الدرس في كلمة مختصرة للشيخ الفاضل حسن عليوه، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
افتتح المتحدث بالحمد والثناء على الله، ثم شكر الشيخ عبد الله بن عمر بن مرعي على ترتيب اللقاء ودعوة الإخوان للمشاركة، كما شكر الشيخ سعيد الخولاني على كلمته الطيبة، داعياً الله أن يثبت الجميع على الحق ويعينهم على العلم والدعوة.
يؤكد المقطع أن الدعوة الإسلامية تقوم على العلم والتعليم والإخلاص، مستشهداً بأحاديث نبوية ترفع من شأن تعلم القرآن وتعليمه، وتوضح أن الله يرفع بالعلم أقواماً ويضع آخرين، وأن الله أثنى على أهل العلم بالكتاب والسنة.
استهل المتحدث بآيات قرآنية تبين رفعة أهل الإيمان والعلم، ثم أشار إلى توجيهات المشايخ بالإنصات والاستفادة، ورحب بالشيخ عبد الرحمن بن عمر العدني متمنياً للجميع البركة والنفع.
يُشكر المتحدث الشيخ عبد الحسين على كلمته الطيبة، معبرًا عن محبة الإخوة لسماع محاضراته ونصائحه، ويقر بأن الأمر بقضاء الله وقدره.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أما بعد: نشكر أولًا لأخينا الشيخ الفاضل المربي الجليل - نحسبه كذلك والله حسيبه - الشيخ عبد الله بن عمر بن مرعي، حفظه الله تعالى، القائم على دار الحديث بالشحر. نشكر له ترتيب هذا الاجتماع، ودعوة إخوانه للمشاركة والمناصرة والمؤازرة، ونسأل الله أن يثبتنا وإياه وإياكم على الحق حتى نلقاه. فإن مشائخنا وكبارنا وطلاب العلم يقومون بأمور عظيمة، نسأل الله أن يعيننا وإياهم على ما يقومون به من العلم والتعليم والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى. كما نشكر لأخينا الشيخ سعيد الخولاني، حفظه الله تعالى، على هذه الكلمة الطيبة النافعة المباركة. وكما نعلم جميعًا أن هذه الدعوة قائمة على العلم والتعليم والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، أساس هذه الدعوة العلم مع الإخلاص والصدق، ونشر العلم وتعليمه. والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين»، رواه مسلم عن أمير المؤمنين عمر رضي الله تعالى عنه. والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، رواه البخاري عن أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه. وربنا عز وجل قد أثنى على العلم وعلى أهل العلم، والمقصود به علم الكتاب والسنة. قال الله، وقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: قال ربنا عز وجل: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾، وقال الله عز وجل: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾. وأنا أضم كلامي إلى كلام الشيخ سعيد الخولاني في ترك المجال بعد كلمات إخواننا، ومن أحبهم للشيخ الفاضل عبد الرحمن بن عمر العدني، الذي حضر وجاء بعد فترة طويلة في زيارة هذا المكان، فيحب أن نحب جميعًا أن نسمع وأن نستفيد، وأن من توجيهات مشايخنا وعلمائنا - وبارك الله في الجميع - الحمد لله رب العالمين. جزى الله خيرًا الشيخ الفاضل عبد الحسين على هذه الكلمة، إن كانت يسيرة، وإن كنا نعلم الله أن الإخوة يحبون كذلك أن يسمعون من الشيخ عبد الحسين، حفظه الله تعالى، لما سمعوا عنه وما رأوه من محاضراته من كلام طيب ونصائح وتوجيهات، ولكن قدر الله وما شاء فعل، فجزاه الله خيرًا.