التعليق على اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم 159

التعليق على اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم 159

الدرس في التعليق على اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم 159، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

تعليمات مراجعة وتنسيق نص المحاضرة

يحدد هذا المحور الضوابط الفنية واللغوية لمراجعة نص المحاضرة الصوتية حول التوسل والدعاء، متضمناً قواعد الترقيم والفقرات ونقل الآيات والأحاديث. كما يستعرض ملخصاً لمحتوى المحاضرة المتضمن للفرق بين دعاء العبادة ودعاء المسألة ومواقف العلماء من التوسل.

استجابة الله للدعاء وحقيقة الاستدراج

يبين هذا المحور أن إجابة الله لدعاء المضطرين من الكفار لا تدل على محبتهم بل هي متاع قليل ومصيرهم النار، بينما المؤمن المخلص ينال الإجابة والزيادة من الفضل. ويوضح مفهوم الاستدراج بأن إعطاء الدنيا للكفار أو استجابة دعائهم هو إمهال وعقوبة تدريجية، مستدلاً بآيات القرآن وأقوال الصحابة.

الحكمة من إعطاء الدنيا للكفار ومشروعية التوسل

يستعرض هذا المحور حكمة ابتلاء المسلمين بالفقر وإعطاء الكفار الرفاهية كفتنة واستدراج، مؤكداً أن الإيمان والتقوى خير من الدنيا. وينتقل لبيان التوسل المشروع بالعمل الصالح ودعاء الأنبياء، محذراً من التوسل بالقسم على الله بمخلوقاته.

التفريق بين التوسل المشروع والممنوع بجاه النبي

يقرر هذا المحور أن الصحابة لم يتوسلوا بجاه النبي ولا ببركته لا في حياته ولا بعد موته، بل بدعائه وشفاعته كما في استسقاء عمر بالعباس. ويرد على من أجاز التوسل بالشخص أو الجاه بعد الموت معتبراً إياه بدعة مخالفة لهدي السلف وأقوال ابن تيمية والألباني.

التفريغ النصي الكامل

The user wants me to act as a professional Arabic proofreader and formatter for Islamic/religious texts. I need to correct errors, add punctuation, format paragraphs, handle Quranic verses and Hadiths correctly (using specific brackets), preserve the classical style, and *absolutely not* add any diacritics (tashkeel), introductions, conclusions, or comments. The output must be *only* the corrected text. Let's analyze the input text. It's a transcript of a lesson/lecture discussing Tawassul (seeking means of nearness to Allah), types of Du'a (supplication), the difference between Du'a of worship and Du'a of request, stories of answered prayers for non-believers, the concept of Istidraj (gradual punishment), the story of the people of the cave (three men trapped by a rock), and the stance of scholars like Ibn Taymiyyah and Al-Albani on Tawassul through the Prophet's person/status vs his supplication. Key issues to fix: 1. **Punctuation:** The raw text lacks almost all punctuation. I need to insert periods, commas, colons, question marks appropriately. 2. **Paragraphing:** Break into logical paragraphs based on topic shifts. 3. **Quranic Verses:** Identify verses and wrap in ﴿ ﴾. 4. **Hadiths/Sayings:** Identify and wrap in « ». 5. **Spelling/Grammar:** Fix OCR/transcription errors (e.g., "مبعد" -> "من والاه", "بطيم" -> "بالتيم" or similar? Context suggests "الشيخ السلام" might be "الشيخ ابن تيمية" or "الشيخ السالم"? Wait, "الشيخ السلام بطيم" -> likely "الشيخ ابن تيمية" or "الشيخ السالم". Looking at context: "فذكر الشيخ السلام بطيم رحمه الله مسألة التوسل". "السلام" is likely a typo for "الإسلام" or part of a name. "بطيم" -> "ابن تيمية". Yes, "الشيخ الإسلام ابن تيمية". Later "شيخنا" refers to him. "الشيخ محمود شاكر" mentioned. "الشيخ الألباني". "الشيخ صالح" -> likely "الشيخ صالح الفوزان" or similar? "كتاب سماه هذه مفاهيمنا" -> likely "الشيخ صالح بن فوزان الفوزان" book "هذه مفاهيمنا". "الشيخ محمد سالم" -> "الشيخ محمد سالم المحيسني"? No, "الشيخ محمد سالم وكذا المصري" -> likely "الشيخ محمد سالم المحيسني" or "الشيخ محمد بن سالم". Wait, "أكمل شرح الشيخ الشنقيطي... هذا الشيخ محمد سالم وكذا المصري". Probably "الشيخ محمد سالم المحيسني" (Egyptian? No, Mauritanian). Maybe "الشيخ محمد سالم بن عبد الودود"? Or "الشيخ محمد سالم المحيسني" is Saudi. "المصري" might refer to "الشيخ محمد متولي الشعراوي"? No. "الشيخ محمد سالم" and "المصري" might be two different people or a description. Actually, "الشيخ محمد سالم وكذا المصري" -> likely "الشيخ محمد سالم المحيسني" (not Egyptian). Maybe "الشيخ محمد سالم" and "الشيخ المصري" (like Al-Sharawi?). But the text says "هذا الشيخ محمد سالم وكذا المصري أكمل شرح...". I will keep names as recognizable as possible but correct obvious typos like "السلام بطيم" -> "الإسلام ابن تيمية". "الصلب ابن حكيم" -> "سليمان بن حكيم" or "الصلب" is a name? "الصلب بن حكيم" is a narrator. "بهز بن حكيم" is his brother. 6. **No Tashkeel:** Ensure zero diacritics. 7. **Formatting:** Clear paragraphs. Let's process segment by segment. Segment 1: "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن ولا مبعد فذكر الشيخ السلام بطيم رحمه الله مسألة التوسل وفصل فيها والآن يذكر التوسل الذي جاء في السنة وجاء في الأحاديث والآيات وذكر أن التوسل هو الذي ذكره ربنا جل وعلا في ابتغاء الوسيلة فمن طلب أو هو طلب من يتوسل به ابتغاء الوسيلة هو طلب من يتوسل به أن يتوصل ويتقرب به إلى الله جل وعلا سواء كان على وجه العبادة والطاعة وامتثال الأمر أو كان على وجه السؤال له والاستعاد به فالأول هو دعاء العبادة والثاني دعاء الطلب قال رحمه الله ولفظ الدعاء ثم ذكر أن الدعاء هو دعاء عبادة ودعاء مسألة" Corrections: "من ولا مبعد" -> "ومن والاه" (standard ending). "الشيخ السلام بطيم" -> "الشيخ الإسلام ابن تيمية". "الاستعاد" -> "الاستعانة" (context: seeking help). "ولفظ الدعاء" -> likely "ولفظ الدعاء يشمل" or just "ولفظ الدعاء". "قال رحمه الله ولفظ الدعاء ثم ذكر" -> New sentence. Segment 2: "قالوا قد يفعل العبد ما أمر به ابتداء لأجل العبادة لله والطاعة له ولما عنده من محبته ولما عنده من محبته والإناب إليه وخشيته وامتثال أمره وإن كان ذلك يتضمن حصول الرزق والنصر والعافية وقد قال تعالى وقال ربكم دعوني أستجب لكم أنا قد يفعل العبد العبادة ابتداء وهو يريد الطاعة ويريد العبادة ما يريد الدنيا لكن قد يحصل له من الرزق والنصر والعافية في هذه العبادة مثل مثلا ما يحصل في الجهاد من الغنيمة وقد يحصل أيضا كذلك من بعض العبادات شيء من الرزق يرزقه الله عز وجل فهذا أيضا لا يخدش في العبادة قال وقال ربكم دعوني أستجب لكم وقال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه أهل السنن أبو داود وغيره الدعاء هو العبادة وهذا هو الصحيح وأما الدعاء مفق العبادة لا يصح قال ثم قرى قوله تعالى وقال ربكم دعوني أستجب لكم وقد فسر هذا الحديث مع القرآن بكلان نوعين أي نعاء العبادة ودعاء المسألة دعوني أن يعبدوني وأطيعوا أمرك أستجب دعاءكم وقيل سلوني أعطكم وكل المعنيين حق" Corrections: "الإناب" -> "الإنابة". "أنا قد يفعل" -> "إنما قد يفعل" or "أن قد يفعل". "مفق" -> "مضاف" or "مفارق"? Context: "دعاء العبادة" vs "دعاء المسألة". "لا يصح" likely means "ليس هو المراد هنا" or "ليس دعاء عبادة". "قرى" -> "قرأ". "بكلان" -> "بأنه نوعان". "نعاء" -> "دعاء". "أطيعوا أمرك" -> "أطيعوا أمري" (Quran: "أطيعوا أمري" not in this verse, verse is "ادعوني أستجب لكم". The explanation: "دعوني أن يعبدوني" -> "Call Me so I may answer you" interpreted as "Worship Me". "أطيعوا أمرك" -> likely "أطيعوا أمري" referring to God's command). Segment 3: "وفي الصحيحين في قول النبي عليه الصلاة والسلام في حديث النجول ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه أنا فرق بين الدعوة وبين السؤال من يدعوني فأستجيب له أي من عبد الله عز وجل وصلى ودعا فإن الله عز وجل استجيب لهم هذا هذه العبادة ومن سأل سؤالا في دين أو في دنيا يعطيه الله عز وجل ومن يستغفرني فأغفر له حتى يطلع الفجر قال فذكر أولا إجابة الدعاء ثم ذكر إعطاء السعيد والمغفرة للمستغفر فهذا جلب المنفعة وهذا دفع المضرة وكلاه مقصود الداعي المجاب عن إجابة الداعي هو جلب له المنفعة وإعطاء السعيد سؤله هو دفع المضرة" Corrections: "حديث النجول" -> "حديث النuzul" (النزول). "أنا فرق" -> "إنما فرق" or "و فرق". "استجيب لهم" -> "يستجيب لهم". "السعيد" -> "السائل" (context: giving the asker). "كلاه" -> "كلاهم" or "كلاهما". "المجاب عن إجابة الداعي" -> "المجاب عن دعائه" or "إجابة الداعي". Segment 4: "وقال تعالى وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون قالوا قدرويا أن بعض الصحابة قال يا رسول الله ربنا قريب فنناجيه أم بعيد فنناديه فأنزل الله عز وجل هذه الآية أن هذا الحديث ذكره الشيخ رحمه الله وقد ذكره ابن جرير في تفسيره من طريق الصلب ابن حكيم عن أبيه عن جده وقيل في بعض تفسير كتفسير ابن أبي حاتم الصلب ابن حكيم عن أبيه عن جده وكلاهما لا يعرفان أي هذا الصلب أو الصلب ظهر أنه مجهول إن كان الصلب فهو مجهول لا يعرف ولا يوجد فيه كما قال الشيخ محمود شاكر لا يوجد في كتب التراجب وإن كان الصلب فهو أخو بهز ابن حكيم فالحديث لا يصح ولهذا قال الشيخ وقد روي أن بعض الصحابة على صيغة التضعيف أو على صيغة التمريض قال فأخبر سبحانه أنه قريب يجيب دعوة الداعي وقد جاء عن الحسن مثله جاء الحسن بصري نحوه قال أنه قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ثم أمرهم بالاستجابة له وبالإيمان به كما قال بعض فليستجيبوا لي إذا دعوتهم وليؤمنوا بي إني أجيب دعوتهم قالوا وبهذين السببين تحصل إجابة الدعوة بكمال الطاعة لأولوهيته وبصحة الإيمان بربوبيته أي بأفعالي سبحانه وتعالى فالذي يدعو الله عز وجل يوقن بالإجابة ويعتقد أن الله عز وجل قريب منه وهذا كما قال الشيخنا إيمان بربوبيته وأيضا دعاءه طاعة لألوهيته" Corrections: "إذا دعان" -> "إذا دعاني". "قدرويا" -> "قد روى" or "ذكروا". "الصلب ابن حكيم" -> "سليمان بن حكيم" (known narrator). "الصلب" appears twice, second time "أو الصلب" -> "أو الصلبي"? No, "إن كان الصلب فهو مجهول... وإن كان الصلب فهو أخو بهز بن حكيم". Likely "سليمان" vs "الصلب" (nickname?). Actually, the narrator is "سليمان بن حكيم" or "الصلب بن حكيم". Sheikh Mahmoud Shakir said not in Tabaqat. "التراجب" -> "التراجم". "الحسن بصري" -> "الحسن البصري". "كما قال بعض" -> "كما قال سبحانه". "أولوهيته" -> "ألوهيته". "الشيخنا" -> "شيخنا". Segment 5: "قال فمن استجاب لربه بامتثال أمره ونهيه حصل مقصوده من الدعاء وأجيب دعاءه كما قال تعالى ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله أن إذا استجابوا له جل وعلا وعملوا الصالحات زادهم الله عز وجل من فضله أي يستجيب لهم يقال استجاب واستجاب له واستجيب لهم ليس معنى أنه يدعون فيستجيب لهم بل الاستجاب عم استجيب لهم في قبول طاعاتهم قال فمن دعاه موقنا أنه يجب دعوة الداعي إذا دعاه أجابه وقد يكون مشركا وفاسقا فإنه سبحانه والقائل وإذا مس الإنسان الضر ودعانا لجنبه أو قاعدا أو قائمة فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه قال وهو القائل سبحانه إذا مسكم الضر في البحر ظل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضكم وكان الإنسان كفورا قال وهو القائل سبحانه قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة وغير الله تدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون كل هذه الأدلة في استجابة الله عز وجل لعباده" Corrections: "أن إذا استجابوا" -> "إذ إذا استجابوا" or "فإذا استجابوا". "الاستجاب عم" -> "الاستجابة أن". "يجب دعوة الداعي" -> "يجيب دعوة الداعي". "لجنبه" -> "لجنبه" (lying on side). "قائمة" -> "قائما". "مر" -> "مرّ" (passed by/acted like). "أعرضكم" -> "أعرضتم". "ظل" -> "فمن". "فيكشف" -> "فيكشفه". Segment 6: "ولكن هؤلاء الذين استجابوا لهم لإقرارهم بربوبيته وأنه يجيب دعاء المضطر إذا لم يكونوا مخلصين له الدين في عبادته ولا مطيعين له ولرسوله كان ما يعطيهم بدعائهم متاعا في الحياة الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق قال الله عز وجل من كان يريد العاجلة تعجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محبورا يعني أن الله عز وجل يعطي من دعاه ويعطي من لا يدعيه معنى من الكفار وغيرهم يرزقهم سبحانه وتعالى بل قد يحقق لهم شيء مما يرجون ومما يريدون وهذا من فضل الله جل وعلا وسعة إعطائه سبحانه وتعالى فقال كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محبورا أي يعطي من أراد الآخرة ويعطي كذلك من أراد الدنيا" Corrections: "من خلاق" -> "من نصيب" or "من خلاق" (Quran: "وما لهم في الآخرة من خلاق" - Surah Hud: 15? No, Surah Al-Isra: 18? "ومن كان يريد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا * كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا" - Al-Isra 18-20. "محظورا" not "محبورا". "محبورا" -> "محظورا". "معنى من الكفار" -> "منهم الكفار". Segment 7: "وقد دعى الخليل عليه الصلاة والسلام بالرزق لأهل الإيمان فقال وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال الله تعالى ومن كفر فهمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير فليس كل من متعه الله برزق ونصر إما إجابة لدعائه وإما بدون ذلك يكون ممن يحبه الله يواليه وهذا كله كما قلنا أراد يبين الشيخ أن ليس استجابة الدعاء عند القبر أو عند غيره معنى أن الله عز وجل يحب هذا الداعي بل الله عز وجل قد يستجيب للكفار ويعطيهم ما أرادوا كما قال الله عز وجل من أراد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد من كان يريد العاجلة من كان يريد الحياة الدنيا نغف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون فيعطيهم الله عز وجل قد يكون حتى ما أرادوا من الدنيا يعطيهم لكن العاخرة ليس لهم فيها شيء قال وهنا قالوا من كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار يبيس المصير قال فليس كل من متعه الله برزق ونصر إما إجابة لدعائه وإما بدون ذلك يكون من يحبه الله ويواليه بل هو سبحانه يرزق المؤمن والكافر والبر والفاجر وقد يجيب دعاءهم ويعطيهم سؤالهم في الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق" Corrections: "دعى" -> "دعا". "فهمتعه" -> "فأمتعه". "أضطره" -> "أضطره" (Idtarahu). "يبيس" -> "وبئس". "العاخرة" -> "الآخرة". "نغف إليهم" -> "نفصل لهم" or "نمدهم"? Quran: "نمدهم" (Al-An'am: 132? No. "ومن كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم..." Al-Isra 18. "نمدهم" in "كلا نمد هؤلاء". "نغف" typo). Segment 8: "قالوا قد ذكر وقد ذكروا أن بعض الكفار من النصارى وقد ذكروا أن بعض الكفار من النصارى حاصروا مدينة للمسلمين فنفذ ماءهم العدد يعني كان معهم ماء يشربونه فنفذ عليهم هذا الماء انتهى فطلبوا من المسلمين يزودوهم بماء عذب ليرجعوا عنه فاستور ولاة أمر المسلمين فاستور معنى تشاور قال فاستور ولاة أمر المسلمين أي قادة المسلمين الذين كانوا في الجيش قالوا بل ندعهم حتى يضعفهم العطش فنأخذهم لأنهم محاصرون فقام أولئك فاستسقوا أي الكفار قاموا واستسقوا ودعوا الله فاستسقاهم فانا جاءت المطر دعوا الله فجاءت المطر فاضطرب بعض العامة أن بعض العامة الذين ليسوا عندهم علم اضطربوا كيف هذا الله يعطي الكفار واستسقوه فاعطاهم الله فقال الملك لبعض العارفين عن بعض العلماء أدرك الناس فأمر بنصب منبر له وقال اللهم إنا نعلم أن هؤلاء من الذين تكفلت بأرزاقهم كما قلت في كتابك وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها وقد دعوك مضطرين لأن الله عز وجل يجيب دعوة المضطر فهذا وعد منه سبحانه وتعالى أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض لما جاء ذاك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أنت رسول الله قال نعم أنا رسول الله الذي إذا أجابك ضر دعوته فكشفه لك أنا الله عز وجل ليس رسوله أنا يقول للنبي صلى الله عليه وسلم لما قال أنت رسول الله قال نعم أنا رسول الله الذي من هذا هو الله الذي إذا أصابك ضر فدعوته فكشفه عليك قال ولما دعوك مضطرين لا لأنك تحبهم ولا تحب دينهم والآن فنريد أن ترينا بهم آية يثبت بها الإيمان في قلوب عبادك المؤمنين فأرسل الله عز وجل عليهم