شرح كتاب الصلاة من عمدة الأحكام 29

الدرس في شرح كتاب الصلاة من عمدة الأحكام 29، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

أعضاء السجود السبعة وحكمها

يشرح المقطع حديث ابن عباس عن الأمر بالسجود على سبعة أعظم: الجبهة مع الأنف، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين. ويبين أن السجود ركن من أركان الصلاة لا تصح إلا به، وأن السجود على الأعضاء السبعة واجب عند جمهور العلماء مستدلين بحديث الباب، مع ذكر الحكمة في تخصيص هذه الأعضاء بأنها أشرف جوارح الجسد.

حكم السجود على الأنف والسجود بالحائل

يناقش المقطع خلاف العلماء في وجوب السجود على الأنف مع الجبهة، مرجحاً القول بالوجوب استناداً لأحاديث وآثار الصحابة. كما يبحث حكم السجود على حائل متصل بالمصلي ك الثوب أو العمامة، موضحاً قول الجمهور بالصحة وكراهته عند عدم الحاجة، ورأي ابن عثيمين بالكراهة إلا للضرورة كشدة الحر.

هيئة السجود وسنن وضع الأعضاء

يبين المقطع صحة السجود على العمامة أو الطاقية مع الأفضلية في إزالتهما، ويجوز السجود على ما يفصل عن البدن كسجادة. ثم يفصل السنة في وضع اليدين: تبسط الكفان، تضم الأصابع، تستقبل القبلة، وتكون حذو المنكبين أو الأذنين. كما يوضح هيئة القدمين: تمكين أطراف الأصابع، استقبال القبلة، نصب الرجلين، وتقريب الكعبين، مستنداً إلى أحاديث نبوية وأقوال علماء كالألباني وابن دقيق العيد.

ختام الدرس والدعاء الختامي

يختتم المتحدث المقطع بالاكتفاء بما تم طرحه، ويصلي ويسلم على النبي محمد وعلى آله، ويحمد الله رب العالمين، مفوضاً العلم المطلق لله تعالى.

  • 11 جمادى الآخرة 1445هـ - 23/12/2023مـ
التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، فمر معنا أيها الأحبة في الله ضمن أحاديث صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من كتاب الصلاة من عمدة الأحكام للإمام الحافظ أبي محمد المقدسي رحمه الله تعالى وغفر له ولنا ولوالدينا أجمعين. مر معنا حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم». وفي بعضها: «على سبعة أعظم: على الجبهة» - وأشار بيده إلى أنفه - «على الجبهة، وأشار بيده إلى أنفه، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين». وهذا الحديث كما سبق معنا يتعلق ببيان الأعضاء التي يسجد عليها. ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في كتابه فتح الباري تنبيهاً، ألا وهو: قال: ووقع في العمدة، أي عمدة الأحكام، بلفظ «إلى»، أي: «أمرت أن أسجد إلى سبعة أعظم». قال: وهي في بعض النسخ، أي من صحيح البخاري، من رواية كريمة. انتهى كلامه رحمه الله تعالى. وقوله عليه الصلاة والسلام: «أمرت». قلنا: من الآمر له عليه الصلاة والسلام؟ من الآمر له عليه الصلاة والسلام؟ يا أبا عامر: «أمرت»، من الآمر؟ أحسنت. الله سبحانه وتعالى. قال: «أن أسجد على سبعة أعظم، على سبعة أعظم»، وذكر هذه الأعظم. قال: «على الجبهة، على الجبهة». أين الجبهة؟ أين الجبهة يا سالم؟ نعم، ماذا تسمي هذا الموضع الذي أشرت إليه؟ ماذا تسميه؟ الجبهة. أين يقع؟ في أعلى. أحسنت، في أعلى الوجه. سمى الجبهة. وهذه ماذا تسمى؟ هذه ماذا تسمى؟ ليست العمامة. انتبهوا. لا، ما تحت العمامة. ممكن أرفع هذه؟ ماذا تسمى؟ ها؟ ناصية. هذه تسمى ناصية، وهذه تسمى الجبهة. قال: «الجبهة، وأشار بيده إلى أنفه». قال: «واليَديْن». وما هو المقصود باليدين؟ يا أبا محمد: الكفين. المقصود بهما الكفين، وليس المقصود بهما إلى المرفقين. وإنما الشخص كما مر معنا لا يبسط ذراعيه كم بصاق الكلب، وإنما يرفع مرفقيه عن الأرض. فاليَديْن المقصود بهما الكفين. وهذه فائدة سبقت معنا: أنه إذا أطلق اليَدان في الكتاب أو السنة فالمقصود بهما ماذا؟ المقصود بهما... نعم يا سعيد... نعم، الكفين إلى الرسغ. وإذا أريد أكثر من ذلك قيد، كقوله عز وجل في آية الوضوء: ﴿وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾، ﴿وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾. قال: «واليَديْنِ، والرُّكبتَيْنِ». وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم المصلي بأن يمكن لركبتيه في الأرض، كما جاء في حديث أبي حميد الساعدي رضي الله تعالى عنه عند ابن أبي شيبة والبيهقي، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكن ركبتيه وأطراف قدميه. قال: «والرُّكبتَيْنِ، وأطراف، وأطراف القدمين، وأطراف القدمين». إذن هذه كم أعضاء؟ هذه سبعة. آه، من يعيدها عندك؟ أمرت أن أسجد على سبعة أعظم. الأول... لا، من غير أن تنظر. الأول: الجبهة مع الأنف، عضو واحد. اثنان: اليدان، يعني هذان عضوان. والركبتان، وهذان كذلك عضوان آخران. الآن المجموع خمسة. ماذا بقي؟ أحسنت. وأطراف القدمين، وهذان تمام السبعة. وأطراف القدمان. طيب يا إخوان، ما حكم السجود في الصلاة؟ ما حكم السجود في الصلاة؟ حمزة... آه، فأصوتك... ركن من أركان الصلاة، لا تصح الصلاة إلا به. ربنا عز وجل يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾. وأمر النبي صلى الله عليه وسلم المسيء في صلاته: «ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً». ونقل غير واحد من أهل العلم الإجماع على ركنية السجود، وممن نقل الإجماع الإمام ابن عبد البر، وهكذا النووي وابن قدامة وغيرهم. طيب، ما حكم السجود على الأعضاء السبعة؟ ما حكم السجود على الأعضاء السبعة؟ ما حكم السجود على الأعضاء السبعة عندك يا أبا الفاروق؟ واجب. السجود على الأعضاء السبعة واجب، أن يسجد المصلي على جميع الأعضاء السبعة. وهذا هو قول أكثر العلماء، هو أحد قولي الشافعي ورجحه أكثر أصحابه، وهكذا هو المشهور عن أحمد وعليه أصحابه، وهو قول مالك وأصحابه، وحكي عن غيرهم. واستدلوا على ذلك بحديث الباب. وخالف بعضهم، فاكتفى بوجوب السجود على الجبهة. وكما سبق، الراجح هنا هو القول بوجوب السجود على الأعضاء جميعها، ويدخل في هذا الجبهة مع الأنف. وذكر بعض العلماء الحكمة في هذا التشريع، ألا وهو أن هذه الأعضاء هي تعتبر أشرف أعضاء الجسد وأفضلها، فهي جوارح العمل الظاهر. قالوا: فالسجود عليها إذلال لها لرب العالمين تبارك وتعالى. وقوله عليه الصلاة والسلام: «على الجبهة، وأشار عليه الصلاة والسلام بيده على أنفه». وحكم الوجوب، أو حكم السجود على الأنف، اختلف العلماء في ذلك. فنقل عن أكثر العلماء القول باستحباب السجود على الأنف، استحباب السجود على الأنف، وحملوا حديث الباب على الاستحباب لا على الوجوب. والصحيح يا إخوان هو قول من ذهب من أهل العلم إلى الوجوب، إلى الوجوب: السجود على الجبهة مع الأنف، مع الأنف. وجاء عن جابر رضي الله تعالى عنه كان يقول: «السجود على الأنف تحقيق للسجود». بل جاء من حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا صلاة لمن لا يصب أنفه من الأرض ما يصب الجبين، ما يصب الجبين». وهذا الحديث رواه الطبراني والدارقطني وأبو نعيم وغيرهم، وقد رجح فيه الترمذي وأبو داود والدارقطني الإرسال، أنه مرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس بمتصل. هنا كان شيخنا الوادعي رحمه الله تعالى يميل إلى ذلك، بينما العلامة الألباني رحمه الله تعالى ذكر له شواهد ماذا يحسن بها الحديث، ولهذا رجح تحسين الحديث كما في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والقول بوجوب السجود على الأنف. قال به جماعة من أهل العلم كمالك، ورواية عن أحمد وإسحاق وغيرهم من أهل العلم، وهذا هو الأرجح والله تعالى أعلم. وقد جاء في حديث أبي حميد الساعدي عند أبي داود رحمه الله تعالى، عند أبي داود والنسائي وغيرهم، وصححه العلامة الألباني رحمه الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكن جبهته وأنفه من الأرض، وأنفه من الأرض. وقوله عليه الصلاة والسلام: «على الجبهة، وأشار بيده إلى أنفه». اتفق الفقهاء على أن أكمل السجود هو السجود على الجبهة وهي مكشوفة من غير حائل، وهي مكشوفة من غير حائل. واختلف فيما لو سجد على جبهته مع وجود الحائل الذي يكون بينها وبين الأرض ويكون متصلاً بجسد المصلي. فالجمهور من أهل العلم على صحته، أي أن السجود صحيح، وأن الصلاة كذلك أيضاً تصح. واستدل على ذلك بأدلة، منها حديث أنس عند البخاري قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، فيضع أحدنا طرف ثوبه في شدة الحر في مكان سجوده، في مكان سجوده. وهكذا أيضاً... وهكذا أيضاً ماذا جاء أن الصحابة رضي الله تعالى عنهم، كما جاء عند ابن أبي شيبة والبيهقي وصححه الألباني، عن الحسن البصري قال: الحسن، ماذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسجدون؟ وأيديهم في ثيابهم، ويسجد الرجل منهم على عمامته، على عمامته. وروى البخاري رحمه الله تعالى تعليقاً في صحيحه بلفظ: قال: كان القوم يسجدون على العمامة وألقية أنفسهم، ويداه في كمه، ويداه في كمه. أي أن اليدين لربما لا تلامسان الأرض مباشرة، وإنما يكون بينهما وبين الأرض ثوب أو كما أو نحو ذلك. وذكر العلامة، أو ذكر الإمام النووي رحمه الله تعالى في كتابه المجموع فقال: فرع في مذاهب العلماء في السجود على كمه وذيله ويده وكور عمامته، قال: وغير ذلك مما هو متصل به. قال: قد ذكرنا أن مذهبنا أنه لا يصح سجوده، أو سجوده على شيء من ذلك. قال: وبه قال داود وأحمد في رواية. وقال مالك وأبو حنيفة والأوزاعي وإسحاق وأحمد في الرواية الأخرى يصح، وأحمد في الرواية الأخرى يصح. قال صاحب التهذيب: وبه قال أكثر العلماء. انتهى كلام النووي رحمه الله تعالى. الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى وغفر له ذهب إلى أنه يصح لكن مع الكراهة، مع الكراهة. واستدل على ذلك بحديث أنس رضي الله تعالى عنه قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في شدة الحر، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض، ماذا يفعل؟ قال: بسط ثوبه فسجد عليه. قال العلامة العثيمين رحمه الله تعالى: قال فدل هذا على أنهم لا يسجدون على ثيابهم أو على ما يتصل بهم إلا عند الحاجة، إلا عند الحاجة. والحاجة مثل ماذا؟ نعم، نعم، الحر، شدة الحرارة، شدة الحرارة. قال رحمه الله تعالى: قال أما إذا لم تكن حاجة فإنه مكروه، فإنه مكروه. قال: وعلى هذا فالسجود على طرف الطاقية يعني الكوفية، ماذا؟ مكروه، لأنه لا حاجة إليه. ولهذا يا إخوان الأفضل أن الشخص يسجد على جبهته مباشرة، مباشرة. وماذا إذا سجد على كم العمامة أو سجد على الطاقية؟ فالصلاة صحيحة والسجود صحيح، لكن الأفضل هو أن يزيل ذلك، الأفضل أن يزيل ذلك. هذا فيما إذا كان الثوب أو غيره متصلاً ببدن المصلي، متصلاً ببدن المصلي. أما إذا كان منفصلاً عنه، كان يكون على الأرض، وضع عمامته على الأرض، أو أتى بسجادة وفرشها على الأرض وسجد عليها، فهذا يا إخوان لا يكره، وإنما يجوز. وقد نقل بعضهم الاتفاق على جوازه، وحكى بعضهم خلافاً يسيراً في ذلك، خلافاً يسيراً في ذلك. وقوله عليه الصلاة والسلام: «واليَديْنِ». السنة يا إخوان جاءت في كيفية وضع اليدين على الأرض عند السجود، عند السجود، بماذا جاءت السنة؟ ما هي السنة في وضعية اليدين؟ نعم، آت يا دكتور... أحسن. يعني تكون أولاً ماذا؟ اليدان على الأرض، اليدان على الأرض، ويبسط كفيه على الأرض. وقد دل على ذلك حديث أبي حميد الساعدي رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في السجود يعتمد على الكفين ويبسطهما. وهكذا أيضاً جاء في حديث البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسجد على... على أليتي الكف، على أليتي، يعني يقصد بها ماذا؟ راحة اليد، راحة اليد. فهذا من الأمور التي هي ماذا؟ أو من الأحكام، أو مما دلت عليه السنة في السجود. الأمر الثاني كذلك هو ماذا؟ أن يضم الأصابع، أن يضم الأصابع بعضها إلى بعض، ولا يجعلها متفرقة، ولا يجعلها متفرقة. وهذا يا إخوان جاء في حديث وائل بن حجر رضي الله تعالى عنه عند ابن خزيمة والبيهقي والحاكم، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد ضم أصابعه، ضم أصابعه. أيضاً من هذه الأحكام، من يذكر من هذه الأحكام أيضاً المتعلقة بكيفية وضع اليدين في حال السجود؟ نعم يا أبا عبد الله... نعم، أن تكون إلى جهة القبلة، أن تكون إلى جهة القبلة. وهذا قد جاء في حديث وائل بن حجر عند أبي داود، وهكذا... وهكذا البيهقي وغيرهم، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجعل أصابعه إلى جهة القبلة. كذلكم أيضاً بقي... بقي من هذه الأحكام المتعلقة بوضعية اليدين حال السجود: أن تكون حذو المنكبين، حذو المنكبين. وهذا جاء في حديث وائل بن حجر عند أبي داود، وعند... أو جاء عند البيهقي... طيب، تكون حذو المنكبين، حذو المنكبين، كما في حديث أبي حميد الساعدي رضي الله عنه عند أبي داود والترمذي، وصححه العلامة الألباني رحمه الله كما في الإرواء وصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، أنه يجعل يديه حذو منكبيه. ويجوز أن يجعلهما حذو أذنيه، حذو أذنيه، كما جاء في حديث وائل بن حجر رضي الله تعالى عنه. وهذه الأحكام ذكرها الإمام الألباني رحمه الله تعالى كما في صفة الصلاة، وهكذا نبه عليها الإمام ابن دقيق العيد كما في كتابه إحكام الأحكام. وقوله: «والرُّكبتَيْنِ، وأطراف القدمين، وأطراف القدمين». ذكر العلماء في وضعية أطراف القدمين على الأرض عند السجود أنه أولاً: يمكن أطراف القدمين من الأرض، يمكن أطراف القدمين من الأرض. وهذا... وهذا كما سبق معنا في حديث أبي حميد الساعدي عند ابن أبي شيبة والبيهقي، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكن ركبتيه وأطراف قدميه. الأمر... الأمر الثاني: أنه يستقبل بأطراف قدميه القبلة، يستقبل بأطراف قدميه القبلة. وهذا جاء في البخاري من حديث أبي حميد رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة. أيضاً كان ينصب رجليه، كما جاء في حديث عائشة عند الإمام البيهقي. وهكذا أيضاً أنه يرص عقبيه، وهذا جاء عند الطحاوي وابن خزيمة والبيهقي من حديث عائشة رضي الله عنها، كان يرص. ومعنى يرص: أن يقارب بين القدمين، بين القدمين. وهذا الحديث صححه بعضهم كالعلامة الألباني، وتكلم في إسناده البعض الآخر. وماذا؟ وينبغي على المصلي أن يحرص على القيام بهذه الأعمال في سجوده، فإنها مما دلت عليه سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد قال عليه الصلاة والسلام: «صلوا كما رأيتموني أصلي». فهذه بعض الأحكام وبعض المسائل المتعلقة بحديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة، وأشار بيده إلى أنفه، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين». فنكتفي بهذا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم.