التعليق على كتاب الداء والدواء 94

التعليق على كتاب الداء والدواء 94

الدرس في التعليق على كتاب الداء والدواء 94، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

أهمية حفظ اللسان ومحاسبة العبد على كلماته

يستعرض المقطع مسؤولية المسلم عن كل لفظ ينطقه مستنداً إلى كتاب «الداء والدواء» لابن القيم، مبيناً أن الكلمة الطيبة ترفع الدرجات والكلمة الخبيثة تهوي في النار، وأن الملائكة الكاتبين يحصون الأقوال فيجب حفظ اللسان إلا من خير.

أحاديث آداب الكلام وحسن الإسلام مع مناقشة الأسانيد

يتناول عدة أحاديث نبوية تحث على قول الخير أو الصمت، كحديث الأنصاري وحديث الشهيد يوم أحد وحديث أبي هريرة «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت»، مع تحليل أسانيدها وتصحيح العلماء لها وبيان قاعدة «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه».

شرح وتخريج أحاديث الإيمان والاستقامة وحفظ اللسان

يشرح الشيخ أحاديث جامعة منها وصية النبي لسفيان بن عبدالله «قل آمنت بالله ثم استقم»، وحديث «ما أخوف ما تخاف علي؟» فأخذ بلسانه، وحديث أم حبيبة في أن كلام ابن آدم عليه لا له، وحديث أبي سعيد في تكفير الأعضاء للسان، مع مناقشة الأسانيد وتصحيح الألباني وضعف بعض الروايات.

  • 16 جمادى الآخرة 1447هـ - 06/12/2025مـ
التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد قال الإمام شيخ الإسلام أبو عبد الله محمد ابن أبي بكر الزرعي المشهور بابن القيم ويقال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى وغفر لنا وله ولوالدين أجمعين في كتابه القيم الدى والدواء وهو الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي وذلك في فصل عقده في بياني ما يتعلق باللفظات أي الكلمات التي تخرج من الإنسان فهو مسؤول عنها ومحاسب عليها ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وهاتان صفتان للملائكة الذين هم مكلفون بكتابة الأعمال بالحسنات والسيئات كما جاء في الحديث حسنه جماعة من أهل العلم أو ماذا كما جاء في الآية السابقة في صفتي هؤلاء الملائكة قال الله عز وجل وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ولهذا فالواجب على المسلم أن يحفظ لسانه إلا من خير إلا من خير وقد ذكر رحمه الله تعالى ذكر في هذا الفصل ذكر أحاديث نبوية وآثارا سلفية ذكر حكما نافعة تدور حول أهمية المحافظة على اللسان إلا من خير وتتمة لهذا الفصل وما أورده رحمه الله تعالى قال قال رحمه الله تعالى قال وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله يرفعه الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم وهذا الحديث فيه أن على العبد أن يهتم بما يخرج من فيه سواء كان خيرا أو شرا فالخير يبذل ويحتسب الأجر عند الله عز وجل فيه فما يدريك كلمة من الخير كلمة مما يرضي الله عز وجل هذه قد يرفعك الله بها درجات فلا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم الكلمة الطيبة صدقة هذه الكلمة قد تكون نصيحة وقد تكون أمرا بالمعروف أو نهيا عن المنكر قد تكون آه ماذا آه فيها إصلاح ذات البين قد يكون فيها إغاثة ملهوف ونجدة مكروب قد يكون فيها تعليم جاهل أو تنبيه غافل إلى غيرها من أبواب الخير وهكذا العكس بالعكس الكلمة قد تكون مما يسخطه الله عز وجل ويتكلم بها العبد ولا يلقي لها شأنا ولا بالا ولا اهتماما فتكون سببا لخسارة الدنيا والآخرة كما مر معنا في حديث جندب ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه السابق حين أن قال الرجل لآخر والله لا يغفر الله لفلان فغضب الله تبارك وتعالى وقال من ذا الذي يتألى علي أني لا أغفر لفلان قد غفرت له وأحبطت عملك قال أبو هريرة تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته وآخرته قال رحمه الله تعالى قال وعند مسلم وعند مسلم والحديث الأول الذي أخبر عنه أنه في الصحيحين فهو في البخاري وإنما مسلم أخرجه بهذا اللفظ الذي بين أيدينا الثاني وهكذا أخرجه أيضا مع مسلم البخاري رحمة الله عليهما قال وعند مسلم قلنا وهكذا أيضا هو عند البخاري قال إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما يتبين ما فيها يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب أبعد ما بين المشرق والمغرب ومر معنا حديث معاذ رضي الله تعالى عنه حين أن أخبره النبي صلى الله عليه وسلم برأس الإسلام وعموده وذروة سنامه ثم قال له ألا أخبرك بملاك ذلك كله قال بلى يا رسول الله فأخذ بلسان نفسه ثم قال قف عليك هذا قال معاذ تعجبا قال وإنا لم آخذون بما نتكلم به فقال عليه الصلاة والسلام فكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألصنتهم يعني حصائد الألصن هي ماذا سبب لأن يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم قال رحمه الله تعالى قال وعند الترمذي من حديث بلال ابن الحارث المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه إلى يوم يلقاه وهذا حديث بلال ابن الحارث أخرجه الترمذي وغيره وصححه جماعة من أهل العلم منهم العلام الألباني رحمه الله تعالى قال فكان علقمة يقول كم من كلام قد منعنيه حديث بلال ابن الحارث حديث بلال ابن الحارث وأثر علقمة أخرجه أحمد وابن ماجه وغيرهما وقصحه العلام الألباني رحمه الله تعالى كما في سلسلة الأحاديث الصحيحة قال وفي جامع الترمذي أيضا من حديث أنس وقلنا كتاب الترمذي من أهل العلم من يطلق عليه الجامع ومنهم من يطلق عليه السنن من يطلق عليه السنن قال وفي جامع الترمذي أيضا من حديث أنس قال توفي رجل من الصحابة توفي رجل من الصحابة وفي بعض النسخ من الأنصار والأنصار هم من خيرة الصحابة قال فقال رجل أبشر بالجنة أبشر بالجنة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا تدري أولا تدري فلعله تكلم فيما لا يعنيه أو بخل بما لا ينقصه قال أي الترمذي حديث حسن حديث حسن والحديث أخرجه الترمذي وغيره من طريق حفص ابن غياث عن الأعمش عن أنس ابن