الدرس في مسائل في تغير الأحوال 2، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور
الأعمال الصالحة تجعل القلب مطمئناً وساكناً، بينما الذنوب والمعاصي تجعل القلب قاسياً وضيقاً. الله يهدي قلب المؤمن ويجعله في راحة تامة وانشراح للصدر.
الأعمال الصالحة تؤثر إيجابا على تعامل الناس معك، حيث تجعلهم يحبونك ويقدرونك، بينما المعاصي تؤثر سلبا وتجعل الناس يبغضونك ويتحاشونك. هذا التأثير يظهر في مختلف جوانب الحياة.
الأعمال الصالحة والتقوى تؤثر إيجابا على الأرزاق، بينما الذنوب والمعاصي تحرم منها وتسبب نقصا في الخيرات والبركات. الإفساد والإعراض عن الله يبتلي الإنسان في نفسه وأهله وعلاقاته.
إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. أما بعد، في درس أمس، إخواني في الله، كانت الإشارة إلى مسألة عظيمة من المسائل التي يحتاجها كل مسلم ومسلمة، ألا وهي مسألة تغير الأحوال. وأشرنا إلى مقدمات سريعة، أولاها أن دوام الحال من المحال، وأن الإنسان لا يزال يتقلب في هذه الحياة. ثم كانت المقدمة الثانية في أن نعلم أن تغير الأحوال إنما هو بيد الله جل في علاه، يقلبنا كيف يشاء جل في علاه لحكمة اقتضى ذلك منه. ثم كان ثالثا التنبيه على أن من أعظم الأسباب التي بها تغير الأحوال ما يكون من الأعمال، الأعمال التي تأتي بها يا عبد الله هي التي تحدد مصيرك، ليس فقط في الآخرة بل كذلك في الدنيا، بما يكون عليه مآلك وما يكون عليه وضعك، خيرا فخير، شرا فشر. والأدلة الكثيرة متكاثرة تدل على هذه القاعدة التي ينبغي أن يعقلها الأنام، أنهم لا يستويان، رجل قائم بأمر الله وآخر متمرد معرض عن شرع الله. قال سبحانه: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾. هذا الحكم لا يكون، المساواة بين العابد بأن يكون كالفاجر، أو الزاهد يكون كالماجن، أو المطيع يكون كالفاسق، سواء محياهم ومماتهم في الحياة الدنيا وفي الآخرة، شتان شتان بين هذا وبين ذاك. فالعبد الصالح الذي شغل حياته في طاعة ربه وبالقرب من مولاه، لا يضيعه الله، حاشا وكلا، بخلاف الذي أعرض وأدبر واستكبر عن طاعة ربه، أي يعطيه ربه لا، وإنما يفتنه فتنة. فالحاصل، إخواني في الله، فمما مضى معنا علمنا أن من أعظم ما يغير به الأحوال ما يكون منا من أعمال. ونظر سريع، إخواني في الله، في هذا المقام الوجيز، الإشارة إلى شيء من هذه التغيرات التي يجدها الناس في أنفسهم ومع غيرهم. مثلا ما نجده في قلوبنا، القلب هذه المضغة، إن كان هذا القلب وجد منك يا عبد الله صلاحا وتقى وزكاة، فإن هذا القلب يكون من خيرة القلوب، تجده قلبا مطمئنا ساكنا خاشعا، يتعظ بمواعظ الله جل وعلا، لا يعرف القلق ولا الذعر ولا الفزع، ولا ما يكون من الانزعاج أو القلق أو من إساءة الظن بالله حاشا وكل، بل تجده قلبا مطمئنا. قال سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾. قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى: «قال أهل الإيمان هم أهدى الناس قلوبا»، لا يعرفون الضجر أو القلق أو ما يكون من زعزعة القلوب والنفوس، بل هم في راحة تامة وانشراح للصدر والنفس. حتى قال بعض الصالحين: «نحن في نعمة وفي راحة، لو يعلم بها الملوك وأبناء الملوك لجالدون علينا بالسيوف». هذا هو القلب إذا وجد منك يا عبد الله أعمالا صالحة. لكن بالمقابل تجد العكس، إذا كان القلب في قالب رجل فاجر ماجن مقبل على الذنوب والمعاصي، ما ظنك بقلبه؟ فقد جاء في السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر «أن العبد إذا أذنب ذنبا نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإذا عاد زادت». وتخيل يا عبد الله هذا التصوير، قلب كلما فعلت ذنبا جعلت فيه نقطة ونكتة سوداء، فإذا زدت في الذنوب زاد في السواد. قال عليه الصلاة والسلام: «حتى يكون أسودا، ثم تلا قول الله: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾». هذا هو الران، ما يأتي من فراغ يأتي الران يا عبد الله يطمس على قلبك من جراء أعمالك، ما كان من ذنوبك من فجورك من بعدك عن ربك، لا يزال يتسلط أثره على قلبك حتى يجعله أسودا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا، لا يتعظ بمواعظ الله. وها نحن نسمع من كثير من الناس من يشتكي من قسوة قلبه ورعونة فؤاده، بل إن هذا القلب لربما تجده في غاية من الضيق والحرج. ذكر الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى عند قول الله جل في علاه: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكَةً﴾، قال رحمه الله تعالى: «معيشة ضنكة في هذه الحياة الدنيا، فلا طمأنينة له ولا انشراح لصدره، بل صدره ضيق حرج، وإن تنعم ظاهره، فأكل ما شاء ولبس ما شاء وسكن حيث شاء». وإن تنعم ظاهره كحال كثير من الناس، قل نظر لهؤلاء الكفار وذاك الملياردير وذاك الغني وذاك الثري، وهم من أبعد الناس عن الله، أعطاهم الله لكن كما قال ابن كثير: «لا طمأنينة له ولا سكينة له»، تجد قلبه في وحشة وصدره فيه ظلمة، ما يعلم بها إلا الله. ومن هنا نسمع عن كثرة الحالات النفسية والحالات العصبية والهستيرية التي اكتسحت بلاد الغرب، لأنهم قلوب بلا أعمال صالحة تقربهم إلى الله جل وعلا، فالأعمال تؤثر في القلوب والنفوس يا عبد الله. كذلكم مما أذكره، لا تظن يا عبد الله أن الأعمال إنما هي محصورة فيك، لا، بل ربما أثرها يتعدى إلى الخارج، يتعدى إلى تعاملك مع غيرك. تجد أن أحوالك مع الناس تتغير، بماذا؟ بأعمالك، بأعمالك هي التي تحدد لك كيف أنت مع الناس. فمن كان مثلا برا تقيا مصليا عابدا زاهدا، فالله جل وعلا يعطيه عند الناس من القبول ومن التأييد ومن المحبة ومن الإجلال ومن التعظيم ما ليس بيدك ولا بحولك ولا بقوتك. ثبت في صحيح مسلم قول ذلك ما جاء في قول ربنا عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾. قال ابن عباس: «أي يحبهم ويحببهم للناس»، هذا هو الود، لمن آمن وعمل الأعمال الصالحة، سيجعل لهم الرحمن ودا، ودا من جهته سبحانه، أن الله يحبك فقط لا بل ويحببك للناس، يجعل الناس يحبونك يفتقدونك يقدرونك يعظمونك، مع أنك لا مال ولا وزارة ولا منصب ولا شرف ولا سيادة، لكن فيما كان بينك وبين الله أعطاك الله هذا القبول والتأييد بأعمالك. وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة قال عليه الصلاة والسلام: «إن الله إذا أحب عبدا نادى جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبونه، أي أهل السماء». قال رسول الله: «ثم يوضع له القبول في الأرض». قال الإمام النووي رحمه الله تعالى شارحا كلمة القبول في الأرض: «أي تميل إليه القلوب، تحب أن تأتي إليه، لا لماله ولا لحسبه ولا لنسبه، لكن لما كان بينه وبين ربه من عمل صالح». فتجد أن أحوالك مع الناس تتغير بما كان من قربك من ربك، هذا العبد الصالح. لكن تعال إلى العكس، إلى الفاجر الماجن، هل سيجد ذلكم الجواب؟ لا، بل جاء في حديث أبي هريرة: «وأن الله إذا أبغض فلانا نادى جبريل فيوضع له البغضاء، فالناس يبغضونه ويتحاشون معه والجلوس معه، إلا لمن أراد مصلحة جلس، وإلا أكثر الناس يرفضون مجالسته وصحبته». وقد كان من أقوال بعض السلف: «قال إني لأعمل المعصية فأرى أثر ذلك في خلق خادمي ودابتي». يقول بعض السلف مبينا كيف أن المعاصي تؤثر حتى في تعامل الناس معه: «قال إني لأذنب الذنب فأرى أثر ذلك في خادمي»، تجد الخادم يناوئه في السمع والطاعة، يقاوره يجادله ما يسير كما يريد، أو في دابته إذا ركب الدابة، لأن الدابة تذهب يمنة أو تذهب يسرة ما تنساق على ما أراد، يعرف أن هذا لذنب لذنب قد حصل فيما بينه وبين ربه. وقد صح عن نبينا عليه الصلاة والسلام أنه قال: «ما تواد اثنان ثم تفرقا إلا بذنب يصيبه أحدهما». تأمل يا عبد الله إلى شؤم المعصية في الأحوال فيما بينك وبين العباد، ما تواد اثنان توادا تصادقا تصاحبا ثم تفرقا إلا بذنب يصيبه أحدهما، إذن هناك أحد نكث، نقض العهد الذي بينه وبين ربه، فأصاب معصية أصاب كبيرة جريمة جريرة، فهذا الذي أفسدت العلاقة بين الصحبة. وقس على ذلك سائر الحياة، ولهذا قال المزني رحمه الله تعالى: «قال إذا وجدت من إخوانك جفاء فتب إلى الله، فإنك قد أحدثت ذنبا». هذه قواعد عمل بها السلف، يعلمون أن مما يغير به الأحوال فيما بينه وبين العباد ما يكون من أعمال. فمن كان له عمل صالح هذا يقربه، يجعل له القبول بين الناس، ومن كان بالعكس تجد أن الأمور تتفاقم، كثرت المشاكسات كثرت الشكاوى، ما يتعلق بكثرة الانفصالات والمفارقات، بل حتى ما يكون بين الأزواج، كثرة المشاكل الزوجية. ودائما ما نشدد على أمر الزواج على أنه لا بد أن يحرص أصحابه على أن يقوم على قيام شرعي، لأنه بقيام شرعي تصح الأحوال فيما بين الأزواج، على العكس إذا قام الزواج وما رسم الزفاف على المعاصي وعلى الفجور وعلى مخالفة شرع الله، فإن أثر هذا يعود على الأزواج بكثرة ما نسمعه من المشاحنات والمشاكسات والنفرة بين الأزواج. والله المستعان، وهكذا إخواني في الله مما أذكر في هذا المقام من تغير الأحوال ما يكون في باب الأرزاق، الأرزاق كذلك ليست بمنأى عن قضية الأعمال، أعمالك التي تفعلها هي التي تحدد ما يتعلق برزقك الذي تناله من ربك. لا تظن أن المسألة عبارة عن أسباب مادية، عن جدك وجهدك وعن عضلاتك وعن عرق جبينك وعن ممارستك وتجارتك وحذقك وربحك. لا، يعبد الله أمر يتعلق فيما بينك وبين الله من أعمال، كنت مع الله على خير على عبادة على تقوى على صلاح، فالله يبارك لك في رزقك. قال سبحانه: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾. قال إمام كثير رحمه الله تعالى: «أي يرزقه من حيث لا يخطر عليه ببال»، يأتيك رزق وأنت لا تحسب له حساب، تخطط لا يتخطط الأمر لله عز وجل، يفعل الله لك ما يشاء ويختار لك الأصلح، يعطيك الله من ستر الحال وما فيه من عفة وإعفاف لك بما يكون من تقواك معه. وقد صح عن نبينا عليه الصلاة والسلام أنه قال: «يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنى وأسد فقرك». وفي لفظ: «وأملأ يديك رزقا». يا ابن آدم تفرغ لعبادتي، اجعل لله حظا، لا تجعل لله الفتات، تذهب بعض الناس يذهب في دنياه من الصباح إلى المساء ولا يعطي لله شيئا، لا من الذكر ولا من الأوراد ولا من الآيات ولا من الركعات ولا من الصلاة. لا يا عبد الله اعكس، اجعل للدنيا القليل وأعط ربك شيئا الكثير، فالله يعوضك ويخلف عليك بخير. وعندما جاء ذاك الرجل إلى الحسن البصري رحمه الله تعالى وكان في مجلس فشكى ذياء منه القحط والجدب والجفاف فماذا توصي يا إمام؟ قال: «استغفر الله، استغفر الله». فذهب ثم جاء الثاني وشكى إليه الفقر والفاقة وقلة الحاجة فماذا توصي؟ قال: «استغفر الله». فذهب ثم جاء الثالث وشكى منه العقم وعدم الذرية ولا نسل، قال: «ماذا توصي؟ قال: استغفر الله». فكان من كان في المجلس قال: «رحمك الله رحمك الله يا إمام، أي الحسن، جاءك أناس يسألونك مسائل شتى وأنت لا تزيد إلا عن قولك استغفر الله، ما في كلام ثاني». قال: «أما إني والله ما قلت لهم إلا ما قال الله، فقلت لهم استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا». هذا وعد من الله، أكثر من الأعمال أكثر من الأذكار، يأتيك الله جل وعلا بالأرزاق. وهكذا يكون حسن الظن بالله، هذا إذا التفتنا للعبد الصالح بأعماله كيف أن الله يخلف عليه بخير. لكن اعكس، تعال للعبد الفاجر والماجن والمعرض عن ربه، ما الذي يعطيه ربنا سبحانه وتعالى؟ العكس، فالله عز وجل يقتر عليه رزقه، وإن أعطاه ما بارك الله فيه في ماله ولا في رزقه. وقد جاءت في بعض الآثار: «إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه». إن العبد ليحرم الرزق بذنب يصيبه، فالذنوب تحرم به الأرزاق، كما قال القائل: «إذا كنت في نعمة فرعها، فإن الذنوب تزيل النعم، الذنوب تزيل ممسحة ممحق للبركة، تذهب عنك الأرزاق والأموال والخيرات والبركات». وقد قال ربنا عز وجل: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ﴾. ما معنى الآية؟ ينبغي أن نفهم هذه الآية، ظهر الفساد في البر والبحر، قال الإمام ابن كثير: «ظهر أي بان الفساد، النقص في الزروع والثمار». هكذا الآية تفهم بعضها تفهم الآية على أمر آخر. لا، ظهر الفساد هنا، الفساد عند المفسرين أي النقص، نقص المعايش نقص الأموال نقص الأرزاق، ما نجده في حياتنا من نقص في خيرات البحار، ما نجده من نقص في خيرات البر والزروع والثمار، ما نرى من نقص في الثروات الحيوانية في الثروات المعدنية، هذه عبر عنها ربنا بالفساد، أي أنه فساد أحوال العباد. لماذا ظهر هذا؟ ظهر الفساد أي النقص في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، أي بسبب ذنوبهم ومعاصيهم، تقل وتقل. وقد ذكرنا في درس أمس كيف أن الناس بعد المسيح عيسى عليه السلام كيف تزيد الخيرات، لأنها معادلة على قدر الأعمال من الأفراد والمجتمعات يظهر الخيرات والبركات، بل حتى الأسعار فائدة. قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: «قال وارتفاع الأسعار قد يكون بسبب ظلم العباد». الأعمال ورانا ورانا، افهمها يا عبد الله، لا تذهب يمنة ولا تذهب يسرة، القاعدة في هذا الباب: أصلح ما بينك وبين الله يصلح الله ما بينك وبين الناس. فإذا أصلحنا إخواني في الله بالتوبر النصوح مع الله جل وعلا وأقبلنا على الطاعات والأعمال، فالله سيصلح من أنفسنا من قلوبنا في أهلينا في ذرارينا في علاقاتنا مع غيرنا في أرزاقنا في أموالنا. وإذا عكسنا وأفسدنا ما بيننا وبين ربنا بالفجور والمجون وبكثرة الفساد والخنا والربى وفعل الجرائم والقبائح وبالإعراض عن الفرائض والواجبات، حينها سيبتلينا الله في قلوبنا وفي أنفسنا وفي أهلينا وفي علاقتنا مع غيرنا، وما يكون من نقص في أحوالنا. أسأل المولى جل وعلا أن ينفعنا بما قلنا، ونسأل جل في علاه أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والله تعالى أعلم.