الدرس في شرح كتاب الصلاة من عمدة الأحكام 30، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يشرح المقطع حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي يصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم موضحاً مواضع التكبيرات وحكمها، حيث تكبيرة الإحرام ركن وتكبيرات الانتقال مستحبة عند الجمهور. كما يبين أن الركوع ركن والطمأنينة فيه ركن أيضاً مستدلاً بحديث المسيء صلاته الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم بالإعادة لعدم الطمأنينة.
يشرح المقطع كيفية الانتقال من الركوع إلى الاعتدال، موضحاً أن الإمام والمنفرد يقولان "سمع الله لمن حمده" أثناء الرفع ثم "ربنا ولك الحمد" عند الاستواء، بينما يكتفي المأموم بـ "ربنا ولك الحمد" استدلالاً بحديث "إنما جعل الإمام ليؤتم به". كما يؤكد أن الاعتدال ركن من أركان الصلاة ويناقش خلاف العلماء في وضع اليدين على الصدر بعد الرفع مرجحاً قول الجمهور ومشايخ العصر بسنيته.
يناقش المقطع مشروعية القبض (وضع اليمنى على اليسرى على الصدر) في حال القيام بعد الركوع كما هو قبله مستدلاً بأقوال ابن باز وابن حزم والسلف، ويرد على من يفرق بينهما بعدم الدليل. كما يبين أنواع الخلاف الثلاثة (تنوع، أفهام، تضاد) وأن هذه المسألة من خلاف الأفهام الذي يسع فيه الخلاف ثم ينتقل لذكر تكبيرات الانتقالات في الصلاة.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد قال الإمام الحافظ أبو محمد عبد الغني ابن عبد الواحد ابن علي ابن سرور المقدس رحمه الله تعالى قال عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة وفي بعضها من الركوع من الركعة وفي بعضها من الركوع قال ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في صلاته كلها حتى يقضيها قال ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس وهذا الحديث أورده رحمه الله تعالى في باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأراد رحمه الله تعالى بيان حكم التكبير ومواضعه في الصلاة أراد أن يبين حكم التكبير وهكذا أن يبين المواضع التي يكبر فيها المصلي يكبر فيها المصلي وهنا أبو هريرة رضي الله تعالى عنه يصف لنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يا إخوان فيه بيان فضل الصحابة وما نقلوه عن النبي صلى الله عليه وسلم سواء فيما يتعلق بالتوحيد والعقيدة أو فيما يتعلق بالعبادات أو المعاملات أو الأخلاق والسلوك أو غيرها من الجوانب فالصحابة يا إخوان هم الأمناء على هذا الوحي على هذا الوحي أبو هريرة يصف لنا يصف لنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ولا سيما فيما يتعلق به التكبير فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلنا كان ماذا تفيد لما يقال كان يفعل كذا وكذا نعم الاستمرار والمداومة أي أنه لم يفعله مرة وإنما كان يداوم ويستمر على ذلك أيضا سبق معنا أن كان في أفعال النبي صلى الله عليه وسلم أيضا قد تدل على أمر آخر وهو الكثرة أي كان يكثر من فعل ذلك كان يكثر من فعل ذلك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم نعم وهذه التكبيرة ماذا تسمى يكبر حين يقوم هذه تسمى ماذا يا أبا الصديق يكبر حين يقوم أول ما يدخل في الصلاة الإحرام أحسنت كان يكبر حين يقوم أي تكبيرة الإحرام وما حكمها واجب بمعنى ماذا يعني إذا فعلها صلاته صحيحة وإذا تركها باطلة إذا نقول ماذا ركن من أركان الصلاة ركن من أركان الصلاة وسبق معنا الكلام عنها وهكذا سبق معنا أنه كان يرفع يديه في هذا الموضع مرت معنا ثلاث مواضع كان عليه الصلاة والسلام يرفع يديه فيها هذا أحدها وبقي اثناني وبقي اثناني يا أبا الحسن السؤال كان الزهري يقول باب الفائدة كان الزهري يقول إعادة الحديث أشد من نقل الصخر لما تأتي بحديث يقول لك فلان ايش أنا ما سمعت أعد فقالوا أشد من نقل الصخر السؤال يا أبا الحسن أنه مر معنا أنه ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في ثلاث مواضع هناك موضع رابع سيأتي الموضع الأول تكبيرة الإحرام بقي اثنان عند عند عند عند عند عند عند عند عند عند عند عند عند عند الركوع نحن معك والموضع الثاني سيأتي بعد التشهد الأول تخيل نفسك تصلي أنت الآن كبرت تكبيرة الإحرام ثم كبرت عند الركوع ثم رفعت من الركوع إلى الاعتدال ماذا تصنع أحسنت كذلكم ترفع يديك عند الانتقال من الركوع إلى الاعتدال بقي موضع رابع عندك متى نعم عند التشهد الأول كيف نعم عند القيام من التشهد الأول أحسنت هذا الموضع الرابع عند القيام من التشهد الأول فهذه أربع مواضع قال رحمه الله تعالى قال ثم يكبر حين يركع ثم يكبر حين يركع يكبر بلسانه وهذه تسمى تكبيرات هذه تسمى يأبا محمد تكبيرات الانتقال اختلف العلماء في حكم تكبيرات الانتقال هل هي واجبة أم هل هي مستحبة وبعضهم يذهب إلى أنها غير مستحبة وماذا ذهب بعض العلماء إلى وجوبها وأكثر العلماء على استحبابها على استحبابها قال ثم يكبر حين يركع وما حكم الركوع يا أبا ناظم الركوع ركن من أركاني الصلاة يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا وهكذا في حديث الموسي في صلاته قال ثم اركع حتى تطمئن راكعا إذن الركوع ركن ونقل الإجماع على أنه ركن نقله ابن عبد البر والنووي وابن قدامة وغيرهم والجمهور على أن الطمأنينة في الركوع أيضا ركنا خالف في هذا الحنفية وغيرهم والصحيح هو قول الجمهور أن الطمأنينة في الركوع ركن كيف الطمأنينة يا إخوان ما معنى الطمأنينة أحسنت لا يستعجل وإنما يبقى في حالة الركوع ويكون كل عظم في موضعه الصحيح لا يستعجل ولهذا مرة معنا في حديث أبي هريرة في قصة المصيف صلاته لما صلى ثم أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال السلام عليك يا رسول الله قال وعليك السلام ارجع فصلي فإنك لم تصلي أليس قد صلى الجواب ماذا يا با طاهر أليس قد صلى الجواب لا أنا أسأل أليس قد صلى الجواب نعم أو بلى طيب بلى بلى قد صلى طيب إذن ما قوله فإنك لم تصلي يا أبا عبد الله أحسنت فإنك لم تصلي أي لم تصلي صلاة صحيحة صلاتك باطلة طيب السؤال ما هو الخلل الذي كان يفعله ذلكم المسي في صلاته جعل صلاته باطلة جعل صلاته باطلة يا حمزة الاستعجال وعدم الإطمئنان الاستعجال وعدم الإطمئنان ولهذا لما قال والذي بعثك بالحق يا رسول الله لا أحسن غيرها فعلمني بدأ عليها الصلاة والسلام يعلمه ونبهه على الخطأ الذي كان يقع فيه وهو العجلة وعدم الإطمئنان ولهذا قال له ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تطمئن قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم اجلس أو اقعد حتى تطمئن قائدا الحديث قال ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة حين يرفع صلبه ما هو الصلب المقصود ها هنا يا ابا عبد الرحمن الظهر لاحظ سيرفع اذا سيرفع من الرفوع الى الاحتدار سيرفع صلبه سيرفع صلبه فاثناء الرفع يقول سمع الله لمن حمده وماذا ومعنى سمع الله لمن حمده اي ان الله عز وجل استجاب لمن حمده واثنى عليه مع المحبة والتعظيم فالحمد كما مر معنا هو ذكر المحمود بصفات الكمال مع الحب ومع التعظيم ومع التعظيم اذا متى يقول سمع الله لمن حمده عندك اخانا ابا شهاب الدين نعم عند الانتقال من الركوع الى الاعتدال فاذا استقام معتدلا قال ربنا ولك الحمد وروي فيها اربع كيفيات ربنا لك الحمد وربنا ولك الحمد بزيادة الواو او بزيادة اللهم في الموضعين يقول اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد وقبل ذلك قوله سمع الله لمن حمده هذه يا اخوان على الصحيح يقولها الامام ويقول ها المنفرد الذي يصلي لوحده وأما المأموم فهل يقول ايضا اذا رفع الامام قائلا سمع الله لمن حمده هل المأموم ايضا يقول خلف الامام سمع الله لمن حمده نعم يا خان سالم لا يقول هل تذكر دليلا على ذلك ما تذكر وأبا الصديق تذكر دليلا على ذلك وهي طيب على قول من يقول أن المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده ما دليلهم على ذلك ما دليلهم على ذلك يا أبا الفضل تذكر دليلهم مر معنا قريبا في حديث أبي هريرة نعم خان سعيد معنا هل تذكر دليلا لا لا تذكر دليلا أخان سالم تذكر دليلا مر معنا قريبا إنما جعل الإمام ليؤتم به يا أبا محمد وإذا قال سمع الله لمن حمده أي من الإمام فقولوا الخطاب لمن للمأموم ربنا ولك الحمد وهذا مما استدل به من يقول أن المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده وإنما إذا رفع قال ربنا ولك الحمد وذهب بعض العلماء إلى أن سمع الله لمن حمده يقولها الإمام والمأموم والمنفرد والمنفرد والأمر في هذا واسع وإن كان الدليل والنص ظاهر في أن المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده وإنما يقول ربنا ولك الحمد إلا أن هذه من المسائل التي يسع فيها الخلاف قال ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد ربنا ولك الحمد وهو قائم هذا يسمى اعتدال هذا يسمى اعتدال والاعتدال يعتبر ركنا من أركان الصلاة بدليل قوله عليه الصلاة والسلام ثم ارفع حتى تطمئن قائما حتى تطمئن قائما وخالف في هذا الحنفية وغيرهم خالفوا الجمهور من أهل العلم في هذه المسألة وبعد ربنا ولك الحمد يأتي بماذا يأتي بذكر القيام ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه لو وقف هنا لا بأس وإن زاد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجدي منك الجد هذا الذكر يؤتى به عند القيام بعد الركوع طيب مسألة يا إخوان يسأل عنها كثيرا ألا وهي إذا رفع من الركوع هنا سيرفع قائلا سمع الله لمن حمده مع رفع اليدين على ما مضى إما حذو المنكبين وإما حذو الأذنين وبعد ذلك المشكلة في اليدين ماذا يصنع بهما هل يرسلهما كما يفعل الكثير من الناس أم أنه يعيدهما إلى الموضع الذي الذي كان عليه قبل الركوع اختلف العلماء في هذه المسألة والشيخ الألباني رحمه الله تعالى في صفة الصلاة وغيرها آه ماذا بالغ وشدد فذهب إلى بدعية ذلك أي إعادة اليدين إلى وضعهما قبل الركوع قال أنه بدعة وفي بعضها بدعة ضلالة وهذا مما لم يوافق عليه رحمه الله تعالى وممن خالفه أئمة العصر كالشيخ ابن باز يقول بسنية وضع اليمنى على اليسرى على الصدر بعد الركوع وهكذا الشيخ العثيمين وهكذا الشيخ الفوزان وهكذا الشيخ عبد المحسن العباد وكثير من علماء أو من العلماء المعاصرين لم يوافقوا الشيخ الألباني على ذلك بل ذهبوا إلى سنية وضع اليدين آه ماذا على الصدر بعد الركوع بعد الركوع والشيخ ابن باز رحمه الله تعالى له رسالة في وضع اليدين بعد القيام من الركوع وذكر فيها أذلة ذلك وبين رحمه الله تعالى وبين رحمه الله تعالى خطأ خطأ من يقول أنه لم يأتي دليل يدل على هذا الفعل بعد الركوع فقال رحمه الله تعالى قال في بيان ذلك يعني ماذا ذكر مجموعة من الأحاديث الدال على ذلك منها حديث وائل ابن حجر رضي الله عنه عند النساء وأبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبض يمينه على شماله إذا كان قائما في الصلاة إذا كان قائما في الصلاة وهكذا أيضا ذكر حديثا سهل بن سعد الساعد في صحيح البخاري أنه قال كان الناس يؤمرون وقوله كان الناس يؤمرون أي الصحابة والآمر لهم هو النبي صلى الله عليه وسلم كان الناس يؤمرون آه ماذا أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى قال ووجه الدلالة في هذا الحديث الصحيح على مشروعية وضع اليمين على الشمال حال قيام المصلي في الصلاة قبل الركوع وبعده أن سهلا أخبر أن الناس كانوا يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة لاحظ قال ومعلوم أن السنة للمصلي في حال الركوع أين يضع يديه في حال الركوع على ركبتيه على ركبتيه قال وفي حال السجود أين يضع يديه قال وفي حال السجود أن يضعه ما على الأرض حيال منكبيه أو حيال أذنيه قال وفي حال الجلوس وفي حال الجلوس بين السجدتين وفي التشهد قال أن يضعه ما على فخذيه وركبتيه على التفصيل الذي أوضحته السنة قال رحمه الله تعالى فلم يبقى إلا حال القيام إلا حال القيام قال فعلم أن المراد في حال قيامه في الصلاة وضعوا اليمين على الشمال سواء كان القيام قبل الركوع أو بعده لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم التفريق بينهما قال ومن فرق فعليه الدليل فعليه بالدليل الذي يقول السنة وضع اليدين اليمنى على اليسرى على الصدر قبل الركوع وأما بعد الركوع فليس بسنة يقال أين الدليل على ذلك أين الدليل على ذلك وهذه عمومات الأحاديث تدل على أنه كان يضع اليمنى على اليسرى على الصدر ويأمر أصحابه بذلك في حال القيام ولم يخصص القيام قبل الركوع على القيام بعد الركوع كذلكم أيضا في حديث أبي هريرة عند أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن السدل في الصلاة اختلف العلماء في ما هو المقصود بالسدل في الصلاة وفسره بعضهم بإرسال اليدين في الصلاة إرسال اليدين في الصلاة وماذا فهذا أحد المعاني التي ذكرها بعض أهل العلم قال الإمام ابن عبد البر رحمه الله تعالى قال ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافا القبض لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافا القبض وأما قول بعضهم أنه لم يرد عن أنه ماذا أنه لم يرد عن أحد من السلف ما يؤيد ذلك فأجاب عن هذا الشيخ ابن باز في رسالته فقال وهذا غريب جدا وهذا غريب جدا بل الصواب أن ذلك دليل على أنهم كانوا يقبضون في حال القيام بعد الركوع يعني لما يقول واحد لم يرد عنهم أنهم كانوا يقبضون آه ماذا بعد الركوع يقال ماذا وهل ورد عنهم أنهم كانوا يرسلون فعدم ورود ذلك هذا يدل على ماذا يدل على أنهم باقون على الأصل وأنهم كما أنهم يضعون اليمنى على اليسرى قبل الركوع كذلك أيضا كانوا يفعلونها بعد الركوع قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى قال ولو فعلوا خلاف ذلك لنقل ولو فعلوا خلاف ذلك لنقل وقال الإمام أبو محمد ابن حزم رحمه الله تعالى كما في كتابه المحلى بالآثار قال ويستحب أن يضع المصلي يده اليمنى على كوع يده اليسرى في الصلاة في وقوفه كله قال في وقوفه كله ثم عزى هذا القول إلى السلف ثم عزى هذا القول إلى السلف ونقله آه ماذا أبو محمد بديع الدين السندي رحمه الله تعالى نقله عن أبي حنيفة وعن صاحبيه عن أبي حنيفة وعن صاحبيه فمن صاحباه مر معنا قريبا يا أبا مصطفى أبو يوسف يعقوب ومحمد ابن الحسن الشيباني رحم الله الجميع فعلى كل يا إخوان هذه من المسائل التي يسع فيها الخلاف التي يسع فيها الخلاف ويسمى خلاف ماذا عندنا ثلاثة أنواع للخلاف من يذكرها أنواع الخلاف يا أبا سعد ثلاثة واحد خلاف أفهام وتضاد وماذا ونسيت الثالث فليذكرك أبو محمد بلال يعني مرة معنا أذكار الركوع أنا ركعت قلت سبحان رب العظيم أنت ركعت قلت صبوح قدوس رب الملائكة والروح ركع آخر أتى بذكر ثالث هذا يسمى خلاف تنوع أما خلاف التنوع يا إخوان فهذا رحمة هذا يأتي بدعاء الاستفتاح اللهم بعد بيني وبين خطاياي إلى آخره وهذا يأتي بدعاء سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك وذاك يأتي بدعاء آخر الله أكبر كبير والحمد لله كثير إلى آخره هذا خلاف تنوع رحمة وكله صحيح خلاف الأفهام كهذه المسألة نعم مثل ماذا لا ليس الضرور لو أتى بغيره من الأذكار جاز الخلاف في ماذا في التسبيح في الركوع والسجود أن من أهل العلم من ذهب إلى الوجوب وأكثر العلماء ذهبوا إلى الاستحباب طيب ماذا يقول في حال الركوع أو السجود يأتي بذكر واحد قال في الركوع سبحان رب العظيم أو قال سبوح قدوس رب الملائكة والروح أو قال سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي أو غيرها من الأذكار التي سبق معنا الإشارة إلى بعضها كل جائز والسنة يا إخوان هو التنوع تار يأتي بهذا وتار يأتي بهذا وتار يأتي بذاك فهذا من السنة يعمل بجميع ما ورد في اختلاف الأفهام كمسألتنا هذا بعض العلماء كالشيخ الألباني يقول السنة أن يرسل بعد الركوع الشيخ بن باز وغيره يقول لا هذه ليست سنة السنة التي ثبتت فيها الأحاديث وضعوا اليمنى على اليسرى ولهذا أنت إذا رأيت شخصا يصلي هكذا قبل الركوع ماذا ستقول رأيت شخصا قبل الركوع يصلي هكذا ماذا ستقول ما ستقول شيء أنت صليت بجانب شخص الله أكبر ماذا ستقول سنة قبل الركوع بعد تكبيرة الإحرام تقول سنة طيب أحسن نعم يا أبا نصر تقول سنة لا ما ستقول سنة تقول هذا مخالف لأسنة فهذا يا إخوان خلاف أفهام لا يستوجب الإنكار والبغض والكراهية وغير ذلك خلاف التضاد هذا هو المذموم هذا هو المذموم كماذا كالاختلاف مثلا في بعض المسائل العقدية وغيرها وغيرها وغيرها فهذا يسمى خلاف تضاد ولا يسمى خلاف ماذا ولا يسمى خلاف أفهام فهذه من المسائل التي بين أيدينا الخلاف فيها يسع وتتسع له ماذا الصدور وقوله وقوله رحمه الله تعالى وقوله ها هنا في هذا الحديث ثم يكبر حين يهوي أي إذا شرع في السجود قال ثم يكبر حين يرفع رأسه أي من الرقوع من السجود غير أنه لا يرفع يديه عند ذلك قال قال ثم يكبر حين يسجد أي السجد الثانية قال ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في صلاته كلها أي يكبر في المواضع التي ماذا يكبر فيها ويرفع في المواضع التي جاء الرفع فيها قال حتى يقضيها أي حتى ينتهي منها قال ويكبر حين يقوم من الثنتين أي من الركعتين بعد الجلوس أي بعد الجلوس الأول وهو التشهد الأول طيب نكتفي بهذا والذي يحفظ هو حديث أبي هريرة هذا الذي بين أيدينا وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم