الدرس في نعمة الهداية، خطبة في مسجد التقوى بدار الحديث بالشحر 26 جمادى الثانية 1430هـ ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يستعرض هذا المحور الضوابط الفنية لتدقيق نص خطبة الجمعة المحول من الصوت، متضمناً تصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية، وإضافة الترقيم المناسب، وهيكلة الفقرات، وتنسيق الآيات والأحاديث برموز خاصة مع الحفاظ على الأسلوب الكلاسيكي. كما يشير إلى نماذج المقاطع الخطبية المعتمدة كالمقدمة وآيات الحجة وحديث البدع ووصف الفتنة.
يتحدث الخطيب عن نعمة الهداية التي امتن الله بها على نبيه والمؤمنين مستدلاً بآيات سورة الضحى والحجرات وحديث الأنصار يوم حنين، مبيناً حال الناس يوم القيامة والفرق بين أهل الهداية وأهل الضلالة. ويضرب أمثلة لمن حرمتهم القربى من الأنبياء من هذه النعمة كابن نوح وامرأتي نوح ولوط.
يقرر هذا المحور أن الهداية فضل من الله لا تُدرك بقرابة نبي ولا بدعوة محضة، مستشهداً بخيبة زوجتي نبيين ونجاة امرأة فرعون، وعجز إبراهيم عن هداية أبيه، وعدم توفيق النبي ﷺ لعمه أبي طالب. ويختتم بالتأكيد على شكر نعمة الهداية والدعاء بالثبات مفتتحاً بيان أسباب الثبات في زمن الفتن.
يؤكد المحور أن تحقيق التوحيد الخالص لله هو أعظم أسباب الثبات على الهدى ونيل الأمن في الدارين مستدلاً بقوله تعالى: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾. ويبين أن التمسك بكتاب الله وسنة نبيه هو الطريق الوحيد للنجاة والسعادة محذراً من اتباع الأسباب الوهمية التي لا تحقق المطالب العظيمة.
يبيّن أن العاملين بالكتاب والسنة هم أهل الهداية وأولوا الألباب الذين ينجيهم الله من مصائب الدنيا ويدخلهم جنات الآخرة. ويشدّد على الإكثار من الدعاء بطلب الثبات على الهدى مستدلاً بأدعية النبي ﷺ الثابتة في الصحيحين وبحديث قدسي يأمر فيه الله بسؤال الهداية مصداقاً لقوله تعالى: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾.
The user wants me to act as a professional Arabic proofreader and formatter for Islamic/religious texts. The input is a raw transcript of a sermon/lecture (Khutbah). I need to: 1. Correct spelling, grammar, and typographical errors from the transcription. 2. Add proper Arabic punctuation (، . : ؟ !). 3. Structure into logical paragraphs with blank lines between them. 4. Format Quranic verses with ﴿ ﴾. 5. Format Hadith/quotes with « ». 6. Preserve the classical/religious style exactly. No modernization or simplification. 7. **Crucial Constraint:** NO DIACRITICS (Tashkeel/Harakat) whatsoever. 8. **Crucial Constraint:** NO introductory or concluding remarks. Output ONLY the corrected text. Let's process the text segment by segment. **Segment 1: Opening Hamdalah & Basmalah/Istighfar/Shahadatain** "إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله النبي المجتبى والرسول المرتضى والخليل المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم" -> Needs punctuation. Standard Khutbah opening. Correction: إن الحمد لله، نحمده تعالى، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه، وخليله، النبي المجتبى، والرسول المرتضى، والخليل المصطفى، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. Note: "نعود" -> "نعوذ". "صفيه" usually "مصطفى" but "صفيه" (his chosen one) works. "الخليل المصطفى" is fine. **Segment 2: Quranic Verses (Khutbah al-Hajah verses)** "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما" -> These are Quran verses (Al Imran 3:102, An-Nisa 4:1, Al-Ahzab 33:70-71). Must be in ﴿ ﴾. Correction: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]. ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1]. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70-71]. Wait, constraint: "لا تغيّر أو تعيد صياغة الآيات القرآنية". The input text has no diacritics. The output must have NO diacritics. But the verses must be in ﴿ ﴾. I will put the text exactly as spoken (corrected for spelling) inside ﴿ ﴾ without diacritics. Input: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون" Output: ﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ﴾ Input: "يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا" Output: ﴿ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ﴾ Input: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما" Output: ﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ﴾ **Segment 3: "Amma ba'd" and Hadith about Bid'ah** "أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" -> Hadith (Khutbah al-Hajah continuation). Use « ». Correction: أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. **Segment 4: Main Body - Tribulations of people** "أيها الناس إن الناظر في حياتي الناس يجد كثيرا من الناس يتخبطون في ظلماتي وظلالاتي الشرك والوثنيات ويجد آخرين يتخبطون في ظلالاتي وظلماتي البدع والمحدثات والعصبيات والحزبيات والنعرات الجاهلية ويجد آخرين يتخبطون بالذنوب والمعاصي والمنكرات والسيئات" Correction: "حياتي الناس" -> "حياة الناس". "ظلماتي وظلالاتي" -> "ظلمات وضلالات" (or "ظلماتها وضلالاتها" but likely "ظلمات وضلالات"). "ظلالاتي وظلماتي" -> "ضلالات وظلمات". Text: أيها الناس، إن الناظر في حياة الناس يجد كثيرا من الناس يتخبطون في ظلمات وضلالات الشرك والوثنيات، ويجد آخرين يتخبطون في ضلالات وظلمات البدع والمحدثات، والعصبيات، والحزبيات، والنعرات الجاهلية، ويجد آخرين يتخبطون بالذنوب والمعاصي والمنكرات والسيئات. **Segment 5: Blessings of Guidance** "فيدرك العبد نعمة الله جل وعلا عليه بأن سلمه من هذه الأمور سلمه من الشرك به جل وعلا سلمه من البدع سلمه من التحزب سلمه من الجاهلية سلمه من الذنوب والمعاصي نعمة عظيمة عباد الله أن وفقك عبد الله ربك جل وعلا إلى الهداية إلى الصراط المستقيم تسير في أرض الله جل وعلا وأنت تعبد الله سبحانه وتعالى على بصيره فلا تقع في الشرك به جل وعلا طرفة عين ولا لحظة زمان وهكذا لا تبتدع في دين الله جل وعلا شيئا وهكذا قد ابتعدت من الحزبيات والتعصبات والنعرات والبدع والمنكرات نعمة عظيمة عباد الله نعمة الهداية إلى الصراط المستقيم" Corrections: "بصيره" -> "بصيرة". "ابتعدت" -> "ابتعدتَ" (verb) or "بعدت" (noun). Context: "قد بعدت عن..." or "ابتعدت عن...". Input says "ابتعدت من". Better: "ابتعدت عن". "وفقك عبد الله" -> "وفقك الله" or "أيها العبد". Likely "وفق الله عبدا". "أن وفقك عبد الله ربك" -> "أن يوفق الله عبدا ربه" or "أن وفقك الله ربك". I will smooth grammar minimally: "أن يوفق الله العبد ربه". But constraint: "لا تغيّر ترتيب الكلمات إلا عند الضرورة النحوية الواضحة جدا". I'll fix "بصيره" to "بصيرة". "ابتعدت من" to "ابتعدت عن". "وفقك عبد الله ربك" -> "وفقك الله ربك" (addressing listener) or "وفق الله عبده". The text says "أن وفقك عبد الله ربك". It's a bit garbled. "أن يوفقك الله ربك" fits "أن" + verb. Or "أن وفق الله عبدا ربه". I'll assume addressing the listener: "أن يوفقك الله ربك". "هذه النعمة التي امتن الله جل وعلا بها على نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلى الناس أجمعين قال جل وعلا في كتابه الكريم ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ظلا فهدى" Correction: "ظلا" -> "ضالا". Verse Ad-Duha 93:6-7. Put in ﴿ ﴾. "وهكذا امتن ربنا عز وجل على عباده المؤمنين بنعمة الهداية قال جل وعلا في كتابه الكريم يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين" Verse Al-Hujurat 49:17. Put in ﴿ ﴾. **Segment 6: Story of Ansar and Hunayn** "هذه النعمة عباد الله التي ذكر بها نبينا محمد عليه الصلاة والسلام الأنصار في ذلكم اليوم العظيم حين قسم النبي عليه الصلاة والسلام غنائما حنين ولم يعطي الأنصار شيئا فكأنهم وجدوا في أنفسهم شيئا كما جاء خبر ذلك في الصيحين من حديث عبد الله بن زيد رضي الله تعالى عنه وأرضاه فقال النبي عليه الصلاة والسلام للأنصار يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي عالة فأغناكم الله بي متفرقين فجمعكم الله بي ألا لو شئتم وقلتم كذا وكذا وكان كذا وكذا يا معشر الأنصار ألا ترضون أن يذهب الناس بالشات والبعير وتذهبون برسول الله عليه الصلاة والسلام إلى رحالكم الأنصار شعار والناس دثار لو سلك الناس شعبا وواديا لسلكتوا شعب الأنصار وواديهم" Corrections: "الشيحتين" or "الصحيحين" (Al-Bukhari and Muslim). Input: "الصيحين" -> "الصحيحين". "الشات" -> "الشاة". "سلكتوا" -> "سلكتم". "شعب" -> "شعبا" (valley path). Hadith text goes in « »? It's a long narration. Usually, long hadiths are narrated in meaning. I'll put the whole block in « » or just quote marks. Instruction: "ضع الأحاديث النبوية والأقوال المنقولة بين علامتي التنصيص « »". I will wrap the hadith narration in « ». "ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي عالة فأغناكم الله بي متفرقين فجمعكم الله بي" -> Verse style but it's Hadith speech. "ألا لو شئتم وقلتم كذا وكذا وكان كذا وكذا" -> Part of hadith. "يا معشر الأنصار ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول الله عليه الصلاة والسلام إلى رحالكم" -> Hadith. "الأنصار شعار والناس دثار" -> Hadith. "لو سلك الناس شعبا وواديا لسلكتم شعب الأنصار وواديهم" -> Hadith. **Segment 7: Verses about Guidance on Day of Judgment** "هكذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام وذكر بنعمة الهداية التي امتنى الله جل وعلا بها على هؤلاء كانوا متنازعين كانوا متفارق متفرقين كانوا متحاربين فألف الله جل وعلا بهم وجمع بين كلمتهم ببعتة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم" Corrections: "امتنى" -> "امتن". "متفارق متفرقين" -> "متفرقين". "ببعتة" -> "ببعثة". "هذه النعمة عباد الله غفل عنها كثير من الناس في حياته وفي هذه الدنيا إلا من رحم الله فالكثير من الناس غافل ولاهل عن معرفة قدر هذه النعمة وعظم هذه النعمة" "ولاهل" -> "ولاهين" or "لاهين". "ولكن الناس يعرفون حقيقة هذه النعمة في ذلكم اليوم العظيم الذي يبعثون فيه إلى رب العالمين جل وعلا حين يرون ما يرون من الشدائد ويرون ما يرون من المصائب والمحن والأمور العظيمة يعلمون قدر نعمة الله جل وعلا عليهم" "قال الله سبحانه وتعالى هو القائل في كتابه الكريم وقالوا الحمد لله وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدان الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتمها بما كنتم تعملون" Verses Al-A'raf 7:43. Put in ﴿ ﴾. "هدان الله" -> "هدانا الله". "وكما قال جل وعلا ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون" Verses Ya-Sin 36:51-52. Put in ﴿ ﴾. "انظروا عباد الله إلى قول أهل الضلالة ثم انظروا إلى قول أهل الشقاوة والعياد بالله قول أهل الضلالة ثم انظروا إلى قول أهل الهداية عباد الله" "العياد بالله" -> "والعياذ بالله". "فأهل الضلالة في هذه الحياة الدنيا وأهل الشقاوة الذين حرموا سلوك الصراط المستقيم فإنهم في ذلكم اليوم العظيم الذي يبعثون فيه إلى رب العالمين جل وعلا يقولون يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا أهل الهداية الذين كانوا على سلوك الصراط المستقيم في هذه الحياة الدنيا يقولون هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون يعلمون نعمة وعظم هذه النعمة العظيمة التي انتنى الله سبحانه وتعالى بها عليهم" "انتنى" -> "امتن". **Segment 8: Examples of Non-Guidance (Son of Nuh, Wives of Nuh/Lut, Wife of Fir'awn, Father of Ibrahim)** "عباد الله تأملوا في من يعيش في هذه الحياة الدنيا تأملوا في من يعيش في هذه الحياة الدنيا وهو قابع إما في الشرك أو البدع أو غير ذلك من هذه المنكرات وأنت يا عبد الله وفقك الله سبحانه وتعالى إلى الصراط المستقيم وامتنى الله سبحانه وتعالى بهذه الهداية وبهذه النعمة امتنى الله جل وعلا بها عليك عباد الله هناك من كان من أقرب الناس إلى أنبياء الله جل وعلا ومع هذا حرموا هذه النعمة العظيمة فهذا ابن نوح ولد نوح والده رسول ووالده نبي ومع هذا لم يحصل هذه النعمة ولم يوفق لي الصراط المستقيم قال الله جل وعلا فيه يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين" Verse Hud 11:46. Put in ﴿ ﴾. "لي" -> "ل". "أعظك" -> "أعظك" (wa'iz) or "أن تكون". Standard: "إني أعظك أن تكون من الجاهلين". "وهذه زوجة لوث وهذه زوجة نوح قال الله جل وعلا فيهما ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوث كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخالتاهما فلم يغني عنهما من الله شيئا وقيل ادخل النار مع الداخلين" Verses At-Tahrim 66:10. Put in ﴿ ﴾. "لوث" -> "لوط". "فخالتاهما" -> "فخانتاهما". "وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب بنني عندك بيتا في الجنة ونجيني من فرعون وعمله ونجيني من القوم الظالمين" Verse At-Tahrim 66:11. Put in ﴿ ﴾. "زوجة لوث وزوجة نوح كانتا تحت نبيين ومع هذا لم يحصل نعمة الهداية وهذه امرأة فرعون وكانتا تحتا أطغى رجل عرفته البشرية ومع هذا وفقها الله جل وعلا للهداية وللصراط المستقيم لتعلموا عباد الله أن ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وما أنت بهذه العمي عن ضلالتهم فالأمر لله جل وعلا عباد الله من قبل ومن بعد" "تحتا" -> "تحت". "العمي" -> "بالمعني" or "بمُعْنِ". Verse Al-Qasas 28:56: "وما أنت بهادي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء". "وما أنت بهذه العمي" -> likely "وما أنت بمُعْنِ عن ضلالتهم" (not making them hear/guide). Or "بمُعْنِ" -> "بمُعْنِ". I'll correct to "وما أنت بمُعْنِ عن ضلالتهم" or keep close to text "وما أنت بهذه العمي" -> "وما أنت بمُعْنِ". Actually common misquote: "وما أنت بمسمع من في القبور". But verse is "فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء". The verse quoted is "إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء". The next phrase "وما أنت بهذه العمي عن ضلالتهم" seems like a mix. "وما أنت بمُعْنِ" (one who makes hear/guide). I will write: "وما أنت بمُعْنِ عن ضلالتهم" (standard Quranic phrasing in Fatir 35:23 or similar context). Wait, Fatir 35:23: "وما أنت بمسمع من في القبور". An-Naml 27:80: "فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء". Al-Qasas 28:56: "إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء". The phrase "وما أنت بهذه العمي" is likely a transcription error for "وما أنت بمُعْنِ" (from 'ana - to make hear/guide). I'll correct to "وما أنت بمُعْنِ عن ضلالتهم". **Segment 9: Father of Ibrahim (Azar)** "وهكذا عباد الله هذا والد إبراهيم والد إبراهيم آزر كم حرص إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام في دعوته وعلى هدايته وعلى تحصيل هذه النعمة ومع هذا لم يوفق آزر لتحصيل هذه النعمة قال الله عز وجل في كتابه الكريم على لسان إبراهيم وهو يدعو والده يا أبتي إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا يا أبتي لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا يا أبتي إني أخاف ويمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا" Verses Maryam 19:42-45. Put in ﴿ ﴾. "ويمسك" -> "أن يمسك". "عصيا" -> "عصيا". "مع هذه الدعوة العظيمة لن يوفق آزر للنعمة هذه العظيمة التي امتنى الله جل وعلا بها على عباده وماذا كان الحال عباد الله ما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث أبي هريرة عند الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه فقد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام أن إبراهيم يلقى أباه آزر يوم القيامة فيقول الله سبحانه وتعالى اللهم إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون وذلك في قوله جل وعلا ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم قال إبراهيم وأن يخزن يا رب من أبي الأبعد فقال الله سبحانه وتعالى لإبراهيم إني حرمت الجنة على الكافرين ثم قيل لإبراهيم انظر تحت رجلك فينظر إبراهيم فيرى أباه قد تلطخ به الدم وأخذ بقوائمه إلى النار" Hadith Bukhari. Wrap in « ». "وأن يخزن" -> "وأن يخزى" (be disgraced). "الأبعد" -> "الأبعد" (furthest) or "أبي". "تلطخ به الدم" -> "تلطخ وجهه بالدم" usually. "بقوائمه" -> "بقوائم" (legs/forelegs - metaphor for dragging). "نعم هكذا عباد الله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله بالفضل العظيم" **Segment 10: Prophet and Abu Talib** "هذا نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم كم حرص على هداية عمه أبي طالب كان يزعوه في الدنيا وإلى آخر لحظات حياته دخل عليه وهو في ساعاته الأخيرة في ساعات انتقاله من هذه الدنيا كما جاء خبر ذلك في الصحيح عن المسيب بن حزن أن النبي عليه الصلاة والسلام دخل على عمه أبي طالب وعنده عبد الله ابن أبي ميّة وأبو جهل فقال النبي عليه الصلاة والسلام لعمه أبي طالب يا عم قل كلمة قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فيقول عبد الله بن أبي ميّة وأبو جهل أترغب عن ملة عبد المطلب فيقول النبي عليه الصلاة والسلام يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فيقول عبد الله بن أبي ميّة وأبو جهل أترغب عن ملة عبد المطلب فمات أبو طالب وكان آخر ما قال إنه على ملة عبد المطلب والعياذ بالله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء" Hadith Muslim/Bukhari. Wrap in « ». "يزعوه" -> "يعوده" (visits) or "يدعوه" (calls). Context: "كان يدعوه في الدنيا". "يزعوه" likely "يدعوه". "أبي ميّة" -> "أبي أمية". "أحاج لك" -> "أحاج بها لك" or "أحاجك". "ملة عبد المطلب". "فهكذا عباد الله نعرف قدر نعمة الله جل وعلا قدر نعمة الله جل وعلا علينا أن حبانا بالهداية وبالتوفيق وحرما هؤلاء من هذه النعمة العظيمة فعلينا عباد الله أن نشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة العظيمة وأن نثبت عليها وأن ندعو الله جل وعلا ليلا ونهارا أن يثبتنا على هذا الهدى وعلى هذه الطريق وعلى هذا الصراط المستقيم حتى نلقاه ربنا جل وعلا ونحن على ذلك نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بما سمعنا والحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد الصادق الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى من سار على نهجهم إلى يوم الدين وعنا معهم بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين" Du'a. "بمنك" -> "بمنك" (your favor/grace). **Segment 11: Second Khutbah / Continuation - Means of Steadfastness** "عباد الله اعلموا أن أسباب السبات على الهدى وعلى الصراط المستقيم أسباب كثيرة ذكرها ربنا عز وجل في كتابه الكريم وبينها نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في سنته المطهرة فما على المسلم إلا أن يتفحص هذه الأسباب في كتاب الله جل وعلا وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام ليعمل بذلك ويتمسك بذلك ويأخذ بذلك فإن ذلك عباد الله من أعظم أسباب السبات على الحق وعلى الصراط المستقيم" "السبات" -> "الثبات" (steadfastness). "سبات" means sleep. Context clearly "الثبات". "ونحن خاصة عباد الله في هذا الزمن في هذا الزمن المتأخر الذي قد تشعبت فيه الضلالات وكثرت والعياذ بالله فيه البدع والاختلافات والافتراقات فما نجاة للمسلم إلا بالأخذ بما جاء في كتاب الله بما جعله الله سبحانه وتعالى سببا للنجاة والثبات وبما جعله رسول الله عليه الصلاة والسلام سببا ونجاة وثباتا على طريق الله جل وعلا القويم" "كذلك عباد الله على المسلم إذا أخذ بهذه الأسباب أن يدعو إليها أن يدعو إليها لا يدعو إلى نعرات ولا يدعو إلى جاهليات كثير من الناس يريدون للناس الخير بزعمهم ويريدون للناس كذلك القوامة ويريدون للناس الأمن ويريدون كذلك للناس النعمة والعيش الرغد ومع هذا فقد أخذوا بأسباب وهمية أسباب وهمية والله لا تحقق لا تحقق هذه المطالب العظيمة وإنما يحققها بالأخذي ما جاء في كتاب الله وما جاء في سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام" "بالأخذي" -> "بالأخذ". "فأعظم الأسباب عباد الله التي تجعل العبد هاديا مهتديا في أرض الله جل وعلا أن يحقق التوحيد لله سبحانه وتعالى أولا فلابد من تحقيق التوحيد تحقيق العبودية الحق لله جل وعلا فلا اهتداء ولا هداية إلا بتحقيق التوحيد رب العالمين جل وعلا يقول الله عز وجل في كتابه الكريم مبينا أن التوحيد من أعظم أسباب الثبات على الهدى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون" Verse Al-An'am 6:82. Put in ﴿ ﴾. "السبات" -> "الثبات". "الذين آمنوا أي وحدوا الله جل وعلا ولم يلبسوا إيمانهم أي لم يخلطوا إيمانهم أي توحيدهم بظلم أي بشرك كما فسر ذلك النبي عليه الصلاة والسلام أولئك لهم الأمن لهم الأمن وهم مهتدون فلهم الأمن في الدنيا ولهم الأمن في الآخرة ولهم الاهتداء في الدنيا ولهم الاهتداء في الآخرة" "أهل الضلالة يهدون إلى صراط الجحيم وأهل السعادة يهدون إلى جنات النعيم قال جل وعلا في كتابه الكريم أحشر الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعملون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم فاهدوهم إلى صراط الجحيم" Verse As-Saffat 37:22-23. Put in ﴿ ﴾. "أحشر" -> "احشروا" (imperative plural). "أزواجهم" -> "أزواجهم" (their mates/likes). "أما أهل السعادة أهل الاستقامة أهل الهداية فإنهم يهدون إلى صراط النعيم إلى صراط جنات رب العالمين سبحانه وتعالى فالله الله عباد الله في تحقيق التوحيد الله سبحانه وتعالى لا تتعلق القلوب بغير الله جل وعلا لا تصرف العبادات لغير الله جل وعلا قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين" Verse Al-An'am 6:162. Put in ﴿ ﴾. **Segment 12: Quran as Guidance** "وهكذا عباد الله علينا بالأخذ بكتاب الله جل وعلا هذا الكتاب العظيم الذي أنزله الله جل وعلا نورا وهداية للبشرية إذا أخذت البشرية بهذا الكتاب العظيم فإنهم ينجون وإنهم كذلك يهتدون إلى الصراط العظيم وإلى الصراط المستقيم قال ربنا عز وجل في كتابه الكريم إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا" Verse Al-Isra 17:9. Put in ﴿ ﴾. "وقال جل وعلا قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سول السلام ويخرجه من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيمة" Verse Al-Ma'idah 5:15-16. "سول" -> "سبل". "مستقيمة" -> "مستقيما". Put in ﴿ ﴾. "قال جل وعلا ألف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين" Verse Al-Baqarah 2:1-2. Put in ﴿ ﴾. "قال جل وعلا فإما يأتي أنكم مني هدى فمن اتبع هدايا فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة أعمى" Verse Ta-Ha 20:123-124. "فإما يأتي أنكم" -> "فإما يأتينكم". "هدايا" -> "هداي". Put in ﴿ ﴾. "هذا الكتاب العظيم عباد الله الذي شهد له بالهداية وبالخوامة حتى الجن الذين استمعوا إليه كما قال الله عز وجل في كتاب الكريم قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إن سمعنا قرآنا إن سمعنا قرآنا عجبا يهدي للرجل فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا" Verse Al-Jinn 72:1-2. "بالخوامة" -> "بالحكمة" or "بالقوم"? "بالهداية والرحمة"? "بالخوامة" likely "بالحكمة" or "القوامة". Context: "شهد له بالهداية والحكمة". Or "بالهداية والفرقان". I'll use "بالهداية والحكمة". "كتاب الكريم" -> "الكتاب الكريم". "يهدي للرجل" -> "يهدي للرشد". Put in ﴿ ﴾. "وكما وأيضا قال الله عز وجل عنهم قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي للحق وإلى طريق مستقيم وإلى طريق مستقيم يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به" Verse Al-Ahqaf 46:30-31. Put in ﴿ ﴾. "هكذا شهد هؤلاء الجن لهذا الكتاب العظيم بإنه كتاب هداية لمن أخذ به ولمن تمسك به نجاء هذا الكتاب العظيم الذي قال به النبي عليه الصلاة والسلام تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعد أبدا كتاب الله" Hadith (Mu'adh or others). "به" -> "فيكم". "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعد أبدا كتاب الله". Wrap in « ». "فالله الله عباد الله في هذا الكتاب العظيم علينا أن نتعلمه وأن نتدارسه وأن نعلمه أجيالنا وأبنائنا وأن نتحاكم إليه وأن نعمل بما جاء به إذا أردنا الهداية إذا أردنا السعادة في الدنيا والآخرة وأما إذا أردنا عباد الله فإن ذلك سبب للضنكي وسبب للشقى والعياذ والله في الدنيا والآخرة" "الضنكي" -> "الضنك". "العياذ والله" -> "والعياذ بالله". "كما قال عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما حبر الأمة وترجمان القرآن قال تكفل الله تكفل الله لمن أخذ بهذا الكتاب أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة" Quote from Ibn Abbas. Wrap in « ». "وهاخذ عباد الله العم بما جاء في القرآن والعم بما جاء بسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام فمن كان عاملا بما جاء في كتاب الله عاملا بما جاء بسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام فإنه على صراط مستقيم وأنه على هدى وأنه كذلك على ثبات لا تضره الفتن مهما كثرت ولا تؤثر فيه يمنة ولا يسرى إذا عمل بما جاء في هذه الوحيين" "وهاخذ" -> "والآخذ". "العم" -> "العمل". "يمنة ولا يسرى" -> "يميناً ولا شمالاً" or "يمنة ولا يسرة". "الوحيين" (Quran & Sunnah). "قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ولو أنهم فعلوا ما يعظون به لكان خيرا لهم وأشدتت بيتا وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما ولهديناهم سراطا مستقيما" Verse An-Nisa 4:66-68. "أشدتت بيتا" -> "أشد تثبيتا". "سراطا" -> "صراطا". Put in ﴿ ﴾. "ويقول الله عز وجل في كتابي الكريم فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب" Verse Az-Zumar 39:17-18. "كتابي" -> "كتابه". Put in ﴿ ﴾. "هؤلاء أهل الهداية هؤلاء أولو الألباب هم العاملون بما جاء في كتاب الله العاملون بما جاء في سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام فنجاهم الله جل وعلا من الويلات نجاهم الله جل وعلا من المحن من المصائب من الشدائد في هذه الدنيا وسيمجيهم ربنا عز وجل أيضا يوم القيامة فيجدون كل نعيم ويجدون كذلك جنات عرضها السماوات والأرض كما أخبر الله سبحانه وتعالى" "سيمجيهم" -> "يسلمهم" or "ينجيهم". "ينجيهم" fits context. **Segment 13: Dua (Supplication)** "وهكذا عباد الله الدعاء الدعاء لابد من المسلم أن يكثر من الدعاء بأن يثبته الله جل وعلا على الحق وعلى الصراط المستقيم وعلى الهدى لماذا عباد الله بخلنا على أنفسنا بالدعاء هذا رسول الله عليه الصلاة والسلام أفضل الخلق هو الذي أرسل بهذا الهدى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون جاء بالهدى وأرسل بالهدى ومع هذا يدعو ربه جل وعلا أن يثبته على الهدى وأن يوفقه على الهدى فكان عليه الصلاة والسلام يقول كما في مسلم من حديث عبد الله بن سعود رضي الله تعالى عنه كان يقول عليه الصلاة والسلام دبر كل صلاة اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى" "عبد الله بن سعود" -> "عبد الله بن مسعود" (Ibn Mas'ud). "دبر" -> "دبر" (after) or "في دبر". Hadith Muslim. Wrap in « ». "وهكذا كان يدعو عليه الصلاة والسلام كما في مسلم من حديث علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه كان عليه الصلاة والسلام يقول في دعائه اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت كان هكذا عليه الصلاة والسلام يدعوه" Hadith Muslim/Tirmidhi. Wrap in « ». "وهكذا كان إذا قام يصلي عليه الصلاة والسلام من الليل كان إذا صلى وقام يصلي صلاة الليل استفتح عليه الصلاة والسلام بهذا الاستفتاح العظيم الذي جاء خبره في مسلم عنه عليه الصلاة والسلام أنه كان يقول اللهم رب جبرايل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بهدنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم" Hadith Muslim. Wrap in « ». "بهدنك" -> "بإذنك". "كان هاقد عليه الصلاة والسلام يدعو ربه جل وعلا أن يهديه لهذه الأمور التي اختلف فيها ونحن عباد الله اليوم قد اختلف الناس في أمور كثيرة فمن هذا الذي يقوم من الليل ويدعو ربه جل وعلا ويستفتح بهذا الدعاء العظيم ويقول اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم" "ربنا عز وجل كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام في حديث أبي در عند الإبان مسلم رحمه الله قال ربنا عز وجل كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني فاستهدوني أهدكم أي اطلبوا مني الهداية أهدكم فعلينا عباد الله أن نطلب الهداية كما نطلبها ونحن في صلاتنا في قولنا اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين" Hadith Qudsi (Muslim). "أبي در" -> "أبي ذر". "الإبان" -> "الإمام". Wrap in « ». Verse Al-Fatihah 1:6-7. Put in ﴿