تفسير سورة البقرة من تفسير السعدي 101

تفسير سورة البقرة من تفسير السعدي 101

الدرس في تفسير سورة البقرة من تفسير السعدي 101، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

أصناف المستحقين للصدقة: الفقراء المتعففون

يتناول المقطع صفات الفقراء الذين أحصروا أنفسهم في سبيل الله ويتعففون عن السؤال، موضحاً أنهم أولى بالصدقة لشدة حاجتهم وصبرهم. ويستعرض ست صفات ذكرها ابن القيم للفقير والمسكين المستحق، مبيناً الفرق بين الفقير المعدم والمسكين الذي يجد بعض حاجته دون الكمال.

الصنف الثاني من مستحقي الزكاة: المحصرون في سبيل الله

يشرح المقطع الصنف الثاني من مصارف الزكاة وهم الذين أحصروا أنفسهم في سبيل الله كالجهاد بالعلم أو السلاح فلم يستطيعوا التكسب. ويبين أن الجاهل يحسبهم أغنياء لتعففهم بينما المتوسم يعرف حاجتهم بعلاماتهم فهم أحوج من غيرهم لغايتهم رفع دين الله.

صفات المستحقين للصدقة وآداب السؤال في الإسلام

يستعرض المقطع ست صفات لمن يستحقون الصدقة ذكرها الله في القرآن، منها التعفف عن أموال الناس وعدم السؤال إلا عند الضرورة. ويضرب الأمثلة بأبي هريرة والنبي ﷺ في صبرهما وتعففهما مؤكداً أن أهل السنة هم الأكثر اتباعاً لهدي النبي في هذا الباب.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن ولا مبعد قال علامة سعد رحمه الله عند قول الله جل وعلا للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس الحافة وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون يقول رحمه الله يعني أنه ينبغي أن تتحروا بصدقاتكم الفقراء الذين حبسوا أنفسهم في سبيل الله وعلى طاعته وليس لهم إرادة في الاكتساب أو ليس لهم قدرة عليه وهم يتعففون إذا رآهم الجاهل ظن أنهم أغنياء لا يسألون الناس الحافة أي فهم لا يسألون بالكلية وإن سألوا اضطرارا لم يلحفوا في السؤال لم يلحفوا في السؤال فهذا الصنف من الفقراء أفضل ما وضعت فيهم النفقات لدفع حاجتهم وعانت لهم على مقصدهم وطريق الخير وشكرا لهم على ما تصف به من الصبر والنظر إلى الخالق لا إلى الخلق ومع ذلك فالإنفاق في طرق الإحسان وعلى المحاويت حيث ما كانوا فإنه خير وأجر وثواب عند الله فهذه الآية كما ذكر الشيخ رحمه الله أن الله عز وجل ذكرها لأجل أن يتحر الإنسان بصدقته من يستحقها وأهلا أن تعطى فالفقراء كثير والمساكين كثير أيضا ممن يعطون لكن ذكر ربنا جل وعلا هنا صفات بعدما ذكر آيات النفقة وأن الإنسان ينتفع بهذه النفقة لنفسه أولا ثم ينفع غيره ينتفع لنفسه بالأجر العظيم الذي يعطيه الله عز وجل في هذه الصدقة وكذلك أيضا ينفع بها غيره مما يكتسب أو يؤكل إنسانا فقيرا يعطيه من الطعام يعطيه من المال حتى يشتري له فهذا كله ينتفع هو بالأجر وينفع غيره أيضا كذلك ثم ذكر ربنا جل وعلا من هؤلاء الذين يستحقون أن يعطوا أو هم أولى بالإعطاء هم أولى بالإعطاء فذكر هذه الصفات التي ينبغي أن تكون في من يعطاء وذكر كما قال لباب القيم رحمه الله ست صفات ذكر في هذه الآية ست صفات أولا الصفة الأولى الفقر أنهم فقراء والفقير هو المعدم الذي قد يكون عنده أحيانا ولا يكون عنده أحيانا هذا الفقير المعدم الذي لا يجد الشيء والمسكين الذي يجد الشيء لكنه لا يجد الكمال أو لا يجد الشيء الضروري لكن يجد منه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ليس المسكين الذي ترده اللقم واللغمتان وإنما المسكين الذي لا يجد غنا فيغنيه ولا يتفطن له فيتصدق عليه معنى ليس عنده لكنه لا يغنيه ولا يفي بضروراته بخلاف الفقير فهو أولى حاجة من المسكين فهو معدم قد يجد وقد لا يجد أولا هذه الصفة الأولى هي الفقر والصفة الثانية قوله جل وعلا الذين اخصروا في سبيل الله واخصروا معنى منعوا ما الذي منعهم منعهم ما كان منهم من طاعة لله عز وجل في جهاد الأعداء أو في الرد عليهم أو كذلك في الدفاع عن دين الله جل وعلا فهم حبسوا أنفسهم في ذلك لم يستطيعوا أن يتكسبوا لأجل أنهم حبسوا ومنعوا بسبب هذا الغرض العظيم الذي هم فيه إما جهاد الأعداء بالحجة والبيان عن طلب العلم وكذلك الدفاع عن دين الله جل وعلا ومنافع عن السنة وكذلك أيضا الجهاد بالسلاح والسنان ضد أعداء الله عز وجل من الكفرة المجرمين فهذا احصر في هذا وحبس بسبب هذا فهو حبس عن شهوات الدنيا وعن ملذاتها لأجل الله عز وجل إما لأجل جهاد أعداء أعداء الله عز وجل بالحجة والبيان وهو طلب العلم وأيضا الاجتهاد فيه أو كذلك بالسلاح والسنان معنى منع نفسه ومنع لذاتها بسبب أنه وضع نفسه لله وجعل نفسه لله عز وجل وشرى نفسه لله قال قال هذه الصفة الثانية احصروا في سبيل الله الصفة الثالثة قال لا يستطيعون ضربا في الأرض أن لا يستطيعون التكسب والضرب هنا المراد به السفر لا يستطيعون أن يسافروا أو ينتكسبوا بسفري ماذا لماذا؟ لأن هناك ما يمنعهم وهو جهاد الأعداء هو طلب العلم طاعة الله جل وعلا فهناك شيء يمنعهم أن يتكسبوا فتفرغوا مثلا لطلب العلم تفرغوا للجهاد في سبيل الله فهؤلاء يعانون من الزكاة قال يحسبهم الجاهل وأغنياء من التعفف الجاهل يحسب أنهم أغنياء يجد لباسهم من أحسن اللباس يجد أيضا كذلك حالتهم الظاهرة من أحسن الظواهر يقول هؤلاء ليسوا فقراء لأنه لا يجد فيهم حال الفقراء لأجل لباسهم أو مظهرهم فيقول هؤلاء ليسوا فقراء لكن المتوسم والذي يعلم بالعلامات ويخبر الناس ويعرف علاماتهم هو الذي يعرف قال الله عز وجل تعرفهم بسيماهم أي يعرفهم من يعرف هذه العلامات وهم المتوسمون أو المتفرسون يعرف أن هؤلاء يحتاجون إلى يعانة صحيح أنهم في جهاد مع الأعداء في الثغور في كذلك طلب العلم يحتاجون إلى يعانة لأن هدفهم عظيم وهو رفع دين الله عز وجل فلهذا يتفرس ويعرف من هؤلاء الذين استحقون أن يعانون صحيح الفقير الذي هو مثلا ليس له في هذه الأمور يحتاج إلى أن يعطى لكن حاجة هذا أو لا لماذا؟ لأنه يقدم رسالة عظيمة وكذلك يقيم أو أنه أيضا كذلك يجاهد في سبيل الله جل وعلا لإقامة هذا الدين فقال جل وعلا لا يستطيعون أو قال تعرفهم بسيماهم فالصفة الرابعة أنهم يتعففون يتعففون عن أموال الناس وعن أخذ هذه الأموال سواء كان في سؤال أو حتى قد يكون أعظم من هذا مثلا بحرام بل يتعففون وإن كان ليس معهم شيء يحسبهم الجاهل وأغنياء من التعفف حتى بسبب تعففهم أن الإنسان ينظر إليهم يرى أن عندهم الأشياء وأشياء وأموال وكذا قال تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا فالعان هذه أيضا الصفة الخامسة أنهم يتعففون وأيضا أقصد الصفة الخامسة أنهم لا يسألون الناس إلا إذا اضطروا إلى ذلك إلا إذا اضطروا إلى ذلك والصفة السادسة أنهم إن اضطروا إلى السؤال فإنهم لا يلحفون والمراب للحاف وللحاح للحاح في السؤال لا يلحون في سؤالهم الناس وإن سألوهم مثلا للإضطراب اضطروا إلى أن يسألوا أحدا وثقوا مثلا به فيسألونه لأجل ما عندهم أو ما عند عياله فيسأله لكن لا يسأله مرة أخرى أو يشير إليه فقط يشير إليه أنه يحتاج مثل ما فعل ما فعل أبو هرين رضي الله عنه لما احتاج إلى طعام فكان لم يستطع أن يسأل أحدا وإنما كان يتعرض للصحابة تعرض لأبي بكر تعرض لعمر تعرض للنبي عليه الصلاة والسلام فعرف النبي عليه الصلاة والسلام أنه جايع فذهب به إلى البيت وقصة اللبن معروفة وأيضا كذلك من أعظم الناس تمثلت فيه هذه الصفات هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أنه نبي الله عليه الصلاة والسلام ورسوله لو أراد الله عز وجل أن يفجر له الأنهار ويخرج له الكنوز لكن الله عز وجل علم أن نبيه عليه الصلاة والسلام صابر على هذه الحياة فلهذا لما جاءه الضيف نظر في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجد شيئا إلا حفن التشعير وكذلك أيضا في مرة أنه لم يجد شيئا فقال النبي عليه الصلاة والسلام من يضيف ضيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلهذا فأهل الاتباع وأهل السنة هم أكثر الناس اتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم في هذا الباب فخلاصة ما يذكر في هذه الآية أن الله عز وجل ذكر ست صفات لمن هم أهلا أن يعطون النفقة وهم أهلا لمن يتصدق عليهم قال وما تنفق من خير فإن الله به عليم وتقدم معنا هذه الآية إن شاء الله تعالى نتفي بهذا والآية الأخرى نتركها في درس لاحق ötöff Verse стали inaccurate يا فليب صارعو للمغم نثير أُogram declaration ده كانةabl اَلَرَيْهَا تَسْكِذَا تَسْةِ يُحِي تَسْتِذَا تَسْتِذَا أُولَ ي thatsح