من أسئلة المستمعين 58

من أسئلة المستمعين 58

أحكام ملابس المحرمة واستخدام الطيب والإهلال في العمرة

بيّن الشيخ أن المحرمة تلبس ما شاءت إلا النقاب والقفازين، وتغطي وجهها بخمارها عند الأجانب، ويمنع عليها الصابون أو الفازلين المعطر بينما يجوز الطبيعي غير المعطر. كما أوضح أن الإهلال بالعمرة يكون في الميقات بالنية وقول «لبيك اللهم عمرة» مع التلبية خافتاً، ويجوز تأخير أداء العمرة قليلاً بعد الوصول.

أحكام متفرقة في الحج والعمرة والصلاة

يتناول المقطع عدة فتاوى حول المبيت بذي طوى، وتغطية الرأس للإحرام، وتعلم الأذكار والدعاء في الطواف والسعي، وإشارة المرأة للحجر الأسود، وصلاة ركعتين بعد الطواف التطوع، وحكم سجود السهو للمسبوق الذي أدرك الإمام في الركعة الثالثة ثم قام لركعة خامسة.

فتاوى متنوعة في الطهارة والصلاة والصيام

أجاب الشيخ على عدة أسئلة فقهية: جواز المسح على الخفين إذا لُبسا على طهارة سابقة دون اشتراط التتابع، وحكم دم الحامل إن تيقنت أنه حيض فتُمسك عن الصلاة وإلا فهو دم فساد، وطهارة بول الهرة وعدم نقضه للوضوء، وصيغ التسبيح والتكبير بعد الصلاة الواردة بالسنة، وحكم النذر بصيام عشرة أيام إن نوى التتابع وجب وإلا جاز التفريق.

تقديم برنامج أسئلة المستمعين مع الشيخ أبو همام

يقدم البرنامج الأستاذ أبو خليل باثقيل، ويجيب فيه الشيخ أبو همام عبد الله بن علي باسعد عن أسئلة المستمعين، وهو مدرس دار الحديث بالشحر وإمام مسجد عبد الرحيم.

التفريغ النصي الكامل

من أسئلة المستمعين، برنامج يجيب فيه عن أسئلة المستمعين الشيخ الفاضل أبو همام عبد الله بن علي باسعد، المدرس بدار الحديث بالشحر وإمام مسجد عبد الرحيم. من أسئلة المستمعين، يقدم البرنامج الأستاذ أبو خليل باثقيني. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين، نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أهلاً ومرحباً بكم المستمعون الكرام في لقاء جديد من لقاءات برنامجكم «من أسئلة المستمعين». يسعدنا أن يجيب على أسئلتكم في هذه الحلقة الشيخ الفاضل أبو همام عبد الله بن علي باسعد، إمام مسجد عبد الرحيم بمدينة الشحر، محافظة حضرموت، والمدرس بدار الحديث بالشحر. في مستهل هذه الحلقة نرحب بكم شيخنا الكريم، فأهلاً وسهلاً. — وأنا أرحب بكم وبالمستمعين، حفظكم الله تعالى. هذه سائلة تقول: هذا سؤال للبرنامج، مجموعة من النساء عزموا على العمرة ويرغبن في معرفة الواجب عليهن والمستحب لهن، من حيث... وذكروا نقاطاً: من حيث الثياب ما يلبسنه ويتركنه، واستخدام الفازلين والصابون. هذا أولاً. الحمد لله رب العالمين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم. أما بعد: فنسأل الله عز وجل أن ينفعنا بما نسمع وما نقول. أيها الإخوة المستمعون، حفظكم الله تعالى. هذا السؤال في سؤال بعض النساء اللاتي ذهبن إلى العمرة، ويسألن عن هذه الأسئلة أو عن هذا السؤال. وأن مسألة ما تلبس المحرمة، فالنبي عليه الصلاة والسلام قد بين هذه المسألة، فقال: فذكر لباساً كما جاء في الصحيحين في حديث عبد الله بن عمر، فذكر اللباس الذي لا ينبغي للمحرم أن يلبسه: «لا يلبس المحرم العمامة، ولا القميص، ولا البرانس...» إلى أن قال: «ولا تنتقب المرأة، ولا تلبس القفازين». فالمرأة تلبس أي شيء، لباسها أي شيء، ليس هناك لباس معين للمرأة، وليس أيضاً هناك لون معين للباس المرأة. لكن فقط: لا تنتقب، لا تلبس النقاب الذي تشده، يشد على الوجه، فهذا لا تلبسه. وكذلك لا تلبس القفازين في اليدين. وأما الخفاف وغيرها فهي تلبس خفافاً لأجل أن تغطي قدميها. وكذلك لها أن تغطي وجهها عند الأجانب، كما جاء عن عائشة وأم سلمة بنت أبي بكر رضي الله عنهما، قالت: «كان إذا مر بنا الركب سدلنا خمارنا على وجوهنا»، فالمحرمة تكشف وجهها، لكن إذا كانت عند رجال أجانب فتغطي وجهها بخمارها، لا تغطي بالنقاب أو بهذا البرقع ما نسميه بالبرقع، فهذا لا تفعله لأن هذا من المحرمات، لكن تسدل من خمارها، تسدل قطعة من خمارها على وجهها إذا رأت أناساً أجانب، معناه رجالاً أجانب لا يجوز أن يرونها، فتسدل كما جاء عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم. وأما مسألة استعمال صابون أو فازلين أو غيره، إذا كان بعد الإحرام: فإن كان هذا الصابون من الصابون المعطر فلا تستعمله، وكذلك الفازلين المعطر لا تستعمله. وأما ما كان طبيعياً، فنرجو أن تستعمله سواء كان صابوناً أو غيره، إذا كان طبيعياً ليس فيه رائحة عطر، لأن المحرم لا يجوز له أن يمس الطيب، لا يجوز له أن يمس الطيب. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ولا يلبس المحرم ثوباً مسه ورس وزعفران»، وهو يعتبر من الطيب أيضاً. وكذلك في ذلك الرجل الذي لبس قميصاً فيه خلوق، فيه شيء من الطيب، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يخلع قميصه، أو يغسل فيه خلوقاً، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يخلع قميصه. فباتفاق أهل العلم أنه لا يجوز للمحرم أن يستعمل ما فيه طيب أو عطر. والله تعالى أعلم. جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم. أيضاً الأخوة يسألون عن الأذكار عند الميقات أو في الميقات، ما هي الأذكار التي يجب عليها أو يستحب لها أن تأتي بها في الميقات؟ في الميقات يكون الإهلال، وهو واجب من واجبات العمرة والحج، وكذلك النية هي ركن، والإهلال واجب. والمراد بالإهلال أن تقول: «لبيك اللهم عمرة، لبيك اللهم عمرة». ويستحب بعد ذلك التلبية، إلا أن المرأة لا ترفع صوتها بالتلبية. لكن من ناحية الإهلال فتهل. والأفضل أن إذا طلعت الباص، والباص مثلاً سيمشي، تهل في ذلك الوقت، تقول: «لبيك اللهم عمرة»، أنها بعد ما تتطهر في ذلك المكان وتصلي، إذا كانت في ذي الحليفة مثلاً تصلي ركعتين. أو أجاز كثير من أهل العلم أنها في كل ميقات تصلي ركعتين، ثم بعد ذلك تركب الراحلة، إلا المركوب هذا الباص وغيره، ثم تهل، تقول: «لبيك اللهم عمرة». ولا بأس أنها إذا أرادت أن تلبي لكن لا ترفع صوتها. تقول: والله تعالى أعلم. أحسن الله إليكم. تقول: هل يجوز تأخير العمرة بعد راحتنا ونومنا حتى ننشط، أم المبادرة؟ لأننا سمعنا كلاماً في هذا... يعني تقصد من مجيئها من الميقات. الأمر إن شاء الله تعالى في هذه المسألة واسع. إن شاءت أو إن شئنا اعتمرنا في أول ما يأتي، أو أنهن تأخرن. كان النبي عليه الصلاة والسلام لما دخل مكة بات بذي طوى، فالنبي عليه الصلاة والسلام لم يذهب إلى البيت بمجرد ما دخل، بل بات بذي طوى. وهذا يدل على أن يجوز الإنسان أن يرتاح، وأن يؤخر مثلاً في فندق أو في غيره، ثم بعد ذلك يذهب. فالأمر واسع إن شاء الله، لا شك شيخنا حفظك الله. عند مبيتهم ربما تنام الواحدة منهن وتغطي رأسها وتغطي في الشرشف، هل هذا فيه شيء وهي محرمة؟ أيضاً المحرم منهي عن تغطية رأسه. أنا لا أقصد الرجل، الرجل أو المرأة إذا كانت ليس عندها أحد. لكن إذا كان فعل هذا بغير إرادة وبغير شعور، هذا لا يؤخذ عليه الإنسان. الله أعلم. بارك الله فيكم. تقول: هل لمحارمنا أو المشرف تلقيننا الأذكار التي لا نحفظها، مثل الذكر الذي يقال عند الصفا والمروة، تعني: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له»، وأيضاً دعاءهم وتأميننا على الدعاء، دعاء المشرف أو هذا المحرم وتأمينهن على الدعاء، لعدم استطاعتنا، ونحن نحب الدعاء في ذلك المكان؟ هذه المسألة: لو مثلاً تتعلم المرأة قبل أن تذهب وتتحفظ هذه الأذكار، فإن لم تستطع تكتبها أو تأخذ كتاباً في هذه الأذكار فهذا أولى. وأما مسألة الدعاء: فإذا كان أحياناً لا بأس، أما أنه تفعل ذلك دائماً، أنه يأتي واحد ويدعو ويؤمنون معه، فالأفضل للإنسان يدعو لنفسه. والدعاء ليس هناك دعاء معين، مثلاً في السعي بين الصفا والمروة، أو مثلاً عند الطواف، ما في هناك ذكر معين عند الطواف ثبت. بعد ما يضع العلم يقول: ثبت من الركن اليماني إلى الحجر الأسود يقول: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار». وأما عند الصفا والمروة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله ويكبر ويهلل، وأيضاً يأتي بالذكر الوارد ثم يدعو، ويفعل ذلك ثلاثاً. فهذا: أما الذكر فإذا حفظ فالأفضل، أو مثلاً قراءة من كتاب. وأما الدعاء فلم يأتِ دعاء معين حتى مثلاً يقال: نحن ما نستطيع ندعو أو كذا. لا، يدعو الإنسان بما شاء، يدعو الإنسان بما شاء. ولا شك أن أفضل الدعاء أن يدعو الإنسان والمسلم بما ثبت من أدعية عن النبي عليه الصلاة والسلام، أي الأدعية العامة، يقول: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة...»، «اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك»، وغيرها من هذه الأدعية. وتدعو بما شاء من خير الدنيا والآخرة، تدعو لوالديها، تدعو لأولادها، تدعو لزوجها، فكل ذلك من الدعاء. معنا الأمر واسع، الأمر واسع إن شاء الله، وليس هناك داعي أن يكون هناك من يدعو لهن ويؤمن خلفه. والله أعلم. جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم. تقول: هل المرأة تشير إلى الحجر الأسود وترفع يدها مثل الرجل عند الطواف، أم تشير إشارة خفيفة؟ معنا: تشير، تشير مثل... معنا ترفع يديها إشارة إلى الحجر، معنا مثل الرجل. لا بأس بذلك لأن الأمر عام. تقول: «الله أكبر» وتمشي، معنا مثل ما يفعل الرجل. ولم يأتِ شيء يدل مثلاً على أن المرأة لا تفعل هذا، بل هذا سنة عن النبي عليه الصلاة والسلام. بارك الله فيكم. آخر سؤال لها تقول: هل إذا طافنا تطوعاً واجب علينا الصلاة خلف مقام إبراهيم بعد هذا الطواف؟ هل إذا طافنا تطوعاً واجب علينا الصلاة خلف مقام إبراهيم بعد كل طواف؟ لا، لا يلزم عند الطواف أن يصلي ركعتين لكل طواف. وإنما طواف العمرة: إذا طاف طواف العمرة ركع ركعتين، بقوله تعالى: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾، ثم بعد ذلك يذهب إلى السعي. وأما إذا طاف فقط طواف تطوع، فهذا ما عليه أن يصلي ركعتين. الله أعلم. بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً. هذا سائل كريم يقول: أدركت الإمام في الركعة الثالثة، ثم حصل منه أن قام إلى الركعة الخامسة، فنبه أو نبه الإمام، فجلس بعد أن قام تماماً، ثم سلم من الصلاة، ثم سجد للسهو. وأنا قمت لإتمام صلاتي، يريد أن يكمل صلاته الرابعة، ولم أسجد للسهو معه، كونه سجد بعد ما سلم. هل علي سجود سهو بعد إتمام صلاتي أو قبلها؟ حفظكم الله. أولاً: أفضل أن إذا كان قد حضر الإنسان حضر السجود، أو حضر السهو أقصد مع الإمام، أن يسجد مع الإمام قبل أن يقوم، إذا كان السجود قبل السلام أو بعد. حتى ولهذا قال جماعة من العلم: أن الأفضل أن الإنسان لا يفارق الإمام حتى ينتهي من التسليم، لا يفارق الإمام حتى ينتهي من التسليمتين معه، وأوجبه بعض العلم كالحنابلة. فإذا أدركه سجد معه. أما إذا لم يدركه وقام مثلاً ليتم الركعة الرابعة، فهو بالخيار: إن شاء سجد للسهو لأنه أدرك السهو، وإن شاء لم يسجد لأن السهو ليس عليه، لأن السهو ليس عليه. والمسألة فيها خلاف، والله أعلم بالصواب. لكن الأمر إن شاء الله واسع: إن سجد وإلا فله أن لا يسجد. الله أعلم. بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً. هذه أو هذا سؤال للبرنامج، يقول السائل: أنه صلى العشاء، وبعد العشاء الوتر، بوضوء صلاة العصر، بوضوء صلاة العصر، ثم أراد أن يلبس الشراب. يقول: هل لبسي للشراب بهذا الوضوء من العصر، ثم مسحي للخفين بعد صلاة الفجر، فيه بأس أم أنه لا بد من الوضوء ولبس الشراب مباشرة؟ حفظكم الله. الجواب على هذا السؤال: أن الشراب أو أن الخفين يلبسان مع الطهارة. إذا كان الإنسان متوضئاً فإنه يلبس الخفين، سواء كان توضأ في نفس الحال أو في نفس الوقت، أو توضأ قبل. المهم أن يكون على طهارة، أن يلبس الخفين وهو على طهارة. وهذا من شرط لبس الخفين. فإذا لبسهما على طهارة فله بعد ذلك أن يمسح فيهما متى شاء، على التوقيت الذي جاء: في المقيم يوم وليلة، وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن. والله أعلم. يعني لا بد أن يكون على طهارة، سواء كان من العصر، قبل، بعد، ما يشترط التتابع. حفظكم الله وبارك الله فيكم. هذه سائلة كريمة تقول: امرأة حامل ويخرج منها دم كأنه دم حيض، ماذا تفعل بالصلاة؟ هل حكمها مثل الاستحاضة؟ أفيدون جزاكم الله خيراً. الجواب على هذا السؤال: أن هذه المسألة من المسائل المختلف فيها بين أهل العلم. فمن قائل أنه يعتبر حيضاً، مدام أنه دم حيض. ومنهم من يقول: أن الحيض لا... أن الحامل لا تحيض، أن الله عز وجل جعل استبراء الرحم هو الحيض. فهذا: هنا الذي هو يكون الأحوط أنها إن تأكدت أنه دم حيض، عرفت ذلك بعلاماته، فهنا لا... تقف عن الصلاة، تقف عن الصلاة. هذا فتوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: إذا تأكدت أن هذا حيض. وإلا فالأصل أنه ليس حيضاً، وإنما هو دم فساد غالباً. الله أعلم. جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم. هل بول القطة ينقض الوضوء؟ النبي عليه الصلاة والسلام قال كما في حديث أبي قتادة: «هي من الطوافين عليكم والطوافات». وعن الهرة: «هي من الطوافين عليكم والطوافات». واستدل به العلماء. وكذلك أبو قتادة رضي الله عنه صاحب الحديث، لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا، فقال: «هي من الطوافين عليكم والطوافات». والمراد أنها لا تنجس، لا تنجس شيئاً، لا تنجس شيئاً. وهذا أيضاً بولها تبع... بولها تبع. وأيضاً الأصل في الأشياء الطهارة عند العلماء، الأصل في الأشياء الطهارة حتى يأتي ما يدل على النجاسة، وليس هناك ما يدل على النجاسة. والله أعلم. يسأل السائل، حفظكم الله، عن التسبيح والتكبير والتهليل بعد الصلاة، وكيفية ذلك، يعني وروده في الأحاديث الصحيحة عن النبي عليه الصلاة والسلام، يعني كيفيات التسبيح والتكبير والتحميد بعد الصلاة، حفظكم الله. أظن... أظن قد تكلمنا عليه في حلقة سابقة. والمهم أن هذا التسبيح والتكبير الذي بعد الصلاة جاء بعدة صيغ: جاء أنه تأتي به: 33 تسبيح، 33 تحميد، و33 تكبير، وخلاصة المئة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له». وجاء أيضاً كذلك بـ 25، كما جاء في حديث أبي صالح عن أبي هريرة. وأيضاً جاء بعشر: أنه يأتي بعشر، يسبح عشراً، ويكبر عشراً، ويحمد عشراً. فهذا كله قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. وممكن الإنسان يستعمل هذا، أو أن المراد مثلاً إذا كان رجل مستعجلاً أتى بعشر، وإذا كان سيجلس يذكر الله يأتي بـ 33. المهم أنه كلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخمس وعشرين معناه: يأتي التسبيح خمساً وعشرين، وتكبير وتحميد خمساً وعشرين، وتكبير خمساً وعشرين، ولا إله إلا الله خمساً وعشرين. فهذا ثابت أيضاً عن النبي عليه الصلاة والسلام. الله تعالى أعلم. جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم. آخر سؤال في هذه الحلقة شيخنا الكريم: يقول السائل: عندما ينذر الإنسان لله بصيام عدة أيام، وحدد هذه الأيام عشر أيام، هل يجب عليه صيامها متتابعة أم متقطعة؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً. أولاً: هذا بحسب النية. إن نذر على أنها متتابعة فيصومها متتابعة. وإلا فلو أطلقها، قال: نذرت أن أصوم عشرة أيام. لو قال مثلاً: من شهر كذا، فهي مطلقة، ليس أياماً معينة، لكن عشرة أيام، فهنا له أن يقطعها. وإذا قال مثلاً: نذرت في هذه السنة أن أصوم عشرة أيام، أيضاً كذلك. إذا قال مثلاً: علي... على ما نذر به، إن شفى الله مريضاً أو كذا، سأصوم عشرة أيام لله عز وجل، وقصد المتابعة، فهنا يتابع. وإلا الأصل أنه إذا لم يذكر المتابعة والتتابع فإنه يجوز أن يقطعها. الله أعلم. بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً. شيخنا الكريم، نسأل الله أن يبارك لكم فيما علمكم، وأن ينفع بكم. المستمعون الكرام، أجاب عن أسئلتكم الشيخ الفاضل أبو همام عبد الله بن علي باسعد، إمام مسجد عبد الرحيم، المدرس بدار الحديث بالشحر. جزاه الله خيراً، وشكر الله لكم. المستمعون الكرام، وتقبل تحيات محدثكم أبو خليل مصطفى باثقيل، إلى لقاء آخر بإذن الله وحلقة جديدة إن شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من أسئلة المستمعين، من أسئلة المستمعين، برنامج يجيب فيه عن أسئلة المستمعين الشيخ الفاضل أبو همام عبد الله بن علي باسعد، المدرس لدار الحديث بالشحر وإمام مسجد عبد الرحيم. من أسئلة المستمعين، يقدم البرنامج الأستاذ أبو خليل باثقيل.