التعليق على كتاب تطهير الإعتقاد عن أدران الإلحاد 5

التعليق على كتاب تطهير الإعتقاد عن أدران الإلحاد 5

الدرس في التعليق على كتاب تطهير الإعتقاد عن أدران الإلحاد 5، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

الرد على بدعة القبة على قبر النبي وانتقاد ممارسات المجاذيب

يوضح الشيخ أن القبة على قبر النبي صلى الله عليه وسلم بنيت بأمر ملك مصر قلاوون سنة ٦٧٨ هـ وليست من فعل الصحابة، معتبراً إياها بدعة لا دليل عليها. ثم ينتقد ممارسات المجاذيب في الذكر المحرف والاستعانة بالقبور، محذراً من الشرك والخرافات.

رد ادعاء الكرامات للأولياء وبيان حقيقتها الشيطانية

ينفي المؤلف أن تكون خوارق عادات المجاذيب كرامات للأولياء، مؤكداً أنها أحوال شيطانية وسحر يستعين به الشياطين. يستشهد برحلة ابن بطوطة في الهند وما فيها من سحر عظيم محذراً من الاغترار بها.

قصص السحر التاريخية ومعيار الكتاب والسنة في التمييز

يسرد المقطع روايات عن سحرة في عهد الوليد بن عقبة وقصة امرأة تعلمت السحر من هاروت وماروت مع التنبيه لضعف بعض الأسانيد. يؤكد أن المعيار للتمييز هو اتباع الكتاب والسنة مستشهداً بموقف الشافعي والثوري.

خاتمة الدعاء والختام بالشكر والاستغفار

يختتم المتحدث بالثناء على الله والدعاء بالعلم النافع والعمل الصالح، مستعيذاً من العلم غير النافع والنفس غير القانعة. ثم يصلي على النبي، يشكر الحضور، يعتذر عن الإطالة، ويختم بالتسبيح والاستغفار.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم ومن والاه. أما بعد، قال العلامة الإمام اليماني محمد بن إسماعيل الصنعاني الكحلاني رحمه الله تعالى في كتابه ورسالته «تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد»: «فإن قلت: هذا قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عمرت عليه قبة عظيمة أنفقت فيها الأموال». قال: «قلت: هذا جهل عظيم بحقيقة الحال، فإن هذه القبة ليس بناؤها منه صلى الله عليه وسلم، ولا من أصحابه، ولا من تابعيهم، ولا تابع التابعين، ولا من علماء أمته وأئمة ملته. بل هذه القبة المعمولة على قبره صلى الله عليه وسلم من أبنية بعض ملوك مصر المتأخرين، وهو قلاوون الصالحي، المعروف بالملك المنصور. وقد ذكر الحافظ ابن كثير عند ترجمته قال: هذا الرجل له فضائل وشجاعة، الله يسامحه، الله يسامحه، أي على فعله ذلك». قال: «في سنة ثمان وسبعين وستمائة». ذكره في «تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة» يعني المدينة، وهو كتاب للمراغي. قال: «فهذه أمور دولية لا دليلية، يتبع فيها الآخر الأول، يعني هذا بحكم السلطان والدولة بنوا هذا، وكما اليوم يا إخوان تقام أشياء دولية وليس مما يدعمه الدليل». قال: «وهذا آخر ما أردناه مما أوردناه، لما عمت البلوى وأتبعت الأهواء، وأعرض العلماء عن النكير الذي يجب عليهم، ومالوا إلى ما مالت إليه العامة، وصار المنكر معروفاً والمعروف منكراً، ولم تجد من الأعيان ناهياً عن ذلك ولا زاجراً». «فإن قلت: قد يتفق للأحياء وللأموات اتصال جماعة بهم يفعلون خوارق من الأفعال، يتسمون بالمجاذيب، والمجاذيب جمع مجذوب، وهم يعتبرونها درجة من درجات الأولياء عند الصوفية». قال: «الذين قالوا: فما حكم ما يأتون به من تلك الأمور، فإنها مما جلبت القلوب إلى الاعتقاد بها». قال: «قلت: أما المتسمون بالمجاذيب الذين يلوكون لفظ الجلالة بأفواههم ويقولونها بألسنتهم، ويخرجونها عن لفظها العربي، أن يجعلونها كلاماً غير مفيد عند أذكارهم ونحوها، فهو من أجناد إبليس اللعين، ومن أعظم حمر الكون». حمر جمع ماذا يا عبد الرحيم؟ حمر جمع حمار، كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة. حمر جمع حمار، أحسنت، هذا كان نسبات حمار، أحسنتم. «قال: ومن أعظم حمر الكون الذين ألبستهم الشياطين حلل التلبيس والتزيين، لما أن إطلاق الجلالة مفرداً عن إخبار عنها بقولهم: الله الله، وهكذا يرددونها، قال: ليس بكلام ولا توحيد، وإنما هو تلاعب بهذا اللفظ الشريف بإخراجه عن لفظه العربي، ثم إخلاؤه عن معنى من المعاني. ولو أن رجلاً عظيماً صالحاً يسمى بزيد، وصار جماعة يقولون: زيد زيد، لعد ذلك استهزاء واستهانة وسخرية، ولا سيما إذا زاد إلى ذلك تحريف اللفظ». «عندنا في الشحر يا إخوان يصنعونها حضرة ونحوها، يأتون إلى بعض الأماكن ويجتمعون ويعملون هذه التقوس، تهتز الرؤوس ويغمى على بعضهم، فلا إله إلا الله». «ثم انظر: هل أتى في لفظه من الكتاب والسنة ذكر الجلالة بانفرادها وتكرارها؟ إذ الذي فيه ما هو طلب الذكر والتوحيد والتسبيح والتهليل، وهذه أذكار رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، خالية من هذا الشهيق والنهيق والنعيق الذي اعتاده من هو عن الله، وعن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، واصمته ودله، يعني عادته في مكان سحيق». «ثم قد يضيفون إلى الجلالة الشريفة أسماء جماعة من الموتى، مثل ابن عون، وأحمد بن الحسين وهو أبو طير الذي تقدم معنا، وعبد القادر أي الجيلاني، والعيدروس وهو عبد الله بن أبي بكر العيدروس، كان يسمى بشمس الشموس ومحيي النفوس، إلى غيرها مما جعلوا لهم من الكرامات والخوارق وغيرها». «بل قد انتهى الحال إلى أنهم يفردون أو يفرون إلى أهل القبور في الظلم والجور، أو يفرون إلى أهل القبور من الظلم والجور، كعلي رومان وعلي الأحمر وأشباههما». «قال: وقد صان الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم وأهل الكساء، وأعيان الصحابة، أهل الكساء: علي، وفاطمة، والحسن، والحسين، قال: وأعيان الصحابة عن إدخالهم في أفواه هؤلاء الجهلة الضلال، فيجمعون أنواعاً من الجهل والشرك والكفر». «قال: فإن قلت: إنه قد يتفق مع هؤلاء الذين يلوكون الجلالة ويضيفون إليها عمل أهل الخلاعة والبطالة، خوارق عادات وأموراً كظن كرامات، كطعن أنفسهم بالآلات الحادة، وحملهم لمثل الحنش والحية والعقرب، وأكلهم النار ومسهم إياها بالأيدي وتقلبهم فيها بالأجسام. أي ماذا تقولون في هذا؟ تنكرون كرامات الأولياء؟». «قال: قلت: هذه أحوال شيطانية، وأنك لم تلبس عليك إن ظننتها كرامات للأموات أو حسنات للأحياء. لما هتف هذا الضال بأسمائهم جعلهم أنداداً وشركاء لله تعالى في الخلق والأمر. فهؤلاء الموتى أنت تفرض أنهم أولياء الله تعالى، فهل يرضى ولي الله أن يجعله المجذوب أو السالف شريكاً لله تعالى ونداً؟ إن زعمت ذلك فقد جئت شيئاً إداً، وصيرت هؤلاء الأموات مشركين، وأخرجتهم وحاشاهم عن ذلك عن دائرة الإسلام والدين، حيث جعلتهم أنداداً لله راضين فرحين». «وزعمت أن هذه كرامات لهؤلاء المجاذيب الضلال المشركين، التابعين لكل باطل، المنغمسين في بحار الرذائل، الذين لا يسجدون لله سجدة ولا يذكرون الله وحده». «قال: فإن زعمت هذا فقد أثبت الكرامات للمشركين الكافرين وللمجانين، وهدمت بذلك ضوابط الإسلام وقواعد الدين المبين والشرع المتين». «وإذا عرفت بطلان هذه، أو بطلان هذين الأمرين، أي الذين تقدما، علمت أن هذه أحوال وأفعال طاغوتية وأعمال إبليسية، يفعلها الشياطين لإخوانهم من هؤلاء الضالين، معاونة من الفريقين». «وقد ثبت في الأحاديث أن الشياطين والجان يتشكلون بأشكال الحية والثعبان، وهذا أمر مقطوع بوقوعه، فهم الثعابين التي يشاهدها أو يشاهدها الإنسان في أيدي المجاذيب، وقد يكون ذلك من باب السحر، وهو أنواع، وتعلمه ليس بالعسير، أي ليس بالصعب، بل بابه الأعظم هو الكفر بالله وإهانة ما عظمه الله، من جعل مصحف في كنيف ونحوه». «ما هو الكنيف؟ كنيف ما هو يا عبد الله؟ كنيف يا أبا عبد الرحمن، ما هو الكنيف؟ يجعل مصحف في كنيف، مصحف يجعله في كنيف يا أبا عبد الرحمن، كنيف حمام، أحسن، الكنيف حمام. يأخذ مصحف ويضعه في الحمام. بعضهم كُر عندنا ساحر في غير بوزير، ماذا طلب منه الجن؟ طلبوا منه أن يأخذ مصحفين ويضع أحدهما تحت قدمه اليمنى والآخر تحت قدمه اليسرى، بسم الله، إلى أين؟ إلى الحمام، يدخل بها إلى الحمام، هنا الجن يستعدوا لتعليمه السحر، أو الشياطين تعلمه السحر». «قال: وهو أنواع وتعلمه ليس بالعسير، بل بابه الأعظم هو الكفر بالله وإهانة ما عظمه الله، من جعل مصحف في كنيف ونحوه، فلا يغتر من يشاهد ما يعظم في عينيه من أحوال المجاذيب من الأمور التي يراها خوارق، فإن للسحر تأثيراً عظيماً في الأفعال، وهكذا الذين يقلبون الأعيان بالأسحار وغيرها». «وقد ملأ سحرة فرعون الوادي بالثعابين والحيات حتى أوجس في نفسه خيفة موسى عليه السلام، وقد وصفه الله بأنه سحر عظيم. قال: والسحر يفعل أعظم من هذا». «فإنه قد ذكر ابن بطوطة وغيره، وابن بطوطة محمد بن عبد الله رجل رحالة، ومن مساويه الافتراء على شيخ الإسلام ابن تيمية كما هو مشهور، أنه شاهد في بلاد الهند قوماً توقد لهم النار العظيمة، فيلبسون الثياب الرقيقة ويخوضون في تلك النار ويخرجون وثيابهم كأنها لم يمسها شيء، لم يمسها شيء. بل ذكر أنه رأى إنساناً عند بعض ملوك الهند، وبلاد الهند يا إخوان بلاد ماذا؟ بلاد العجائب والغرائب، عجائب وغرائب في الهند. قال: أتى بولدين معه ثم قطعهما عضواً عضواً، ثم رمى بكل عضو في جهة، فرقاً يعني جزءاً، حتى لم يرى أحد شيئاً من تلك الأعضاء، ثم صاح وبكى، فلم يشعر الحاضرون إلا وقد نزل كل عضو على انفراده وانضم إلى الآخر، ثم قام كل واحد منهما على عادته حياً سويا، حياً سويا. انظر إلى السحر والدجل، وهذا في بلاد الهند في رحلة ابن بطوطة التي هنا اختصر المصنف رحمه الله تعالى كلامها». «قال: ذكر هذا في رحلته، قال: وهي رحلة بسيطة وقد اختصرت، وقد اختصرت، وقد اختصرت، طالعتها بمكة عام ست وثلاثين ومئة وألف، وأملها علينا العلامة مفتي الحنفية في المدينة السيد محمد بن أسعد رحمه الله». «قال: وفي الأغاني، أي لأبي الفرج، قال: لأبي الفرج الأصفهاني بسنده، وفيه ما فيه يا إخوان، الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني فيه ما فيه، قال: أي من الشطحات، قال: بسنده أن ساحراً كان عنده، أو كان عند الوليد بن عقبة، الوليد بن عقبة أخو عثمان بن عفان لأمه، لأمه. قال: فجعل يدخل في جوف بقرة ويخرج، فرآه جندب رضي الله عنه، فذهب إلى بيته فاجتمل على سيفه، فلما دخل الساحر في البقرة قال جندب: أفتأتون السحر وأنتم تبصرون؟ ثم ضرب وسط البقرة فقطعها وقطع الساحر معها. قال: فاندعر الناس، فحبسه الوليد، وكتب بذلك إلى عثمان رضي الله عنه، وكان على السجن رجل نصراني، فلما رأى جندب يقوم الليل ويصبح صائماً قال النصراني: والله إن قوماً هذا شرهم لقوم صدق. قال: فوكل بالسجن رجلاً، ودخل الكوفة، فسأل عن أفضل أهلها، فقال: الأشعث بن قيس، قال: فاستضافه، فرأى أبا محمد يعني الأشعث ينام الليل ويصبح فيدعو بغذائه، فخرج من عنده، هذا أفضل من في الكوفة. قال: فخرج من عنده وسأل: أي أهل الكوفة أفضل؟ فقال: جرير بن عبد الله، أي البجلي، قال: فوجده ينام الليل ثم يصبح فيدعو بغذائه، قال: فاستقبل القبلة فقال: ربي رب جندب، وديني دين جندب، فأسلم. قال: وأخرجها البيهقي في السنن الكبرى بمغايرة في القصة، وأشار في التعليق أن في سندها ابن لهيعة، عبد الله بن عقبة الحضرمي، ثقة لكنه ساء حفظه واختلط لما احترقت كتبه، والقصة ذكرها الذهبي وغيره، وهي كما ذكر في السنن الكبرى للبيهقي». «قال: فذكر بسنده إلى الأسود أن الوليد بن عقبة كان بالعراق يلعب بين يديه ساحر، ما إعراب ساحر؟ يلعب بين يديه ساحر، تابع عبد الله، فاعل، طيب. قال: فكان يضرب، أي الساحر، رأس الرجل ثم يصيح به فيقوم صارخاً، فيرد إليه رأسه، فقال الناس: سبحان الله يحيي الموت. ورآه رجل من صالح المهاجرين، فلما كان من الغد اجتمل سيفه، فذهب، أي ساحر يلعب لعبة ذلك، أي يقطع رأس الرجل ثم يصيح يقوم صارخاً فيرد إليه رأسه، قال: فاخترط الرجل سيفه فضرب عنقه، أي ضرب عنق الساحر، وقال: إن كان صادقاً فليحيي نفسه. قال: فأمر به الوليد ديناراً صاحب السجن فسجنه، أي سجن هذا الرجل الذي قتل الساحر». «بل أعجب من هذا ما أخرجه البيهقي بإسناده في قصة طويلة، في قصة طويلة، وفيها أن امرأة تعلمت السحر من الملكين ببابل، هاروت وماروت، وأنها أخذت قمحاً، ما هو القمح؟ البر، قمح. قال: فقالت له بعد أن القته في الأرض: اطلع، فطلع، فقالت: احقل، فاحقل، أي ماذا كان محصولا؟ قالت: احقل، فاحقل، ثم تركته، ثم قالت: أيبس، فيبس، ثم قالت له: اطحن، فاطحن، ثم قالت له: اختبز، فاختبز، يعني ماذا؟ يعني اندقوا الباب وعشاء الخبز جاهز، طيب، أحمر. ثم قالت له: اختبز، فاختبز، وكانت لا تريد شيئاً إلا كان، إلا كان. وهذه القصص بعضها لا يصح كما عندكم التعليق في الحاشية». «قال: والأحوال الشيطانية لا تنحصر، وكفى بما يأتي به الدجال، والمعيار، اتباع الكتاب والسنة ومخالفتهما، والمعيار ها عندكم أيش؟ ها والمعيار، نعم، عندي والمعيار، طيب، والمعيار، اتباع الكتاب والسنة ومخالفتهما، أي أن ماذا؟ مخالفتهما هذه تشينوا بي صاحبها، تشينوا بي صاحبها. ولهذا يا إخوان قال يونس بن عبد الأعلى الصدفي: قلت للشافعي: كان الليث بن سعد يقول: إذا رأيتم الرجل يمشي على الماء فلا تغتروا به حتى تعرضوا أمره على الكتاب والسنة، فوافق ذلك الشافعي رحمه الله تعالى». «قال الصنعاني الكحلاني اليماني رحمه الله تعالى وغفر لنا وله ولوالدينا أجمعين. قال: انتهى ما أوردناه، والحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم». «فالحمد لله أولاً وآخراً الذي بنعمته تتم الصالحات، وكما نكرر يا إخوان، بركة الكتاب وعظيم الفائدة فيه تكمن غالباً في إكماله، أما تدرس فصولاً وتترك بعضها، تشعر أنك ما استفدت شيئاً، وأن هناك بقي أشياء لم تطلع عليها وتتعلمها. فالحمد لله، أسأل المولى تبارك وتعالى أن يرزقنا علماً نافعاً وعملاً صالحاً يقربنا إليه، ونعوذ به من علم لا ينفع، ومن نفس لا تشبع، ومن قلب لا يخشع، ومن دعوة لا يستجاب لها.وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، وصلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله، والحمد لله رب العالمين، وجزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم أجمعين، واعذرونا فقد أطلنا عليكم، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك».