الدرس في الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم و مسلمة 9، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يستعرض المقطع الفرق بين الكفر والشرك في اللغة والشرع، ثم يفصل أنواع الكفر الأكبر الخمسة كالتكذيب والإباء والاستكبار والشك والإعراض والنفاق الأكبر مع الأدلة القرآنية لكل نوع. كما يبين الكفر الأصغر المتمثل في جحود النعمة والفرق بين الكفر المعرف بالألف واللام والكفر المنكر في سياق الإثبات.
يشرح المقطع مفهوم النفاق لغة واصطلاحاً مقسماً إياه إلى نفاق اعتقادي مخرج من الملة ونفاق عملي لا يكفر صاحبه بل يجعله عاصياً، مستدلاً بستة أنواع للأول وخمس صفات للثاني الواردة في الحديث النبوي. ويختتم بالانتقال إلى معنى الطاغوت ورؤوس أنواعه.
يبيّن المقطع معنى الطاغوت لغة واصطلاحاً مستعرضاً تعريف ابن القيم وتأييد العثيمين، ثم يوضح أن أول واجب هو الكفر بالطاغوت والإيمان بالله مفصلاً صفات كل منهما. ويذكر رؤوس الطواغيت الخمسة وأولها الشيطان والحاكم الجائر ومن يحكم بغير ما أنزل الله ومن يدعي علم الغيب ومن عُبد من دون الله ورضي بذلك.
The user wants me to proofread and format a raw Arabic text from a lecture transcription. The text is about Islamic theology (Tawhid, Shirk, Kufr, Nifaq, Taghut) based on a book by Sheikh Abdullah ibn Ibrahim al-Qara'awi. I need to: 1. Correct spelling, grammar, and transcription errors. 2. Add proper Arabic punctuation. 3. Structure into logical paragraphs. 4. Format Quranic verses with ﴿ ﴾ and Hadith/sayings with « ». 5. Maintain the classical/scholarly style. 6. NOT add any diacritics (tashkeel). 7. NOT add any introductions, conclusions, or comments. 8. Output ONLY the corrected text. Let me process the text section by section. **Section 1: Introduction** "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد مواصلة أيها الأحبة في الله مع رسالة الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم ومسلمة للشيخ العلامة عبد الله ابن إبراهيم القرعاوي حفظه الله تعالى وها نحن ذا أتينا على آخر مواضيع هذه الرسالة المفيدة وكنا في الدرس الماضي تكلمنا حول التوحيد وأنواعه الثلاثة ثم ذكر رحمه الله تعالى ضده أي ضد التوحيد وهو الشرك وذكر له أنواعا ثلاثة شرك أكبر وشرك أصغر وشرك خفي والشرك الخفي عند بعض العلماء يدخل فيه النوعين والقسمين الأولين ثم ذكر رحمه الله تعالى قال الكفر الكفر كفراني الكفر كفراني والكفر يا إخوان في اللغة يطلق على معانن منها التغطية منها التغطية والستر والجحود وغير ذلك الشرك في اللغة أو الكفر في اللغة يطلق على التغطية ويطلق على الستر وهكذا أيضا يطلق على الجحود وغيرها من المعاني التي يتضمنها الكفر والشرك والكفر قد يطلقان ويراد بهما معنى واحد الشرك والكفر قد يطلقان ويراد بهما معنى واحد فيقال ماذا الكفر بالله وفي الأصل الكفر يطلق على من لا إيمان له الكفر في الأصل يطلق على من لا إيمان له وقد يفرق بين الشرك والكفر فيخص الشرك بقصد الأوثان وغيرها قصد الأوثان ومعترف بالله عز وجل لكن ماذا يشرك معه غيره يدعو غير الله يذبح لغير الله ينذر لغير الله إلى آخره يعني إذا قصد الأوثان وغيرها من المخلوقات مع الاعتراف بالله عز وجل فهنا يقال له شرك الكفر أعم منه الكفر أعم منه يدخل فيه أهل الإلحاد ويدخل فيه كذلكم أيضا الشيوعية والعلمانية والبعثية وغيرها وغيرها" Corrections: "المعرفة" -> "المعروفة" (or "المحتومة"? "الواجبات المتحتمات المعرفة" likely "المعروفة" or "المحتومة". Context: "الواجبات المتحتمات" usually "المعروفة" or "المحتومة". Let's check standard phrasing. "الواجبات المتحتمات" -> obligatory duties. "المعرفة" might be a typo for "المحتومة" (obligatory) or "المعروفة" (known). Given "المتحتمات" means obligatory, "المحتومة" fits better. But "المعرفة" is readable as "known". I'll keep "المعروفة" as a safer correction for transcription error "المعرفة" -> "المعروفة". Actually "المتحتمات" implies obligation. "المعرفة" doesn't fit well. "المحتومة" is closer in sound? No. "المعروفة" is common. I will use "المعروفة"). "معانن" -> "معانٍ". "الكفر كفراني الكفر كفراني" -> repetition, keep as spoken style but punctuate. "فيقال ماذا الكفر بالله" -> likely "فيقال: ما الكفر بالله؟" or "فيقال: ماذا يُراد بالكفر بالله؟". Transcription: "فيقال ماذا الكفر بالله". I'll punctuate: "فيقول: ماذا الكفر بالله؟". "كذلكم" -> "كذلك". "الشيوعية والعلمانية والبعثية" -> proper nouns. **Section 2: Types of Major Kufr** "قال رحمه الله تعالى قال الكفر كفراني النوع الأول أي من أنواع الكفر قال كفر يخرج من الملة وما هو المقصود بالملة الإسلام ملة الإسلام قال النوع الأول كفر يخرج من الملة ويسمى بالكفر الأكبر الكفر الأكبر قال وهو خمسة أنواع وكما سبق في أنواع الشرك الشرك الأكبر يخرج عن ملة الإسلام وصاحبه خالد في نار جهنم وهكذا أيضا الشرك أو ماذا الكفر الأكبر صاحبه حلال الدم والمال حلال الدم والمال إلى غيرها من الأمور التي سبق معنا ذكرها فيما يتعلق بالشرك الأكبر كذلك أيضا يقال في الكفر الأكبر قال وهو خمسة أنواع النوع الأول كفر التكذيب كفر التكذيب والمقصود يا إخوان بكفر التكذيب أي تكذيب الرسل هو أن يعتقد ماذا كذب الرسل كفر التكذيب أن يعتقد كذب الرسل وهذا في الكفار يعتبر قليلا بالنسبة لغيره من أنواع الكفر بالنسبة لغيره من أنواع الكفر لماذا لأن الله تبارك وتعالى أيد الرسل بماذا أيدهم بالمعجزات وهكذا أيضا البراهين والآيات التي تدل على صدقهم التي تدل على صدقهم فأقاموا الحجة على الناس بذلك أقاموا الحجة على الناس بذلك كما في قوله عز وجل وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا وهكذا أيضا قوله تبارك وتعالى فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون جهود لكن ماذا في قرارة أنفسهم يقرون بذلك يقرون بذلك قال رحمه الله تعالى النوع الأول كفر التكذيب قال والدليل قوله تعالى ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاء أليس في جهنم مثوا للكافرين قوله ومن أظلم ممن افترى افترى أي اختلق على الله عز وجل كذب على الله عز وجل كذبا ومثل هذا الدعاء أن عيسى ابن الله أو عزير ابن الله أو الملائكة بنات الله إلى غير ذلك من الكذب على الله عز وجل قال أو كذب بالحق لما جاء أليس في جهنم مثوى للكافرين قال النوع الثاني كفروا الإيباء والاستكبار مع التصديق كفروا الإيباء والاستكبار مع التصديق وهذا النوع يا إخوان هو الغالب على الكفار أعداء الرسل الذين عاندوا الرسل ولم يؤمنوا بالرسل الغالب عليهم هذا النوع من أنواع الكفر ألا وهو كفر الإيباء والاستكبار مع أنهم ماذا قد يوجد عندهم التصديق بذلك التصديق بذلك و نظير هذا كفر إبليس عليهم من الله ما يستحق إبليس يا إخوان لم يجحد وإنما يعني ماذا وإنما كما ذكر الله عز وجل إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين وكان من الكافرين فإبليس كما ذكر بعض العلماء لم يجحد أمر الله عز وجل ولا قابله بالإنكار ولا قابله بالإنكار ما قال يا رب ما سأسجد لك لا قال أسجد لبشر خلقته ماذا أسجد لبشر خلقته من طين وهكذا قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين فكان الإباء والاستكبار وهكذا لاحظوا فرعون كيف كفر فرعون لما أرسل الله إليه موسى وهارون ماذا قال قال أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون قوم موسى وهارون الذين هم بنوا إسرائيل هؤلاء عبيد لنا اشتغلوا عندنا ونحن نسومهم سوء العذاب فنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون وهكذا أيضا كفر اليهود الله عز وجل قال عنهم فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به كفروا به وهكذا أيضا لو تنظرون في كفر الأمم السابقة ماذا قالوا لأنبيائهم ورسلهم إن أنتم إلا بشر مثلنا بشر مثلنا فهذا إباء واستكبار بل لاحظوا أبا طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له عليه الصلاة والسلام يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله هل أبو طالب جحد كذب لا وإنما قيل له أترغب عن ملة عبد المطلب تترك دين الآباء وتترك