الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 783

الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 783

الدرس في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 783، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

إسناد حديث ابن عمر عن وسادة النبي

يسرد المقطع سلسلة الرواة لحديث دخول ابن عمر على النبي ﷺ وإلقائه وسادة من أدم محشوة بالصوف، موضحاً أسماء الرواة من الإمام أحمد إلى أبي المليح وأبي قلاب. يبرز هذا الإسناد صحة الحديث وطريقة نقله عبر الأجيال.

آداب الجلوس وإكرام الضيف في المجالس

يبيّن المقطع سنة النبي ﷺ والصحابة في تقديم الوسادة أو المتكأ للضيف إكراماً له، ويشترط عدم جلوس الضيف على التكرمة إلا بإذن صاحب البيت. يُفرّق بين المجلس العام الذي يعد إذناً عاماً والمجلس المخصص الذي يتطلب إذناً خاصاً.

آداب الجلوس في البيت ووصف وسادة النبي

يوضح المقطع آداب دخول البيوت والجلوس فيها مؤكداً عدم جواز الجلوس على الوسائد أو التكريمات إلا بإذن صاحب البيت. يصف وسادة النبي ﷺ بأنها كانت من جلد محشوة بالليف (ألياف النخيل) مستنداً إلى حديث عائشة رضي الله عنها.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن ألام بعد قال شيخنا مقبل بن هاد الوعد رحمه الله قال الإمام أحمد رحمه الله إمام أحمد إمام السنة أحمد بن محمد بن حمد الشيبان قال بشر بن الحارث أدخل أحمد بن حمد في الكير فخرج ذهبا أحمر قال حدثنا عبد الصمد هو ابن عبد الوارث التنوري عبد الصمد ابن عبد الوارث ابن سعيد التنوري قال حدثنا حمد وظهر أنه ابن سلمة قال حدثنا خالد بن الحداء وهو ابو المنازل خالد حداء قيل له حداء لأنه كان يجلس عند الحداء قال أن أبو المليح قال لأبي قلاب وأبو المليح وعم لأبي قلاب أبو قلاب عبد الله بن زيد الجرم وأبو المليح منهم من بني جرم وقد أخرج له الإمام مسلم في صحيحة قال دخلت أنا وأبوك على ابن عمر أنا أبو المليح يقول لأبي قلاب دخلت أنا وأبوك على ابن عمر فحدثنا أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم فألقى له وسادة من أدم حشوه آليف فلم أقعد عليها بقيت بيني وبينه قال هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحية فهذا الحديث فيه أدب من أداب المجالس وأن على صاحب المجلس إذا كان عنده مجالس أو ما يتكى به فيقدمه للضيف أو يقدمه لمن يدخل عنده كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يفعل كذلك الصحابة ابن عمر كان أيضا إذا دخل عنده أحد قدم له الوسادة في البخاري لما دخل عنده عبد الله بن مطيع عبد الله بن الحمضلية ألقى إليهم وسائد فهذا من السنة عن النبي عليه الصلاة والسلام في إكرام الضيف لكن لا ينبغي للضيف أن يأخذ المتكاء هذا الذي يجلس عليه يأخذه بدون إذن وإنما يكون بإذن فقد جاء في صحيح مسلم أن النبي عليه الصلاة والسلام قال لا يأمن الرجل الرجل في بيته ولا يجلس على تكريمته إلا بإذنه ولا يجلس على تكريمته إلا بإذنه عن المكان الذي هي مثلا له أو فيه مجلس أو كذا عن هية للجلوس فإذا كان المجلس كله مثل الآن الغرفة كلها مجلس فهذا كالإذن العام هذا يعتبر كالإذن أن الضيف يجلس والداخل يجلس في هذا المجلس أما أن كان هناك مجلس مختص أو لأجل رجل واحد يجلس فيه وقد هيئ لذلك فهنا لا يجلس الإنسان إلا إذا قال له صاحب البيت اجلس هنا لأنه قد يكون هذا المجلس وعدة له وعدة لصاحب البيت فلا ينبغي للطيف أن يأتي ويجلس بدون إذن فلابد أن يستاذن ولا يجلس على تكريمته إلا بإذنه لا يجلس على تكريمته إلا بإذنه وهكذا هذه الوسائد إذا أعطي الداخل فإنه يأخذها وأما أنه يذهب ويأخذها لنفسه فهذا خطأ وأيضا فيه في هذا الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام لم تكن عنده وسائد كثيرة وإنما وسادة واحدة تكون عندها يعطيها الضيف ويحتمل أن يكون هناك أيضا غيرها وأيضا كذلك فيه أن هذه الوسادة من أدب أي من جلد وحشوها ليف وحشوها حشوها الداخل ليف والليف هو ما يشبه القطل فكانت فراش النبي عليه الصلاة والسلام وسائده من هذا من جلد حشوها ليف وما جاء في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معترض على فراش من أذم حشوه ليف فكان هذا الذي أو فراش النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك وسائده فهذا ما يذكر في هذا الحديث الله تعالى أعلم اشتركوا في القناة