الدرس في شرح النحو الصغير 6، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح هذا المحور تقسيم الجملة إلى فعلية وإسمية، ويبين صور الجملة الفعلية المتمثلة في المبنية للمعلوم التي تحتاج إلى فاعل، والمبنية للمجهول التي تحتاج إلى نائب فاعل مع تغير صيغة الفعل. كما يحدد شرط الفاعل بأنه اسم أسند إليه فعل قبله، وإلا عُرب مبتدأ.
يستعرض المحور ضابط معرفة الفاعل بسؤال (من فعل الفعل؟) مع أمثلة على الفاعل الظاهر والضمير البارز والمستتر، وقاعدة أن لكل فعل فاعلاً. ثم ينتقل إلى تعريف نائب الفاعل بأنه المفعول به بعد حذف الفاعل، ويبين كيفية بناء الفعل الماضي والمضارع للمجهول وإعراب نائب الفاعل رفعاً أو في محل رفع.
يشرح المحور قاعدة النائب عن الفاعل مبيناً الفرق بين الظاهر والمستتر، ثم ينتقل لتقسيم الجملة الاسمية إلى أصلية ومنسوخة. يستعرض عمل النواسخ الثلاثة: كان وأخواتها (ترفع الاسم وتنصب الخبر)، وإن وأخواتها (تنصب الاسم وترفع الخبر)، وظن وأخواتها (تنصب الاسم والخبر مفعولين به).
يوضح المحور أن المفعول به يُرفع منصوباً، وأن الأسماء الخمسة تُنصب بالألف، مستشهداً بكلمة "أخاك" كمثال تطبيقي. ثم يختم الدرس بالاكتفاء بهذا القدر من الشرح والدعاء بالعلم النافع لله تعالى.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وعلاه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وبعد قال أحكام الكلام اعلم فهمني الله وإياك أنه يتألف الكلمات أنه بتآلف الكلمات بتآلف أنه بتآلف الكلمات تتكون الجمل وهي نوعان بتآلف يعني بضمها مع بعض التآلف هو التقارب فبتآلف الكلمات تتكون الجمل أنت الآن تريد تكون جملة تأتي بمجموعة من الكلمات تقول رأيت محمدا راكبا هذه الجملة الجملة هذه مكونة من عدة كلمات مؤلفة من عدة كلمات قال وهي نوعان فعلية وإسمية طيب والضابط في هذا أن الجملة الفعلية هي التي تبدأ بفعل والجملة الإسمية هي التي تبدأ بإسم فلو قلت مثلا جاء زيد هذه جملة فعلية أو إسمية جاء زيد فعلية لأنها بدأت بفعل لو قلت محمد جاء هذا جملة إسمية أو فعلية محمد جاء إسمية لأنها بدأت بإسم واضح طال وأحكام الكلام كثيرة سنرتبها في أربعة أقسام الجملة الفعلية والجملة الإسمية ومكملات الجملتين وإعراب الفعل المضارع الجملة الفعلية والجملة الإسمية ومكملات الجملتين يعني الجملة فيها أركان وفيها مكملات مثل حياتك المعيشية الآن فيها أشياء ضرورية وأشياء كماليات صح يعني أنت يمكن في حياتك ما تستغني عن الأكل والشرب صح هذا تعتبر إيش ضروريات ضروريات لكن كونك معاك سيارة ومعاك يعني يعني فلة كبيرة ومعاك يعني أموال كثيرة هذا كماليات ليست يعني ضروريات وهكذا الجمل فيها أركان ضروريات لابد من وجودها كالفعل والفاعل وكذلك المبتدى والخضر هذه تعتبر أركان الجملة لا تستغني الجملة عنها فهي ضروريات وهناك مكملات للجمل مثل الحال التمييز الصفة المنادة هذا كله يسمونها ماذا يسمونها كماليات تمام أو مكملات للجملة تستطيع أن تستغني عنها يمكن أن تقول جاء زيد راكبا ويمكن أن تقول جاء زيد راكبا فقط زيادة وصف وهو الحال هنا راكبا حال فالحال من المكملات فهمتم هذا الآن فهذا التقسيم المؤلف الجملة الفعلية يعني ما يتكون منها في العصلها كالفاعل والمبتدى الخبر نحو ذلك وهكذا الجملة الإسمية وثم سيأتي بالمكملات ثم يأتي بإعراب الفعل المضارع قال القسم الأول الجملة الفعلية قال الجملة الفعلية هي الجملة المبدوعة بفعل ولها صورتان الأولى تتكون من فعل مبني للمعلوم وفاعل الفعل المبني للمعلوم هو الذي يحتاج إلى الفاعل يحتاج إلى الفاعل ولم يتغير شي في مبنى لم يتغير شي في مبنى تقول جاء زيد جاء هنا فعل ماضي مبني للمعلوم أو للمجهول مبني للمعلوم لأنه رفع فاعلا جاء زيد فاعل صح تقول رأى محمد زيد رأى هنا فعل مبني للمعلوم لأنه رفع فاعلا واضح ومثل ما مثل المؤلف ها هنا قرأ المسلم القرآن فالمسلم فقرأ هنا فعل ماض مبني للمعلوم فعل ماض مبني لأيش لالمعلوم لأنه رفع فاعلا لأنه رفع فاعلا قال والأخرى الصورة الأخرى للجملة الفعلية تتكون من فعل مبني للمجهول ونائب فعل يعني الفعل لا يحتاج إلى فعل إنما يحتاج إلى نائب فعل وشيء آخر أنه تتغير صيغة فعله تتغير صيغة فعله كما سيأتي من كلام المعلف كيف تتغير صيغة فعله مثلا لو قلت المثال الذي تقدم قرأ المسلم القرآن هذا مبني للمعلوم قرئ القرآن هذا مبني للمجهول لماذا مبني للمجهول لأن الفعل صورته تغيرت صح ما صار قرأة صار قرئة بيضم القاف وكسر ما قبل الحرف الأخير وهذا هو التغير في الفعل المبني للمعلوم الفعل المبني للمعلوم إن كان ماضيا يضم أوله ويكسر ما قبل آخره تقول ضرب ضرب دحرج دحرج تضم الأول وتكسر ما قبل الآخر استطاع استطيع وهكذا قس على ذلك وأما في المضارع يضم أوله يضم أوله ويفتح ما قبل آخره تقول لي يضربوا يضربوا يأكلوا يؤكلوا عرفتم الآن الفرق ها يعني المبني للمعلوم ما فيه تغير فيه ويحتاج إلى فعل أما المبني للمجهول يحتاج إلى نائب فاعل ما يحتاج إلى فاعل وتتغير صيغته فيضم أوله ويكسر ما قبل آخره هذا في الماضي وفي المضارع يضم أوله ويكسر ما قبل آخره كما مثلنا لكم هاتان صورتان للجملة الفعلية ثم سيبين ما تتكون منه الجملة فبدأ بالفاعل بدأ بالفاعل لأن الجملة أي جملة فعلية لابد فيها إما من فاعل وإما من نائب فاعل فالفاعل ونائب الفاعل كما قلنا من الضروريات أركان في الجملة لا يستغنى عنها فإذا رأيت أي فعل لابد أن تبحث له عن فاعل إن كان مبني للمعلوم وعن نائب فاعل إن كان مبني لأيش للمجهول لابد ما تغلي فعل وما تذكر الفاعل هذا من الخطأ الإعرابي إنك إذا أريد إذا أردت أن تعرب أي جملة فعلية لابد أن تنظر إلى الفعل وفاعله أو نائبه إن كان مبني للمجل واضح هذا الآن فلذلك هنا سيذكر الفاعل ونائب الفاعل لأنها أركان في الجمل قال باب الفاعل قال وهو الإسم الذي أسند إليه فعل قبله يعني لابد يعني لابد للفاعل للفاعل أن يأتي بعد الفعل لا يأتي قبله فإذا أتى قبل الفعل لا يعرب فاعل مثلا لو قلت الآن جاء محمد ما يعرى محمد فاعل لأنه جاء بعد الفعل أسند إليه فعل قبله تمام لكن لو قلت محمد جاء ما يعرى محمد انتبه تعربه فاعل مبتدى لماذا؟ لأن الفعل لم يسبقه لم يأتي قبله الفعل أتى بعده واضح؟ فهذا لا يعرب فاعل إنما يعرب مبتدى يعرب ماذا؟ مبتدى قال وضابطه أنه جواب قولنا من الذي فعل الفعل هذا ضابطه تعرفه بهذا مثلا لو قلت لك أعرب أعرب أكل زيد التفاحة طيب لا تقل التفاحة فاعل لماذا؟ لأن على القاعدة هذا نقول مثلا نسأل ونقول لأن قال هنا ضابطه جواب قولنا من الذي فعل الفعل؟ يعني نقول نسأل من الذي أكل التفاحة؟ فيكون الجواب ماذا؟ زيد إذن زيد هو الفاعل ضرب زيد عمرا نسأل نقول من الذي ضرب عمر؟ فالجواب زيد صح تقول مثلا حفظ الطالب الدرس من الذي حفظ الدرس؟ الطالب إذن الطالب هو الفاعل عرفتم هذا الآن؟ فهذا هو ضابط معرفة الفاعل أنه جواب لقولك من الذي فعل الفعل؟ الفعل كل مثال بحسبه إن كان الفعل أكل تسأل عن الأكل إن كان الفعل ضرب تسأل عن الضرب وهكذا فهمتم هذا الآن؟ نعم قال فإن كان معربا فهو مرفوع كأقبل الربيع فكيف تعرب الربيع تقول فاعل مرفوع على مترفع الضم الضار على أخر فيكون الإعراب باللفظ لأن الربيع ليس مبني تمام ولذلك قال هنا وإن كان مبنيا كان الفاعل مبنيا فهو في محل رفع كأقبل كيف تعرب أقبل أقبل فعل مبني على الضم والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل لأن الضمائر كلها ماذا مبنية الضمائر كلها ماذا مبنية واضح هذا الآن قال ويأتي اسما ظاهرا يعني الفاعل يكون اسم ظاهر كقرأ أنس القرآن فأنس هنا اسم ظاهر وهو فاعل وضميرا بارزا بارزا بمعنى ظاهر ليس مستتر خرج بهذا الضمير المستتر مثاله قرأت القرآن فأين الفاعل هنا التاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل فالتاء هنا بارز يعني ظاهر بارز بمعنى ظاهر ويأتي ضميرا مستترا يأتي الفاعل أيضا ضميرا مستترا لا تراه ولا تشاهده لكن تقدره تقديرا مثاله أنس قرأ القرآن من يعرب هذا المثال عندك يا صالح اعرب قرأ أنس قرأ القرآن هذا الناس مبتدى مرفوع لأن ترفعه الضمة وقرأ فعل ماض مبني على الفتح وقلنا ما من فعل إلا وتبحث له عن فاعل أين فاعله أحسنت ضمير مستتر غير موجود هل عندنا شيء ضمير هنا لا لكن تقدره تقدير تقول تقديره هو أنس قرأ هو والقرآن مفعول به منصوب واضح هذا الآن قال وقاعدته العامة يعني قاعدة الفاعل لكل فعل فاعل بعده لابد كل فعل له فاعل بعده فإن ظهر إن كان ظاهر فبها وإلا فهو ضمير مستتر إذا لم يكن الفاعل موجود فلابد أن يكون مستترا لابد أن يكون ماذا مستترا هذه هي القاعدة قال باب نائب الفاعل قال وهو المفعول به بعد حذ الفاعل وبناء الفعل قبله للمجهون فلو قلت مثلا ضرب زيد عمرا فإذا حذفت الفاعل حذفت الفاعل ويحدف الفاعل في اللغة العربية لمعنى بلاغي إما للخوف الخوف كيف الخوف مثلا جاء المدرس طيب وكسر الزجاج النافذة فجاء قال من كسر الزجاج وأنت تعرف من كسر الزجاج لكن تخاف فتقول له كسر الزجاج مجهول الفاعل الفاعل جعلته مجهول لأن خفت الآن تعرف من سرق المتاع فتقول سرق المتاع من أجل الخوف أو من أجل مثلا تريد أن تستره تقول سرق المتاع حتى لا تفضحه هذا له معنى بلاغي حذف الفاعل وقد يكون حذف الفاعل للجهل به تجاهل به ما تعرفه فتقول سرق المتاع ما نعرف الله أعلم واضح وقد يكون لكون كونه معلوما مثل خلق الإنسان هذا معلوم من الذي يخلق الله ما يحتاج إلى ذكر الفاعل وهذا من بلاغة اللغة العربية واضح فأحيانا يحذف الفاعل ويحل محله المفعول ينوب عنه ينوب عنه ماذا المفعول به نعم قال يبنى الفعل الماضي للمجهول يتغير الفعل ما يكون نفس الفعل المبني للمعلوم يتغير يعني شكله فيبنى الفعل الماضي للمجهول بضم أوله وكسر ما قبل آخره تقول قرأ قرأ ضرب ضرب دحرج دحرج يضم الأول ويكسر ما قبل الآخر هذا في أيش في الماضي قال والفعل المضارع بضم أوله وفتح ما قبل آخره تقول يضرب ويؤكل بضم الأول وفتح ما قبل الآخر قال فإن كان معربا فهو مرفوع يعني باللفظ وإن كان مبنيا فهو في محل رفع ويأتي يعني يأتي النايب الفاعل مثل الفاعل النايب الفاعل يأخذ جميع أحكام الفاعل كان منصوب فيصير مرفوع كان مثلا مذكر إذا كان الفعل مؤنث يؤنث معه تقول مثلا أكل زيد التفاحة فتقول أكلت التفاحة هنا الفعل يأخذ حكم نائب الفاعل فيؤنث معه وضح هذا وكذلك في مسألة ظهور النايب الفاعل أو بروزه أو استتاره نفس نفس الفاعل نفس حكام الفاعل فيأتي نائب الفاعل اسما ظاهرا كقرئة القرآن تقول قرئة فعل ماض مبني على الفتح قرئة مغير الصيغة يعني مبني للمجهول والقرآن نائب فاعل مرفوع لأن نائب الفاعل يكون مرفوعا مرفوع على مترفعه الضمة طيب عندك يا أخانا عندك يا أخانا سؤال تقول ضرب أخوك أو أخاك أو أخيك ضرب أخوك أو أخاك أو أخيك ضرب أخاك لماذا قلت أخاك أيش عراب أخاك نائب فاعل نائب فاعل يكون أيش مرفوع وهذا من الأسماء الخمسة والأسماء الخمسة ترفع بماذا ترفع بماذا الأسماء الخمسة ترفع بماذا ترفع بماذا الأسماء الخمسة بالواو إذن ضرب من أخوك انتبه لهذا نعم قال وضميرا بارزا كالآيتان قرئتا الآيتان مبتدى مرفوعة لأم ترفع الألف لأنها مثنى وقرئة فعل مغير الصيغة نبني المجهول نبني على الفتح قرئة والألف أما التاهناء تاء التأنيث إنما فتحت الالتقاء الساكنين لأن الألف ساكن أصلها قرئة قرئة ففتحت تاهناء لالتقاء الساكنين لأن الألف الضمير بعدها ساكن فتقول التالت تأنيث قرئة والألف والألف ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل واضح في محل رفع نائب فاعل فنائب الفاعل هنا أتى ضميرا ماذا بارزا نائب الفاعل هنا أتى ضميرا ماذا بارزا أي ظاهرا قال وضميرا مستثرا كالقرآن قرئة كيف تعرف القرآن القرآن قرئة تقول القرآن مبتدى مرفوع وقرئة فعل مغير الصيغة وقلنا ما من فاعل إلا ولا بد له من أيش ما من فعل إلا ولا بد له من أيش من فاعل فأين فاعل قرئة أو نائب فاعل إذا كانوا غير الصيغة فأين نائب فاعل قرئة مستتر تقديره ماذا هو القرآن قرئة هو واضح هذا الآن فهنا نائب الفاعل مستتر ليس ظاهر مستتر وليس ظاهر قال القسم الثاني الجملة الإسمية قال الجملة الإسمية هي الجملة المبدوة بإسم نعم قلنا ما بدأ بفعل يسمى جملة فعلية وما بدأ بإسم يسمى جملة ماذا إسمية قال وله صورتان الأولى الجملة الإسمية الأصلية غير المنسوخة ومعنى الأصلية التي تبتدئ بمبتداء لم يدخل عليها شيء من النواسخ كا كان وأخواتها أو إن وأخواتها أو ظننت وأخواتها فهذه الجملة الأصلية التي تبتدئ بالمبتدأ لا يتقدمه شيء من نواسخها النواسخ المبتدأ والخبر قال وتتكون من مبتدأ وخبر مرفوعين لأن المبتدأ والخبر يكون مرفوع الفاعل مرفوع نائب الفاعل مرفوع المبتدأ مرفوع طيب الخبر مرفوع كل هذه مرفوعات نعم قال كمحمد كريم فتقول في إعرابة محمد مبتدأ محمد مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضم وكريم خبر مرفوع وعلامة رفعه الضم فهي جملة فعلية أصلية ما تقدمها شيء قال والأخرى الجملة الإسمية المنسوخة ونواسخ الابتداء ثلاثة منسوخة بمعنى ينسخ حكمها الإعرابي فالرفع لا يكون للابتداء إنما يكون للحرف أو للفعل الذي تقدم المبتداء ونواسخ الجمل الإسمية ثلاثة كان وأخواتها وهي ترفع المبتداء ويسم اسمها وتنصب الخبر ويسم خبرها يعني إذا دخلت كان وسيأتي معنا تفصيل كان وأخواتها وأن ثلاثة عشر فعل كان وأصبح وأضحى وظل وأمس سيأتي معنا في درس قريب لكن