دين الأجداد أخذته الحمية هذه الحمية وتعظيم ما عليه الآباء والأجداد أنه يرغب عن ملتهم ويحكم بكفرهم ويتبع الحق لا كما قال لولا الملامة أو حذاري مسبة لوجدتني سمحا بذاك مبينا فإباء واستكبار واستكبار قال رحمه الله تعالى النوع الثاني كفر الإباء والاستكبار مع التصديق قال والدليل قوله تعالى وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم هذا السجود الذي أمر الله الملائكة أن يسجدوا لآدم هل هو سجود عباده ها لا وإنما نعم سجود تحية سجود تحية بمعنى الانحناء سجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس إبليس هل كان من الملائكة لا وإنما كان من الجن إلا إبليس أبى واستكبر طيب لماذا قال الله إلا إبليس الأمر للملائكة لماذا شمل إبليس نعم كان معهم كان مع الملائكة فشمله الأمر قال واستكبر وكان من الكافرين طبيعته نارية قلق من نار وليس من نور والملائكة معصومون لا يعصون الله ما أمرهم وهذا عصى أمر الله عز وجل دل على أنه ليس من الملائكة وإنما كان مع مع الملائكة قال وكان من الكافرين قال النوع الثالث كفر الشك كفر الشك قال وهو كفر الظن وهو كفر الظن ويا إخوان هذا النوع من أنواع الكفر خطير جدا خطير جدا ولا سيما في هذه الأزمنة المتأخرة التي كثر فيها الجهل وعظمت فيها الشبهات وقل فيها العلم النافع وقل فيها اليقين الصادق وقل فيها اليقين الصادق هذا النوع يسمى كفر الشك والشك هو التردد شك أي متردد والظن قال وهو كفر الظن والظن قريب منه قريب من الشك وضد ذلك الجزم واليقين الجزم واليقين قال النوع الثالث كفر الشك وهو كفر الظن قال والدليل قوله تعالى ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن لاحظوا قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وماذا وما أظن الساعة قائمة قيامة هذا الله أعلم تقوم أو ما تقوم الكلام حول القيامة صدق أو ليس بصدق قال وما أظن الساعة قائمة طيب ولئن رددت إلى ربي لو فرضنا أن القيامة ستقوم ورجعنا إلى الله عز وجل قال لأجدن أي عند ربي خيرا من هذا منقلبا قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب وهذا هو الشاهد يا إخوان جعل ماذا جعل الظن بالمعاد والقيامة جعله كفرا جعله كفرا قال أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا لكن هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا واليوم يا إخوان بسبب الشبهات كم يكثر هذا النوع من أنواع الكفر تجد من يشكك في الله هل الله موجود أو غير موجود ويأتي لك بأمور عقلية لكي يشككك في وجود الله عز وجل كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يأتي الإنسان فيقول له من خلق السماوات تقول الله والأرض الله والجبال الله وإلى أن يباغتك فيقول فمن خلق الله تبقى أنت هنا تتشكك تقول والله كلامو هذا واقعي كيف وجد الله وقبل ما يأتي الله كيف كان العالم شكوك إذا استرسل معها الإنسان لربما توصله إلى نوع من أنواع الكفر الأكبر يأتي شخص نشككك في القرآن يقول لك شوف القرآن يا إخوان يحفظون القرآن ولربما اطلعوا على تفاسير القرآن من أجل ماذا من أجل التشكيك يأتي لك بشبه في سورة الأعراف يقول كذا طيب في سورة الشعر يقول كذا أليس هذا تناقض طيب يشككك في صدق النبي صلى الله عليه وسلم في دين الإسلام فإذا وجد ماذا إنسانا ليس عنده من العلم النافع واليقين الصادق السلام عليكم فلربما تشكك فلربما تشكك إذن النوع الثالث من أنواعي الكفر الأكبر المخرج عن ملة الإسلام هو ماذا الشك وهو كفر الظن وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجل الآيات قال النوع الرابع كفر الإعراض كفر الإعراض وهذا النوع يا إخوان متى مرة معنا لو تذكرون كفر الإعراض نواقض الإسلام وهو الناقض العاشر من نواقض الإسلام من نواقض الإسلام والمراد بالإعراض ها هنا هو الإعراض الكلي الإعراض عن دين عن دين الله عز وجل عن دين الله عز وجل وجعل كفرا لأنه ينافي حقيقة الإسلام والإيمان لأن حقيقة الإيمان والإسلام هو ماذا حقيقة الإسلام والإيمان هو ماذا الاستسلام والانقياد والقبول وهذا معرض وهذا معرض سبق معنا كلمة الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى حيث قال وأما كفر الإعراض فإنه يعرض بسمعه وقلبه عن