الدرس في شرح كتاب الصلاة من عمدة الأحكام 32، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يستعرض المحور أحاديث الصحابة كعلي بن أبي طالب والبراء بن عازب وأنس بن مالك التي تصف هيئة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. تبرز الروايات تناسق أركان الصلاة وإطالة الاعتدال بعد الركوع والجلوس بين السجدتين اقتداءً بهديه.
يبين المحور أن صلاة النبي ﷺ جمعت بين الخفة والإتمام دون إخلال، مستدلاً بحديث أنس بن مالك ومالك بن الحويرث. كما يوضح صفة جلوسه بين السجدتين وتخفيفه الصلاة عند سماع بكاء الصبي، مؤكداً أن الاعتدال بعد الركوع ركن عند الجمهور.
يشرح المحور حكم جلسة الاستراحة بعد سجود الركعة الأولى والثالثة مبيناً أنها سنة مستحبة ثابتة غير مختصة بالكبار. يتناول الخلاف الفقهي في كيفية النهوض للركعة الثانية مرجحاً الاعتماد على اليدين، ويقرر أن هذا الخلاف يسع فيه الاختلاف ولا يوجب الإنكار.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد لا نزالوا أيها الأحبة في الله مع أحاديث باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أهم أبواب كتاب الصلاة من عمدة الأحكام ومر معنا في الدرس الماضي الكلام حول حديثين الأول حديث مطرف ابن عبد الله ابن الشخير أحد التابعين أنه صلى هو وعمران ابن حسين رضي الله تعالى عنه خلف علي ابن أبي طالب رضي الله تعالى عنه فجعل يصف صلاة علي ابن أبي طالب قال فكان قال فكان إذا سجد كبر وإذا رفع رأسه كبر وإذا نهض من الركعتين كبرا قال فلما قضى الصلاة أخذ بيدي أو بيدي عمران ابن حسين والقائل هو مطرف قال أخذ بيدي عمران ابن حسين وقال لقد ذكرني هذا والإشارة قلنا إلى من يا أبا محمد قوله لقد ذكرني هذا من هذا الذي صلى بهم صلى بعمران ابن حسين ومطرف من هو نعم أحسنت عبد الرحمن أحسنت علي ابن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وقوله هذا ليس احتقارا أو استصغارا وإنما قالوا من باب التكريم والتفضيل له قال لقد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم أو قال صلى بنا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم وهكذا مر معنا حديث البراء ابن عازب رضي الله تعالى عنهما البراء ابن عازب يقول رمقت وما معنى رمقت يا أبا سعد نعم أحسنت يعني دقق النظر وشدد الملاحظة في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قال رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه وفركعته قيامه فركعته أي فركوعه قال فاعتداله بعد الركوع فسجدته أي السجد الأولى قال فجلسته بين السجدتين قال آه ماذا فسجدته أي الثانية قال فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء وهذا كما سبق معنا فيه أن أركان الصلاة وهيئاتها ينبغي أن تكون متناسقة وماذا ليس يطيل في بعضها ويستعجل في البعض الآخر ولا يشترط يا إخوان أن تكون كلها متساوية فالقيام قبل الركوع أطول والجلوس في التشهد أيضا طويلا بخلاف الركوع والاعتدال والسجود والجلوس بين السجدتين فإنها أقل من ذلك لكن الشاهد من هذا أنه كان إذا أطال في القيام أيضا يطيل في الركوع وفي الاعتدال والسجود والجلوس والتشهد فتكون صلاته متناسقة قال رحمه الله تعالى قال عن ثابت البناني عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال أي القائل هو أنس قال إني لا آل أن أصلي بكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا قال ثابت فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه لا أراكم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي قد نسي قال وإذا رفع رأسه من السجدة مكث أي جالسا حتى يقول القائل قد نسي حتى يقول القائل قد نسي وهذا الحديث فيه بيان حكم تطويل القيام بعد الركوع وهكذا أيضا تطويل الجلوس بين السجدتين قال ثابت البناني وهو ثابت ابن أسلم البناني أبو محمد البصري أحد التابعين الكبار وأحد الأعلام المشهورين كان ثقة كان ثقة عابدا زاهدا وقد روى عنه جماعة من الصحابة وهذا يدل على أنه كان من كبار التابعين وروى عنه أيضا جمع من التابعين من التابعين وهو يعتبر من أثبت الناس في حديث أنس ابن مالك رضي الله تعالى عنه وتوفي سنة سبع أو توفي سنة مئة وسبعة عشر وقيل مئة وثلاث وعشرين وأما أنس بن مالك فقد سبق معنا الكلام حول بعض الجوانب في ترجمته قال عن ثابت البناني عن أنس قال أي أنس إني لا آلو ومعنى لا آلو أي لا أقصد أي لا أقصد وهكذا أيضا قيل آلا أقتصد أن أصلي بكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا ومعنى هذا يا إخوان أن أنس رضي الله تعالى عنه أراد أن يحث الناس على الأخذ بما يفعل في صلاته لأنه من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فهو لماذا يتقدم بهم هل حبا في الإمامة الجواب لا ليس حبا في الإمامة وإنما يتقدم بهم لكي يعلمهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولهذا نبههم على هذا لكي يتعلموا من صلاته ويستفيدوا من الهيئات والأفعال التي يقوم بها لأنها من أفعال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال قال ثابت فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه لا أراكم أي لا أبصركم تفعلون هذا الشيء والخطاب يا إخوان لأهل ذلكم الزمان الذين كانوا يخففون في الاعتدال بعد الركوع وهكذا أيضا يخففون في الجلوس بين السجدتين الجلوس بين السجدتين قال فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه كان أي أنس إذا رفع رأسه من الركوع أي إلى الاعتدال أي إلى الاعتدال انتصب قائما انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي يعني من كثرة أو من طول اعتداله بعد الركوع يظن الظان أنه ماذا أنه نسي وظن أنه ماذا وظن أنه في قيامه الذي كان قبل الركوع وهذا يا إخوان فيه فائدة ألا وهو استحباب إطالة الاعتدال الذي يكون بعد الركوع قال وإذا رفع رأسه من السجدة أي من السجدة الأولى قال مكث أي بقي جالسا حتى يقول القائل قد نسي وهذا فيه كذلك أيضا استحباب إطالة الجلوس بين السجدتين بين السجدتين وهذا الحديث يا إخوان فيه بيان أن التعليم بالعمل يكون أبلغ ويكون أكثر أثرا في نفس الناظر وهكذا أيضا عند المتعلم ولهذا سبق معنا الإشارة وسيأتي كذلك أيضا حديث سهل ابن سعد في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالناس على المنبر على المنبر فلما أكمل صلاته قال عليه الصلاة والسلام إنما فعلت ذلك لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي ولتعلموا صلاتي وهكذا وهكذا أيضا هذا الحديث فيه دليل على وجوب الإطمئنان في الاعتدال بعد الركوع سبق معنا أن الاعتدال بعد الركوع على الصحيح وهو قول الجمهور من أهل العلم يعتبر ركنا من أركان الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك المسيئة في صلاته وخالف في هذا الحنفية ومن قال بقولهم فذهبوا إلى عدم الوجوب والصحيح هو قول الجمهور قال رحمه الله تعالى قال عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال ما صليت وراء امام قط أخف صلاة ولا أتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنس ابن مالك يقول ما صليت وراء امام قط ومعنى قط أي أبدا آه ماذا أخف صلاة ولا أتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث يا إخوان فيه بيان لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ووصف ووصفها ووصفها أنس ابن مالك ها هنا بوصفين اثنين فما هما وصفها بوصفين اثنين ما هما نعم اتمام اتمام اتمام الصلاة وعدم الاخلال بها والثاني نعم خفة صلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذا الحديث فيه بيان اتمام صلاته عليه الصلاة والسلام ما كان يخل بشيء منها وهكذا كان لربما خفف في الصلاة لكن هذا التخفيف ليس فيه الاخلال بشيء منها ولهذا كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خفيفة بدون نقص بدون نقص بل هي تعتبر جامعة بين التخفيف وبين الاكمال وبين