كلمة الشيخ الفاضل سعيد الخولاني

الدرس في كلمة الشيخ الفاضل سعيد الخولاني، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

أهمية الأخوة الإسلامية ووحدة الصف في دعوة أهل السنة

يؤكد المتحدث أن الأخوة في الله والمحبة فيه أساس متين لدعوة أهل السنة والجماعة، مستدلاً بآية الاعتصام بحبل الله وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في تراحم المؤمنين. ويحذر من تمزيق هذه الأخوة داعياً إلى التمسك بها لنصرة الدعوة وتحقيق التمكين.

الأخوة والتعاون والإصلاح في بناء الدعوة الإسلامية

يشدد المقطع على أن الدعوة لا تقوم إلا بالأخوة والتعاون على البر والتقوى، مستشهداً بأحاديث في حب الله ورسوله وحب المرء لأخيه لله. ويحث على كون المسلم مصلحاً لا مفسداً مبيناً أن المحبة في الله مستمرة حتى الممات.

التمسك بالسنة النبوية ونصرة الدعوة بالأخوة الإيمانية

يدعو المتحدث إلى التمسك بدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته، والأخوة الإيمانية التي آخى بها بين الصحابة، ووجوب الحفاظ على هذا الميراث النبوي والدفاع عنه. كما يؤكد على التعاون والتناصر على الحق ويسأل الله أن يحفظ الدعوة المباركة.

خاتمة بالدعاء والشكر وتقديم المتحدث القادم

يختتم المتحدث بدعاء مختصر بالخير من الله في سياق الشكر والوداع، مقدماً الشكر للمتحدثين السابقين. ثم يعرّف بالشيخ القادم للحديث ليستكمل برنامج اللقاء العلمي.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله نحمد تعالى ونستعينه ونستغفره ونعود بالله من شرور أنفسنا وسيئة أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم أما بعد أيها الأخوة الحمد لله الذي يسر لنا زيارة أخواننا في دار الحديث الشحر ومشائخنا الأفاضل فنسأل الله عز وجل أن يجعل ذلك خالصا لوجهه الكريم والحمد لله الذي جمع هذه الوجوه الطيبة من مناطق شتاء ما جمعهم إلا محبة الخير ومناصرة السنة وأهلها ومناصرة علماء السنة فنسأل الله عز وجل أن يجعل الثواب للجميع أيها الأخوة ما كنت أحب أن أتكلم في هذا المكان ولكن سأساهم بكلمة قصيرة وأترك المجال لأخواني الأفاضل الذين هم أحق بالكلام وبالمكان مني أيها الأخوة اعلموا أن من أساس ومن ما يقوي دعوة أهل السنة والجماعة ومما يجب أن يحافظوا عليه هي الأخوة في الله عز وجل والمحبة في الله عز وجل فإن الرسول صلى الله عليه وعلى وسلم لما نزل وخرج وهاجر من مكة إلى المدينة اجتمع بالأنصار والمهاجرين ثم آخى بينهم أول ما طرق في أموره الرسول صلى الله عليه وسلم مع أصحابه أن آخى بينهم وجعلهم كالجسد الواحد فإذا أصبحوا على هذا الحال استطاعوا أن يواجه العدو وأن يقوموا بالدعوة وأن يقوموا بنشر الإسلام فعلينا معشر المسلمين أن نحافظ على أخوتنا وأن لا يمزق هذه الأخوة أي أن يمزق ولا يعبث بأخوتنا وهذا الخير الذي من الله عز وجل به علينا أن يعبث لأن الله عز وجل هو الذي أمرنا بالاجتماع واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا والرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم هو الذي حثنا على ذلك فلا فلا ندع المجال لأحد أن يمزق هذه الأخوة أبدا من البشر لأن الله هو الذي أمر بالاجتماع وأمر بالألفة وأمر بالأخوة محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم فأنا يجب علينا أن نكون رحماء بيننا وأن يتفقد بعضنا بعضا وأن ينصر بعضنا بعضا وأن يعطف بعضنا على بعض وأن يصبر بعضنا على بعض وأن يسر بعضنا بعضا من ستر مسلما ستره الله والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تدعى له سائر الجسد بالسهر والحماء متفق عليه من حديث نعمان بشير النبي صلى الله عليه وسلم يقول المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك النبي صلى الله عليه وسلم بين أصابعه فعلينا عباد الله إن أردنا أن تقوى دعوتنا وأن تسير هذا الدعوة على خير وأن يفتح الله عز وجل علينا أن نحافظ على هذا الأمر العظيم فأن الدعوة لا تنتشر ولا تقوم ولا تنهض إلا بأخوة وترابط وتعاون على البر والتقوى نعم كما أمر الله عز وجل بذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان قال أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكرى أن يعود في الكفر كما يكرى أن يقذف في النار وشاد من هذا وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله فنحن يا عباد الله قد جمعنا الله ووفق الله وجعل لهذه الدعوة جعل هذه الدعوة بهذا القوة وبهذا الخير العظيم التي كان المؤسس لها والذي كان السبب في انتشارها وقوتها وخيرها وكثرتها ذلكم الإمام المجدد الإمام مقبل بن هادي الوادع رحمه الله تعالى فعلينا أن نحافظ على هذا الخير الذي ورثه لنا هذا الإمام المجدد النبي صلى الله عليه وسلم خارج ذات يوم مع معاذ بن جبر رضي الله تعالى عنه ثم ذكر له أن بعض الناس يجعم أنه وليه قال إنما ولي المؤمنون ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أني لا أحلل أحد أن يفسد ما أصلحته اصلحته. فيا عباد الله يجب على المسلم ان يكون مصلح. ان يكون مصلح في هذه الدعوة. ان يكون مصلح. في هذا الدين. ان يكون مصلح. في هذه البلاد الطيبة. لا يكون مفسد. فان لم يستطع ان يصلح فل يترك. يترك. لا يشارك. لان انتم تعرفون حفظكم الله. ان الافساد سهل. يستطيع كل كل واحد يفسد النمام يستطيع يفسد المغتاب يستطيع أن يفسد المفسد يستطيع أن يفسد بأي فساد لكن المصلحون قلة فعليك أن تكون من المصلحين من المصلحين ومن المصلحين هم الدعاء إلى الله عز وجل والمتعلمون لكتاب الله ولسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم أيها الأخوة حث النبي صلى الله عليه وسلم على الأخوة وعلى المحبة في الله أيما حث النبي صلى الله عليه وسلم يقول يقول الله عز وجل أين المتحابون بجلاله أضلهم في ظل يوم لا ظل إلا ظل فيا عباد الله لا يفوتنا هذا الأجل العظيم لا يفوتنا هذا الأجل العظيم نتحابب من أجل الله ونتآخى من أجل الله ونتناصر من أجل الله النبي صلى الله عليه وسلم يقول سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم رجلان تحاب في الله اجتمع عليه وتضرق عليه قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى قوله اجتمع عليه وتضرق عليه يدل على أن هذا الصنف الذي حظي بهذا المنزل العظيمة أنهما واصل حتى لقي ربهما سبحانه وتعالى واصل حتى الموت فالمحبة في الله والأخوة في الله لس لها أشهر معينة ولا سلوات معينة معناه نكون أخوة ومتعاونون ومتناصرون على الدعوة على دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى السنة ونشراء مدة عشر سنوات أو خمس سنوات ثم نبدأ نعبث بها يجب علينا جميعا بارك الله فيكم أن نتآخى وأن نتواصل على هذا الأمر ونتناصر عليه حتى نلقي الله تبارك وتعالى ونعم ما لقيت الله تبارك وتعالى عليه إذا لقيت الله وأنت تنصر السنة لقيت الله وأنت تحاول أن تصلح في هذا البلاد وفي هذا الخير وفي هذه الأمة وتصلح بين المسلمين وتحاب بين المسلمين فأنت على خير عظيم فالمحبة في الله والأخوة في الله أمرها عظيم كما سمعتم من أساس دعوة الرسول ومن أساس هذه الدعوة أن الرسول صلى الله عليه وسلم آخى بين الصحابة حتى أن الواحد أن الصحابي كان يرث من أخيها الصحابي كان المهاجر يرث من الأنصار مدة حتى نزل نسخ ذلك فعلينا عباد الله وكان الصحابة كذلك كان الصحابة كذلك ولهذا فتح الله بهم فتح الله بهم البلدان نصر الله بهم الأمة فتح الله بهم آذانا ثم وأعينا عميا نفع الله بهم لأنهم طبقوا ما أمرهم به الرسول صلى الله عليه وعلى وسلم انتهوا عن ما نعاهم عنه الرسول صلى الله عليه وعلى وسلم فيعباد الله علينا أن نحافظ على هذا الخير العظيم الذي ورثناه عن علمائنا وعن أكابر هذه الدعوة المباركة أكابر الدعوة السلمية علينا أن نحافظ عليه أعظم مما نحافظ على سواد عيوننا أن نحافظ عليه بأموالنا وبأنفسنا وبألسنتنا وبما نستطيع لأنه ميراث الرسول لأنها دعوة الرسول صلى الله عليه وعلى وسلم فيجب علينا جميعا أن نتعاون على ذلك نسأل الله عز وجل بمنه وكرمه وجوده وأحسانه أن يدفع عنا وعن دعوتنا هذه المباركة كل سؤن ومكروه نسأل الله تبارك وتعالى أن يجنب هذه الدعوة المباركة حبث العابدين وفساد المفسدين وأن يجعلها بنصرة وخير وأن يوفقنا جميعا لكل خير وفي هذه الليلة المباركة قد عرفتم أنه جاء الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن مرعي العدني حفظ الله تبارك وتعالى ونحبه من أخواننا أن يكون لنا ماذا أن يتيسر مع الشيخ بعض الأسئلة وبعض الفوائد وهكذا فنحب من أخواننا القائمين على هذا المكان ونسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا وإياكم وأن يعيننا وإياكم على طاعته وليتفضل الأخوة أو الأخ الذي معدل الكلام وجزاكم الله خيرا بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه أما بعد فأجز الله خيرا الشيخ الفاضل سعيد الخولاني على هذه الكلمة طيبة التي حث فيها على الاجتماع على الحق ومناصرته والالتفاف حوله وبذل الرخيص والنفيس لأجله ونصرته والدفاع عنه فجزاه الله خيرا والآن إن شاء الله الكلمة للشيخ الفاضل أبو الحسيد حسن عليوة جزاه الله خيرا يتفضل نسأل الله عز وجل أن ينفعنا بما يقول وبما نسمع واجزاكم الله خيرا