شرح كتاب التوحيد 53

الدرس في شرح كتاب التوحيد 53، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل

تفسير حديث «لا عدوى ولا طيرة» وبيان معاني الصفر والنوء والغول

يستهل الدرس بشرح حديث أبي هريرة الذي ينفي العدوى والطيرة والهامة والصفر، مبيناً أن الصفر يفسر بشهر صفر أو دودة معدية، وأن التشاؤم بالأيام من صفات الجاهلية. ويؤكد أن الأمراض أقدار إلهية وليست العدوى سبباً مستقلاً، مستدلاً بحديث الطاعون، وينفي وجود النوء والغول كاعتقادات باطلة.

حقيقة الغول في الجاهلية والإسلام وانتقال إلى فضل الفأل

يوضح المقطع أن الغول نوع من الجن موجود حسياً، لكن نفي النبي صلى الله عليه وسلم له يقصد نفي الاعتقاد الجاهلي بتعظيمه وخوفه لا نفي وجوده. ثم ينتقل للتفريق بين الفأل المشروع الذي يحسن الظن بالله ويدفع للعمل، والطيرة المنهي عنها، مستشهداً بصلح الحديبية.

الفرق الجوهري بين الفأل والطيرة وحكم كل منهما والدعاء المشروع

يفصل المقطع الفرق من ثلاثة أوجه: الفأل يدفع للعمل وحسن الظن بالله وتوحيد، بينما الطيرة ترد عن العمل وسوء ظن وشرك. يذكر حديث «أحسنها الفأل» والدعاء المأثور عند رؤية المكروه، مفاده تفويض النفع والضر لله وحده.

حكم الحديث من حيث السند والمتن وخاتمة الدرس

يقرر المتحدث أن الحديث المذكور ضعيف السند لكن معناه صحيح ومقبول شرعاً، ويكرر التأكيد على هذا الحكم المنهجي تمهيداً لختم المجلس العلمي.

