الدرس في كتاب اللباس 2، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يستعرض الدرس أحكام اللباس من عمدة الأحكام مؤكداً وجوب ستر العورة وأن الفخذ عورة عند الجمهور، مع تحريم الحرير والذهب على الرجال وإباحتهما للنساء. تُستثنى حالات الضرورة للرجال كعدم وجود بديل، البرد الشديد، المرض، الحرب، وما دون أربع أصابع من الحرير في الثوب.
يبيّن المقطع استثناءات لبس الحرير للرجال بقدر أربع أصابع وللضرورة كمرض، ويجوز لبس الذهب للضرورة كالسن الصناعية. كما يُحرم على الصبيان ما يُحرم على الكبار من حرير وذهب تأديباً لهم، ويؤكد تحريم إسبال الإزار أسفل الكعبين للرجال واعتباره من الكبائر خاصة مع الخيلاء.
يشرح المقطع الفرق بين اللمة والجمة في الشعر، ثم يتناول تحريم إسبال الإزار خيلاء وتفصيل أحوال من يفعل ذلك مع ذكر قصة عمر بن الخطاب في نصح شاب. وينتقل إلى تحريم لبس ثوب الشهرة سواء كان فاخراً أو رديئاً بقصد التميز، مبيناً أن لبس الحسن من الثياب ليس كبراً إذا خلت النية من التعالي.
يشرح المقطع حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبر بأنه بطر الحق وغمط الناس، مبيناً أن إظهار نعمة الله في اللباس الحسن مستحب بشرط عدم الإسراف أو المخيلة، ويحرم التشبه بالرجال للنساء وبالعكس ولعن فاعله. كما يستعرض أقوال العلماء في جواز لبس الربطة والبناطيل الفضفاضة، وبين خلافهم في تحريم الساعة المطلية بالذهب ودبلة الخطوبة مرجحاً جانب التحريم والورع في المسائل المشتبهة.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله ربه رحمة للعالمين بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً أما بعد مر معنا في الدرس الماضي ضمن دروس عمدة الأحكام للإمام الحافظ أبي محمد عبد الغني ابن عبد الواحد ابن علي ابن سرور المقدس رحمه الله تعالى الكلام حول كتاب اللباس كتاب اللباس ومر معنا مقدمة تتعلق بأظيم النعمة التي جعلها الله عز وجل في اللباس فتستر بها العورات وهكذا أيضاً يتقي الإنسان بها الآفات اتقي بها شدة البرد وحرارة الصيف وهكذا غيرها يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوآتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير إذا كانت الثياب تستر العورات فإن التقوى لباس يستر العيوب والأخطاء وغيرها ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون للذين لا يؤمنون وربنا عز وجل هيأ وسخر هذه الألبسة لهذا الإنسان ولم يجعله كغيره من الحيوان الحيوانات الأخرى يسر عوراتها ذيل ذنب إلى غيره لكن هذا الإنسان كرمه ربنا عز وجل كرمه ربنا عز وجل ومر معنا وجوب المحافظة على ستري العورة سواء لدى الذكور أم لدى الإناث أم لدى الإناث ولا يجوز لكل منهما أن ينظر إلى عورة الآخر إلى عورة الآخر وكما سبق أيضا أن الشخص يجوز له كما سئل عليه الصلاة والسلام عوراتنا ما نأتي منها وما نذر فقال عليه الصلاة والسلام احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك أو ما ملكت يمينك وهذا من الآداب العظيمة التي يجب الحرص عليها ويدخل في هذا الفخذ فإن الفخذ عورة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وعليه الجمهور من الفقهاء خلافا لمن ذهب إلى أنه ليس بعورة مستدلا بما جاء في حديث أنس في فعل النبي صلى الله عليه وسلم حين أن كان على حافة البئر وقد حسر شيئا من فخذه فدخل أبو بكر وهو كذلك ودخل عمر وهو كذلك فلما استأذن عثمان غطى من كشف من ثوبه فلما سئل عن سبب ذلك قال ألا أستحي من رجل تستحي منه ملائكة الرحمن وأن عثمان رجل حيي رجل حيي وحديث جرهد الأسلمي غطي فخذك فإن الفخذ عورة هذا أصرح وهكذا أيضا أحوط وفعل النبي صلى الله عليه وسلم حمله العلماء على أنه كان لسبب أو لحال اقتضى ذلك أيضا أحاديث الباب أحاديث الباب فيها أنهي عن لبسي الحرير