الدرس في معتقد الشيعة 4، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
عقيدة الرجعة عند الشيعة تعني إحياء الأموات قبل القيامة في أيام المهدي لينتقم الأئمة من أعدائهم. تستند هذه العقيدة إلى مراجع شيعية مثل 'من لا يحضره الفقيه' و'بحار الأنوار'.
تعود أصول عقيدة الرجعة إلى عبد الله بن سبأ اليهودي، وتطورت عبر القرون لتشمل رجعة الأئمة الاثنا عشر ورسول الله. يعتقد الشيعة أن الأئمة سيرجعون للحياة الدنيا لينتقموا من أعدائهم.
يعتقد الشيعة أن المهدي المنتظر سيعذب علماء السنة وخيار الصحابة مثل أبي بكر وعمر وعائشة. تشمل الرجعة انتقام الأئمة الاثنا عشر من حكام العرب والمسلمين وبعض الشخصيات الأخرى.
التقية هي إخفاء المذهب أو الاعتقاد خوفا من الضرر. بينما يعتبرها أهل السنة نفاقا، يعتبرها الشيعة عبادة لله، مما يظهر اختلاف المفهوم بين المذهبين.
إِنَ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ تَعَالَى وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. وَأَمَّا بَعْدُ، فَمُوَاصِلَةً لِمَا ذُكِرَ فِي دُرُوسٍ مَاضِيَةٍ عَمَّا يَتَعَلَّقُ بِالْأُصُولِ وَالرَّكَائِزِ الَّتِي يُبْنَى عَلَيْهَا مَذْهَبُ الرَّوَافِضِ، وَأَهَمُّ مَا يُذْكَرُ فِي هَذَا الْبَابِ الْأُصُولُ، وَهِيَ الثَّوَابِتُ وَالدَّعَائِمُ الَّتِي يُقَامُ عَلَيْهَا مَذْهَبُ الشِّيعَةِ. فَمِمَّا ذُكِرَ مِنْ هَذِهِ الْأُصُولِ مَا يَتَعَلَّقُ بِمَوْقِفِ الرَّوَافِضِ مِنْ الْقُرْآنِ، وَقَدْ كُرِّرَ فِي الدُّرُوسِ الْمَاضِيَةِ الْمَذَاهِبُ وَالِاتِّجَاهَاتُ الَّتِي يَتَبَنَّاهَا الشِّيعَةُ وَالرَّوَافِضُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا، إِمَّا بِتَحْرِيفٍ وَإِمَّا بِتَأْوِيلٍ، ثُمَّ ذَكَرْنَا مَا يَتَعَلَّقُ بِمَوْقِفِ الشِّيعَةِ مِنْ السُّنَّةِ، وَكَيْفَ أَنَّ السُّنَّةَ كَذَلِكَ مَا سَلِمَتْ مِنْ الطَّعْنِ وَالْغَمْزِ مِنْ قِبَلِ الرَّوَافِضِ. وَكَيْفَ لَا وَهُمْ يَطْعَنُونَ فِي الْأَسَانِيدِ، فَعِنْدَهُمْ أَنَّ الصَّحَابَةَ كَمَا سَيَأْتِي بَيَانُهُ لَيْسُوا مُحَدَّثِي ثِقَةٍ، بَلْ عِنْدَهُمْ أَنَّ غَالِبَ الصَّحَابَةِ قَدْ ارْتَدُّوا عَنْ دِينِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا، هُمْ لَيْسُوا مَحَلَّ أَمَانَةٍ فِي حَمْلِ الرِّسَالَةِ، إِمَّا مِنْ وَحْيٍ أَوْ مِنْ سُنَّةٍ. فَكَانَ مِنْ جَرَاءِ هَذِهِ النَّظَرِيَّةِ أَنَّهُمْ رَدُّوا وَطَعَنُوا فِي الْكَثِيرِ مِنْ أَحَادِيثِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَاسْتَبْدَلُوا بِأَحَادِيثِ رَسُولِ اللَّهِ غَيْرَهَا مِنْ الْأُمُورِ. ثُمَّ عَرَجْنَا إلَى مَسْأَلَةٍ ثَالِثَةٍ، وَهِيَ أَنَّ الرَّوَافِضَ اسْتَطَاعُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنْ التُّرَّهَاتِ، وَبِمَا عِنْدَهُمْ مِنْ الطَّعَوَاتِ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَفِي سُنَّةِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، اسْتَطَاعُوا أَنْ يَطْعَنُوا فِي الْمَرْجِعَيْنِ. فَمَا هِيَ الْمَرَاجِعُ إذَنْ الَّتِي يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا الشِّيعَةُ؟ وَذَكَرْنَا هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ، وَبَيَّنَّا أَنَّ الشِّيعَةَ وَالرَّوَافِضَ عِنْدَهُمْ مَرَاجِعُ، فَمِنْ هَذِهِ الْمَرَاجِعِ الَّتِي يَعْتَمِدُونَ عَلَيْهَا كَلَامُ الْأَئِمَّةِ. فَبَيَّنَّا أَنَّ الْأَئِمَّةَ عِنْدَهُمْ مَعْصُومُونَ، لَا يَزِلُّونَ وَلَا يُخْطِئُونَ، بَلْ يُوحَى إلَيْهِمْ وَحْيُ السَّمَاءِ، وَكَذَلِكَ مِنْ مَرَاجِعِ الشِّيعَةِ أَنَّهُمْ يَعْتَمِدُونَ عَلَى بَعْضِ الصُّحُفِ، كَالْجُفِّ، الصَّحِيفَةِ الْمَنْسُوبَةِ لِرَسُولِ اللَّهِ، أَوْ الصَّحِيفَةِ الْمَنْسُوبَةِ لِعَلِيٍّ، أَوْ الصَّحِيفَةِ الْمَنْسُوبَةِ لِلْحَسَنِ، أَوْ صَحِيفَةِ جِفْرِ الشِّيعَةِ. وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذَا فِي دَرَسٍ مَاضٍ، وَكَذَلِكَ مِنْ مَصَادِرِهِمْ مَا يُذْكَرُ فِي بَابِ الرِّقَاعِ، وَبَيَّنَّا مَا هِيَ الرِّقَاعُ، وَأَنَّهَا أَكْذُوبَةٌ قَدِ اخْتُلِقَتْ مِنْ بَعْضِ الْمَلَاحِدَةِ، مِمَّنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ وَاسِطَةٌ بَيْنَ الْخَلْقِ وَبَيْنَ الْمَهْدِيِّ الَّذِي فِي السَّرْدَابِ. ثُمَّ جُمِعَتْ هَذِهِ الرِّقَاعُ، فَأَصْبَحَتْ مَصْدَرًا وَمَرْجِعًا لِلشِّيعَةِ، وَكَذَلِكَ مِنْ مَصَادِرِ الشِّيعَةِ الْجَوَامِعُ الثَّمَانِيَةُ، الْجَوَامِعُ الثَّمَانِيَةُ هِيَ كُتُبٌ جَوَامِعُ جُمِعَتْ كُلُّ شَيْءٍ يَزْعُمُونَ مِنْ أَدِلَّةِ الشَّرِيعَةِ فِي الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ وَالْعَقَائِدِ وَالْفِقْهِيَّاتِ وَالْعَمَلِيَّاتِ، وَنَحْوَ ذَلِكَ. وَمِنْ أَهَمِّهَا الْكَافِي لِلْكُلَيْنِيِّ، وَكَذَلِكَ مِنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ لِلْقُمِيِّ، وَكَذَلِكَ كُتُبُ الطُّبْرَسِيِّ، وَغَيْرِهَا مِنْ الْكُتُبِ، فَهَذِهِ الْمَرَاجِعُ الَّتِي يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا الشِّيعَةُ. ثُمَّ نَنْتَقِلُ الْآنَ إلَى بَعْضِ الْمَصَادِرِ، وَبَعْضِ الْعَقَائِدِ الَّتِي يَعْتَقِدُهَا الشِّيعَةُ، وَالشِّيعَةُ عِنْدَهُمْ عَقَائِدُ كَثِيرَةٌ قَدْ خَالَفُوا فِيهَا أَهْلَ السُّنَّةِ. فَمِنْ هَذِهِ الْعَقَائِدِ مَا تُسَمَّى بِعَقِيدَةِ الرَّجْعَةِ، عَقِيدَةِ الرَّجْعَةِ، وَهَذِهِ الْعَقِيدَةُ الشِّيعَةُ وَالرَّوَافِضُ يَعْتَنُونَ بِهَا أَيْمَا اعْتِنَاءٍ. هَذِهِ الْعَقِيدَةُ مَا مَعْنَى عَقِيدَةِ الرَّجْعَةِ؟ مَا مَعْنَى الرَّجْعَةِ؟ الرَّجْعَةُ عِنْدَ الرَّوَافِضِ وَعِنْدَ الشِّيعَةِ، عِنْدَ الشِّيعَةِ مَعْنَاهَا وَفَحْوَاهَا أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا يُحْيِي أَمْوَاتًا قَبْلَ الْقِيَامَةِ، يُحْيِي أَمْوَاتًا قَبْلَ الْقِيَامَةِ، الْقِيَامَةِ وَحَدَّدُوا هَذَا الْبَعْثَ فِي أَيَّامِ الْمَهْدِيِّ. فَهَذِهِ عَقِيدَةُ الرَّجْعَةِ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ وَيُرْجِعُ الْأَنَاسَ أَمْوَاتًا، وَيَجْعَلُهُمْ أَحْيَاءً، مَدَى هَذَا قَبْلَ الْقِيَامَةِ، فَهَذِهِ تُسَمَّى بِعَقِيدَةِ الرَّجْعَةِ. وَهَذِهِ الْعَقِيدَةُ مِنْ أَعْظَمِ عَقَائِدِهِمْ، يَذْكُرُونَ كَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ الْقُمِيُّ فِي كِتَابِهِ مِنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ، وَفِي كِتَابِ بَحَارِ الْأَنْوَارِ، يَذْكُرُونَ حَدِيثًا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِرَجْعَتِنَا فَلَيْسَ مِنَّا، مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِرَجْعَتِنَا فَلَيْسَ مِنَّا. وَمَا مَعْنَى بِرَجْعَتِنَا؟ أَيْ بِرُجُوعِنَا، مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِرَجْعَتِنَا فَلَيْسَ مِنَّا. وَذَكَرَ كَذَلِكَ بَعْضُ الْكَاتِبِينَ مِنْ الشِّيعَةِ أَنَّ الْإِيمَانَ بِالرَّجْعَةِ مِمَّا تَوَاتَرَتْ فِيهِ النُّقُولُ، مِمَّا تَوَاتَرَتْ فِيهِ النُّقُولُ. وَلِهَذَا قَالَ التَّبْرِصِيُّ فِي جَامِعِ الْبَيَانِ أَنَّهُ قَدْ قَامَ الْإِجْمَاعُ عَلَى صِحَّةِ هَذَا الْمُعْتَقَدِ، قَدْ قَامَ الْإِجْمَاعُ عَلَى صِحَّةِ هَذَا الْمُعْتَقَدِ، نَقَلَ ذَلِكَ التَّبْرِصِيُّ فِي كِتَابِهِ مَجْمَعِ الْبَيَانِ، وَهُوَ مِنْ أَئِمَّةِ الشِّيعَةِ وَمِنْ أَئِمَّةِ الرَّوَافِضِ. فَالشَّاهِدُ أَنَّ هَذِهِ الْعَقِيدَةَ، عَقِيدَةُ الرَّجْعَةِ، وَعَقِيدَةُ أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي أَمْوَاتًا قَبْلَ الْقِيَامَةِ، أَصْبَحَتْ مِنْ الْمُسَلَّمَاتِ عِنْدَ الرَّوَافِضِ. بَقِيَ مَسْأَلَةُ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ سَيُحْيِيهِمْ رَبُّنَا جَلَّ وَعَلَا وَيُرْجِعُهُمْ إلَى الدُّنْيَا؟ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ اسْتَقْرَأْنَا كَلَامَ الشِّيعَةِ، يَظْهَرُ أَنَّ الَّذِي سَيَبْعَثُهُمْ رَبُّنَا جَلَّ وَعَلَا عَلَى قِسْمَيْنِ. وَالنَّاسُ الَّذِينَ سَيُبْعَثُونَ وَيُرْجَعُونَ رَبُّنَا إلَى هَذِهِ الدُّنْيَا عَلَى قِسْمَيْنِ، قِسْمٌ يُرْجَعُ إلَى هَذِهِ الدُّنْيَا لِكَيْ يَشْفِيَ غَلِيلَهُ مِنْ عَدُوِّهِ، قِسْمٌ يُرْجَعُ إلَى هَذِهِ الدُّنْيَا لِكَيْ يَشْفِيَ غَلِيلَهُ مِنْ عَدُوِّهِ. فَيُنْتَقَمُ مِنْهُ هَذَا أُنَاسٌ سَيُبْعَثُونَ لِهَذِهِ الْعِلَّةِ، يُبْعَثُهُمْ رَبُّنَا حَتَّى يُخْرِجُوا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ عَلَى عَدُوِّهِمْ، فَيَشْفِيهِمْ رَبُّنَا، يَشْفِي غَلِيلَهُمْ، بَلْ يَوْنَتَقِمُوا مِنْ أَعْدَائِهِمْ، هَذَا صِنْفٌ. وَصِنْفٌ ثَانٍ سَيُبْعِثُهُمْ رَبُّنَا جَلَّ وَعَلَا قَبْلَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُنْتَقَمَ مِنْهُمْ، يُنْتَقَمُ مِنْهُمْ، فَهُمْ عَلَى قِسْمَيْنِ. فَعَقِيدَةُ الرَّجْعَةِ عَلَى قِسْمَيْنِ: أُنَاسٌ سَيَرْجِعُونَ إلَى الدُّنْيَا لِكَيْ يَنْتَقِمُوا مِنْ عَدُوِّهِمْ، وَأُنَاسٌ سَيَرْجِعُونَ إلَى الدُّنْيَا لِكَيْ يُنْتَقَمَ مِنْهُمْ قَبْلَ الدُّخُولِ فِي ذِكْرِ هَؤُلَاءِ. بَقِيَ هَذِهِ الْعَقِيدَةُ مَتَى ظَهَرَتْ؟ يَذْكُرُ أَهْلُ التَّارِيخِ أَنَّ عَقِيدَةَ الرَّجْعَةِ أَوَّلُ مَنْ أَتَى بِهَا وَتَلَفَّظَ بِهَا هُوَ الْمَدْعُوُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبَأٍ. وَلَعَلَّكَ الْكَثِيرُ مِنْ إخْوَانِنَا قَدْ عَلِمَ مَنْ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبَأٍ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبَأٍ رَجُلٌ مِنْ الْيَمَنِ مِنْ صَنْعَاءَ، وَهُوَ يَهُودِيٌّ، وَهُوَ الَّذِي أَوَّلُ مَنْ أَنْشَأَ مَعْتَقَدَ الرَّوَافِضِ مِنْ حَيْثُ التَّأْصِيلِ، كَإِمَامَةِ عَلِيٍّ وَالْغُلُوِّ فِي عَلِيٍّ، وَأَنَّ هُنَاكَ مَنْ خَالَفَ عَلِيًّا، وَنَحْوَ هَذَا الَّذِي بُسِتَ بِهِ هَذِهِ الْفِتَنُ. وَكَانَ عَلِيٌّ يَعْلَمُ بِخُبْثِ هَذَا الرَّجُلِ، وَكَانَ يُرِيدُهُ، لَكِنَّهُمْ فَرُّوا مِنْهُ، وَقِصَّةٌ طَوِيلَةٌ مُتَعَلِّقَةٌ بِابْنِ سَبَأٍ وَحَالِهِ، وَكَيْفَ مَاتَ وَكَيْفَ فَعَلَ. لَكِنَّ الشِّيعَةَ يَتَنَكَّرُونَ لِهَذَا الرَّجُلِ، وَلِهَذَا الشِّيعَةُ فِي كُتُبِهِمْ يَقُولُونَ مَنْ؟ ابْنُ سَبَأٍ هَذَا رَجُلٌ وَهْمِيٌّ، فَهُمْ إلَى الْآنَ الْغَالِبُ مِنْ الشِّيعَةِ عِنْدَمَا تُذْكَرُ حَالُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبَأٍ يَرْفُضُونَ، يَقُولُونَ مَنْ هَذَا؟ هَذَا رَجُلٌ وَهْمِيٌّ. أَهْلُ السُّنَّةِ النَّوَاصِبُ يَأْتُونَ بِهِ، وَلَيْسَ لَهُ دَخْلٌ فِي التَّارِيخِ، لَا حَاجَةَ تُعْلَمُ عَنْهُ، هَذَا افْتِرَاءٌ، وَهَذَا كَذِبٌ، التَّارِيخُ مَلِيءٌ بِذِكْرِ حَالِ هَذَا الرَّجُلِ، وَمَاذَا يُلَقَّبُ بِأَبِي السُّودَاءِ، وَمَا يَفْعَلُهُ. فَالشِّيعَةُ يَتَبَرَّؤُونَ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ، لِأَنَّهُ إذَا اعْتَرَفُوا بِهِ أَعْلَمُوا أَنَّ مِنْشَأَهُمْ مِنْ هَذَا الْيَهُودِيِّ، وَهُمْ يَتَبَرَّؤُونَ وَلَا يَذْكُرُونَ بِمَا يَطْعَنُونَ فِي صِحَّةِ وُجُودِ هَذَا الْيَهُودِيِّ. فَالشَّاهِدُ أَنَّ ابْنَ سَبَأٍ مِمَّا فَعَلَ فِي ظُهُورِهِ أَنَّهُ أَتَى بِهَذِهِ الْعَقِيدَةِ، عَقِيدَةِ الرَّجْعَةِ، لَكِنَّ ابْنَ سَبَأٍ لَمَّا صَرَّحَ بِالرَّجْعَةِ صَرَّحَ بِرَجْعَةِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَقَطْ. كَانَ يَبُثُّ بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَبَيْنَ أَتْبَاعِهِ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا سَيَبْعَثُ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَبْلَ الْقِيَامَةِ، فَكَانَ يَقُولُ هَذَا الْقَوْلَ. فَلَمَّا جَاءَ الْقَرْنُ الثَّانِي ظَهَرَتْ مَقُولَةٌ أُخْرَى، وَهِيَ قَوْلُ مَنْ يَقُولُ بِأَنَّ الرَّجْعَةَ سَتَكُونُ لِرَسُولِ اللَّهِ، وَتَكُونُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَهَذَا الْقَوْلُ مَنْسُوبٌ لِجَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، لِجَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، وَهُوَ رَافِضِيٌّ. ثُمَّ جَاءَ الْقَرْنُ الثَّالِثُ، فَزَادَ الْإِمَامِيَّةُ، وَقَالُوا إنَّ الرَّجْعَةَ تَكُونُ لِجَمِيعِ الْأَئِمَّةِ، تَكُونُ لِجَمِيعِ الْأَئِمَّةِ، تَكُونُ لِرَسُولِ اللَّهِ، وَتَكُونُ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، وَلِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَالْأَئِمَّةِ، وَالْإِثْنَى عَشَرِيَّةِ، هَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ سَيُبْعَثُونَ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَعَلَى هَذَا سَرَى وَانْتَشَرَتْ هَذِهِ الْمَقُولَةُ بَيْنَ الشِّيعَةِ وَالرَّوَافِضِ عَلَى أَنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ وَالْأَئِمَّةَ الِاثْنَيْ عَشَرَ هُمْ الَّذِينَ سَيُبْعَثُونَ وَمَا يُبْعَثُونَ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. هَذَا التَّسَلْسُلُ فِي مَبْدَأِ هَذَا الْمُعْتَقَدِ، بَقِيَ عَلِمْنَا أَنَّ الَّذِي سَيَحْيَا قَبْلَ الْقِيَامَةِ فِي زَمَنِ الرَّجْعَةِ عَلَى قِسْمَيْنِ: أُنَاسٌ يَخْرُجُونَ لِكَيْ يَنْتَقِمُوا، وَهَلْءَاءِ الْأَئِمَّةُ الِاثْنَا عَشَرَ، الْأَئِمَّةُ الِاثْنَا عَشَرَ، وَهُمْ رُؤُوسُ الرَّوَافِضِ وَحُكَّامُ الرَّوَافِضِ. هَؤُلَاءِ سَيُبْعِثُهُمْ رَبُّنَا مِنْ قُبُورِهِمْ لِكَيْ يَنْتَقِمُوا مِنْ أَعْدَائِهِمْ، وَيَشْفُوا مَا فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ غِلٍّ عَلَى أَعْدَائِهِمْ، هَؤُلَاءِ أَئِمَّةُ الِاثْنَيْ عَشَرَ، هَذَا عَلَى مُعْتَقَدِ الشِّيعَةِ. مِنْ الْقِسْمِ الثَّانِي الَّذِي سَيُنْتَقَمُ مِنْهُمْ، سَيُنْتَقَمُ مِنْ النَّوَاصِبِ، سَيُنْتَقَمُ مِنْ حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ، مِنْ خُلَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ، وَهَذَا الْبَابُ طَوِيلٌ. نَذْكُرُ بَعْضَ الشَّخْصِيَّاتِ الَّتِي يَذْكُرُهَا الشِّيعَةُ فِي كُتُبِهِمْ مِمَّنْ سَيَرْجِعُونَ إلَى الدُّنْيَا لِكَيْ يَنْتَقِمَ مِنْهُمْ. عَلِمْنَا مَنْ سَيُبْعَثُ لِكَيْ يَنْتَقِمَ الْأَئِمَّةُ الِاثْنَا عَشَرَ، مَاذَا يَنْتَقِمُ مِنْهُمْ؟ مِمَّنْ يَنْتَقِمُ مِنْهُمْ؟ حُكَّامُ الْعَرَبِ، وَحُكَّامُ الْمُسْلِمِينَ، وَغَلَطُوا، صَرَّحُوا بِذَلِكَ. فَإِنَّ حُكَّامَ الْمُسْلِمِينَ هَؤُلَاءِ بُغَاةٌ، لِأَنَّهُمْ أَخَذُوا الْحُكْمَ مِنْ آلِ الْبَيْتِ، فَهُمْ يَسْتَحِقُّونَ التَّعْذِيبَ، فَإِنَّهُمْ سَيُبْعَثُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ، فَيَقُومُ الْأَئِمَّةُ الِاثْنَا عَشَرَ، وَيَنْتَقِمُونَ مِنْ حُكَّامِ الْخُلَفَاءِ. مِمَّنْ يَنْتَقِمُ مِنْهُمْ؟ يَنْتَقِمُ مِنْ بَنِي شَيْبَةَ، وَبَنُو شَيْبَةَ هُمْ الَّذِينَ أَعْطَاهُمْ نَبِيُّنَا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَفَاتِيحَ الْكَعْبَةِ، وَهُمْ إلَى الْآنَ إلَى زَمَانِنَا هَذَا، أَنَّ مِفْتَاحَ الْكَعْبَةِ يَتَنَاوَلُونَهُ بَنُو شَيْبَةَ، مِنْ أَبْلَغِ عَنْ جَدٍّ عَلَى هَذَا الْحَالِ، لِأَنَّ نَبِيَّنَا قَدْ خَصَّهُمْ بِهَذِهِ الْخَصِيصَةِ لِيَكُونَ مِفْتَاحُ الْكَعْبَةِ عِنْدَهُمْ. فَهُمْ يُلَآنُ يَتَمَلَّكُونَ مِفْتَاحَ الْكَعْبَةِ، وَهُمْ عَلَى خَيْرٍ، لَكِنَّ الشِّيعَةَ الرَّوَافِضَ مِنْ شِدَّةِ غِلِّهِمْ عَلَى هَؤُلَاءِ أَنَّهُمْ خَصُّوا هَؤُلَاءِ بِعُقُوبَةٍ. وَأَنَّ الْمَهْدِيَّ الْمُنْتَظَرَ إذَا خَرَجَ فَإِنَّهُمْ سَيُحْيُونَ هَؤُلَاءِ، وَيَقْطَعُونَ أَيْدِيَهُمْ، بِحُجَّةِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَلَاعَبُونَ بِالْكَعْبَةِ، وَيَأْخُذُونَ الْكُنُوزَ لِأَنْفُسِهِمْ. قَالَ: فَيَقُومُ الْمَهْدِيُّ وَيَقْطَعُ أَيْدِيَهُمْ، وَيَقُولُ هَؤُلَاءِ سُرَّاقُ بَيْتِ اللَّهِ، هَؤُلَاءِ سُرَّاقُ بَيْتِ اللَّهِ. وَمِمَّنْ يُبْعَثُ وَيُرْجَعُ حَتَّى يَنْتَقِمَ مِنْهُ عُلَمَاءُ السُّنَّةِ، عُلَمَاءُ السُّنَّةِ، وَذَكَرَ هَذَا الْمَجْلِسِيُّ فِي كِتَابِهِ، مُحَمَّدُ بَاقِرِ الْمَجْلِسِيِّ، ذَكَرَ أَنَّ الْمَهْدِيَّ الْمُنْتَظَرَ، مَهْدِيَّهُمْ الْمَزْعُومُ الْمَشْؤُومُ، إذَا خَرَجَ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَيَنْتَقِمُ بِأَهْلِ السُّنَّةِ، بَادِئًا بِعُلَمَائِهِمْ. فَهَكَذَا يَصْرَحُونَ، يَقُومُ يَبْحَثُ عَنْهُمْ، لَا يَبْحَثُ عَنْ قُبُورِ الْيَهُودِ، عَنْ قُبُورِ النَّصَارَى، عَنْ الْمَجُوسِ، مَا يَنْظُرُ لَهُ الْبَتَّةَ، يَنْظُرُ عَنْ سُنَّةٍ، أَيْنَ أَهْلُ السُّنَّةِ؟ يُبْعِثُهُمْ، ثُمَّ يَبْحَثُ أَيْنَ الْعُلَمَاءُ؟ حَتَّى الَّذِينَ حَمَلُوا الْقُرْآنَ وَعَلَّمُوا النَّاسَ السُّنَّةَ وَالتَّوْحِيدَ، هَؤُلَاءِ يَبْحَثُ عَنْهُمْ. لِمَاذَا؟ هَلْ يُعْطِيهِمْ وِسَامَ شَرَفٍ؟ لَا، لِكَيْ يُعَذِّبَهُمْ، وَمَاذَا؟ يُحْرِقُهُمْ، ثُمَّ يَمُوتُونَ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَرَّةً أُخْرَى. وَمِمَّنْ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ أَيْ قَبْلَ الْقِيَامَةِ فِي الرَّجْعَةِ، عَلَى مُعْتَقَدِ الشِّيعَةِ، يُبْعَثُ الصِّدِّيقَانِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، يُبْعَثَانِ. فَمَاذَا ذَكَرَ الشِّيعَةُ فِي كُتُبِهِمْ أَنَّ الْمَهْدِيَّ الْمُنْتَظَرَ يَأْتِي إلَى يَثْرِبَ إلَى الْمَدِينَةِ، فَيَكْسِرُ الْحُجْرَةَ النَّبَوِيَّةَ، ثُمَّ يَنْبُشُ قَبْرَ الصِّدِّيقِ، وَقَبْرَ عُمَرَ، فَيَخْرُجَانِ طَرِيَّيْنِ مِنْ قُبُورِهِمَا. ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِمَا فَيُصْلَبَانِ، ثُمَّ يُحْرَقَانِ بِالنَّارِ، هَذَا فِعْلُ مَنْ؟ هَذَا فِعْلُ مَهْدِيِّ السُّفَّاحِ، مَهْدِيِّ الشِّيعَةِ، هُمْ يَبْحَثُونَ عَنْ خِيَارِ الصَّحَابَةِ، بَحْثًا عَنْ خِيَارِ أَهْلِ السُّنَّةِ، الْعُلَمَاءِ، عَذَّبَهُمْ، ثُمَّ يَبْحَثُ عَنْ خِيَارِ الصَّحَابَةِ، فَوَجَدَهُمَا، وَوَقَعَ عَلَى الصِّدِّيقِ وَعَلَى عُمَرَ، فَيَأْمُرُ بِهِمَا فَيُصْلَبَانِ، ثُمَّ يَقْفُلُ فِيمَا يُحْرَقَانِ، ثُمَّ يُدْفَنَانِ، ثُمَّ يُبْعَثَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَمِمَّا يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَيْ قَبْلَ الْقِيَامَةِ فِي الرَّجْعَةِ، الطَّاهِرَةُ الْمُطَهَّرَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا وَأَرْضَاهَا. فَإِنَّهُ قَدْ ذَكَرَ كَالْمَجْلِسِيِّ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ الشِّيعَةِ الرَّوَافِضِ، يَقُولُونَ أَنَّ الْمَهْدِيَّ مَاذَا؟ أَنَّ اللَّهَ يُبْعِثُ وَيُحْيِي لِلْمَهْدِيِّ عَائِشَةَ، قَالَ: فَيُصْلِبُهَا، وَيَجْلِدُهَا حَدَّ الزِّنَا، وَيَجْلِدُهَا حَدَّ الزِّنَا. وَهَذَا مَوْجُودٌ فِي كُتُبِ الشِّيعَةِ، انْظُرُوا إخْوَانَنَا فِي اللَّهِ إلَى عَقِيدَةِ الرَّجْعَةِ، هَذِهِ عَقِيدَةٌ مُسْطَّرَةٌ، بَلْ ذَكَرْنَا لَكُمْ بِأَنَّ مِنْهُمْ مَنْ ذَكَرَ الْإِجْمَاعَ، كَالْطُّبْرِصِيِّ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ عَلَى أَنَّ هَذِهِ عَقِيدَةٌ ثَابِتَةٌ. رَجْعَةٌ سَيَرْجِعُ رَبُّنَا أُنَاسًا بَعْدَمَا مَاتُوا، ثُمَّ يَقُومُونَ، مِنْهُمْ لِكَيْ يَنْتَقِمَ، وَمِنْهُمْ لِكَيْ يُنْتَقَمَ مِنْهُ، فَعَلِمْنَا مَنْ هُوَ الَّذِي سَيَنْتَقِمُ، وَعَلِمْنَا مَنْ هُوَ الَّذِي سَيُنْتَقَمُ مِنْهُ. هَذِهِ عَقِيدَةُ الرَّجْعَةِ بِاخْتِصَارٍ، وَإِلَّا فَفِيهَا مَسَائِلُ دَقِيقَةٌ، لَكِنَّ هَذَا أَهَمُّهَا. نَأْتِي إلَى عَقِيدَةٍ أُخْرَى مِنْ عَقَائِدِ الشِّيعَةِ، وَهِيَ عَقِيدَةُ عَقِيدَةِ التَّقِيَّةِ، عَقِيدَةُ التَّقِيَّةِ. وَعَقِيدَةُ التَّقِيَّةِ مِنْ أَعْظَمِ عَقَائِدِ الشِّيعَةِ انْتِشَارًا، بَلْ أَنَّهُمْ يَتَعَبَّدُونَ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا بِهَذِهِ الْعَقِيدَةِ، بَلْ إنَّ مَذْهَبَ الرَّوَافِضِ وَالشِّيعَةِ مِنْ أَنْ تَشِرَ هَذَا الِانْتِشَارُ بَيْنَ النَّاسِ وَفِي الْبُلْدَانِ وَفِي الْقَارَاتِ، إلَّا بِتَلَبُّسِهِمْ بِهَذِهِ الْعَقِيدَةِ، وَهِيَ عَقِيدَةُ التَّقِيَّةِ. وَمَا هِيَ التَّقِيَّةُ؟ الرَّوَافِضُ يَقُولُونَ أَنَّ التَّقِيَّةَ هُوَ أَنْ تَكْتُمَ الْحَقَّ، كِتْمَانُ الْحَقِّ، وَمُكَاتَمَةُ الْمُخَالِفِينَ لِمَا يُخْشَى مِنْهُ ضَرَرٌ فِي الدُّنْيَا وَالدِّينِ. التَّقِيَّةُ كِتْمَانُ الْحَقِّ، وَمُكَاتَمَةُ الْمُخَالِفِينَ لِمَا يُخْشَى ضَرَرُهُ فِي الدُّنْيَا وَالدِّينِ، هَذِهِ التَّقِيَّةُ. أَنَّ الشِّيعِيَّ وَالرَّافِضِيَّ يَكْتُمُ مَنْهَجَهُ عَنْ الْمُخَالِفِ، مِنْ الْمُخَالِفِ السُّنِّيِّ، هَذَا الْمُخَالِفُ عِنْدَهُمْ، لِمَاذَا تَكْتُمُ وَتَسْتُرُ عَنْهُ؟ لِهَذِهِ الْأَخْبَارِ، قَالَ: إذَا كُنْت تَخْشَى ضَرَرًا فِي الدِّينِ أَوْ فِي الدُّنْيَا، تُخْبِئُ مَذْهَبَكَ. وَهَذَا عِنْدَ النِّفَاقِ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ نِفَاقٌ، لَكِنَّ هَذَا النِّفَاقَ عِنْدَ الشِّيعَةِ يَتَعَبَّدُونَ اللَّهَ بِهِ، يَأْتِي الشِّيعَةُ عِنْدَكَ، وَتَذْكُرُهُمْ أَنْتُمْ تَقُولُونَ وَتَق