الدرس في شرح النحو الصغير 1، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يستهل الشيخ الشرح بتعريف علم النحو بأنه علم يبحث في أحوال أواخر الكلم إعرابًا وبناءً مبينًا أهميته لضبط اللسان، ثم يقسم الكلمة في اللغة العربية إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي الاسم والفعل والحرف مستدلاً بالتتبع والاستقراء لكلام العرب.
يذكر الشيخ علامات الاسم الأربع وهي قبول التنوين ودخول الألف واللام والنداء وحرف الجر مع أمثلة توضيحية لكل علامة، ثم يشرع في تعريف الفعل الماضي بعلامة قبوله تاء التأنيث الساكنة.
يشرح الشيخ علامات الفعل المضارع بقبول لم للجواز وفعل الأمر بقبول يا المخاطبة مع الدلالة على الطلب، ويعرف الحرف بأنه ما لا يقبل علامات الاسم ولا الفعل، ثم ينتقل لتعريف النكرة بأنها اسم شائع يقبل الألف واللام والمعرفة بأنها ما لا تقبلها وتحصر في ستة أنواع أولها الضمائر.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. وبعد، فهذا كتاب "النحو الصغير"، وعبارة عن مختصر لمجمل قواعد النحو بصورة مختصرة ومفيدة إن شاء الله تعالى. فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على إتمامه في هذه الدورة، أو على إتمام أكثره على ما يتيسر حسب الوقت، وكذلك الفهم بالنسبة للطلاب. قال: بسم الله الرحمن الرحيم. اعلم، وفقني الله وإياك، أن النحو يدرس أحكام الكلمة وأحكام الكلام. يدرس أحكام الكلمة لأن الكلمة هي موضع ضبط حركة آخرها. لأن النحو، ما هو تعريفه؟ النحو تعريفه: هو العلم بالقواعد التي بها يعرف أحوال آخر الكلمة، أحوال آخر الكلمة من حيث الإعراب أو البناء. وسيأتي معنا ما معنى الإعراب وما معنى البناء. فالنحو مبحث دراسته في الحرف الأخير من الكلمة، حركة الحرف الأخير من الكلمة. طيب، وكذلك حركة الحرف الأخير من الجمل. الجمل عبارة عن عدة كلمات، ولذلك يدرس هنا الكلمة والكلام كلها، لأن الكلام يتكون من مجموعة كلمات. فمثلا لو قلنا: جاء زيد، ورأيت زيد، ومررت بزيد. الدال هنا في آخر "زيد" تتغير حركاته لأنه معرب. فهل تقول: جاء زيدُ، أو زيدَ، أو زيدِ؟ النحو يبحث في هذا. وهذا أصعب شيء: كيف تضبط الحركة الأخيرة؟ هذا أصعب ما يكون في الكلام. أنت خطيب، أنت مؤلف، أنت واعظ، أنت مدرس، بحاجة إلى أن تعرف: هل تقول "زيدُ" أو "زيدَ" أو "زيدِ"؟ هذا يعرف بتعلم علم ماذا؟ النحو. النحو: هذه القواعد تضبط لك استقامة اللسان من حيث الحركات، حركات الحرف الأخير من الكلمة. عليكم السلام. فلذلك يبدأ هنا أهل النحو بالكلام على الكلمة، على الكلمة. وسيأتي معنا تفضل المثال الذي أخذناه، سيأتي معنا: متى نقول "زيدُ" ومتى نقول "زيدَ" ومتى نقول "زيدِ"؟ سيأتي معنا إن شاء الله. بس هذا كمثال. قال: فيدرس في الكلمة: أنواع الكلمة، وانقسام الاسم إلى نكرة ومعرفة، وانقسام الكلمة إلى معرب ومبني. هذا كلها المباحث ستأتي معنا. أنواع الكلمة سيأتي معنا أنها اسم وفعل وحرف. فالكلمة ثلاثة أنواع: اسم وفعل وحرف. وسنعرف كيف يعرب الاسم، وكيف يعرب الفعل، وكيف يبنى الحرف. فكلها ستعرفه. هذا الآن كذكر إجمال. هذا بالنسبة لأنواع الكلمة، وانقسام الاسم إلى نكرة ومعرفة، وانقسام الكلمة إلى معرب ومبني. انتهينا من الكلمة، ندخل في الجمل أو الكلام. نأخذ الجملة الفعلية والجملة الاسمية، ثم ندخل في مكملاتها، ثم إعراب الفعل المضارع رفعًا ونصبًا وجزمًا. لأن الأفعال كلها مبنية إلا الفعل المضارع، الأصل فيه الإعراب. هذا سيأتي معنا. فمتى تقول مثلا: "يدخلُ"، ومتى تقول: "يدخلَ"، ومتى تقول: "يدخلْ"؟ فإذا لم يتقدم الفعل جازم ولا ناصب فتقول: "يدخلُ". وإذا تقدمه ناصب تقول: "لن يدخلَ". وإذا تقدمه جازم تقول: "لم يدخلْ". هذا كله ستدرسه في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى. ثم قال: الجزء الأول: أحكام الكلمة. باب أنواع الكلمة. هذا قلنا: الدرس الأول في الكلمة، أنواع الكلمة. قال: اعلم، رحمك الله وإياك، أن الكلمة ثلاثة أنواع: اسم وفعل وحرف. فالاسم... طيب، قد يقول قائل: ما هو الدليل على هذا التقسيم؟ يقال: التتبع والاستقراء. يعني أن العرب، نظر في كلام العرب، أو الذين ألفوا في النحو ووضعوا قواعد النحو، ذهبوا إلى البوادي وسألوا عن كلام العرب، فوجدوا أن الكلام ما يخلو من هذه الأنواع الثلاثة، أن الكلمة لا تخلو من أنواع من هذه الأنواع الثلاثة: الاسم والفعل والحرف. فيقال: الدليل على ذلك التتبع والاستقراء. قال: فالاسم: كل كلمة تقبل التنوين. والاسم بمعنى العلامة، يعني الكلمة التي تدل على... علامة المسمى به. فمثلا لو قلت: "محمد"، هذا اسم يدل على مسمى. "جبل"، هذا اسم يدل على مسمى. واضح. وأما ما ذكره ها هنا فهي علامات يعرف بها الاسم. قلنا: هذا الذي ذكر هو علامات الاسم، يعني كيف تميز الاسم من الفعل من الحرف؟ تستطيع أن تميز بهذه العلامات. فأي كلمة تقبل التنوين، مثلا على سبيل المثال: "محمد"، "زيد"، هل يقبل التنوين؟ نعم، فتقول: "محمدٌ"، "زيدٌ". إذن هذا اسم. تمام. طيب، مثلا كلمة "هؤلاء"، هل تقبل التنوين؟ ها، ما تقبل التنوين. لكن ننظر إلى علامة أخرى، أي علامة من هذه العلامات تقبلها الكلمة فهي اسم، ولو علامة واحدة. فمثلا مما سيذكره من العلامات: حرف الجر. هل يدخل حرف الجر على "هؤلاء"؟ نعم، تقول مثلا: "مررت بهؤلاء". هل بحرف جر؟ إذن "هؤلاء" اسم. نعم. فهنا التنوين، أو "ال"، أو النداء، أو حرف جر، إذا دخلت على الكلمة فاعلم أن هذه الكلمة ماذا؟ اسم. مثل "الله": لفظ الجلالة دخل عليه الألف واللام فهو اسم. و"محمد" دخل عليه التنوين فهو اسم. و"مسجد" دخل عليه التنوين فهو اسم. و"ساجد" أيضا، و"سجود"، و"أف"، وكاف الخطاب. كاف الخطاب يعني مثل قولك: "مررت بك". هنا الكاف، الكاف هنا اسم. كيف عرفنا؟ لأنه تقدمه ماذا؟ حرف جر. الباء حرف جر هنا "بك". الباء حرف ماذا؟ حرف جر. فإذا الكاف هنا ماذا؟ اسم، لأنه يتقدمه حرف جر. وليس المراد بهذه الأمثلة أن العلامة توجد فيها لا، وإنما إما توجد فيها وإما تقبل العلامة. ولذلك قال: "كل كلمة تقبل". فمثلا على سبيل المثال ما مثلنا به: "هؤلاء". "هؤلاء" الآن ظاهرها ما فيها شيء علامة، صح. لكن ندخل عليها إحدى العلامات، مثل إيش؟ مثل حرف الجر: "بهؤلاء". فهنا استدللنا على أن "هؤلاء" ماذا؟ على أن "هؤلاء" اسم. لكن لو قلنا مثلا كلمة على سبيل المثال... مثلا كلمة "عن". "عن" هذا هل هي اسم؟ لماذا؟ لا تقبل أي علامة من هذه العلامات. حاول تدخل أي علامة من هذه العلامات، ما ستقبلها. إذن "عن" هنا نقول ماذا؟ ليست باسم، لأنها ما قبلت شيء من هذه العلامات. فالخلاصة أن الاسم تعرفه بإحدى هذه العلامات. طيب، وبقبول أحد هذه العلامات. أيش المراد بالنداء؟ يعني أنه يتقدم حرف النداء، مثل: "يا محمد"، "يا زيد"، "يا عمر"، "يا رجل"، "يا كاتب". هذا كلها ماذا؟ أسماء، لأن تقدمها ماذا؟ حرف النداء. طيب، وحرف الجر معروف: حروف الجر: "من"، "إلى"، "عن"، "في"، "على"، "رب"، "الباء"، وحروف القسم. هذا كله حروف الجر. فكل اسم تدخل عليه حروف الجر، كل كلمة تدخل عليها حروف الجر هذا يكون اسما. يكون هذا النوع الأول. قال: والفعل، هذا النوع الثاني من أنواع الكلمة. الفعل قال: والفعل ثلاثة أقسام: ماضٍ ومضارع وأمر. وكل قسم من أقسام الفعل له علامات يعرف بها، فإذا قبلها استدللنا بذلك على أن هذه كلمة فعل، سواء كان ماضيًا أو مضارعًا أو أمرًا. قال هنا: فالفعل الماضي: كل كلمة تقبل تاء التأنيث الساكنة، مثل "سجد"، فتقول هنا: "سجدت". تاء التأنيث، انتبه: مش تاء الفاعل، تاء التأنيث. تقول: "زينب سجدت". هذا الدليل على أن "سجد" هنا فعل أيش؟ فعل ماضٍ. تقول: "دخلت"، "خرجت"، "أكلت"، "شربت". هذا كله تسمى تاء التأنيث، يؤتى بها إذا كان فاعلها مؤنثًا. إذا كان فاعل الفعل مؤنثًا فهذا علامة على الفعل الماضي. تاء التأنيث ما تدخل... هذا تاء التأنيث إلا على الفعل الماضي، ما تدخل لا على الفعل المضارع ولا على فعل الأمر ولا على الأسماء. فهي علامة خاصة بالفعل الماضي: التاء التأنيث الساكنة. قال: والفعل المضارع: كل كلمة تقبل "لم"، يعني قبلها... قبل الفعل. مثاله: "أسجد"، "نسجد"، "يسجد"، "تسجد". فتقول ماذا؟ "لم أسجد". لا يصح أن تقول مثلا: "لم سجد". هذا ما يصلح. لماذا لا يصلح "لم سجد"؟ لأن "سجد" فعل أيش؟ فعل ماضٍ. وهذه العلامة خاصة بـ "لم"، خاصة بالفعل المضارع. واضح. فهنا تقول: "لم أسجد"، "لم نسجد"، "لم يسجد"، "لم تسجد". فهي علامة خاصة بالفعل المضارع. وفعل الأمر: كل كلمة تقبل "يا" المخاطبة مع الدلالة على الطلب. مثل: "أسجد"، "يا" المخاطبة من اسمها "الواو" التي تدل على المؤنثة. مثل تقول مثلا: "يا فاطمة أسجدي"، "أسجدي يا مريم"، "اركعي لربك"، "أسجدي"، "اركعي"، "أسجدي". هذا "الواو" تسمى "يا" أيش؟ "يا" المخاطبة. الآن تخاطب امرأة، تخاطب أنثى. طيب، في "يا" المخاطبة إذا اجتمعت مع الدلالة على الطلب... الطلب يعني الأمر. "أسجدي" يعني يأمرها بأيش؟ السجود. أمر. صح. فلابد في علامة الفعل الأمر أن تجتمع العلامتان، ما هما العلامتان؟ دخول "يا" المخاطبة، والدلالة على الطلب. لابد من اجتماعهما. لأن "يا" المخاطبة هذه أيضًا تدخل على المضارع، لكن من غير طلب. وتقول مثلا: "يا زينب، أنتِ تفعلين الخير". "تفعلين" هنا "يا" المخاطبة، صح؟ "تفعلين"، "يا" هنا "يا" إيش؟ "يا" المخاطبة. أنت تخاطب المرأة هذه. لكن "تفعلين"، هل فيه دلالة على الطلب؟ ها؟ هل تأمرها أنت الآن لما تقول لها: "تفعلين الخير"؟ لا، ما تأمرها، وإنما تخبر عنها. واضح هذا الآن. فلذلك هنا ذكر العلامتين في الفعل الأمر. قال: تقبل "يا" المخاطبة مع... "مع" هنا المعية، يعني لابد مع اقترانها بـ "يا" المؤنثة المخاطبة أن يدل الفعل على الطلب، أن يدل الفعل على إيش؟ على الطلب. فلابد من اجتماع هاتين العلامتين، لابد من اجتماع هاتين العلامتين. قال: والحرف: كل كلمة لا تقبل شيئا مما سبق. والحرف ما ليست له علامة. يعني أي كلمة ما تقبل علامات الاسم ولا تقبل علامات الفعل، فحكم عليها بأنها حرف. مثل "لم". "لم" هذا حرف لأنه ما يدخل عليه التنوين، ولا "ال"، ولا النداء، ولا حرف الجر، ولا تاء التأنيث، ولا كذلك "لم"، ولا كذلك "يا" المخاطبة. ما يقبل أي علامة. مثل حروف الجر: "من"، "في"، "على"، "رب"، "الباء". هذا كلها حكمنا عليها بأنها حروف. إيش علامتها؟ إيش علامتها الحروف هذه؟ لأنها... لأنها لا تقبل شيئا من علامات الاسم ولا من علامات الفعل. واضح هذا الآن. بهذا التفصيل تستطيع أن تميز بين الاسم والفعل بأنواعه، تستطيع أن تميز بين الفعل الماضي والمضارع والأمر. فلو قلت لك مثلا: "يا أخانا، منصور دخل". فعل ماذا؟ ها؟ فعل ماذا؟ "دخل": ماضٍ أو مضارع أو أمر؟ ماضٍ. أيش الدليل؟ لأنه يقبل أيش؟ "ت". تقول: "دخلت". صح. إذن "دخل" فعل ماضٍ. طيب: "أدخل" عند ولدك. "أدخل"، هذا فعل إيش؟ أمر. نعم، لأنك تستطيع أن تقول ماذا؟ "أدخلي". يجمع بين "يا" المخاطب وبين الطلب. وبين الطلب. إذن تستطيع أن تميز الآن. طيب: "تقومين" خضل. "تقومين"، هذا فعل إيش؟ مضارع. لأنه تستطيع أن تقول: "لم تقومي". تدخل عليه "لم" فيقبل دخوله عليه. فهمتم هذا الآن؟ فإذن بهذه العلامات: أولا نميز بين الاسم والفعل بأنواعه والحرف. إذا ميزت فإن تستطيع أن تعرف كيف يعرب الفعل الماضي، كيف يعرب الاسم، ما هو المبني منها وما هو المعرب منها. بهذا تستطيع أن تضبط حركات هذه الكلمات، تستطيع أن تضبط حركات هذه الكلمات. واضح هذا الآن. قال: باب النكرة والمعرفة. قال: ينقسم الاسم إلى نكرة ومعرفة. والأصل... الأصل في الكلمات النكرة. إذا سمعت في النحو "الأصل" بمعنى "الأكثر". تمام. إذا سمعت في النحو يقول لك مثلا: "الأصل في الكلمة النكرة"، "الأصل في الفعل المضارع الإعراب"، يعني أكثر ما يكون معرب. هذا معنى "الأصل" في النحو: إذا سمعت "الأصل" بمعنى "الأكثر استخدامًا". فإذن هنا النكرة والمعرفة: الأكثر في الكلمات النكرة أو المعرفة؟ النكرة. ولذلك المعرفة محصورة. إذا حفظت المعرفة فما سواها احكم عليه بأنه نكرة. واضح هذا الآن. لذلك قال هنا: ينقسم الاسم إلى نكرة ومعرفة. فالنكرة: كل اسم يقبل... هذه علامة. وأما التعريف: فالنكرة هو اسم شائع في جنسه، لا يختص به واحد دون آخر. إيش معنى "شائع في جنسه"؟ معنى يدخل فيه كل ما يصح معنى هذا الاسم فيه. مثال: "رجل" يشمل الرجل الطويل والسمين والصغير والكبير، مادام أنه رجل فهو نكرة، شائع في جنسه. واضح. كذلك مثلا لو قلت: "جبل"، فهو يشمل أي جبل: "جبل أحد"، "جبل الشحر"، "جبل المكلة"، أي جبل يدخل في معنى هذا "الجبل". لماذا؟ لأنه نكرة. واضح. فهذا معنى "شائع في جنسه". ثم له علامة، وعلامة النكرة أنه اسم يقبل "ال". كل اسم يقبل "ال". فلو قلت: "رجل"، يصح أن تقول ماذا؟ "الرجل". قبل "ال" الهاء. مثاله قال: "الهاء". تقول: "الـ" "رجل" "الرجل"، "مسجد" "المسجد"، "ساجد" "الساجد"، "سجود" "السجود". فكل اسم يقبل "ال" فيقال فيه ماذا؟ يقال فيه نكرة. قبل دخول "ال" عليه يقال فيه نكرة. طيب، وأي اسم لا يقبل دخول "ال" يقال له إيش؟ معرفة. كما سيأتي معنا. قال: والمعرفة: كل اسم لا يقبل "ال". وهي ستة أنواع. يعني إذا حفظت هذه الستة الأنواع وهي المعرفة، فاحكم على ما سواها من الكلمات بأنها إيش؟ نكرة. إذن كيف تضبط هذا الباب؟ تحفظ المعرفة. إذا حفظت المعرفة خلاص كفيت، كفيت مؤنة إيش؟ ضبط النكرة. كل ما سواه فهو إيش؟ نكرة. واضح هذا الآن. قال: وهي ستة أنواع: الضمير، كأنا وأنت وهو، والجماعة. كل الضمائر معارف. الضمائر معنا: ضمائر الرفع وهي اثنا عشر، كلها معرفة: "أنا"، "نحن"، "أنت"، "أنتما"، "أنتم"، "أنتن"، "هو"، "هي"، "هما"، "هم"، "هن". هذه ضمائر الرفع، اثنا عشر، كلها هذه مبنية... إيش معنى "مبنية"؟ أي تلزم حالة واحدة. عفوا، "مبنية" مش "مبنية نكرة". نتكلم عن النكرة والمعرفة. طيب، على النكرة والمعرفة: كل الضمائر معرفة. إيش معنى "معرفة"؟ معنى "معرفة" أنها لا تقبل "ال". "معرفة" بمعنى أنها إيش؟ لا تقبل "ال". طيب، لا تقبل "ال". مثل الضمائر، فالضمائر لا تقبل "ال". لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ، لأ،