الدرس في التعليق على اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم 139، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يبيّن المقطع تفصيل أقسام العبادات من حيث التخصيص والإطلاق، ويناقش ضعف أحاديث إحياء ليالي العيد وعدم الاستدلال بها، كما يتناول حكم التعريف يوم عرفة مع خلاف العلماء فيه ورأي الإمام أحمد بجوازه بشرط عدم اتخاذه عادة سنوية. ويوضح اتفاق السلف على إنكار رفع الأصوات بالدعاء في المساجد واجتماع الرجال والنساء ومد الأيدي، وعدّ تخصيص مسجد معين للتعريف أو شد الرحال إليه لفضيلة مزعومة بدعة لا دليل عليها.
يبيّن المقطع تحريم السفر إلى غير المساجد الثلاثة (الحرام، الأقصى، النبوي) للعبادة، وينكر اتخاذ قبر النبي صلى الله عليه وسلم عيداً يقصد بالسفر. كما يقسم الأعياد المكانية إلى ثلاثة أقسام، محذراً من تعظيم أماكن لم يفضّلها الشرع كقبور الأولياء، مشبهاً ذلك بعبادة الأوثان كالأصنام التي كانت العرب تهوي إليها.
يتناول المقطع إرسال النبي صلى الله عليه وسلم المغيرة بن شعبة لهدم صنم اللات بالطائف، وخالد بن الوليد لهدم العزى ومناة وذي الخلصة، مع بيان أن سقوط اللات أحدث صدمة نفسية للمسلمين الجدد لكشف ضعف الصنم. ويذكر قصة ذات أنواط ونهي النبي ﷺ عن اتخاذ شجرة للتعليق والتبرك بها مشابهة للمشركين، محذراً من قصد البقاع للأجر أو العبادة بغير دليل شرعي.
The user wants me to proofread and format a raw Arabic text (likely from an audio transcription) according to strict guidelines. Key constraints: 1. Correct spelling, grammar, typos. 2. Add proper Arabic punctuation. 3. Paragraph breaks for logical flow. 4. Quranic verses in ﴿ ﴾, Hadith/sayings in « ». 5. Preserve classical/scholarly style, no modernization. 6. **CRITICAL**: No diacritics (tashkeel/harakat) whatsoever. 7. **CRITICAL**: No introductory/closing remarks, just the corrected text. 8. Do not delete words, do not add explanations. The input text is a lecture/lesson about Islamic jurisprudence (Fiqh) regarding innovations (Bid'ah), specifically concerning times and places (Eids), visiting graves, specific prayers, etc. It mentions Ibn Taymiyyah (implied by "الشيخ الإسلام"), Imam Ahmad, and various narrations. I need to clean up the OCR/ASR errors (e.g., "النوء" -> "النووي", "الخلاب" -> "الخلال", "تيان" -> "يجيء/يأتي", "العهدة" -> "العهد", "الانجر" -> "الهجرة", "الضبعي" -> "الضبي", "الكناء" -> "الكنى", "تقصيص" -> "تخصيص", "الزعبوا" -> "فيجتمعوا", "ذات أنواط" is correct, "حدو القذة بالقدة" -> "حذو القذة بالقذة"). Let's process segment by segment. **Segment 1:** "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه يوما ولا ما بعد" Correction: "بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه، أما بعد." (Standard opening). "يوما ولا ما بعد" -> "أما بعد". **Segment 2:** "طيب ذكر المؤلف رحمه الله تعالى ما يشرع تخصيصه الذي جاء في الشرع وما لا يشرع تخصيصه وبعض العبادات قد تشرع حيانا إذا لم تتخذ عادة قال رحمه الله وهذه المسائل تفتقر إلى بسط أكثر من هذا لا يحتمل هذا الموضع وإنما الغرض التنبيه على المواسم المحدثة وأما ما يفعل في هذه المواسم إما جلسه منهي عنه في الشرع فهذا لا يحتاج إلى ذكره لأن ذلك لا يحتاج أن يدخل في هذا الباب مثل رفع الأصوات في المساجد واختلاط الرجال والنساء هذا قد قرأناه ثم ذكر أن بعض المتأخرين أيضا استحب قيام الصلاة الألفية وهي بدعة لأنها مخصص بدون تخصيص بدون ما يدل عليها شيء في الشرع حتى أيضا أحياء ليلتي العيد أحياء ليلة الفطر أحياء ليلة الأضحاء أيضا كذلك لم يأتي في أحيائهما ما يدل عليهما وأما ما ذكر النوء رحمه الله في الأذكار أنه يستحب أحياءهما لحديث من أحياء ليلتي العيد أحياء الله قلبه يوم تموت القلوب فقال هذا حديث ضعيف لكن يعمل به في فضاء العماء وهذا الكلام ليس صحيحا لأن الحديث ليس ضعيف بل هو كذب وفيه رجل كذاب والحديث الآخر فيه رجل متروك فمثل هذا لا يستدل به لأنه ضعيف جدا قد ذكر النوء رحمه الله نفسه في الإرشاد في النقل عن ابن الصلاح أن من شروط العمل بالحديث الضعيف أن لا يستد ضعفه أن لا يستد ضعفه وهذا قد اشتد ضعفه قال فالعبادات ثلاثة منها ما هو مستحب بخصوصه كالنفل المقيد من ركعتين الفجر وقيام رمضان ونحو ذلك وهذا منه المؤقت كقيام الليل ومنه المقيد بسبب كصلاة الاستسقاء وصلاة الآيات ثم يكون مقدرا في الشريعة بعدد كالوتر وقد يكون مطلقا مع فضل الوقت كالصلاة اليوم الجمعة قبل الصلاة فصارت تقسام المقيد أربعة ومن العبادات ما هو مستحب بعموم معناه كالنفل المطلق فإن الشمس إذا طلعت فالصلاة مشهودة محظورة حتى يصلى العصر هذا كله قد أخذناه الله مستحب أربعة من عشرين طيب" Corrections: - "الصلاة" -> "والصلاة". - "حيانا" -> "حيانا" (sometimes). - "النوء" -> "النووي" (Al-Nawawi). - "أحياء" -> "إحياء". - "فضاء العماء" -> "فضاء العلم" or "في فضائل الأعمال"? Usually "يعمل به في فضائل الأعمال". "فضاء العماء" is likely "في فضائل الأعمال". - "أن لا يستد ضعفه" repeated -> "أن لا يشتد ضعفه" (that its weakness not be severe). "يستد" -> "يشتد". - "تقسام" -> "أقسام". - "الله مستحب أربعة من عشرين" -> unclear. Maybe "قال: مستحب...". "أربعة من عشرين" might be a page reference or time marker. I will keep as is but punctuate. - "طيب" -> filler word, keep as sentence end. **Segment 3:** "قال فصل ومنها ما هو بكروه قال فذكر في الفصل أنه قد يحدث في اليوم الفاضل مع العيد العملي المحدث العيد المكاني يعني قد يحصل عيد زماني مع مكاني كما قد بيّنه الشيخ مثل ما يفعل بعضها القبور بزيارات القبور معناه مضاهب بالحج أو يسافر إلى بيت المقدس للتعريف فيه التعريف قلنا مراد به التعريف هو أن يجلس في المسجد يوم عرفة عشية يوم عرفة سمى التعريف وقد أنكره جماعة من السلف وقال به بعضهم لكن أكثرها العلم على إنكاره قال رحمه الله فأما قصد الرجل مسجد بلدي يوم عرف للدعاء والذكر فهذا هو التعريف في الأمصار الذي اختلف العلماء فيه ففعله ابن عباس وعمر بن حريف من الصحابة وطائفة من البصريين والمدنيين ورخص فيه أحمد وإن كان مع ذلك لا يستحبه هذا هو المشهور عنه وكرهه طائفة من الكوفيين والمدنيين كإبراهيم النقعي وأبي حنيفة ومالك وغيرهم ومن كرهه قال هو من البدع فيندرج للعموم لفظا ومعنا أن هذا بعض الصحابة والتابعين أخذ من عمومات الأدلة منها مثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة وأيضا حديث أن الله يطلع عشية عرفة أن الله يطلع عشية عرفة فيقول على أهل الموقف أنه جاء التصريح بأنه على أهل الموقف وجاء في رواية بدون قوله على أهل الموقف يطلع الله عز وجل يوم عرفة على أهل الموقف فيقول ماذا أراد هؤلاء ماذا أراد هؤلاء جاءوني شعثا غبرا اشهدكم يا ملائكتي أني قد غفرت لهم على ماذا يريد هؤلاء على أيش الذي جاء بهم من أماكن بعيدة وجاءوا إلى ذلك المكان يدعون ما جاء بهم إلا أنهم قصدوا الله جل وعلا فلهذا الله عز وجل يشهد الملائكة أنه يغفر له فاستدل بعض العلماء أن هذا الفعل ليس مختصا بعرفة فلا بأس أن المسلم يذهب إلى المسجد للدعاء لأن دعاء عرفة من أفضل الدعاء وما دام أن المسجد من أفضل الأماكن فيكون في المسجد لكن ليس عن اجتماع ليس عن اجتماع معناه يجتمعون ويأتي أحدهم ويدعو ويؤمن ويؤمن معه الناس هذا ليس صحيحا بل هذا أنكره كثير من العلم وقالوا أنه بدع لكن أحمد رحمه الله لما سئل عنه قال لا يتخذ عادة أنه إذا حصل شيء من هذا على سبيل المصادفة أو كذا مثلا إنسان يعمل درس يعمل درس في يوم عرفة عصر يوم عرفة ثم استغل فرصة الناس فدعا الناس مثلا موجودة في الدرس فدعا دعوات كثيرة والناس يؤمنون خلفه فهذا مشروع لأنه لم يقصد به التخصيص وإنما ناسب المكان فدعا فتكراره خطأ كما ذكر الإمام أحمد رحمه الله تكرار مثل هذا يعتبر بدعه يعني كأنه بعد ذلك يرسق في أذهان الناس أن هذا مشروع وأن هذا موجود في الشرع قال رحمه الله ومن رخص فيه قال فعله ابن عباس بالبصرة حين كان خليفة لعلي ابن أبي طالب رضي الله عنهما ولم ينكر عليه وما يفعل في عهد الخلفاء الراشدين من غير إنكار لا يكون بدعا قال لكن ما يزاد على ذلك الشيخ هنا يقول لا بأس بهذا الكلام لكن هناك زيادات يضعونها عن فعل ابن عباس وأهل البصرة بعد ذلك أخذوا فعل ابن عباس قال الحسن أول من فعله ابن عباس فلهذا فعله كثير من الناس وأنكره أهل الكوفة كابراهيم النقعي وحماد ابن أبي سليمان وأبي حنيف وغيرهم وأنكره أيضا مالك أنكره مالك وهذا كما قلنا قد يفعله بعض الصحابة من باب أنه أنه له أدلة عامة فرأى بعض العلماء أن تخصيص الأدلة بعرفة لا تدل عليه لأدلة وإنما هي أدلة عامة فيكون الدعاء في كل مكان سواء كان بعرفة أو بغير عرفة لكن الصحيح أن ما جاء مقيدا بالدعاء في يوم عرفة غالبا غالبا أنه مخصص بعشية عرفة أو بعرفة لكن حديث أفضل الدعاء يوم عرفة هذا مطلق مطلق أنه سواء كان في عرفة أو في غير عرفة قال لكن ما يزاد على ذلك من رفع الأصوات الرفع الشديد في المساجد بالدعاء وأنواع من الخطب والأشعار الباطلة مكرون في هذا اليوم وغيره قال المروزي سمعت أبا عبد الله أي أحمد بن حنبل يقول ينبغي أن يسر دعاءه لقوله ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال هذا في الدعاء قال وسمعت أبا عبد الله يقول وكان يكره وأن يرفع أصواتهم بالدعاء هذا بدعة زائدة ما فعلها ابن عباس ولا غيره وأنهم يجتمعون في المسجد ويدعون بصوت مرتفع هذا بدعة زيادة قال وروى الخلال بسناد الصعي عن قتاد عن سعيد المسيب قال أحدث الناس الصوت عند الدعاء فعن رفع الصوت عند الدعاء أحدثه الناس قالوا عن سعيد ابن عروبة أن مجالد ابن سعيد سمع قوما يعجون في دعائهم فمشى إليهم فقال أيها القوم إن كنتم أصبتم فضلا على من كان قبلكم لقد ضللتم قال فجعلوا يتسللون رجلا رجلا حتى تركوا بغيتهم التي كانوا فيها ومجالد ابن سعيد من السلف وهو عابد من عباد أهل الكوفة لكنه في الحديث يهم وعنده غفلة لكن أنكر على هؤلاء أنا تجد في زمن السلف العالم والعابد كلهم على السنة كلهم على السنة ما عندهم بدأ فلما رأى هؤلاء يرفعون أصواتهم أنكر عليهم فلما أنكر عليهم قال لهم إن كنتم أصبتم فضلا على من كان قبلكم لقد ضللتم إذا كنتم تظنون أن هذا الفعل فيه فضل وسبقت وأتيتم به ولم يأتي به السلف فهذا يعتبر ضلال هذا يعتبر ضلال لأن كما قال الحافظ بن كثير وغيره لو كان خيرا لسبقون إليه لو كان هذا خير لسبقنا الصحابة إليه لكن لأنه لم يكن خيرا فما كان عن الصحابة قال وروا أيضا بإسناده عن ابن شوذب عن ابن تياح ابن شوذب وعبد الله ابن شوذب الخرساني ابو عبد الرحمن صدوق عابد قال الحافظ ابن حجر قالوا عن ابن شوذب عن ابن تياح وهو بالتياح ويزيد ابن حميد الضبعي مشهور بكنيته يزيد ابن حميد الضبعي هذا ابو التياح وهي من الكناء المفردة الكناء المفردة معنى الكناء التي لم يكن بها لم يعرف من الرواه أحدا بهذه الكنية إلا هذا ابو التياح وأبو مجلز لاحق ابن حميد أبو مجلز أيضا بصري سمى لاحق ابن حميد وإيا أيضا من الكناء التي أو الكناء المفردة قال عن ابو التياح قال قلت للحسن إمامنا يقص فيجتمع الرجال والنساء فارفعون أصواتهم بالدعاء فقال الحسن إن رفع الصوت بالدعاء لبدعة وإن مد الأيدي بالدعاء لبدعة وإن اجتماع الرجال والنساء لبدعة والنساء وهذا كما قال أنه أنه في السنة الخلال السنة الخلال الكتاب ليس كله موجودا بعضه موجود وبعضه قد فقد فلهذا الظاهر أن هذا الكلام الذي ذكره الشيخ الإسلام في الموضع الذي فقد فهنا أنكر الحسن هذه الأمور وقال وصرح بأنها بدعة الدعاء رفع الصوت بالدعاء ومد الأيدي بالدعاء واجتماع الرجال والنساء بدعة سوى كان بعرفة أو بغير عرفة فتقريره مثل هذا يعتبر بدعة قال فرفع الأيدي فيه خلاف وحديث ليس هذا موضعها أنا يريد الحسن تقصيص رفع الأيدي في هذا الموضع قال الفرق بين هذا التعريف المختلف فيه وتلك التعريفات التي لم يختلف فيها أن في تلك قصد بقعة بعينها للتعريف فيها في قبر الصالح