وهكذا أيضا أن من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة وهذا مطلق وتقيده الأحاديث الأخرى أنه ماذا أنه في حق الرجال يحرم لبسه الحرير بينما في حق الإناث فيجوز لبسه يجوز لبسه وهكذا أيضا في حديثي حذيفة ابن اليمان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تلبسوا الحريرة لا تلبسوا الحريرة ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافهما الآنية يشربوا بها والصحاف يؤكلوا فيها يوضع الطعام لكي يؤكل لكي يؤكل فلا يجوز الشرب في آنية الذهب والفضة ولا الأكل في صحافي الذهب ولا الفضة وهذا عام في الذكور والإناث لا يجوز لهم ذلك لا يجوز لهم ذلك وبيّن عليها الصلاة والسلام فقال فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة ولكم في الآخرة وأما قوله لا تلبس الحرير ولا الديباج هذا كما سبق تقيده الأحاديث الأخرى التي فيها جواز وإباحة الحرير ولبس الذهب للإناث وتحريمه على على الرجال وتحريمه على الرجال وأبيح لي النساء الذهب وهكذا أبيح لهن الحرير لماذا؟ لأنهما من الزينة التي تحتاجها المرأة تحتاجها المرأة بخلاف الرجل فإنه يحرم عليه ذلك الرجل يا إخوان طالب وليس بمطلوب فرقوا بين الطالب والمطلوب الرجل طالب والمرأة مطلوبة فلما كانت مطلوبة أبيح لها المبالغ في التزين والتجمل بخلاف الرجل فإنه ليس بمطلوب والذي يفعل ذلك ويبالغ في هذا فيدل على ماذا؟ يدل على أنه قد وقع في شيء من الطلب ويتزين لأجل الناس فماذا؟ فدخل في أمر ماذا؟ اختصت به النساء اختصت به النساء زد على ذلك أن لبسي الذهب وهكذا لبس الحرير فيهما من التنعم الزائد الذي يكسر من صلابة الرجل وهكذا أيضا من جلدي الرجل فكيف إذا كان هذا الأمر منهيا عنه شرعا كما سبق في أحاديث الباب وقد جاء في سنن أبي داود والنساء وابن ماجة عن علي ابن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال إن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخذ حريرا أخذ حريرا فجعله في يمينه وأخذ ذهبا فجعله في يساره ثم قال عليه الصلاة والسلام إن هذين حرام على ذكور أمتي على ذكور أمتي والحديث صححه العلام الألباني رحمه الله تعالى ويستثنى من هذا التحريم أي تحريم الذهب والحرير على الرجال يستثنى من هذا التحريم ما إذا كان لبسه لضرورة لبسه لضرورة مثل ماذا ضرورة شخص لم يجد ما يسر به عورته إلا ثوبا من الحرير ماذا يفعل يبقى عريانا الجواب لا يلبس الحرير للضرورة فمتى ما وجد غيره ترك الحرير ولبس ذلكم الثوب الذي يباح له لبسه الذي يباح له لبسه وهكذا أيضا إذا لم يجد ثوبا يدفع به البرد الشديد إلا حريرا قالوا يجوز لأجل هذه الضرورة أن يلبسه أن يلبسه كذلكم ذكر بعض العلماء في الحرب قالوا في الحرب يجوز للرجل أن يلبس حريرا أن يلبس حريرا وهكذا أيضا ما إذا كان يحتاج إلى ذلك في باب العلاج شخص عنده حكة حساسية مفرطة إذا لبس ثوبا من هذه الألبسة يزداد الألم والوجع أو المرض البعض قد يبتلى بالجرب والجرب مرض يفسد الجل قد يصاب به الحيوان وقد يصاب به أيضا بعض الناس بعض الناس فهنا قد يحتاج إلى شيء ناعم لي فيلبسه فأبيح لمن كان هذا حاله أن يلبس ثوبا من حرير أن يلبس ثوبا من حرير نبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين رخص لعبد الرحمن ابن عوف والزبير ابن العوام في قميص من حرير لحكة حكة كانت كانت بهما كانت بهما فإذا يجوز لبس ثوب الحرير لمن كان هذا حاله لمرض أصابه أيضا ذكروا أنه يباح إن كان الحرير جزءا من ثوب جزءا من ثوب وأن لا يزيد على مقدار أربع أصابع على مقدار أربع أصابع فما دون أربع ثلاثة اثنان واحد فهذا الحد يجوز كما مر معنا قريبا في حديث عمر رضي الله تعالى عنه في حديث عمر رضي الله تعالى عنه وفيه قال نهى نبي الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير عن لبس الحرير قال إلا موضع أسبوعين أو ثلاثا أو أربع أصابع أو أربع أصابع كما مر معنا قريبا عمر رضي الله عنه قال قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبوس الحرير قال إلا هكذا إلا هكذا ورفع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسبوعيه السبابة السبابة والوسطى إلا أو ماذا قال إلا هكذا ورفع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسبوعيه أسبوعيه أسبوعيه السبابة السبابة والوسطى وفي لفظ لمسلم قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير عن لبس الحرير قال إلا موضع أسبوعين أو ثلاث أو أربع أو أربع أي أربع أصابع أي أربع أصابع فإذا إذا كان لمرض يجوز لبسه الثوب ثوب حرير وإذا كان لغير مرض فرخص في ماذا في هذا المقدار اليسير قدر أربع أصابع فما فما دون أربع أصابع فما دون الذهب قد يحتاج إلى لبسه للعلاج على سبيل المثال جاء في مسند أحمد وعند أبي داود والنساء وحسنه العلام الألبان رحمه الله تعالى في قصة رجل من الصحاب يقال له عرفجه ابن أسعد ما خصته هذا الرجل قطع أنفه قطع أنفه فاتخذ أنفا يعني إصطناعية أنفا من ورق اتخذ أنفا من ورق يا عبيد ما هو الورق تخذ أي صنع أو صنع له أنفا من ورق فضة أحسنت فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فماذا حصل لهذا الرجل أنتن أنفه ما معنى أنتن أي جعل فيه رائحة كريهة منتنة أنتن هذا الأنف فهنا أمره النبي صلى الله عليه وسلم فاتخذ أنفا من ذهب فاتخذ أنفا من ذهب والذهب يا إخوان فيه من الخصائص ما يختلف عن الفضة في بابي الأسنان الأسنان الأصل أن الإنسان لا يضع له سنا من ذهب ما يجوز حرام بالنسبة للرجال لكن أحيانا لا ينفع إلا الذهب فإذا كان الأمر كذلك فهذا يعتبر كضرورة يجوز عندها أن يركب أسنان الذهب وإلا فالأصل ماذا أنه لا يجوز يحرم على الذكور استعمال ذلك يحرم على الذكور استعمال ذلك طيب هل يجوز أن يستعمل الصبيان الذكور الصغار دون سن البلوغ يلبس حرير أو يلبس شيئا من الذهب هل يجوز أو لا يجوز وجهان مشهوران ذكرهما العلماء وممن ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمي رحمه الله تعالى ورجح تحريما ذلك أن ذلك حرام لا يجوز أن ذلك حرام لا يجوز وقد جاء عن الصحابة تمزيق بعض الثياب المصنوعة من الحرير التي لبسها بعض الصبيان كما جاء عن عمر وابن مسعود وغيرهما إذن لا يجوز لا يجوز الأشياء المحرمة على الكبار الأشياء المحرمة على الكبار لا يجوز التساهل فيها مع الصغار لأنهم ينشأون على ذلك على سبيل المثال طفل صغير يسمع أغاني ما لك يا ابني لماذا تستمع إلى الأغاني يأتي بعض الناس يقول هذا عاد صغير لم يبلغ بعد إذا بلغ ينهى طفل صغير قد يدخن سجائر يصنع تنباك ينظر إلى نساء عاريات ما يجوز ما الدليل على أن من كان دون سن البلوغ في باب المنهيات أنه ينهى ما الدليل نعم يا بخالد أحسنت الحسن ابن علي لما أخذ تمرا من الصدقة فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فقال له كخ كخ وهذه لغة يفهمها من الصبيان صغار يفهمون هذه اللغة كخ ما هو المقصود من هذا ما هو المقصود من هذا يا همام كخ كخ ما معناه ما هو المطلوب كخ كخ طفل وهو الحسن ابن علي أخذ تمرا من الصدقة فوضعها فيه فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فقال له كخ كخ أما علمت أن الصدقة لا تحل لنا ما هو المقصود بكخ كخ ما هو المطلوب من الصبي ماذا يفعل نعم ماذا يفعل التمر في الفم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كخ كخ يعني ماذا أدخلها داخل أو أخرجها أحسنت أخرجها كخ كخ يعني أخرجها ثم قال أما علمت أن الصدقة لا تحل لنا مع أنه صغير وهكذا في الباب غيره مما يدل على ذلك مما يدل على ذلك هناك أيضا مجموعة من الآداب التي ينبغي أن تراعى فيما يتعلق بالألبسة ومن ذلك أن السن في لباس الرجال التقصير أن يكون قصيرا والسن في لباس النساء أن يكون طويلا أن يكون طويلا ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إزار المسلم إلى نصف ساقه فإن نزل فإلى الكعبين وما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار ففي النار هذا الأصل يا إخوان أن إزار المسلم الرجل يكون قصيرا ولباس المرأة يكون طويلا ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة أن ترخي شبرا فقيل تنكشف عورتها فرخص لها بأذراع ترخي ثوبها ذراعا فهو أسر للمرأة أسر للمرأة أما الرجل فلا يجوز له أن يطيل ثوبه أكثر من الكعبين وإطالة الثوب زيادة على الكعبين ماذا يسمى يا أبا طاهر إطالة الثوب زيادة على الكعبين ماذا يسمى إسبالا أحسن يسمى إسبالا ولهذا جاء في مصنف ابن أبي شيبة أن عمر ابن الخطاب رأى شابا وقد أسبل إزاره أسفل من الكعبين فادعاه عمر ثم سأله قال أحائض أنت أحائض أنت استغرب الشاب كيف حائض يعني رجل يحيض قال أحائض أنت قال وهل يحيض الرجل قال مصب الإزارك يعني هذا فعل من هذا فعل النساء فأخذ الثوب وقص فكان أعلى من الكعبين أعلى من الكعبين وإسبال الإزار يعتبر من الأمور المنهية عنها بالنسبة للرجال بالنسبة للرجال فإزار المسلم إلى نصف ساقه فإن نزل فإلى الكعبين وما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار أن يعذب صاحبه بالنار وهذا الوعيد يدل على أن الفعل يعتبر يعتبر كبيرة من كبائر الذنوب كبيرة من كبائر الذنوب ويزداد الأمر خطورة وإثما إذا كان يصنع هذا أي يرخي إزاره على سبيل الخيلاء وعلى سبيل التكبر فعندها يجمع بين ذنبين وأمرين خطيرين ولهذا في حديث أبي هريرة في الصحيحين قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ينظر الله إلى أو لا ينظر الله يوم القيامة لمن جر إزاره بطرا لمن جر إزاره بطرا وهكذا جاء في الصحيحين عن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم بينما رجل يمشي في حلته والحلة نوع من الثياب غالبا يتكون من جزئين أعلى وأسفل ويكون من نوع واحد يكون غالبا من نوع واحد يقال له حلة يقال له حلة قال بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه قال مرجل جمته إذ خسف الله به قال فهو يتجلجل إلى يوم القيامة يتجلجل إلى يوم القيامة هذا الرجل خرج يمشي في حلته وماذا تعجبه نفسه هنا إعجاب بالنفس يفعل ذلك على سبيل الخيلاء على سبيل الترفع على سبيل التكبر قال مرجل جمته ما هي الجمة سبق معنا في الدرس الماضي تكلمنا حول اللمة ثم أشرنا إلى الجمة فما هي اللمة ثم ما هي الجمة يا أبا فواز الحرير يلبس أين الحرير الحرير يعني يلبس طيب هنا قال ماذا مرجل جمته مرجل يعني مسرح بمشط إذن الجمة ماذا إذا كان فيها مشط سيكون ماذا إذا كان فيه مشط إذن سيكون ماذا الجمة ثوب أو جلد أو شعر شعر طيب إذن الجمة هو نوع من الشعر يا صالح نعم إذا طال الشعر فبلغ المنكبين يقال له جمة واللمة نعم إذا بلغ نحو أسفل الأذنين يقال له يقال له لمة يقال له لمة قال إذ خسف الله به والخسف يكون إلى أسفل إلى أسفل فخسفنا به وبداره الأرض وبداره الأرض وهو من يا أبا نصر قارون وهو قارون فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم فكم يا إخوان يغتر الناس بالمناظر والمظاهر ولا يلقو بالا إلى البواطن والمخبر وطهارة القلب وسلامة الصدر وجاء في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عند الإمام مسلم وأبي داود وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال العز إزاره والكبرياء رداؤه قال فمن نازعني عذبته فمن نازعني عذبته وجاء في حديث أبي داود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما ألقيته أو قذفته في النار فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار وقال الإمام أبو زكريا النووي رحمه الله تعالى عند شرح هذا الحديث من صحيح مسلم قال ومعنى ينازع ومعنى ينازعني قال يتخلق بذلك يتخلق بذلك فيصير في معنى المشارك قال وهذا وعيد شديد في الكبر مصرح بتحريمه مصرح بتحريمه إذن هذا أمر خطير يا إخوان ولهذا من أسبل إزاره غالبا يا إخوان يكون لهذا الفعل أثر على قلبه يشعر برفعه يشعر بتعالي وماذا وكم يا إخوان يحصل من التساهل في مثل هذا الأمر لدى الكثير ولا سيمة من شريحة الشباب من شريحة الشباب عمر رضي الله تعالى عنه في برضه الذي مات فيه لما طعن طعنه ذلكم الخبيث المجوسي أبو لؤلؤه فيروز المجوسي طعنه وهو يصلي بالناس صلاة الفجر طعنات مسمومة قاتلة فوهو في مرضه ذكروا أنه رأى شابا مسبلا إزاره فدعاه فقال يا ابن أخي ارفع ثوبك فإنه أتقى لربك وأنقى لثوبك أتقى لربك وأنقى لثوبك ثوبك يكون نظيف إذا رفعته وأما إذا كان مسبلا فإنه يكون ماذا يكون عرض للأوساخ والنجاسات وغير ذلك وغير ذلك والناس يا إخوان في هذا الباب آه ماذا على ثلاثة أنواع منهم من يرخي إزاره ويصبل ثوبه ويجره على سبيل الخيلاء والفخر والتكبر فهذا الذي سبق الكلام عنه في الأحاديث السابقة في الأحاديث السابقة هناك نوع آخر يرخي إزاره ويطيل ثيابه حتى يكون أسفل من الكعبين ليس على سبيل الخيلاء وإنما عاده تعود على ذلك بمعنى آخر موضة تشرت في أوساط البعض من الشباب والناس تجده يتزر بالإزار وماذا يحاول أن ينزله إلى أسفل ينظر هل بلغ أسفل من الكعبين أم لا وهذا وإن كان ليس على سبيل الخيلاء إلا أنه يدخل في ماذا في إزار المسلم إلى نصف ساقه فإن نزل فإلى الكعبين وما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار خلاف الذي يفعله على سبيل الفخر والخيلاء والتكبر فهذا إضافة إلى هذا الوعيد أيضا لا ينظر الله إليه نظر رحمة نظر رحمة الحال الثالث قد يقع لبعض الناس بدون قصد بسبب ضعف بدنه قد يسترخي الثوب فينزل أسفل من الكعبين في أرفعه ثم ينزل مرة أخرى ويرفعه كلما نزل تعاهده فهذا لا شيء عليه ومما يدل على أنه لا شيء عليه فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما كسفت الشمس خرج النبي صلى الله عليه وسلم يجر رداءه يخشى أن تكون ماذا الساعة قد قامت وهكذا أبو بكر الصديق ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم أن إزاره يسترخي عليه إلا أن يتعاهده يعني يرفعه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنك لست ممن يفعل ذلك خيلا وهكذا أيضا من هذه الآذاب والأحكام المتعلقة باللباس أنه يحرم لبس اللباس الذي يكون فيه شهرة صاحبه يريد بذلك التفاخر على الآخرين فيلبس ما لا يعتاده الناس جاء في حديث ابن عمر عند أحمد وأبو داود وابن ماجة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لبس ثوب شهرة من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة من لبس ثوب شهرة في الدنيا ما جزاؤه الجزاء من جنس العمل قال ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة وهذا الحديث حسنه العلام الألباني رحمه الله تعالى ومعنى ذلك أي ألبسه الله عز وجل يوم القيامة ثوبا يوجب ذلته كما لبس في الدنيا ثوبا يترفع به ويتعزز به على الناس ويتعزز به على الناس ذكر الإمام ابن الأثير رحمه الله تعالى قال الشهرة ظهور الشيء ظهور الشيء قال والمراد أن ثوبه يشتهر بين الناس بمخالفته أو بمخالفة لونه لألوان ثيابهم فيرفع الناس إليه أبصارهم ويختال عليهم بالعجب يختال عليهم أن يفتخر ويتعالى عليهم بهذا اللبس الغريب والعجيب ونبه العلماء على أن ثوب الشهرة ليس مختصا بالثياب النفيس الفاخرة بالثياب النفيس الفاخرة بل إنه يشمل جميع الثياب التي يحصل بها التميز والتفاخر على الآخرين ولو كان هذا الثوب حقيرا قديما آه ماذا ولكنه يؤدي إلى الشهرة وكان غرض اللابس اشتهار ذلك بين الناس فهذا يكون ماذا يكون لباس شهرة بعض الناس يلبس