الدرس في التعليق على رسالة ذم قسوة القلب 6، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يوضح المقطع أن مسح رأس اليتيم وإطعام المسكين يلين القلب ويكسر الكبر، لأن الرحمة بالضعفاء دليل على رحمة الله للعبد. وقد حسن الألباني هذا الحديث مؤكداً أن الإحسان إلى اليتامى والمساكين ليس حصراً بل مثالاً للأحوجين، وفيه نفع للمحسن واليتيم معاً.
يسرد المقطع قصة واقعية تبين أن تحسن حال الأيتام جاء بعطف امرأة عجوز ومسحها على رؤوسهم، مما يدل على الأثر النفسي العظيم للرحمة. ويستعرض الأحاديث النبوية التي تحث على الإحسان إلى اليتيم وتبشر كافله بمرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، مع التحذير من إضاعة حق اليتيم والمرأة.
يؤكد المقطع وجوب كفالة المجتمع للمسلمين الضعفاء كاليتامى والنساء غير المكفولات والمساكين، مستدلاً بأحاديث تجعل الساعي عليهم كالمجاهد والصائم القائم. ويحذر من صرف الصدقات لغير مستحقيها، مبيناً أن إعانة المحتاجين سبب لإعانة الله للعبد وتفريج كربته.
يختتم المتحدث بدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن ينفع الحاضرين بما تم طرحه في المجلس، مؤكداً أن الله هو الولي والقادر على ذلك. ويختتم بالحمد لله رب العالمين مع ذكر اسم المترجمة.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أما بعد: فقال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى في كتابه "ذم قسوة القلب"، وفي ذكره لمزيلات قسوة القلوب: فبعدما ذكر أعظم مزيل لقسوتها، ألا وهو الذكر، قال رحمه الله تعالى: ومنها الإحسان إلى اليتامى والمساكين. روى ابن أبي الدنيا، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا حمد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن أبي هريرة، أن رجلًا شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه، فقال: «إن أحببت أن يلين قلبك فامسح رأس اليتيم وأطعم المساكين». قال: إسناده جيد. وكذا رواه ابن مهدي عن حمد بن سلمة. ورواه جعفر بن مسافر، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حمد، عن أبي عمران، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا كأنه غير محفوظ عن حمد. ورواه الجوزجاني، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، قال: حدثنا جعفر، قال: حدثنا أبي عمران الجوني مرسلًا، وهو أشبه؛ يعني أن المرسل هو الصحيح، وأن المتصل غير محفوظ. قال: وجعفر أحفظ لحديث أبي عمران من حمد بن سلمة. وروى أبو نعيم من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن صاحب له، أن أبا الدرداء... إذن جاء الحديث عن أبي ذر، وعن أبي هريرة، وعن أبي الدرداء. قال: أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان: «ارحم اليتيم وأدنه منك، وأطعمه من طعامك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأتاه رجل يشتكي قساوة قلبه، فقال: أتحب أن يلين قلبك؟ فقال له: نعم. قال: أدن اليتيم منك، وامسح رأسه، وأطعمه من طعامك، فإن ذلك يلين قلبك، وتقدر على حاجتك». وهذا الحديث أورده المؤلف بهذه الطرق، ومن حديث ثلاثة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وكأنه يشير - والله أعلم - إلى الاحتجاج به بمجموع هذه الطرق. وقد فعل ذلك العلامة الألباني عليه رحمة الله، فقد حسن هذا الحديث بمجموع الطرق، كما في كتابه "سلسلة الأحاديث الصحيحة" برقم ٨٤ و٨٠٠. فحسن العلامة الألباني هذا الحديث لا من طريق واحدة، بل بمجموع طرق هذا الحديث، فقد جاء هذا الحديث من طرق عدة. وقوله: "ومنها الإحسان إلى اليتامى والمساكين"، في الحقيقة هذا ليس على سبيل الحصر، وإنما على سبيل المثال والأحوج إلى الإحسان؛ فإن الأحوج إلى الإحسان هم اليتامى والمساكين، هم اليتامى والمساكين. ووجه كون الإحسان إلى اليتامى والمساكين مما يرقق القلب ويلينه ويزيل قسوته: لأن في الإحسان إلى هذين إحسانًا إلى الضعفة، فهذا يكسر الكبر، ويكسر كذلك القسوة التي قد تكون في القلب. فالإحسان إلى اليتامى والمساكين فيه من الرحمة، فيه من الرحمة والشفقة. ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام: «من لا يرحم لا يرحم، من لا يرحم لا يرحم». هذا دليل على رحمة قلبه، وعلى كذلك لين قلبه، إذ أن الله عز وجل وفقه للإحسان إلى هؤلاء الضعفة والمحاويج، إلى هؤلاء الضعفة والمحاويج. ولذلك جاء هذا الحديث عن أبي هريرة، وعن كذلك أبي الدرداء، وعن كذلك أبي ذر: أن رجلًا شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه، فقال: «إن أحببت أن يلين قلبك فامسح رأس اليتيم». وليس المراد بالمسح على رأس اليتيم مجرد المسح دون رحمة، ودون شفقة، ودون عطف وحنان، وإنما المراد به رحمة ذلك اليتيم والإحسان إليه؛ فإنه قد فقد حنان الأب. فإن اليتيم من فقد أباه وهو قبل سن البلوغ والاحتلام، فهذا هو اليتيم. فهو بحاجة إلى من يعطف عليه، وإلى من يعوضه حنان الأب وعطف الأب ورحمة الأب. فإذا وجد من إخوانه المسلمين من يرحمه ومن يعطف عليه، فإن ذلك لا شك يؤثر في هذا اليتيم، يؤثر في هذا اليتيم. فالإحسان إلى اليتيم فيه منفعة للمحسن، ولليتيم نفسه، ولليتيم نفسه. ومن أعجب ما قرأت في بعض ما يذكر في الحرب العالمية الثانية: أن تلك الدول الكافرة احتضنت اليتامى الذين قد مات آباؤهم في تلك الحرب، فجعلت لهم أماكن، كل جماعة من اليتامى جعلت لهم أماكن يربونهم فيها، وكذلك يكفلونهم فيها. فرأوا أمرًا عجبًا في تلك الأماكن، أماكن كفالة الأيتام: وجدوا أن جماعة كانوا في مكان واحد من هؤلاء الأيتام، عندهم من الأدب، وعندهم من الهدوء والسكينة، وقلة الأمراض، وبشاشة الوجوه. في المقابل، أن جماعة أخرى من هؤلاء الأيتام لا يشعرون بهذا، لا يشعرون بهذا، ولا كذلك يتمتعون بهذه الصفات التي يتمتع بها أهل ذلك الموضع، أو ذلكم القسم الذي فيه أولئك الأطفال. فاستغرب المقيمون على كفالة هؤلاء الأيتام؛ فالطعام هو الطعام الذي يُعطى لهؤلاء الأطفال يُعطى لغيرهم من اليتامى الأطفال، والمربون هم المربون، لا هناك يعني ميزة يمتاز بها هؤلاء عن غيرهم من حيث الطعام، ومن حيث الاهتمام، ومن حيث الاهتمام. فاستغرب المربون، وأرادوا أن يعرفوا حقيقة الأمر، أن يعرفوا حقيقة الأمر: لماذا هذا القسم أو هذا المكان الذي فيه هؤلاء الأطفال قليلة أمراضهم، وبشوشة وجوههم، وكذلك حسنة أخلاقهم؟ ما هو السر؟ في المقابل أن غيرهم من الأقسام الأخرى عندهم من الفوضى، وعندهم من كثرة الأمراض، وعندهم من كذلك تعاسة الوجوه. فبحثوا عن السبب، فوجدوا أن السبب في ذلك: أن امرأة عجوزًا كانت قريبة من أولئك الأطفال الذين يعني حسنة أحوالهم، فكانت تأتي عند هؤلاء، يعني تعطف عليهم، وتمسح على رؤوسهم. فعلموا أن السبب هو ذلك الأمر، وهو رحمة هذه المرأة العجوز، وعطف هذه المرأة العجوز على هؤلاء الأطفال اليتامى في هذا القسم؛ فإنها كانت قريبة، يعني تسكن قريبة منهم، فكانت تعطف عليهم. فأخذ من ذلك علماء النفس: أن الطفل يتأثر بذلكم المسح الذي يجده من إخوانه المسلمين، ومن تلك الرحمة التي يجدها من إخوانه المسلمين. فالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد بيّن هذا، وقد أرشد إلى هذا، لما في ذلك من النفع العظيم على المحسن إلى هؤلاء الأطفال، وعلى الطفل نفسه، وعلى الطفل نفسه. ومع ذلك أيضًا فقد جاءت الأحاديث الكثيرة التي تحث على الإحسان إلى اليتيم، وإلى المسكين، والتي ترغب في ذلك. وقد رتب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم البشارة العظيمة لمن كفل يتيمًا وأحسن إليه، كما في حديث سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه في صحيح البخاري: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين». وجاء هذا الحديث أيضًا في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة، من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، ثم أشار أبو هريرة إلى السبابة والتي تليها؛ أي أن كافل اليتيم قريبًا، أن كافل اليتيم قريب من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في جنات النعيم، في جنات النعيم: «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين، كهاتين». وهكذا فإن الإحسان إلى الضعفاء، وإلى كذلك المحتاجين، فيه منفعة عظيمة لذلك المحسن، من النصر، ومن زيادة الرزق، كما جاء عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: «إنما تنصرون وترزقون بضعفائكم». وقبل ذلك قال: «أبغوني الضعفاء، أبغوني الضعفاء، فإنما تنصرون وترزقون بضعفائكم». رواه أبو داود في سننه، وصححه العلامة الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة"، في "سلسلة الأحاديث الصحيحة". فانظروا إلى الإحسان إلى الضعفاء. ولا شك أن اليتيم والمسكين قد بلغوا من الضعف مبلغه، لماذا؟ لأن اليتيم قد فقد من ينفق عليه، ومن يعطف عليه، ومن كذلك يكفله في معاشه. وأما المسكين فهو الذي تعرض له الحوائج، إما في يومه، وإما في شهره، وإما في سنته، فهو يحتاج إلى من يحسن إليه، إلى من يحسن إليه. وهكذا جاء أيضًا في سنن النسائي، وهذا الحديث أيضًا يحسنه العلامة الألباني في "صحيح الجامع"، من حديث أبي شريح خويلد بن عمر رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «اللهم إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة، أحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة». قال العلماء: معنى "أحرج" أي ألحق الحرج، وهو الإثم، بمن ضيع حقهما، يعني بمن ضيع حق اليتيم والمرأة، وأحذر من ذلك تحذيرًا بليغًا، وأسجر منه زجرًا أكيدًا. فهذا معنى قوله عليه الصلاة والسلام: "أحرج". ولا شك أن اليتيم كما تقدم من أشد الناس ضعفًا، ولذلك وصفه هنا بالضعف: "حق الضعيفين". وأما المرأة فكذلك؛ لأن المرأة إذا احتاجت ربما تبيع عرضها. ولا يخفى عليكم حديث الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة، وقال الثاني: «اللهم إنه كانت لي ابنة عم، وكنت أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء، فراودتها عن نفسها فامتنعت، فألمت بها حاجة» - انظر لأنها ضعيفة - «فألمت بها حاجة، فقدرت عليها على أن أعطيها مئة وعشرين درهمًا، أو كما قال، فلما قعدت بين شعبها، أو قعدت منها مقعد الرجل من المرأة، قالت: اتق الله، ولا تفض الخاتم إلا بحقه، فقام هذا الرجل من على هذه المرأة» الحديث. فاستدل العلماء بهذا الحديث: أنه ينبغي أن تسد حاجات النساء الضعفاء، التي لا يجدن من يقوم بهن من الأزواج، أو من الآباء، أو من الإخوان، فتسد حاجة المرأة حتى لا تذهب إلى تلك الطرق التي فيها فساد للمجتمع، فيها فساد للمجتمع. فهكذا النبي صلى الله عليه وعليه وسلم يقول: «اللهم إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة». فليكن يا عبد الله لك نصيب من الإحسان إلى اليتيم. لا يشترط يا أخي أن تحسن إلى اليتيم بأن تعطيه ما يكفيه شهره كله، وأن تكون كافلًا له يعني طيلة الشهر، بل أن تعطيه شيئًا يسيرًا، بل أن تحسن إليه بالكلمة الطيبة، وبكذلك الرحمة والعطف والحنان، فهذا أيضًا مما يحث عليه الشرع، مما يحث عليه الشرع. قال: قال أبو نعيم، قال: ونقل أبو طالب أن رجلًا سأل أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، فقال له: كيف يرق قلبي؟ قال: أدخل المقبرة، وامسح رأس اليتيم، وامسح رأس اليتيم. فهذا أيضًا مما أخذه العلماء من مثل تلك الأحاديث التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وهكذا في المسكين جاءت كذلك الأحاديث الكثيرة التي تحث على الإحسان إلى المسكين، على الإحسان إلى المسكين. ومن ذلك ما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «الساعي على المسكين والأرملة كالمجاهد في سبيل الله، كالمجاهد في سبيل الله». قال: وأحسبه قال: «كالقائم الذي لا يفتر، وكالصائم الذي لا يفتر». انظر: أنت ربما إذا صمت شهرًا كاملًا شعرت بشيء من المشقة، ولكن هذا الصائم لا يفتر، يستمر في صيامه. فالساعي على المسكين والأرملة كذاك الصائم الذي لا يفتر، وكذلك القائم الذي لا يفتر، يستمر في القيام في الصلاة. فأجر الساعي على المسكين والأرملة كالقائم الذي لا يفتر، وكالصائم الذي لا يفتر. فانظروا إلى هذا الأجر العظيم. وهكذا ذكر في هذا الحديث الأرملة، وهي التي فقدت زوجها ولم يكن لها كافل وساعٍ يقوم بشؤونها، فيتفقد أهل الإسلام هؤلاء الضعفة وهؤلاء المساكين. فهذا الإسلام إسلام عظيم، أعطى كل ذي حق حقه، جعل الرحمة، وجعل المودة والعطف والحنان بين أهل الإسلام. قال عليه الصلاة والسلام: «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». لا تقل: اليتيم قد كفله فلان، أو أنه مكفول من الجهة الفلانية، وإنما عليك أن تجتهد ما استطعت إلى ذلك سبيلًا في الإحسان إليه، بقدر ما تستطيع، بقدر ما تستطيع. وأما أهل الغنى وأهل اليسار، فالواجب عليهم أن يتفقدوا أمثال هؤلاء، وأن يضعوا صدقاتهم وإحسانهم في من يستحقون ذلك، في من يستحقون ذلك الإحسان. للأسف الشديد أن بعض المحسنين، أو بعض ذوي اليسار، ربما جعل الإحسان مثل المصلحة التي يرجو بهذا الإحسان تلك المصلحة، نعم يعطي من يرى أنه سينفعه في يوم من الأيام، من مسؤول، أو كذلك من يعني ذي وجاهة، أو إلى غير ذلك، فتكون تلك الصدقات في أيدي من لا يستحقونها، في أيدي من لا يستحقونها. ينبغي لأهل الإحسان، ولأهل الغنى واليسار، أن يضعوا تلك الصدقات في مواضعها، في مواضعها، وفي من يستحقونها. وأعظم هؤلاء هم اليتامى والمساكين والأرامل والنساء الضعيفات، وإن لم تكن أرملة لكن ما عندها زوج، لم تتزوج مثلًا، أو طلقت، أو لم يقم بها أحد. فيتفقد المسلم من حوله من أهل مجتمعه، يعني يحسن إليهم. فالله سبحانه وتعالى قد قال في كتابه الكريم: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾، ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾. وأما قوله عليه الصلاة والسلام في حديث سلمان: «وتقدر على حاجتك»، أي أن الإحسان وإعانة اليتيم والمسكين سبب لإعانة الله عز وجل لك، فتقضى حاجتك إذا قضيت حاجة إخوانك المسلمين. ويدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ما كان العبد في عون أخيه». فانظروا إلى هذه الثمار العظيمة: أنت واقع في كربة، في شدة، تحسن إلى محتاج، تحسن إلى مسكين، تحسن إلى فقير، تحسن إلى امرأة ضعيفة، فالله عز وجل يعينك، ويفرج كربتك، يفرج كربتك، وتقدر على حاجتك، وتقدر على حاجتك. فنسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بما قلنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والحمد لله رب العالمين. ترجمة نانسي قنقر