الآن تعرف وتعلم علما إجماليا أن المبتداء والخبر إذا دخلت عليه كان أو إحدى أخواتها تغير من إعرابها فترفع فترفع كان وأخواتها الإسم وتنصب الخبر الإسم يبقى على ما هو عليه من الرفع لكن الخبر تتغير حركة إعرابه إلى النصب طيب فهذه تسمى الجملة المنسوخة الغير الأصلية منسوخة مبتدوا خبر لكنهم منسوخان في الحكم فتقول كان محمد كريما ما تقول كان محمد كريما لا كريما فتقول كان في علماض ناقص مبني على الفتح ومحمد اسم كان لا تقول مبتدأ لأن كان أنا سخته هنا لا تقول مبتدأ قول محمد اسم كان مرفوع بها وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخر وكريما خبر كان منصوب بها وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخر طيب عندي سؤال لابن منصوب السؤال هل تقول كان محمد أبوك أو أباك أو أبيك كان كان محمد أبوك أو أباك أو أبيك أباك أحسنت كما قال الله عز وجل ما كان محمد أبا أحد فأبا هنا يعرب خبر كان وخبر كان يكون ماذا منصوبا والأسماء الخمسة تنصب بماذا بالألف فأتى هنا أبا منصوبا احفظوا هذا فإذا كان إذا دخلت على المبتدى والخبر رفعت المبتدى ويسمى اسمها ونصبت الخبر ويسمى خبرها قال ثانيا من النواسق إن وأخواتها وهي تنصب المبتدى ويسمى اسمها وترفع الخبر ويسمى خبرها يعني عمل إن عكس عمل كان تمام عمل إن وأخواتها عكس عمل كان وأخواتها كان ترفع الإسم وترفع وتنصب الخبر وإن تنصب المبتدى وترفع الخبر قال كإن محمدا كريم وتقول إن حرف توكيد ينصب المبتدى ويرفع الخبر محمدا اسم إنا منصوب وعلامة نصبه ماذا الفتحة الظاهرة على آخره وكريم خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهرة على آخره طيب عندي سؤال عندك الآن السؤال السؤال تعرب تقول إن محمدا أخاك أو أخوك أو أخيك إن محمدا أخاك أو أخوك أو أخيك إن محمدا أخاك لا يا خانا إن محمدا أخاك أو أخوك أو أخيك أخوك أحسنت أخوك بالرفع لأن نعم لأن الخبر يكون مرفوعا والأسماء الخمسة ترفع بماذا بألواو هذا عند الكلاب يحتاج منك خلاص ما في تردد المتريد تتكلم بالمثال أكتفكر إيش نفعل هنا خلاص مباشرة تنطقها على القواعد التي درستها طيب طيب انتهينا من هذا قال وظننت أخواتها هذا الناسخ الثالث الذي يدخل على من على المبتدى والخبر لكن يختلف العمل قال وظننت أخواتها ويتنصب المبتدى مفعولا به أول وتنصب الخبر مفعول به ثاني طيب أنت الآن في الأمثلة المتقدمة قلت كان محمد كريما إن محمدا كريما كل نفس المثال أصل محمد كريما المبتدى محمد كريما طيب ناتي بظننت نقول ظننت محمدا كريما محمدا كريما أصله مبتدى وخبر صح أصله مبتدى وخبر لكن إذا دخلت عليه ظننت لابد أن تدخل ظننت عليه مع الفاعل لأن ظننت هذه أفعال طيب تامة ليست ناقصة فيتدخل عليه مع فاعلها تدخل عليه مع فاعلها فتقول ظننت محمدا كريما فتعرب محمدا الأولى مفعول به أول لأن ظننت وأخواتها تنصب مفعولين أصلهما مبتدى وخبر فالمبتدى يكون المفعول الأول والخبر يكون المفعول أيش الثاني الخبر يكون المفعول الثاني فقولك ظننت محمدا كريما محمدا مفعول به أول وكريما مفعول به ماذا ثاني الآن سؤال عندك تقول ظننت محمدا أخاك أو أخوك أو أخيك أخاك أحسنت ظننت محمدا أخاك لأن أخاك هنا مفعول به ثاني والمفعول يكون منصوبا والأسماء الخمسة تنصبوا بالألف فيكون أخاك نكتفي بهذا اليوم وإلى هنا والله تعالى أعلم