التعليق على الملخص اللطيف لمبادئ علم التصريف 4

التعليق على الملخص اللطيف لمبادئ علم التصريف 4

الدرس في التعليق على الملخص اللطيف لمبادئ علم التصريف 4، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

تصنيف الأفعال إلى صحيح ومعتل وجامد ومتصرف

يستعرض المقطع أقسام الفعل الصحيح من سالم ومضعف ومهموز، والفعل المعتل بأنواعه مع الفرق بين الصرف والنحو. ثم ينتقل لتعريف الفعل الجامد بأنه الملازم لصورة واحدة لا يتصرف مثل بئس ونعم وليس.

أقسام الفعل من حيث التصرف واللزوم والتعدي والبناء

يبين المقطع تقسيم الأفعال إلى جامد لا يتصرف ومتصرف تام أو ناقص التصرف، مع تفصيل الفرق بين اللازم والمتعدي بأنواعه. ويختم بذكر المبني للمعلوم والمجهول كمسائل صرفية تتعلق بتغير الصيغ.

قواعد بناء الفعل للمجهول في الماضي والمضارع

يشرح المقطع الفرق بين المبني للمعلوم والمجهول حيث يحذف الفاعل وتنوب المفعول عنه، مع تفصيل قواعد الماضي بضم أوله وكسر ما قبل آخره. ويوضح قاعدة المضارع بضم أوله وفتح ما قبل آخره مع تنبيهات للحالات الخاصة.

تصريف الفعل المضارع المبني للمجهول تطبيقا على يُباع

يطبق المقطع قواعد بناء المضارع للمجهول على فعل يبيع فيصبح مبنيا للمجهول في صورة يُباع. ويختتم الدرس عند هذا الحد بعد توضيح المثال العملي.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. وبعد، فأخذنا في الدرس الماضي المجرد والمزيد وأقسام كل واحد منهما، فقلنا: ما الفرق بين المجرد والمزيد؟ نعم، حروفه أصلية، والمزيد حروفه زائدة. طيب، بعض حروفه زائدة. وقسم المجرد: الثلاثي. طيب، فقسم المزيد؟ طيب، قسم المزيد إلى قسمين: مزيد الثلاثي ومزيد الرباعي. نعم، بل الثلاثي يكون مزيدًا، وكذلك الرباعي يكون مزيدًا. من يمثل لنا فعلًا ثلاثيًّا مزيدًا؟ فعل ثلاثي مزيد: كاتب. أحسنت، كاتب، هذا مزيد بالألف. طيب، هذا اسم، لنا نريد فعلًا. فعل: ارتحل، ارتحل، ارتحل. استقام، هذا أيضًا مزيد، مزيد، مزيد الثلاثي: قام، استقام. ها، يكتب أيضًا مزيد؟ نعم، ومزيد الرباعي: من يمثل له مزيد الرباعي؟ مثل ماذا؟ فعل رباعي مزيد مثل ماذا؟ ها: تدحرجة. أحسنت، أصله دحرجة. طيب، ثم أخذنا الصحيح والمعتل. فما هو الفعل الصحيح؟ من أحرف العلة هو الذي خلت حروفه أو أصوله من أحرف العلة. وأحرف العلة ثلاثة: الألف، والواو، والياء. مثاله: ضرب، ضرب. أحسنت، أحسنت، هذا سالم. نعم، فعل صحيح؛ لأن ما فيه حرف من حروف العلة. والفعل المعتل عكسه، وما كان أحد أصوله حرف علة. والفعل المعتل في الصرف يختلف عن الفعل المعتل في النحو. أيش الفرق؟ المعتل في الصرف... المجد في المترض... من المعتل في المترض؟ كيف؟ في... أه، عند النحاة مثلًا في الآخر، في الآخر، هذا في النحو مثل: سعى. أما في الصرف فإما في الأول أو الوسط أو الآخر. ففي الصرف أوسع، الفعل المعتل في الصرف أوسع. ثم ذكر أقسام الفعل الصحيح، وأن تنقسم إلى ثلاثة أقسام. ما هي؟ الفعل الصحيح ينقسم إلى ثلاثة أقسام، ما هي؟ هذا الفعل المعتل... نحن الآن في الفعل الصحيح: المهموز، والمضعف... لا، لا، السالم، السالم، السالم والمضعف والمهموز. نعم، فما هو السالم؟ آه، ما هو السالم؟ بس ناقص، هذا عاد في شيء ثاني من حروف العلة، هذا شيء... ها، والهمز والتضعيف. تمام، إذا خلى هذا الفعل الصحيح ها من شيء من هذه الثلاثة فهذا يسمى سالمًا، ما في حرف علة، ولا في همزة، ولا في تضعيف، فهذا يسمى سالمًا. مثل هذا المثال حق أول: ضرب، ضرب، هذا السالم؛ أن ما فيه لا تضعيف، ولا همزة، ولا حرف من حروف العلة. طيب، والمضعف: ما هو تعريفه؟ المضعف: ما كانت عينه أو لامه الوسطى والأخيرة؛ لأن الأول ما يضعف. صح؟ مضعفًا. مثاله: شدة. أحسنت، هذا مضعف، هذا مضعف، وهذا الثلاثي مضعف الثلاثي: شدة، والمزيد: اشتد. طيب، وهل الرباعي يكون مضعفًا؟ هل الرباعي يكون مضعفًا؟ نعم، يكون مضعفًا، لكن كيف تضعيفه؟ أن يكون ماذا؟ عينه ولامه الثانية من جنس... يعني من نفس الحرف، من جنس واحد، أو فاؤه ولامه الأولى من جنس. مثاله: زلزلة. انظر هنا: زلزلة، الفا، زاي، الفا يقابل الزاي. زلزلة فعللة، فهذا الفا واللام الأولى: زاي، زاي، اللام الأولى. زلزلة فعللة، زلزلة فعللة، انظر هنا: فعللة، فعللة، زلزلة، زلزلة، هذا يقابل هذا، وهذا يقابل هذا، وهذا يقابل هذا، وهذا يقابل هذا، وهذا يقابل هذا، وهذا يقابل هذا. صح؟ ها، فإذن الفا يقابل اللام الأولى، صح، والعين يقابل اللام الثانية. فهمتم؟ زلزلة، قلقلة، نفس الشيء: قلقلة، اللام الأولى تقابل إيش؟ الفاء، العين تقابل اللام، واللام يقابل القاف، واللام الثانية تقابل اللام. إذن فاء الكلمة يقابل الفاء، صح، ولام الكلمة: القاف الثانية، لام الكلمة الأولى، ومثله عين الكلمة يقابل لام الكلمة الثانية. هذا في الرباعي واضح، هذا يسمى مضعفًا، يسمى مضعفًا. والمهموز: ما هو المهموز؟ الذي فيه همزة، سواء كان الأول أو الوسط أو الآخر. مثاله، مثاله، مثاله... ها: سأل. أحسنت، أخذ، أكل، نعم، ملأ. كل هذه مهموزة. ثم قسم الفعل المعتل إلى أربعة أقسام. ها، هذا مهمة تعارف، مهمة إلى أربعة أقسام. ما هي؟ المثال، ها، الأجوف، اللفيف، اللفيف، ها، الأجوف، الناقص. تمام، هذه أربعة. فما هو المثال؟ انظر، شوف: كل هذا من حروف العلة، فيها حروف علة، واحد منها حرف العلة يكون في أوله، يعني ما كان فاءه حرف علة، وأحدها ما كان عينه حرف علة، وأحدها ما كان لامه حرف علة، هذه ثلاثة، والرابع ما كان فاءه ولامه حرف علة. فإذا ما هو يسمى الذي أوله حرف علة؟ يسمى ماذا؟ مثال، يسمى مثالًا، الذي أوله حرف علة مثل: وصل، ويبس، هذا يسمى مثالًا. والأجوف: من الجوف، الذي وسطه حرف العلة. والناقص: من حذف الأخير، فهو الذي آخره ماذا؟ حرف علة. وأما الذي فاءه ولامه حرفي علة يسمى ماذا؟ يعني الأول والأخير حرف علة، يسمى ماذا؟ لفيف، من اللفة، لفيف. واللفيف قسمه إلى قسمين: اللفيف ماذا؟ مقرون ومفروق. طيب، المقرون: ما كان فاءه ولامه حرفي علة، هذا المفروق؛ لأن بينهما حرف وسط. وأما المقرون: ما كان عينه ولامه حرف علة؛ لأنه لا يفصل بينهما شيء، مثل: نواء. طيب، ناخد درس جديد. قال المؤلف رحمه الله أو حفظه الله: الجامد والمتصرف. يعني الأفعال منها ما هو جامد، ومنها ما هو متصرف. قال: الفعل الجامد هو الذي يلازم صورة واحدة لا يتجاوزها. يعني مثلًا ما يأتي إلا فعل ماضٍ فقط، ما يأتي منه المضارع ولا الأمر، أو يأتي فعل أمر فقط، فلا يأتي منه الماضي ولا المضارع، فهو يلزم صورة واحدة. طيب، هذا يسمى التصرف التام، سيأتي معنا أنه تصرف ناقص، سيأتي. قال: هو الذي يلازم صورة واحدة لا يتجاوزها، مثل: بئس، ونعم، وساء، وليس، وعسى. أفعال ماضية، فهذه لا يأتي منها المضارع ولا الأمر. بئس فعل ماضٍ للذم، ونعم فعل ماضٍ للمدح، وساء فعل ماضٍ، وليس فعل ماضٍ كذلك من أخوات كان، ما يأتي منه إلا يعني الماضي. ومثله عسى، ولا يقال يعسو، ولا يقال يليس، ما يأتي منه المضارع ولا الأمر، فهذا يسمى جامدًا. ها، فعل جامد من الجمود، يعني ما يتحرك، ما ينتقل إلى صيغة أخرى. واضح، يسمى فعل جامد. ها، هذا كمثال، كمثال يعني، هذا أشهرها. نعم، هذا في الماضي. ومثل: هب، وتعالى، أفعال أمر، هذا في الأمر. يعني: هب، ما يأتي منه إلا الأمر فقط، ما يأتي غيره من ماضٍ أو مضارع. ومثله: تعالى، تعالى، هذا فعل أمر، ما يأتي منه المضارع ولا الماضي، ولا الماضي. نعم. قال: الفعل المتصرف، وهو عكس السابق، أي لا يلازم صورة واحدة، وهو نوعان: الأول: تام التصرف، أي يأتي منه الماضي والمضارع والأمر، مثل: نصر، ينصر، أنصر. هنا نصر فعل تام، فعل تام التصرف. يعني الفعل التام التصرف الذي يأتي منه الماضي والمضارع والأمر. ضرب، يضرب، اضرب. قتل، يقتل، اقتل. قرأ، يقرأ، اقرأ. كل هذه أفعال أيش؟ أفعال تام التصرف. واضح، الذي يأتي منه الماضي والمضارع والأمر، هذا يسمى تام التصرف؛ لأنه يأتي منه هذه الاشتقاقات جميعها: الماضي والمضارع والأمر. قال: الثاني: ناقص التصرف، وهو ما يأتي منه الماضي والمضارع فقط. فماذا الذي نقص؟ الأمر، فلا يأتي منه الأمر. قال: مثل: برح، يبرح، وفتئ، يفتأ، وانفك، ينفك، وزال، يزال، وكلها من أخوات كان. هذه الأفعال الأربعة من أخوات كان لا يأتي منها إلا الماضي والمضارع. تقول: برح، هذا فعل ماضٍ، يبرح، هذا فعل مضارع، وهكذا غيرها مما ذكر. ومثل كذلك: كاد، يكاد، وأوشك، يوشك، من أفعال المقاربة. فهذه تحفظ. يعني ناقص التصرف قليل، أكثر الأفعال تامة التصرف، أكثر الأفعال تامة التصرف، وقليل منها ناقص التصرف. وكذلك بالنسبة للأفعال الجامدة: الأفعال الجامدة قليل أو كثير؟ قليل. أكثر الأفعال متصرفة، أكثر الأفعال متصرفة. قال: اللازم والمتعدي. هذا أيضًا اشتقاق. لماذا يذكرون الجامد والمتصرف واللازم والمتعدي؟ لأن هذا فيها تغيير في صيغتها، تغيير في ميزانها، ونحن الآن ندرس كتاب الصرف، فهذا مهم أن يعرفه طالب العلم حتى يضبط تصريف هذه الأفعال، فلا يأتي مثلًا في الفعل بئس ويقول: بئس، المضارع منه يبأس، هذا خطأ؛ لأن ما يأتي منه المضارع. إذا عرفت في علم الصرف أنه لا يأتي منه المضارع، فلا تجعل له تصريفًا بصيغة المضارع، ولا تصريفًا بصيغة الأمر. هذا هذا هذا هذا هو القصد من دراسة هذه المباحث في علم الصرف، في علم الصرف. ومثله اللازم والمتعدي: الفعل اللازم والفعل المتعدي له علاقة بالصرف؛ لأن الفعل اللازم لا تبحث له عن مفعول، فلا تجتهد وتأتي بمفعول لفعل لا يتعدى إليه. قال: اللازم والمتعدي. قال: الفعل اللازم هو ما يقتصر على الفاعل ولا يتعدى إلى المفعول، مثل: نام، وقعد، وانتصر. فهذه الأفعال لا تحتاج إلى مفعول، فتقول فقط: نام محمد، خلاص، مع الشي بعده مفعول. قعد زيد، انتصر المسلمون، خلاص. هذه لازمة، اللازم الذي يلزم الفاعل ولا يتعداه، ولا يتعداه. قال: الفعل المتعدي، وهو ما يتعدى أثره إلى المفعول به، مثل: قرأ، وكتب، وفهم. وهو ثلاثة أنواع: الأول: يتعدى إلى مفعول واحد، مثل: قرأت الكتابة، أو قرأت كتابًا. فهنا نصب مفعولًا واحدًا. أين هذا المفعول؟ كتابًا، هذا كتابًا هو المفعول، مفعول واحد، وهو الأكثر، الأكثر في الأفعال أنها تنصب مفعولًا واحدًا. الثاني: يتعدى إلى مفعولين، مثل: أعطيت زيدًا كتابًا. والذي يتعدى إلى مفعولين منها ما يتعدى إلى مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر، وهذه أفعال قليلة محصورة، مثل مثلًا: أعطى، مثل: كسا، مثل: ألبس، مثل: سمى. هذه كلها الأفعال تنصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر. فتقول مثلًا: أعطيت زيدًا كتابًا، فكتابًا هذا... زيدًا مفعول أول، وكتابًا مفعول ثاني. ألبست زيدًا جبة، إذن زيدًا مفعول أول، وجبة مفعول ثاني. سميت... سميت الولد زيدًا، زيدًا الولد مفعول أول، وزيدًا مفعول ثاني. وهكذا. هذه ليس أصلها مبتدأ وخبر، يعني لا يصرح أن تقول مثلًا: أعطيت زيدًا كتابًا، زيد كتاب، هل يصرح أن تقول: زيد كتاب؟ لا. ألبست زيدًا جبة، هل تقول: زيد جبة؟ لا، ما يصلح. فهذه الأفعال تسمى أفعال تنصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر. في هناك أفعال تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، وهي ماذا؟ ظننت وأخواتها: ظن، وعلم، وحسب، ورأى، ونحوها من تلك الأفعال. تقول: ظننت زيدًا قائمًا، فيصح أن تقول: زيد قائمًا. إذن أصلهما مبتدأ وخبر. صح؟ ها، إذا صح أن يكون المفعولان جملة فعلية... مبتدأ وخبر، تحذف الفعل والفاعل وتأتي بجملة اسمية إن استقام المعنى. فمعنى أن هذا الفعل ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر. مثل مثلًا: ظننت، ظننت زيدًا قائمًا، أحدث ظننت مع فاعلها سيكون زيد قائمًا، صح يصح أو لا يصح؟ يصح. تقول مثلًا: حسبت العلم شريفًا، هل هل يصح أن تقول: العلم شريف؟ مبتدأ وخبر، هل يصح؟ نعم، يصح. نعم، لو حذفت الفعل والفاعل لا، صح أن يكون المفعول الأول والثاني مبتدأ وخبر. وأما الذي لا يصح، فهذا ينصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر. فقولك: أعطيت زيدًا كتابًا، أحدث أعطيت، أي سيكون زيد كتاب، هل يصح أن نقول: زيد كتاب؟ لا، لا يصح. إذن أعطيت هنا نصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر. هذه القاعدة في التمييز بين الأفعال التي تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، وبين الأفعال التي لا تنصب... أو التي تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر. قال: الثالث: ما يتعدى إلى ثلاث مفاعيل، يعني ينصب ثلاثة، مثل: أعلمت زيدًا الخير الخبر صحيحًا. أعلمت زيدًا الخبر صحيحًا، فهنا المفعول الأول ما هو؟ زيدًا. المفعول الثاني ما هو؟ المفعول الثاني ما هو؟ الخبر. المفعول الثالث ما هو؟ صحيحًا. فهذا أعلمت هنا نصب ثلاثة مفاعيل. قال المؤلف: المبني للمعلوم والمبني للمجهول. يعني الفعل المبني للمعلوم والمبني للمجهول، لأن كل واحد له صيغة، وقلنا هذه الصيغة لها تعلق بعلم الصرف. الفعل المبني للمعلوم له صيغة في الثلاثي، وفي الرباعي، وفي الخماسي والسداسي، والفعل المبني للمجهول كذلك له صيغة خاصة في الثلاثي والرباعي والخماسي. فإذن هذا من مباحث ماذا؟ علم الصرف، من مباحث علم الصرف. قال: المبني للمعلوم هو الذي يذكر معه فاعله، يعني الفاعل يكون موجودًا، الفاعل يكون موجودًا. مثل: فهم التلميذ الدرس. بعدين... بعدين... روح... روح... الله أصمعك خمسمية... روح... روح... روح... لعب... روح... روح... روح... فهنا: فهم التلميذ الدرس، الفاعل موجود، أين هو؟ التلميذ، التلميذ هو ماذا؟ هو الفاعل، التلميذ هو الفاعل. روح يا أبوني، خلي نكمل الدرس. أيوة، أيوة، تمام. روح... روح... بقى خير. بعدين... روح... اذهب... اذهب... الله يصلوا حكم. فقلنا هنا: الفاعل موجود، ما هو الفاعل؟ الفاعل: التلميذ. إذن هذا فهم مبني للمعلوم أو المجهول؟ مبني للمعلوم. وعكسه: المبني للمجهول، ما هو المبني للمجهول؟ هو الفعل الذي يحذف فاعله، ويناب عنه غيره، يعني يناب عنه: الفاعل، المفعول، أو الظرف، أو الجار والمجرور، في مبحث معروف في علم النحو. فإذا حذف الفاعل فالفعل هنا يكون مبني لأيش؟ مبني للمجهول. إذا حذف الفاعل فالفعل يكون مبني لأيش؟ للمجهول. فصيغة المبني للمعلوم تختلف عن صيغة المبني للمجهول. فمثلا: فهم التلميذ الدرس، نحذف الفاعل، إذا حذفنا الفاعل ما نقول: فهم الدرس، إذا حلينا الدرس محل التلميذ وحذفنا الفاعل، ما تبقى صيغة الفعل على ما هي عليه، لابد أن تتغير صيغة الفعل، فبدلا من فهمه نقول: فُهِم. طيب، نضم الأول ونكسر ما قبل الأخير، فنقول: فُهِم الدرس، ما نقول: فُهِم الدرس، لا، فُهِم الدرس. فهذا فُهِم يسمى مبني لأيش؟ مبني للمجهول. أما فهم الدرس، فهم التلميذ الدرس، ففهم هنا يسمى مبني للمعلوم، يسمى مبني للمعلوم. قال: مثل: قال الفعل المجهول هو الفعل الذي حُذف فاعله وأنيب عنه غيره، مثل: قُتل أصحاب الأخدود، قُتل، يعني: قُتل الله أصحاب الأخدود. نعم، فقُتل هنا مبني للمجهول، غيرت صيغته من قَتَل إلى قُتل، من قَتَل إلى قُتل. واضح، هذا الآن. قال: طريقة بناء الفعل للمجهول. أولاً: الفعل الماضي. قال: يُبنى الفعل الماضي للمجهول بضم أوله وكسر ما قبل آخره، سواء كان ماضيًا أو مضارعًا، سواء كان ثلاثيًا أو رباعيًا الماضي، سواء كان ثلاثيًا أو رباعيًا أو خماسيًا. تمام، فهذه الأفعال إذا غيرت للمجهول، إيش التغيير الذي يحدث لها؟ نضم الأول ونكسر ما قبل الآخر. ففُهِم يكون فُهِم، وضُرِب يكون ضُرِب، ويُضرَب، ودُحرِج يكون ماذا؟ دُحرِج، واستُخرِج يكون ماذا؟ استُخرِج، وانتُقِم يكون ماذا؟ انتُقِم. وهكذا، واضح. قال: يُبنى الفعل الماضي للمجهول بضم أوله وكسر ما قبل آخره، مثل: كُتِب، قُرِئ، سُمِع، مع التنبيه للآتي، يعني هناك فيه تنبيه. الثلاثي أيضًا يعني بعض أفعال لها أيضًا تغيير خاص، تغيير خاص بها، ما هي هذه؟ قال: أولاً: إذا كان مُبتدَأً بتاء زائدة، يعني هذا الفعل مبتدء بتاء زائدة، ليست تاء أصلية، فإننا نضم الحرف الثاني أيضًا، يعني يضم الأول والثاني، هذا في الماضي. إذا كان أوله ماذا؟ تاء زائدة، مثل ماذا؟ مثل: تَعَلَّم، تَقَدَّم، أصلها عَلِم، وأصلها قَدِم، فالتاء هذه زائدة في أوله، فنضمها ونضم الحرف الذي بعدها، فنقول: تُعُلِّم، تُقُدَّم، ونكسر ما قبل الآخر: تَعَلَّم، تَقَدَّم. هذا التنبيه الأول. التنبيه الثاني: إذا كان... إذا كان مبتدئًا بهمزة وصل، يعني الفعل الماضي أوله همزة وصل، فإننا نضم الحرف الثالث منه، يعني مع همزة الوصل. مثل: انطلق، هنا الهمزة همزة... همزة وصل، نضمها لأنها هي الأول، ونضم الحرف الثالث، أما الثاني فهذا يسكن، لماذا؟ لأن ما أتي بهمزة الوصل إلا لأنه ساكن، لأنه لا يبتدأ بساكن، فيبقى على سكونه. فنضم همزة الوصل ونضم الحرف الثالث، فنقول: أُنطلِق. استخرج، أين الحرف الثالث في استخرج؟ التاء، ضممناه. طيب. الملاحظة الثالثة أو التنبيه الثالث: إذا كان الحرف الثاني أو الثالث من الفعل الماضي ألفًا، حرف الثاني أو الثالث من الماضي ألفًا، طيب، فإنا نقلبه ياء، نجعله ياء. مثل ماذا؟ قال: مثل: قُوتِل، أصلها ماذا؟ قَاتَل، صح؟ الفعل أصله قاتل، المسلمون المشركين، فنحدث الفعل، نقول: قُوتِل، إذن أيش الذي صار؟ الألف في قاتل حولنا إلى إيش؟ إلى ماذا حولنا إلى إيش؟ إلى واو، نقلبه ياء. الآن الضار هنا صوابه: نقلبه واو. طيب، هنا كأنه أخطأ، هذا لق علامة تحت. إذا كان الحرف الثاني أو الثالث من الفعل الماضي ألفًا، فإننا نقلبه واوًا، وليس ياء، نقلبه واوًا؛ لأنه قاتل، الثاني حرف... طيب، قاتل، وقُوتِل، يعني الحرف الثالث، لأن الماضي تَقَاتَل، ما هو يعني حقه لُقوتِل، وقُوتِل حقه قاتل، صح؟ نعم، فالحرف الثالث يقلب واوًا، وليس يقلب واوًا، وليس ياء. فهنا كأنه أخطأ، هنا أكتب صوابه: واو، صوابه واو. قال: رابعًا من هذه التنبيهات: إذا كانت عينه ألفًا أصلها واو أو يا، يعني إذا كانت الوسط واو أو يا أصله، لكنه الآن ألف، فإننا نقلب العين ياء، ونكسر الحرف الأول. مثل: قِيل، وبِيع. يا قِيل، كن أصلها ماذا؟ قِيل، وبيع، وبيع أصلها ماذا؟ بَيَع، تمام. فالآن الفعل أصله: قال، وباع، صح؟ فالألف هذا في قال أصلها واو، وفي باع أصلها يا، فهنا... فهنا نقلب هذا الحرف الألف الذي أصله واو أو يا، نقلبه ماذا؟ يا، ونكسر الحرف الأول، فقال: نقول قِيل، وباع، نقول بِيع. واضح، ها، نعم. هذه أربعة تنبيهات في الماضي. إذن هكذا يكون التغيير في الماضي، الأصل أن يفتح الأول ويكسر... أن يضم الأول ويكسر... أن يضم الأول ويكسر ما قبل الآخر، هذا الأصل والأكثر، ثم تأتي هذه التنبيهات الأربعة. ثم الفعل المضارع: كيف يتم تغييره إذا غيرت صيغته للمبني للمجهول؟ قال: ثانيًا: الفعل المضارع، يُبنى الفعل المضارع للمجهول بضم أول وفتح ما قبل آخر، يعني نفس الماضي، لكن الماضي يكسر ما قبل الآخر، والمضارع يفتح ما قبل الآخر. فتقول: يُكتَب، أصلها يَكتُب، صح؟ تقول: يُكتَب، ويُدرَس، ويُؤكَل، وهكذا، تضم الأول وتفتح ما قبل الآخر إذا كان مبنيًا للمجهول. قال: نحو: يُكتَب، ويُكتَب، ويُقرَأ. فإن كان أجوف، وما هو الأجوف؟ الذي وسطه حرف علة، فإن نقلب عينه ألفًا، يعني نقلب الوسط ماذا؟ ألفًا. مثل: يُقال، أصلها يَقُول، صح؟ فالوسط هنا فيه واو، ففي المضارع في المبني للمجهول نقلبه ألفًا، فنقول: يُقال. ومثله: يُباع، أصلها يَبِيع، فنقول في المضارع المبني للمجهول: يُباع. طيب، نكتفي اليوم بهذا إن شاء الله، إلى هنا، والله تعالى عليكم.