الدرس في شرح كتاب لم الدر المنثور 80، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري
أهل البدع أخطر من أهل الفسق لأن المبتدع يرى بدعته حقاً ويرد الأدلة، بينما العاصي يعلم التحريم ويفعلها لشهوة. وقد روي عن السلف تفضيلهم أن يكون الأبناء فساقاً سنة على أن يكونوا أصحاب هوى وبدعة.
صاحب المعصية يرجى توبته لرجوعه إلى الكتاب والسنة، بينما صاحب البدعة يراها ديناً فلا يتوب منها. ونقل عن ابن سيرين أن أهل الأهواء أسرع الناس ردة، وعن الشافعي أن لقاء الله بكل ذنب دون الشرك خير من لقائه بالبدعة.
الصلاة خلف الرافضي والقدري والمرجئ لا تصح لبدعتهم المكفرة، وقبور أهل السنة روضة من رياض الجنة حتى مع الكبائر. بينما قبور أهل البدع حفرة من النار لأن العقيدة السليمة تنجي يوم القيامة.
يختتم المتحدث المجلس بالدعاء إلى الله بالتوفيق والسداد والهداية، ويختتم بالحمد لله رب العالمين. كما يؤكد على أهمية التمسك بالسنة والابتعاد عن البدع.
بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف -حفظه الله تعالى- في الباب الرابع والثلاثين: أهل البدع شر من أهل الفسق. وقد تقدم معنا التحذير من البدع في الأبواب المتقدمة، وكذلك في هذا الباب يحذر السلف -رحمهم الله تعالى- من البدع وأهلها. قال أرطأة بن المنذر -رحمه الله-: «لأن يكون ابني فاسقًا من الفساق أحب إلي من أن يكون صاحب هوى». وهذا من باب المقارنة بين الفسق وبين البدعة التي يرتكبها صاحبها من باب الهوى؛ لأن الأهواء ليس فيها خير، كما جعل ابن عباس -رضي الله عنه-. وإنما سمي الهوى هوى لأنه يهوي بصاحبه في النار. وقال الله عز وجل: ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا أَهْوَاءَهُمْ﴾، ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الْهَوَى﴾، وقال: ﴿وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ إِلَّا الظَّنَّ﴾. فالهوى خطير، أخطر؛ لأن فيه رد الأذلة. الذي يتبع هواه يرد الأذلة، بخلاف الذي يعمل المعصية. وهذا يبين لك الفرق بين البدعة والمعصية؛ فالبدعة أخطر من المعصية، لأن العاصي ما يفعل المعصية على أنها حلال، وهو يعملها من باب الشهوة؛ تغلب عليه الشهوة مع اعتقاده أنها حرام. مع اعتقاده أنها حرام، فكثير من العصاة يعملون هذه المعاصي وعندهم أنها حرام، لكن تغلب عليهم شهوات أنفسهم فيعملونها من باب الشهوة، فيغلبون الشهوة على الدليل، لكن عند الاعتقاد يقول: هي حرام. حتى لما تأتي تقول له: هذا حرام أم حلال؟ الذي يفعل يقول لك: هي حرام، عسى الله... عسى الله أن يتوب علينا. صلى الله... أن يتوب علينا. مثل هذه المعاصي المعروفة التي يعملها الفساق. فيقول أرطأة -رحمه الله-: «لأن يكون ابني فاسقًا عاصيًا يعمل بعض المعاصي أحب إلي»؛ يعني من باب المقارنة، لو قيل: الاختيار ما بين العصيان وما بين الهوى، اتباع الهوى يقول: أخف أن يكون فاسقًا عاصيًا، ولا يكون مبتدعًا، ولا يكون صاحب هوى يتبع هواه، بحيث أنه يرى أنه على صواب وأنه على حق. تأتي وتأتي له بالأدلة وتناقشه، يقول لك: لا، أنت مخطئ، أنت على باطل، وأنا على حق. فهذا خطير. ويقول سعيد بن جبير -رحمه الله-، وهو أبو محمد الهلالي، سعيد بن جبير -رحمه الله-، قتله الحجاج ظلمًا، إمام من أئمة السلف، تابعي جليل: «لئن يصحب ابني فاسقًا...» ذلك يقول: «لئن يكون ابني فاسقًا». وهنا يقول: «لئن يصحب ابني فاسقًا» يعني يكون صاحبه فاسقًا. قال: «لئن يصحب ابني فاسقًا شاطرًا»؛ يعني الذي أعيا أهله خبثًا. تأتي معنى كلمة الشاطر بمعنى الذي أعيا أهله خبثًا، وليس الشاطر الذي هو كما يقولها العوام: «فلان شاطر» يعني متفوق، يعني متفوق. وإنما الشاطر في اللغة الذي أعيا أهله خبثًا، وأيضًا يدخل فيه قطاع الطرق. قال له: شاطر، قاطع طريق. قال: «لئن يصحب ابني فاسقًا شاطرًا» يعني ولد صاحب فسق وصاحب معصية وخبيث، «سنيًا»؛ لكنه على معتقد أهل السنة. عنده معاصي، وبهذا يتبين لك أن السني قد يكون عاصيًا، قد يكون عاصيًا؛ يعني هو على سنة في الاعتقاد، على معتقد أهل السنة والجماعة، يعمل السنن، يعني يعمل السنن التي يسمعها ويعلمها من كتاب الله ومن سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، لكنه عنده... عنده معاصي، لا يسلم منها، لا يسلم منها، قد تكون حتى المعاصي كبيرة، لا تخرجه من دائرة السنة. قد يرتكب المعاصي الكبيرة وهو وهو سني، لكن ليس عنده بدعة، لم يأت بمحدث، ليس عنده بدعة في الاعتقاد، هو يمشي على طريق السلف في الاعتقاد، فليس عنده بدعة، لا في الأعمال ولا في الاعتقادات، ولا كذلك في العبادات، ما عنده بدعة، لكن عنده معاصي، معاصي كثيرة، معاصي كثيرة، هي التي أوجب الله عز وجل إما عليها حد أو عقوبة في الدنيا، أو كذلك في الآخرة، أو في الآخرة. المعاصي: هناك معاصي صغيرة، وهناك معاصي كبيرة، والله عز وجل يغفر الصغيرة بالكفارات، مثل الصلوات، الصلوات الخمس، صلاة إلى الصلاة، ورمضان إلى رمضان، والعمرة إلى العمرة، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر. ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ كما في سورة النجم. كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم، اللمم: الصغير، يعني ما يسلم منها أحد. إذن السني يكون على هذا الحال، ومنهم من يجتهد ويجاهد نفسه في أنه يجتنب الكبائر ويجتنب الصغار ما استطاع. وفي الحديث القدسي: «إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعًا، فاستغفروني أغفر لكم». فقد يقع السني في الخطأ، يقع في المعصية، يقع في المعصية. الحديث كذلك التي جاءت في أن بعض الصحابة -رضي الله عنهم- ارتكب بعض المعاصي، ارتكب بعض الخطأ، لكنه تدارك وتاب إلى الله عز وجل حسن التوبة. حديث الغامدية وماعز -رضي الله عنهما- وغيرهما. قد يرتكب بعض الخطأ، لكنه سني، لكنه على الكتاب والسنة، يجاهد نفسه. يقول: «لأن يصحب ابني فاسقًا شاطرًا سنيًا أحب إلي من أن يصحب عابدًا مبتدعًا». قد يكون هذا إنسان عابد، هذا المبتدع عابد، يعني كثير الصلاة، كثير العبادة، ما عنده هذه المعاصي والفسق، مجتهد في العبادة، لكنه صاحب بدعة، على بدعة، يرى أنه على دين صحيح أو دين قويم. هنا تأتي خطورة البدعة. سعيد بن جبير -رحمه الله تعالى- يفرق بين ماذا؟ بين البدعة وبين الفسق، وبين الفسق يفرق بين البدعة وبين السنة. فالسنة خير، والسنة خير، وصاحب السنة على خير؛ لأنه يرجى منه كذلك إذا عمل المعصية التوبة والرجوع، الإنابة، أنه يتذكر، وقع في الخطأ، وقع في المعصية، يتوب ويرجع إلى الله سبحانه وتعالى، إذا ذكر، إذا نبه، وإذا كذلك سمع الآيات ربما في الصلوات يرجع إلى الله سبحانه وتعالى ويتوب، ويتوب. وكم من عاص قد تاب، فيرجى منه التوبة، يرجى منه التوبة. وذكرنا لكم الفضيل -رحمه الله تعالى- كان شاطرًا، كان قاطع طريق، سمع تلك الآية: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ﴾، فرجع وتاب إلى الله عز وجل من قطع الطريق، وأصبح عالمًا من العلماء، يستشهد بأقواله -رحمه الله تعالى-. فانظر كيف... كيف المعصية يتاب منها، ما يستمر عليها صاحبها غالبًا، وفق من الله سبحانه وتعالى ونبه، ونبه، فتدركه رحمة الله عز وجل. لكن صاحب البدعة هذا يرى أنه على دين، ما يتركها. أسرع الناس ردة أهل الأهواء، كما قال ابن سيرين. يعني هذا دين عنده، يتعبد الله عز وجل به، ويدين الله عز وجل به، فيظن أنه على هدى وأنه على خير، فلا يرجع، لا يرجع. وأيضًا جاء في حديث أنس -رحمه الله تعالى- أن البدعة لا يتاب منها. هذا في الغالب، البدعة لا يتاب منها صاحبه، يرى أنه على... على الدين، يعني يتعبد الله عز وجل بهذه البدعة، فلا يتوب منها. فأنت ترى الواقع خير شاهد ودليل على ذلك، أن أصحاب البدعة يستمرون عليها إلى الممات، إلا من رحم الله، إلا من رحم الله. سنين طويلة تجد هذا الشخص على هذه البدعة: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ﴾، فهو قام وراء الناس على هذه البدعة، نبه، لكنه يقول لك: يقول لك: لا، نحن على هذا، نحن على هذا الطريق نمشي، نمشي على هذه الطريق، فيضل على البدعة إلى الممات، ما يتوب منها؛ لأن في اعتقاده أن هذا مما شرعه الله عز وجل. وقال -رحمه الله-: قال الشافعي -رحمه الله-، محمد بن إدريس الإمام الشهير: «لئن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك، خير من أن يلقاه بشيء من الهوى». خير من أن يلقاه بشيء من الهوى. الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾. يغفر ما دون الشرك لمن يشاء. يقول: تلقى الله أيها العبد بكل ذنب، يعني بالذنوب الكبيرة أو الصغيرة التي هي من المعاصي والفسق، هذا خير من أن تلقى بالبدعة، تلقى الله عز وجل بالهوى. ففي الهوى والبدعة مضادة ومحادة، كما قال أهل العلم، محادة لله عز وجل، وربما فيها تكذيب لآيات الله، وكذلك حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قد تكون البدعة هذه مما جاء النص بخلافها، مما جاء من نص بخلافها، يعمل البدعة ويترك السنة، يعمل البدعة ويترك السنة. السنة كذا، يقول الله كذا، ويقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كذا، يأتي هذا المبتدع ويسن تلك البدعة على طريقته، مما فيها محادة، وفيها تكذيب لآيات الله عز وجل، فهي خطيرة، فهي خطيرة. ولهذا كان من البدع ما هو مكفر، ما هو مكفر. بهذا لما سئل الشافعي -رحمه الله تعالى-، سأله أحد تلامذته عن الصلاة خلف الرافضي، قال: «لا تصلي خلف الرافضي، ولا القدري، ولا المرجي». لا تصلي خلف هؤلاء الثلاث. قالوا: فقال له: صفهم لنا، صفهم لنا. قال: الرافضي هو الذي يسب أبا بكر وعمر، هو الذي يسب أبا بكر وعمر. هذا الرافضي الذي ما يترضى عن الصحابة -رضي الله عنهم-، ويسب الشيخين، وعنده أن الشيخين كafran، هذا رافضي، العياذ بالله، لا يصل خلفه. والقدري: هو الذي ينفي العلم، علم الله سبحانه وتعالى، ينفي العلم. هذا لا يصلى خلفه؛ لأن نفاة العلم كفار، الذين نفوا علم الله سبحانه وتعالى. والقدر معروف له مراتب أربعة، كما هو معروف عند العلماء بالأدلة من الكتاب والسنة، له مراتب أربعة. قال: هذا لا تصلي، لا تصلي خلفه. والمرجئ: قال: هو الذي يقول الإيمان قول، الإيمان قول، مجرد أن تقول: لا إله إلا الله، أنت مؤمن، وارتكب بعد ذلك ما شئت من المعاصي. هو الذي يقول الإيمان قول فقط، ليس الإيمان ماذا؟ قول باللسان، واعتقاد بالجنان، وعمل بالجوارح والأركان، كما هو عند أهل السنة والجماعة. الإيمان عنده قول فقط، يعني إذا قلت: لا إله إلا الله، فأنت فأنت مؤمن. قال: لا تصلي خلف هؤلاء. فانظر كيف الشافعي -رحمه الله تعالى-، هذه ذنوب كبيرة، هذه عظائم، هذه عظائم. وقال أحمد بن حنبل -رحمه الله-: «قبور أهل السنة من أهل الكبائر روضة، وقبور أهل البدع من الزهاد حفرة». يقول الإمام أحمد -رحمه الله تعالى-: أن أهل السنة قبورهم، ولو كانوا من أصحاب الكبائر، فهي روضة من رياض الجنة، إذ لم يخرجوا عن مسمى أهل السنة والجماعة. مادام على مسمى أهل السنة والجماعة، فقبورهم روضة من رياض الجنة؛ لأنه عندما يسأل في قبره: من ربك؟ ربي الله. من نبيك؟ نبي محمد -صلى الله عليه وسلم-. وهكذا: ما دينك؟ ديني الإسلام. ينشأ على هذا، ومات على هذا، هذا هو الاعتقاد الصحيح، اعتقاد أهل السنة والجماعة، فقبورهم روضة من رياض الجنة. في مقابل قبور أهل البدع والأهواء، قال: قبورهم، ولو كانوا من الزهاد، حفرة من حفر النيران. إذ كيف يهتدون، وهم أصلًا ما ما اهتدوا في الدنيا، ما اهتدوا إلى سنة النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-. وهذا في المقابل، قال: يعني في المقابل أن أهل الكبائر أخف، أهل الكبائر أخف من ماذا؟ من أهل البدع، بلا شك. من هم أولياء الله؟ من هم أولياء الله؟ الله عز وجل ذكر أولياءه في كتابه الكريم: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾. وكانوا يتقون، هؤلاء هم أولياء الله. وعند أهل العلم، وقد ذكر هذا شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: ليس معنى أن المتقي أنه لا يعصي، المتقي قد يعصي. المتقي هذا قد يعصي، فيدخل في أولياء الله، وإن كان فيه شيء من... من المعصية، وإن كان فيه شيء من المعصية، هو من أهل التقوى، يتقي ما استطاع، لكنه يقع، لكنه ماذا؟ يقع في المعصية، فهو داخل في ماذا؟ في المتقين. فليس معنى أن المتقين أنهم معصومون، أنهم معصومون، لكن قد يقعون في ماذا؟ في الخطأ والزلل والمعاصي، وهم من أهل التقوى، وهم من أهل التقوى. هم لا يستهينون بهذه المعاصي، لكن بطبيعة النفس البشرية، ومما كتبه الله عز وجل على ابن آدم، فهو يحاول ويجاهد نفسه، فهو داخل في أولياء الله، وإن كان من الفساق، وإن كان من فساق أهل السنة. بهذا تعلم العقيدة الصحيحة التي تربى عليها السني. السني لما يتربى على عقيدة صحيحة، عقيدة أهل السنة والجماعة، يرجى له الخير في الدنيا والآخرة، يرجى له الخير في الدنيا والآخرة، وإن ارتكب بعض المعاصي. لا تهوين في المعاصي، عندما يذكر أهل العلم هذه الأبواب لا يهوِّنون في المعاصي. ما هو معنى أننا نرتكب المعاصي؟ نقول: لا، هذا ليس مرادهم، هذا ليس مرادهم، التهوين في شأن المعاصي، يقول: اعمل معاصي وأنت سني، يقول: لا، أهل العلم ما أرادوا ذلك. لكن في المقارنة والمقابلة: سني عاصي، ومبتدع ولو كان زاهدًا عابدًا، أيهما أفضل وأيهما أخير؟ يقال: هذا السني، هذا ماذا؟ هذا السني، وإن ارتكب بعض المعاصي. لتعلم أن الاعتقاد الصحيح ينجيك، الاعتقاد الصحيح ينجيك يوم القيامة، عندما تكون عقيدتك سليمة، عندما تكون عقيدتك سليمة. وحتى كان حال السلف، وهذا كان حال السلف، يعني يرجى له الخير، ما دام على معتقد أهل السنة والجماعة، في الأبواب، في باب الاعتقاد، في مجمل اعتقاد أهل السنة والجماعة، في الاعتقادات، كذلك في العبادات، كذلك في المعاملات، هذا يرجى له الخير، وإن كان عنده ما عنده من بعض المعاصي. فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا، وأن يسددنا، وأن يهدينا، إنه ولي ذلك والقادر عليه. نكتفي بهذا إلى هنا، والحمد لله رب العالمين.