كتاب النكاح من صحيح البخاري 44

كتاب النكاح من صحيح البخاري 44

الدرس في كتاب النكاح من صحيح البخاري 44، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

حديث المرأة التي وهبت نفسها للنبي وزواجها من صحابي فقير

يروي الحديث قصة امرأة عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقبل، فتقدم صحابي لخطبتها لكنه لم يملك مهراً، فزوجها النبي صلى الله عليه وسلم على أن يعلمها القرآن. يعكس هذا الموقف فقر الصحابة رضي الله عنهم وحكمة النبي في التيسير على الأمة.

النهي عن السؤال وآداب اللباس المشترك بين الرجال والنساء

يحذر النبي صلى الله عليه وسلم من سؤال الناس والتكسب بالمسألة، مبيناً أن الأخذ بالحطب خير من السؤال، ويروي قصة صحابي لم يملك إلا إزاراً واحداً. كما يوضح أحكام اللباس المشترك بين الرجال والنساء، مبيناً جواز لبس المرأة ثوب الرجل والعكس بشرط عدم التشبه المختص بالجنس الآخر.

أحكام لباس الرجال والنساء والنظر إلى المخطوبة

يتناول المقطع حكم لبس الرجال لما يُعرف بملابس النساء كالحرير والرقيق، ويوضح أن العرف هو المعتبر في التفرقة. كما يشرح حديث الإزار الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم مهراً، مبيناً أن المراد تعليم القرآن لا مجرد تلاوته، ويختم ببيان جواز نظر الخاطب إلى المخطوبة مقتصراً على الوجه والكفين غالباً.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والآن ما بعد قال الإمام البخاري رحمه الله حدثنا قتيبة أو ابن سعيد ابن جميل ابن طريف ثق في البغلاني ابو رجاء قال حدثنا يعقوب وهو ابن ابراهيم الدورقي عن أبي حازم أبي حازم هو سلمة ابن دينار الفقيه المدني عن سهل ابن سعد سهل ابن سعد السعدي رضي الله تعالى عنهما أبوه صحابي وإخوته أيضا صحابه قيل أن أخوته خمسة وقيل أربعة ومنهم أبو حميد ابن سعد السعيد وابو أسيد هؤلاء إخوته وهم بن ساعدة ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم من دور الأنصار التي فيها خير وكل دور الأنصار فيها خير قال عن سهل ابن سعد أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم فقالت يا رسول الله جئت لأهب لك نفسي فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم فصعد النظر إليها وصوبه ثم طأطأ رأسه أنا نظر إليها من أعلى إلى أسفل ثم طأطأ رأسه أي نكس رأسه وليس أنها كانت كاشفة لا ليس في الحديث أنها كانت تكشف وجهها بعضهم استدل بهذا الحديث على أنها كانت كاشفة قالوا وإلا لم ينظر النبي صلى الله عليه وسلم إليها فهذا ليس صحيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم صعد النظر إليها وصوبه معنى أنه نظر من أعلاها إلى أسفلها وعلى كلامهم هذا معنى أنها كانت ليست أنها كاشفة بجسدها وهذا لا يقوله إنسان مسلم فلهذا فهي كانت متحجبة لكن النبي عليه الصلاة والسلام نظر لأجل استغراب أو كذا أو أنه حتى لا تقول مثلاً هذه المرأة أنه لم ينظر إليها ورفضها فكان النبي عليه الصلاة والسلام ليست له حاجة فيها قال ثم طعطأ راسه فلما رأت المرأة أنه لم يقضي فيها شيئاً جلسه فقام رجل من أصحابه فقال أي رسول الله إن لم تكن لك بي حاجة فزوجنيها قال إذا ما تريدها ما تريد تتزوجها أنا تتزوجها فقال وهل عندك من شيء؟ قال لا والله يا رسول الله قال اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئاً فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ما وجدت شيئاً أنا الظاهر كان يظن أنه من المال ما نعطيها شيئاً من المال وهذا يدل على ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من فقر حتى أن الرجل لا يجد الشيء لما تزوج علي رضي الله عنه فاطمة فلم يكن معه شيء قال له النبي صلى الله عليه وسلم أين درعك الخطمية فأعطاها درعه معنى تزوجها بالدرع فلم يكن معهم شيء من المال بل كان أكثر الصحابة على فقر فالنبي عليه الصلاة والسلام وهو رسول الله كان لا يوجد عنده الطعام بل كما قالت عائشة يمر علينا الهلال والهلال والهلال ولا توقد نار في أبيات رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم وهي ثلاثة أنا ثلاثة أشهر وهم لا يوقدون نارا في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تسع أبيات فقال عروا ما كان يقيتكم يا خالة قالت الأسودان التمر والماء فكانت هذه في زمن النبي عليه الصلاة والسلام كانت حياة الصحابة رضي الله تعالى عنه اليوم يجد الإنسان أكثر من هذا أكثر بل وأكثر لكن تجد أنه يقول ما عندي شيء وما معي شيء وأنا كذا ويشتكي إلى الناس وحيانا عنده أكثر من هذا بل عنده بل قد يكون غنيا لكن تجد بعض الناس طمع في نفسه ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من سأل الناس تكثر فإنما يسألهم من جمر جهنم فليستقل أو ليستكثر وقال عليه الصلاة والسلام لا تزال المسألة بالرجل لا تزال المسألة بالرجل حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجه مزعة لحم أنا حتى وصلت لحم ليس موجود في وجهه من كثرة ما يسأل الناس فقال عليه الصلاة والسلام وهذه الحديث في الصحيحين قال لأن يأخذ أحدكم أحطبة خيرا له من إن إسأل الناس أعطوه أو منعوه فقال ما وجدت شيئا قال انظر ولو كان خاتما من حديث قال فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ولا خاتما من حديث ولكن هذا إزاري معنى ما وجد حتى خاتما من حديث الذي هو أرخص الأشياء قال لكن هذا إزاري قال سهل ما له رداء معنى فيه وفيه إزار ليس فيه رداء عن الإزار الذي يلبس تحت الجسد الأسفل والرداء الذي يلبس الجسد العالم ما عنده إلا ثوب واحد فقال للنبي عليه الصلاة والسلام سأعطيها نصف إزاري قال في رواية ما تفعل بنصف إزاري لو أعطيتها نصف إزارك ما بقيت إلا بنصفه في رواية على أن النبي صلى الله قال معنى لا تستطيع تلبس هي ولا عنت قال سهل ما له رداء فلها نصفه وفيه أيضا مسألة وهي اللباس المشترك بين الرجل المرأة لباس أن تلبسه المرأة ويلبسه الرجل فإذا كان المرأة تلبس إزارا مثلا ما عندها قميص لبست الإزار ما في شيء لعدم وجود القميص كذلك أيضا الرجل لا يجوز العصل أنه لا يجوز له أن يلبس للبسة المرأة التي اختصت بها المرأة لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل فلا يجوز الأصل أنه لا يجوز لكن لو لبسها على خلاف ما تلبسها المرأة الآن الإزار الإزار يلبسه الرجل أسفل الجسد المرأة كانت قديما تلبسه على أنه مثل المخمل أو كذا كان قديما عندنا النساء يلبسنا شيء أسود يسمونه شقة مثل مثل العباية لكنها مفقوكة مثل الآن هذه التي يأتون بها من الخارج أو ما تسمى بعباية الكتف تجد أنها مفتوحة فكان معنى نفس الإزار ما في فرق بينها وبين الإزار لكن هذه تلبسها المرأة في أعلى الجسد إلى أسفله تغطي نفسها كلها والإزار غالبا يلبسه الرجل أسفل أسفل الجسد فليهذا قال أهل العلم إذا كان هناك لباس اختص به الرجل فللمرأة أن تلبسه لكن ليس على لبسة الرجل ليس على لبسة الرجل مثلاً لو أخذت فوطة أو هذا معوز أخذته المرأة وعملته في رأسها مثل النقاب فهذا جائز أنا هذا جائز لأنها لم تلبسه على لبسة الرجل وهكذا أيضاً ما يلبسه بعضهم يأخذ مثلاً نقاب المرأة التي تلبسه على رأسها ويلبسه مثل الإزار هذا أيضاً جائز لأنه لم يلبسه كلباس المرأة إلا إن كان مما لا يجوز له كحرير إذا كان حريراً لا يجوز له أن يلبسه أو أنه لباس النساء عرف بأنه لباس النساء من ناحية رقته أو كذا أنا هذا بحسب العرف إذا كان لا يعرف إلا النساء يلبسن هذا سواء كان على الجسد أو على الرأس فهنا لا يجوز للرجل أن يلبسه قال ولكن هذا إزاري قال سهل ما له ردا فلها نصفه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما تصنع به إزاري إن لبسته لم يكن عليها منه شيء وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء أنا أجد الفعل معنى لو قسمت هذا الإزار الصغير ما سينتفع لا أنت وله قال فجلس الرجل حتى طال مجلسه ثم قام فراه الرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليا فأمر به فدعي فلما جاء قال ماذا معك من القرآن قال معي سورة كذا وسورة كذا وسورة كذا عادها معنى يعدد هذه السور قال أتقرأ هنا عن ظهر قلبك قال نعم قال اذهب فقد ملكتك ها بما معك من القرآن بما معك من القرآن وكما قلنا أن أكثر أهل العلم يريدون بهذا أن تعلم هذه السور تحفظها هذه السور التي معك وليس المراد أنك تقرأها لها ليس المراد أنك تقرأها عندها أو تستمع لك وإنما المراد أن تعلمها هذه السور أو تحفظها إياها هذا الذي قاله كثير من أهل العلم وإن كان بعضهم أخذ بالظاهر فقال المراد أنه يحفظ هذه السور ولا يشترط أن يعلمها أو يحفظها وهذا الحديث قد مر أكثر من مرة وذكرنا كلامها العلم على هذه المسألة الآن وجه الاستدلال بهذا الحديث جواز النظر إلى المخطوبة النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءت هذه المرأة نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم وفيها أيضا أنه لا يشترط أن ينظر إلى شيئا من جسدها حتى ولو وجهها ولهذا أخطأ بعض العلم الذين قالوا بأنه ينظر إلى كل شيء منها مثل ما قال ابن حزم أنه له أن ينظر إلى ما أقبل منها وما أدبر منها وإن كان أيضا بعضها العلم جاء عنه هذا والصحيح الذي عليه أكثر العلماء أنه ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها إلى ما يدعوه إلى نكاحها معنى المراد ينظر إلى الوجه والكفين فالوجه يستدل به على الجمال واليدين يستدل بها على البشرة فهذا الذي ينظر إليه وهو الذي يدعوه إلى نكاحه لأن الإنسان ما يفعل بجسد المرأة إلا يريد الجمال معنى النظر إلى جسد المرأة إما يريد الجمال وإما يريد اللون فبالوجه فيعرف الجمال لكن لا بأس مثلا لو رأى شيء من شعارها ورقبتها مثلا أو عضدها أو كذا هذا ما فيه شيء أحيانا معنى لكن الأصل أنه ينظر إلى وجهها ويديها لكن إذا كان هناك شيء يدعوه إلى نكاحها مثلا فوق الوجه فلا بأس مثلا الشعر بعض الناس يركز في الشعر فلا بأس أن يرى شعرها طيب إن شاء الله نكتب بهذا والله تعالى ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر بعد صغير ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر