المحاضرة بعنوان قصيدة الشيخ أبي أنس إبراهيم المغلافي، والتي كانت بمسجد الروضة بمنطقة قصيعر يوم السبت 7 شوال 1446هـ الموافق 5 أبريل 2025م ألقاها منوع
يستهل المتحدث اللقاء بالحمد والثناء على الله، مشيراً إلى اجتماعهم في بيت من بيوت الله على الهدى. يعلن عن إلقائه قصيدة شعرية كتبها لهذه المناسبة داعياً الله أن يفتح عليهم أبواب رحمته.
تمتدح القصيدة علماء حضرموت وتصفهم بأنهم رجال صالحون يسيرون على سنة النبي، ويجعلون العلم سلاحاً ونوراً يهدي إلى النجاة. تبرز مكانة المنطقة كمنارة للعلم والهداية تدحض آراء أهل الهوى.
يمدح المقطع عدداً من الإخوة مثل قصير وأبي أسامة وبا عباد وأبي سفيان وأبي شماء لجهودهم في خدمة الإسلام، واصفاً إياهم بالتعاون والصبر والإتقان. يختم بتحية عامة للأحبة وتهنئة بعيد سعيد مليء بالفضائل.
يمدح المتحدث العلماء بوصفهم كالسحاب النافع الذي يحمل علم الشريعة، مؤكداً تمسكهم بالكتاب والسنة. يختم بالثناء على الله والصلاة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين. أما بعد، فنحمد الله سبحانه وتعالى الذي وفقنا وإياكم بتوفيقه، وهدانا بهداه للتمسك بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على فهم الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم. ونحمد الله سبحانه وتعالى أن جمعنا وإياكم على الهدى في بيت من بيوته، يلقى بعضنا بعضًا ويسلم بعضنا على بعض. ومشاركتي هي قصيدة شعرية كتبتها بهذه المناسبة، وفي هذا اللقاء، وفي هذا الاجتماع. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يفتح علينا وعليكم أبواب رحمته. فقلت مستعينًا بالله العظيم الكريم في هذه القصيدة: يَا حَضْرَ مَوْتَ الْخَيْرِ حَضُّكِ وَافِرُّ وَبِكِ الْعُلُومُ مَدَارِسٌ وَمَآثِرُ وَرِجَالُكِ نِعْمَ الرِّجَالُ وَجُهْدُهُمْ فِي نَصْرَةِ الْإِسْلَامِ بَحْرٌ زَاخِرُ فَبِسُنَّةِ الْهَادِي تَسِيرُ رِكَابُهُمْ نِعْمَ الْمَسِيرُ وَنِعْمَ ذَاكَ السَّائِرُ فَإِذَا الْخُطُوبُ تَطَوَّرَتْ وَتَطَاوَلَتْ فَالْعِلْمُ فِيكِ يَا عَظِيمَةُ عَامِرُ فَهُوَ السِّلَاحُ الْعَضْبُ فِي سَاحِ الْوَغَى وَهُوَ الْحُسَامُ الْفَذُّ وَهُوَ الْبَاقِرُ وَالْعِلْمُ نُورٌ قَدْ أَضَاءَ لِأَهْلِهِ سُبُلَ النَّجَاةِ وَذَاكَ نِعْمَ النَّائِرُ وَهُوَ الدَّمُوغُ لِكُلِّ أَرْبَابِ الْهَوَى مِمَّنْ لَهُمْ فِي النَّاسِ رَأْيٌ جَائِرُ وَهُوَ الدَّمُوغُ لِكُلِّ أَرْبَابِ الْهَوَى مِمَّنْ لَهُمْ فِي النَّاسِ رَأْيٌ جَائِرُ يَا حَضْرَ مَوْتَ الْخَيْرِ قَدْ جَاءَ الْأُولَى نِعْمَ الرِّجَالُ مَحَابِرُ وَمَنَابِرُ أَنْعِمْ وَأَكْرِمْ بِالْمَشَايِخِ كُلِّهِمْ نِعْمَ الْمَزُورُ كَذَاكَ نِعْمَ الزَّائِرُ هَذِي قُصَيْعِرُ قَدْ تَلَأْلَأَ نُورُهَا وَكَأَنَّهَا قَمَرٌ مُنِيرٌ ظَاهِرٌ هَذِي قُصَيْعِرُ قَدْ تَلَأْلَأَ نُورُهَا وَكَأَنَّهَا قَمَرٌ مُنِيرٌ ظَاهِرٌ وَأَبُو أُسَامَةَ قَدْ بَدَا فِي رَوْضَةٍ يَجْنِي الثِّمَارَ ثِمَارُهُ وَيُبَادِرُ وَكَذَاكَ بَا عَبَّادَ ذَاكَ عَضِيدُهُ فَهُوَ الْمُعَاوِنُ وَالدَّأُوبُ الصَّابِرُ وَكَذَا أَبُو سُفْيَانَ ذَاكَ حَبِيبُنَا قَدْ كَانَ فِي دِرْفَاتِ نِعْمَ الْمَاهِرُ وَكَذَا أَبُو شَيْمَاءَ نَشْكُرُ جُهْدَهُ وَبَقِيَّةُ الْإِخْوَانِ كُلٌّ فَائِرُوا فِي خِدْمَةِ الْإِسْلَامِ وَالدِّينِ الَّذِي هُوَ عِزُّنَا وَبِهِ نَعِيشُ نُفَاخِرُ أهلاً وسهلاً بالأحبة، مرحبًا، عيدٌ سعيدٌ بالفضائل عامرُ. جَاءَ الْمَشَايِخُ كَالسَّحَابِ يَسُوقُهَا رِيحُ الصَّبَا فَيُسَرُّ ذَاكَ النَّاظِرُ هُوَ وَابِلٌ هُوَ صَيِّبٌ هُوَ نَافِعٌ هُوَ رَحْمَةٌ لِلنَّاسِ ذَاكَ الْمَاطِرُ عِلْمُ الشَّرِيعَةِ يَا أَحِبَّةُ دُونَكُم مِنْ أَهْلِهِ فَهُوَ الْعِلَاجُ الْبَاهِرُ وَأَرَى أَمَامِي ثُلَّةً مُهْدِيَّةً قَدْ زَانَهَا الْعِلْمُ الشَّرِيفُ الْعَاطِرُ أَشْيَاخُ صِدْقٍ بِالْكِتَابِ تَمَسَّكُوا وَبِسُنَّةِ الْهَادِي الْأَمِينِ تَظَافَرُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَرِيمِ عَلَى الْهُدَى فَهُوَ الْوَلِيُّ إِلَهُنَا وَالنَّاصِرُ ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَكَذَا السَّلَامُ عَلَيْهِ دَوْمًا حَاضِرُ صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين، وبارك الله فيكم وبارك الله فيكم. ترجمة نانسي قنقر