الدرس في اللالئ الدرية شرح المقدمة الجزرية 30، باب الروم والإشمام وكيفية الوقف . ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يشرح هذا المحور ثلاثة أوجه للوقف هي السكون المحض، والروم، والإشمام، مبيناً كيفيتهما في المرفوع والمضموم والمجرور والمكسور. ويوضح فائدة الروم والإشمام في إظهار حركة الوصل للسامع مع استثناء الحرف الساكن في الوصل والوقف منهما.
يستعرض المحور المواضع التي لا يجوز فيها الروم والإشمام وهي هاء التأنيث المربوطة، وميم الجمع، والحرف المتحرك بحركة عارضة للتخلص من التقاء الساكنين. ويعلل عدم دخولهما في "يومئذ" و"حينئذ" لكون التنوين فيهما عارضاً على ذال ساكنة أصلاً.
يفصل المحور أقوال العلماء في دخول الروم والإشمام على هاء الضمير بين المنع والجواز والتفصيل حسب حركة ما قبل الهاء. ويختتم بشرح خاتمة النظم الجزرية وعدد أبياتها والدعاء بالخاتمة الحسنة.
يختم الدرس بالدعاء بالصلاة والسلام على النبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ويعبر هذا الدعاء عن المحبة والتقدير لرسول الله وأهل بيته وأصحابه الكرام.
بسم الله الرحمن الرحيم باب الروم والإشمام وكيفية الوقف قال الناظم رحمه الله وحاذر الوقف بكل الحارة إلا إذا رمت فبعض حارة إلا بفتح أو بنصب وأشم إشارة بالضم في رفع وضم الشرح اعلم أن الوقف على أواخر الكلم يكون بثلاثة أو جه واحد السكون المحض ثانيا الروم ثالثا الإشمام بسم الله الرحمن الرحيم نعيد هذا الباب باب الروم والإشمام وكيفية الوقف قال الناظم وحاذر الوقف بكل الحارة إلا إذا رمت فبعض حارة إلا بفتح أو بنصب وأشم إشارة بالضم في رفع وضم الشرح اعلم أن الوقف على أواخر الكلم يكون بثلاثة أوجه الأول السكون المحض أي أن تقف عليه بالسكون ثانيا بالروم ثالثا الإشمام أما الشكون فهو الأصل في الوقف على آخر الكلمات إذ أنه لا يوقف على متحرك لا يوقف على متحرك يعني إذا أردت أن تضف على آخر الكلمة تضف عليها بالشكون وأما الروم فهو الإتيان ببعض الحركة أي الإتيان بثلث الحركة وذهاب ثلثيها فيضع الصوت الحركة فيسمعها القريب المصبي ولا يسمعها البعيد ولا يكون الروم إلا في المرفوع والمضموم والمجرور والمكسور يعني إشارة إلى حالة البناء والإعراب المرفوع والمضموم المرفوع في حالة الإعراب والمضموم في حالة البناء والمجرور أيضا إعراب والمكسور بناء قال ولا يكون في المنصوب ولا المفتوح لا يكون الروم في المنصوب ولا المفتوح وإنما يكون في المنصوب والمكتوح السكون المحر يعني لا يدخله الروم ولا الإشمام قال العلامة الموصف إن الروم باعتباره صوتا ضعيفا يمكن تحقيقه مع ضم الشفتين وكسرهما ولهذا جاز دخوله على المرفوع والمضموم والمجرور والمكسور بخلاف الإشمام فلا يجوز دخوله على المجرور والمكسور لأنه عبارة عن ضم الشفتين ولا يأتي ضم الشفتين مع كسرهما يعني الإشمام يختص بحالة واحدة الإشمام هو عبارة عن ضم الشفتين وهذا ما يكون إلا في المرفوع أو يكون في المضموم قال وأما الإشمام فهو ضم الشفتين بعيد بعيد تصغير بعد بعيد النطق بالحرف الساكن من غير تراخل ولا بد من إبقاء فرجة بين الشفتين لخروج النفس وهو شيء يدرك بالعين لا بالأذن أي أن الإشمام ليس له صوت بحيث يسمع بالأذن وإنما الإشمام عبارة عن حركة للشفتين يعني هيئة للشفتين ترى بالعين عندما تقول كده واضح هذه ترى بالعين لأنها ليست صوت ليست عبارة عن إخراج صوت هذا ماذا إشمام ضم الشفتين بعدما تنطق بالحرف مثل ما ذكرنا لكم في لا تأمننا لا تأمننا هذا يش يسمى الإشمام يسمى الإشمام قالوا الإشمام يكون في المرفوع والمضموم فغضونا المنصوب والمفتوح والمجرور والمقصور إذن حصلنا على أن المفتوح هذا لا يدخله روم ولا إشمام أبدا وإنما الإشمام يكون في المرفوع والروم يدخل في المرفوع والمجرور ما هي فائدة الوقف بالروم أو إشمام قال ابن الجزري فائدة الإشارة في الوقف بالروم أو إشمام هي بيان الحركة التي تثبت في الوصل للحرف الموقوف عليه ليظهر للسامع أو الناظر كيف تبكى الحركة الموقوف عليها لو تخيلنا واحد واحد ما يسمع بعيد مثلا وراء ضم الشفتين سيقول إن هذا الحرف مضموم في نفسه سيقول إن هذا الحرف مضموم لأنك طبقت ماذا الإشمام أو إن كان طبقت الروم سيقول إما مضموم وإما ماذا مكسور لهذا قالوا إن هذا إن هذه فقط فائدتها عندما يكون الإنسان يقف على ذلك الحرف فيظهر إما للسامع وإما للرأي الناظر كيف تلك الحركة الموقوف عليها كيف تلك الحركة الموقوف عليها فمثلا لو أردت أن أقف على نستعين النون من نستعين ماذا مضمومة إياك نعبد وإياك نستعين هذا عندما تصل أنت تقول نستعين أليس في ضم للشفتين طيب أنا أريد أن أقف على النون مع ضم الشفتين ماذا يسمى يسمى إشمام يسمى إشمام انظر إياك نعبد وإياك نستعين هل نطقت في شي ضمه ما نطقت في ضمه سكنت النون وأتيت بماذا ما يسمى بالإشمام ضممت الشفتين أنت لما رأيتني أنت الآن رأيت هذا إيش إيش يتخيل لك أن النون إيش مضمومة لأنني قلت هكذا بعدها فلو لم تسمع مثلا شيء لو قلت ماذا هذه في حالة الوصل مضمومة هذه في حالة الوصل مثل ما أقول إياك نعبد وإياك نستعين وهدين الصراط المستقيم يعني كأنني في حالة الوصل ضممتها فهنا في الوظف سكنتها ثم أتيت بالإشمام وهكذا ما يسمى بماذا بالروم نستعين الآن من الذي سيسمع من الذي سيسمع هذه بعض الحركة وليس كل الحركة سيسمعها هذا القريب مني سيسمعها أما البعيد ما سيسمع ماذا ما سيسمع الروم لأنه إثيام ببعض الحركة فهي تأتي بصوت خفيف بصوت خفيف سمونه إيش سمونه الاختلاص إذا رأيت في المصحف ما يسمى بالاختلاص فهو عبارة عن ماذا فهو الروم منهم من يقول له اختلاص يعني يختلس الحركة يعني يأخذ منها جزء يأخذ منها جزء ومنهم من يقول الروم شيء والاختلاص شيء آخر منهم من يعبر هذا أيضا عنه تنبيه اعلم أن الروم والإشمام لا يدخلان في خمسة مواضع الروم والإشمام في خمسة مواضع ما يدخلان الموضع الأول ما هو ساكن في الوصل والوقف أي ثابت في الوصل والوقف نحو فلا تنهر قم فأنذر وربك فكبر لاحظ أن هذه الراء ساكنة وفلا ووقفا لأنها يش هنا الراء الفعل هذا لا تنهر أنذر كبر فعل أمر ولا لا والأمر يكون ماذا يكون مجزوما يكون الآن مجزوما وعلامة الجزم هنا يش السكون ثانيا المتحرك في الوصل بالفتحة مثل لا ريب لأننا قلنا أن الروم والإشمام لا يدخلان في المفتوح ولا كذلك ماذا ولا فيما كان ماذا منصوبا قال ثالثا المتحرك في الوصل بحركة عارضة للتخلص من الاستقاد ساكن النحو وأنذر الناس لا لا يدخلان في المفتوح هنا لا ريب كيف لما تقف عليها لا