أو في المسجد الأقصى معنا تقصيص مكان لفعل هذه مثلا الشيء مثلا التعريف كما قلنا قال الشيخ الإسلام أنه مختلف فيه لكن الذي اختلف فيه التعريف في المساجد هذا مختلف فيه بين السلف منهم من أجاز ومنهم من منعه لكن أجازوا أو أضافوا إليها رفع الصوت بالدعاء رفع الصوت بالدعاء أنكره العلماء واجتماع الرجال بالنساء أيضا هذا اختلاق وأما أيضا إذا زاد أيضا أشياء من عندهم مثل أن يقولوا مثلا التعريف هذا أفضل أن يكون عند القبر الفلاني هذا زيادة منكرة وهذه بدعة واضحة أو يقول التعريف لا يكون إلا في المسجد الجامع أنا لو مثلا خصص يقول لا التعريف ما يكون في كل مسجد يكون في المسجد الجامع جامع البلاد كلها هذا أيضا التخصيص بدعة لا دليل عليه فلهذا فالزيادات هذه غير صحيحة قال وهذا التشبيه بعرفات بخلاب مسجد المصر فإنه قصد له بنوعه لا بعينه أنا قصد له بنوعه لا بعينه معنى أنه مسجد لا يقصدون أنه لابد أن تقوم في هذا المسجد لو عينوا لابد مثلا أن يكون في الجامع الكبير فهذا تعين لكن لو قالوا في المسجد فهذا ما في شيء قال ونوع المساجد مما شرع قصدها فإن الآتي للمسجد ليس قصد مكانا معينا لا يتبدل اسمه وحكمه وإنما الغرض بيته من بيوت الله بحيث لو حول ذلك المسجد لتحول حكمه ولهذا لا تتعلق القلوب إلا بنوع المسجد لا بخصوصه معنا أنه المسجد لكن لما يعين مسجد خاص مثلا بيت المقدس أو مسجد مثلا قديم الجامع الكبير مثلا في البلاد أو كذا فهذا التخصيص يجعل الناس يعتقدون أن هذا فيه فضل أن هذا التخصيص فيه فضل وهذا الذي هو منهي عنه في هذا الباب قالوا وإنما الغرض بيتهم بيوت الله بحيث لو حول ذلك المسجد لتحول حكمه ولهذا لا تتعلق القلوب إلا بنوع المسجد لا بخصوصه عن القلب ما سيتعلق أن هذا التعريف يكون في المسجد الفلاني لا يكون في المسجد المهم أنه يكون في المسجد قالوا أيضا فإن شد الرحال إلى مكان للتعريف فيه مثل الحج بخلاف المصر ألا ترى أن النبي خلاف المصر أي المدينة جامع المدينة أما إنسان يذهب ويشد الرحل إلى مسجد آخر لأجل أن يفعل فيه التعريف فهذا الذي ينكره الشيخنا قال أن النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا هذا حديث بسعيد في الصحيحين وجاء أيضا حديث بهريرة أيضا قال هذا مما لا أعلم فيه خلافا أن شد الرحال يكون إلى ثلاثة هذه مساجد فقد نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن السفر إلى غير المساجد الثلاثة ومعنى قال لا تعمل المطيء إلا إلى ثلاثة مساجد ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد معنى ذلك أن غير هذه المساجد الثلاثة لا تشد إليها الرحال قال إما واجبك الجمعة وإما مستحبك الاعتكاف فيه قاله معلوم أن تيان الرجل مسجد مصره معنا مسجد المدينة إما واجبك الجمعة يأتي ليصلي الجمعة أو يعتكف فيه قاله أيضا فإن التعريف عند القبر اتخاذ له عيدا وهذا بنفسه محرم عيدا معناه يعاوده في سبوع أو في شهر أو في سنة سواء كان فيه شد الرحل أو لم يكن وسواء كان فيه يوم عرف أو في غيره وهو من العياد المكانية مع الزمانية على تقصيص القبر وأما ما أحدث في العياد من ضرب البوقات والطبول فإن هذا مكروه في العيد وغيره لاختصاص العيد به لأنه من آلات الله والبوقات من صنع اليهود أو من فعل اليهود البوق هو الذي ينفق فيه قالوا كذلك لبس الحرير أو غير ذلك من المن يعنوا في الشرع وترك السنن من جنس فعل البدع فإن بغي إقامة المواسم على ما كان السابقون الأولون يقيمونها من الصلاة والخطبة المشروعة والتكبير والصدقة في الفطر والذبح في الأضحى فإن من الناس من يقصر في التكبير المشروع وصدق رحمه الله من الناس من يقصر في التكبير المشروع لكن تجد في البدع يجتهدون قالوا من الأئمة من يترك أن يخطب للرجال ثم النساء كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الرجال ثم النساء وهذه السنة هذه السنة قالوا منهم من لا يذكر في خطبة ما ينبغي ذكره فليعدل إلى ما تقل فائدته ومنهم من لا ينحر بعض الصلاة بالمصلة وهو ترك للسنة إلى أمور أخرى من السنة فإن الدين هو فعل المعروف والأمر به وترك المنكر والنهي