التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 79

التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 79

الدرس في التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 79، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

النهي عن اتخاذ القبور مواضع للعبادة والدعاء

ينكر المقطع على من يتخذ القبور مواضع للعبادة والدعاء مستدلاً بحديث علي بن الحسين رضي الله عنه، ويبين أن النهي عن اتخاذ البيوت قبوراً يقتضي عدم الصلاة والدعاء عندها. ويوضح أن اتخاذ القبور للعبادة هو طريق يؤدي إلى الشرك بالله تعالى.

النهي عن اتخاذ قبر النبي عيداً وبيان حكم زيارته

يقرر المقطع أن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ليست مخصوصة بفضل زائد على سائر القبور، وأن الأحاديث الواردة في فضلها موضوعة. ويبين أن النهي عن اتخاذ قبره عيداً يهدف إلى سد ذرائع الشرك مع كون زيارته مشروعة للسلام والدعاء.

آداب زيارة القبور وصلاة النافلة والحياة البرزخية

يستعرض المقطع آداب زيارة القبور مشروعيةً دون تخصيص زمان أو مكان مع النهي عن الإكثار منها، ويستدل بقوله «لا تجعلوا بيوتكم قبوراً» على مشروعية صلاة النافلة في البيوت. ويوضح أن حياة النبي صلى الله عليه وسلم في البرزخ حياة خاصة لا يسمع فيها دعاء الداعين، محذراً من خلط عباد القبور بين الحياتين.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. وبعد: يقول شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله تعالى في كتابه باب ما جاء في حماية المصطفى جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك: قال وعن علي بن الحسين، وهو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الملقب حسين العابدين، وهو أفضل التابعين من آل البيت رحمه الله تعالى، أنه رأى رجلاً يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو، فنهاه. وقال: ألا أحدثكم حديثاً سمعته من أبي عن جدي؟ أبوه الحسين، وجده علي رضي الله عنهم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تتخذوا قبري عيداً، وَلَا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، فَإِنَّ تَسْلِيمَكُمْ يَبْلُغُنِي أَيْنَ كُنْتُمْ». رواه في المختارة، أي الضياء المقدسي. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: على هذا الحديث أنه ورد من عدة طرق، وبها صححه رحمه الله تعالى. وكذلك العلامة الألباني يصحح هذا الحديث في بعض كتبه. وهو بمعنى الحديث المتقدم، لكن فيه هذه القصة، وفيه رد على عباد القبور. فعلي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب من آل البيت، ومع هذا لم يرتضِ هذا الفعل وأنكره على أهله، فدل ذلك على أن هذا الفعل ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا من هدي آل بيته رضي الله تعالى عنهم أجمعين. فعلي بن الحسين رأى رجلاً يجيء إلى فرجة، فرجة يعني فتحة في الحجرة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فيدخل فيها. إما أن هذه الفرجة كبيرة فيدخل فيها بالكلية، وهذا ظاهر الأثر، وإما أنه يستقبل هذه الفرجة يستقبلها كي يرى القبر أو نحو ذلك. فنهاه، أي أنكر عليه علي بن الحسين، وذكر سبب نهيه لهذا: أنه حدثه أبوه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تتخذوا قبري عيداً، ولا بيوتكم قبوراً». طيب، ما هو وجه الشاهد من الحديث على إنكار علي بن الحسين على هذا الرجل؟ من يجيب؟ هل في قوله: «لا تتخذوا قبري عيداً»، أو في قوله: «ولا بيوتكم قبوراً»، أو في قوله: «فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم»؟ أين وجه الشاهد من هذا الحديث على الإنكار والنهي؟ النهي... نعم، اثنان مع بعض. طيب، الرجل هذا: هل اتخذ قبر النبي صلى الله عليه وسلم عيداً، أو اتخذه قبراً؟ «لا تتخذوا قبري عيداً، ولا بيوتكم قبوراً». كيف هذا؟ ما هو في عمل هذا الرجل أنه مداوم عليه؟ أنه جاء إلى فرجة وحدها؟ العيد هو ما يجتمع عليه الناس، ما يعود ويتكرر. لا، لا، لا... عندك يا بابك؟ لا... ها... عندما... لا، لا، لا، لا... ما في شيء... تسليم الله يصلحكم. الرجل هذا ما فعل؟ الرجل سلم؟ الرجل ما سلم؟ الرجل وجد فرجة، دخل فيها وجلس يدعو. أيش وجه الشاهد؟ يعني أين الإنكار في هذا الحديث؟ أما العيد فما في العيد في الحديث. العيد نحن قلنا هو ما يتكرر ويعتاده الشخص بسبب الاجتماع. نعم. ما في تسليم هنا. ما في تسليم. هذا الرجل ما سلم. أين التسليم؟ يدعو. قال: يدعو. يعني الشاهد في قوله: «ولا بيوتكم قبوراً». ولا بيوتكم قبوراً لأن القبور... يدعى فيها ولا يدعى فيها؟ ها؟ لا. والبيوت يدعى فيها؟ إذا قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ولا بيوتكم قبوراً» بمعنى أن القبور لا يدعى فيها، ولا يصلى فيها، ولا يقرأ القرآن فيها. لكن البيوت: هل تفعل فيها هذه العبادات؟ نعم، تفعل فيها هذه العبادات. فإذا وجه الشاهد من الحديث في قوله: «ولا بيوتكم قبوراً»، لأن هذا الرجل جلس يعبد الله عند هذا القبر بماذا؟ بالدعاء. يعبد الله عند هذا القبر بالدعاء. فالدعاء لا يكون في المقبرة. والمراد بالدعاء ليس الدعاء للأموات بالرحمة والمغفرة، وإنما الدعاء لنفسه. يدعو لنفسه: تأتي عند القبر تقول: اللهم اغفر لي، اللهم ارحمني، اللهم ارزقني، اللهم اهدني، اللهم عافني. هذا لا يجوز أن يفعل عند القبور لأنها ليست موضع عبادة. فمن اتخذها موضع عبادة لله فهذه وسيلة إلى الشرك بالله عز وجل. إذن، انظر إلى فقه السلف. استدل بهذا الحديث على النهي، ويريد «ولا بيوتكم قبوراً» لأن هذا الرجل يدعو عند القبر، يدعو عند القبر. هذا هو وجه الشاهد من هذا الحديث. وفي هذا الحديث: أن الناهي أو الآمر إذا أمر أو نهى، يدلل على نهيه أو أمره بالأدلة الشرعية، إما من الكتاب أو السنة، أو منهما جميعاً. لا يكفي بمجرد أن يفعل الشخص فعلاً أن تقول: لا تفعل هذا، هذا حرام، هذا كذا. لكن لو أتيت له بالدليل، فهذا الدليل يؤكد للمنكر عليه أن هذا الإنكار إنما هو من الشرع، لا من هذا المنكر نفسه، وإنما من الشرع لأنه خالف الأدلة من الكتاب أو السنة. وهذا لا يتأتى إلا بالعلم، لا يتأتى إلا بالعلم. وهذا الحديث هو بمعنى الحديث المتقدم، وإنما أتى به لوجود القصة. حديث أبي هريرة هو بمعنى هذا الحديث، حديث علي بن أبي طالب: «لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً، وصلوا علي، فإن صلاتكم... فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم». هو بمعنى الحديث المتقدم في أصل متنه، لكن أورده هنا وأعاده لأن جاءت فيه هذه القصة. وبهذا وبغيره قرر العلماء أنه لا يوجد دليل على استحباب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على وجه الخصوص. وإنما قبر الرسول صلى الله عليه وسلم كغيره من القبور، يزار من أجل السلام والدعاء للنبي عليه الصلاة والسلام بالصلاة والسلام عليه. وأما الأحاديث الخاصة في زيارة القبر فقد وردت أحاديث لكنها موضوعة، كمثل ذاك الحديث الذي يقول فيه واضعه: «من زار مسجدي ولم يزرني فقد جفاني». هذا حديث موضوع. «من زار مسجدي ولم يزرني فقد جفاني». هذا ليس بصحيح. إذا زرت المسجد ولم يتأتَّ لك الدخول عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فلا شيء عليك، ولا يلزمك أن تزاحم أو أن تحرص أشد الحرص على الدخول إلى القبر. لا يلزمك ذلك، ولا يستحب لك ذلك، وإنما على ما يتيسر، مثل ما تزور مقبرة البقيع أو الشهداء شهداء أحد. هذا أيضاً مما يستحب في زيارة المدينة أو المسجد النبوي تبعاً: أن تزار تلك المقابر، كذلك يزار قبر النبي صلى الله عليه وسلم تبعاً، على ما يتيسر، على ما يتيسر للزائر للمسجد. ومن الأحاديث الموضوعة أيضاً ذلكم الحديث الذي يقول فيه واضعه: «من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي». هذا أيضاً حديث موضوع. يعني الذي يزور قبر النبي كأنه يزور الرسول وهو حي في حياته. هذا غير صحيح أيضاً. هذا من كلام الوضاع، كما قرر ذلك علماء الحديث. فلم يثبت شيء في فضل زيارة القبر، قبر النبي عليه الصلاة والسلام، على وجه الخصوص، على وجه الخصوص. وليس معنى هذا أن قبره لا يزار، يزار كغيره من القبور، على ما يتيسر للمسلم، على ما يتيسر للمسلم. قال: المسائل الأولى: تفسير آية براءة. ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾. وعرفنا ما معنى «من أنفسكم»: يعني من المؤمنين، سواء كان العرب أو العجم. «عزيز عليه ما عنتم»: يعني يشق عليه ما فيه عنتكم ومشقتكم. «حريص عليكم»: أي ما من شيء يقربكم إلى الجنة ويباعدكم من النار إلا ووضحه وبينه لكم. حريص عليكم. ومن ذلك بيان الوسائل التي تؤدي إلى الشرك، فحذر منها عليه الصلاة والسلام. وهذا من حرصه، بل من أعظم حرصه على هذه الأمة، لأن في الوقوع في هذه الأسباب وقوع في أعظم وفي أخطر ذنب، وهو الشرك بالله سبحانه وتعالى. ﴿ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾. قال: ثانياً: إبعاده أمته عن هذا الحمى غاية البعد. وهذا من حرصه عليه الصلاة والسلام على هذه الأمة. أكثر المنهيات التي تتعلق بالقبور إنما الحكمة منها حتى لا يقع أصحابها في الشرك: تجصيص القبور، السرج عند القبور، إدخال القبور إلى المساجد، البناء عليها، كذلك قراءة القرآن عندها، أو الدعاء عندها، أو الصلاة عندها. كل هذه المنهيات الغرض منها هو سد الأبواب التي توصل إلى الشرك بالله سبحانه وتعالى. قال: الثالث: ذكر حرصه علينا ورأفته ورحمته. وهذه من الآية: ﴿ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾. فمن رأفته ورحمته أن بيّن لنا تلك الوسائل التي توصل إلى الشرك كي نجتنبها. قال: الرابع: نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص، مع أن زيارته من أفضل الأعمال. ولكن لا تتخذ عيداً. من أفضل الأعمال لأنها من باب زيارة القبور، وكذلك المزار هو أفضل الأنبياء والمرسلين وأفضل الخلق أجمعين، فلا شك أن زيارته فيها فضل عظيم. لكن على ما يتيسر، وليس بوجه مخصوص في شهر معين سنوياً، أو في يوم معين سنوياً، أو في كذلك بعد كل فرض، أو بعد كل جمعة، أو نحو ذلك مما يخصص الزائر فيه الزيارة. قال: الخامس: نهي عن الإكثار من الزيارة. يعني لا تكثر من الزيارة، كما مر معنا الأثر الذي مر معنا: «ما أنت ومن بالأندلس إلا سواء». هذا الأثر جاء عن علي بن الحسين، نفس الذي جاء في هذا الحديث، زين العابدين. قال: السادس: حثه على النافل في البيت. من أين نأخذ هذا؟ «لا تجعلوا بيوتكم قبوراً». فإن القبور لا يصلى فيها، فدل ذلك على أن البيوت يصلى فيها. وقال: النافلة، لأن الفريضة يجب أن تصلى في المسجد للرجال. قال: السابع: أنه متقرر عندهم أنه لا يصلى في المقبرة، لأنه قال: «لا تجعلوا بيوتكم قبوراً». فدل ذلك على أن متقرر عندهم أن المقابر لا يصلى فيها. المقابر لا يصلى فيها. وهذا النهي عام، سواء كان صلاة ذات ركوع وسجود، أو صلاة الجنائز. لم يستثنَ من الصلاة في المقبرة إلا الصلاة على الميت بعد دفنه لمن لم يصل عليه قبل دفنه. هذا الذي استثني، ورد عن النبي عليه الصلاة كما في حديث المرأة السوداء. وأما في غير ذلك فالنهي عام. فمن الخطأ ما يفعله بعض المسلمين اليوم أن يصلوا على الجنازة لمن لم يصل عليها في المسجد داخل المقبرة، وفي سور المقبرة. هذا داخل في النهي، داخل في النهي. فمن أراد أن يصلي على الجنازة قبل دفنها وعند مجيئه إلى المقبرة، يصلي عليها خارج المقبرة، خارج السور، في ساحة أو في مكان خارج سور المقبرة. أما داخل المقبرة وسور المقبرة وعند القبور أو أمام القبور، فإنه يشمل ذلك. قال: الثامنة: تعليم ذلك بأن صلاة الرجل وسلامه عليه يبلغه وإن بعد، فلا حاجة إلى ما يتوهمه من أراد القرب. يعني لماذا يكثر بعض الناس من الزيارة؟ يقول: أكون قريباً من الرسول. لا، سواء كنت قريباً أو بعيداً، الصلاة والسلام عليه عليه الصلاة والسلام تبلغه قريباً أو بعيداً. نعم، كما مر معنا في أثر علي بن الحسين. التاسع: كونه صلى الله عليه وسلم في البرزخ تعرض أعمال أمته في الصلاة والسلام عليه، وهي حياة برزخية. وليس معنى قوله: «فإن الله أوحى إلى الأرض ألا تأكل أجساد الأنبياء» أن النبي صلى الله عليه وسلم يسمع دعاء الداعين ويجيب، كذلك سؤال السائلين، كما يستدل بذلك عباد القبور. يقولون: الرسول صلى الله عليه وسلم حي في قبره، إذن يجعلون هذه الحياة كحياته في... كحياته الدنيوية. ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول. قال: انظروا، يستغفر لهم الرسول، ونحن نطلب المغفرة منه لأنه حي في قبره. هذه شبهة يوردها عباد القبور، ويجاب عليهم: أن حياته في قبره ليست كحياته في الحياة الدنيوية، لأن حياته في قبره حياة برزخية لا يعلم بها إلا الله. ما ورد في هذه الحياة أنه يجيب دعوة الداعين. ولو كان يسمع عليه الصلاة والسلام ويجيب دعوة الداعين، لما جاءت في هذه الأحاديث: «فإن تسليمكم يبلغني». يبلغ هذا التسليم... ما يسمعه سواء كان قرب المصلي والمسلم عليه عليه الصلاة والسلام أو بعد. فالرسول صلى الله عليه وسلم لا يسمع هذا السلام والتسليم، وإنما هناك ملائكة سياحة تبلغ النبي صلى الله عليه وسلم سلام أمته، كما جاء في الأحاديث. فهذه الأحاديث الحقيقة رد على هؤلاء عباد القبور. فحياة الشهداء والأنبياء في قبورهم حياة برزخية لا تشبه بحياتهم الدنيوية، لا تشبه بحياتهم الدنيوية. فينتبه لهذا. وتلبيس عباد القبور لا ينطلي إلا على الجهل من المسلمين، الجاهل. لو قال له ذلك الصوفي: كيف الرسول حي في قبره، والله عز وجل يقول: ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَ وَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ﴾؟ إذن الرسول يستغفر لنا، إذن نطلب المغفرة منه. انظر كيف يلبس، فيجعل حياة الرسول صلى الله عليه وسلم البرزخية كحياته الدنيوية، ولا يفرق بينهما. وهذا هو الضلال المبين. الحياة البرزخية لا يعلم كنهها وحقيقتها إلا الله سبحانه وتعالى. فينتبه لهذا. طيب، نكتفي بهذا. وإلى هنا، والله أعلم. هذا نكون قد انتهينا من هذا الباب. إلى هنا ترجمة نانسي قنقر. ترجمة نانسي قنقر. ترجمة نانسي قنقر. ترجمة نانسي قنقر.