الدرس في عقيدة أهل السنة والجماعة 10، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يبين المقطع أن الله وحده يملك مقاليد السماوات والأرض، ويبسط الرزق ويقدره بحكمة، مستعرضاً أسباب نيل الرزق الحلال من تقوى وتوكل وسعي مشروع، مع التأكيد على أن الرزق مقدّر ومكتوب.
يؤكد المقطع أن الله يرزق كل دابة ويعلم مستقرها ومستودعها في اللوح المحفوظ، وأن مفاتح الغيب مختصة به وحده، رداً على من ينفون علمه التفصيلي بسقوط الورقة وغيرها.
يشرح المقطع الاختصاص الإلهي بخمس مفاتيح للغيب: علم الساعة، ونزول الغيث، وما في الأرحام، ورزق الغد، وأرض الموت، مؤكداً أن لا أحد يعلم وقت الساعة إلا الله.
يعرف المقطع التطوير بأنه عملية تحسين وتحديث للأنظمة أو المنتجات أو المهارات لتحقيق أداء أفضل، مروراً بمراحل التخطيط والتنفيذ والتقييم.
بسم الله والحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه من ولاه قال المؤلف رحمه الله تعالى ونؤمن بأنه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم من الإيمان بالله جل وعلا الإيمان بأنه جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير كما أخبر لذلك جل وعلا عن نفسه تقدم الكلام عن قوله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير له مقاليد السماوات والأرض فلله جل وعلا مقاليد السماوات والأرض المقاليد قيل هي المفاتيح قيل هي الخزائد والمعنى أن أزمت الأمور بيد الله جل وعلا جل وعلا فالله جل وعلا له مقاليد السماوات جل وعلا مقاليد السماوات المفاتيح والخزائد والأمور بيده جل وعلا فزمام الأمور بيده سبحانه وتعالى يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يبسط أي يوسع فالبصط بمعنى التوسيع يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وهذا لحكمته جل وعلا أنه يبسط الرزق لبعض عباده ويضيق الرزق على البعض الآخر وذلك لحكمة عظيمة لأن لأن الله جل وعلا لو بسط الرزق لعباده جميعا لحصل البغي في الأرض لأن الجميع إذا حصل عندهم البسط في الرزق حصل البغي من الجميع لذلك قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ولو بسط الله لو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء فلهذه الحكمة العظيمة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه وهي عدم حصول البغي جعل الرزق مبسوطا على بعض العباد فقط ولم يجعله مبسوطا على الجميع لكي لا يحصل البغي من الناس فالله جل وعلا بسط رزقه على بعض الناس وعلى البعض الآخر ضيق كما قال جل وعلا في كتابه الكريم وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لو لأمن الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون فمعنى يقدر أي يضيق يقدر أي يضيق فالله يبسط الرزق ويضيقه وهذه من أفعاله جل وعلا والرزق له أسباب كثيرة لحصل عليها الإنسان من خلالها وأعظم هذه الأسباب تقوى ومن يتق الله يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن ذلك التوكل ومن يتوكل على الله فهو حسبه وقال النبي عليه الصلاة والسلام لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصة وتروح بطانة كما عند الترملي وغيره عن عمر رضي الله تعالى عنه وأرضاه وهكذا الهجرة في سبيل الله لتحصيل الرزق ومن يهاجر في الأرض يجد مراغما كثيرا وسعة يجد السعة ومن ذلك السعة في الرزق ومن أسباب تحصيل الرزق توبة توبة إلى الله جل وعلا والاستغفار قال جل وعلا على لسان نوع عليه الصلاة والسلام فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا تقوى التوبة إلى الله جل وعلا والاستغفار كل ذلك من أسباب تحصيل الرزق وهكذا يعانت الأخ الأخ المحتاج الذي تفرغ لطلب العلم وتعلمه ويحتاج إلى يعانة ربما له أخ يعمل يعمل يعمل في البحر