الدرس في الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح 95، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يتم تقديم الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك عبر موقع دار الحديث بالشحر مع الترحيب بالمستمعين والثناء على الله. يتم الإشادة برسول الله والصلاة عليه.
يُناقش تحريف النصارى للكتب السماوية بإضافة معان باطلة وتأويلات خاطئة، مما يجعلهم مفترين على الله. كما يُنتقد استخدامهم لمصطلح الأقانيم باعتباره باطلًا عقلًا وشرعًا.
يُناقش ويُنتقد ادعاء النصارى بأن المسيح خالق وأن اللاهوت تجسد، ويُبين بطلان هذه الأقوال شرعًا وعقلًا. يُشير إلى عدم وجود دليل من النبوات أو كلام الأنبياء على صحة هذه الادعاءات.
يختتم المقطع بدعوة المشاهدين إلى الاشتراك في القناة لمتابعة المحتوى.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. ولفك الأقانيم وغير ذلك، ما لا تدل عليه الكتب التي بأيديهم البتة، بل فهموا منها معان باطلة، وضموا إليها معاني باطلة من عند أنفسهم، فكانوا محرفين لكتب الله في ذلك، مفترين على الله الكذب، وهذا مبسوط في موضع آخر. الوجه الثامن: أن قولهم بالأقانيم، مع بطلانه في العقل والشرع، لم ينطق به عندهم كتاب، ولم يوجد هذا اللفظ في شيء من كتب الأنبياء التي بأيديهم، ولا في كلام الحواريين، بل هي لفظة ابتدعوها، ويقال: إنها رومية. وقد قيل: الأقنوم في لغتهم معناه الأصل، ولهذا يختلفون في تفسير الأقانيم؛ تارة يقولون: أشخاص، وتارة: خواص، وتارة: صفات، وتارة: جواهر، وتارة يجعلون الأقنوم اسمًا للذات وصفًا معًا، هذا تفسير حذاقهم. الوجه التاسع: قولهم في المسيح عليه السلام: إنه خالق، قول مع بطلانه في الشرع والعقل، قول لم ينطق به شيء من النبوات التي عندهم، ولكن يستدلون على ذلك بما لا يدل عليه، كما سنبينه إن شاء الله تعالى. الوجه العاشر: قولهم في تجسد اللاهوت، أيضًا هو قول مع بطلانه في العقل والشرع، قول لا يدل عليه شيء من كلام المعصوم النبيين والمرسلين، والكلام في هذا ظاهر، بما لا يحتاج إلى أي تعليم. اشتركوا في القناة.