الرسول لا يصدقه ولا يكذبه ولا يواليه ولا يعاديه ولا يصغي إلى ما جاء به البته هذا يسمى كفر الإعراض كفر الإعراض قال رحمه الله تعالى النوع الرابع كفر الإعراض قال والدليل قوله تعالى والذين كفروا عما أنذروا معرضون عما أنذروا معرضون قال النوع الخامس كفروا النفاق كفروا النفاق والمقصود به النفاق الأكبر كما سيأتي معنا إن شاء الله في الدرس الذي بعده قال والدليل قوله تعالى ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبعا على قلوبهم فهم لا يفقهون سيأتي معنا الكلام حول النفاق ونوعي النفاق النوع النفاق الأكبر وهو الاعتقادي والنفاق الأصغر وهو العملي إن شاء الله عز وجل قال رحمه الله تعالى النوع الثاني أي من أنواع الكفر قال قال النوع الثاني من نوعي الكفر قال وهو كفر أصغر لا يخرج من الملة قلنا إيش معنا الملة الدين الإسلام قال لا يخرج من الملة قال وهو كفر النعمة كفر النعمة وكفر النعمة يا إخوان أي جحودها وعدم القيام بشكرها على الوجه المطلوب وكذلكم أيضا يا إخوان جميع النصوص أي أو جميع ما ورد في النصوص في القرآن والسنة من ذكر الكفر الذي لا يصل إلى حد الكفر الأكبر فهو يعتبر من الكفر الأصغر مثل ماذا كقول النبي صلى الله عليه وسلم إثنتان في الناس هما بهم كفر ما هما الطعن في الأنساب والنياحة على الميت والنياحة على الميت رواه مسلم وفرقوا يا إخوان بين الكفر الذي يأتي المحلى بالألف واللام هذا غالبا يراد به الكفر الأكبر المخرج عن ملة الإسلام وبين لفظ كفر الذي هو ماذا الذي هو منكر في سياق الإثبات فهذا يكون كفرا دون كفر أي أصغر كما في قوله عليه الصلاة والسلام لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر فهو كفر كفر بدون الألف واللام هذا يراد به الكفر الأصغر لكن في حديث جاب في صحيح مسلم بين الرجل والكفر والشرك تركوا الصلاة بين الرجل والكفر والشرك تركوا الصلاة هنا المقصود به الكفر الأكبر قال والدليل قوله تعالى وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون في قول عامة المفسرين أنها مكة لما كفروا بالنبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم هي المدينة هي المدينة بعد مقتل عثمان رضي الله تعالى عنه وقول عامة المفسرين أنها مكة هو المقدم" Corrections: "كفروا الإيباء" -> "كفر الإباء". "كفروا النفاق" -> "كفر النفاق". "كفروا النعمة" -> "كفر النعمة". "كذلكم" -> "كذلك". "إثنتان" -> "اثنتان". "هما بهم كفر" -> "هما بهما كفر" (standard hadith wording: "هما بهما كفر"). "حديث جاب" -> "حديث جابر". "الشعر" -> "الشعراء". "نشككك" -> "يشككك". "السلام عليكم" seems out of place (maybe a greeting during lecture), I'll keep it or separate it. "أنواعي" -> "أنواع". "أجدن خيرا منها منقلبا" -> "أجدن خيرا منها منقلبا" (Quran: "لأجدن خيرا منها منقلبا"). **Section 3: Nifaq (Hypocrisy)** "قال رحمه الله تعالى أنواع النفاق أنواع النفاق النفاق والنفاق أصله مأخوذ من ماذا من النفق أو من النافق وهو يعني بيت اليربوع فماذا فيجعل له فيجعل له فتحتين إذا طلب من فتحه خرج من الأخرى وكذلك المنافق له وجهين وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون وأصله مخالفة الظاهر لألباط مخالفة الظاهر لألباط قال رحمه الله تعالى النفاق نوعاني اعتقادي وعملي اعتقادي وعملي قال النفاق الاعتقادي النفاق الاعتقادي النفاق الاعتقادي قال ستة أنواع ستة أنواع وصاحبها من أهل الدرك نعم قال وصاحبها من أهل الدرك الأسفل من النار يعني تحت اليهود وتحت النصارى وتحت المشركين وتحت المشركين قال يعني هذا فيما يتعلق بالنفاق الاعتقادي وذكر رحمه الله تعالى أنه ستة أنواع أنه ستة أنواع وهذا الكلام حول النفاق هو من تقرير أو ما ذكره الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه مدارج السالكين وهكذا أيضا في كتابه الصلاة وحكم تاركها والكلام حول الكفر كفراني هذا من تقرير شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب النجدي كما في مجموعة التوحيد والدرر السنية ونظير هذا أيضا موجود في مدارج السالكين لابن القيم وموجود في كتاب الصلاة وحكم تاركها ولو تذكرون أننا ذكرنا أن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب استفاد استفاد كبير جدا من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وهذا منه قال رحمه الله تعالى النفاق الاعتقادي وهذا نفاق يخرج صاحبه عن ملة الإسلام وماذا ولا يصبح مسلما مع وجود هذا النفاق الاعتقادي ويطلق العلماء على من كان نفاقه اعتقاديا ماذا من يذكر مرة معنا قريبا ماذا يطلق على صاحب النفاق الاعتقادي كافر عاد في كلمة ثانية اخرى لا يطلقون عليه زنديق اذا رأيت او سمعت كلمة زنديق فالمقصود به ماذا منافق نفاقا اعتقاديا منافق نفاقا اعتقاديا قال رحمه الله تعالى الاول الاول من ماذا عندك الاول من ماذا الاول من ماذا من انواع النفاق ال تمام صلى الله حبابنا يشن نحرك الاجواء من انواع النفاق العملي او الاعتقادي اه الزنديق هذا كلمة تطلق على من صاحب النفاق العملي او النفاق الاعتقادي احسنت الاعتقادي وهنا الاول اي من الاقسام الستة التي هي اقسام وانواع النفاق الاعتقادي طيب قال الاول تكذيب الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم الثاني تكذيب بعض ما جاء به الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم الثالث بغض الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم الرابع بغض بعض ما جاء به الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذا يا إخوان مرة معنا في ماذا في نواقض الإسلام في نواقض الإسلام في الناقض الكم الخامس أنا مثلك إذن أحصل للشك الناقض الخامس في ماذا السادس لا الخامس من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به كفر ولو عمل به كفر قال رحمه الله أحسنت قال رحمه الله تعالى الخامس المسرة بن خفاض دين الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم المسرة بن خفاض دين الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وماذا هذا أيضا سبق معنى الإشارة إليه في نواقض الإسلام أنه يوالي الكفار ويحب يعني ماذا ظهورهم على المسلمين على المسلمين وما معنى المسرة ما معنى المسرة الفرح يفرح إذا هزم المسلمون وانتصر الكفار يفرح لماذا يفرح يا إخوان لأن في قلبهم ماذا في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا المنافقون إذا حصلت حرب بين الكفار وبين المسلمين يحب من ينتصر الكفار وإذا انتصر المسلمون انزحجوا ولم يفرحوا بذلك قال السادس الكراهية بانتصار دين الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم كل ذلك من النفاق الاعتقادي الأكبر قال النفاق العملي وهو النوع الثاني قال خمسة أنواع خمسة أنواع قال والدليل قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم آية المنافق ثلاث ماذا معنى آية يعني علامة المنافق التي يعرف بها ثلاث قال إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمنا خان وإذا أتمنا خان هكذا جاء في الصحيحين كما في حديث أبي هريرة وفي حديث عبد الله بن عمر بن العاص قال عليه الصلاة والسلام أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلا منهن كانت فيه خصلا من النفاق حتى يدعها ثم ذكر هذه الخصال الثلاث زاد فيها قال إذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر إذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر فكمل لنا خمس صفات نعم الأولى إذا حدث كذب الثانية إذا وعد أخلف الثالثة إذا أتمنا خان الرابعة إذا عاهد غدر الخامسة إذا خاصم فجر وهذه نوع من نوع النفاق وهو العملي صاحبه ليس كافر خارج عن ملة الإسلام وإنما مسلم عاصي لكن يا إخوان هذا النفاق العملي قد يوصل صاحبه إلى ماذا إلى النفاق الأكبر النفاق الاعتقادي طيب إن شاء الله بعد الأذان لكم الشيئا فيما يتعلق بمعنى الطاغوت ورؤوس أنواعه قال رحمه الله تعالى قال معنى الطاغوت ورؤوس أنواعه وهذا مأخوذ من تقرير شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب النجد رحمه الله تعالى كما في مجموعة التوحيد وأيضا مجموع مؤلفات الشيخ رحمه الله تعالى وهكذا في الدرر السنية ولو تذكرون في درس الأصول الثلاثة ذكرنا في آخر الأصول الثلاثة عند الحديث حول الطاغوت أن لشيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب رسالة بعنوان معنى الطاغوت ورؤوس أقلامه ورؤوس أقلامه وهذا الكلام الموجود أكثره مأخوذ من تلكم الرسالة مأخوذ من تلكم الرسالة وهكذا أيضا بعضه مأخوذ من كلام الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه إعلام الموقعين عن رب العالمين قال رحمه الله تعالى قال معنى الطاغوت ورؤوس أنواعه والطاغوت يا إخوان مشتق من الطغيان والطغيان هو مجاوزة الحد مجاوزة الحد قال الله تعالى إن لما طغى الماء حملناكم في الجارية أي لما زاد عن حده حملناكم في الجارية يعني في السفينة وفي الاصطلاح الطاغوت سيأتي معنا في كلام المصنف رحمه الله تعالى ما نقله عن الإمام شيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه إعلام الموقعين أنه ما جاوز به العبد حده العبد له حد يا إخوان ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه فما جاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع أو مطاع قال العلامة العثيمين رحمه الله تعالى معلقا على تعريف ابن القيم قال إن تعريف ابن القيم للطاغوت هو أجمع تعريف له الشيخ العثيمين يقول تعريف ابن القيم للطاغوت هو أجمع تعريف له أجمع تعريف له وما جاء ما جاء عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه فسر الطاغوت بالشيطان قال الطاغوت الشيطان هكذا جاء في صحيح البخاري معلقا وجاء معلقا أيضا في صحيح البخاري عن جابر رضي الله تعالى عنه أنه عرف الطاغوت بأنهم الكهان بأنهم الكهان وهذا يسمى تعريف بالمثال تعريف بالمثال ولا تناقض يا إخوان الشيء قد يعرف بلازمه ومقتضاه تعريف ابن القيم مثلا وقد يعرف بالمثال قلنا قد يعرف بحقيقته ولازمه كتعريف ابن القيم للطاغوت وقد يعرف بماذا بمثاله كتعريف عمر وجابر وغيرهما وبالمثال كما يقال يتضحش المقال قال رحمه الله تعالى قال اعلم رحمك الله تعالى واعلم هذه تراها تتكرر في مؤلفات الشيخ رحمه الله تعالى وهي يؤتى بها للتنبيه على ما سيذكر بعدها من الأمور المهمة وقوله رحمك الله تعالى هذا كما سبق أيضا الشيخ يكثر منه رحمك الله أرشدك الله لطاعته وفيها تلطف من المعلم للمتعلم قال أن أول ما فرض الله على ابن آدم الكفر بالطاغوت والإيمان بالله الكفر بالطاغوت والإيمان بالله وهذا جاء في قوله عز وجل لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لن في صام لها والله سميع عليم وأيهما أبلغ فقد تمسك أو استمسك استمسك فالزيادة في المبنى تدل على ماذا؟ زيادة المعنى تدل على زيادة المعنى قال والدليل قوله تعالى ولقد بعثنا أي أرسلنا ولقد بعثنا في كل أمة والمقصود بالأمة ها هنا أي طائفة من الناس أمة رسولا أن أعبد الله واجتنب الطاغوت نفي وإثبات أعبد الله إثبات واجتنب الطاغوت نفي قال فأما قال فأما صفة الكفر بالطاغوت وصفة الكفر بالطاغوت أي كيفيته قال فأنت اعتقد بطلان عبادة غير الله تعتقد بطلان عبادة غير الله واحد وتتركها اثنين وتبغضها ثلاثة وتكفر أهلها أربعة وتعاديهم خمسة هذه خمسة أمور ماذا في صفتي الكفر بالطاغوت قال فأنت اعتقد بطلان عبادة غير الله يعني ما يكفي أننا نعبد الله عز وجل فقط بل لا بد أن نكفر بعبادة غيره وننكر عبادة غيره قال وتتركها وتبغضها العبادة هذه وتكفر أهلها وتعاديهم قال وَأَمَّا مَعْنَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ فَأَنْ تَعْتَقِدَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْإِلَهُ الْمَعْبُودُ وَحْدَهُ دُونَ مَا سِوَاهُ قال وَتُخْلِصْ جَمِيعَ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ كُلِّهَا لِلَّهِ وَتَنْفِيَهَا وَتَنْفِيَهَا وَأَنْ كُلِّ مَعْبُودٍ سِوَاهُ قال وَتُحِبُّ أَهْلَ الْإِخْلَاصِ وَتُوَالِيْهِمْ وَتُبْغِضُ أَهْلَ الشِّرْكِ وَتُعَاديْهِمْ وَهَذِهِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ الَّتِي سَفِيهَا نَفْسَهُ مَنْ رَغِبَ عَنْهَا كَمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلْ وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ يَرْغَبْ أَيْ يَزْهَدْ وَمَاذَا وَكَذَلِكُمْ أَيْضًا وَيَنْصَلِفْ عَنْهَا إِلَّا مَنْ سَفِيهَا نَفْسَهُ ومَعْنَى سَفِيهَا نَفْسَهُ أي مَنْ جَهَلَهَا وَإِمْتَهَنَهَا وَاَيْسَخَفَّ بِهَا وَاَيْسَخَفَّ بِهَا إِلَّا مَنْ سَفِيهَا نَفْسَهُ وَهَكَذَا أَهْلَكَهَا وَهَكَذَا أَهْلَكَهَا قال أَلَّتِي سَفِيهَا نَفْسَهُ مَنْ رَغِبَ عَنْهَا قال وهذه هي الأسوة التي أخبر الله بها في قوله تعالى قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدى بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده قال والطاغوت عام قال فكل ما عبد من دون الله ورضي بالعبادة من معبود أو متبوع أو مطاع في غير طاعة الله ورسوله قال فهو طاغوت فهو طاغوت وقوله ما عبد من دون الله ورضي بالعبادة من معبود فماذا أخرج من عبد وهو غير راضي وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك وأنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن أعبد الله الآيات من سورة المائدة من سورة المائدة قال والطواغيت كثيرة ورؤوسهم خمسة الأول الشيطان الداعي إلى عبادة غير الله والدليل قوله تعالى ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبد الشيطان إنه لكم عدو مبين كيف كانت عبادة الشيطان بطاعته بطاعته دعاهم فاستجابوا له قال الثاني الحاكم الجائر المغير لأحكام الله تعالى الحاكم الجائر أي الظالم المغير لأحكام الله تعالى كما سبق معنا في نواقض الإسلام قال والدليل قوله تعالى ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا قال الثالث الذي يحكم بغير ما أنزل الله وسبق معنا أنه إن حكم بغير ما أنزل الله وهو يرى أن حكمه أفضل من حكم الله فهو كافر كفرا أكبر يخرجه عن ملة الإسلام أو اعتقد أن حكمه مساوي ومماثل فهو أكبر مخرج عن ملة الإسلام أو اعتقد جواز الحكم بغير ما أنزل الله فهو كافر أكبر مخرج عن ملة الإسلام وأما إذا حكم بغير ما أنزل الله لهواء أو لشهوة وهو يعتقد أن حكم الله هو الأفضل وأنه لا يجوز له أن يحكم بغيره فهذا كفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسق دون فسق كما جاء في تفسير ابن عباس وغيره للآيات من سورة المائدة ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون وهذه الآية استدل بها الخوارج على تكفير من؟ الصحابة علي ومعاوية ومن كان معهما وبعد أن كفروا خرجوا وقتلوا الآن هؤلاء الخوارج الذين يفجرون ويقتلون ما فعلوا ذلك في الغالب إلا بعد أن يكفروا كفرون العسكر هذا أو المسؤول ثم ماذا؟ ثم يأمروا بقتله ولهذا علي بن أبي طالب لما احتجوا عليه بهذه الآية ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون قال كلمة حق أريد بها باطل وهذا الذي يفعله خوارج العصر اليوم قال رحمه الله تعالى الثالث الذي يحكم بغير ما أنزل الله والدليل قوله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون الرابع الذي يدعي علم الغيب من دون الله الذي يدعي علم الغيب من دون الله مثل من؟ السحرة الكهان المنجمون والعرافون وغيرهم قال والدليل قوله تعالى عالم الغيبي فلا يظهر على غيبه أحد إلا من ارتضى من رسول هذا الرسول قد يكون ملكي وغد يكون بشري قال فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا وقال تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو هو ويعلم ما في البري والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ولماذا يا إخوان الذي يدعي علم الغيب كافر وطاغوت لماذا لماذا كافر وطاغوت الذي يدعي علم الغيب نعم طيب في حق الله عز وجل وماذا الله يقول وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو يقول لا أنا أعلم التكذيب أحسنت لأنه مكذب بالآيات والأحاديث التي فيها أن علم الغيب مما اختص الله به نفسه قال الخامس الذي يعبد من دون الله وهو راض بالعبادة وهو راض بالعبادة وإذا عبد وهو ليس براض فهل يكون طاغوت أبا عبد الله إذا عبد لكن ما هو راضي هل يعتبر طاغوتا لا وإنما يكون ماذا راض بذلك كما في التعريف السابق قال ورضي بالعبادة من معبود فهذا إيش هذا يعتبر طاغوت بل من رؤوس الطواغيت قال الخامس الذي يعبد من دون الله وهو راض بالعبادة والدليل قوله تعالى ومن يقول منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين قال رحمه الله تعالى قال واعلم أن الإنسان ما يصير مؤمنا بالله إلا بالكفر بالطاغوت والدليل قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لم فصام