أو يعمل كذلك في التجارة عنده مال وأخوه الآخر تفرغ لطلب العلم يريد أن يتعلم ينفع نفسه وينفع الناس فهذا يحتاج إلى الإعانة من أخيه فهذا الأخ إذا يعانى أخاه كان هذا من أسباب البركة في رزق هذا الشخص ولذلك لما شك المحترف الذي يعمل شك أخاه إلى النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في المسند يعني أخ يشتغل ويعمل يحترف عنده حرفة وأخوه يطلب العلم تفرق فجاء هذا المحترف إلى النبي عليه الصلاة والسلام يشكو أخاه كأنه يقول أخي هذا يعني لا يعمل وليست عنده حرفة وهو على طاعة وعلى طلب علم إلى آخر ذلك فقال له النبي عليه الصلاة والسلام لعلك ترزق به هذا الرزق الذي يأتيك هذه البركة لعلك بسبب هذا بسبب يعانتك لأخيك هذا الذي الآن أنت جئت تشكوه إلي أنك تعطيه وهو تفرق لطاعة الله والعلم وغير ذلك فبنسباب الرزق يعانة الأخ على الطاعة تفرق طلب العلم استفاده وهكذا والأسباب كثيرة والرزق من عند الله جل وعلا قد كتبه على العباد كما في حديث عبد الله بن سعود الصيحين قال النبي عليه الصلاة والسلام فيرسل إليه الملك فيؤمر لأربع كلمات كتب رزقه وعمله وأجله وشقي أو سعيد فالرزق مكتوب بقي على الإنسان أن يسعى لتحصيله أن يسعى لتحصيل ذلك الرزق المكتوب فهو مامور بالسعي لتحصيل هذا الرزق الذي قد كتبه الله سبحانه وتعالى وهذا هو التوكل الاعتماد على الله جل وعلا مع الأخذ بالأسباب والرزق منهما هو حلال ومنهما هو حرام فالرزق الحلال مثل البر والحلوى طعام إلى آخر ذلك والرزق الحلال الحرام معروف مثل الخمر العياد بالله والميتة هذا الرزق لكنه حرام وهكذا المال الذي يدخل هو من الرزق منهما هو مال حلال ومنهما هو مال الحرام والعياد بالله قال رحمه الله تعالى ونؤمن بأنه ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين وهذه الآية أيضا فيها بيان سفة العلم لله جل وعلا فمن الإيمان بالله جل وعلا الإيمان بأنه ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها كم دواب في الأرض كثيرة دواب في البر ودواب ودواب في البحر ودواب في الهواء دواب كثيرة ما من دابة ودابة هنا نكرة في سياق النفي وقد تقدمها حرف الجر من وهذه الصيغة يقول فيه أهل الوصول هي صيغة صريحة في العموم ونص نص في العموم دجاة نكرة مسبوقة بحرف الجر يقولونه زايد فالعموم هنا نصي يعني لا يحتمل التخصيص أبدا ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها هل يطرع على هذا النص تخصيص أبدا هذا نص في العموم لا يدخله التخصيص أبدا نعم ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها الله جل وعلا هو الذي يرزقها نعم سوى كانت تمشي على أربع تمشي على أكثر والدواب من البشر الدواب من الحيوانات من الجن الكل رزقه على الله جل وعلا وهذا الرزق يعلمه الله جل وعلا وهكذا يعلم مستقر هذه الدواب مستقر هذه الدواب ويعلم مستقرها يعني الذي تستقر فيه والموضع الذي تستقر فيه وقيل المراد بمستقرها أي في الأرحام أي في الأرحام كما نقل ابن كثير رحمه الله عن بعض السلف كمجاهد وغيره ويعلم مستقرها ومستودعها يعني الذي تأوي إليه وتسكن إليه وتسكن فيه فالله جل وعلا علمه شامل وعلمه محيط سبحانه وتعالى بكل شيء وهو جل وعلا الذي يرزق العبادة جميعا والدواب كلها سبحانه وتعالى وهذا أيضا مكتوب كل في كتاب مبين كل في كتاب مبين يعني كتاب ظاهر واضح بين المراد به اللوح المحفوظ فالله جل وعلا قد كتب كل شيء في اللوح المحفوظ أي ما هو كائن في هذه الدنيا من أرزاق ومن أفعال ومن حياه وموت ورزق وسعادة وشقاوة فكل شيء قد كتبه الله سبحانه وتعالى في اللوح المحفوظ قال رحمه الله نؤمن بأنه عنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين أي من الإيمان بالله جل وعلا الإيمان بأن الله جل وعلا عنده مفاتح الغيب كما قال جل وعلا وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو عنده هنا تفيد الاختصاص إضافة إلى العلو فالعندية تفيد العلو وتفيد الاختصاص وهنا تفيد الاختصاص عنده لا عند غيره وعنده مفاتح الغيب مفاتح الغيب قيل مبادئ الغيب وأصول الغيب فهذه لا يعلمه أحد أبدا إلا الله جل وعلا لكن يطلع الله جل وعلا بعض عباده على شيء من الغيب لا على المبادئ ولا على الأوصول فمفاتيح الغيب التي هي مبادئ الغيب ووصول الغيب فهذا اختص الله جل وعلا بها نفسه لا يعلم أحد مفاتح الغيب لا يعلم أحد مفاتح الغيب لكن يعلم بعض الغيب بإعلام الله جل وعلا له عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا فيطلع الله جل وعلا بعض عباده على شيء من الغيب أما المبادئ والأصول مبادئ الغيب وأصول الغيب العامة فهذه لا يعلمها أحد كما قال جل وعلا وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو فهذه الآية فيها حصر أيضا بطريقة الإثبات والنفي لا يعلمها هنا نفي إلا هو إثبات فهذه صيغة حصر فحصر الله جل وعلا علم مفاتح الغيب له جل وعلا وحده لا شريك له قالوا عنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر ما في البر يعني من دواب واسماك وغير ذلك ويعني جواهر وغيرها بالآخر ذلك الشياء كثيرة جدا في البحر سواء كانت على ظاهر البحر أو على باطن البحر وفي أرض البحر وفي قاع البحر أشياء كثيرة جدا فالله جل وعلا علم بها وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البري نعم ويعلم ما في البري والبحري والبر كذلك في أشياء كثيرة البر فيه ماذا البشر في الحيوانات فيه دواب البر أشياء كثيرة جدا من خلق الله جل وعلا فكل ذلك يعلمه الله جل وعلا ويعلم ما في البري والبحري وما تسقط من ورقة إلا يعلمها كموراق تسقط في فصل الشتاء وفصل الخريف أوراق كثيرة كم تسقط أوراق في اليوم نعم كل ذلك يعلمه الله جل وعلا تسقط ورقة في أشجار في بلاد كذا وفي بلاد كذا أوراق كثيرة تتساقط نعم الأوراق تتساقط من الأشجار كل ذلك يعلمه الله جل وعلا وهذا فيه بيان العلم التفصيلي بالأشياء الذي لا يثبته أهل البدع الذي لا يثبته بأهل البدع أهل البدع يثبتون علما إجماليا لله جل وعلا ولا يثبتون العلم التفصيلي بالجزئيات وهذا الخلاف ما جاء في كتاب الله وما جاء في سنة النبي عليه الصلاة والسلام فالله جل وعلا يخبر أنه يعلم هذه الأشياء الدقيقة هذا فيه العلم التفصيلي بالأشياء سقوط ورقة وما تسقط من ورقة إلا يعلمها هنا علم تفصيلي بورقة يختص بورقة من من الأوراق شيء يعني تفصيلي تفصيلي لهذا العلم العظيم فأهل البدع لا يثبتون مثل هذا العلم التفصيلي الذي يثبت أهل السنة وجماعة اتباعا لما جاء في نصوص الكتاب والسنة فالله جل وعلا يبين لنا علما تفصيليا دقيقا نعم يختص بأشياء وبجزئيات يختص بأشياء وبجزئيات دقيقة وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة علم تفصيلي ولا حبة في ظلمات الأرض كم حبة في ظلمات الأرض كثيرا هي في ظلمات الأرض الله جل وعلا يعلمها لو كانت هذه الحبة تحتقاع البحر كم عليها ظلمات عليها ظلمات كثيرة أولا ظلمة قاع البحر هي في قاع البحر يعني في الأرض التي تحت البحر تحت مال البحر وهي تحت في القاع ظلمة الأرض قاع البحر هذه ظلمة ظلمة ثانية للماء مال بحر الذي فوق هذا القاع نعم ظلمة ثالثة ظلمة السحاب أو ظلمة المطر إذا نزل مطر مثلا في هذا الوقت نزل مطر صالة ظلمة أرض ظلمة قاع البحر وظلمة ماء البحر وظلمة ماء المطر وظلمة السحاب هذه ظلمات فالله جل وعلا يعلم ذلك ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين أي واضح بين ظاهر في نفسه وظاهر لغيره يعني ليس هو بغامض على من قرأه نعم فهو ظاهر وبين وهكذا هو في نفسه ظاهر وبين وهكذا ظاهر وبين في غيره لأنه من أبانا التي هي تتعدى فهو ظاهر في نفسه وظاهر كذلك لغيره بمعنى واضح بين فهذا كله يعلمه الله سبحانه وتعالى فهذه الآيات فيها بيان علم الله جل وعلا العظيم قال رحمه الله ونؤمن بأن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير وهذا يضمن الإيمان بالله جل وعلا أن يؤمن العبد لأن الله جل وعلا عنده علم الساعة علم الساعة مراد به يوم القيامة والساعة سميت ساعة لأنها ساعة الخلق ويومهم الذي يحشرون فيه لله سبحانه وتعالى سميت ساعة لعظمها كأنها بمعنى الداهية فهي ساعة بمعنى عظيمة وداهية كأن فيها خوف يخاف الناس منها والساعة ذكر الله عز وجل بهذا الاسم في كتابه الكريم يسألك الناس عن الساعة قل إن ما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبة يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيما أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها إنما أنت منذر من يخشاها كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها فالله جل وعلا عنده علم الساعة لا عند غيره لا يعلم متى الساعة إلا الله جل وعلا ولا الأنبياء ولذلك لما سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن الساعة كما في حديث جبريل الصحيح قال له فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ما المسؤول عنها يعني نفسه عليه الصلاة والسلام بأعلم من السائل يعني جبريل عليه الصلاة والسلام فلو كان لأحد علم بالساعة لكان لجبريل لأنه هو الذي يأتي بالوحي إذا كان هناك خبر من رب العالمين وعلم بمتى تكون الساعة سيكون عن طريق جبريل عليه الصلاة والسلام فلا أحد يعلم متى الساعة والنبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصيحين قال خمس لا يعلمهن إلا الله وتلى هذه الآيات إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث يعلم ما في الأرحام ما تدري نفسه ماذا تكسب غدا وما تدري نفسه بأي أرض تموت إن الله عليم خبير والساعة قريب عباد الله ليست ببعيدة الساعة وأمر الساعة قريب يقتربت الساعة وانشق القمر وهذا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام والله جل وعلا يخبر أن الساعة قد اقتربت في ذلك العهد كم مضى عليه مضى على هذا الأمر يعني سنوات عديدة كثيرة والله عزيزي قال في ذلك الزمن اقتربت الساعة وانشق القمر اقتربت الساعة وانشق القمر فالساعة قريب ليست ببعيد فالإنسان يستعد للساعة نعم وهو الرحيل الله سبحانه وتعالى فعلم الساعة عند الله إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ينزل الغيث ما قال ينزل المطر قال وينزل الغيث لأن الغيث هو الذي ماذا تحيى به الأرض لأن المطر قد الماء ينزل والمطر تنزل ولكن لا يحصل حياه لا يحصل حياه للأرض بخلاف الغيث فالغيث هو الذي تحصل به الحياه للأرض ولذلك قال نبي عليه الصلاة والسلام ليست السنة ألا تمطروا أليس هذا هو الجد ليست السنة ألا تمطروا وإنما السنة أن تمطروا ولا تنبت أو ولا تنبت الأرض أو كما قال النبي عليه الصلاة والسلام فالله جل وعلا ذكر الغيث لأن به الحياة هذه مفاتيح علم الساعة مفتاح لحياة الآخرة ونزول الغيث مفتاح لحياة الأرض وهكي أيضا كما سيأتي في هذه الأمور الأخرى أيضا هي مفاتيح ما في الأرحام كذلك مفتاح لحياة الدنيا وكذلك ماذا تكسب غدا مفتاح لرزق المستقبل وماذا ما تدري نفسهم بأي أرض تموت هذا مفتاح للحياة الأخرى أو الحياة البرزقية فهذه مفاتيح غيب لا يعلمها إلا الله جل وعلا وسيأتي إن شاء الله أيضا الكلام على ما تبقى من هذه الآية في ذكر هذه الأمور التي في هذه الآية نسى الله جل وعلا أن ينفعنا بما سمعنا والحمد لله رب العالمين سمعنا بما سمعنا بما سمعها وراءت تجهي يمكنك أن تكون في أطفاله وراءت تطوير وراءت تطوير وراءت تطوير