مالك رضي الله عنه والأعمش من صغار التابعين ولم يسمع من أنس لم يسمع من أنس ووصله بعضهم فرواه عن الأعمش عن أبي سفيان طلحة ابن نافع عن أنس رضي الله عنه رضي الله عنه وهكذا رواه البيهقي والبيهقي في كتابه شعب الإيمان وهكذا أضياء المقدس في كتابه المختارة بإسناد حسن وقد رجح الإمام الدار قطني رحمه الله تعالى في هذا الحديث الوصل أي أنه موصول أي أنه موصول ولأجل هذا حسنه بعض أهل العلم حسنه بعض أهل العلم والشيخ الألباني رحمه الله تعالى له كلام مداره أن الحديث لا يثبت أنه ضعيف لكن كما سمعتم الحديث حسنه بعض أهل العلم قال قال رحمه الله تعالى قال وفي لفظ أن غلام استشهد يوم أحد فوجد على بطنه صخرة مربوطة من الجوع قال قال فمسحت أمه التراب عن وجهه وقالت أي الأم وقالت هنيئا لك يا بني لك الجنة هنيئا لك يا بني لك الجنة ولك الثانية مثبتة في بعض النسخ وغير موجودة في البعض الآخر في بعض النسخ وقالت هنيئا لك يا بني الجنة وفي بعضها بإثبات لك أيضا مرة أخرى قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريكي لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه ويمنع ما لا يضره ما لا يضره وهذا أخرجه الترمذي وهكذا أبو يعلى وغيرهما وغيرهما وهو من طريق يحيى ابن يعلى الأسلمي عن الأعمش عن أنس به ويحيى ابن يعلى ضعفه أهل العلم وهكذا مر معنا أن الأعمش لم يسمع من أنس وهذا ضعفه بعض أهل العلم كالعلام الألباني رحمه الله تعالى لكن قد يشهد له ما قبله قد يشهد له ما قبله قال وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه ما معنى يرفعه يا أخان علي ما معنى يرفعه أبو هريرة حافظ الصحابة قال يرفعه أحسنت أي إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت وهذا يا إخوان يعتبر قاعده ويعتبر أصلا عظيما في أن المسلم يجب عليه أن يتبين وأن ينظر فيما سيتكلم به فإن كان خيرا تكلم به وإن كان شرا أمسك عنه وإن كان لا يدر أهو من الخير أم الشر فالأحوط والأسلم هو أن يمسك عنه لقوله فليقل خيرا أو أي إذا لم يكن خيرا فعليه أن يصمت قال وفي لفظ لمسلم من هو مسلم يتكرر معنا كثيرا قال وفي لفظ لمسلم يا أبا جعفر أبو أبو أبو أبو الحسين مسلم ابن الحجاج ابن مسلم القشيري النيسابوري القشيري النيسابوري تلميذ البخاري وصاحب الصحيح وصاحب الصحيح وكتابه أصح الكتب المصنفة بعد صحيح البخاري بعد صحيح البخاري الجمهور على تخديم صحيح البخاري على صحيح مسلم وخالف بعض المغاربة وابن حزم منهم فماذا فقدموا صحيح مسلم على صحيح البخاري وقد ذكر العلماء مرجحات كثيرة لكتاب البخاري على كتاب مسلم على كتاب مسلم حتى قال بعضهم لولا البخاري لما جاء مسلم أو راح لما جاء مسلم أو راح ومعنى ذلك أن مسلم تلميذ للبخاري قال رحمه الله تعالى قال وفي لفظ لمسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا شهد أمرا فليتكلم بخير أو ليسكت من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا شهد أمرا فليتكلم بخير أو ليصمت قال وذكر الترمذي بإسناد صحيح عنه صلى الله عليه وسلم من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه تركه ما لا يعنيه وهذا الحديث حديث الترمذي وأخرجه ابن ماجة كذلك أيضا وهو من حديث أو جاء من حديث أبي هريرة رضي الله عنه حديث أبي هريرة رضي الله عنه هو من طريق الأوزاعي عن قرة ابن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن أبي هريرة به والمحفوظ عند المحدثين أنه من رواية الزهري عن علي ابن حسين أي ابن علي ابن أبي طالب وهو من التابعين به مرفوعا أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيكون رواية علي ابن حسين عن النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يا أبا زرعى ماذا تكون رواية علي ابن حسين ابن علي ابن أبي طالب وهو من التابعين عن النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تكون مرسلة أحسنت مرسلة ورواه معمر في جامعه وهكذا أيضا مالك في موطأه وغيرهم وغيرهم وله شواهد لا تخلو من ضعف ولهذا حسنه العلام الألباني رحمه الله تعالى حسنه لغيره حسنه لغيره والحسن لغيره ما هو يا أبا الفضل نعم الحسن لغيره الضعيف إذا تعددت طرقه جاء من طرق أخرى يتقوى بها وهذه الطرق ليس الضعف فيها شديد فيتقوى إلى مرتبة الحسن لغيره أما نفسه ضعيفة لكن ماذا بمجيئه من طرق أخرى فيتقوى قال رحمه الله تعالى وكان شيخنا العلامة الوادعي رحمه الله تعالى على ضعف هذا الحديث على ضعف هذا الحديث قال رحمه الله تعالى قال وعن سفيان ابن عبد الله الثقفي قال قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك أحدا بعدك قال أي النبي صلى الله عليه وسلم قل آمنت بالله قل آمنت بالله ثم استقم ثم استقم وهذا الحديث حديث سفيان ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه أخرجه الإيمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه أخرجه الإيمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه وهذه من الوصايا والكلمات الجامعة فأنظر كيف اختصر النبي صلى الله عليه وسلم له الوصية والكلمة الكلمة كيف لا والنبي صلى الله عليه وسلم قد أوتي جوامع الكلم ما معنى جوامع الكلم يا أبا الفاروق ما معنى جوامع الكلم أحسنت يأتي بي الكلمات القليلة التي تحمل معاني كثيرة وعظيمة كمثلا الحج عرفة الدين النصيحة وهكذا ها هنا قل آمنت بالله ثم استقم ثم استقم قال قلت وهذه الزيادة في هذا الحديث ليست في صحيح مسلم وإنما هي عند أحمد والداربي والترمذي وابن ماجه وغيرهم وغيرهم قال قلت يا رسول الله ما أخوف ما تخافي علي ما أخوف ما تخاف علي قال فأخذ بلسان نفسه ثم قال هذا ثم قال هذا قال والحديث صحيح والحديث صحيح وصحح إسناده العلام الألباني رحمه الله تعالى كما في صحيح الترغيب والترهيب وغيرها من كتبه الأخرى قالوا عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمها أم حبيبة أم المؤمنين ونحن منهم فهي أمنا ولا يليق بابن ومسلم ألا يعرف اسم أمه أم حبيبة نعم يا أبا صالح رملة بنت أبي سفيان وأبو سفيان صخر ابن حرب ابن أمية ابن عبد شمس رضي الله تعالى عنها وعن أبيها وعن أبيها وتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهي في الحبشة وهي في الحبشة توفي زوجها أظنه عبيد الله ابن جحش فماذا فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهي في الحبشة ومن الذي قام بدفع مهرها من الذي دفع مهرها نعم يا أبا عبد الله النجاشي ملك الحبشة ملك الحبشة ثم أتي بها إلى المدينة وأدخلت على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما نقضت لما نقضت قريش العهدى العهدى الذي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية وذلك بإعانتهم لحلفائهم بني بكر على خزاعة حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلت قريش أبا سفيان لكي يجدد يجدد الصلح ويصلح الأمر فلما دخل على ابنته أم حبيبة دخل على ابنته أم حبيبة فأراد أن يجلس على فراش النبي صلى الله عليه وسلم فقامت بسحبه وعدم تمكينه من الجلوس فتعجب فذكرت له سبب ذلك أن هذا فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت مشرك نجس فماذا أم حبيبة امرأة عظيمة من خيار آماذا المسلمات قال وعن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل كلام ابن آدم عليه لا له كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو ذكر الله قال الترمذي حديث حسن حديث حسن والحديث من طريق امرأة يقال لها أم صالح ترويه عن صفية بنت شيبة عن أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأم صالح هذه آماذا لا تعرف ولهذا ضعفه العلام الألباني رحمه الله تعالى كما في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء على الأمة ضعفه العلام الألباني رحمه الله تعالى وماذا من الفوائد التي تذكر حول النساء وما ترجم لهن في كتب التراجم كان شيخنا الوادع رحمه الله تعالى يقول أكثر هؤلاء النساء مجهولات أكثر النساء التي يذكرن في الأسانيد وفي تراجم رجال هذه الأسانيد أكثرهن مجهولات يعني قد يوجد منهن من الثقات والحافظات الفاضلات لكن الكثير منهن إنما هن مجهولات ومن هؤلاء هذه المرأة لا تعرف فهي علة هذا الحديث الحديث قال وفي حديث آخر إذا أصبح العبد فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان تقول اتق الله فينا فإنما نحن بك فإن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا وهذا حديث أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه والحديث أخرجه أحمد والترمذي وغيرهما وهو من طريق حماد ابن زيد وقد اختلف العلماء على حماد ابن زيد في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو وقفه على أبي سعيد وقد رجح أنه مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من أهل العلم ولهذا فالعلام الألباني رحمه الله تعالى على تحسين الحديث كما في كتابه صحيح الترغيب والترهيب كما في كتابه صحيح الترغيب والترهيب والترهيب للإمام المنذري رحمه الله تعالى الفصل له تتمه أسأل المولى عز وجل أن يسر وأن يعين وأن ينفع أن ينفعنا جميعا بما نقول أو نسمع وأن يجعلنا جميعا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه وأن يصلح ظاهرنا وباطننا وسرنا وعلى نيتنا إنه ولي ذلك والقادر عليه وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة