الدرس في التعليق على منظومة الزمزمي 24، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور
المؤلف يشرح أبيات الناظم التي تذكر التابعين الذين اشتهروا بحفظ القرآن وتعليمه. يُوضح أن الناظم ذكر بعضهم للتمثيل وليس للحصر.
يذكر أسماء بعض أئمة التابعين الذين كانوا مشهورين بحفظ القرآن وتفسيره وإقرائه. القراء السبعة قد أخذوا قراءاتهم من هؤلاء التابعين.
يشرح كيفية أخذ القراءات عن الأئمة السبعة وطرق روايتها عن طريق راويين لكل إمام. القراءات تختلف في بعض الأحرف والكلمات اليسيرة.
إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. أما بعد، مر معنا قول الناظم رحمه الله تعالى وهو يتحدث عن الرواة والحفاظ، هل إذن اشتهروا، سواء كان من طبقة الصحابة أم كان من بعدهم من التابعين، فكان لهم الحظ في الحفظ والإقراء لغيرهم. ومر معنا قوله رحمه الله تعالى عنهم: أبو هريرة مع ابن عباس، ابن سائب والمعني. وقوله عنهم -أي ممن أخذ عن الطبقة الماضية- حيث سرد لنا ثلاثة من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام اشتغلوا بحفظ القرآن وبتعليمه، فكان ممن أخذ عنهم أبو هريرة رضي الله تعالى عنه، وهكذا مع ابن عباس وابن السائب. ثم قال: «بذين عبد الله» ثم من شهر من تابعين، فالذي منهم ذكر. أي: بعدما انتهى من ذكر طبقة الصحابة رضي الله عنهم، وأشار إلى من كان له الحظ الأوفر، وهم جماعة، وذكر هؤلاء، ثم انتقل رحمه الله تعالى إلى ذكر طبقة التابعين ممن اشتهر بهذا المقام -بمقام الحفظ والإقراء- قال: «من تابعي» حتى. وقد حمل العلماء الشراح التنوين هنا على ماذا؟ على التكثير، أنهم كثر في قسم التابعين اعتنوا بهذا الباب. قال: «فالذي منهم ذكر» سيذكر هنا جماعة، ليس من باب الحصر، وإنما من باب التمثيل والإشارة إلى بعضهم. قال: «يزيد» أي: من أبوه القعقاع، والأعرج بن هرمز قد شاعوا. قوله: «يزيد» وأراد به هنا يزيد بن القعقاع، أبو جعفر المدني. وهذا قد مر معنا لو تذكرون عندما تكلمنا حول الأسانيد القراءة، منهم متواتر وآحاد، ودخلنا في القسمة على من قسم، فذكرنا القراءات السبع، وقال: ذكرنا القراءات الثلاث من ضمن القراءات الثلاث، ذكرنا أبو جعفر المدني هو يزيد هذا. فقال: «يزيد أي من أبوه القعقاع» بمعنى: من أبوه أبوه القعقاع، فهو ابن القعقاع. فقال: «يزيد من أبوه أبوه» والأسماء الخمسة توفت في هذه الشروط أنها مكبرة وأنها مضافة، فتكون ترفع بالواو: أبوك، أبوه. لكن لماذا هنا المؤلف غير فقال: «أبوه» للوزن. وهل هذا يسعفه؟ نعم، هذا يسعفه على لغة بعض العلماء، فالأسماء الخمسة لها إعراب معروف، ترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتجر بالياء. وأحيانا ترفع بالحركات، وهذا يستعمل علماء على لغة النقص. وهذه اللغة عند بعض العرب، عندهم أن الأسماء الخمسة إعرابها يكون بالحركات، بحذف الآخر، آخر وهي يحذف الواو والياء والألف تحذف. فيقول مثلاً: هذا أبوكاء، رأيت أبكاء، مررت بأبكاء، مجرور بالكسرة، مرفوع بالضمة، منصوب بالفتحة. يسمى هذا بلغة النقص. وهذا لغة عند بعض العرب، وهذه اللغة هناك لغة القصر بإبقاء الألف اللازمة. فالمقصود به يزيد بن القعقاع، ويزيد القعقاع أبو جعفر المدني رحمه الله تعالى، هو شيخ نافع، هو شيخ نافع. فإن نافع درسه وتتلمذ عند أبي جعفر المدني، فيا سبحان الله أصبح التلميذ نافع من أصحاب القراءات السبع المتواترة، وشيخه عدت ماذا؟ من الآحاد. قال: «يزيد أي من أبوه القعقاع والأعرج بن هرمز قد شاعوا». الآن مؤلف حتى نربط المعلومات بعضها ببعض، المؤلف بصدد ذكر جماعة من التابعين ممن اشتهروا بالعناية بأمر القرآن: إقراءة وقراءة وتعليما وتدريسا. فذكر اليزيد وهو جعفر المدني، قال: «والأعرج بن هرمز قد شاعوا». والأعرج لقب، وأراد به عبد الرحمن بن هرمز، أراد به عبد الرحمن بن هرمز من التابعين رحمه الله، قد شاعوا أي: قد اشتهروا بالحفظ والإتقان. قال: «مجاهد، عطى، سعيد، عكرمة، والحسن، الأسود، زر، علقمة». قوله: «مجاهد» وهو مجاهد بن جبر، أبو الحجاج. «عطى» وأراد به عطاء، بالهمز لكن حذف للتخفيف. وعندي عطاء بن يسار وهو مدني، وعندي عطاء بن أبي رباح وهو مكي. هذا عطاء، وهذا عطاء، الأول عطاء بن يسار مدني، وعطاء بن أبي رباح مكي، فما الذي أراده المؤلف رحمه الله تعالى؟ أراد من هذا أم هذا؟ يقال: الصحيح أنه أراد الاثنين. وكيف هذا؟ يقال: أن السيوطي رحمه الله تعالى في شرحه للنقاية، أنه قام بشرحها، ذكر هذا عندما ذكر طبقة التابعين، ذكر عطاء بن أبي رباح وذكر عطاء بن يسار. فلهذا المؤلف الناظم عندما سار على ما سارت عليه النقاية، اكتفى بواحد وأراد الاثنين، فيدخل في كلمة «عطاء» الاثنين: بن أبي رباح، وعطاء بن يسار. قال: «سعيد» وهو سعيد بن جبير، سعيد بن جبير. قال: «عكرمة» وهو أبو عبد الله، مولى بن عباس، من التابعين، وقد اشتغل بأمر القرآن، بل كان ابن عباس كما جاء في ترجمة عكرمة، أن ابن عباس كان يجعل له القيد في رجله، يجعل له القيد في رجله. عكرمة أبو عبد الله مولى بن عباس، كان ابن عباس يلزمه بتعلم القرآن وتفسيره. قال: «والحسن، الأسود، زر، علقمة». والحسن هو الحسن البصري رحمه الله، والأسود هو الأسود بن يزيد النخعي، الأسود بن يزيد النخعي. وزر هو زر بن حبيش، زر بن حبيش. وعلقمة هو علقمة بن قيس النخعي، علقمة بن قيس النخعي. وهؤلاء جماعة من أئمة التابعين: مجاهد، عطاء، سعيد، عكرمة، والحسن، الأسود، زر، علقمة. ثم قال: «كذاك مسروق، كذا عبيدة، رجوع سبعة لهم لابدة». قوله: «كذاك» أي: مثل الذي مضى ممن هم على مستوى الحفظ والإتقان والإقراء. «مسروق» رحمه الله، وهو أبو عائشة بن الأجدع الهمداني، مسروق بن الأجدع الهمداني. قال: «كذا عبيدة» وأيضا كذلك على هذا المنوال «عبيدة» وأراد بذلك عبيدة بن قيس السلماني، عبيدة بن قيس السلماني. ثم قال: «رجوع سبعة لهم لابدة». رجوع سبعة أي: مرجع من مرجع سبعة، من السبعة القراء السبعة، الأمراء السبعة الذين لهم القراءات المتواترة السبعة، قد مضى ذكرهم ما لهم. قال: «رجوع سبعة لهم لابدة» أي: أنها ذكرنا لكم من طبقة الصحابة، ذكرنا لكم من طبقة التابعين، هؤلاء قوم قد بلغوا الحفظ والإتقان والإقراء، وأن السبعة -وهم الأئمة- لا يضل لهم غبار في باب القراءات، وأجمعت الأمة على تواتر القراءات بأن هؤلاء هم ما وصلوا إلى هذا القراءات إلا من هؤلاء. رجع إلى هؤلاء، فقال: «رجوع سبعة لهم لابد» أي: رجوع سبعة بمعنى: أصحاب القراءة السبع إنما رجعوا إلى هؤلاء. فمثاله نافع، هذه قد مضى معنا، وهو نافع بن عبد الرحمن المدني، أخذ عنده القراءة من من؟ أخذ عند أبي جعفر، وهو يزيد بن القعقاع. وقد مضى مر معنا أن يزيد من كبار التابعين، فنافع وهو صاحب القراءة، رجع إليه فأخذ القرآن والقراءة من هذا الشيخ. وهكذا الثاني ابن كثير، وكذلك من أصحاب القراءات السبع المتواترة، فإنه أخذ القرآن من عبد الله بن السائب، وعبد الله قد تم ذكره قد ذكرناه في قوله: «ابن سائب». فهذا الإمام الصحابي رضي الله تعالى عنه، ابن كثير أخذ منه، وهو نبأ على أمر هنا قد يكون لبس عندما أذكر ابن كثير، إخواني في الله، من ابن كثير هنا؟ لا يذهب ذهنك إلى المفسر، لا، ثاني صحيح، قد يكون العبارة واحدة والتسمية، بل هي هي: ابن كثير، ابن كثير. لكن الذي أعني هنا في القراءات السبع، ابن كثير شخص آخر، ليس المفسر الذي يشهر بتفسيره، فيختلف تمام الاختلاف من حيث الاسم بكماله، بل حيث من حيث الموطن والموضع، بل حقبة الزمنية بينه مئات السنين بين هذا وذلك. فابن كثير الذي أعنيه الآن صاحب القراءة، اسمه عبد الله بن كثير، اسمه عبد الله بن كثير بن عمر المكي، عبد الله بن كثير بن عمر المكي، وكنية أبو معبد. وأما صاحب التفسير فهذا اسمه اسماعيل بن عمر بن كثير، اسماعيل بن عمر بن كثير. فذاك عبد الله بن كثير، وهذا اسماعيل بن عمر بن كثير، صاحب التفسير، فيختلفان في الاسم، وهذا كنية أبو الفداء، أبو الفداء. ويتضح الفرق تمام الاتضاح في الحقبة الزمنية، عبد الله بن كثير صاحب القراءة كانت وفاته في عام مئة وعشرين للهجرة، مئة وعشرين للهجرة. وأما ابن كثير صاحب التفسير فكانت وفاته في التاريخ سبعمئة وأربعة وسبعين للهجرة، سبعمئة وأربعة وسبعين للهجرة. فانظر للفصل، يعني مئات السنين، هذا توفي في مئة وعشرين، وهذا توفي سبعمئة وأربعة وسبعين. فابن كثير الأول صاحب القراءة يبعد من التابعين، فإنه جالس الصحابة، جالس عبد الله بن السائب رضي الله تعالى عنه، وتلقى عنه القرآن. أما الثاني متأخر جدا، وهو من طلاب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، ومن طلاب الذهبي وغير واحد. فعندما تكلم عن ابن كثير هاهنا الآن، أقول: قراءة ابن كثير، فإنه عن شخص آخر، ليس المفسر. لما سمعتم من الاختلاف، فابن كثير رحمه الله تعالى أعني به عبد الله بن كثير، صاحب القراءة، هذا كذلك تدرس وتتلمذ على يدي الصحابة، الجيل، عبد الله بن السائب رضي الله تعالى عنه. وهكذا أبو عمرو صاحب القراءة البصري، أبو عمرو البصري، قالوا: إنه أخذ القراءة عن مجاهد، أخذ القراءة عن مجاهد، مجاهد قد تم ذكره. وهكذا عبد الله بن عامر، فبن عامر وعبد الله بن عامر الدمشقي من صاحب القراءة السبع، أخذ القراءة عن أبي الدرداء، أخذ القراءة عن أبي الدرداء. وقد مضى معنى ذكره في أول بيت، قال المؤلف: «كذا أبو زيد، أبو الدرداء كذا، أبو الدرداء كذا». إذن فبن عامر دمشقي أخذ القرآن من أبي الدرداء. وهكذا عاصم الذي نقرأ به هو عاصم بن أبي النجود، من أبي النجود بفتح النون الكوفي، هذا أخذ القرآن كذلك عن عبد الرحمن السلمي، هو عبد الرحمن السلمي، وعن بعض التابعين. وهكذا حمزة، قيل: إن حمزة أخذ القراءة من عاصم، من عاصم هو حمزة الزيات الكوفي، السومية بالزيات لأنه كان يجلب بالزيت من العراق، السومية بالزيات، حمزة زيات الكوفي، فقد درسه أخذ القراءة كذلك عن عاصم. والأخير الكسائي هو علي الكسائي، إمام في القراءة وإمام كذلك في النحو واللغة، علي الكسائي، قيل: سمي بالكسائي قال: لأني أحرم قال: لأني أحرمت في كسائي، لأني أحرمت في كسائي. وقد درس الكسائي عند حمزة، درس عند حمزة. فهذا باختصار هذا من باب الربط بين القراء. فإن نافع أخذ القرآن عن سبعين تابعي، أخذ عن سبعين تابعي، حتى أن بعض العلماء يقدم نافع على غيره، يقدم نافع على غيره، لأنه من قراءة المدينة، بالقراءة التي قرأ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أحمد يقدم نافع على حفص على عاصم، إمام أحمد يقدم نافع على عاصم، لأنه الأصل، لأنه في المدينة الذي وجد فيها نبينا صلواته ربي والسلام عليه. فهذا خير رحمه الله تعالى قال: «كذاك مسروق، كذا عبيدة، رجوع سبعة لهم لابد». وبعد ذلك انطلقوا، فقاموا هؤلاء السبعة الأئمة، فانطلقوا في الكوفة وفي البصرة وفي المدينة وفي مكة، وجلسوا يعلمون ويلقنون الطلاب، وتخرج على أيديهم العشرة بل المئات، عبر الآفاق. بل كان الواحد منهم قد وطن نفسه على الجلوس في المسجد ما يتحرك، يدرس السنوات الكثيرة، يدرس القرآن، فتخرج على أيديهم الكثير من الطلاب. وقد قام العلماء رحمه الله تعالى وخصوا كل إمام بقارئين، خصوا كل إمام براويين يروون القرآن عن هذا الإمام. وعلى هذا جار عرف العلماء رحمه الله تعالى، يقول: «قراءة فلان عن طريق فلان أو طريق فلان»، قراءة فلانية عن طريق فلان وعن طريق فلان، جعلوا كل قارئ راويين يروون عنه قراءته. ومثاله نافع رحمه الله تعالى، فالذي يتلقى القراءة من نافع يكون عن طريق راويين: قالون وورش، قالون وورش. تقرأ إما بهذا وإما بهذا، هم في الجملة تشتبه القراءة بأشياء كثيرة، لكن تتميز في بعض الأحرف اليسيرة، تتميز في بعض الأحرف اليسيرة. فنافع من أخص تأخذ القراءة عنه عن طريق قالون وورش. وهكذا في قراءة ابن كثير رحمه الله تعالى، وهو عبد الله بن كثير، يكون عن طريق قنبل والبزي، قنبل والبزي. هؤلاء تكون قراءة ابن كثير عن طريقهم، بعضهم طبعا يكون أخذ القراءة مباشرة من إمامه، وبعضهم عن طريق واسطة، وبعضهم عن طريق واسطة. وهكذا أبو عمرو البصري، أبو عمرو البصري، من خواص الناس الذين تأخذ القراءة عنه تكون عن طريق الدوري والسوسي، قل: هذا بقراءة السوسي عن أبي عمرو البصري، عن أبي عمرو البصري. وبعض يقدم على بعض. وهكذا ابن عامر الشام الدمشقي رحمه الله تعالى، فإن من أخص من تقرأ قراءة عن طريقهما، عن طريق هشام وذكوان، من طريق هشام وذكوان. وأما عاصم والذي نقرأ به نكون عن طريقين، عن طريق حفص وهي الشهيرة المشهورة، أو عن طريق شعبة، حفص أو شعبة. وبكر بن عياش وبكر بن عياش، هذه قراءة بها نصل إلى الدراسة عن عاصم. وبعضهم يقدم حفص يقدم حفص على شعبة، وبعض يجعل شعبة مقدم على حفص، اختلف العلماء. فالأصلهم في الجملة القراءة واحدة، لكن تختلف في بعض الأحرف في بعض الكلمات اليسيرة، في بعض الأداء يظهر الفرق بينهما. وكان حفص ربيب عاصم، والثالث كذلك حمزة. ومن أخص طلاب اللي أخذ أو تأخذ القراءة عنهم: خلاد وخلف، خلاد وخلف. والكسائي عنده الدوري وأبو الحارث، الدوري وأبو الحارث. فهذا إخواني في المطولات من درس علم القراءة سيعرف هذا، لأنه ما يمكن الوصول إليهما إلى أي إمام من الأئمة السبعة، حتى تختار الطريق الذي توصلك إلى هذا الإمام: إن عن طريق كذا أو عن طريق ذا. وهذا الذي استقر عليه عام العلماء باختيار راويين لكل قارئ من قراء السبعة. وليس هذا ينحصر في السبعة، بل يدخل في ذلك الثلاثة على ما ترجح عند المحققين كابن الجزري رحمه الله تعالى، أنه من توفر فيه الشروط الثلاثة السابقة الذكر في دروس انخلت، فإنه يكون من قراءة صحيحة. فهكذا من ذلك أبو جعفر يزيد القعقاع، ويعقوب الحضرمي، هؤلاء يعتمدون القراءات الصحيحة. فهذا إخواني في الأملخص هذا الباب، وبه ننتهي من ماذا؟ من النوع الخامس المتعلقة بهذا العقد، المتعلقة بماذا؟ بالإسناد. وننتقل إن شاء الله في درس غد بإذن الله حول العقد الثالث، وهي خمسة عقود، خمسة عقود، جعل المؤلف ثم الخاتمة والخامسة، وفي الأخير الخاتمة تعود. والعقد الثالث رحمه الله تعالى هو ما يرجع إلى الأداء، ما يرجع إلى الأداء، أي في كيفية النطق. وهذا كذلك تعلق بعلوم القراءات. إلى هنا والله تعالى أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.