الدرس في شرح النحو الصغير 3، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يستعرض هذا المحور الأحكام الإعرابية الأربعة وهي الرفع والنصب والجر والجزم، مبيناً الفرق الجوهري بين المعرب والمبني في الأسماء والأفعال. ويوضح أن المعرب يظهر إعرابه على لفظه بالحركات بينما يقدر إعراب المبني في محله فقط مع التمثيل على الأفعال المضارعة.
يفصل المحور مفهوم خط الإعراب وقسميه؛ الكلمات التي لا محل لها من الإعراب وأركان إعرابها الثلاثة، والكلمات التي تدخلها الأحكام الإعرابية وأركانها. كما يؤكد الفرق بين المعرب الذي تظهر علاماته والمبني الذي يقدر في محله.
يحدد المحور منهجية الإعراب الصحيحة عبر ثلاث خطوات متتالية: تحديد موقع الكلمة، بيان حكمها الإعرابي، ثم بيان حركتها أو بنائها. ويميز بين المعرب والمبني مع ضرب الأمثلة على الأسماء والأفعال للتوضيح العملي.
يخصص المحور بيان إعراب كلمة "هذا" موضحاً أنها مبنية على السكون، وحكمها الإعرابي مفعول به، وتأتي في محل نصب. ويطبق بذلك الخطوات المنهجية المذكورة سابقاً على مثال تطبيقي محدد.
الحمد لله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قال المؤلف رحمه الله تعالى: فصل في الأحكام الإعرابية. يُراد بالأحكام الإعرابية: علامات الإعراب. قال: الأحكام الإعرابية أربعة، وهي: الرفع، والنصب، والجر، والجزم. فتقول مثلاً: جاء زيد، زيد فاعل مرفوع، هذا الرفع. رأيت زيدًا، زيدًا مفعول به منصوب، هذا علامة له، علامة إعرابية، حكم إعرابي. مررت بزيد، تقول: زيد مجرور بحرف الجر، هذا حكم إعرابي، حكمنا عليه بهذا الحكم. طيب، لم يفعل، نقول: يفعل، فعل مضارع مجزوم، مجزوم، إذن هذا حكم إعرابي، الجزم مجزوم، حكم إعرابي. فهذا تسمى الأحكام الإعرابية. طيب، قال: فالأسماء كلها، المعربة والمبنية، يدخلها الرفع والنصب والجر، لكن مع التنبيه على أن الأسماء المعربة يكون إعرابها باللفظ، يعني الإعراب يكون على اللفظ نفسه، تمام. والأسماء المبنية يكون إعرابها في المحل، ليس في اللفظ. إيش الفرق؟ انتبهوا معي الآن. قلنا مثلاً: زيد، معرب أو مبني؟ زيد معرب أو مبني؟ معرب، تمام. فلما نأتي نعربه يدخل فيه الرفع والنصب والجر، فنقول: جاء زيد، زيد فاعل مرفوع، فعلامة رفعه الضمة. طيب، هؤلاء، مبني أو معرب؟ هؤلاء مبني. انتبهوا للإعراب، انظروا إلى الفرق بين إعراب زيد وإعراب هؤلاء. فنقول مثلاً: جاء هؤلاء، نقول: هؤلاء فاعل مبني على الكسر في محل رفع. إذن هل هناك فرق أو ما في فرق؟ زيد ما قلنا في محل، نقول: زيد فاعل مرفوع، صح؟ فاعل مرفوع. لكن هؤلاء قلنا: إيش؟ فاعل في محل رفع. وهذا معنى قولنا: إن المعرب يكون الإعراب في لفظه، وأما المبني يكون الإعراب في محله، ليس في لفظه، لأنه مبني. فإذن كل الأسماء المعربة والمبنية يدخلها الإعراب، لكن الفرق أن المعرب في لفظه، والمبني في محله، ليس في لفظه، وإنما في محله. فهمتم الفرق؟ الآن سيأتي من الإعرابات الأمثلة التي ذكرها. قال: مثاله: محمد يكرم الضيف بحفاوة. فمحمد هنا اسم، إيش نعربه هنا؟ من يعرب محمد؟ لا، انتبه: مبتدأ. الفاعل لا بد يسبقه الفعل. محمد هنا مبتدأ مرفوع، علامة رفعه الضمة. ننظر، قلنا: مرفوع بلفظه، واضح. وما هو إعراب الضيف؟ مفعول به منصوب، لأن الضيف هنا معرب، ليس مبني، صح؟ ما قلنا في محل، ما قلنا في محل. بحفاوة، إيش إعراب حفاوة؟ مجرور بالباء، صح؟ وعلامة جره الكسر. إذن الآن معنا رفع ونصب وجر، هذه الأسماء معربة، فكان الإعراب للفظها. لكن المثال الثاني قال هنا: وهذا يكرم سيبويه بالذي يحب. هنا ذكر الرفع والنصب والجر للمبني. فمن يعرب هذا؟ نعم، هذا، هذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. شوف، قال: في محل رفع، لأن أسماء الإشارة قلنا: إيش؟ مبنية، صح. وهنا جاء في محل رفع، أحسنت. طيب، من يعرب سيبويه؟ من يعرب سيبويه؟ نعم، مفعول به، أيوة، مبني على، على إيش؟ مبني سيبويه مبني على إيش؟ على الكسر، في، في محل إيش؟ في محل نصب، لأن مفعول به مفعول به يكون إيش؟ منصوب. لا تقول: سيبويه مفعول به منصوب، لا، خطأ، لأنه ما هو منصوب، هو مبني، لكن في محل نصب. عرفتم الفرق الآن؟ عرفتم الفرق؟ هذا هو الفرق. فهنا دخل النصب على الاسم المبني وهو سيبويه. طيب، من يعرف بالذي؟ بالذي عندك يا سعيد، إيش إعراب بالذي؟ الباء يسمى إيش؟ هذا، ها، الباء إيش يسمون الباء؟ حرف إيش؟ حرف جر. والذي يسمى: مجرور بالباء، مبني على، لا، إيش آخره؟ بالذي، وإيش على الحركة؟ السكون. إذن نحن قلنا: البناء ينطق على حركة اللفظ الأخير، اللفظ الحرف الأخير ساكن، إذن تقول: مبني على إيش؟ على السكون، مبني على السكون، في محل، في محل إيش؟ جر بحرف الجر. عرفتم الآن الفرق؟ يعني المثال الثاني هذا مثل به للمبني، والمثال الأول مثل به للمعرب. قال: والأفعال المضارعة كلها، المعربة والمبنية، يدخلها الرفع والنصب والجزم، لكن قلنا: المعربة باللفظ، والمبنية بأيش؟ بالمحل. وسيأتي الأمثلة. مثالها: اجتهدوا، ولم أهمل، ولن أهمل. طيب، كيف تعرب اجتهدوا؟ أو نعم، اجتهدوا، كيف تعربوا؟ لا، هنا اجتهدوا، اجتهدوا بدون أمر. اجتهدوا، ولم أهمل، ولن أهمل. كيف نعرب اجتهدوا؟ عند من عودوا أنفسهم على الإعراب. عندك: فعل مضارع مرفوع، الضمة، لأن اجتهدوا هنا معرب أو مبني؟ اجتهدوا معرب أو مبني؟ معرب، إذا يكون باللفظ، ما تقول في محل. اجتهدوا: فعل مضارع مرفوع، علامة رفعه الضمة. طيب، لم أهمل، أهمل هنا مبني أو معرب؟ معرب، كيف تعربه؟ مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون. انظر، ما قلنا في محل، لأنه معرب. ولن أهمل، أهمل معرب أو مبني؟ عندك يا عبد الله؟ معرب، أحسنت. فكيف تعربه؟ لن حرف، إيش يسمى حرف، إيش؟ لن، نصب، أحسنت. حرف نصب، وأهمل: فعل مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه، ها، علامة نصبه الفتحة، أحسنت. علامة نصبه الفتحة. هذا مثال للمعرب. الآن سيمثل للمبني من الأفعال. قال: والطالبات يجتهدن، ولم يهملن، ولن يهملن. من يعرب هذا الآن؟ الطالبات، ما إعرابه؟ مبتدأ مرفوع، لم ترفعه الضمة، لأنه معرب. طيب، يجتهدن، ها، فعل مضارع، أيوة، مبني على، لا، يجتهدن مبني، يبنى على إيش؟ الفعل المضارع إذا اتصل بنون النسوة يبنى على إيش؟ على الفتحة، وعلى السكون، على السكون، مبني على السكون، ثم تقول: ماذا؟ مبني على السكون في محل، في محل إيش؟ في محل، في محل، في محل ما لكم؟ لم، إيش تفعل؟ لم، لم، إيش تفعل؟ لم، إذا دخلت على المضارع، إيش تفعل؟ ها، نحن في لم يهمل، والله يجتهدن، يجتهدن، نحن في يجتهدن، اعرب مرة ثانية: فعل مضارع، مجزو، فعل مضارع مبني على، على السكون، طيب، في محل، لا، في محل رفع، لأن الفعل المضارع محله الرفع، صح؟ محله الرفع. إيش عربنا نحن؟ إيش أعربنا؟ فعل مضارع مرفوع، صح؟ فالأصل في فعل المضارع أن يكون مرفوعًا إذا لم يتقدم عليه ناصب أو جازم. طيب، فيكون هنا: يجتهدن، فعل مضارع مبني على السكون في محل رفع، في محل رفع، لأن الفعل المضارع الأصل أن يكون مرفوعًا إذا دخله الإعراب، صح؟ طيب، لم يهملن، من يعرب لم يهملن؟ عندك: لم حرف جزم، ويهملن: فعل مضارع، إيش؟ مبني على السكون لاتصال نون النسوة، في محل، في محل إيش؟ في محل، في محل إيش؟ جزم، لأن لم تقدمت على الفعل. انتبه: تقول لي: يجتهدن، فعل مضارع مجزوم بلم، لا، لأن الفعل المضارع هنا ليس معرب، مبني. طيب، تقول: يهملن، فعل مضارع مبني على السكون في محل جزم بلم، في محل جزم بلم. فهمتم هذا الآن؟ ها، هكذا يكون الإعراب. ومثله: لن يهملن، ها، لن حرف نصب، أحسنت، في محل نصب بلن، في محل نصب، لأن تقدمت الفعل، لن. عرفتم هذا الآن؟ إذا، يريد المؤلف من هذا أن الإعراب يدخل على المعرب والمبني، تمام. هذه الأحكام الإعرابية تدخل على المعرب والمبني، لكن الفرق أن المعرب تكون هذه العلامات على لفظه، والمبني في محله. هذا هو المراد من ذلك. قال: فصل في خط الإعراب. ومعنى خط الإعراب: يعني ما هي الأحكام، الأحكام التي نحكم بها على الكلمة، ما هي الأحكام التي نحكم بها، يعني كيف نبين إعراب الكلمات. هذا مفيد في التمرين على الإعراب، التمرين على الإعراب. قال: خط الإعراب تقع قبله الكلمات التي لا تدخلها الأحكام الإعرابية، وهي: الحروف، والأفعال الماضية، وأفعال الأمر. ويقال في إعرابها: لا محل له من الإعراب. يعني المبنيات لا تدخل في الأحكام الإعرابية، كما تقدم معنا. طيب، كيف تعربها؟ لحن، يريد يفهم طالب العلم، إيش يقول عند إعرابها، إيش يقول عند إعرابها؟ فلذلك قال: ولي إعرابها ثلاثة أركان: بيان نوعها، يعني إيش معنى نوعها؟ مثلاً تقول: في مثلاً، هل، نوع، إيش نوع؟ حرف استفهام، هذا نوع. آه، أعطيت حكم: إنه حرف استفهام، هذا نوع. طيب، بيان حركة بنائها: هل، ما هي حركة بنائها؟ السكون، إذا هذا معنى قوله: بيان حركة بنائها. وبيان حكمها الإعراب: إيش يعرب؟ هل تقول: لا محل له من الإعراب؟ صح، لأنه حرف، فهو لا محل له من ماذا؟ من الإعراب. فهذا هو خط الإعراب الذي لا محل له من الإعراب: الحروف، لأنها كلها مبنية، والأفعال الماضية، لأنها كلها مبنية، وأفعال الأمر، لأنها كلها مبنية. لو قلت مثلاً: قم، طبق عليها هذه الأحكام الثلاثة. قم، ما هو بيان نوعها؟ قم: فعل أمر، هذا بيان نوعها، صح؟ فعل أمر. طيب، بيان حركة بنائها: السكون. بيان حكم الإعراب: لا محل لها من الإعراب. فالأفعال الماضية، وفعل الأمر، والحروف، لا محل لها من الإعراب. هذا هو خطها الإعراب، هذا هو حكم الإعراب، واضح هذا الآن؟ لو قلت مثلاً على سبيل المثال: لو قلت مثلاً: قام زيد، كيف تعرف قام بهذه الأشياء؟ نوعة قام، إيش تقول في نوعة؟ فعل ماض، تمام. بيان حركة بنائه: ها، الفتح. قام: فعل ماضٍ مبني على الفتح، صح؟ إيش بيان حكم الإعرابي؟ لا محل لهم الإعراب. عرفتم هذا الآن؟ هذا معنى الخط الإعرابي الذي هو ماذا؟ قبله، قبل الإعراب. أما بعد الإعراب، يعني إذا أردت أن تعربه، فهذا سيأتي معناه. قال: مثالها: هل ذهب، اذهب. فتقول: هل، حرف استفهام، هذا إيش؟ نوعة، صح. مبني على السكون، هذا بيان حركته. لا محل له من الإعراب، هذا إيش؟ حكمه. وقس على هذا: ذهب، في علمات، هذا نوعة، مبني على الفتح، هذا إيش؟ حركته. لا محل له من الإعراب، هذا إيش؟ ها، حكمه، حكمه. ومثله: اذهب، فعل أمر، نوعه، مبني على السكون، حركته، لا محل له من الإعراب، ها، حكمه. قال: وتقع بعد خط الإعراب الكلمات التي تدخلها الأحكام الإعرابية، يعني التي تعربها، وهي: الأسماء، والأفعال المضارعة، كما مر معنا. كل الأسماء، سواء كان معربة أو مبنية، وكل الأفعال المضارعة، سواء كان معربة أو مبنية، يدخلها الإعراب، كما مر معنا. كما مر معنا الفرق بين المعرب والمبني: أن المعرب تعربه بلفظه، والمبني تعربه في المحل، والمبني تعربه في المحل. مثاله قال هنا: قال: ولي إعرابي ثلاثة أركان: بيان نوع المضارع، وبيان موقع الاسم من الجملة. طيب، نمثل على هذا: مثلاً لو قلنا: يقوم زيد، إيش نوع الفعل هذا؟ نوع المضارع، هذا إيش؟ فعل مضارع، صح؟ إيش نوع الكلمة؟ هذا فعل مضارع، هذا بيان نوع المضارع، تمام. طيب، بيان موقع الاسم من الجملة: إذا كان معنا اسم، مثلاً: زيد، يقوم زيد، إيش موقع من الجملة؟ اسم، إيش تقول؟ فاعل، هذا هو موقع من إيش؟ من الجملة. ففي أي إعراب لا بد أولاً تبين نوع الكلمة: في فعل، والله، اسم، تمام. الشيء الثاني: في الاسم المعرب تبين موقعه من الجملة، هل هو فاعل؟ هل هو مبتدأ؟ هل هو خبر؟ هل هو مجرور؟ هل هو... تبين نوعه. فلو قلت لك: يقوم زيد، تقول: زيد هنا إيش؟ فاعل. طيب، أنت عندك في القواعد أن الفاعل ماذا يكون؟ مرفوع. هنا سيأتي ماذا؟ الحكم الثاني، وهو ماذا؟ الحكم الإعرابي، إيش الحكم الإعرابي للفاعل؟ ما هو الحكم الإعرابي للفاعل؟ الرفع. فإذا تقول: زيد فاعل، هذا إيش؟ موقع الاسم من الجملة. مرفوع، هذا الحكم، إيش؟ الإعرابي، تمام، إنه مرفوع. طيب، يأتي الآن بيان الحركة، لأن الأسماء تختلف حركاتها: بعضها يرفع بالضمة، بعضها يرفع بالألف، بعضها يرفع بالواو، بعضها يرفع بالنون، صح؟ سيأتي معنا هذا، سيأتي معنا. فأنت بعد ما تبين موقع الاسم تبين حركة إعرابه. فمثلا: زيد، ما هي حركة إعرابه؟ آه، الضمة. إذا: موقع الإعرابي: فاعل، تمام، وإيش؟ حركة، إيش؟ رفعه، ماذا؟ الضمة. لو قلت لك مثلاً: يقوم الطالبان، طيب، طبق هذه الثلاثة. موقع الاسم، إيش هنا؟ موقع الاسم: الطالبان، ما هو موقعه؟ فاعل، أحسنتم. موقعه فاعل. طيب، انتهينا من هذا. الان بين لي الحكم الإعرابي، إيش حكم الإعرابي هنا؟ فاعل، لا، لما تقول: نعم، فاعل مرفوع، لأن الفاعل يكون مرفوع، تمام. تقول: فاعل مرفوع، واضح. طيب، إيش حركته؟ هنا، الألف، شو ما هو الضمة؟ لأنه مثنى، والمثنى يرفع بالألف. فاهمتم هذا الآن؟ هذا يفيدك في الإعراب، إذا تمرست عليه، خلاص، عندك نوع، وعندك موقع، وعندك حكم، وعندك بيان حركة، هذه لا بد تنتبه لها عند أي إعراب. لو قلت لك مثلاً: ضربت الطالبين، كيف تعرف الطالبين؟ أولاً تحدد كما ذكر هنا: موقعه من الجملة، إيش موقع الطالبين من الجملة؟ هنا: مفعول به، إذا انتهينا من هذا. طيب، بيان الحكم الإعرابي: مفعول به، إيش يكون؟ منصوب، إذا الحكم الإعرابي: إنه منصوب. طيب، نأتي للثالث: منصوب بماذا؟ بالياء، شوف، مش بالفتحة، لأنه مثنى، والمثنى ينصب بالياء، لا ينصب بالفتحة. تم، هذا الآن. إذا ضبط هذا تستطيع تعرب أي كلمة، يعني طبق عليها هذه القواعد. قال: فان كان الاسم والمضارع معربين، قيل: مرفوع، وعلامة رفعه كذا، يعني باللفظ، كما تقدم معنا، أو منصوب، وعلامة نصبه كذا، مثل لو قلت: لن يعمل، تقول: يعمل، حدده هنا: يعمل، إيش؟ فعل مضارع، تمام. فعل مضارع. طيب، بيان الحكم الإعرابي: مرفوع، لأنه لم يسبقه ناصب ولا جازم، صح؟ بيانه: مرفوع، هذا الحكم الإعرابي. طيب، ما حركة رفعه؟ الضمة، لأن ما، ما سبقه شيء، طيب، وليس من الأمثلة الخمسة. لكن لو قلت: يفعلون، ما إعراب يفعلون؟ نحدد موقعه: فعل مضارع، صح؟ طيب، نحدد بعد ذلك بيان الحكم الإعرابي: ما هو بيان الحكم الإعرابي؟ إنه مرفوع، لأنه جاء في أول، ما تقدمه شيء، مرفوع. طيب، حركة إعرابة: ما هي؟ ما هي حركة إعرابة؟ ثبوت النون. انظر، ليست الضمة، ثبوت النون. وهكذا طبق هذه القواعد، تستطيع تعرب أي كلمة، بعد ما تدرس: بماذا يرفع الاسم؟ المثنى، والمفرد، وجمع التكسير، والأمثلة الخمسة، والأ... لا، الواو هذا فاعل، الفعل المضارع إذا اتصلت به الضمائر الثلاثة: الواو، أو الياء، أو الألف، فانه يرفع بثبوت النون، وينصب ويجزم بحذفها. وإنما الواو هذا في الجمع، جمع المذكر السالم: مسلمون، هذا يرفع بالواو، والنون هنا علامة على التنوين المحذور، واضح هذا الآن؟ انتبه. طيب، قال هنا: فان كان الاسم المضارع، ان كان الاسم المضارع المعربين، قيل: مرفوع، علامة رفعه كذا وكذا، أو منصوب، علامة نصبه كذا، أو مجروع، علامة جره كذا، أو مجزوم، علامة جسمه كذا، بحسب الحكم العربي، كما مر معنا. قال: وان كان مبنيين، كان يعني الاسم والفعل، الضمير يعود عليهما، مبنيين، قيل: في محل رفع، مبني على كذا وكذا، أو في محل نصب، مبني على كذا وكذا، أو في محل جر، مبني على كذا وكذا، أو في محل جزم، مبني على كذا وكذا. وهذا قد مر معنا. نأخذ أمثلة: مثلاً: لن يهملن، لم يهملن، نعرف الآن الفعل يهملن، ما حكمه في الجملة؟ فعل مضارع مبني، هذا حكمه في الجملة، صح؟ طيب، ما هو بيان الحكم الإعرابي؟ أنه، ما هو حكمه الإعرابي؟ أنه مرفوع، حكمه الإعرابي مرفوع، لأن الفعل المضارع يكون مرفوعًا، صح؟ لكن هنا حكمه الإعرابي مجزوم، ليس مرفوع، لماذا مجزوم؟ لأن تقدمه لم، ولم تجزم الفعل المضارع، صح؟ إذن هنا حكمه الإعرابي: مجزوم. طيب، ما حركة بنائه؟ نحن قلنا: مبني، ما حركة بنائه؟ حركة بنائه: السكون. ثم تقول: في محل جزم، لأنه قلنا: موقعه، محل جزم، موقعه الإعرابي: محل جزم. فما تقول: مجزوم، لنما تقول: مجزوم، تقول: مبني على السكون في محل جزم، لأنه مبني. هذا بالنسبة للفعل. بالنسبة للاسم، كما مثلنا لكم: هؤلاء، هؤلاء، هذا اسم مبني، جاء هؤلاء، فتقول: هؤلاء، ما هو موقعه من الجملة؟ فاعل، صح؟ فاعل. طيب، بيان الحكم الإعرابي: مرفوع، صح؟ طيب، بيان حل حركة: تقول: مبني على الكسر، هذا بيان الحركة، في محل رفع، لا تقول مباشرة: مرفوع، خطأ، هذا مرفوع مباشرة، لأن المبني لا يعني يعرب بلفظه، وإنما يعرب في محله، بالمحل، لا باللفظ، واضح هذا الآن؟ ومثله: نعم، مبني على الكسر، أي، نعم، مبني على الكسر، إيش الإشكال؟ نعم، هو في محل رفع، كتاب، مبتدأ، في محل رفع، في محل رفع، هذا بيان الحركة، بيان الحكم الإعرابي، بيان الحكم الإعرابي، آه، قدمها، آه، عادي، هو بيان الحركة: البناء على الكسر، هذا بيان الحركة، هذه بيان الحركة. ومثله: يكرمنا، يكرمنا، هذا الفعل، آه، مبني على السكون، الاتصالي بنون، إيش؟ بنون النسوة. طيب، بفيه إعرابة، تحكم عليه أنه: فعل مضارع مبني، هذا أول شيء، الحكم. الشيء الثاني: بيان الحكم الإعرابي، ما هو بيان حكمه الإعرابي؟ بيان حكمه الإعرابي: الرفع، لأنه باعتباره فعل مضارع، صح؟ حكمه الرفع. بيان الحركة: تقول: مبني على السكون، الاتصالي بنون النسوة، في محل رفع. فهمتم هذا الآن؟ وهكذا. ومثله: هذا، هذا، يكون هنا مبني، حكمه الإعرابي: أنه مفعول به، هذا حكمه الإعرابي، تمام. وبيان الحركة: مبني على السكون، تقول: في محل إيش؟ نصب، في محلي نصب. طيب، نكتفي بهذا، ونقبل إن شاء الله ما بقيه، برس، قابل، محلي نصب.