  • 15 جمادى الآخرة 1442هـ - 28/01/2021مـ
التفريغ النصي الكامل

رحمه الله تعالى. باب ما جاء في التطير. قال عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر». وكنا وقفنا عند قوله: «ولا صفر»، وأن لأهل العلم في ذلك أقوالا، أن لأهل العلم في المراد بالصفر أقوالا. منها: أنه شهر صفر، فالجاهليون يزعمون أنه شهر مشؤوم. الجاهليون يزعمون أن شهر صفر شهر مشؤوم، وكانوا يحلون محرم على أنه صفر، ويحرمون صفر على أنه محرم، وهذا هو النسيء الذي هو زيادة في الكفر كما في الآيات. وأكثر أهل العلم على أنه شهر صفر، وهذا قول البخاري وأحمد وجماعة. وقيل: على أنه صفر دودة أو حية في البطن. أكثر أهل العلم على أنه صفر حية في البطن أو دودة قد تقتل الإنسان، تأتي في البهيمة والإنسان، دودة تأتي في البهيمة والإنسان في بطن الإنسان أو البهيمة، ويعتقدون أنها أعدى من الجرب، وأنها تنتقل، وهي أعدى من الجرب، هكذا يقولون: إنها أعدى من الجرب. وعلى أي حال، سواء كان المراد شهر صفر، أو كان المراد الدودة المعدية أشد من إعداء الجرب، فالتشاؤم بالأيام أو بالشهور من سيمة الجاهلية. فالتشاؤم بالأيام والشهور من سيمة الجاهلية، ومن سيمة المشركين. ولازال المشركون يتشاؤمون إلى زماننا هذا، من عبدة الأوثان وغيرهم، إما برقم سبعة أو ثلاثة عشر، أو بشهر كذا، أو بيوم كذا. فالتشاؤم بالأيام ونحوها من سيمة الجاهلية، ومن طبائع المشركين. وأما العدوى فقد تقدم الكلام عليها، وأنه لا يعدي شيء شيئا، وإنما الأمراض أقدار من الله سبحانه. الأمراض أقدار من الله سبحانه، فمن قدر الله عليه المرض مرض، ومن قدر الله له السلامة سلم. وليست العدوى موجبة للمرض كما يقول الجاهليون، ولا هي سبب فيه كما يظنه جماعة من المحققين. قد يستشكل مستشكل بالطاعون، قد يستشكل مستشكل بما قاله النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الطاعون: «إذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوها، وإن وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها». والجواب أن هذا هدم لقول من قال بأن العدوى سبب، فإن الطاعون إذا بدأ يبدأ تدريجيا من درجة إلى درجة، ومن شخص إلى شخص، قد لا يصل إلى جميع البلد، وقد يصل إليها بعد مدة من الزمن قد تطول. فلو كانت العدوى سببا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ومن كان صحيحا فليفر من ذلك البلد حتى لا يعدى». فلما لم يأمر بذلك، وأمر بلزوم المكان، والنبي صلى الله عليه وسلم لا يأمر بلزوم أسباب الهلك، بان لنا أن هذا من القدر الذي قدره الله على أهل بلد ما. هذا من القدر، والواجب عليهم الاستغفار والتوبة، فإنهم مبتلون إلا بما أحدثوا. وإذا أراد الله عقابهم فلو فروا فإنهم لا يفرون من عقاب الله أبدا، ولو كانوا في أبراج مشيدة. وأما ما يقوله العصريون من أن هذا حجر صحي، فهذا كلام من لم يتأمل ما يخرج من رأسه. هذا كلام من لم يتأمل، فإنهم لا يجوز إبقاء السليم بمكان أو عند قوم يظن أنهم يمرضون في الحجر الصحي، يخطئون الهجرة من ذلك البلد، لا وجوب البقاء فيها. قد يقول قائل: حتى لا ينتقل المرض. قلنا: كلامنا في الأصحاء لا في المرضى. كلامنا في من هو صحيح معافى لم يبتنه الله بعد. قال: زاد مسلم: «ولا نوء». هذا زاده مسلم في حديث أبي هريرة. قال: «ولا غول». في حديث جابر، وجمع المصنف اللفظتين، فهما من زيادات مسلم. «ولا نوء»: أي كنوء الجاهلية، والمراد به النجم. «ولا نوء»: أي كنوء الجاهلية، والمراد به النجم، فإنهم يعتقدون أن النجم يمطرهم، فيقولون: مطرنا بنوء كذا. وسيأتي معنا باب في الاستسقاء بالنجوم، وباب في قوله: «مطرنا بنوء كذا»، سيأتي معنا في الأبواب القادمة إن شاء الله تعالى، وتفصيل الكلام هناك. قال: «ولا غول». والغول: كان الجاهليون يعتقدون أن ضربا من الجن يسمونها الغول. كان الجاهليون يعتقدون أن ضربا من الجن توجد في الفلوات والصحاري، تضل الناس عن الطريق ليهلكوا ويضيعوا، وربما تتلون لهم فتفزعهم، وتتصور لهم بصور مختلفة لتدخل الروعة إلى قلوبهم. هذا هو الغول عند أهل الجاهلية، كما قاله أكثر أهل العلم: نوع من الجن يكون في الصحاري والفلوات، نوع من الشياطين تتراءى لهم وتتلون في صور شتى، تضلهم عن الطريق لتهلكهم. والظاهر أنهم تعلقت قلوبهم بها، ظهر أن أهل الجاهلية تعلقت قلوبهم بهذا الغول، فصرفوا لها شيئا من العبادة خوفا ورجاء، وأن لوها من دون الله سبحانه، واعتقدوا أنهم إن لم يفعلوا ذلك أهلكتهم أو آذتهم بما لا يحتملون. هذا الذي يستقيم به كلام أهل العلم في هذا الباب، وإلا فإن أصل الغول موجود. وإلا فإن أصل الغول موجود لا ينكر، أصل الغول موجود لا ينكر، فإن هذا معروف عند الناس، فإن في الصحاري، في الخلوات، في البراري، نوعا من الجن إذا كانوا في ليل قد يضيء لهم، وإذا كانوا في نهار قد يوهمهم أن أمامهم رفقة، أو أن الماء أمامهم، أو أن خيمة أمامهم، أو نحو ذلك، ليزدادوا ضياعا في تلك الصحراء. هذا معروف، له أسماء في كثير من البلدان، له أسماء: منهم من يسميه الغاوي، في بعض البلاد يأخذونه، يسمونه المسخر، يعني الذي يسخر بهم. له أسماء في كثير من البلدان، وقد رأيت شيئا من ذلك. هذا موجود، ربما يكون الإنسان يذهب في رحلة في برية من البراري فيرى ضوء سيارة أمامه، هذا موجود، ويقول: قد ضل الطريق، فتشير له السيارة من بعيد، فيمشي إلى ذاك المكان لا يجد شيئا. هذا حصل لنا، موجود. وهكذا تأتي الإشارة في الجهة اليمنى على أن الطريق من الجهة تلك، أنه يناديهم: اذهبوا إلى الجهة اليمنى، لا يجدون شيئا ولا أثر سيارة ولا أي شيء. وهكذا ربما تذهب إلى الجهة اليسرى حتى يكمل عليك الوقودة والبنزينة ويضيع الزمان. هذا موجود وحصل. لكن مع وجوده، كيف قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ولا غول»؟ هذا الإشكال. هذا شيء موجود يعرفه من كان يرحل في بعض الرحلات، يعرف هذا موجود. فالجمع: أن أهل الجاهلية تعلقت قلوبها بها. هذا الجمع: أهل الجاهلية تعلقت قلوبها بها، فصرفوا لها شيئا من العبادة، وهذا لا يضركم شيئا ولا ينفعكم إلا بإذن الله سبحانه. فلما تعلقت قلوبهم بها كتعلقها بالنوع، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ولا غول». هذا الذي ينبغي سلوكه في هذا المحل، وإلا لم يرد النبي مطلقا فهي موجودة بأسماء مختلفة، قد لا يسمونها غولا، لها أسماء. شاهد أنها موجودة معروفة. والجمع ما تقدم ذكره، الجمع ما تقدم ذكره. فمن خاف منها خوفه من الله سبحانه، أو رجاها رجاءه من الله سبحانه، أو صرف لها شيئا من العبادة استعاذة أو نذرا أو ذبحا أو نحو ذلك، فقد دخل في عقيدة الجاهلية في الغول. هذا الذي ينبغي سلوكه، والله أعلم. قال: ولهما عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل». قالوا: وما الفأل؟ قال: «الكلمة الطيبة». ولهما: أي البخاري ومسلم. والفأل كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم: الكلمة الطيبة. وإنما مدح النبي صلى الله عليه وسلم الفأل لأنه يدفع الإنسان إلى الأمر. مدح النبي صلى الله عليه وسلم الفأل لأنه يدفع الإنسان إلى المضي في الأمر، ويعظم له الرجاء بالله سبحانه. كان يقول: وقد أصبح مسافرا فيسمع شخصا يقول: يا سالم، أو يا غانم، أو يا مفلح، أو نحو ذلك، فيتفائل في السلامة والغنيمة والفلاح، فيندفع في الأمر، يندفع في الأمر. أو رجلا أراد السفر فقالت له والدته: توفق إن شاء الله، فتفائل بكلمة والدته عندما قالت له: توفق أو موفق، فنشط بهذه الكلمة، زاد مضياً في عزمه. هذا فأل. هذا هو الفأل يدفعك دفعاً، ويزداد رجاءك في فضل الله ورحمته، ولهذا مدح النبي صلى الله عليه وسلم الفأل وأحبه. قال: «ويعجبني الفأل». ولما كان صلح الحديبية بين النبي صلى الله عليه وسلم وكفار قريش، بعثوا له رجلا اسمه مكرز، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «جاءكم رجل اسمه مكرز فاجر»، ولم يكلمه النبي صلى الله عليه وسلم. ثم بعثوا سهيل بن عامر، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابة: «قد سهل لكم أمركم». هذا من باب الفأل. قال سهيل: نشترط عليك أن لا يأتيك أحد مسلما من عندنا إلا رددته علينا. فوافق النبي صلى الله عليه وسلم. فجاء أبو جندل يجر رجله بالحديد، فقال سهيل: هذا أول من أقاضيك فيه يا رسول الله. فالتفت أبو جندل إلى الصحابة وقال: أرد إلى المشركين وأنا مسلم؟ فشق ذلك على الصحابة، رضي الله عنهم. فرده النبي صلى الله عليه وسلم إلى المشركين. فقال عمر: ... (النص مقطوع هنا في الأصل). الشاهد قوله: «سهل لكم أمركم». شاهد قوله: «سهل لكم أمركم»، هذا من باب التفاؤل لأنه يدفع الإنسان. لهذا أحبه النبي صلى الله عليه وسلم. وهكذا بعض الناس لا يحسن هذا الباب، ربما زار مريضا فقال: أنا أعرف شخصا مرض بنحو مرضك هذا ثم مات، أو قد طلعت له في رجله هذه الحبة ثم مات. هذا ما هو من الفأل، هذا من عدم التوفيق بالزيارة. المفروض يذكر له القصص الطيبة: وفلان تعالج، وفلان كذا وهكذا. أما أن يأتي يفزع... ما هي جزلة. الشاهد: الكلمة الطيبة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ويعجبني الفأل». قالوا: وما الفأل؟ قال: «الكلمة الطيبة». تدفع الإنسان وترفع همته. قد يقول قائل: ما الفرق بين الطيرة والفأل؟ فالفرق بين الطيرة والفأل... لنقل هذه أوجه. قد يقول قائل: فما الفرق بين الطيرة والفأل؟ والجواب: أن بينهما فرقا من ثلاثة أوجه. الفرق بين الطيرة والفأل من ثلاثة أوجه: الفأل يدفع، والطيرة ترد. هذا الفرق الأول. الطيرة ترد: فإذا رأى طائرا مكسور الجناح، قد قال: لا أذهب في هذا السفر، ولا خير في هذا العمر، ويرجع. أما الفأل: إذا سمع شخصا يقال: يا سالم، يا غانم، أو يا سالم بن غانم، قال: سلامة وغنيمة، فرح، يدفعه زيادة. الطيرة: الفرق الثاني: فيها سوء ظن بالله سبحانه، فإنه إذا أراد السفر ورأى بعيرا مكسور القرن، أو رأى في الصباح الباكر على سطح بيت الجيران بومة، يظن أنه سيصيبه شر، وأن الله سيصيبه بالشرور. هذا سوء ظن بالله سبحانه. هذا الفرق الثاني بين الطيرة والفأل: أن الطيرة سوء ظن بالله، والفأل حسن ظن بالله. عكس... في الزاد: حسن ظن بالله. أجد لي كذا وأجد لي كذا، يفرح. الطيرة: تعلق بما لا يجدي، إما ببومة، أو بقرن مكسور، أو بطائر كسر جناحه، أو بنحو ذلك، فهي تعلق بما لا يجدي ولا ينفع ولا يضر. أما الفأل: فهو تعلق بالله سبحانه أن يغنمه، وأن يسلمه، وأن يكتب له الفلاح والرشد والهداية، فهي تعلق بالله سبحانه. فالفأل توحيد، والطيرة شرك. الفأل توحيد، والطيرة شرك. قال: روى أبو داود بسند ضعيف عن عقبة بن عامر. صوابه: عن عروة بن عامر، وإسناده مرسل. ولو كان عقبة كان متصلا. قال: ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أحسنها الفأل». والمراد بالطيرة: الجنس العام. ذكرت الطيرة: أي الجنس العام، وهو التحمين والحجس. ذكرت الطيرة: أي التحمين والحجس والتفرس من رؤية الأشياء أو سماع الأسماء أو نحو ذلك. المراد بالطيرة باعتبار الجنس: أي الحجس، التحمين، التفرس، ونحو ذلك. قال: ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أحسنها الفأل». تقدم أنه التفاؤل بالأسماء أو نحو ذلك أو الكلمات. قال: «ولا ترد مسلما». يعني أن الفأل لا يرد مسلما لأنه يدفعك. الفأل يدفعك. قال: «ولا ترد مسلما» لأنه يعتقد أنه لا نافع ولا ضار إلا الله، وإنما ترد الطيرة المشرك. أما المسلم فلا ترده الطيرة. عندنا مسلم لا ترده الطيرة، وعندنا مشرك ترده الطيرة. قال: «ولا ترده مسلما» لأن المسلم يعتقد أن ملك النفع والضر من خصائص الله سبحانه، وإنما ترد المشرك. وهذا فيه تعريض بالكافر، وتعريض بالمشرك. قال: «فإذا رأى أحدكم ما يكره». قد يقع في نفس الإنسان شيء، فهو بشر، قد يقع في نفس الإنسان شيء. يأتي الصباح مثلا يرى منظرا يفزعه، مثلا القلوب قلوب البشر تتأثر، قد يرى لونا لا يعجبه. فالكراهة والمحبة توجد بالقلوب، هذا شأن البشر، هذا شأن البشر، هذا شأن البشر. لكن إن ردتهم فهذا التطير، وهو شرك أكبر. وإن مضى لم يضره ما وقع في نفسه. قال: «فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك». هذا معنى صحيح. فإن الذي يأتي بالحسنات هو الله سبحانه: «ما أصابك من حسنة فمن الله». ولا يدفع السيئات إلا أنت: «وما أصابك من سيئة فمن نفسك». «وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله». وليعلم الفاسقين. فالشاهد أن الضر والنفع بيد الله سبحانه. فيجب على المسلم أن يأتي... أن النفع بيد الله لا يأتي به إلا هو، وأن الضر بيد الله لا يوقعه عليك إلا هو سبحانه. «ولا حول ولا قوة إلا بك»: لا حول للإنسان ولا قوة إلا بالله سبحانه. هذا به اعتصام بالله سبحانه، ولجوء إلى الله سبحانه، وحسن ظن بالله سبحانه. هذا الذي يجب عليه أن يكون الموحد. فالحديث وإن لم يثبت فمعناه صحيح. الحديث وإن لم يثبت فمعناه صحيح. طيب، إن شاء الله تعالى نختم ونختم. نعم، الحديث ضعيف، سنده ضعيف، ومعناه صحيح.