الألبس الرديئة يعني ثياب مقطعة ممزقة لماذا لكي يشتهر يشتهر بماذا يا أبا عبد الرحمن بماذا يشتهر لكي يقول الناس هذا زاهد هذا ورع هذا متقشف انظر بعض الناس يصعد إلى أعلى وبعض الناس ينزل إلى أسفل وكل الأمرين التعالي وهكذا التصغر والتحقير ويراد منه ماذا أن يظهر بالزهد والورع بين الناس وما أشبه ذلك فكله يكون من الشهرة ولهذا يقول شيخ الإسلام ابن تيميا رحمه الله تعالى قال وتكره الشهرة في أو من الثياب قال وهو المترفع المترفع الخارج عن العادة أي عادة الناس والمنخفض الخارج عن العادة المنخفض الخارج عن العادة قال فإن السلف كانوا يكرهون الشهرتين المترفع والمتخفض قال وفي الحديث من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب مذلة قال شيخ الإسلام قال وخيار الأمور أوصاتها وخيار الأمور أوصاتها فإذا ماذا الواجب هو الحذر من ماذا من الألبسة التي يكون قصد صاحبها الاشتهار ويحصل بسبب ذلك الإعجاب بالنفس والتعالي على الآخرين والتعالي على الآخرين وينبغي أن نعلم أنه ليس من الكبر ليس من الكبر لبس الثياب الجميلة الحسنة وإذا كان ذلك ليس على سبيل التفاخر والتعالي والترفع على على الناس في حديث ابن مسعود في صحيح مسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة يعني شيء حقير شيء صغير جدا لكنه من ماذا لكنه من كبر لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر خاف الصحابة وتعجبوا من ذلك فكان سؤالهم قالوا يا رسول الله إن أحدنا يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا يعني هل هذا من الكبر في شيء فقال عليه الصلاة والسلام إن الله جميل يحب ماذا يحب الجمال الكبر بطر الحق يعني رده عدم قبوله بطر الحق وغمط الناس أي احتقارهم والزراؤهم هكذا يقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولهذا يا إخوان هنا أدب آخر ألا وهو أنه يستحب أن أو يستحب لمن وسع الله عليه وآتاه الله مالا أن يظهر أثر هذه النعمة عليه أثر هذه النعمة عليه فيلبس الجميل والحسن من غير إسراف ولا مخيلة ولا تكبر ولا تكبر والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم جاءه رجل وعليه ثوب دون يعني ثوب حقير ثوب قديم فسأله النبي صلى الله عليه وسلم ألك مال عندك مال قال نعم قال أي المال عندك قال من الإبل والغنم والخيل غيرها فهنا قال النبي صلى الله عليه وسلم قال له فإذا آتاك فإذا آتاك الله مالا فلي يرى أثر نعمته عليك وكرامته يرى أثر النعم عليك تلبس ثيابا تليق بك فإن الله جميل يحب الجمال والذي يرى الشخص الذي يلبس ثياب طيبة ماذا يظن فيه يظن أن الله عز وجل وسعى عليه وأكرمه بالرزق الحسن الحلال بينما الذي يلبس الثياب القديمة والمتسخة والممزقة والمقطعة فالناس تنظر إليه أنه ظروفه صعبة وأنه إنسان محتاج وأنه ليس عنده شيء ولو كان عنده من المال ما عنده ولو كان عنده من المال ما عنده وهذا قد يدخل في باب البخل وماذا التقصير في حق النفس والناس في هذا الباب يا إخوان طرفان ووسط وخير الأمور أوساطها فهم الخيار فهم الخيار في هذا الباب أيضا من هذه الأحكام والآداب المتعلقة بالألبسة أنه يحرم تشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال هذا حرام يا إخوان لا يجوز جاء في حديث ابن عباس في صحيح البخاري قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال واللعن يا إخوان يدل على ماذا على أن الفعل كبير من كبائر الذنوب وما معنى اللعن ما معنى اللعن نعم الطرد أحسنت والإبعاد من رحمة الله عز وجل وجاء في لفظ آخر قال لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم قال فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلانا أي من الناس وأخرج عمر فلانا أي آخر من الناس وإذا انتحل الرجل شيئا من خصائص النساء سواء كان باللباس يلبس لباس امرأة حتى على سبيل التمثيل بعض الشباب الذين ابتلوا بالتمثيل والمسرح وما يسمونه بالكوميديا إلى غير ذلك شاب شنب ولحية ويلبس ثوب امرأة ونقابا لامرأة ويأتي وينتقب لم يقف عند هذا يتبعه ماذا تكسر في الحديث يجعل صوته كصوت النساء هذا يدخل فيه التشبه تشبه الرجال بالنساء وهكذا يدخل فيه التخنث التخنث ليس معناه أنه يفعل به فاحش لا وقد يكون هذا موجود عند البعض يؤتى كما تؤتى المرأة فهو تخنث لكن أيضا يدخل فيه التخنث التكسر في الكلام في المشي يمشي وماذا ويتمايل وهكذا يفعل ما يكون خاصا بالنساء فهذا لا يجوز لعنى النبي صلى الله عليه وسلم المخنفين من الرجال وماذا المترجلات من النساء المرأة لها خصائصها ولها طبيعتها التي يغلب عليها اللين واللطافة وهكذا أيضا النعومة وغير ذلك فلما تترك هذا كله وتأخذ من الجلادة وخشونة الحديث وغيره مما يكون فيه حالها كحال الرجال فقد تركت ما خلقها الله له وأخذت بما خلق لأجله الرجال ولا يدخل في هذا وكان يفعله بعض الصحابيات من الخروج في الغزوات ويقاتلنا أو يسقينا العطش ويداوين الجرح لا لا يدخل في هذا فهذا المرأة تشارك في الجهاد إذا أمنت الفتنة وماذا استطاعت على ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقر بعض الصحابيات على ذلك وليس فيه من التشبه ليس فيه شيء من ذلك ليس فيه شيء من ذلك طيب وهل يدخل فيه الذنب واللعن ما يكون التشبه فيه من أصل الخلقة يعني بعض الناس خلقه الله هكذا صوت إيش صوت رقيق من سمعه قال من هذه المرأة إذا لم يرى أنه رجل وغيرها من الأشياء الخلقية فهل يذم هل يأتم من كان هذا حاله قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى كما في فتح الباري قال رحمه الله تعالى قال وأما من كان ذلك من أصل خلقته فإنما يؤمر بتكلف تركه يؤمر حاول تشتد قليل حاول تجعل من صوتك شوية خشن شف هكذا سيساء بك الظن فهو ماذا يجتهد ويحاول أنه ماذا يغير يحسن قال قال فإنما يؤمر بتكلف تركه والإدمان على ذلك بالتدرج ولو يا إخوان بالتدرج قال فإن لم يفعل أي لم يجاهد نفسه وتمادى أي توسع في ذلك قال دخله الذنب لا سيما إن بدى منه ما يدل على الرضا به إن بدى منه ما يدل على الرضا به مثل ماذا شخص هذا وصفه يأتي بعض الفرق التمثيلية ويقول ما شاء الله أنت تصلح أن تكون ممثلا معنا ونعطيك أي أدوار دور المرأة بدلا من أننا نأتي بواحد صوت خش يقلد ويمثل إمرأة أنت صوتك مناسب فيذهب ويمثل معهم هذا يدل على ماذا على الرضا بذلك قال لا سيما إن بدى منه ما يدل على الرضا به وأخذ هذا واضح من لفظ المتشبهين أكد يقول رحمه الله تعالى فإذا ماذا ما كان من خصائص الرجال لا يجوز للنساء فعله أو لبسه وما كان من خصائص النساء لا يجوز للرجال كذلكم أيضا فعله أو لبسه وما كان ليس خاصا بأحد النوعين فهو من المشترق بينهما وهكذا من هذا الباب يا إخوان أنه لا يجوز التشبه بالكافرين أو الكافرات سواء في عاداتهم في ألبستهم التي أختصوا بها التي أختصوا بها وأن من تشبه بقوم فهو منهم فهو منهم ومن هذا الباب يا إخوان بعض المسائل قد يحصل فيها خلاف بين العلماء لكن كما سبق أن طالب العلم إذا طلع على المسألة وأقوال العلماء فيها هذا يؤدي إلى حصول رزانة يترز في الأحكام وهكذا في الإنكار والتعنيف على الآخرين ومن هذه المسائل يا إخوان مسألة لبسه ما يسمى بي ربطة العنق لها اسم آخر ما هو يا أبا صالح ما هو ربطة العنق طويلة ها عندك أنت أحسنت سمى كرفت ها طيب هذه ربطة العنق العلماء لهم فيها وجهان فمن أهل العلم من يرى جواز لبسها أنه يجوز لبسها وهذا يعني هناك فتوى للجنة الدائمة للإفتاء والبحوث العلمية يرخصون في ذلك الشيخ العثيمين أيضا له كلام مفاده الترخيص في ماذا في لبسها ووجه ذلك قالوا هذه الربطة ليس من الألبس التي اختص بها قوم دون آخرين يلبسها الكافر ويلبسها المسلم ويلبسها المسلم فأصبحت ماذا جزءا من لباس الكفار وهكذا أيضا من لباس المسلمين بينما من أهل العلم من يذهب إلى تحريم لبسها وأن ذلك من لباس الكفار أصله كذلك وإنما أتى إلى المسلمين منهم وأن من تشبه بقوم فهو منهم وهذا الذي يفتي به الشيخ الألباني وهكذا شيخنا الوادعي وهكذا الشيخ الفوزان وغيرهم من أهل العلم وغيرهم من أهل العلم طيب ما هو الأليق الأسلم لا شك أنه عدم لبسها وأن المسلم يترك ما يشك في حله إلى ما لا شك في حله دع ما يريبك إلى ما لا يريبك أكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم أترك ما تشك في حله إلى ما لا شك في حله وكذا قوله وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام الحديث والسلامة يا إخوان لا يعادلها شيء الأحوط والأسلم تركه لكن ما فائدة ذكر مثل هذه المسائل هنا تضبط المسائل العلمية ولسيما ما كان منها حادثا ومعاصرا فيحتاج طالب العلم أن يطلع على أقوال العلماء في مثل هذه المسائل فهذا كما سبق يعطي طالب العلم تريث وتعقل وترز في ماذا في أنه لا يتسرع ولا يتهور ولا يتهور في ماذا فيما يتعلق به الإنكار على الآخرين على الآخرين ومن هذا القبيل لبسوا البناطيل لبسوا البناطيل البناطيل الضيقة التي تجسم العورة هذه لا يجوز لبسها لكن الفضفاضة الواسعة التي لا يحصل معها تجسيم للعورة وتوضيح لها فهذا هذه لا بأس كان العرب يلبسونها قديما ولازالت تلبس في بعض البلاد كبلاد الشام مثلا في أوزباكستان وطاجزكستان إلى غيرها من تلك البلدان يلبسونها فضفاضة أما الضيقة فهذه ماذا هذه المسلم المسلم يبتعد عن يبتعد عن لبسها فهي جاءت من قبل أعداء الإسلام من قبل أعداء الإسلام وهكذا أيضا ما يتعلق بلبس الساعة المطلية بالذهب نظارة يعني كما يفعل بعض المترفين ماذا تكون مصنوعة من الذهب فريم مصنوع من الذهب أو مرشوش بذهب إلى غير ذلك فهذا كما مر معنا الإشارة إليه أنه لا يجوز أنه لا يجوز وأنه مما يحرم وأنه مما يحرم وإن كان من أهل العلم من تردد في هذه المسألة تردد في التحريم إذا كان مجرد رش طلاء كالشيخ العثيمين رحمه الله تعالى ينسب إليه التردد في الجزم بتحريم ذلك وهناك أيضا من ذهب إلى جوازي هذا قالوا إذا كان الرش خفيف إذا كان التدهيب يسيرا وهذا يعزى إلى الشيخ المفتي الأسبق الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله تعالى وغفر له وكما سبق يا إخوان ماذا صحيح أن هذا لا يجوز وأنه مما يحرم وكان الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى يفتي بتحريم ذلك آكذا العلامة الفوزان بل وفتوى اللجنة الدائمة على تحريم ذلك وعدم جوازه وعدم جوازه وهكذا أيضا بالنسبة لما يتعلق بمسألة لبسي الخاتم الذي يلبس عند الخطوبة سمونه ماذا دبلة يلبس الرجل خاتم حلقة أو خاتم والمرأة كذلك والمرأة كذلك فهذا لا يجوز ولا سيما والبعض من الناس يعتقدون فيه اعتقادات أن لبس مثل هذا يقوي من ماذا من المودة ويقوي من المحبة بين الرجل وبين المرأة وإذا خلعه الرجل تغضب المرأة ليس أو خلعته المرأة فيغضب الرجل فهذا مما لا يجوز وهو من العادات الدخيلة على على أهل الإسلام وفتوى اللجنة الدائمة أيضا الشيخ العثيمين الشيخ الألباني الشيخ الفوزان وهكذا غيرهم من أهل العلم على المنع من ذلك وتحريم ذلك وتحريم ذلك وكم هي العادات الدخيلة على أهل الإسلام ولا سيما في باب الأفراح والمناسبات الأفراح والمناسبات طيب وبهذا نفو قد انتهينا مما يتعلق بكتاب الألبسة وهو كما سبق الإشارة إليه من الأحكام والآداب المهمة جدا وبقي معنا في عمدة الأحكام كتابان بقي معنا كتابان الأول كتاب الجهاد وأخيرا كتاب الأتق أسأل المولى عز وجل أن يرزقنا علما نافعا وعملا صالحا يقربنا إليه وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن إبادته إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر