المحاضرة بعنوان كلمة الشيخ أبو عبدالله صالح يماني، والتي كانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر يوم الثلاثاء 5 شوال 1447هـ الموافق 24 مارس 2026م ألقاها منوع
يروي المتحدث قصة المقداد بن الأسود رضي الله عنه الذي غضب من رجل تمنى رؤية النبي ﷺ، محذراً من أن مجرد الرؤية لا تضمن النجاة. فقد رأى بعض الناس النبي ثم أكبهم الله في النار.
يصف المقطع حال من كذبوا بالرسول والمعجزات رغم رؤيتها فأكبهم الله في النار، ويبين نعمة الله على من أخرجهم من بطون أمهات مؤمنين فصدقوا بالنبي. كما يذكر معاناة النبي في فترة الوحي وألم المؤمن برؤية أهله كافرين، مختتماً بالحمد على عافية الدين والدنيا والبدن.
يتحدث المقطع عن نعمة العافية في الدين والاعتقاد والعمل، ويحذر من تمني مواقف الابتلاء والفتن كما حدث مع السابقين. يستشهد بفتنة الدجال ومواقف العلماء المجاهدين، داعياً لشكر الله على السلامة والثبات.
يُقصد بـ "العالمين" جميع المخلوقات من جن وإنس وملائكة وغير ذلك مما سوى الله تعالى. وهو جمع لـ "عالم" ويدل على شمول ربوبية الله لكل الخلق في كل زمان ومكان.
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وأصلي وأسلم على من بعث بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراج منيرا صلوات ربي وسلامه عليه ومن استن بسنته إلى يوم الدين أما بعد الحمد لله الذي هدان لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدان الله فهذه النعم التي نتقلب فيها ليس لا حصر ولا عد ومنها هذه الاجتماعات على هذه المعيدة من كتاب الله وسنة رسوله على فهم سلف هذه الأمة وما بكم من نعمة فمن الله غيركم يتخبط في ظلمات بعضها فوق بعض وأنت تتنعم بهذه النعم وشكر الله للمشايخ في هذه الدار على هذه التنسيق والترتيب وعلى الاستقبال والترحيم والله جل وعلا لا يضيع أجر المحسنين كلمتي حول هذا الأثر قال جبير ابن نفير كنا عند المكدات ابن الأسود الكندي رضي الله عنه جلسوا عند هذا الصحابي الجليل الذي هاجر إلى الحبشة وإلى المدينة والذي أخذ والذي شهد بدر وهو من الفرسان الشجحان رضي الله عنه فمر عليه رجل فقال للمكدات طوبى لهاتين العينين ألا ألتين رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لقد وددنا عن رأينا كما رأيت وشهدنا كما شهدت قال فاستو قضب تغير الوجه غضب المكدات فقال الناس كيف يغضب وما قال الرجل إلا خيره فقال المكدات رضي الله عنه قال أو ما تعلم لقدر أقوام بأمات أعينهم سيد العنام وبدر التمام ثم أكبهم الله على مناخيرهم في نار جهنم رأوا الرسول بل رأوا المعجزات والآيات الدالة على هذا الدين قالوا سحر مستمر قالوا شعر أساطير الأولين كلام البشر وغيرها شهدوا بأعينهم ورأوا بأعينهم ومع ذلك أكبهم الله على مناخيرهم في جهنم لم يصدقوه ولم يؤمنوا به أو ما تحمدون الله على العافية أخرجكم الله من بطون أمها بكم لا تعرفون إلا ربكم تصدقون بنبيكم قد كفيتم البلاء بغيركم كفيتم البلاء بغيركم أتاكم هذه الدين وقد كفي البلاء بغيرك فحمد المولى على هذه النعمة النعمة قال كيف يتمنى رجل مشهدا خيبها الله الآن كيف لو حضر لا يدري ما حال هذا الرجل في هذا المشهد كيف لو حضر تتمنى شيء وأنت عنه غايم لا يدرى لو حضر هذا الرجل كيف يكون حاله ولقد حضر أقوام وأكبهم الله في نار جهنم وبئس المصير ثم قال لقد بعت عليه الصلاة والسلام على فترة أشد ما يبعث عليه نبي ولقد كان الرجل يرى من والد ومن ولد ومن كريم وهو كافر يرى الأن يرى الإبن يرى الكريم مع الكافرين فلا يطيب له فلا يطيب له عيش ولا يكر له قرار ويعلم أن هذا الحبيب لو مات دخل النار ثم تل هذه الآية والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما هذا الأثر أخرجه العلامة الوادعي في الصحيح المسند رحمه الله تعالى انظر يا رعاك الله احمد الله على العافية عافية في الأديان عافية في الأوطان عافية في الأجساد وأعظم ذلك الأديان قد كفي البلا بغيرك أليست هذه الدعوة مرت بها مراحل قد كفينا البلا بغيرنا فأتت هذه الدعوة تشك هذا الطريق من سهل وجبل قد كفينا البلا بعلماء جاهدوا في هذا الطريق وجاهدوا في هذا السبيل حتى استوت السفينة على الجود وما تحمدون الله على هذه العافية عافية في الاعتقاد عافية في الأعمال عافية في الاتباع هذا من أجل النعم يا عباد الله ولهذا المكداد غضب من هذا الرجل لأنه لا يدري كيف لو حضر في ذلكم الموقف لا يدر كيف حاله حضر أقوام أعظم الناس عقولا ومع ذلك أكبهم الله في نار الجهنم كذبوا فلا تتمنى محضر خيبه الله عنك لا تدري كيف لو حضر هذا الإنسان كيف يكون حاله احمد الله أليس الدجال في آخر الزمان من سمع به فلينعان لا يتمنى أن يحضر بين يدي الدجال لماذا يترى لما يلقيه من الشبه على كثير من الناس فيتمنى السلامة والبعد عن هذه الفتن وهكذا هذه الدعوة يا عبد الله بالأمس القريب كم من علماء كان لهم قد مصدق في هذا السبيل ونحن حين أن عرفنا هذا الطريق إلا وقد استوت السفينة هذه السفينة المبارك على الجود فلنحمد الله على الحافية لا نتمنى مواقف كيف لو حضرنا معاه أهل البدع أهل الزيق أهل الأحزاب أهل الفرك حدث ولا حرج احمد الله على الحافية وقد كوفين البلاء في غيرنا أسأل من المولى جل فعلا لنا ولكم التوفيق والسداد والحمد لله رب العالمين