ريب لا ريب ما فيه شمام ما أقول لا ريب ما فيه شمام ولا أيضا ماذا ولا روم وين هايوة هذا الإشمام لا يجلز دخوله على المجرور والمقسور ها الإشمام الروم والإشمام لا يجلز دخوله ماذا فيه في المفتوح مع بعض هذا تمام لا يجلز دخوله في المفتوح أما من حيث تفصيل الإشمام بيكون ماذا لا يجلز دخوله في حالتين المفتوح والمقسور واضح لا والروم لا يدخل فيه في المفتوح فاتفقوا في المفتوح واضح لا ثالثا أنا متحرك في الوصل بحركة عارضة لتخلص من التغاش ساكنين نحو أنزل الناس لأن الراء الراء هل يجلز فيها الروم من إشمام الجواب لا لماذا لأن الحركة فيها عارضة لأن الحركة فيها عارضة لأجل التخلص من انتقاء الساكنين رابعا ميم الجمع نحو أنتم الأعلون له مرتعو غير المغضوب عليهم هذه ميم الجمع أي ميم تأتي للجمع فالآن أنتم ولهم وعليهم الميم الأخيرة فيها ميم تسمى ميم الجمع لا يجوز دخول الروم والإشمام فيها بل تقف عليها إذا قلنا لا يجوز دخول الروم والإشمام ماذا بقي معنا السكون واضح لا إذا قلنا لا يجوز دخول الروم والإشمام فيها فما بقي معنا إلا أن نقف عليها بالسكون وسكنها وخلاص قال خامسا تات تانيث المربوطة التي يوقف عليها بالهاء لا يدخلها روم ولا إشمام بل يوقف عليها بالسكون المحض نحو الصلاة الزكاة ماذا تقول عندما تقف على الصلاة وأقيم الصلاة وآت الزكاة واضح ولو كانت في حالة ماذا رفع أو في حالة مثلا جر والعلة في منع الروم والإشمام هو أن الها مبدلة من التاء والتاء معدومة في الوظف والمراد من الروم بيان حركة الحرف الموقوف عليه حال الوصلي يعني يقولون التاء في الزكاة والتاء في الصلاة إنما هي مبدلة من حرف أصلي والمبدل غير موجود فإذا كان غير موجود لا يدخل الروم والإشمام ولم يكن على الها حركة في الوصلي حتى يصح بيانها والإشارة إليها قاله القاري أي مل علي أما ما يوقف عليه بالتالي مفتوح أنه رحمة فإن الروم والإشمام يدخلان فيه وذشار الشاطبي إلى بعض ما تقدم فقاله في هائتانيث وميم الجمع يقول وعارض شكل لم يكن ليدخل كم بيان الآن الشاطبي في هذا البيت أن الروم والإشمام لا يجوز دخولهما في ثلاثة مواضع ما هي في هائتانيث اللي تسمونها هائتانيث المربوطة لهم عليهم وفي عارض شكل يعني في ماذا المتحرك بحركة عارضة مثل وأنذر الناس فالآن هذه ثلاثة مواضع في هذا البيت تنبيه يدخل في النوع المتقدم هذه الكلمات يوم إذن وحين إذن فلا روم فيهما ولا إشمام لأن أصل الذال فيهما ساكنة لاحظوا الآن يوم إذن وحين إذن الآن إذن هذا مجرور صح أو لا ذن طيب المجرور يدخل فيه الروم ولا ما يدخل فيه الأصل الأصل أن الروم يدخل فيه المجرور والمكسور طيب لماذا الآن الذال هذه لا يدخل فيها يوم إذن وحين إذن مع أنها مجرورة انظر التنوين هنا قالوا لأن ماذا لأن هذا التنوين ليس أصري وإنما هي التنوين هذا عبارة عن تنوين سمونه تنوين ماذا تنوين عوض يعني أصل إيش حين إذ حين إذ أصلها إذ واضح ويوم إذ ويوم إذ فأصل الزال ساكنة أصل الزال الزال ساكنة ثم لما أشكلت يعني مع بعض يوم مع إذ فصار يوم إذ مثل ماذا وأنتم حين إذ تنظرون لاحظوا معي وأنتم حين إذ تنظرون التنوين هذا يسمى تنوين عوض لأن أنواع التنوين عشرة أنواع التنوين عشرة أنتم درستم الكواكب درستم الكواكب الدرية ترحل الأجرومية