الاكمال فهذا الحديث يدل على هذا ونبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث مالك ابن الحويرث عند البخاري وغيره قال عليه الصلاة والسلام اني لأدخل في الصلاة وانا اريد اطالتها قال فاسمع بكاء الصبي طفل صغير يصيح في الصلاة بكاء الصبي قال فاتجوز في صلاتي مما اعلم من شدة وجد امه من بكائه كثرة تعلق الام ببكاء صبيها ببكاء صبيها ضوب البخاري رحمه الله تعالى على هذا الحديث بقوله باب من اخف الصلاة عند بكاء الصبي عند بكاء الصبي فكان عليه الصلاة والسلام احيانا يخفف واحيانا يطيل على حسب احوال المصلين وكذلكم ايضا على حسب حال هذه الصلاة فعلى سبيل المثال صلاة الفجر السنة فيها التطويل قال ابن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالتخفيف ويأمنا بالصافات اي يصلي بنا بسورة الصافات كان في صلاة الظهر يطيل في صلاة العصر لربما خفف في صلاة المغرب كان يخفف وكان احيانا يطيل صلى ذات مرة بهم بسورة الاعراف في صلاة المغرب ومرة صلى بهم بأطور وهكذا احيانا كان يقرأ بقصار المفصل بقصار المفصل قال رحمه الله تعالى قال عن ابي قلابة عبدالله ابن زيد الجرمي البصري قال جاءنا مالك ابن الحويرث في مسجدنا هذا فقال اي مالك ابن الحويرث قال فقال اني لأصلي بكم وما اريد الصلاة اي ليس رغبة في الامامة يعني يتقدم واصلي بكم ليس رغبة في الامامة وحرص عليها قال وما اريد الصلاة اصلي كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قال قال فقلت لأبي قلابة وقوله فقلت لأبي قلابة القائل هنا هو ايوب ابن ابي تميمة السختياني رحمه الله تعالى كما نبه على هذا الحافظ ابن ملق وهكذا ايضا الحافظ ابن حجر وغيرهما وهكذا هو الذي يظهر من سياق اسناد هذا الحديث قال فقلت ايوب ابن ابي تميمة السختياني قال فقلت لأبي قلابة كيف كان يصلي كيف كان يصلي اي مالك ابن الحويرث كيف كان يصلي قال فقال مثل صلاة شيخنا هذا مثل صلاة شيخنا هذا يعني امامهم قال وكان والمقصود به عمر ابن سلمة ماذا الجرمي عمر ابن سلمة الجرمي قال وكان يجلس اذا رفع رأسه من السجود قبل ان ينهض قبل ان ينهض قال رحمه الله تعالى اراد بشيخهم ابا بريد ابا بريد عمر ابن سلمة الجرمي ويقال ابا يزيد ويقال ابا يزيد وكانت الكتب قديما يا اخوان ليس فيها هذه النقط وليس فيها كذلكم هذا الشكل فماذا فاختلفوا هل هو بريد ام يزيد وسبق معنا الاشارة الاشارة الى قصة عمر ابن سلمة الجرمي فما هي قصته نعم من يذكر يا اخوان ما هي قصته ذكرناها في باب الامامة وان اباه ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم وسمعه يقول يا ام الناس اقرأهم لكتاب الله الحديث قال فنظروا نعم نعم احسن احسن احسن احسن قال قال احسن قال فنظروا فوجدوني اقرأهم احفظهم قال فقدموني ايل الصلاة وانا ابن ست سنين قدموه يصلي بهم لانه كان اكثرهم قرآنا فذكروا فذكروا انه كان يصلي بهم وكان ازاره قصيرا والنساء يصلي في الوراء حتى صاحت ذات يوم امرأة رأت شيء من عورته قد انكشف بسبب قصر الازار قالت هل سترتم عنا است امامكم والاست اي العورة عورة امامكم قال فاشتروا لي ثوبا هذا الثوب للامام للامام الصغير فذكر انه فرح بذلك الثوب فرحا شديدا فرحا شديدا وعمر ابن سلمة الجرمي يشتبه بعمر ابن ابي سلمة يشتبه بعمر ابن ابي سلمة هذا عمر ابن سلمة وذاك عمر ابن ابي سلمة هذا جرمي الذي في حديثنا هذه الليلة وذاك ربيب النبي صلى الله عليه وسلم مخزومي اي من بني مخزوم وما هو الحديث الذي اشتهر به ما هو الحديث الذي اشتهر به عمر او عمر ابن سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم ما هو الحديث الذي اشتهر به واحد ومن الثاني كلكم يحفظه عبد الرحمن تحفظه قال كنت ماذا غلاما في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وكانت يدي أي عند الأكل تطيش في الصحفة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما من يكمل يا غلام سمي الله وكل بيمينك وكل مما يليك وكل مما يليك وهذا الحديث أيها الأحبة في الله الذي هو بين أيدينا حديث أبي قلاب الجرمي عن مالك ابن الحويرث فيه بيان لمسألة مهمة جدا ألا وهي حكم ما يسمى بجلسة الاستراحة جلسة الاستراحة فما هو المقصود بجلسة الاستراحة نعم قبل القيام إلى من السجود إلى إلى القيام من السجود في الركعة الأولى وهكذا في الركعة الثالثة إلى القيام كونه يجلس قليلا ثم ينهض هذه الجلسة أطلق عليها الفقه بجلسة الاستراحة واختلف العلماء في حكمها اختلف العلماء في حكمها والصحيح يا إخوان أنها سنة ومستحبة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم كما في هذا الحديث وذهب بعض العلماء إلى أنها مستحبة لمن كبور في السن كبير في السن ما يستطيع ينهض مباشرة يحتاج يجلس ثم ينهض وهذا هو قول بعض الحنابلة وبعض الشافعية وغيرهم واستدلوا على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما فعلها حين كبور قالوا من كان كبير في السن ممكن يستحب في حقه هذا أما من كان نشيطا فلا وذهب بعض العلماء إلى أن جلسة الاستراحة لا تستحب ويعزى هذا القول إلى أكثر العلماء إلى أكثر العلماء والصحيح كما سبق يا إخوان هو ماذا أن هذه الجلسة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فهي تعتبر مستحبة من مستحبات الصلاة مسألة أخرى وبها نختم إذا أراد أن يقوم إلى أو من الركعة إلى القيام إلى الركعة الثانية فهل يعتمد على يديه وينهض أم يعتمد على قدميه وفخذيه وينهض مسألة الخلاف فيها بين العلماء مشهورا الخلاف بين العلماء فيها يعتبر مشهورا والصحيح يا إخوان أنه يقوم ومعتمدا على يديه يضع يديه على الأرض وينهض معتمدا عليهما وهذا هو قول أحمد وهكذا أيضا قول عن الشافعي وقال به أيضا كثير من أهل العلم من أهل العلم واستدلوا على ذلك بحديث مالك ابن الحويرث ويتكرر معنا يا إخوان مالك ابن الحويرث فما سبب هذا التكرار لماذا يتكرر في باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ذكر مالك ابن الحويرث نعم من يذكر أشرنا إلى قصته مع النبي صلى الله عليه وسلم نعم يا باب محمد أحسنت أنهم أتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهم شببه متقاربون فصلوا أو جلسوا مع النبي صلى الله عليه وسلم عشرين ليلة اتعلمون يا إخوان صلاته وغير صلاته فلما رأى اشتياقهم إلى أهلهم أمرهم أن يرجعوا إلى الأهل وقال عليه الصلاة والسلام فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليأمكم أكبركم وصلوا كما رأيتمون أصلي قال مالك ابن الحويرث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينهض معتمدا على الأرض إلى الركعة الثانية معتمدا على الأرض يعني يضع يديه على الأرض وينهض إلى الركعة الثانية وذهب بعض العلماء إلى أنه ينهض على صدور قدميه ويضع يديه على رخبتيه أو على فخذيه وهذا قال به جماعة من أهل العلم وهذه من المسائل التي يسع فيها الخلاف والخلاف فيها هل هو من خلاف التضاد أو من خلاف الأفهام أو من خلاف التنوع أو من خلاف التنوع يا أبا عبد الرحمن أعيد سبق وأن ذكرنا أثر الزهري من يحفظ أثر الزهري يا إخوان أثر الزهري آية سعيد ما أسمع طيب أحسنت أتيت به بالمعنى قال إعادة الحديث أشد من نقل الصخر أشد من نقل الصخر لماذا يا إخوان أشد من نقل الصخر يدل على ماذا يدل على ماذا طالب مركز أو غير مركز آه ما نعني يا أبا عبد الرحمن أنت مركز أشاء الله لكن الغالب يدل على أن الطالب غير مركز طيب السؤال يا أبا عبد الرحمن الاختلاف في القيام من السجود إلى الركعة الثانية اعتماداً على اليدين أو اعتماداً على أطراف القدمين ووضع اليدين على الرخبتين أو الفقدين قولان مشهوران لأهل العلم هذا الاختلاف هل هو من اختلاف التضاد أو الأفهام أو التنوع أحسنت هذا من اختلاف الأفهام وخلاف الأفهام كما سبق يا إخوان يعني مما تتسع له الصدور ولا يحصل فيه الإنكار والتشديد والتغليض على الطرف الآخر طيب نختفي بهذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم الله أكبر اشتركوا في القناة