التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 310

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 310

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 310، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حذف ألف الإلحاق في الإسم عند النسب

حذف ألف الإلحاق في الإسم عند النسب يعتمد على موقعه في الكلمة، فإذا كان خامسا يحذف، وإذا كان رابعا يجوز الحذف والقلب، ويجوز أيضا زيادة ألف قبل الواو.

قواعد حذف الألف في الأسماء المنقوصة

تتحدث هذه الفقرة عن قواعد حذف الألف في الأسماء المنقوصة، حيث يتم حذف الألف في بعض الحالات أو قلبها واوا في حالات أخرى.

حكم ألف التأنيث والإلحاق

يبحث المقطع في حكم ألف التأنيث والإلحاق في اللغة العربية، ويشرح الفرق بينهما، ويبين أن القلب في الألف الأصلية أحسن من الحذف.

تفسير قوله وأولي ذا القرب انفتاحا

يشرح المقطع تفسير قوله وأولي ذا القرب انفتاحا، ويقوم بتحليل الجملة وشرح كلماتها.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه. قال ابن مالك - رحمه الله تعالى -: "شبهها الملحق والأصلي ما لها، وللأصلي قلب يعتمى. والألف الجائزة أربعا أزل كذاك، أي المنغوص خامسا عزل. والحذف في لي رابعا أحق من قلب. وحتم قلب ثالث يعن". وأولد القلب فتاحا. قال الرابع: "الآن هو بصدد ذكر التغيرات التي تحصل للكلمة عند نسبتها. فذكر الحالة الأولى: حذف الحرف الأخير من الإسم إن كان ياءه مشددة، وغبع الثلاثة، وحذف إن كان تاء التأنيث، وحذف إن كان ألف التأنيث المقصورة. والآن ذكر ما يحذف لأجل ياء النسب: ألف الإلحاق". عرفنا معنا ألف الإلحاق بمعنى أنها تلحق شبها بإسم آخر، كما مر معنا في بعض الكلمات التي مرت معنا. قال الرابع: "مما يحذف لأجل ياء النسب: ألف الإلحاق المقصورة إن كانت خامسة، يعني الحرف الخامس. كحبرك وحبركي حبرك. قال من معانيه: الطويل الظهر القصير الرجلين، عظاره طويل ورجلاه قصيرتان. ويطلق أيضا على القراد، القراد يعني جمع قرد. وألفه للإلحاق بسفرجل، يعني هنا الآن حبرك سفرجل. لو قال حبرك صار حبرك أربع أحرف، فحتى يلحق بسفرجل ألحق له الألف، ألحق له الألف". قال: "فإن كانت فحبركي حبركي، هنا حذف هذا الألف ألف الإلحاق. فإن كانت رابعة جاز فيها الوجهان، يعني إذا كانت هذا ألف الإلحاق الرابعة ليست الخامسة هنا يجوز الحذف والقلب". قال: "الحذف والقلب وهو المختار، يعني القلب محافظة على حرف الإلحاق. فتقول في علقاء علقي علقاء. الألف الإلحاق هذا رباعي، فهنا يجوز الحذف فتقول علقي، ويجوز القلب يعني قلب الألف واوا فتقول علقوي. هنا بالقلب وفي أرطى تقول أرطي وأرطوي أرطي بحذف بحذف الألف وأرطي بقلب الألف بقلب الألف". قال: "ويجوز زيادة ألف قبل الواو فتقول علقاوي وأرطاوي. هذا أيضا وجه ثالث، يعني تجمع بين الألف والواو البدل أو التي هي بدل الألف. فتقول علقاوي وأرطاوي علقاوي وأرطاوي". قال: "الخامس حذف ألف الإسم المقصور. حذف ألف الإسم المقصور والإسم المقصور هو الذي ألفه ألف لازمة مصلية، يعني ليش الزائدة مثل يعني ماذا المقصور الذي آخره ألف لازمة مثل المرتضى والمصطفى ونحوها. وهي الألف الأصلية إن كانت خامسة فصاعدا بشرط أن تكون الحرف الخامس. فصاعدا فتقول في مرتضى مرتضى هنا الألف خامسة مرتضي مرتضي مرتضي. أيش الذي صار حذفت الألف حذفت الألف". قال: "وفي مستشفى مستشفي مستشفي مستشفي مستشفي هكذا يقال فيه ومستشفى الألف أكثر من خمسة أحرف". قال: "وكذا إن كانت رابعة والثاني متحرك. إذا كانت رابعة بشرط أن يكون الثاني متحرك مثل ما مر معنا في ماذا مثل ما مر معنا في حذف إذا كان ألف التأنيت المقصورة. وهذا مثله فتقول في بارداء بردي وفي سنفاء سنفي. وبرداء بالفتح أعظم نهر في دمشق وقال له برداء وسنفاء بلدة في مصر. فإذا أردت أن تنسب فتقول بردي وسنفي". قال: "إن كان الثاني ساكنا جاز حذفها أو قلبها واو خلاص. إذا كان ساكن هنا يجوز الوجه وهو المختار يعني قلب الواو قلب الألف واو. فتقول في أبهى أبهى هنا الحرف الذي قبل الألف ثلاثة ليست أربعة وهي ساكن الوسط. فهنا يجوز الوجهان فتقول أبهي وأبهوي أبهي بحذف الألف وأبهوي بقلب الألف واو". قال: "وفي بصرا وفي بصرا تقول بصري أو بصراوي ويجوز زيادة ألف قبل الواو كما تقدم يعني فتقول بصراوي زيادة الألف بردي بردي بردي بدون تحريك بردي لا بالتحريك بردي ما تغير شيء في الحركات بردي وسنافي نفس المفرد الذي يحصل التغيير فقط زيادة النسبة وكسر قبل الآخر قبل الآخر الذي يكسر سنافي بردي هكذا". قال: "وإن كانت الألف منقلب عن أصل ثالثة قلبت واو الألف منقلب عن أصل يعني مثل منقلب عن واو أصلي طيب فتقلب واو فتقول في ربا عبوي أو ربا وي ربا وي وفي نوى نووي عليكم السلام وفي فتا فتاوي واضح لأنهم قالوا الآلف في فتا منقلب عن أصل وهو الياء وإذلك في المفرد في المثنة تقول ماذا فتا يعني ها وفي النسبة وفي التصغير تقول ماذا فتاية صح فتاية فيضغم ياء الأصل مع الياء النسبة". قال: "فتقول قال فتقول في قال السادس حذف ياء المنقوص أيضا مما يحذف اليا في الاسم المنقوص وهو الذي آخره يا لازمة آخره ماذا يا لازمة". قال: "إن كانت خامسة فصاعدا فتقول في النسب إلى المقتدي مقتدي مقتدي تحذف الياء والياء هذه الثانية يا النسب وإلى المستعلي مستعلي مستعلي". قال: "وإن كانت رابعة جازة حذفه قلبها ووا مع فتح ما قبل فتقول في القاضي القاضوي أو القاضي وإن كانت الثالثة قلبت ووا وفتح ما قبلها أيضا فتقول في الشجي الشجاوي الشجاوي تفتح ما قبل الوا وفي العشي العشاوي". قال: "فيما تقدم يقول ابن مالك لشبهها الملحق والأصلي ما لها إلى غري فقول لشبهها خبر مقدم وما لها مبتدى مؤخر أي ما ثبت لألف التأنيث من جواز الوجهين الحذف والقلب ثابت لما أشبهها يعني كما أن مكة آخرها آلف آخرها التأنيث تقلب فكذلك أو تحدف فكذلك ما ثبت لألف التأنيث يثبت لما يشبهها من آلف الإلحاق لأن نتاء التأنيث إنما هي تلحق ليس من أصل الكلمة وكذلك آلف التأنيث يلحق". قال: "وجه الشبه كون الألف رابع وثاني كلمتها ساكن نعم كون الألف رابع وثاني كلمتها ساكن وهكذا آلف التأنيث مكة مكة لأن الكاف مشدد مشدد أوله أوله ساكن وثانيه وثانيه متحرك وشار بقوله الأصلي قلب يعتمى إلى أن القلب في الألف الأصلية أحسن من الحذف القلب أحسن من الحذف فالأفضل أن تقول مثلا في مرتضى ماذا مرتضوي بالقلب لا بالحذف وقوله يعتمى أي يختار وقال اعتماه يعتميه ويعتامه إذا اختاره وظهر كلامه أن اختيار القلب خاص بالأصلية مع أنه صرح في الكافية وشرحها بأن القلب في آلف الإلحاق الرابعة أجود أجود من الحذف كالأصلية يعني القلب في آلف الإلحاق الرابعة أجود من الحذف كالأصلية وإن كان ذكر أن الحذف في آلف الإلحاق أشبه من الحذف في الأصلية هذا كله دائر بين الأفضل وعدمه وإلا الجواز لا خلاف فيه لكن الخلاف هنا في الأفضل قيل هذا وقيل هذا ثم بينا حكم الألف الزائدة على أربعة يحرف أن تحذف وكذلك يا المنقوص إن كان خامسا عزل أي طرح وحذف أما الرابعة فحذفه أولى من قلبها هنا في خطأ كتب من قبلها الظاهر من قلبها عندكم قلبها أنتم والله قبلها عند قلبها كها أنظر وين من أولى من قلبها نعم نعم عندي العكس قبلها الباء قبل الألف عندي الباء قبل اللام أحسنت هذا الصواب أولى من قلبها". قال: "وقوله وحتم قلب ثالث يعن في كسر العين وسكون النون للوزن يعن وأصلها مشددة من عنا يعن أي يعترض ويوجد والمعنى أنه يجب قلبه كل ثالث معتل من ألف مقصور أو يام منقوص أما ألف التأنيث والإلحاق فلا يقعان ثالثين ما يقعان إلا أكثر من ثلاثة". قال: "وقوله وأولي ذا القلب انفتاحا أي اجعل ذا القلب أي صاحب القلب وهو الحرف المغلوب والمراد يا المنغوص واليا انفتاحا يعني قبله يقوم مفتوح ويحتمل أن ذا اسم إشارة أي هذا الحرف المغلوب وذا على كلا التغذيرين مفعول أول وانفتاحا مفعول ثاني لأن أولي ينصم مفعولين طيب نكتفي بهذا وإلى هن والله".