عنه عن أوامر ونواهي قوامر تمتثل ونواهي يبتعد عنها قال فصل وأما الأعياد المكانية الآن انتهى من الأعياد الزمانية ودخل الآن في الأعياد المكانية قال وأما الأعياد المكانية فتنقسم أيضا كالزمانية ثلاثة أقسام أحدها ما لا خصوص له في الشريعة والثاني ما له خصيصة لا تقتضي قصده للعباد فيه والثالث ما يشرع العباد فيه لكن لا يتخذ عيدا معنا مثل الأقسام الثلاثة في العياد الزمانية فهناك أيام لم يأتي الشرع بتعظيمها فجعلوا فيها أشياء وعظموها هذا بدعة وهناك أيام أعظمها الشرع لكن لم يأتي فيها شيء من العبادات أو غير وهناك أياما فيها أيضا تعظيم وفيها أيضا شريعة بعض العبادات فإشغالها بالعبادة أخرى وهذا أيضا من البدع قال والثالث ما يشرع العبادة فيه لكن لا يتخذ عيدا قالوا الأقسام الثلاثة جاءت العثار بها مثل قولي صلى الله عليه وعلي وسلم للذي نحرى نيرحر ببوان أي أبيها وثن من أوثان مشركين وعيدا من عيادهم قال لا قال فأوفي بندرك أنا إذا كان فيها عيد من عياد لا توفي بندرك لأنه تخصيص ما لم يأتي الشرع بتخصيصه قال وقوله صلى الله عليه وسلم لا تتخذ قبري عيدا مثل نهي عمر عن اتخاذ أثار الأنبياء عيادا كما سنذكره إن شاء الله فهذه الأقسام الثلاثة أحدها مكان لا فضل له في الشريعة أصلا ولا فيه ما يوجب تفضيله بل هو كسائر الأمكنة أو دونها فقصد ذلك المكان أو قصد الاجتماع فيه لصلاة أو دعاء أو ذكر أو غير ذلك ضلال بين مثل ما يفعل عند قبور الأولياء زعبوا أنا عند قبور التي يسمونها قبور الأولياء فيحصل أشياء من الدعاء والذكر وغير ذلك وكأن هذا المكان له فضل في الشريعة وليس كذلك قال ثم إن كان به بعض آثار الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم صار أقبح وأقبح أن إذا كان هذا المكان الذي يعظمه هؤلاء فيه آثر من آثار اليهود والنصارى وعباد الأوثان فهذا يكون أقبح قال ودخل في هذا الباب وفي الباب الذي قبله في مشابهة الكفار وهذه أنواع لا يمكن ضبطها بخلاف الزمان فإنه محصور وهذا الضرب أقبح من الذي قبله أن هذا الذي تفضيل مكانا لم يفضله الشرع قال فإن هذا يشبه عبادة الأوثان لأنهم يفضلون مكان الأوثان أفضل حتى من كل مكان قال أو هو ذريع إليها أو نوع من عبادة الأوثان إذا عبادة الأوثان كانوا يقصدون بقع بعينها لتمثال هناك أو غير تمثال يعتقدون أن ذلك يقربهم إلى الله تعالى وكانت الطواغيث الكبار التي تشد إليها الرحال ثلاثة اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى كما ذكر الله في كتاب حيث قال فرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى هلكم الذكروا وله الأنثى تلك إذن قسمة ضيزاء قال كل واحد من هذه الثلاثة لمصر من أمصار العرب فأنا يعدو كمصر يجتمع إليه الناس والأمصار التي كانت من ناحية الحرم وموقعة الحج ثلاثة مكة والمدينة والطائف فأنا هذه التي يكون فيها الحج أو مواسم الحج أو الأماكن القريبة مكة والمدينة والطائف وأما جدة فقد بنيت بعد ذلك قال فكانت اللات لأهل الطائف ذكروا أنه كان في العاصر رجلا صالحا يلدت السويق للحجيج يلدت معنى يفتوه فلما ماتوا عكفوا على قبره مدة ثم اتخذوا تمثاله ثم بنوا عليه بنية سموها بيت الرب وقصتها معروفة لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم لهدمها لما افتتحت الطائف فبعد فتح مكة سنة تسع من الانهجرة" Corrections: - "بكره" -> "بكراهة" or "مكروه". Context: "فصل ومنها ما هو بكراهة" (Section: and among them is what is disliked). - "العيد العملي" -> likely "العيد الزماني" (time-based Eid) vs "المكاني" (place-based). Text says "مع العيد العملي المحدث العيد المكاني" -> "مع العيد الزماني المحدث: العيد المكاني". - "مضاهب بالحج" -> "مذابح بالحج"? Or "مهابط"? Context: "مثل ما يفعل بعضها القبور بزيارات القبور معناه مضاهب بالحج" -> likely "معناه مصاحبة للحج" or "مذابح"? Actually, "مضارب"? No. "مهابط"? Maybe "مآرب"? Wait, "مثل ما يفعل عند القبور بزيارات القبور، معناه مصاحبة للحج" (accompanying Hajj). Or "مضارب"? Let's look at context: "أو يسافر إلى بيت المقدس للتعريف فيه". Visiting graves as part of Hajj rituals? "مضاهب" is likely a typo for "مصاحبة" or "ممارسة". I will write "مصاحبة" as it fits best. - "التعريف" -> "التعريف" (standing at Arafat). "التعريف في الأمصار". - "عمر بن حريف" -> "عمر بن حريث" (known narrator). - "أكثرها العلم" -> "أكثر العلماء". - "على أيش" -> colloquial "على أي شيء". - "بدعه" -> "بدعة". - "يرسق" -> "يرسخ". - "كابراهيم" -> "كإبراهيم". - "أبي حنيف" -> "أبي حنيفة". - "لأدلة" -> "بالأدلة". - "مكرون" -> "مكروه". - "المروزي" -> "المروزي" (Al-Marwazi). - "الخلال" -> "الخلال" (Al-Khallal). - "بسناد الصعي" -> "بسناد صحيح". - "قتاد" -> "قتادة". - "سعيد المسيب" -> "سعيد بن المسيب". - "سعيد ابن عروبة" -> "سعيد بن أبي عروبة". - "مجالد ابن سعيد" -> "مجالد بن سعيد". - "يعجون" -> "يعجون" (raising voices in supplication). - "بغيتهم" -> "بغيتهم" (their desire/aim). - "يهم" -> "يهم" (makes mistakes in hadith). - "غفلة" -> "غفلة". - "ما عندهم بدأ" -> "ما عندهم بدع" (they have no innovation). "بدأ" -> "بدع". - "ابن شوذب" -> "ابن شوذب" (Abdullah bin Shudhub). - "ابن تياح" -> "ابن تياح" (Yazid bin Hamid al-Dabi, kunya Abu al-Tiyya). - "الضبعي" -> "الضبي". - "الكناء" -> "الكنى". - "لم يكن بها" -> "لم يُكنَّ بها" (passive) -> "لم يُكنَ بها" (no tashkeel) -> "لم يكن بها أحد". - "الخلال" (book) -> "الخلال". - "الشيخ الإسلام" -> "شيخ الإسلام". - "تقريره" -> "تقرير مثل هذا" or "فعل مثل هذا". - "تقصيص" -> "تخصيص" (repeated error in source). - "الخلاب" -> "الخلال" (book title: Al-Khallal's book). - "بخلاب مسجد المصر" -> "بخلال مسجد المصر"? No. "هذا التشبيه بعرفات بخلال مسجد المصر" -> likely "بخلع"? No. "بـ خُلف"? "بـ خلال"? Context: "هذا التشبيه بعرفات بخلال مسجد المصر" -> Maybe "بـ خُلف"? Actually, "بـ خُلف" means difference. "التشبيه بعرفات بخلف مسجد المصر" (difference). Or "بـ خلال" (interval). Let's read: "قال وهذا التشبيه بعرفات بخلاب مسجد المصر فإنه قصد له بنوعه لا بعينه". "بخلاب" -> likely "بـ خُلف" (difference) or "بـ خلل". Wait, "بـ خُلف" makes sense: "This likening to Arafat differs from the city mosque". But "بخلاب" looks like "بالخلال" (in the book of Al-Khallal). "قال وهذا التشبيه بعرفات، بالخلال: مسجد المصر..." No. "قال وهذا التشبيه بعرفات بخلال مسجد المصر" -> "بـ خُلف" is best guess. But "بخلاب" -> "بـ خُلف". I will write "بـ خُلف". - "تيان" -> "يأتي" or "يجيء". "معلوم أن تيان الرجل" -> "معلوم أن يأتي الرجل". - "المطيء" -> "المطي" (mounts/animals). - "بهريرة" -> "أبي هريرة". - "المن" -> "المحرمات" or "المنكرات". "من المن يعنوا في الشرع" -> "من المحرمات التي عنوها في الشرع". - "بغي" -> "إذا". "فإن بغي إقامة المواسم" -> "فإن أريد إقامة المواسم" or "فإن بغى" (transgression). Context: "If the intention is to establish..." -> "فإن أريد". But "بغي" might be "بقي" (remained). "فإن بقي إقامة المواسم". Or "فإن بغي" = "فإن أريد". I'll use "فإن أريد". - "قوامر" -> "قواعد" or "أمور". "عن أوامر ونواهي قوامر تمتثل" -> "قواعد تمتثل". - "العثار" -> "الأثر" or "الأخبار". "جاءت العثار بها" -> "جاءت الآثار بها" or "الأحاديث". - "نحرى نيرحر ببوان" -> "نذر نحر ببوان"? "لذي نذر نحر ببوان". Hadith: "من نذر أن يطيع الله فليطعه... ومن نذر أن يعصيه فلا يعصيه". "بوان" -> "بوان" (name of place/idol). "أي أبيها وثن" -> "أي: كان بها وثن". - "أوفي بندرك" -> "أوفي بنذرك". - "آثار الأنبياء" -> "آثار الأنبياء" (traces/sites). - "زعبوا" -> "فيجتمعوا" or "يزوروا". "مثل ما يفعل عند قبور الأولياء زعبوا أنا عند قبور" -> "فيجتمعوا عند قبور". - "آثر" -> "أثر" (trace/sign). - "العاصر" -> "العصر" or "الجاهلية". "في العاصر" -> "في العصر" (pre-Islamic era). - "يلدت" -> "يَلُد" (prepares/makes) -> "يعد" or "يلت". "يلدت السويق" -> "يعد السويق" (prepares Sawiq). - "الانهجرة" -> "الهجرة". - "نيرحر" -> "نذر". - "بوان" -> "بوان" (Buwan, an idol). - "أوفي بندرك" -> "أوفي بنذرك". - "الذكروا" -> "الذكر". - "هلكم" -> "أف لكم" or "هلم". "فرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى هلكم الذكروا وله الأنثى" -> Quran 53:19-21: "أفرأيتم اللات والعزة ومناة الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى". So: "أفرأيتم... ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذن قسمة ضيزى". - "عدو كمصر" -> "كأنه مصر" or "يعتبر مصر". "فأنا يعدو كمصر" -> "فهو يعد مصراً" or "فهو كالمصر". - "موقعة الحج" -> "مواقع الحج" or "مواسم الحج". - "اللات" -> "اللات". - "العاصر" -> "الجاهلية" or "العصر". "في العاصر" -> "في العصر". - "يلدت" -> "يعد" (prepares). - "الانهجرة" -> "الهجرة". **Segment 4 (End):** "عن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إليها المغير بن شعبة وهو من أولادهم المغير بن شعبة ثقفي من الطائف فبعث النبي صلى الله عليه وسلم المغير بن شعبة إلى بيت الرب فأراد أن يهدمها فلم يستطع حد أن يساعده فقام المغيرة وهدمها بنفسه هدم التمثال الذي فيه هذه تمثال هذه أو هذا اللات فهدمه المغيرة فلما ضربه سقط لما ضرب المغيرة بن شعبة الوثن اللات سقط فلما سقط فرحه لأنه فرحه أن هذا اللات أصابه شيء لأن العزالة قلوبهم متعلقة بهذا الصنم أن العقيدة ما تخرج بسهل مع أنهم قد أسلموا مع أنهم قد أسلموا لكن بقيت رواسب هذا الشرك رواسبه لا زالت موجودة هم ما يعبدون هذا الصنم ما يعبدونه خلاص ابتعدوا عن عبادته لكن لا زال في قلوبهم شيء من الخوف أو من غيره لما ضربه المغيرة بن شعبة سقط قالوا هذا خلاص مع أنه قتلته هذا الوثن ثم قام وهو يضحك أنا كأنه فعل هذا حتى يخرج من قلوبهم معنى يريد أن يدعمهم شيئا يسيرا ثم يخرج هذا من قلوبهم فقام وهو يضحك معنى يريد أن هذا ما سقط وإنما هذا تعمد بالفعل ثم هدمها كلها ثم هدمها كلها وكذلك فعل خالد قال وأما العزة قال فكانت لأهل مكة قريبا من عرفات وكانت هناك شجرة يذبحون عندها ويدعونا فبعث النبي صلى الله عليه وسلم إليها خالد بن الوليد عقب فتح مكة فأزالها وقسم النبي صلى الله عليه وسلم ما لها وخرجت منها شيطانا ناشرة شعرها فيأست العزة أن تعبد أنا لما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى هذا المكان إلى قرب عرفات فلما جاء إلى العزة كانت هناك أناس وهذا كان في فتح مكة معنى ليس في حجة الوداع معنى لا زال الناس على على دين المشركين لا زال الناس على دين المشركين بخلاف اللات اللات معنى ضربها بعد أن أسلم بعد أن أسلم لكن هذه العزة الظاهر أنهم لازالوا وإن كانوا قد أسلموا أكثرهم لكن لازالوا جهال فلما جاء خالد بن ولي جاء فكانوا يقولون صبعنا صبعنا فقتلهم خالد وهذا هؤلاء بن جديمة الذين قالوا هذا لكن هؤلاء لما جاء خالد بن الوليد لأجل أن يهدم العزة كانوا يقولون يا عزة عوريه ويا عزة خبليه يا عزة عوريه جعليه أعورا يا عزة خبليه جعليه أخبل فكانوا يقولون هذا فضربه خالد ضرب هذا الصنم حتى كسره ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما فعلت شيئا قال لخالد ما فعلت شيئا قال فرجع خالد إلى مكان الشجرة فوجد امرأة عارية ناشرة شعرها فلبدها بالسيف قتلها بالسيف ضربها بالسيف فماتت أنا كانت هذه الجنية لكن في صورة امرأة جنية كانت في صورة امرأة كانت تظهر لهؤلاء يظنون أنها العزة فقتلها خالد رضي الله تعالى عنه قال وأما مناه فكانت لأهل المدينة يهلون لها شركا بالله تعالى وكانت حذو قديد الجبل الذي بين مكة والمدينة من ناحية الساحل أو قديد هذه المناء كانت عند قديد فكانها المدينة إذا أرادوا يخجون يمرون أولا إلى مناه يمرون إلى مناه فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليها من يكسرها والنبي عليه الصلاة والسلام ما مات حتى أنهى هذه المعابد التي كانت تعبد من دون الله حتى قال النبي عليه الصلاة والسلام لجرير بن عبد الله البجلي ألا تريحني من ذي الخلصة ألا تريحني من ذي الخلصة فذهب جرير وذي الخلصة صنم كان بتبالة في نجران الآن ما تسمى بنجران نجران وهي يمنية معنى كان في اليمن فذهب جرير وكسر هذا الصنم قال ومن أراد أن يعلم كيف كانت أحوال المشركين في عبادة أو ثاني ويعرف حقيقة الشرك الذي ذمه الله وأنواعه حتى يتبين له تأويل القرآن ويعرف ما كرهه الله ورسوله فلينظر سيرة النبي عليه الصلاة والسلام وحوال العرب في زمانه يعني لما غير النبي صلى الله عليه وسلم وما ذكره الأزرق في أخبار مكة وغيره من العلماء طيب إن شاء الله نكتبه هذا وقت طيب قال ولما كان للمشركين تجر يعلقون عليها أسلحتهم ويسمونها ذات أنواط فقال بعض الناس يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال الله أكبر قلتم قلتم كما قال قوم وموسى جعل لنا إلها كما لهم آله إنها السنن لتركبن سنن من كان قبلكم وهذا الحديث في الصحيحين أقصد هذا الحديث حديث بواقد عند أحمد والترمدي قال فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم مجرد مشابهتهم لكن آخره لتتبعون سنن من كان قبلكم حدو القذة بالقدة هذا في الصحيحين قال فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم مجرد مشابهتهم الكفار في اتخاذ شجرة يأكفون عليها يعلقون أسلحتهم فيها سموها ذات أنواط معناه ذات تعليق فقالوا اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط قال والذي نفسي بيده قلتم مثل ما قال قوم موسى لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آله قال فكيف بما هو أعظم من ذلك من مشابهتهم المشركين أو هو الشرك بعينه فمن قصد بقعة يرجو الخير بقصدها ولم تستحب الشريعة ذلك فهو من المنكرات وبعضوا أشدوا من بعض سواء كانت البقعة شجرة أو عين ماء أو قناة جارية أو جبلا أو مغارة سواء قصدها ليصلي عندها أو ليده عندها أو ليقرأ عندها أو ليذكر الله سبحانه عندها طيب إن شاء الله تعالى نترك هذا في ترس الله ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر" Corrections: - "المغير" -> "المغيرة". - "حد أن يساعده" -> "أحد أن يساعده". - "هذه تمثال هذه أو هذا اللات" -> cleanup. - "العزالة" -> "العقائد" or "القلوب". "العزالة قلوبهم" -> "العقائد قلوبهم"? No. "العزالة" -> "العلائق" (attachments) or "العزائم". Likely "العلائق". Or "العزالة" is typo for "القلوب". "لأن القلوب قلوبهم متعلقة". I'll write "لأن القلوب متعلقة". - "رواسبه" -> "رواسبه". - "فرحه" -> "فرح". - "فرحه أن" -> "فرح أن". - "العزالة" -> "القلوب" (context: because their hearts were attached). - "صبعنا صبعنا" -> "صَبَأْنا صَبَأْنا" (we became Sabians/converted). "صبعنا" -> "صبأنا". - "بن جديمة" -> "بني جديمة". - "خالد بن ولي" -> "خالد بن الوليد". - "عوريه" -> "عَوِّرْه" (make it one-eyed). "خبليه" -> "خَبِّلْه" (make it mad/crazy). - "فلبدها" -> "فلَبَّدَها" (struck her). "فلبده" -> "فلبّدها". - "مناه" -> "مناة" (Manat). - "يهلون" -> "يهلون" (raise voices in Talbiyah for it). - "حذو قديد" -> "حذاء قديد" (near Qudayd). - "المناء" -> "مناة". - "فكانتا المدينة" -> "فكانت المدينة". - "يخجون" -> "يحجون". - "ذي الخلصة" -> "ذو الخلصة". - "تبالة" -> "تبالة". - "ما تسمى بنجران نجران" -> "ما تسمى الآن نجران". - "أو ثاني" -> "أوثان". - "الأزرق" -> "الأزرقي" (Al-Azraqi, author of Akhbar Makkah). - "تجر" -> "شجر" (trees). "لما كان للمشركين تجر" -> "شجر". - "بواقد" -> "بُوَاقِد" or "بُوَاقِد"? Hadith of "Bawaqid"? No, "حديث بواقد" -> likely "حديث أبي واقد" (Abu Waqid al-Laythi). "بواقد" -> "أبي واقد". - "يأكفون" -> "يعكفون". - "حدو القذة بالقدة" -> "حذو القذة بالقذة" (like for like). - "بعضوا أشدوا" -> "بعضها أشد من بعض". - "