متسمم الأجرومية استفقوا على أربع وهذا النوع من التنوين يسمونه تنوين عوض معناه تنوين يوث به عوض عن جملة أو عوض عن كلمة عوض عن جملة أو عوض عن كلمة مثل قوله تعالى وأنتم حين إذ تنظرون هذا التنوين الآن في حينئذ عوض عن ماذا عن جملة ما هي الجملة المحذوفة وَأَنْتُمْ حِينَ إِذْ بَلَغَتِ الرُّوحَ الْحُلْقُومَ تَنْظُرُونَ الآن بلغت الروح الحلقوم جملة ولا لا محذوفة عوض عنها بأيش غالوا عوض عنها بتنوين فهذا التنوين تنوين عوض أصله وأنتم حينئذ بلغت الروح الحلقوم تنظرون طيب إذ أصلها إذ بالسكون فبعد ذلك حذفت الجملة ودخلت التنوين على ماذا على الذال فقيل وأنتم حينئذ تنظرون فاضح هذا الآن فهذا التنوين ليس أصلي وإنما هو عارض فهذا عارض الكثرة هذه في الذال عارضة هذا هو البيان المران قال وإنما كسرت لأجل الحق التنوين فلما وقف عليها زال طيب إذان إذا بنوقف على يومئذ وحينئذ وقفنا عليها زال التنوين ولا ما زال زال ذهب فلما ذهب ذهبت الكثرة واضح لما ذهب التنوين ذهبت الكثرة فرجع إلى الأصل وهو الأصل أن الذال فاكنة قال فلما وقف عليها زال الذي من أجل كسرت فعادت الذال لسكونة فهو منزلة لم يكن الذين كفروا وليس هذا من منزلة غواش وجوار فإنه يجوز دخول الروم الإشمان فيهما لأن التنوين فيهما دخل على متحرك لاحظوا الآن هنا التنوين دخل على ماذا؟ دخل على متحرك جواري يعني فيها رو غواشي فيها إش؟ فيها رو لأن التنوين هنا دخل على إش؟ دخل على الرأ ودخل على الشي وأصلهما متحرك لأنك تقول جواري بالكسرة واضح الآن وإن كانت الياه هنا إش حدفت فليس أن أنا دخل في الياه وإنما الروم الإشمان يقع على حرف متحرك لاحظ الآن جواري إيش أصل الرأ متحركة ولا لا؟ بالكسر غواشي الشين مكسورة ولا لا؟ طيب الآن دخل على التنوين هل تأثرت؟ ما تأثر؟ جواري غواشي فإذن إذا وقفنا عليها كأننا وقفنا على حرف إش؟ وقفنا على حرف متحرك في الأصل بالكسر جواري وغواشي لهذا جاز دخول الروم والإشمان فيهما هذا واضح لأنه وإن كان التنوين هنا إش؟ تنوين من ذلك التنوين الذي هو عبارة عن إش؟ عن تنوين عوض ها؟ لكن أو تنوين مثلا ترنم أو تنوين ديادة أو أحد أنواع التنوين ماذا العشرة؟ لكن نقول وإن كان هنا حذف التنوين إذا حذف التنوين ما زالت جواري وغواشي الراوشين متحركتان فهذا اختلف العلماء في دخول الروم والإشمان على هالكناية وهي هال المفرد الغائب يمذكر وتسمى هالضمير على النحو التالي معنى هالك تسمى هالضمير العيدة على المفرد الغائب هالضمير تعود على المفرد الغائب طيب هذي مختلف فيها هل يجوز دخول الروم والإشمان فيهم لا الغول الأول المانع مطلقا في جميع حوالها لأنها تشبه هالتانيث في حال الوقف وهالتانيث لا يدخلها روم ولا إشمان من العلماء من قال لا يجوز دخول الروم والإشمان فيها المفرد الغائب اللي تسمى هالكناية أو هالضمير لماذا قال لأنها تشبه هالتانيث المربوطة في مثل الصلاة والذكاة وقد تقدم أنه لا يجوز دخول الروم والإشمان فيها ثانيا الجواز مطلقا منه من قال جائز مطلقا أي سواء كان قبل هوا أو ساكنة أو ضمة أو ألف أو حرف ساكنة صحيح أو فتحة أو يا ساكنة أو كسرة مهما كان قبلها من حركة فيجوز أن نقف عليها بالروم أو الإشمان القول الثالث التفصيل قالوا إذا كان قبلها هوا أو ساكنة أو ضمة امتنع الروم والإشمان فيها نحو من بعد ما عاقلوه لاحظوا الآن اله هالضمير هذه إيش قبلها هوا قبلها هوا إذن لا يجوز ما يجوز أن نقول عاقلوه بعدين نضم ما يجوز نقول عاقلوه و نسكن والعمل الصالح يرفعه بالسكون فلا يجوز دخول الروم ولا إشمان ولو كان ما قبلها مضموما أو واو ساكن قالوا يوقف عليها بسكون المحط ثانيا إذا كان قبلها هيا ساكنة أو كسرة امتنع دخول الروم فيها لأن الروم يدخل المخصوح نحو سألقيه في اليم سألقيه في اليم لاحظوا هنا الميم قبلها هيا شليا ونحو ما يفرقون به بين المرء وزوجه أنا قلت ماذا في اليم فألقيه في الجملة الأولى فألقيه ألقيه ألقيه قبلها ماذا قبلها هيا إذا أردت أن أغف أغف عليه بالسكون فأقول فألقيه وهكذا أيضا وزوجه ما أقول وزوجه وزوجه أقول ه أو أقول ماذا فألقيه بالروم ما يجوز قال يوقف عليها في سكون المحط ثالثا إذا كان قبلها ألف أو حرف ساكن صحيح أو ضمه جاز دخول الروم الأشمال فيها نحو فبشرناه بغلام الآن الها في فبشرناه يجوز أن أغف عليه بالروم فأقول فبشرناه وأقول فبشرناه وكذلك قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصم فقد علمته فقد علمته أو أقول كذلك فليصم فقد علمته بالروم وأعدل المذاهب لا معنى ثلاثة فيها الضمير الذين قالوا في التفصيل وأعدل المذاهب كما قال ابن جزري هو القول الثالث أي التفصيل أي أنه على هذا التفصيل إن كان قبلها الكناية الضمير ألف أو حرف صحيح فإنه يجوز الروم والإشمال فيها وبهذا نكون انتهينا من أبواب الجزرية ثم الخاتمة قال رحمه الله وقد تقضى نظمي المقدمة مني لقاري القرآن تقدمة أبياتها قاف وزايم في العدد من يحسن التجويد يظفر بالرشد والحمد لله لا ختام والصلاة بعد والسلام على النبي المصطفى وآله وصحبه وتابعي من واله الشرح أي وقد تم وانتهى النظم لهذه المقدمة مني لقارئ القرآن تقدمة أي هدية وتحفة لتكون معينة له على قراءة القرآن وعلى الفوز بأجره جزاه الله عنا خير الجزاء وأجزل له المثوبة وأسكن وإياه فسيح جناته آمين أما قوله أبياتها قاف وزاي في العدد أي عدد أبياتها مئة وسبعة فالقاف بمئة والزاي بسبعة فالقاف بمئة والزاي بسبعة على طريقة ماذا أبجد هو هذا طريقة الحساب لأن القاف يعادل المئة والزاي سبعة فيكون المجموع مئة وسبعة قوله من يحسن التجويد يظفر بالرشد أي من أتقنه ظفر وفاز بالاستقامة والرشد والاستقامة كما في القاموس ما ختم النظم بحمد الله عز وجل الذي بنعمته تتم الصالحات وثنى بالصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وسيد الخلق أجمعين محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى الصحابة والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وتنبيه ذكر بعضهم أن البيتين الأخيرين من زيادات بعض العلماء على الناظل وليس من أصل الجزرية وفي بعضها تقديم وتأخير كما في الفوائل يعني ستجد في بعض النصخ أن هذه الأبيات فيها تقديم وتأخير ومنهم من ذكر الزيادة على ما ذكره الناظل وفي الختام أسأل الله عز وجل أن يجعل أعمالنا خالصة الوجه الكريم ويتقبل مننا ومنكم صالح الأعمال ويغفر لنا سيء الأفضال والأفعال إنه جواد كريم أفضال وبهذا تم هذا الشرح والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصدره أجمعين