الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 74، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
تتكرر لا في الجملة، واسم الأولى المعطوف عليه يكون مبنيا أو مرفوعا أو منصوبا. كل حالة لها أوجه مختلفة.
تتناول هذه الفقرة ثلاث حالات لإعراب الاسم الثاني في جملة لا، وهي: أن يكون الاسم الأول مفتوحا مبنيا على الفتح، وأن يكون الاسم الأول منصوبا لكونه مضافا أو شبيها به، وأن يكون الاسم الأول مرفوعا لكون لا عامل عمل ليس أو مهملة.
حكم لا في الجملة يختلف حسب السياق، فإذا كانت لا تعمل عمل لا، يجوز الرفع والنصب، أما إذا كانت لا تعمل عمل لا، فلا يجوز النصب.
تفسير آية من القرآن الكريم، حيث يُشير إلى عظمة الله تعالى. يُظهر التفسير أهمية هذه الآية في فهم عقيدة التوحيد.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى آله وبعد. ثم قال: هنا وركب المفرد فاتحا كلا حول ولا قوة والثاني جعل مرفوعا ومنصوبا ومركبا. وإن رفعت أولا لا تنصبا. قال الشارح: إذا أتى بعد لا والاسم الواقع بعدها بعاطف ونكر مفرد فلا يخلو من حالين أو من حالتين. الأولى أن تتكرر لا كأن تقول لا حول ولا قوة هنا لا تكررت. والثاني أن لا تتكرر لا حول وقوة. قال: فإن تكررت لا فلا يخلو اسم الأولى المعطوف عليه من ثلاث حالات. قولك مثلا لا حول ولا قوة ولا قوة إلا بالله أين المعطوف عليه هنا الأول حوله طيب حوله قال هنا هذا نفسه أسود أو لون آخر أسود ما فيه لون آخر لا لا مش ضروري مش ضروري. قال: فإذا فإن تكررت لا فلا يخلو اسم الأولى المعطوف عليه يعني حول من ثلاث حالات. الأولى أن يكون مبنيا لكونه مفردا فيكون لا حول مبني تماما كقوله صلى الله عليه وسلم لأبي موسى الأشعر ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله. قال: فيجوز في الثاني الآن انتهينا الأول هنا مفتوح الآن هذا الثاني لا مكررة قال يجوز في الثاني الذي بعد لا ثلاثة أوجه هذا هذا الثاني يجوز فيه ثلاثة أوجه البناء على الفتح لا حول ولا قوة تمام البناء على الفتح فتكون الثانية عامل عمل إنا والواو عاطفة من باب عطف الجمل أو المفردات فتعرب لا قوة لا هنا عامل عمل إنا مستقلة طيب وقوة اسمها قوة ماذا اسمها نعم وأما خبرها فهو محذوف والتقدير لا حول لنا ولا قوة لنا طيب الخبر هنا محذوف. قال: وأما قوله من باب عطف الجمل أو المفردات يعني إن قدرت ولا قوة إلا بالله جملة فهو من باب عطف جملة على جملة وإن قدرتها غير جملة فهو من باب عطف مفرد على مفرد. الوجه الثاني النصب ولا قوة يعني هكذا لا حوله ولا قوة هذا مفتوح على الأصل وهذا هنا منصور طيب قال وتكون الثاني النصب ولا قوة عطفا على محل اسم لا وتكون الثانية زائدة لتوكيد النفي ولا عمل لها لأن محل اسم لا ماذا منصوب باعتبارا في محل نصب اسم لا كيف تعرف لا حوله تقول لا نافئة للجنس وحول اسمها مبني على الفتح في محل نصب فعلى النصب تعطف قوة على محل لا محل اسم لا محل اسم لا ماذا النصب محل اسم لا النصب واضح وتكون لا هنا زائدة يعني ليست عاملة ليست عاملة لأن لو كانت عاملة إما بتكون بالرفع أو بالفتح بالفتح باعتبارها كما تقدم معنا اسم لا وبالرفع عزيز السلام وبالرفع باعتبار لا هنا عاملة عمل ليس عاملة عمل ماذا ليس فهمتم هذا الآن. فإذا هذا الحالة الثانية ولكن هنا الشارح قال وهذا أضعف الأوجه يعني أن تكون لا حول ولا قوة هذا أضعف الأوجه لماذا قال لأن فيه نصب الإسم المفرد مع وجود لا وحقه البناء الآن قوة هنا مفرد فحقه أن يبنى على الفتح لا أن ينصب هذا معنى كلامه. ثم قالوا بزيادتها لتسويغ العطف يعني قالوا لابد أن يقولوا لا زائدة هنا لا يمكن أن تجعلها شيء آخر ما تكون إلا زائدة لماذا قالوا زائدة من أجل أن يسويغوا نصب قوة من أجل أن يسويغوا نصب قوة ولا موجب لذلك يعني ما هناك حاجة إلى جعل لا زائدة لا يوجد موجب لزيادتها لا يوجد موجب لزيادتها. قال: حتى إن يونس بن حبيب وجماعة خصوا النصب بالضرورة كتنوين المنادة المنادة الأصل أنه لا ينون إلا للضرورة وهذا كذلك بعض النحاة جعل النصب هنا حمله على الضرورة ليس وجه من الأوجه بل هو يؤت به للضرورة وهذا يدل على تضعيف هذا الوجه وهو وجه النصب نعم. قال: الثالث الرفع ولا قوة عطفا عطفا على محل لا وسمها يعني هكذا لا حول ولا قوة إلا بالله ضيب بالرفع قال عطفا على محل لا وسمها لأنها في موضع رفع بالابتداء عند سباوه وتكون لا زائد أو تكون عاملة عمل ليس وما بعده وإسمه مرفوع وتفيد نفي الجنس أو مبتدى وليس للا عمل فيه يعني تعرب هذا بالرفع له ثلاث أوجه ثلاث أوجه الوجه الأول أن قوة معطوف على محل لا مع اسمها لأن محل لا مع اسمها ماذا الرفع صح لأنها مبتدأ طيب فهي معطوف على لا مع اسمها ومحله الرفع ويجوز وجه آخر وهو أن لا تكون عاملة عمل ليس فيكون قوة اسم لا العاملة عمل ليس ليس العاملة عمل لا الجنسية وليس ترفع الاسم وتنصب الخبر فهذا اسمها واضح ووجه آخر أن لا هنا يعني ملغاه لا عمل لها وقوة مبتدأ يساغ الابتداء بها لتقدم النفي عليها واضح مجرد نفي فقط غير عاملة وقوة مبتدأ والمبتدأ يكون مرفوعا فهذه ثلاثة أوجه بصح فيها هذا الوجه وقوة واضح إذا إذا فتحنا الأول جاز في الثاني ثلاث ثلاثة أوجه البناء الفتح والنصب والرفع وما هو أضعف هذه الأوجه أضعف هذه الأوجه ما هو الثاني النصب نعم هذا أضعف الأوجه وأقوى الأوجه الأول لا شك لأن لا دخلت على نكرة فالأصل أنها تكون لنفي الجنس ولذلك يقدمون الأول هذا يقدمونه. قال: ومنه قول الشاعر هذا لعمركم الصغار بعينه لا أملي إن كان ذاك ولا أبو ومعنى البيت وهذا فيه أيضا حكمه ورد على من يريد تمرير الباطل تمرير الباطل فلو دعيت إلى منكر وإلى أمر يخالف الحق أو يخالف كذلك العرف ونحو ذلك تقول لا يمكن أن أعمل هذا العمل هذا لعمر كالصغار بعينه الصغار هو الذل والصغار والمراد به الذل والحقارة يعني أنت تدعوني إلى الذل والحقارة لا أملي إن كان ذاك ولا أبو يعني إن فعلت هذا وأجبتك على هذا فليست لي أب ولا أم وهذا من شدة الإنكار على هذا الفعل الشاهد من البيت قوله ماذا لا أملي إن كان ذاك ولا أبو أبو هنا نكرة وأم نكرة فأمة اسم لا أنا فيها الجنس طيب وأما أبو الثانية فصح فيها الأوجه الثلاثة فيصح أن نجعلها معطوفة على مكان لا مع اسمها لا أمة ويصح أن نجعلها اسم لا الحجازية ويصح أن نجعلها مبتدى نعم هذا هو وجه الشاهد إذن انتهينا من الحالة الأولى وهو إذا كان اسم لا الأولى مفتوحا مبنيا على الفتح فجاز في الثاني ثلاث أولو طيب. الحالة الثانية أن يكون اسم لا الأولى منصوبا لكونه مضافا أو شبيها به يعني ليس نكرة وإنما مضاف أو شبيه بالمضاف فيكون منصوبا لا مبنيا والثاني نكرة الثاني المكرر نكرة قال فيجوز في الإسم الذي بعد لا الثانية الأوجه الثلاثة السابقة وهي البناء والرفع والنصب نحو لا عمل خير ولا بر أو لا من إكرام الوالدين لا عمل خير لا عمل خير ولا بر ولا بر أو لا من إكرام الوالدين هنا لا عمل خير عمل اسم لا منصوب لماذا لأنه مضاف إلى خير هو مضاف وخير مضاف إليه والوا هنا حرف عطف ولا يجوز ولا بر فيكون اسم لا بر اسم لا مبني لأنه مفرد الاسم المكرر هذا المعطوف مفرد فتجوز فيه الأوجه الثلاثة تقول لا بر ولا بر ولا بر يجوز هذه الأوجه الثلاثة على ما تقدم على ما تقدم ولذلك قال هنا قال فيجوز نصب برا عطفا على اسم الأولى المنصوب ليس على محلها على اسم نفسه لأن اسمها منصوب أصلا إذن إذن إيش الفرق بين لا حول وقوة وبين لا عمل خير ولا بر إيش الفرق الفرق أن هذا معطوف على محل اسم لا ليس على لا نفسه على الاسم نفسه على محل لأنه مبني هنا وأما هذا فمعطوف على الاسم نفسه لأن الاسم منصوب هنا ما في محل تمام اسم لا هنا منصوب فهذا يكون معطوف مباشرة على الاسم وتكون لا مهملة لا هنا غير عاملة فتقول ولا برا ويجوز بناءه على الفتح لأنه مفرد كما مر معنا ولا برا ويجوز رفعه على اعتبار لا عامل عمل ليس أو مهملة وهو مبتدى فتقول ولا بر أو مهملة وهو مبتدى ولماذا ما ذكر الوجه الثالث ما هو الوجه الثالث ما هو الوجه الثالث أن ما طوف على محل رفع لا مع اسمها مع اسمها صح هذا يجوز أيضا يجوز نعم لأن محل لا مع اسمها الرفع المبتدى يجوز ذلك لعله لم يذكره اختصارا قالوا مثال الشبيه بالمضاف لا مستشيرا في أموره ولا متأنيا نادم فهنا في أموره متعلق بمستشيرا فمستشيرا هنا شبيه بالمضاف شبيه بالمضاف فعطف عليه متأنيا فيجوز ثلاث أوجه لا مستشيرا في أموره ومتأنيا ولا متأنيا نادما لا مستشيرا في أموره ولا متأنيا نادما نادم ويجوز لا مستشيرا في أموري ولا متأنيا نادم ويجوز لا مستشيرا في أموري ولا متأنيا نادم فيجوز الأوجه الثلاثة كما مر معنا لأنه شبيه بالمضاف. قال: الحالة الثالثة أن يكون المعطوف عليه مرفوعا لكون لا عامل عمل ليس أو مهملة فيجوز في الثاني وجهان يعني أنك لا تعمل الأول الأول لا هنا غير عاملة ليست جنسية مثل ما مثلنا لا قوي نعم لا قوي ولا ضعيف أمام حكم الشرع هذا الأوجه على إعمال لا تمام لكن هذا على إلغاء لا قال هنا الوجه الثالثة أو الحالة الثالثة أن يكون المعطوف عليه مرفوعا لكون لا عامل عمل ليس يعني ليست عامل عمل لا الجنسية إنما عامل عمل ليس باعتبار لا تعمل عمل ليس وقوي اسمها مرفوعا أو على أن لا هنا لمجرد النفي فقط فهي مهملة وقوي مبتدأ وساغ الابتداء به لتقدم النفي عليه طيب ما هي الأوجه التي تجوز في المعطوف الثاني هذا ما هي الأوجه قال هنا فيجوز في الثاني وجهان فقط ليس ثلاثة إنما وجهان قال الأول البناء على الفتح أو ما ينوب منابه لأنه مفرد ما ينوب منابه مثل الياف المثنى والجمع ومثل الكسرة في ما جمع بألف وتاء مزيدتين فتقول لا قوي ولا ضعيف هذا الوجه الأول ولا ضعيف أمام حكم الشرعي فيكون ضعيف اسم لا مبني على الفتح في محل نصب واضح هذا الوجه الأول والوجه الثاني لا قوي ولا ضعيف لا قوي ولا ضعيف بالرفع قال الرفع عطفا على ما بعد لا الأولى وأنها زايدة وما بعدها مبتدى وعلى أنها عامل عامل ليس كالأولى يجوز فيها ثلاثة أوجه في الرفع تجعل لا هنا حجازية وضعيف اسمها أو تجعل لا هنا غير عاملة مهملة وضعيف مبتدى أو تعطف ضعيف على قوي قوي مرفوع واضح يجوز فيها ثلاثة أوجه ولا يجوز النصب في هذا الوجه لا يجوز أن تقول لا قوي ولا ضعيف لأن لا يوجد ما يُعطف على النصب ما عندنا هنا شيء حتى نقول مثلا ضعيفا معطوف على محل اسم لا لا هنا ليس اسمه هنا ليس اسم لا وإنما اسم لا الحجازية لا الحجازية ليس اسمها منصوبا بل مرفوعا فلا يوجد عندنا هنا موجب للنصب لا يوجد موجب للنصب ففي هذه الحالة لا يصح النصب. قال: مثال ذلك لا قوي ولا ضعيف وما من حكم الشرع في الجوز في ضعيف لبناء الفتح والرفع منه قوله تعالى أنفقوا مما رزقكم من قبلي أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن ياتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة فقد قرى أكثر السبعة بالرفع يعني من قبل أن ياتي يوم لا بيع ليس لا بيع لا بيع وهي قراءتنا على أن لا لا ولا بيع الأولى بالرفع إذا جاء الأولى بالرفع الثاني ما يكون إلا مرفوع ومنصوب فهمت هذا الآن يعني جاء على الرفع الأول وجواز الوجهين في الثاني جواز الوجهين في الثاني فالجمهور على رفع خلة باعتبارها كما ذكرنا أما معطوفة على بيع أو مبتدأ أو اسم لا وبعضهم قرأ طيب بالفتح يعني لا بيع فيه فأجاز في الثانية الثلاثة الأوجه واضح أكثرهم قرأ برفع بيع وقليل منهم قرأ بفتح بيع بفتح بيع فقد قرأ أكثر السبعة بالرفع على أن لا عامل عمل ليس أو مهملة يعني لا بيع قلنا إما تكون عمل لا تعمل عمل ليس فيكون بيع اسمها أو مهملا وبيع مبتدأ وقرأ ابن كثير وابو عمر بالبناء على الفتح في الجميع يعني في بيع وخلة لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة أيضا حد عندنا هنا يقرأ بقراءة ابن كثير ها من هو محمد أو عبد المجيد أيضا احيانا يقرأ قراءات ثانية شعبه حفص تنتين معه روايتين عن عاصم روايتين عن عاصم. قال: ولا يجوز النصب في هذه الحالة لأنه إنما جاء في الحالتين السابقتين لإمكان العطف على محل اسم لا يعني في الحالة هذه والحالة هذه يجوز النصب لأن كما ذكر هنا لإمكان العطف على محل اسم لا واسم لا منصوب وهنا ليست بناصبة فيسقط النصب. قال: وهذا معنى قوله والثاني جعل مرفوعا أو منصوب أي والثاني من قولك لا حول ولا قوة تجعله مرفوعا أو منصوبا أو مبنيا على الفتح للتركيب التركيب يعني باعتباره جعلوا كما ذكرنا في تعليلهم جعلوا لا مع حول مركب تركيب خمسة عشر باعتباره مبني لا مبني وهذا مبني ولما قال وإن رفعت أولا لا تنصب فهم أن جواز الأوجه الثلاثة مخصوص بما إذا بني الأول أو نصب بني أو نصب تمام فإن فإن رفع وهذا الثالث الأخير سقط النصب كما تقدم شوف هذا من يعني براعة النظم ومن اختصاره قال لك إن رفعت أولا لا تنصب إن رفعت الأول هذا لا تنصب إنما فهم منه ماذا افتح وارفع ولا تنصب إذا رفعت الأول ولم تعمل عمل لا الجنسية. قال: وقد اكتفى النظم بالمثال ولا قوة عن ذكر الشرطين السابقين وهم الأول أن يكون ما بعد لا الثانية نكرة والثانية أن يكون مفردا يعني من شرط هذه الحالات الثاني هذا طيب يكون نكرة طيب ويكون أيضا مفرد لا مركب نفرد المراد بما ليس مضافا ولا شبيه بالمضاف واضح تتلاحظ في الأمثلة كلها هذا بقي على إفراده صح كل هذا مفرد ما أضيف صح ما أضيف همتم هذا الآن. قال: كما اكتفى به عن ذكر أن هذه الأحكام خاصة بلا المكررة بعد العاطف أما إذا عطف بلا تكرار يعني قلت لا حول وقوة بدون تكرار لا طيب فسيأتي حكمه إن شاء الله تعالى هذا له حكم ثاني سيأتي إن شاء الله فإن كان ما بعد الثانية غير نكرة أو كان غير مفرد وهو المضاف الشباب المضاف فأذكره هناك أيضا إن شاء الله يعني سيأتي ذكره الآن هذا فقط فيما كررت لا وكان العسم الذي بعدها الثاني هذا نكرة ومفرد نكرة ومفرد في هذا الشرط تجوز هذه الأوجه الثمانية في هذا الأمثلة المكتوبة أمامكم طيب نكتفي بهذا وإلى لون والله تعالى.