لها والله سميع عليم يا إخوان لو أن النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله ودعى الناس إلى عبادة الله ولم ينكر عبادة الأصنام والأوثان التي تعبد ولم يحكم بشركها وكفر أهلها هل إذا لم يفعل ذلك هل سيعترض له المشركون ما سيعترض له ما سيعترض له وإنما حين أن كفر بالطاغوت وتبرع من هذه العبادة ومن أهلها هنا قامت قيامتهم قال الرشد دين محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم والغي دين أبي جهل ما اسمه أبي جهل عمر بن عمر بن أيها هشام المخزومي كان سيد قريش كان سيد قريش وزعيمها قتل في غزوة بدر الكبرى قال والعروة الوثقى شهادة أن لا إله إلا الله قال وهي متضمنة للنفي والإثبات تنفي جميع أنواع العبادة عن غير الله وتثبت جميع أنواع العبادة كلها لله وحده لا شريك له قال رحمه الله تعالى والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات فنحمد الله عز وجل أولا وآخرا وظاهرا وباطنا الذي وفقنا لاستفادة من هذه الرسالة قراءة وتعليقا ونسأله تبارك وتعالى أن يرزقنا علما نافعا وعملا صالحا يقربنا إليه إنه ولي ذلك والقادر عليه وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين ما كان من صواب فمن الله وحده وما كان من خطأ فمن نفسي ومن الشيطان وأسأل المولى عز وجل أن يعفو عنا جميعا إنه ولي ذلك والقادر عليه سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أن أستغفرك وأتوب إليك شكرا عوى" Corrections for this section: "ألباط" -> "الباطن". "نوعاني" -> "نوعان". "النجدي" -> "النجدي" (correct). "مدارج السالكين" correct. "الصلاة وحكم تاركها" correct. "كافر عاد" -> "كافر، عاد" (punctuation). "زنديق" correct. "الكم" -> "الكم" (likely "الناقض الخامس"). "الناقض الكم" -> "الناقض الخامس". "أنا مثلك إذن أحصل للشك" -> seems like classroom noise/interaction. "أنا مثلك" -> maybe "الناقض الخامس". "إذن أحصل للشك" -> ignore or keep as spoken. "المسرة بن خفاض" -> "المسرة بخفاض" or "المسرة بانخضاض"? Standard term: "المسرة بانخضاض" or "المسرة بخفاض الدين". "بن خفاض" likely transcription error for "بانخضاض" or "بخفاض". I'll write "المسرة بخفاض" or "المسرة بانخضاض". "خفاض" means lowering/humiliation. "انخضاض" means collapse/defeat. Context: "المسرة بخفاض دين الرسول" -> joy at the humiliation/defeat of the religion. "بن خفاض" -> "بخفاض". "انزحجوا" -> "انزحزحوا" or "انزعجوا"? "انزحجوا" not standard. "انزحزحوا" (moved away) or "انزعجوا" (got annoyed). Context: "إذا انتصر المسلمون انزحجوا ولم يفرحوا بذلك". Likely "انزحزحوا" (recoiled/drew back) or "تزعزعوا". I'll use "انزحزحوا". "خصلا" -> "خصلة" (singular) / "خصلتين" (dual) / "خصال" (plural). "من كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق". "الشيئا" -> "شيء". "النجد" -> "النجدي". "رؤوس أقلامه" -> "رؤوس أنواعه" (repeated later correctly). The title is "معنى الطاغوت ورؤوس أنواعه". "يتضحش المقال" -> "يتضح به المقال" or "بالمثل يتضح المقال". "يتضحش" is dialectal/transcription error. "بالمثال يتضح المقال". "لن في صام لها" -> "لا انفصام لها". "عالم الغيبي" -> "عالم الغيب". "ملكي" -> "ملكي" (angelic) / "بشري" (human). "البري" -> "البر". "كفرون العسكر" -> "يكفرون العسكر". "أبا عبد الله" -> likely addressing a student. "إيش" -> "أي". "لم فصام لها" -> "لا انفصام لها". "أبي جهل ما اسمه أبي جهل عمر بن عمر بن أيها هشام المخزومي" -> "أبي جهل، واسمه عمرو بن هشام المخزومي". "عوى" at end -> likely "شكراً لكم" or noise. "عوى" means howled. Probably "شكراً لكم" or just end of recording. I'll omit "عوى" or replace with appropriate closing if clear. The text ends with "شكرا عوى". I'll end at "شكرا". Formatting Quran verses: - ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ ﴾ - ﴿ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴾ - ﴿ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَن