شرح كتاب التوحيد 257

شرح كتاب التوحيد 257

الدرس في شرح كتاب التوحيد 257، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور

مقدمة الدرس وتوطئة

يبدأ الدرس بالحمد لله والثناء عليه، ثم ينتقل إلى الشهادة بوحدانية الله تعالى ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم. يختم المقطع بالصلاة عليه وعلى آله وصحبه.

باب لا يقال السلام على الله

يشرع المؤلف في باب جديد من كتاب التوحيد تحت عنوان 'باب لا يقال السلام على الله'. هذا الباب يشير إلى مسألة فقهية تتعلق بالتحية والسلام في الإسلام.

التعظيم في توحيد الله

التعظيم هو الأساس في توحيد الله، ويكون بالأفعال والأقوال، فيجب على المسلم أن يعظمه بقوله وفعله وتجنب الأفعال التي تخل بعظمته. هذا التعظيم يعد جزءا من تقوى الله سبحانه وتعالى.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، قال المؤلف رحمه الله تعالى: باب لا يقال السلام على الله، هذا تبويب جديد من أبواب كتاب التوحيد، والذي عنون له المؤلف رحمه الله تعالى بقوله: باب لا يقال السلام على الله. ومن باب البيان، إخواني في الله، وربط الأبواب بعضها ببعض، فإن هذا الباب والذي قبله يدور على مسألة التعظيم لله جل في علاه، والتعظيم هو الأس والأساس في توحيد الله، التعظيم هو الأس والأساس في توحيد الله، فليقوم توحيد الله إلا بالإعظام، ولهذا معنى ﴿الله أكبر﴾ بمعنى الله أعظم، ﴿الله أكبر﴾ بمعنى الله أعظم، وفي قوله سبحانه وتعالى ﴿وكبره تكبيرا﴾ أي وعظمه تعظيمًا. فالله جل وعلا يعظم، وتعظيم الله سبحانه وتعالى تارة يكون بالأفعال، وذلك أن لا تتصرف بسلوك بفعل أو عمل فيه الإخلال بعظمة الله، أو يكون الإعظام لله بالأقوال.