شرح الرائد في علم الفرائض 12

الدرس في شرح الرائد في علم الفرائض 12، ألقاها

تعريف الحجب وأسبابه وأنواعه

الحجب هو منع وارث من الإرث بالكلية أو من أوفر حظيه، وينقسم إلى حجب بالوصف وحجب بالشخص. الحجب بالوصف يمنع بسبب وجود مانع من موانع الإرث.

تصنيف الورثة بالنسبة للحجب وتأثيره على الإرث

قسم الورثة إلى أربعة أقسام بالنسبة للحجب: لا يحجب ولا يحجب، يحجب غيره ولا يحجب، يحجبهم غيرهم ولا يحجبون، يحجب ويحجب غيره. يُشرح تأثير الحجب على توزيع الإرث.

أسباب حجب الإرث وترتيب الحجب بين الأقارب

يشرح ترتيب الحجب بين الأقارب وأسبابه، مثل حجب ابن الأخ الشقيق بالأخ لأب أو الأب، ويوضح القواعد التي تحكم ذلك مثل الجهة والقرب والقوة.

قواعد التقديم في اللغة العربية وتطبيقها على الحجب

يشرح قواعد التقديم في اللغة العربية، حيث يُقدم الشيء بالجهة أولاً، ثم بالقرب، ويليهما التقديم بالقوة، ويبين أهمية هذه القواعد في فهم الحجب.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، أما بعد. قال المؤلف رحمه الله: باب الحجب، وهذا الباب من الأبواب المهمة في الفرائض أن يعرف الفرضي من الذي يحجب ومن الذي لا يحجب، حتى لا يورث من هو محجوب. طيب هذا الباب مهم حتى قال بعضهم: لا يحل، أو حرام على من لم يعرف الحجب أن يفتي في الفرائض. حرام على من لم يعرف الحجب أن يفتي في الفرائض. قال: تعريفه لغة هو المنع، ومنه الحجاب لما يستر به الشيء ويمنع من النظر إليه. يقال: حجاب، مثلا، افعل أو ضع حجابا على الباب حتى يمنع من النظر إلى من داخل البيت. كذلك حجاب المرأة سمي بحجاب لأنه يمنع من النظر إليها. قال: واصطلاحا هو منع من قام به سبب الإرث من الإرث بالكلية أو من أوفر حظيه. منع من قام به سبب الإرث يعني من قام به السبب حتى يرث، فيمنع من الميراث إما بالكلية أو من أوفر حظيه، يعني يكون حجب نقصان. وعلى هذا التعريف فأقسام الحجب ماذا؟ قسمان. قال: أقسام الحجب قسمان: حجب بوصف، وحجب بشخص. حجب بوصف، وحجب بشخص. الحجب بالوصف هو المعبر عليه بالمانع، وقد تقدم الكلام على الموانع في أول الكتاب. يعني من كان فيه وصف من أوصاف المانع من الموانع الإرث فهو محجوب حجب بوصف. وهذا حجب كلي بالكلية. وموانع الإرث مرة معنا أنها كم؟ ثلاثة أي شيء؟ الرق، والقتل، واختلاف الدين. فإذا كان أحد الورثة رقيقا أو كان قاتلا أو كان كافرا فهنا يمنع من الإرث ويكون محجوبا من الإرث. كهالك مثلا عن ابن وابن ابن، عن ابن وابن ابن الابن، هذا مثلا كافر، وابن الابن مسلم والميت مسلم، فهنا الابن ماذا؟ محجوب. محجوب بماذا؟ بوصف كونه عنده مانع من مانع الإرث، وهو اختلاف الدين، فيرث ابن الابن، ولا يعطى الابن شيئا. قال: الحجب بالوصف هو المعبر عليه بالمانع، وقد تقدم الكلام على الموانع في أول الكتاب. ويتأتى دخوله على جميع الورثة. يعني الحجب بالوصف يدخل على جميع الورثة: على الزوج، وماذا؟ الابن، والأب، والإخوة، والعمام، وأبنائهم، كلهم يدخل عليهم هذا الوصف. والمحجوبون بالوصف أو على الأصل نقول: الزوجة، ليس الزوج؛ لأن الزوج لا بد أن يكون مسلما، أما الزوجة فيمكن أن تكون كافرة يهودية أو نصرانية. طيب والمحجوبون بالوصف وجودهم كعدمهم، فلا يرثون ولا يحجبون غيرهم. لا يرثون ولا يحجبون غيرهم. طيب يعني كما مثلنا الآن في هالك عن ابن وابن ابن الابن كافر، فهل يحجب ابن الابن؟ الجواب: لا، ما يحجبه؛ لأن وجوده كعدمه، وجوده كعدمه، وهو محجوب فلا يرث، ويكون الإرث لابن الابن. قال: الحجب بالشخص هو المراد عند الإطلاق. هو المراد عند الإطلاق، يعني إذا أطلق الحجب فليراد به الحجب بشخص. وينقسم إلى قسمين: حجب حرمان، وحجب نقصان. قال: حجب النقصان هو منع من قام به سبب الإرث من أوفر حظيه. ويدخل على جميع الورثة، وهو على سبعة أقسام: منها أربعة انتقالات، ومنها ثلاثة ازدحامات. حجب النقصان: منع من قام به سبب الإرث من أوفر حظيه، يعني هذا لمن له أكثر من فرض، مثلا الزوج يرث الربع ويرث النصف. طيب يرث النصف عند عدم وجود الفرع الوارث، فإذا وجد الفرع الوارث يكون قد حجبه من النصف إلى الربع، فهنا الآن حجبه من أوفر حظيه، النصف أكثر، النصف أكثر، لكن لما وجد حجبه من النصف إلى ماذا؟ إلى الأقل وهو الربع. هذا معنى قوله ماذا؟ حجب، أو منع من قام به سبب الإرث من أوفر حظيه. قال: الانتقالات أولا: انتقال من فرض إلى فرض أقل منه. وهذا يكون في حق من له فرضان، وهم خمسة: الزوجان، والأم، وبنت الإبن، والأخت من الأب. هؤلاء لهم فرضان. الزوج له الربع وله الثمن، الأم لها السدس ولها الثلث، بنت الإبن النصف والسدس، الثلثان إذا كن أكثر من واحدة، وحدها لها النصف أو السدس مع البنت الوارثة بالفرض. طيب الأخت من الأب كذلك لها النصف ولها السدس. فهؤلاء يحجبون من فرض إلى فرض أقل منه. مثلا الزوجان مثلنا نحن بالزوجة، الزوجة ترث الربع عند عدم وجود فرع وارث للميت، وترث الثمن عند وجود فرع وارث، فإذا وجد الفرع الوارث هذا نقلها من فرض أعلى وهو الربع إلى فرض أقل وهو الثمن، وهو الثمن. طيب الأم قلنا لها الثلث ولها السدس، الثلث عند عدم وجود فرع وارث وعدم وجود جمع من الإخوة، فإذا وجد فرع وارث أو جمع من الإخوة حجبوها من فرض الأعلى وهو الثلث إلى الفرض الأدنى وهو السدس. وهكذا بنت الإبن، بنت الإبن ترث النصف ترث النصف، طيب إذا كانت وحدها، إذا كانت وحدها فإذا وجدت البنت فإن البنت تنقلها من النصف إلى السدس، ترث مع السدس. قال: والأخت من الأب كذلك. قال: ثانيا انتقال من التعصيب إلى الفرض، وهذا يكون في حق الأب والجد فقط. الأصل في الأب أنه يرث بالتعصيب، وهكذا الجد عند عدم وجود الفرع الوارث، فإذا وجد الفرع الوارث نقله من التعصيب إلى الإرث بالفرض، فيرث السدس. فيرث السدس، هذا الآن انتقال من تعصيب إلى فرض. ثالثا: انتقال من الفرض إلى التعصيب، وهذا في حق ذوات النصف. فإن لكل واحدة منهن عند الانفراد النصف، وإذا كان معها معصبها اقتسم للذكر مثل حظ الأنثيين. ذوات النصف إذا انفردت لها النصف، مثلا بنت الابن إذا انفردت لها النصف، إذا وجد أخوها ابن الابن عصبها فانتقلت من الفرض إلى التعصيب. كذلك البنت إذا انفردت لها النصف، وإذا وجد الابن وهو أخوها عصبها فانتقلت من الفرض إلى التعصيب. وهكذا الشقيقة كذلك. قال: انتقال من تعصيب إلى تعصيب، وهذا يكون في حق العصبة مع الغير. فإن للأخت مثلا مع البنت الباقي للأخت مع البنت الباقي، وهو النصف، ولو كان معها أخوها كان الباقي بينهما للذكر مثل حظ الأنثيين. للأخت مع البنت الباقي، عصبة مع الغير، البنات مع البنات عصبة. طيب إذا عندنا الآن بنت مثلا، لها النصف، وهناك أخت شقيقة أو أخت لأب، فإن ترث معها بالتعصيب الباقي. أخت لأب، فالأخت لأب هنا ترث مع البنت أيش؟ بالتعصيب، عصبة مع الغير. والأخوات مع البنات عصبة، فإذا جاء أخوها وهو الأخ لأب سيعصبها ويرثان الباقي بينهما بالتعصيب، فينقلها من عصبة مع الغير إلى عصبة بالغير. وهي أن ترث مع أخيها بالتعصيب للذكر مثل حظ الأنثيين. مثل البنت، بنت الأخت، لها النصف، حصبة. نعم، لها النصف، الثاني لها النصف، الثاني. إذن فردت هم، إذا جاء أخوها معها سيأخذ ضعفها. قال: الازدحامات أولا: ازدحام في الفرض، وهذا يكون في حق سبعة من الورثة، وهم الجدات والزوجات، والعدد من البنات، وبنات الإبن، والأخوات من الأبوين، والأخوات من الأب، والعدد من أولاد الأم. يعني هؤلاء إذا اجتمعوا يرثون ماذا؟ فرضا واحدا يقتسمونه بينهم. إذا هناك عندنا جدتان مثلا، فالسدس بينهن. عندنا أربع زوجات، مات زوج عن أربع زوجات، الثمن بين هؤلاء الأربع. من البنات اقتسمنا الثلثين مثلا، بنات الإبن كذلك، الأخوات من الأبوين يعني الأخوات الشقيقات كذلك الثلثين، والأخوات من الأب الثلثين، والعدد من أولاد الأم يقتسمون الثلث. هذا الآن كل ازدحام في فرض واحد، فالإرث بينهم. قال: ثانيا ازدحام في التعصيب، وهذا يكون في حق كل عاصب. طيب كهالك مثلا عن خمسة أبناء، كل أبناء الخمسة أولا يقتسمون التركة بينهم. أو هالك مثلا عن خمسة إخوة، أو هالك عن خمسة أبناء أخ إلى آخر ذلك. قال: ثالثا ازدحام في العول، وهذا يكون في حق أصحاب الفروض إذا تزاحموا في الفريضة الواحدة؛ لأنه ليس بعضهم أحق بالإرث من بعض، فيلحق النقص جميعهم حتى يتمكن يتمكن من قسمتها. ازدحام في العول بمعنى يكثر الورثة ويقل المال. طيب وكلهم وارث، فهنا يدخل النقص على الجميع. يدخل النقص على الجميع. وعكسه الرد. قلت الورثة وكثرت وكثرة المال. وسأتي لكل منهما مبحث خاص به. لكن المراد هنا إشارة إلى حصول ازدحام، أنه يحصل ماذا؟ ازدحام في العول بكثرة الورثة، وقلة المال، فيدخل النقص على الجميع. يدخل النقص على الجميع. قال: حجب الحرمان، وهو أن يسقط الشخص غيره من الإرث بالكلية. كحجب العصبة بعضهم بعضا. يعني مثلا إذا هلك هالك عن ابن وابن ابن، حجب الابن ابن الابن وأسقطه، ليس له شيء. طيب هلك هالك عن ماذا؟ أخ شقيق، وأخ لأب، حجب الأخ الشقيق الأخ لأب وأسقطه. هذا يسمى حجب حرمان. قال: ويمكن تأتيه على جميع الورثة ما عدا ستة من الورثة، هم الأبوان، والزوجان، والولدان. هؤلاء ما يمكن ماذا؟ أن يحجبوا حجب حرمان. الأبوان يعني الأب والأم، هؤلاء لابد أن يرثوا. كذلك الزوجان: الزوج والزوجة، لابد يأخذ نصيبهم. كذلك الولدان: الابن والبنت، هؤلاء ما حجبهم حجب حرمان. أما بقية الورثة فيدخل عليهم الحجب. سيأتي تقسيم ذلك. قال: أقسام الورثة بالنسبة إليه، يعني بالنسبة إلى حجب ماذا؟ الحرمان. قال: على أربعة أقسام. أو بالنسبة للحجب على شكل أو جهة العموم، يعني. قال: أربعة أقسام. أولا: لا يحجب ولا يحجب، وهم الزوجان. الزوجان لا يحجبهم أحد، ولا يحجبون أحدا. ثانيا: يحجب غيره ولا يحجب، وهم الأبوان والولدان. الأبوان والولدان يحجبون غيرهم، ولا يحجبهم أحد. فالأب مثلا يحجب الجد، ويحجب الحواشي كلهم: الأخوة، وأبنائهم، والأعمام، وأبنائهم. طيب الأم تحجب الجدة. والولدان كذلك: الابن، والأبن، والبنت. الأبن كذلك يحجب جميع العصبات إلا الأب؛ فإنه يرث بالفرض. وهكذا الجد إذا كان لا يوجد الأب. وكذلك يحجب غيره، الحواشي، وأيضا البنت تحجب ماذا؟ الإخوة لأم. قال: ثالثا: يحجبهم غيرهم ولا يحجبون، وهم الإخوة لأم. الإخوة لأم يحجبهم الأصل الوارث من الذكور، الفرع الوارث، وماذا؟ وأيضا نعم، الفرع الوارث، والأصل الوارث من الذكور، فيحجبون الإخوة من الأم. فهم يحجبهم غيرهم، ولا يحجبون أحدا. لا أشقاء، ما لهم. لا، ما يحجبون الإخوة لهم، ما يحجبون. قال: رابعا: يحجب ويحجب غيره، وهم بقية الورثة. مثل أصحاب العصبة، مثلا الأخ الشقيق يحجب الأخ لأب. طيب والإبن يحجب الأخ الشقيق، الأخ لأب يحجب العم. والأخ لأب يحجبه الشقيق. وهكذا يحجب ويحجب بقية الورثة. طيب هنا ذكر جدول يبين فيه من يحجب حاجب حرمان. قال: المحجوب والحاجب. أولا: الجد، الحاجب الأب، وكل جد أقرب. فالأب يحجب الجد إذا وجد الأب حجب الجد، فلا يرث. وكل جد أقرب يحجب الجد الأبعد، فأب الأب مثلا يحجب أب أب الأب. ثانيا: الجدة، يحجبها الأم، وكل جدة أقرب. فلا ترث الجد مع وجود الأم. وكل جد أقرب تحجب الجد الأبعد، فأم الأم تحجب أم أم الأم. قال: ثالثا: ابن الإبن يحجبه الإبن، وكل ابن ابن أقرب. واضح. رابعا: الأخ الشقيق يحجبه الإبن، وابن الإبن، والأب، والجد على الصحيح. هناك خلاف هل يحجب الجد الإخوة الأشقاء والأب أو لا يحجبهم؟ الصحيح أنه يحجبهم. قال: خامسا: الأخ لأب، طيب الأخ لأب يحجبه الإبن، وابن الإبن، والأب، والجد على الصحيح، والأخ الشقيق. وهذا بالإجماع أن الأخ الشقيق يحجب الأخ لأب. قال: والأخت الشقيق العاصبة مع الغير، هذا على القول المرجوح الذي مر معنا في الدرس الماضي أنهم يقولون: إذا كانت الشقيقة وارثة بالتعصيب مع الغير مع البنت أو بنت الإبن، فإنها تحجب كل من يحجبه الشقيق، فالشقيق يحجب الأخ لأب. قالوا: فكذلك الشقيقة تحجب الأخ لأب إذا كانت وارثة بالتعصيب، عصبة مع الغير. لكن الصحيح أنها لا تحجبه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألحق الفرائض بأهلها، فما بقي فلأولى رجل ذكر». طيب قال: سادسا: ابن الأخ الشقيق، قال: بالخمسة المتقدمة. يعني الإبن، وابن الإبن، والأب، والجد على الصحيح، والأخ الشقيق. هؤلاء كل من يحجبون ابن الأخ الشقيق. قال: وبالأخ لأب، وبالأخ لأب، فيحجب ابن الأخ الشقيق. لماذا يحجب هنا؟ ها في ترتيب الحجب التي مرة معنا في ترتيب الجهات، والنظر في أسباب الحجب، من يطبقه هنا؟ عندنا ابن أخ شقيق، وأخ لأب. قلنا: الأخ يحجب ابن الأخ الشقيق. ها لا، ما عكسنا ما عكسنا شيء. ها ها ها ها القرب هنا، الحجب بالقرب، الجهة واحدة، جهة الأخوة. انتقلنا من الجهة إلى القرب، أيهما أقرب؟ الأخ لأب أقرب من ابن الأخ الشقيق. نعم. طيب قال: والجد، والأخت لأب العاصبة مع الغير. أما الجد فمذكور بالخمسة المتقدمة، فيكون ذكره هنا تكرار. ذكره هنا تكرار؛ فهو مذكور بضمن الخمسة المتقدمة. والأخت لأب العاصبة مع الغير، هذا على القول المرجوح. وعلى القول الراجح أنها لا تحجب من يحجبه الأخ لأب. طيب قال: سابعا: ابن الأخ لأب، بالثمانية المتقدمة. والصواب أن يقال: بالستة المتقدمة. يعني الابن، وابن الابن، والأب، والجد، والأخ الشقيق، والأخ لأب. هذه كم؟ ستة الذين يحجبون ابن الأخ لأب. قال: وابن الأخ الشقيق، ابن الأخ الشقيق. ها ثمانية، الصواب ستة. أولا: الجد، تكرار، والأخت لأب، الصيح أنها لا تحجب ابن الأخ الشقيق، العاصبة مع الغير، عصبا مع الغير، فتكون الصيح ستة. قال: وابن الأخ الشقيق، يعني ابن الأخ الشقيق يحجب ابن الأخ لأب. ليش؟ أقرب منه. القرب واحد، هذا، الجهة، الجهة، الجهة واحدة، جهة أخوة، ابن أخ، وابن أخ. القوة هنا بالقوة، هذا شقيق، وهذا ابن أخ لأب. طيب هو أقوى، ابن الأخ الشقيق أقوى من ابن الأخ لأب. قال: ثامنا: العم الشقيق، قال: بالتسعة المتقدمة. والصواب بالسبعة المتقدمة. وابن الأخ الشقيق، ابن الأخ الشقيق يحجب العم الشقيق. ها اه. وابن الأخ لأب، عفوا، العم الشقيق بالسبعة المتقدمة. وابن الأخ لأب، ابن الأخ لأب يحجب العم الشقيق. ليش؟ ليش؟ أبذر. ها قوة، ولا بالقرب؟ خذ بالترتيب. ما حفظت البيت بيت الجعبري، ايش قال الجعبري؟ سأتنظره. صلحك الله، فبالجهة التقديم، ثم بقربه، وبعدهما التقديم بالقوة. جعله أولا تنظر للجهة. عندك الآن عم شقيق، وابن أخ لأب. قلنا: العم جهة العمومة، وابن الأخ لأب جهة الأخوة، أيهما مقدمة؟ جهة الأخوة، أو العمومة؟ الأخوة هذا كافي، ابن الأخ يحجب العم؛ لأن جهته مقدمة. قال: تاسعا: العم لأب، بالعشر المتقدمة. أصوب بالثمانية المتقدمة، وبالعم الشقيق. لماذا؟ ليش؟ العم الشقيق يحجب العم لأب بايش؟ بالقوة، القرب واحد، لكن هذا أقوى، يدري بجهتين: من جهة الأب، والأم. الشقيق أقوى من العم لأب. قال: عاشرا: ابن العم الشقيق، بالإحدى عشرة المتقدمة. والصواب بالتسعة المتقدمة، وبالعم لأب. قال: قال: هذا الحادي عشر: ابن العم لأب، بالإثني عشرة المتقدمة. والصواب بالعشرة، وبابن العم الشقيق. ليش؟ يا أبا ذر؟ فهمت؟ لا، لم تفهم بعد. ابن العم لأب يحجبه ابن العم الشقيق. انظر هل بالجهة، أو بالقرب، أو بالقوة؟ ابن عم لأب، وابن عم شقيق. انظر الجهة، هل الجهة واحدة؟ ها لابد، هذا لابد تفهمها القاعدة هذه لابد من فهمها. ها ها. الجهة واحدة. ها الجهة واحدة، ومختلفة. مختلفة، اش الخلاف اللي بينها؟ أليس هذا ابن عم، وهذا ابن عم؟ ايوة، لكن الجهة واحدة، جهة العمومة، كلهما ابن عم. إذا الجهة واحدة. طيب نظر للقرب، هل أحدهم أقرب من الآخر؟ ابن عم، وابن عم. ابن عم لأب، وابن عم شقيق. ها ابن العم لأب أقرب. ابن العم الشقيق تقصد الآن الشقيق يحجب ابن العم لأب؟ ابن العم الشقيق يحجب ابن العم لأب بالقوة. نعم؛ لأن هذا أقوى، يدلي بجهتين. قال: ثاني عشر: الأخوة لأم، بالفرع الوارث، والأصل الوارث من الذكور. الأخوة لأم يحجب بالفرع الوارث، إذا عندنا هالك عن بنت، وأخوة لأم، فليس للأخوة لأم شيء. هالك عن ابن، وأخوة لأم، فليس له شيء. هالك عن بنت ابن، وأخوة لأم، فليس للأخوة لأم شيء. أو أصل وارث من الذكور: هالك عن أب، وأخوة لأم، ليس له شيء. هالك عن جد، وأخوة لأم، فليس للأخوة لأم شيء. وهذا لو تفكرتم الآن ستجدونه مرة معنا فين؟ في الشروط. مرت معنا في شروط الإرث في فرض الإخوة لأم. مرت معنا هذه الشروط: عدم وجود فرع وارث، عدم الأصل الوارث من الذكور. لماذا أقول لكم احفظوا الشروط؟ إذا حفظتموها ستحفظون أسباب الحجب، تعرفون ما الذي يحجب، ومتى يحجب. وهذا يسهل عليكم أيضا في هذا الباب: باب الحجب. ومع ذلك هذا الباب يهتم به. هذا الباب يهتم به: تعرف من الذي يحجب، ومتى يحجب، ومتى يمنع من الميراث. هذا باب مهم جدا. طيب سادسا: ما لا ابن الأخ الشقيق، هو محجوب بالأخ لأب. بالقرب، القرب أي. ولكن هذا أقرب، الأخ لأب أقرب من ابن الأخ. هذا أخوه، أخوه من أبيه، وذاك ابن أخيه الشقيق. الآن الحاجب الأخ لأب حاجب حجب ابن الأخ الشقيق؛ لأنه أقرب. فبالجهة التقديم، ثم بقربه. الجهة واحدة، أخوه، لكن القرب هذا أقرب. أخ لأب. لا، مش ابن أخ. تسل عنيات. رقم سبعة: ستة، ابن أخ شقيق، والحاجب الخمسة المتقدمة، وبالأخ لأب. مش ابن أخ، أخ لأب. هو أخ لأب، ليس ابن المحجوب ابن أخ شقيق، والحاجب أخ لأب. الأخ أقرب، الأخ أقرب. أخوك، أخوك من الأب أقرب من ابن أخيك الشقيق. عندك أخ لأب، وعندك أخ شقيق، هذا ابنه. فهمت؟ هذا أخوك أقرب، الأخ لأب أقرب من الأخ الشقيق. على هذه القاعدة: فبالجهة التقديم، ثم بقربه، وبعدهما التقديم بالقوة. جعل. طيب لهنا صلى الله وسلم على نبينا محمد، وآله، وصحبه أجمعين.

شاركنا على