القول السديد في مقاصد التوحيد  66

القول السديد في مقاصد التوحيد 66

الدرس في القول السديد في مقاصد التوحيد 66، الدرس السادس والستون:من( باب ما جاء في الاستسقاء بالنجوم ... وهذا الموضع من محققات التوحيد وبه يعرف كامل الإيمان وناقصه ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

الاستسقاء بالنجوم ومعتقدات الجاهلية

يناقش مفهوم الاستسقاء بالنجوم ومدى توافقها مع التوحيد، ويبين أن النجوم ليست أسبابًا لنزول المطر. يوضح درجات الناس في التوحيد وتعلقهم بالأسباب.

التأثير الفلكي والتوحيد في الكون

يتناول مسألة تأثير الأفلاك على الأرض وأهلها، ويفرق بين الاعتقاد الفاسد وبين فهم النظام الرباني. يُوضح عظمة الخلق وارتباطه بالنظام الرباني.

الفرق بين التأثير الصحيح والفاسد للنجوم في الشرع

يشرح الفرق بين التأثير الصحيح والفاسد للنجوم، ويحذر من نشر معلومات غير دقيقة قد تكون فتنة لبعض الناس. يبين أن بعض الشرع أثبت تأثير بعض النجوم.

تعريف الفرق الهالكة وعلاقتها بأمة الإجابة

يحدد أن الفرق الهالكة من أمة الإجابة، ويبين أن الأمة ستفترق إلى 73 فرقة، بعضها منحرف عن الإسلام الصحيح. يوضح مفهوم أمة الإجابة والفرق الهالكة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، الصلاة والسلام على رسول الله. يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة: بسم الله الرحمن الرحيم، قال العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي، رحمه الله تعالى، في تعليقه على كتاب التوحيد: قال باب الاستسقاء بالنجوم. قال: لما كان من التوحيد الاعتراف لله بتفرده بالنعم ودفع النقم، وإضافتها إليه قولًا واعترافًا واستعانة بها على طاعته، كان قول القائل: «مطرنا بنوء كذا وكذا» يناف هذا المقصود أشد المنافاة؛ لإضافة المطر إلى النوع، والواجب إضافة المطر وغيره من النعم إلى الله؛ فإنه الذي تفضل بها على عباده. ثم الأنواء ليست من الأسباب لنزول المطر بوجه من الوجوه، وإنما السبب عناية المولى ورحمته، وحاجة العباد وسؤالهم لربهم بلسان الحال ولسان المقال. لسان الحال من فقرهم وفاقتهم والجذب الذي وقع بهم، ولسان المقال من دعائهم واستسقائهم. قال: فينزل عليهم الغيث بحكمته ورحمته، بالوقت المناسب لحاجتهم وضرورتهم. وكونه ينزل موافقًا في أحيان كثيرة لنجوم معينة وأوقات ومواسم معروفة، لا يعني ذلك أن هذه النجوم والمواسم أسباب، ولكنها أوقات، والله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير. فهو سبحانه وتعالى جعل الشمس تشرق بالصباح وتغرب مع أول الليل، وجعل في غروبها وشروقها مصالح للناس، ومع ذلك لا ينسب شيء من أثر الشمس على الناس مصالحهم لهذه الشمس، بل ينسب لمن؟ لله عز وجل وحده. فكيف إذا كان السبب ليس ظاهرًا ولا مضطردًا، ولم يعرف بشرع، ولا عرف أن تلك الأنواع جعلت أسبابًا لنزول الأمطار؟ فإنه من باب أولى أن لا يكون بها تعلق. وهكذا في كل معنى من المعاني التي فيها نسبة الخير إلى غير الله سبحانه وتعالى، وأعظم من ذلك اعتقاد النفع والضر في غيره جل وعلا، أو أن ذلك علامات لكشف الغيب. فمر معنا أنه كان من اعتقاد أهل الجاهلية أنهم إذا رأوا النجم في السماء قالوا: هذا إيذان بولادة عظيم أو موت عظيم، وهذا من معاني اعتقاد أهل الجاهلية الفاسد في النجوم. ولذلك كان الواجب أن يعرف ما هو الذي أذن الله عز وجل به في أمر النجوم، وما هو الذي لم يؤذن فيه. وقد علمنا أن النجوم جعلها الله عز وجل زينة للسماء، وعلامات يهتدى بها في البر والبحر، علامات مكانية وعلامات زمانية، وهكذا كذلك رجومًا للشياطين. قال رحمه الله: فلا يتم توحيد العبد حتى يعترف بنعم الله الظاهر والباطن عليه وعلى جميع الخلق، ويضيفها إليه، ويستعين بها على عبادته وذكره وشكره سبحانه وتعالى. فالأمر أولًا وآخرًا لله جل وعلا. قال: وهذا الموضع من محققات التوحيد، وبه يعرف كامل الإيمان وناقصه. وقد مر معنا أن الناس في هذا درجات، فمنهم من كمل توحيده في هذا الباب، فصار لا يلتفت إلى الأسباب بإقبالها وإدبارها، فضلًا عما ليس هو بسبب. ننتبه لهذا: إذا كان هو سبب حقيقي، فالموحد من كمال توحيده وعظيم توكله بربه هو لا يبالي بإقبال الأسباب وإدبارها. لا يعني أنه لا يعمل بالأسباب، يعمل بالأسباب، ولكن إذا أتت على خلاف ما يشتهي أو فاته شيء منها، فهو لا يبالي بإقباله وإدبارها لعظيم توكله بربه سبحانه وتعالى. فكيف إذا كان الأمر ليس بسبب أصلًا؟ فهذا من باب أولى. وفي مقابل أهل التوحيد من نقص توحيده في هذا المقام، والناس في هذا دركات. كما أن أهل التوحيد درجات، فمن نافى التوحيد دركات. فمنهم من وصل به الأمر إلى أن عبد هذه النجوم، كحال بعض قوم إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وبعض كذلك أهل الشرك من فلاسفة الهند واليونان، فإنهم عبدوا هذه النجوم، نسبوا إليها الخير والشر، بل وربما ظنوا أن تدبير هذا الكون إنما هو بحركة هذه الأفلاك وسيرها، فوقعوا في الشرك الأكبر. ودون هؤلاء من كان عنده شيء من الشرك، لكن ليس لأن هؤلاء يعتقدون أن النجوم تدبر وتنفع وتضر بذاتها، ولكن لظنهم أن الله جل وعلا جعلها كذلك، أي تنفع وتضر وتدبر، فجعلوها شريكًا مع الله، وهذا نوع آخر من الشرك الأكبر. ودونهم من يجعلها أسبابًا، ولم يجعلها الله عز وجل أسبابًا لخير ولا لشر، ولا لنفع ولا لضر، وهذا حال دون الذي قبله، وهو كذلك شرك، لكن منهما هو شرك أصغر، ومنهما يكون فيه شيء من الغلو فيكون شركًا أكبر. ودون هؤلاء من لا يرى هذا كله، ولكن يقع في الألفاظ تنافي التوحيد، من نسبة النعمة إلى غير خالقها وبارئها، وهذا كذلك خطأ، وهو كذلك مما يكون من الشرك الأصغر؛ لأن كل ما يفضي إلى الشرك الأكبر فهو من الشرك الأصغر على الصحيح من أقوال أهل العلم، وهو من كفر النعمة. وها هنا حصل لبس عند هؤلاء بسبب ما قد يرون من أثر بعض أحوال النجوم، فسبب ذلك إشكالًا وشبهة، فكان به حصول مثل هذا الخطأ، سواء اعتقادي أو قولي أو فعلي. ولهذا أفضى ببعضهم الأمر إلى الشرك الأكبر، وبعضهم إلى الشرك الأصغر. لكن لو تأمل في هذا المعنى باعتبار أن الله عز وجل خالق الخلق جميعًا، وهو مدبر أمور الخلق، وهو الذي جعل هذا الخلق في هذا النظام، فإنه يزول معه هذا الإشكال. فمثلًا قد يلتبس على هؤلاء وجود بعض التأثير من هذه الأفلاك على بعض الأحوال الأرضية، مثل اختلاف المواسم في السنة، فيأتي هذا الصيف وهذا الخريف وهذا الشتاء إلى آخره. ومثل كذلك حصول كذلك التأثير بالمد والجزر، أي حركة الماء، وهذا يكون كذلك بحركة بعض الأفلاك. فكون أن الله عز وجل خلق هذا الكون بهذا النظام، وجعل من نظامه ترابط واعتدال أحواله بهذا التعلق، وهذا كذلك الأثر الذي هو يجري بأمره سبحانه وتعالى، لكنه ليس معنى أن هذا ينفع ويضر، أو أن هذا علامات للغيب، أو أن هذا جعل سببًا لحصول النعم أو كذلك حصول النقم، والله جل وعلا لم يجعله كذلك. فينبغي في هذا المقام أن يوضع الشيء في موضعه الصحيح. وهنا تأتي مسألة ينبه عليها؛ لأجل أنه قد يمر ببعض طلبة العلم ما قد يظنه تناقضًا، فيقول: كيف تعلمنا وعلمنا أنه لا تأثير في الأحوال الفلكية وحركتها على الحوادث الأرضية، وأن اعتقاد ذلك من الشرك الأكبر والأصغر؟ ثم نجد في كلام بعض أهل العلم ما يدل على خلاف هذا. فربما يوجد في كلام أهل العلم ما يدل أن هناك تأثير، حتى بعضهم استدل بقول الله عز وجل: ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ أن المراد به القمر وتأثيره. فقد فسرت الآية أنها في الليل إذا أقبل، وفسرت كذلك في القمر. فيظن أن مثل هذا الكلام فيه تناقض. بل ربما يقف الإنسان على كلام لشيخ الإسلام بن تيمية وتلميذ بن القيم، رحمه الله، بما هو أوسع من هذا بكثير. خصوصًا هناك بحث إذا تيسر أن نقف عليه؛ لأجل أن بعض الناس قد يتعلق ببعض العبارات فيه للإمام بن القيم، رحمه الله، في «مفتاح دار السعادة»، فقد ذكر رحمه الله تعالى كلامًا طويلًا، وهو ينقل الكثير منه عن غيره في تأثير الأفلاك على الأرض وأهلها. ولكن لا يريد التأثير الذي عليه أهل الشرك بجميع دركاتهم، وإنما يريد أن يبين رحمه الله هذا الخلق العجيب الذي خلقه الله عز وجل في هذه الأجرام، وارتباطها وارتباط بعضها ببعض، حتى جعل سبحانه وتعالى في حركة هذه الأفلاك وفي سيرها وذهابها وإيابها ما به اعتدال هذا العالم العلو والسفلي. ثم بدأ يبين رحمه الله وينقل كيف ذلك، وذكر الأقاليم، كيف أن قرب بعضها من حركة الشمس أثر على أجساد الناس، وأثر حتى على أخلاقهم وعلى النبات وعلى الحيوان وعلى الأرض، وبدأ يذكر شيئًا كثيرًا من ذلك. وذكر كذلك تأثير بعض الأفلاك على الماء في مده وجزره، وكذلك حتى على بعض الأشياء في تلفها أو حفظها. وقد ذكر غيره نحو هذا الكلام. فمثلًا يذكرون أن القمر يكون سببًا في إتلاف الأسماك، وهذا مجرب عند بعض الصيادين، ظهوره مثل ظهور الشمس، إذا وضعت السمك تحته يتلف، ولا يتلف يعجل بتلفه، وإذا حبطه في المكان البارد ماذا يحفظ؟ وكذلك بتجربة الناس أن القمر يؤثر على السمك إذا ضربت أضواء القمر الأسماك مباشرة أثرت فيه، وإذا حفظ عنها حفظ. وهل هذا له تعلق بما يعتقده أهل الاعتقاد الفاسد للأفلاك؟ الجواب: لا، بل هذا من المعنى الذي أذن لمثله. وهكذا المد والجزر، كون المد والجزر يقع بحركة بعض الأفلاك، كالقمر في بداية أمره وفي شروقه وغروبه مد وجزر يومي ومد وجزر شهري، وهذا كذلك من النظام البديع الذي خلقه الله عز وجل في هذا العالم. وهكذا وجود هذه المواسم: الصيف والشتاء والربيع والخريف. هنا نفرق: نفرق بين المعاني الصحيحة التي أثبتها الشرع، وهو بمثابة العلامات، أن الله جل وعلا جعل النجوم علامات يهتدى بها في المكان، فتعرف الجهات، وفي الزمان كذلك تعرف الأوقات، وتعرف تعلق الأوقات بها، لكن لا تجزم بنفس خير أو شر إليها، لا تنسب خيرًا أو شرًا إليها. وأما كون بعض الشر يقع منها، فقد أثبته الشرع، لكن لأن الله جعل ذلك. فالشمس مثلًا تؤثر بحرارتها، كذلك القمر قد يؤثر ببعض صفاته، فهذا مما دل عليه الشرع، وكذلك ماذا وجد في عرف الناس والحس يثبته. وقد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام فيما رواه الإمام أحمد والترمذي بإسناد حسن، وصححه العلامة الألباني، رحمه الله، من حديث عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر مرة إلى القمر، فقال: «تعوذي من شر غاسق إذا وقب». ثم قال: «هذا الغاسق إذا وقب». وأشار إلى القمر عليه الصلاة والسلام، أو كما روي عنه عليه الصلاة والسلام. فهذا يحمل على هذا المعنى الذي سمعناه. أما ما يعتقد أهل الجاهلية قديمًا وحديثًا من نسبة الخير في حصول أحوال الناس من استقامة وانحراف، وصحة ومرض، وكذلك شقاء وسعادة إلى هذه الأفلاك، أو بقاء ملك وزواله، أو موت وحياة، أو غير ذلك، هذا من المعاني الفاسدة التي تردها الأدلة الشرعية، ويكذبها الحس والواقع، وعرف الناس عند المنصفين. فينبغي أن نفرق بين المعنى الصحيح وبين المعنى الفاسد. على أن مثل هذه التفاصيل قد تكتم ولا تظهر؛ لأن من العلم ما طيه خير من نشره؛ لأن بعض الناس ربما يفتتن بمثل هذه المعاني، ويوقع في بعض الشبه. فمثلًا ما ينتشر في بعض المجلات والجرائد، بل حتى يعلق في بعض المساجد مثل هذه الورقة، مثلًا نجدها معلقة في كثير من المساجد، أسماء البروج وهكذا كذلك النجوم، وإضاح لما يجري فيها. فيقولون مثلًا: التربيع، ويأتي نجم الدبران، ويكون فيه يبدأ من تاريخ كذا إلى تاريخ كذا، ثم يحصل فيه ويبدأون يذكرون يثمر كذا ولا يثمر كذا، ويحصل كذا ولا يحصل كذا. وكل هذا ليس بصحيح، يعني بأن يجزم أن هذا هو الذي يكون فيه هذا الوصف. فمثلًا على سبيل المثال؛ لأجل أن نبين لكم أن هذه الأمور تقريبية، ولا يمكن أن تجعل أسبابًا، فضلًا أن ينسب خير إليها. والله عز وجل جعل إقبال وإدبار بعض النجوم علامات، لكن قد يأتي إقبال وإدبار النجم وتتخلف هذه العلامات. فمثلًا موسم البلدة، وهو اسم لبعض هذه النجوم، انظروا في هذا التقويم يقولون: أنه يبتدئ في تاريخ 28 واحد، بينما نجده نحن عندنا هنا متى يأتي؟ لا يأتي في هذا التاريخ، فيأتي تقريبًا بين الشهر السابع، السادس إلى السابع إلى الثامن، قد يكون هذا وقد يكون هذا، قد يتقدم وقد يتأخر. ولذلك تجد الناس يقولون: تأخرة البلدة، يعني يريدون به برودة الجو والماء خاصة. وهكذا كذلك نزول المطر، يقولون مثلًا: في نجم الرشا، وفي الأذرع، يقولون: تحصل فيه الأمطار، وبعضهم يزيد ويقول: بإذن الله غزيرًا، ويخضر فيه العشب، ولهذا يحب هذا النجم بعض الناس. فمن قال كما قال أولئك القوم: «صدق نوء كذا»، فقد وقع في معنى من معاني أهل الجاهلية، بنسبة النعمة إلى غير الله عز وجل. وإذا تأملنا واقع حياة الناس والحس والمشاهد، هل صحيح إذا ظهر هذا. كم مر علينا من إبريل ولم نرى فيه لا مطر غزير ولا شيء. لكن إذا حصل مرة واحدة تعلقت قلوب الناس. مثل الشيطان يكذب الكذبة 99 كذبة، ويضع كلمة واحدة مما يسترقها، فتبقى تلك الكلمة وينسى ذاك الكذب الكثير. وهكذا أحوال النجوم. وبعد هذا توسعوا في هذا حتى دخلوا إلى أحوال الناس: «أنت من أي برج؟ أنت من العقرب، تاريخ كم ميلادك؟ قال: أنا ميلادي تاريخ كذا وكذا، إذن أنت من برج العقرب، أنت سيكون مستقبلك كذا وكذا وكذا، وفلان من أي برج؟ أنت من أي ميلاد؟ أنا من ميلاد كذا وكذا، إذن أنت برجك الأسد». وإلى آخره من الكلام الفارغ الذي يكذبه الحس والمشاهدة، فضلًا عن الشرع في الأدلة التي مرت معنا، وكلام أهل العلم في هذا الباب. فأقول: التنبيه الذي ذكر لأجل أن نعلم أن بعض الناس ربما بدأ يستدل ببعض مثل هذا، فيلبس، أو كذلك ربما بعض طلبة العلم يلتبس عليه الأمر، والأمر واضح، والفرق ظاهر فيما بيّنه الشرع، وفيما يتكلم به هؤلاء، وسلكوا مسلك أهل الجاهلية فيه. طيب، هذه إشارات نكتفي بها فيما يتعلق بهذا الموضوع. وإلى هنا والله تعالى أعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد، آله وصحبه وسلم. طيب، هذا السائل يقول: هل القدرية تعتبر من المشركين في الربوبية؛ حيث أن اعتقادهم العبد هو الذي يخلق الشر؟ نعم، من القدرية من يصل أمرهم إلى هذا الحد. والقدرية فرق كثيرة. يقول: هل الشيعة أحد فرق التي تدخل 73 في الحديث كلها في النار؟ وهل يبقون في النار من الشيعة من ليسوا من أمة الإجابة؟ الإجابة: خرجوا من أمة الإجابة؛ لأنهم مرتدون كفار. فبعض طوائف الشيعة هم ليسوا من أمة الإجابة. فأمثال هؤلاء لا يدخلون في الفرق الهالكة؛ لأن الفرق الهالكة هي من أمة الإجابة، وستفترق أمة إلى 73 فرقة، وبعضهم من الفرق التي من الإسلام، لكن على إسلام منحرف، ليس الإسلام الذي كان عليه نبينا عليه الصلاة والسلام. طيب، إلى هنا والله تعالى أعلم.