شرح الشمائل المحمدية 21

الدرس في شرح الشمائل المحمدية 21، تابع : باب ما جاء في ذكر خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم , وباب ما جاء في تختم رسول الله صلى الله عليه وسلم . ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

وصف خاتم النبي صلى الله عليه وسلم ونقشه وتسلسل حفظه

يصف المقطع خاتم النبي المصنوع من الفضة ونقشه «محمد رسول الله» في ثلاثة أسطر، ويتتبع انتقاله من النبي إلى أبي بكر ثم عمر ثم عثمان حتى سقط في بئر أريس. ويناقش قول بعض العلماء بارتباط ضياع الخاتم ببدء الفتنة وقتل عثمان، مع التنبيه إلى ضعف هذا القول ووجوب التثبت في مسائل التبرك بالآثار.

الفرق بين التبرك بآثار النبي وآثار الصالحين وتحليل حديث الخاتم

يبيّن المقطع أن الصحابة لم يتبركوا بآثار كبارهم كأبي بكر وعمر، بل اقتصر التبرك على آثار النبي صلى الله عليه وسلم، وينتقد التوسع في التبرك بآثار الصالحين الأحياء والأموات. مستدلاً بكلام النووي في شرح حديث الخاتم الذي أجاز التبرك بآثار الصالحين، ويرد عليه بأن ذلك لم يقم عليه دليل من الكتاب والسنة.

فضائل علي بن أبي طالب وأحكام التختم في اليمين واليسار

يتناول المقطع فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه كأول فتى أسلم ورابع الخلفاء الراشدين وزواجه من فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم وشجاعته. ثم ينتقل إلى بيان حكم التختم في اليمين واليسار مستدلاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في تختمه باليمين مع ذكر أقوال الفقهاء.

ختام الدرس الأول من باب الحديث والإشارة للدرس القادم

يختتم الشيخ الدرس الأول في هذا الباب بالإشارة إلى أن الحديث الأول قد تم شرحه، ويؤجل بقية الأحاديث للدرس القادم. ثم يختم بالتسبيح والاستغفار مع ذكر اسم المترجمة نانسي قنقر.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. ما زلنا في الشمائل، في باب ما جاء في ذكر خاتم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ما نقش الخاتم عندك؟ من الغادر؟ نقش الخاتم، نقشه، ماذا منقوش فيه؟ «محمد رسول الله». محمد رسول، كم سطر؟ ثلاثة أسطر: «محمد» سطر، و«رسول» سطر، ولفظ الجلالة سطر. ماذا كان فصه عندك؟ فصه حجر حبش، فصه كان حبشيا. ما هو السبب في اتخاذ الخاتم؟ ما هو السبب في اتخاذ الخاتم؟ لأن الأعاجم الملوك كانوا لا يقبلون كتابا إلا مختوما، فاتخذ النبي عليه الصلاة والسلام الخاتم، وهو من فضة. قال الترمذي رحمه الله تعالى: حدثنا إسحاق بن منصور، وهو قد تقدم ترجمته، وأنه ثقة ثبت. عن عبد الله بن نمير، قال: أيضا هذا إمام ثقة. قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، وهو العمري، ثقة، عن نافع. وعبيد الله له أخ اسمه عبد الله المكبر، وهو ضعيف، عن نافع مولى ابن عمر، وهو ثقة أيضا، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أبو عبد الرحمن، وهو عبد الله. قال: اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق، فكان في يده، ثم كان في يد أبي بكر، ويد عمر، ثم كان في يد عثمان حتى وقع في بئر أريس. نقشه: «محمد رسول الله». وبئر أريس هذه بئر بحديقة قريبة من مسجد قباء، ونسب إلى رجل من اليهود اسمه أريس، وهو الفلاح بلغة أهل الشام. هذا الخاتم الذي اتخذه النبي عليه الصلاة والسلام من أجل أنه إذا كتب إلى الملوك كان يختم به. ثم لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عند أبي بكر رضي الله عنه يختم به، ثم بعده كان مع عمر، ثم بعده كان مع عثمان، وكان مع معيقب، ومعيقب صحابي كان هو الذي يلي الخاتم، أي كان معه الخاتم يختم به، فسقط من معيقب في بئر أريس. قال الحافظ رحمه الله تعالى في بيان شرح هذا الحديث: قال بعض العلماء: كان في خاتمه صلى الله عليه وسلم من السر شيء مما كان في خاتم سليمان عليه السلام، لأن سليمان لما فقد خاتمه ذهب ملكه، وعثمان لما فقد خاتم النبي صلى الله عليه وسلم انتقض عليه الأمر، وخرج عليه الخارجون، وكان ذلك مبدأ الفتنة التي أفضت إلى قتله، واتصلت إلى آخر الزمان. كذا ذكره عن بعض العلماء، ويحتاج هذا إلى دليل: أن في خاتم النبي عليه الصلاة والسلام شيء من السر كما كان في خاتم سليمان. مع أنه أيضا لم يثبت أن في خاتم سليمان لا في آية ولا في حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن فيه شيء من السر الذي من أجله مثلا كان الجن خاضعون له تحت تصرفه، ولكن الله عز وجل سخر له الجن، وسخر له الريح، وسخر له يعني أمور كثيرة من الخلق، الطير والوحوش، فهو يعرف لغتها، وكذلك يأمرها فتأتمر. هذا كله من تسخير الله عز وجل لنبيه سليمان عليه الصلاة والسلام. فهذا الذي ذكره عن بعض العلماء يحتاج إلى دليل. والنبي عليه الصلاة والسلام قد أخبر أن عثمان رضي الله تعالى عنه ستصيبه بلوى، وأنه مبشر بالجنة على بلوى تصيبه، وأن من أراد أن يخلع عليه الملة أو يخلع عليه الإمارة فلا ينزعها، لا ينزع ذلك. وقد أراد أولئك الخارجون عليه أنه يخلع الإمارة ويتركها لغيره، فأبى رضي الله تعالى عنه فقتلوه. وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام بذلك، وأنه شهيد. وأما هذا الذي ذكره كما تقدم فيحتاج إلى دليل. وأيضا يحذر عندما يقرأ الإنسان في يقرأ في شرح مسلم، أنه رحمه الله تعالى يذكر أحيانا في شروحات بعض الأحاديث مسائل تخالف ما عليه أهل السنة، وقد زلت قدمه في ذلك، منها مسألة التبرك بآثار الصالحين. فهو دائما يذكره في شرح مسلم، إذا وجد شيء يقول: وفيه التبرك بآثار الصالحين، فيعمم هذه المسألة. مع أن هذه المسألة عند أهل السنة أنه لا يجوز التبرك بآثار أحد من الخلق إلا ما كان ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فالنبي عليه الصلاة والسلام يتبرك بآثاره، كانوا يتبركون بغضوئه وبغسله، ويتبركون كذلك بثيابه وبشعره وبعرقه، هذا لما خصه الله عز وجل. أما غيره، سواء كان من الصحابة أو من بعدهم، لم يثبت دليل. بل الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، وهم أشد الناس تحريا واتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يكونوا يفعلون ذلك بأكابرهم، لا بأبي بكر، ولا بعمر، ولا بعثمان، ولا بعلي. ما كانوا يتبركون بثيابهم، ولا يتبركون بنعالهم كما كانوا يفعلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا بوضوئهم. وانظروا إلى من زلت قدمه في هذا الباب، بسبب هذا، يعني بسبب ما يقرره بعض العلماء، ربما اتبعهم طغام وعوام من الناس، فيظنون أن هذا رجل صالح يتبرك بآثاره. فإذا اغتسل أو توضأ، قاموا يشربون من وضوئه، أو قاموا يغتسلون به، يقولون: بركة، بركة الحبيب الفلاني. وقد حصل حتى أنه إذا مات كانوا، أي بعضهم كان يتبرك بآثار هذا الميت. الحبيب الفلاني مات، يغسلونه في مكان يعني يكون فيه بلاط أو فيه أسمنت، حتى يخرج الماء من الميزاب، وأولئك من أسفل يعبون، يعبون الدبب، ويأخذون هذه الدبب إلى بيوتهم. ماذا تفعلون؟ قالوا: هذا بركة الحبيب، هو قد مات، يغسلونه، بركة الحبيب، هذا الماء، هذا ماء الغسل الذي خرج من الحبيب الفلاني، فيتبركون به. مساكين يظنون أن هذا جيد. فهذه المسألة قد تكلم فيها لأهل السنة. وأيضا الحافظ أحيانا يذكر هذه المسألة في مسألة التبرك، فينتبه القارئ عندما يقرأ، خاصة ما يذكره الإمام النووي رحمه الله تعالى. وانظر ما قال النووي رحمه الله في هذا الحديث. في هذا الحديث الذي هو حديث الخاتم، وغير من الحديث كثير، يتكلم على مسألة التبرك، ويجيز مسألة التبرك بآثار الصالحين، بلباسهم، بشعرهم، بوضوئهم، بنعالهم. أي شيء وجدتم الرجل صالح، تقي، ولي لله عز وجل، هذا تأخذه وتتبرك به، تنتفع به في حياتك. قال النووي في شرح هذا الحديث: فيه التبرك بآثار الصالحين، ولبس لباسهم، وجواز لبس الخاتم. الشاهد منه أنه قال: ولبس لباسهم، يعني أجاز التبرك من هذا الحديث. قال: لأن أبا بكر أخذ الخاتم من النبي عليه الصلاة والسلام، ثم بعد ذلك عمر. هل عمر أخذ الخاتم من أجل أن يتبرك به؟ أو كذلك عثمان أو غيره؟ مع أنه خاتم رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم. لكن ما يفهم هذا من من ماذا؟ من الحديث. وإنما أخذوه هذا الخاتم ليختموا به الكتب، وأن هذا هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فكان عندهم. ولو تبركوا بخاتمه لجاز. لو تبركوا بخاتم النبي عليه الصلاة والسلام وهو من آثاره لجاز. أما أن تكون على العموم وعلى الإطلاق أن هذا يتبرك بثياب هذا، وهذا يتبرك بلباس هذا، فهذا لم يقم عليه دليل من كتاب ولا سنة. ثم قال: وجواز لبس الخاتم، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يورث، إذ لو ورث أو ورث لدفع الخاتم إلى ورثته. وهذا حق النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: لا نورث، ما تركنا صدقة، لا يورث الأنبياء، وإنما ورثوا العلم، فلم يورثوا درهما ولا دينارا، وإنما ما بقي فهو للمسلمين ولبيت المال. قال: بل كان الخاتم والقدح والسلاح ونحوهما، يعني هذا مما تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يأخذه الوارث من آثاره، هذه صدقة للمسلمين، يتصرف فيها إمام المسلمين، ويضعها حيث يشاء. قال: يصرفها ولي الأمر حيث رأى من المصالح. هذا الذي قاله، الكلام الأخير طيب. لكن الكلام الأول الذي فيه التبرك بآثار الصالحين، هذه مسألة خطيرة، فتنتبه لها. لهذا كثير من العوام متأثرون بهذا، متأثرون بهذه مسألة، ماذا؟ مسألة التبرك. ودخلوا أيضا في مسائل التوسع والاستغاثة وغيرها من المسائل الخطيرة، وربما يعني هذه المسائل يقررها لهم ضلالهم، يقررها لهم علماؤهم الضلال. قال رحمه الله تعالى: وقد انتهينا من هذا الحديث في ذكر خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال: باب ما جاء في تختم رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني أين يضع الخاتم؟ في أي يد كان يلبسه عليه الصلاة والسلام؟ أفي يمينه أم في يساره؟ قال: حدثنا محمد بن ساد بن عسكر البغدادي، وهو ثقة، وعبد الله بن عبد الرحمن، وهو الدار... إمام. قال: أخبرنا يحيى بن حسان، ثقة أيضا. قال: حدثنا سليمان بن بلال، ثقة أيضا، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، وهو صدوق يخطئ، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، وهو ثقة، عن أبيه، ثقة، عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه. عندك يا أخي علي، ما كنيته؟ علي بن أبي طالب، تعرفه؟ علي بن أبي طالب، تعرفه؟ ها تعرفه؟ علي بن أبي طالب، تعرفه؟ عندك تعرفه؟ علي بن أبي طالب، ها؟ سنتسمع به، تعرف علي بن أبي طالب؟ عندك يا عبد العزيز، علي بن أبي طالب، تعرفه؟ ماذا تعرف عنه؟ تعرف اسمه؟ بث، لا، لا، هذا سؤال عنده، لا عاجم، ما فيه سؤال عنده، لا عاجم، أي أحد من لا عاجم يعرف علي بن أبي طالب. يقول: عندك أبو تراب، لقبه أبو تراب، وكنيته أبو الحسن. وإذا تعرف عنه أيضا: الخليفة الرابع من خلفاء المسلمين، من خلفاء الراشدين المهديين، وأيضا أحد المبشرين بالجنة، وأيضا تزوج بفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، زيادة. قال: عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وعلي أسلم من الفتيان، أول من أسلم من الفتيان، وأول من أسلم من الرجال أبو بكر، وأول من أسلم من النساء خديجة. هذا على الأصل الصحيح، وهو أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وقد ناصر الرسول عليه الصلاة والسلام، وجلس مكانه عندما أرادوا قتله. وعلي كان أيضا شجاعا، كان في الحرب شجاعا، حتى إنه قيل لعمر بن العاص، وللمعاوية، قيل له: لماذا ما تبارز أبا الحسن؟ قال: تريدون أن تنقطع هذه؟ لأن علي ما أحد يبارزه، لأن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه كان شجاعا، وكان كثا لحية، كانت لحيته كبيرة، وأيضا لم يكن بالطويل، وكان رجلا يعني بدينا، جسمه كما يقال قوي، رضي الله تعالى عنه وأرضاه. وتزوج فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، بدرع، درع حطمية. قال له: أين درعك الحطمية؟ فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم مهرا لفاطمة. قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس خاتمه في يمينه. وهذا الحديث صححه الألباني في الشمائل، برغم سبعة وسبعين. يقول النووي رحمه الله تعالى: وأما حكم المسألة عند الفقهاء فأجمعوا على جواز التختم في اليمين، لأنه هنا ذكر أنه عليه الصلاة والسلام تختم في يمينه. قال: أيضا وعلى جوازه في اليسار، يجوز أن تتختم في يسارك، ولا كراهة في واحد منهما. واختلفوا في أيتهما أفضل. الخلاف جاء في أيتهما أفضل، لم يختلفوا في الجواز، هذا جائز وهذا جائز، في اليمين، في اليسار، لكن أيتهما أفضل أن تضع فيها الخاتم؟ يقول: فتختم كثيرون من السلف في اليمين، وكثيرون في اليسار. واستحب مالك اليسار، وكره اليمين. وفي مذهبنا، أي الشافعية، وجهان لأصحابنا. الصحيح أن اليمين أفضل، لأنه زينة، هنا يرجح النووي عن الشافعية أن التختم في اليمين أفضل من اليسار، لأنه من باب الزينة، واليمين أشرف وأحق بالزينة والإكرام. انتهى كلامه رحمه الله. وعما الحافظ رحمه الله تعالى يقول: ليس يرجح هذا ولا هذا، يقول: هذا بحسب القصد. قال: والذي يظهر لي أن ذلك يختلف باختلاف القصد. فإن كان اللبس للتزين به فاليمين أفضل، إن كان لأجل التزين فاليمين أفضل، لأنها أحق بالزينة. وإن كان للتختم به فاليسار، أو لا يعني ليس مجرد، وإنما لأجل لبس خاتم سواء كان لأجل أن يختم أو لغير ذلك، يقول: اليسار، أو لا؟ قال: لأنه كالمودع فيها، ويحصل تناوله منها باليمين، عندما يكون في اليسار يحصل التناول باليمين. قال: وكذا وضعه فيها. ويترجح التختم في اليمين مطلقا، يعني إذا جئت للإطلاق فاليمين أفضل، لأن اليسار آلة للاستنجاء، فيصان الخاتم إذا كان في اليمين عن أن تصيبه النجاسة. ويترجح التختم في اليسار بما أشرت إليه من التناول، يعني إن كان مجرد التناول فاليسار أولى، لأنك تتناوله باليمين. وإن كان لأجل الزينة أو للإطلاق فاليمين أفضل، لأن اليسار آلة الاستنجاء، فيصان الخاتم عن ماذا؟ عن النجاسات. هذا ما ذكره رحمه الله تعالى. ثم قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أحمد بن صالح، ومحمد بن يحيى تقدم أنه الذهل. وأما أحمد بن صالح فهو المصري، وهو إمام من أئمة الجرح والتعديل، وقد تكلم فيه النساء بغير حجة، فلم يقبل العلماء كلام النساء في أحمد بن صالح، حتى قال بعضهم: وربما رد قول الجارح كالنساء في أحمد بن صالح، إذ قد يكون هذا الجرح بمجرد تشهي، أو قد يكون لعداوة، أو قد يكون لغيرها من الأغراض الدنيوية. يظهر فيها أن هذا ما تكلم بحق، فيرد العلماء كلامه. ولو أنه إمام، النساء إمام، إمام من أئمة الحديث، وله السنن الكبرى والصغرى. ولو كلام في الرجال، تكلم في أحمد بن صالح في قرينه، في قرينه، ما قبلوا، وردوا كلامه، لأنه لاح لهم أنه لم يكن عن حجة، وإنما كان لأجل شيء بينهما. قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، نحوه. وهذا هو الحديث الأول في هذا الباب، ونترك البقية إن شاء الله تعالى لدرس قادم. إله ونه، سبحانك الله ومه بحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. ترجمة نانسي قنقر، نحوه، ترجمة نانسي قنقر، ترجمة نانسي قنقر.