ريحا فأهلكتهم أو نحو هذا هذه القصة يقول المعلق أنه لم يجد هذه القصة وأنا أيضا بحثت عنها في كتب التاريخ فلم أجد هذه القصة لعلا الشيخ ذكرت له في شيء من المحادثات أو الجلوس أو كانت هذه حصلت في زمنه حصلت في زمنه فنقلت إليه" Corrections: "فنفذ ماءهم العدد" -> "فنفذ ماؤهم/ماءهم والعدد" (maybe "العدد" is "الزاد"? "نفد ماؤهم وزادهم"). "فاستور" -> "فشاور". "فانا جاءت" -> "فجاءت". "الملك" -> likely "المعلم" or "الملك" (ruler). "أمن يجيب" -> "أمن يجيب" (Quran: "أمن يجيب المضطر"). "أنا يقول" -> "وهو يقول". "من هذا هو الله" -> "من هو الله". "لعلا" -> "لعل". "الجلوس" -> "المجالس". Segment 9: "قالوا من هذا الباب من قد يدعو دعاء يعتدي فيه إما بطلب ما لا يصبح أو بالدعاء الذي فيه معصية الله شرك أو غيره فإذا حصل بعض غرضه ظن أن ذلك دليل على أن عمله صالح بمنزلة من أملي له وأمد بالمال والبنين يظن أن ذلك مسارعة له في الخيرات ولهذا حيانا تجد أن هناك الكفار تعودوا طريقة يدعون بها فيستجاب له فيظنون أن هذه الطريقة شرعية وهي قد تكون غير شرعية مثل ما جاء في قصة دانيال نبي الله دانيال لما وجدوه كان وضعوه في تابوت وإذا أرادوا أن يمطروا أخرجوا التابوت واستسخوا فيمطرون وهذا من باب استدراج الله عز وجل لهم ولله عز وجل حكمة البالغة فاستجابة الله عز وجل لهم ليس معنى ذلك أن أمرهم صحيح وعملهم صحيح قال فإذا حصل بعض غرضي ظن أن ذلك دليل على أن عمله صالح بمنزلة من أملي له وأمد بالمال والبنين كما جاء في العائل كما سيذكرها المؤلفين ظنوا أن ذلك مسارعة له في الخيرات قال الله عز وجل أيحسبون أن ما نمدهم به من مال وبنين يسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون معنى قد يكون هذا الرجل كافر يطلب مال من الله ويطلب منين فيستجيب الله عز وجل له فليس معنى ذلك أنه يحبه وجاء في حديثة بكبشة الأنصاري الأنماري أن الله عز وجل يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الآخرة إلا من يحب فقال يحسبون أن ما نمدهم به من مال وبنين ما نعطيهم من الأموال وما نعطيهم من الأبناء ليس معنى ذلك أننا نحبهم قال نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون معنى نسارع لهم في هذه الأمور حتى أنه يوم القيامة لا يجدون شيئا من ذلك قالوا قال تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوت وخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون لما نسوا ما ذكروا به معنى أن همتوا في المعاصر دخلت عليهم الدنيا لما دخلت عليها الدنيا فتح الله عز وجل عليهم أبواب الدنيا معنى وهذا حكم من الله لما عصوا الله فتح عليهم أبواب الدنيا فتحت عليهم الدنيا وجاءت الخيرات معنهم أعرضوا عن الله فلما نسوا ما ذكروا به فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء معنى أبواب الخيرات حتى إذا فرحوا بها فرحوا بها لأنهم رأوا الخير رأوا الآن عندك الآن في دول الكفار أعطاهم الله عز وجل من الأموال وأعطاهم من الدنيا عندهم أكثر من المسلمين وأفضل من المسلمين ولهذا كان ربنا جل وعلا يقول للنبيه لا يغر أنك تقلب الذين كفروا في البلاد تقلبهم أي في النعم عندهم نعم كثيرة لا يغر أنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاعهم قليل ثم مأواهم جهنم بئس المهاد معنى نمتعهم في هذه الدنيا نمتعهم قليل ثم نضطرهم إلى عذاب غليل فالله عز وجل يعطي الدنيا من يحب من لا يحب يعطيها الكفار يعطيها الكفار ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لما قال له عمر هؤلاء فعرس والروم يا رسول الله وأنت رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفي شك أنت يا ابن الخطاب أولئك عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا أولئك عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا ولهذا الصحابة من فقه الصحابة رضي الله تعالى عنهم لما فتحت عليهم الدنيا فتحت فارس والروم وفتحت الأشياء عبد الرحمن بن عوف لما قدم له العشاء ورأى أعشاء ما كان يأكلونه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فبكى وقال ما أرى إلا أن طيباتنا قد عجلت إلينا وأما إخواننا قد ماتوا أنا كان إخواننا الذين كانوا معنا قد ماتوا فظن رضي الله عنه أن أولئك لما ماتوا اختارهم الله ونحن بقينا إلى أن جعت هذه الدنيا بقينا إلى أن غأينا هذا الفتوحات وهذه الدنيا فلهذا قال ما أرى ما أرى معناه طيباتنا إلا عجلت إلينا في هذه الحياة وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم ففي شك ننتهي بالخطاب أولئك أجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا فلا يغتر الإنسان يقول الآن كثير من المسلمين يقول كيف نحن نحن مسلمون ونحن في هذا الفقر ما عندنا أموال ما عندنا كذا أولئك كفار أولئك عصاه أولئك مفسدون وعندهم الأموال الطائلة وعندهم الرفاهية هذا قد ذكره الله عز وجل وجعله الله عز وجل فتنة لبعض المسلمين يبتل الله عز وجل به أهل الإسلام يعطي الكفار ولا يعطي أهل الإسلام لكن يعطيهم الإيمان والتقوى ويعطيهم التوكل عليه سبحانه وتعالى وهذا أعظم من الدنيا وما فيها أعظم من الدنيا وما فيها لهذا الصحابة رضي الله عنه لما تغلغل الإيمان في قلوبهم ما رأوا الدنيا ما فرحوا بالدنيا عمر رضي الله عنه لما جئ بكنوز كسرة لما رأاها بكى قالوا يا أمير المؤمن تمكي قد عز الله عز وجل الإسلام قال والله ما دخل هذا أمة إلا هلم ما جاءهم هذا إلا هلم النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في صحيح مسلم في حديث عبد الله بن عمر قال كيف أنتم إذا فتحت عليكم فارس والروب كيف أنتم إذا فتحت عليكم فارس والروب أي قوم أنتم قال عبد الرحمن بن عوف يا رسول الله نقول كما قال الله نحمده ونشكره قال وغير ذلك أو غير ذلك قال عليه الصلاة والسلام بل تتدابرون وتتقاطعون وتتحاسدون أولا تدابر معنى كل واحد يعرض عن الآخر ثم بعد ذلك تقاطع لا يكلم الآخر ولا يسلم عليه ثم أيضا بعد ذلك تحاسد ثم قال تمشون إلى فقراء المهاجرين فتضربون أعناقا هؤلاء الذين كانوا فقراء أنتم الآن لما تدخل عليهم الدنيا تأتون وتقتلونهم وهذا أثر مثل هذه الأمور فلهذا الله عز وجل يعطي الدنيا الكفار ويجعلهم يتمتعون بها في هذه الحياة ومن رحمة الله عز وجل بالمسلمين أنه يصرف عنهم هذه الأموال طيب قال يحسبون أن ما نمدهم به من مال وبني نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون على أن هذا استدراج وقال تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا وخذناهم بغطة فإذا هم مبلسون وقد أخرج أحمد من حديثة بهريرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال إذا رأيت الله يعطي الناس وهم مقيمون على معاصيه فاعلم أن هذا استدراج فاعلم أن هذا استدراج فثم ذكر هذه الآية فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغطة فإذا هم مبلسون قال وقال تعالى وليحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم معنى ما نعطيهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين والإملاء طالة العمر وما في ضمنه من رزق ونصر قال الله تعالى فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم وأملي لهم أي أعطيهم ومد في أعمارهم وأملي لهم إن كيدي متين قالوا هذا باب واسع مبسوط في غير هذا الموضع أنا يريد أن يبين الشيخ أن الله عز وجل يعطي الدنيا من يحب من لا يحب فإذا دعا كافر المضطط أعطاه الله ليس معنى ذلك أنه حبا فيه وإنما هذه الدنيا لا تسوى عند الله جناح بعوضا فيعطيها للكفار" Corrections: "ما لا يصبح" -> "ما لا يصلح". "هيانا" -> "الحين" or "الآن". "استسخوا" -> "استسقوا". "العائل" -> "الآية" or "القائل". "المؤلفين" -> "المفسرين". "بكبشة الأنصاري الأنماري" -> "بكبشة الأنصاري" (Hadith of Kabshah Al-Ansariyah). "الأنماري" typo. "منين" -> "بنين". "حديثة" -> "حديث". "همتوا" -> "أهملوا" or "غفلوا". "المعاصر" -> "المعاصي". "معنهم" -> "منهم". "عندك" -> "عندهم". "للنبيه" -> "للنبي". "تقلبهم" -> "تقلبهم" (travel/move about). "فعرس" -> "فارس". "الروب" -> "الروم". "أعشاء" -> "عشاء". "جعت" -> "جاءت". "غأينا" -> "غشينا" or "أصبنا"? "غشينا" (overcame us). "أجلت" -> "عجلت". "في شك ننتهي بالخطاب" -> "أفي شك أنت يا ابن الخطاب". "تدابرون" -> "تتدابرون". "تمشون" -> "تأتون"? "تمشون إلى فقراء المهاجرين فتضربون أعناقا" -> "تضربون أعناقهم". "بهريرة" -> "أبي هريرة". "فثم" -> "ثم". "المضطط" -> "المضطر". "جناح بعوضا" -> "جناح بعوضة". Segment 10: "قال الله عز وجل أدعوا ربكم تضرعا وخفيا إنه لا يحب المعتدين قالوا المقصود هنا أن دعاء الله قد يكون دعاء عبادة لله فيثاب العبد عليه في الآخرة ومع ما يحصل له في الدنيا يعني أن يتحصل من أمور خير ودعاه هذا يثاب عليه مثل إنسان يقول اللهم عافني وارزقني واهدني معنى الرزق أعطاه الله عز وجل ورزقه الآن أولا أنه أطاع الله فدع الله تحصل على أجره بدعاه لله وأيضا كذلك تحصل على دنيا أعطاه الله عز وجل وسخر له مالا ورزقا حلالا قال رحمه الله قد يكون دعاء مثلا تقضى به حاجته ثم قد يثاب عليه إذا كان مما يحبه الله وقد لا يحصل له إلا تلك الحاجة أن قد يزيده الله عز وجل أو يعطيه أكثر مما طلب معنى قد يكون ليس في هذه الحاجة قد يكون في حاجة نصر لكنها أفضل مما يطلب يسر له أشياء أو يصرف عنه من البلاء ما هو أعظم من طلبه كما جاء في الحديث قال ثم قد يثاب عليه إذا كان مما يحبه الله قد لا يحصل له إلا تلك الحاجة وقد يكون سببا لضرر دينه فيصرفه الله عز وجل عن ذلك فيعاقب على ما ضيعه من حقوق الله سبحانه وتعالى وتعداه من حدوده فالوسيلة التي أمر الله بابتغائها إليه تعم الوسيلة في عبادته وفي مسألته فالتوصل إليه بالأعمال الصالحة التي أمر بها وبدعاء الأنبياء والصالحين وجفاعتهم ليس هو من باب الإقسام عليه بمخلوقاته أن هذا صحيح وهذا توسل صحيح وليس مثل توسل أولئك بالإقسام على الله قالوا من هذا الباب استشفاع الناس بالنبي عليه الصلاة والسلام يوما قيامه فإنهم يطلبون منه أن يشفع لهم إلى الله كما كانوا في الدنيا يطلبون منه أن يدعو لهم في الاستسقاء وغيره وقول عمر رضي الله عنه إنا كنا إذا أجدبنا توسلنا إليك بنبينا فتسخنا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا معناه نتوسل إليك بدعاء وشفاعته وهذا هو الظاهر لأن الاستشفاع ما يكون إلا بشي وإلا لو كان الإنسان صامت ويقول أستشفع بك يقول العبد أستشفع إلى ربي بفلان هذا خطأ كيف يستشفع وهو ما تكلم قد ذكرنا ذلك وذكره الشيخ رحمه الله الإنسان كما قلنا إذا أراد واسطة عند إنسان يقول له مثلا أريدك أن تكلم المشؤول الفلاني في قضية كذا وكذا يقول نعم فهل معنا ذلك أنه يسكت يسكت ثم يقول له خلاص واسطة لا وإنما يكلمه يكلمه أنه فلان مثلا يريد كذا أو يفعل لفلان كذا ولله عز وجل مثلا هنا الله عز وجل قال أنه معنا النبي صلى الله عليه وسلم قال أنهم يستشفعون به وقال استجفع بك يا رسول الله كيف يستشفع به أي بدعائه يدعو الله عز وجل ثم يستجيب الله عز وجل لنبيه قال وليس المراد به أن نقسم عليك به وأما ما يجري هذا المجرى مما يفعله بعد موته وفي مغيبه كما يقول بعض الناس أسألك بجاه فلان عندك ويقولون إننا نتوسل إلى الله بأنبياء ووليائك ويرغون حديثا موضوعا إذا سألتم الله فسألوه بجاه فإن نجاه عند الله عريض هذا خطأ وأيضا ابتداء وهذا الحديث كذب على النبي عليه الصلاة والسلام قال فإنه لو كان هذا هو التوسل الذي كان الصحابة يفعلونه كما ذكر عمر لفعل ذلك بعد موته لأن نجاهه واحد في حياته وعند موته أنا لو كان الاستجفاع يكون بدون دعاء فلا فعل ذلك بعد موته ما الفرق لو كان ليس هناك دعاء وإنما فقط بشخصه فجاهه وهو حي وكذلك بعد موته واحد لقالوا مثلا بجاه النبي عليه الصلاة والسلام ولو بعد موته ولهذا هذا الأمر هو الذي وقع في رؤوس هؤلاء الممتدعة أو غيرهم ممن تشبث بهذا التوسل فأجاز التوسل بسبب هذا يقول جاه النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان ميتا أو حيا فجاه عند الله عظيم فنحن نتوسل بجاه أهل السنة يقولون أولا الصحابة رضي الله عنه لم يفعلوا هذا ولم يأتي عن أحد أنه كان يقول بجاه النبي أو ببركة النبي أو بنبيك أو بكذا فهذا ما كانوا يفعلونه الصحابة لا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولا بعد موته وأيضا زد على ذلك أنهم بعد موته لم يفعلوا ذلك بل قال كنا نتوسل بنبيه وهؤلاء يقولون لا فرق سواء كان حي أو ميت لماذا عمر انصرف عن النبي صلى الله عليه وسلم لو كان ليس هناك فرق لجاء عمر إلى القبر أو لقال تتوسل إليك بنبيك وانتهى الأمر لكن لم يقل ذلك لأنهم كانوا يتوسلون بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم ليس بشخصه لأنه لو كان بشخصه أو بجاهه أو ببركته لما كان هناك فرق بين حياته وبين موته عليه الصلاة والسلام قال رحمه الله قال قال لفعل ذلك بعد موته ولم يعدلوا عنه إلى العباس مع علمه بأن السؤال به والإخسام به أعظم من العباس فعلم أن ذلك التوسل الذي ذكره هو مما يفعله لحياء دون الأموات وهو التوسل بدعاء وشفاعتهم وقد توسع في هذا الشيخ في كتابه التوسل والوسيلة وأيضا كذلك الشيخ للباني ذكر كلامه في كتابه الذي رد فيه على من قال بالتوسل قال فإن الحي يطلب منه ذلك والشيخ صالح والشيخ كتاب سماه هذه مفاهيمنا سماه هذه مفاهيمنا رد فيه على المالك الصوفي وذكر الرد عليه في هذه المسألة لأن هذه المسألة خلط فيها كثير من الناس خلط فيها كثير من الناس حتى بعض أئمة السنة بعض من أهل السنة خلط في هذه المسألة ورأى أن هذا جائز أن التوسل بالنبي عليه الصلاة والسلام أو بشخص أو بجاهه بجاه الصالحين يجوز ولهذا تجد أن بعضهم يقول هذا إجماع فأين الإجماع أين هذا الإجماع الذي تقولون أنا ذكر نوي وغيره أن هذا إجماع بجوازه وهذا كلام غير صحيح ليس هناك إجماع أبدا ولهذا قال لهم الشيخ الشيخ الإسلام هاتوا نص هاتوا نص عن أحد من العمى أنه يجيز هذا التوسل بل أنه قد جاء عن أبي حنيفة وعن أبي يوسف وعن جماعة من الحنفية أنهم لا يجيزون هذا بل صرحوا أن هذا لا يجيز فكيف يقال أنه إجماع وإنما لما رأى بعضهم كثرة من يقول به فقالوا إجماع بل هناك كان حتى من علماء المعاصرين ممن مع أهل السنة لكنه يرى مثل هذه الأمور كمثلا الشيخ وهذا ليس غيبة فإنما لأجل أن يحضر النسان عندما يسمع مثل هؤلاء المشايف هم أهل السنة وأيضا يقررون مدى بالسنة لكن في هذه المسألة لا يقولون بغير ذلك الشيخ الذي شرح كتاب شرح كتاب التفسير أو أكمل كتاب التفسير للشيخ الشنقيت هذا الشيخ محمد سالم وكذا المصري أكمل أكمل شرح الشيخ الشنقيطي رحمه الله أنا في تفسير العيات وهو من تلاميذ لكنه كان في هذه المسألة يقول بالتبرك يقول بالتوسل بجاه النبي وغيره وهذا باطل وهو لم يفهم هذه المسألة بل حتى في بعض كتب شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب شيء من هذا قال وهو التوسل بدعائه وشفاعته فإن الحي يطلب منه ذلك والميت لا يطلب منه شيء لا دعاه ولا غيره قال وكذلك حديث الأعمى وهذه مسألة دقيقة لهذا كما قلنا ضلت فيها الأفهام قد بينها الشيخ الإسلام رحمه الله في كتابه التوسل الوسيلة بينها رحمه الله وكذلك في الرد على الأخناء وغيرها من هذه الكتب التي ذكر هذه المسألة فيها قال وكذلك حديث الأعمى فإنه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو له ليرد الله عليه بصره لأنه قال لو ادعو الله لي أن يرد علي بصره قال فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم دعاء أمره فيه أن يسأل الله قبول شفاعة نبيه فيه على النبي صلى الله عليه وسلم شفع فيه فهو الآن يطلب منه أن يقول له فشفعني فيه شفعني أي شفع النبي صلى الله عليه وسلم فيه قال وأن قول وسألك وتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة أي بدعائه وشفاعته كما قال عمر كنا نتوسل إليك بنبينا فلفظ التوسل والتوجه في الحديثين بمعنى واحد ثم قال يا محمد يا رسول الله إني أتوجه بك إلى ربي في حاجة ليقضيها اللهم فشفعه فيه فطلب من الله أن يشفع فيه نبيه وقول يا محمد يا نبي الله هذا وامثال نداء يطلب به استحضار المناد في القلب فيخاطب الشهود بالقلب الشهود هذه معنى حضور الشيء معنى أنه يشهد أو يحضر النبي عليه الصلاة والسلام في قلبه كما يقول المصلي السلام عليك أيها النبي رحمة الله وبركاته والإنسان يفعل مثل هذا كثيرا يخاطب من يتصور في نفسه وإن لم يكن في الخارج من يسمع الخطاب هذا ليس من التوسل أو الاستغاثة لهذا بعض الناس يخطأ يظن أن هذا من الاستغاثة مثل مثل من يقول يا أرض خلال يا أرضنا المجيدة يا كذا بعضهم يقول هذا استغاثة لا هذا ليس استغاثة هذا فقط حضور وشهود الذي يريد أنه يخاطبه مثلاً أو يريد أن يبين أثره فهذا معناه قال فلفظ التوسل بالشخص والتوجه به والسؤال فيه فيه إجمال واشتراف غلط بسببه من لم يفهم مقصود الصحابة يراد به التسبب به لكونه داعياً وشافعاً مثلاً أو لكون الداعي محباً له مطيعاً لأمره مقتدياً به وهذا الحديث