التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 184

التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 184

الدرس في التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 184، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

شرح حديث الثلاثة الذين لا يكلمهم الله

يستعرض المقطع حديث سلمان رضي الله عنه عن ثلاثة أصناف لا يكلمهم الله يوم القيامة، موضحاً أن العدد ليس للحصر بل للتقريب، ويفسر معنى عدم التكليم والتزكية والنظر برحمة. كما يبين حال الأشيمط الزاني والعائل المستكبر وأن دافعهما خبث النفس لا الشهوة أو الكبر المعتاد.

تحذير من عواقب الحلف الكاذب في البيع ومنع الماء والبيعة للدنيا

يعرض المقطع آيات وأحاديث تتوعد ثلاثة أنواع من الناس بعذاب أليم يوم القيامة: من يحلف كذباً في البيع، ومن يمنع فضل الماء عن ابن السبيل، ومن يبايع الإمام طلباً للدنيا. يؤكد النص أن هذا الوعيد ثابت في القرآن والسنة لمن يكتم الحق أو يشتري به ثمناً قليلاً أو ينقض العهد.

أصناف من لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم

يعدد المقطع أحاديث نبوية تذكر أصنافاً متعددة ممن توعدهم الله بعدم التكليم ولا النظر ولا التزكية، ومنهم المسبل إزاره، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب، والشيخ الزاني، والملك الكذاب، والعائل المستكبر، وبائع الإمام للدنيا، ومانع فضل الماء، وكاتم الحق، ومن يشتري دينه بدنياه. يشير المتحدث إلى أن هذه الأصناف تصلح موضوعاً لخطبة جمعة لتحذير الناس منها.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد قال الإمام المجدد محمد العبدالوهاب النجدي رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد وفي باب ما جاء في كثرة الحلف قال وعن سلمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم أشيمط زان وعائل مستكبر ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه رواه الطبراني بسند صحيح وصححه العلامة الألباني في كتابه صحيح الجامع والشاهد من هذا الحديث قوله ورجل جعل الله بضاعته بضاعته أي جعل الحلف بالله بضاعته وذلك لإكثاره من الحلف في البيع والشراء هذا معنى قوله ورجل جعل الله بضاعته أي جعل الحلف بالله بضاعته كأنه لا يبيع ولا يشتري إلا بالحلف فهي بضاعة له لكثرة حلفه في بيعه وشرائه ولذلك قال لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه والبضاعة إنما أتكون في البيع أو في الشراء فهذا معنى قوله ورجل جعل الله بضاعته فهذا من الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم وقوله ثلاثة هذا ليس للحصر وإنما من باب التقريب والتوضيح وهو ما يعبر عنه العلماء بأن العدد ليس له مفهوم بمعنى لا يدل على حصر المذكور في هذه الثلاثة أو في هذا العدد المذكور وإنما يذكر هذا العدد من أجل ضبط المسائل وتقريبها وتوضيحها وكذلك سرعة فهمها وهذا أسلوب من أساليب التربية أو من أساليب التعليم أن الطالب لا تلقي عليه جميع المسائل وإنما تتدرج معه فتذكر له مثلا إذا تريد أن تعلمه عشر مسائل تذكر له أولا ثلاثة وأربعة حتى يتقنها ثم تذكر له البقية وهكذا ومما يدل على هذا أن الأحاديث الأخرى ذكر فيها هذا الوعيد وهذا العقاب وزيد على فاعليها زيد على فاعليها ولعلنا نقرأ شيئا من تلك الأحاديث بعد إتمام شرح هذا الحديث فقوله ثلاثة هنا ليس للحصر وإنما من باب التقريب والتوضيح وقوله لا يكلمهم الله أي كلام رضا أو كلام الرضا قال صاحب فتح المجيد نفي كلام الرب تعالى وتقدس عن هؤلاء العصاه دليل على أنه يكلم من أطاعه وأن الكلام صفة من صفات كماله فقد يكلم الله عز وجل العاصي أو الكافر لكنه ليس كلام رضا وإنما كلام غضب وتسخط ونحو ذلك كما في بعض الآيات وبعض الأحاديث التي وردت في هذا الباب وقوله ولا يزكيهم قال الشيخ بن عثيمين أي يوم القيامة لا يوثقهم ولا يعدلهم ولا يشهد عليهم بالإيمان هذا معنى لا يزكيهم يعني لا يوثقهم ولا يعدلهم ولا يشهد عليهم بالإيمان وقيل أيضا ولا يزكيهم أي لا يطهرهم من الذنوب لا يطهرهم من الذنوب بل يأمر بهم إلى النار فالتزكي هنا بمعنى التطهير على هذا المعنى وعلى معنى الذي ذكره الشيخ بن عثيمين التزكي هنا بمعنى العدالة العدالة والتوثيق فهذا كله يحتمله اللفظ ولا شك أن هذا من العقوبات التي ينالها هؤلاء يوم القيامة وقوله أشيم طنزان أشيم طنزان قيل هو الذي قال بن عثيمين هو الذي اختلط سواد شعره ببياضه لكبر سنه يعني رجل كبير في السن حتى أن بياض شعره أصبح علامة على ذلك فهذا الغالب ماذا؟ تبرد شهوته لا يكون عنده رغبة للزنا لا يكون عنده رغبة للزنا قد بردت شهوته فهنا داعي الزنا في حقه ليس للشهوة إذن ما الذي دعاه إلى هذا الفعل دعا إلى هذا الفعل حب معصية الله وخبث نفسه هذا نفسه خبيثة ونفسه قد حبت ومالت ومالت إلى المعصية وإن لم يكن له به حاجة فلذلك قيد هنا بهذا العذاب ما قال وزان وإنما قال أشيم طنزان لأن داعي هذا الفعل في حقه غير موجود غير موجود ما عنده شهوة كالشاب الذي لربما يندفع إلى هذا الأمر لشدة شهوته وقوله وعائل مستكبر العائل هو الفقير فالعائل هو الفقير ووجدك عائلا فأغنى وقوله مستكبر أي عن الحق على الخلق يعني فقير ومع هذا استكبر على الناس فهذا أيضا لا يوجد عنده داعي الكبر الإنسان يتكبر ويقع في هذه المعصية إذا كان ذا مال أو ذا جاه أو ذا مكانة في المجتمع أو نحو ذلك هذا ما عنده شيء من دواعي الكبر ومع هذا استكبر فهذا معنى وعائل مستكبر فإذا ما الذي دعاه إلى الكبر كالأول حب المعصية وخبث نفسه هذا الذي دعاه إلى الكبر وقوله رجل جعل الله بضاعته تقدم معنى أن يكثر الحلف في بيعه وشرائه وهذا هو موطن الشاهد من هذا الحديث وفي هذا الحديث خطورة هذه المعاصي وأن صاحبها متوعد بهذا الوعيد يوم القيامة لا يكلمه الله كلام رضا كلام رضا ولا يزكيه قلنا لا يوثقه ولا يعدله ولا يشهد له بالإيمان ولا يطهره من الذنوب بل يعاقبه على ذنبه ولهم عذاب أليم فأطلق الله عز وجل هذا العذاب ووصفه بأنه أليم وهذا العقاب كما مر معنا ممن لا يكلمه الله يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب أليم قد ذكره الله في القرآن وذكره النبي صلى الله عليه وسلم في السنة فمن باب الفائدة نذكر الأعمال التي كذلك متوعد صاحبها بهذا العقاب فإنما جاء في القرآن في سورة البقرة قول الله سبحانه وتعالى إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم فيضاف مع هؤلاء الثلاثة من يكتم الحق ومن يشتري بالحق ثمنا قليلا بمعنى يترك الحق من أجل الدنيا من أجل لعاعة أو حفنة من مال هذه الدنيا فهذا كذلك متوعد بهذا العقاب والعذاب وأيضا ما جاء في سورة آل عمران بزيادة ولا ينظر إليهم بعض الأدلة زيادة على لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم أي كذلك ولا ينظر إليهم وهذا أيضا النظر المراد به نظر رحمة ونظر كذلك رضا نعم فمن ذلك ما جاء في سورة آل عمران في قوله سبحانه وتعالى فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِ وتعالق لَهُمْ فَقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم فهذه الآية فيها المعنى المتقدم ففيها إن الذين يشترون بعهد الله ففيه معنى كتمان الحق وأما الأحاديث فقد وردت أحاديث كثيرة منها ما فيه تلك القصالة التي ذكرت ومنها ما فيه زيادة عليها فمن ذلك ما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل يعني رجل يعني رجل عنده في الفلاة المكان الذي ليس فيه نبت ولا بناء ولا شيء فلاة مساحة واسعة شاسعة في الأرض أو من الأرض وعنده ماء فيمر المار المسافر على هذا الماء يريد يتزود من هذا الماء بشرب أو غسل أو نحو ذلك فيمنع الناس قلهم لا هذا الماء لي ولا آذن لأحد أن يأخذ منه شيئا فهذا معنى قولي رجل على فضل ماء يعني ليس هذا الماء قليل بحيث أنه إذا أخذه الناس لا يكفيه ويتضرر بأخذ غيره لهذا الماء لا الماء كثير ويزيد على حاجته ومع هذا يمنعه من الناس فهو متوعد بهذا الوعيد أيضا رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك وهذا فيه المعنى المتقدم وهو الحلف كذبا في البيع والشياء الحلف كذبا في البيع والشراء فقوله ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر هذا الحصر والتحديد بعد العصر لا مفهوم له وإنما المراد أن هذا البيع وقع في هذا الزمن وقع في هذا الزمن فلو وقع بعض الظهر أو بعد الفجر فالحكم واحد فالحكم ماذا؟ الحكم واحد لا يتغير فقوله فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا يعني أن هذا السلع مثلا يقول لا أخذتها بألف فصدقه هذا المشتري فأخذ هذه السلع وهو على غير ذلك يعني هذا الذي حلف على خلاف ما ذكر على خلاف ما ذكر يعني أنه حلف كذبا حلف كذبا وقوله ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها وفا وإن لم يعطه منها لم يفي متفق عليه وقوله ورجل بايع إماما أي إمام أعظم في الولايات فبايعه على أنه إمام للمسلمين لكن ما يبايعه إلا من أجل الدنيا لا من أجل الدين وحماية هذا البلاد المسلم وكذلك القيام مع هذا الإمام في المنشط والمكره وإنما بايعه على الدنيا فإن أعطاه هذا الإمام من هذه الدنيا وفى بهذه البيعة والتزم بها وإن لم يعطه لم يوفي خرج عليه وشاغبه ولم يقف بجانبه ولم يجاهد معه ونحو ذلك هذا معنى هذا الحديث ففيه إضافة إثنين وهما رجل على فضل ماء ورجل بايع إماما فهذا الدليل على أن قوله ثلاثة كما تقدم ليس للحصر وإنما من باب التقريب والتوضيح ومما جاء من هذه الأحاديث أيضا حديث أبي ذر رضي الله تعالى عنه في صيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب ألم هذه الأحاديث فيها ذكر زيادة ولا ينظر إليهم حديث الباب حديث سلمان لم يذكر فيه هذه الزيادة ولا ينظر إليهم فقال في حديث أبي ذر ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قال فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرارا يعني ثلاث مرات يقول هذا ثلاثة لا يكلمهم الله لا ينظر إليهم ثلاث مرات فقال أبو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله من هؤلاء الثلاثة الذين توعدوا بهذا الوعيد الشديد فقال النبي صلى الله عليه وسلم المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب المسبل أي الذي يرخي ثوبه إلى أسفل من الكعب ما أسفل من الكعب أو ما أسفل الإزار ما أسفل الكعب من الإزار فهو في النار فهو في النار فيسبل إزاره ويرخيه تحت الكعب فهذا هو المسبل سواء أقصد الكبر أم لم يقصد فالنهي عام وقوله والمنان أي الذي يعطي العطية فيمن ألم أعطك ألم أحسن إليك ألم وألم فيمن بصدقته أو بهديته وعطيته وقوله والمنفق سلعته بالحلف الكاذب مرة معنا أنه يحلف من أجل أن يبيع أو يشتري وتنفق بضاعته نعم وتنفق بضاعته وتنفق بضاعته وهو ما حمل عليه حديث الباب ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه لأنه يحلف الحلف الكاذب فإذا يضاف المصبل والمنان هذا من هؤلاء الثلاثة الذين لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب وجاء أيضا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم شيخ زان وماليك كذاب وعائل مستكبر والشيخ الزان هو بمعنى أشيمة زان يعني كبير الشيخ المراد كبير في السن الذي كما تقدم معنا ما عنده داع الشهوة قد بردت شهوته ومع هذا يفعل هذا الذنب لما جبلت عليه نفسه من حب المعصية ومن خبث نفسه وملك كذاب ملك يعني أمير أو حاكم أو رئيس أو وزير أو نحو ذلك ومع هذا يكذب فداعي الكذب لا يتوفر في حقه هو قد ملك الدنيا فما الداعي للكذب ما الداعي للكذب فهذا أيضا يدخل في معنى أنه لم يتوفر في حقه داعي هذه المعصية وهو الكذب وعائل مستكبر قد مر معنا فزيادة في هذا الحديث ملك كذاب ملك كذاب فإذا تلخص لنا الآن أصناف عدة ممن توعدوا بهذا العقاب لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم وفي بعض الألفاظ ولا ينظروا إليهم آمن يعددهم هذا الموضوع يحتاج خطبة جمعة من الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظروا إليهم ولهم عذاب أليم ذكرنا في هذا المجلس عدة أحاديث مع حديث الباب فيه ذكر هذه الأصناف فكم عددهم ومن يذكرهم نعم أشيمي طنزان واحد لا تنظر في الكتاب اقرى من حفظك نعم نعم المنفق سلعته باليمين الكاذب فدورد بعدة ألفاظ الثاني الثالث نعم عائل مستكبر هذه ثلاثة والرابع المسبل الإزارة المنان خمسة من يزيد الملك الكذاب الملك الكذاب طيب دكر هذا ما دكر ستة من يزيد من يزيد نعم نعم بايع إماما من لا يبايعه إلا على دنيا نعم فإن أعطاه وفى وإن لم يعطيه لم يفيه طيب هذا سبع أهلا من يزيد هذا اللي وردت بها الأحاديث سبعة هل بقي شيء بقي واحد من يذكره نعم عندك صالح نعم رجل منع فضل ماء لا يعطيه عابر السبيل فهذه ثمانية والآية ذكرت من من الواحد هذا في الآية نعم هذا يؤخذ من الآية هذا التاسع من يكتم الحق وأيضا العاشر الذي نعم نعم يشتري يشتري ماذا يشتري دينه بدنياه طيب فإذن هذه عشرة فموضوع طيب لفطبة جمعة وهي مواضيع يقع فيها الناس هذه الأصناف ربما تجدها خصوصا في الحلف في المن في الإسبال في كذلك الكتمان الحق وغيرها من تلك المسائل وغيرها وكلها هي موجودة نعم حتى شيخ الزان نسمع بعد فترة وأخرى إنسان كبير ربما سنه ثمانين فإذا به يقع في هذه الجريمة والله المستعان فهذا خلاصة ما يذكر في هذا الباب وبهذا نكتفي وإلى هنا والله تعالى ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر