شرح قرة عيون الموحدين 51

الدرس في شرح قرة عيون الموحدين 51، ألقاها

شرح حديث ثوبان رضي الله عنه وتفسيره

يشرح المقطع حديثًا نبويًا عن ثوبان رضي الله عنه، حيث يفسر العلامة عبد الرحمن ابن حسن عبارات الحديث مثل "الكنزين الأحمر والأبيض" و"بيضتهم". يبين المقطع معاني الكلمات ودلالات الحديث على نبوءة النبي ورحمة الله بأهل الإسلام.

تحذير من الأئمة المضلين وزلة العلماء

يشرح المقطع تحذير النبي من الأئمة المضلين وزلة العلماء وكيف يمكن أن يكونوا سببًا في هدم الإسلام، ويستشهد بآيات قرآنية وأحاديث نبوية وأقوال الصحابة والتابعين. يُظهر أهمية اتباع الحق وعدم الانجراف وراء الكثرة أو الأقوى.

آثار الجدال بالباطل وإضلال الأئمة

يشرح المقطع شرور الجدال بالكتاب من قبل المنافقين وإضلال الأئمة المضلين، ويبين كيف تؤدي هذه الأمور إلى انتشار الباطل وظهوره على الحق، ويشير إلى أمثلة تاريخية مثل ظهور الخوارج وانتشار الشرك بعد وفاة النبي.

الدعاء والشكر لله تعالى

المقطع يتضمن شرحًا لعبارة دينية تتعلق بجعل الله الإنسان شاكرًا، ويتبعه دعاء يتضمن حمد الله والاستغفار والتوبة. يُنهي المتحدث كلامه بالتعبير عن الشكر للجمهور.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. ثم أما بعد، قال الشيخ العلامة عبد الرحمن ابن حسن ابن محمد بن عبد الوهاب عليهم رحمة الله تعالى جميعًا، في كتابه «قرة عيون الموحدين في تحقيق دعوة الأنبياء والمرسلين»، حاشية كتاب التوحيد، قال رحمه الله: قوله عن ثوبان رضي الله عنه، هذا قرأنا إلى قوله: قوله وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض. قال القرطبي: يعني به كنز كسرى وهو ملك الفرس، وقيصر وهو ملك الروم، وقصورهما يعني وقصورهما وبلادهما. وقد قال صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لتنفقن كنزهما في سبيل الله»، أي كنز كسرى وقيصر وما تحت أيديهما. قال: وعبر بالأحمر عن كنز قيصر؛ لأن الغالب عندهم كان الذهب، وبالأبيض عن كنز كسرى؛ لأن الغالب عندهم كان الجوهر والفضة. ووجد ذلك في خلافة عمر، أي فتح الله جل وعلا بلاد فارس وبلاد الروم على الإسلام في زمن عمر رضي الله عنه وأرضاه في آخره، خلافة أبي بكر، وفي خلافة عمر رضي الله عنهما جميعًا. وفيه كما هو ظاهر علم من أعلام النبوة؛ إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن أمر غيب بأنه سيكون فكان كما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. قوله: وإني سألت ربي لأمة أن لا يهلكها بسنة بعامة، هكذا ثبت في أصل المصنف بالباء، وهي رواية صحيحة في صحيح مسلم، وفي بعضها بحذفها. قال القرطبي: وكأنها زائدة؛ لأن عامة صفة السنة، أي أن في رواية جاءت بلفظ: وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامة، وفي رواية: بسنة عامة، وكلاهما صحيح. قال: والسنة الجد الذي يكون به الهلاك العام. قوله: من سوى أنفسهم، أي من غيرهم من الكفار من إهلاك بعضهم بعضًا، وسبي بعضهم بعضًا كما هو مبسوط في التاريخ. قوله: فيستبيح بيضتهم، قال الجوهري: بيضة كل شيء حوزته، وبيضة القوم ساحتهم. وعلى هذا فيكون معنى الحديث أن الله لا يسلط العدو، أي من غير المسلمين، العدو من غير المسلمين على كافة المسلمين حتى يستبيح جميع ما حازوه من البلاد والأرض، ولو اجتمع عليهم من بأقطار الأرض وهي جوانبها. وقيل: بيضتهم معظمهم وجماعتهم وإن قل. ومعنى هذا أن هذا إخبار منه صلى الله عليه وسلم، وخبره صدق وحق، بل هو خبر أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا، أي بأن ربه جل وعلا أخبره بهذا الخبر. ومن أصدق من الله قيل؟ ومن أحسن من الله حديث؟ وهذا الخبر فيه أن الكفار ولو اجتمع أولهم وآخرهم وجنهم وإنسهم على أن ينتزع جميع أرض المسلمين من أيديهم لما كان هذا، نعم قد يسيطرون على بقاع وعلى أماكن كثيرة، لكن كونهم يسيطرون وتصير أرض أهل الإسلام كلها بيدهم هذا لا يكون بحمد الله جل وعلا، هذا لا يكون بحمد الله جل وعلا وفضله سبحانه وتعالى. وهذا من رحمة الله جل وعلا بأهل الإسلام. قوله: وإن ربي قال: يا محمد، إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، هذا كما في الحديث ولا رد لما قضاه. ومعنى هذا أن ما قضاه الله جل وعلا وقدره فإنه كائن ولا محالة، ما قدره الله جل وعلا وقضاه فإنه كائن ولا محالة. قال الله جل وعلا: ﴿ولا معقب لحكمه﴾، فما قضاه الله جل وعلا فإنه كائن ولا محالة. ولا سيما القضاء الكوني، وأيضًا فيه في قوله: وإن ربي قال: يا محمد إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، فيه إثبات صفة الكلام لله رب العالمين جل وعلا. وفيه أيضًا أن الحديث القدسي لفظه ومعناه من الله جل وعلا؛ لأن نبينا صلى الله عليه وسلم يقول: وإن ربي قال، فأضاف القول إلى الله جل وعلا. فإذا لفظه ومعناه من الله جل وعلا. نعم، بعض الأحاديث القدسية ربما تروى بالمعنى، تروى بالمعنى. وأما إذا جاءت في مثل هذه الحال النص فيها ظاهر وواضح، فإنه يكون لفظه ومعناه من كلام الله جل وعلا. وهذه من الفوارق بين الحديث القدسي والحديث النبوي؛ فإن الحديث القدسي الأصل أنه مسند إلى الله جل وعلا وأنه من كلام الله جل وعلا باعتبار لفظه ومعناه، بخلاف الحديث النبوي فإنه من لفظ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. وقد يكون مما قاله ابتداء رسول الله صلى الله عليه وسلم أقر عليه، وقد يكون مما أوحي إليه صلى الله عليه وسلم. قوله: وإن ربي قال: يا محمد إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، هذا كما في الحديث ولا رد لما قضيت. قوله: حتى يكون بعضهم يهلك بعضًا ويسبي بعضهم بعضًا، الظاهر أن حتى هنا لانتهاء الغاية، أي أن أمر أمته ينتهي إلى أن يكون بعضهم يهلك بعضًا. وهذا للأسف قد ظهرت بوادره، ظهرت بوادر من تسلط المسلمين بعضهم على بعض، وانشغال بعضهم ببعض، فإن لله وإن إليه راجعون. قوله: ورواه البرقاني في صحيحه، هو الحافظ الكبير أبو بكر أحمد بن محمد، أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي الشافعي، ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ومات سنة خمس وعشرين وأربعمائة. قال الخطيب: كان ثبتًا ورعًا، لم نرَ في شيوخنا أثبت منه، عارفًا بالفقه، كثير التصانيف، صنف مسندًا ضمنه ما اجتمع عليه الصحيحان، وجمع حديث الثوري وحديث شعبة وطائفة. قوله: وإنما أخاف على أمة الأئمة المضلين، أي الأمراء والعلماء والعباد، فإذن في قوله صلى الله عليه وسلم: وإنما أخاف على أمة، وجاء في بعض رواية: أخوة، ما أخاف على أمة الأئمة المضلين. ويدخل فيهم كل رأس ائتم به الناس، كل رأس ائتم به الناس، سواء كان عالما كان عابدًا كان أميرًا كان رأسًا لطائفة، رأسًا لجماعة ائتم به الناس، فإنه يدخل في هذا العموم، أي أنه صار إمامًا يؤتم به، صار إمامًا يؤتم به غيره، فإذا كان ضالًا فكيف يكون أتباعه؟ إذا كان ضالًا ويدعو إلى ضلاله كيف يكون أتباعه؟ قال رحمه الله تعالى: كما قال تعالى: ﴿وإن كثيرًا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين﴾، وصف الله جل وعلا هؤلاء بأنهم معتدون. لماذا؟ لأنهم يضلون الناس بأقوالهم وآرائهم وألسنتهم التي بها يزخرفون للناس الباطل ليروج وليقبل وليأخذ من غير تثبت، فهؤلاء معتدون على دين الله جل وعلا وشرعه، مفترون على دين الله جل وعلا وشرعه، بل مفترون على أهل الإسلام وعلى الإسلام، فإن لله وإن إليه راجعون. قال: ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين. وفي هذه إشارات لطيفة إلى أن كثيرًا من الناس هم أتباع الكثرة، أن كثيرًا من الناس هم أتباع الكثرة، يتبعون الكثرة لا يتبعون الحق ولا ينظرون إلى الحق ولا يقفون عند الحق، ولكن ينظرون إلى من هم الأكثر وفي أي جانب الأقوى. وما علموا أن الحق لله سبحانه وتعالى وأنه ظاهر وأنه واضح وأنه بين، وأن طائفة تسير عليه وبه تستضيء وتدعو إليه، وإن نفر منها النافرون وإن خذلها الخاذلون لها والمخذلون وإن نازعها المنازعون، فإنهم يسيرون إلى الله جل وعلا على علم وهداية وثبات ونور من الله جل وعلا. فليحمد الله جل وعلا من وفقه الله جل وعلا إلى السير على سير هذه الطائفة المنصورة التي وصفها نبينا صلى الله عليه وسلم بأنها ظاهرة على الحق، ظاهرة على الحق، الحق بها ظهر وبه ظهرت، والحق بها انتصر وبها انتصرت، انتصرت أو وبه انتصرت، فضل من الله وكرامة من الله وعزة من الله، يجعلها الله جل وعلا لمن سار على هذا السير. قال رحمه الله تعالى: وأمثال هذه الآيات كثيرة في القرآن. وعن زياد بن حدير وهو تابعي ثقة عابد جليل مخضرم رضي الله عنه ورحمه الله، قال: وعن زياد بن حدير قال لي عمر: هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ قلت: لا، قال: يهدمه زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين، رواه الدارمي وإسناده صحيح. وهذا الكلام من هذا الخليفة الملهم الراشد المهدي المهتدى رضي الله عنه وأرضاه يدلنا على عمق نظره وواسع فقهه رحمه الله تعالى؛ إذ أنه أخبر بأمور لو تأمل فيها المتأمل لوجدها لا تخرج عما قال، فرحمه الله ورضي الله عنه. يقول: هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ ما السبب الذي يكون سببًا لهدم الإسلام ولضعف الإسلام وقلة تابعيه وما شابه ذلك؟ قال: قلت: لا، قال: يهدمه زلة العالم، أي العالم إذا كان عالمًا من علماء الشريعة فحصلت له زلة وتلقفها الجهال وأخذ بها الجهال كان ذلك سببًا لهدم الإسلام. لذا حذر العلماء رحمهم الله تعالى غاية التحذير من زلة العالم ومن ترخصات العلماء، لذا قال من قال: من تتبع رخص العلماء تزندق. قد يقول قائل: وكيف نستطيع أن نميز زلة العالم من صوابه وحقه؟ كيف نقول أن هذه زلة وأن هذا صواب؟ الجواب: أن الحق له نور كما أن الباطل له ظلمة، فالحق ظاهر، تجد أهل الحق وأهل الخير يصيحون به وينادون به. والباطل على خلاف ذلك، ليس له نور بل له ظلمة، وتجد أهل الخير والصلاح ما أن يسمعون بتلك الزلة إلا ويستنكرونها ويحذرون منها وينهون عنها وينأون لأنها زلة. قال رحمه الله تعالى: وجدال المنافق بالكتاب، هذا كذلك شر مستطير على أهل الإسلام، أن يأتي إنسان عليم اللسان يجادل بكتاب الله جل وعلا فيلبس على الناس دينهم، فيظهر الحق بصورة الباطل والباطل بصورة الحق، فيندثر ما يندثر من الحق بسبب ذلك المنافق المجادل بالكتاب. قال: وحكم الأئمة المضلين الذين يحكمون بغير حكم الله جل وعلا ولا بهدي الله جل وعلا ولا بدين الله جل وعلا، فيكون سببًا لإضلال الشعوب والأمم. قال رحمه الله تعالى: قوله: وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة، إذا وقع السيف أي على هذه الأمة لم يرفع، وهذا واقع ووقع منذ زمن عثمان رضي الله عنه وأرضاه. ما إن خرج الخوارج على عثمان في زمنه فقتلوه إلا وانتشر السيف بين أهل الإسلام وحصل ما حصل من تلك الأزمان إلى زمان هذا إلى ما شاء الله من الأزمان، فإن الله وإن إليه راجعون. قال رحمه الله تعالى: وقد وقع ذلك وما زالت الأمة كذلك، نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة. قالوا: فيه ما هو حق كقتال أهل التوحيد لأهل الشرك بالله، أي أن السيف قد يكون مصلطًا بالحق، وما كان بالحق فهو حق، كما أن ما كان بباطل فهو باطل. قالوا: فيه ما هو حق كقتال أهل التوحيد لأهل الشرك بالله وجهادهم على تركهم الشرك، وقد من الله بذلك على من أقامهم في آخر هذا الزمان بالدعوة إلى توحيده. لكن أهل الشرك بدؤوهم بالقتال وأظهرهم الله عليهم، كما لا يخفى على من تدبر آيات هذا الدين في هذه الأزمنة، أي أن الله جل وعلا نصر أولياءه الموحدين على أعدائه من أهل الشرك، وإن كانوا أكثر، ولكن العاقبة للمتقين، ولينصرن الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز. قال رحمه الله تعالى: قوله: ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمة بالمشركين، الحي واحد الأحياء وهي القبائل، وفي رواية أبي داود: حتى يلحق قبائل من أمة بالمشركين. قال: وكم وكم، أي كم من المسلمين من صار مشركًا بالله جل وعلا بعد إسلامه؟ وأيضًا هذه الأمور قد ظهرة في أول هذا الأمر، أي بعد موته صلى الله عليه وسلم، حينما ارتدت من القبائل، فصارت بعض القبائل إلى ما كانت إليه من عبادة غير الله جل وعلا. فالحاصل أن هذا الأمر قد كان ووقع، فإن الله وإن إليه راجعون. قالوا: وحتى تعبد فئام من أمة الأوثان، والفئام مهموز، الجماعات الكثيرة. قال: هو أبو السعادات، وهذا هو شاهد الترجمة، أي شاهد قوله: وحتى تعبد فئام من أمة الأوثان. قال: وقد استحكمت الفتنة بعبادة الأوثان حتى إنه لا يعرف أحد في هذه القرون المتأخرة أنكر ما وقع من ذلك، أي ما وقع من عبادة الأوثان، من عبادة الأولياء والأضرحة والقبور وأرباب القبور وما شابه ذلك مما يحصل حولها من أنواع العبادة لغير الله جل وعلا. حتى صار المعروف منكرًا والمنكر معروفًا، صار من يأمر بالتوحيد هذا أتى بشيء منكر، ومن فعل الشرك بالله جل وعلا وعبد غير الله، دعا غير الله، استغاث بغير الله، ذبح لغير الله، نذر لغير الله، بل طاف لغير الله وسجد لغير الله، هذا هو المؤمن وهذا هو الصالح وهذا هو المعظم لأولياء الله جل وعلا، انقلاب للحقائق وللمفاهيم. قال: حتى إنه لا يعرف أحد في هذه القرون المتأخرة أنكر ما وقع من ذلك. لماذا؟ لأن الأمر قد راج. قال: حتى قام الله شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى الذي أنكره ونهى عنه ودع الناس إلى تركه وإلى أن يعبد الله تعالى وحده لا شريك له في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته. فرماه الملوك أتباعه بقوس العداوة، فأظهره الله بالحجة وأعز أنصاره على من ناوأهم، وبلغت دعوته مشارق الأرض ومغاربها. ولكن من الناس من عرفه ومنهم من أنكر، أي منهم من عرف الحق فكان تابعًا له، ومنهم من عرفه فأنكره وجحده، ومنهم من صار معرضًا عن معرفة الحق وقبول الحق. قال: فانتفع بدعوته الكثير من أهل نجد والحجاز وعمان وغيرهم، فإلى الله الحمد على هذه النعمة العظيمة، جعلنا الله شاكرين لنعمه، شاكرين عبد العزيز، ما في زيادة، طيب جعلنا الله شاكرين، جعلنا الله شاكرين لها جيد. وقوله: جعلنا الله شاكرين، المعنى هذا هو المذكور، والله تعالى أعلم. وسبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، شكرًا لكم، عبد العزيز.

شاركنا على