التعليق على مذكرة أحكام الصيام 3

الدرس في التعليق على مذكرة أحكام الصيام 3، ألقاها

مقدمة في أهمية الصيام

يؤكد النص على أهمية الصيام في رمضان وضرورة الابتعاد عن المحرمات والمعاصي أثناء الصيام. يشير إلى أن المقصود من الصيام ليس الامتناع عن المباحات فقط، بل الابتعاد عن المحرمات والمعاصي أيضا.

أحكام السحور وتأثيره على الصائم

يتناول المقطع بعض الأحكام المتعلقة بالسحور في شهر رمضان، مثل استحباب تأخير السحور إلى ما قبل الفجر، وأهمية تناول التمر في السحور. يؤثر ذلك على نشاط الصائم وعبادته بشكل إيجابي.

دعاء الصائم عند الإفطار وأهمية الصلاة على النبي

المقطع يتناول أهمية الدعاء عند الإفطار، حيث يذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عند الإفطار، ويشير إلى أن دعاء الصائم مستجاب عند فطره. كما يشير إلى أهمية الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

التفريغ النصي الكامل

الحمد للعالمين، صلاة والسلام على سيد المسلمين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. لما بعث قال وكيع رحمه الله في ذكره لراجبات الإمساك من أمامه، قال: السادس، يجبر على الصالح الإمساك عن زوجته وأمته إذا خسيت مباحا بالقرم، وذلك للامتناع عن الدماء من هاهنا رمضان قرم على الصادم. وإلى حصر من ذلك وهو ذاكر منذ عمد، فسنصومه ووجب عليه القضاء. وقال الله: وكان آثما بهذا القرم، فإذا كان يعلم الناس أنه ليس من نفسه ويجب عليه أن يمتعه من باب الأغذية في أشباه السلام. وعدل وعدل أن قرم من الهمى حتى أدفع فيه، وإن كان بقصد. وكان يجوز أنه باب الأشياء من مغرفته وصالح، لكن إذا كان يجب عليه أن يجب عليه أن يجب عليه أن يجب عليه. قال: السابع، أن يجب عليه ترك قبل السحور والعمل فيه والجهد والإثم من الملقى. لحديث أم قرم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لم يمسك قبل السحور والعمل فيه والجهد، فليس لله حاجة في أن يدعى طعام المسري». وحديث الأم خالي من إذن خائرات الله تعالى. فالنبي صلى الله عليه وسلم يفكر بأن من لم يمسك قبل السحور وقبل الإفطار يقبل قاطع فيشمله ذلك؟ كل قاطع من كلمة من قيمة من شهادة الزهور وغير ذلك هي المحرمات. والعمل به أي العمل بالباطل، وإشمل ذلك كل أمر محرم. والجهل لا يستفيد، والإثم كذلك. السياحة والصوم، وضع الصوت. قال: «ليس لله حاجة بأن يدعى طعام وشرار»، يعني ليس المقصود من درجة طعام وشرار والامتناع عن مباحات من أكل وشرب وإثم ونبياء، كما أن المقصود هو الابتعاد عن المحرمات والمعاصي. كما فسر الصوت إلى صعب الإنسان عن المباح، ولم يصروا عن الخرم. ليس هذا المطلوب، ليس هذا الغرض المطلوب أن كذلك عن بعد المعاصي والغفران تستعيد بعبادة الصيام. على ترك المحرمات كما أنك تترك المباحات طائعا لله، فيجب عليك أن تترك المحرمات طائعا لله جل وعلى. وأنت مغلوب على ترك بسال الأيام وبسال الشهور وبسال الأرض. فإن يتأكد ذلك بحال الصيام، يتأكد ذلك بحال الصيام أنك تبتعد عن يضيع المحرمات. فإذا لم تقع ذلك وتركت المباحات ووقعتك المحرمات، فليس بالله عز وجل حال، ليس بالنزل. فلا تدركوا في هذا الصيام الذي تدعون فيه المباح من طعام الشراب. ثم تقع في أنواع من المحرمات من كذب وغيبة أو نميمة وغيرها. قالت أمنا: أن يكون محبا لصوم رمضان لأنه من ما أنزل الله. قال الله تعالى: ﴿إِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ﴾، وأحباط أعماله يجب على الصالح أن يصوم رمضان وهو محب له ما يصوم ومستثمر لزيادته. قال: أنه تقيل وأنه عبادة، يعني قتيله ويصوم عنده شيء، يعني الشيطان. لا يجب على الصالح بهذه الضعف والعبادة التي برضى الله سبحانه وتعالى. قد ترى أن يرى ثوابا، فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه». هذا يدعى لنا الصالح يصوم رمضان عزيمة وصدقا ومحبا لهذه العبادة، لا يصوم مستثمرا لنسيان ولا كارها. لا، فربما نصبه أحد الكبائر في نوع من أنواع الإسلام إلى كارها العبادة وأضغطها. هذا الكبر كما قال الله: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾، وعلى ذلك بأن كره ما أنزل الله وأحباط أعماله. كاره يده إما من أنزل الله جره يده إما من أنزل الله. فأما أن المسلم ذلك يجب النظر وهو محبا لآهل العبادة، يستشعر قبلها عظيم أجرها وعظيم منزلتها في الإسلام وما يترتب عليها من وجور الثواب. وأنها أهرب إلى الله إلا وعلا، وضعها لله ومسؤوله. فهذا من ما نحببه لهذه العبادة من صوما وهو محبا لها وهو مستحضر بها في صيامه. وأدى لي هذه العبادة والطاعة. قال: من الله تعالى الواجب المستحبات في الصيام. قال: أولا تحري رؤية دنيانا إذا قام به من ينفيه، فهو مستحب في حق الإقرار وواجب في حق الهم. وقام معنا بذكر الواجب الله بروح التحري هذا على ذوات العموم من رؤية المسلمين والواجب كفاية إلى قوم من يجب بالتحري، فهو يستحب في حق الوقاية. التحري رؤية الهلال، قال: هذه دعاء رؤية الهلال، دعاء رؤية الهلال من يستحب إلى رؤية المسلمين والهلال أن يمر به بالدعاء. تابا عن النبي عليه الصلاة والسلام من عند الطرحة في عند الطرحة عند أهل السنة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يدعو والإهلال اللهم أهل علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام». كان يدرغوا بها عند رؤية الهلال. هذا الدعاء وهذا كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم بالأمن والإيمان. قال النبي قدام إهلال أن يتسحر المسلم في عمر السحور من قبل البلد. قال لي: أقول ما يتسحر من الطعام وهو كان بيتم. قال لي: أبي عليه الصلاة والسلام: «غيب السحور ونعم السحور التمر ونعم السحور التمر ونعم السحور التمر». يتسحر ما يتسحر. المهم أن أبي عليه الصلاة والسلام في وقت الصحة يقول النبي عليه الصلاة والسلام: يسحبه وإن السحوري طعام هذا الأمر. لكن في جمعنا العلم على أنه من الاستحباب على أنه من الاستحباب السحور مستحب. قال الله: يعلم أن تمن بالسحور، يعني أكل التمر بالسحور. لقبل النبي عليه الصلاة والسلام: «نعم السحور التمر». وأن التمر غذاء وفاكهة، غذاء وفاكهة. واجتب العالم بتبنات كثيرة بما يمتوي الطعام وبأيضا الهدمية كبيرة من السكريات. فيعين الصائم في مكان الصيام، ويعطيه كبيرة لتحمل الصوم. قال: قيل: تأخير السحور، يعني مما يستحب تأخير السحور. يكون تأخيره إلى قبل البجر، يؤخره إلى قبل البجر. سمي السحور بذلك لأنه يؤكل في وقت السحر، وذلك قبل البجر، وذلك قبل البجر. كان السحابة رضي الله عنه في يوم الأكبر وأنه بالسحور مع النبي عليه الصلاة والسلام. ثم ثم الغروب والصلاة. ويقول: بين السحور والفجر، يعني قدر روبي الساعة. وما ذلك قدر خمسين آية. كان بين السحور والصلاة قدر خمسين آية. وهذا يغطى بأنه هذا القدر، وعلى شدة قارئة الوعزاء ونحن فيها يدعا لك أنهم يؤخرون السحور حقرا نبي عليه الصلاة والسلام لدي ثم الناس بخير معاكهم البطء وأخروا السحور. تأثير السحور والسحور ويبنى المنصوم منه. كما سمعنا هو رعاية الصائم على الأهم والصيام. وأنه بسكات الأول الليل وما يأتي آل الليل والجوع. فتذهب الحكمة والمرصودة من السحور. فذلك كان المستحب أن يقول السحور قبل البجر، قبل البطء، قبل البطء، قبل البطء. وما يؤخر؟ قبل البطء. لكن الإحالة تضغط فيها السعور. وذلك من ما يعين المسلم يشبه على بعض الطاعات والعبادة بين البطل إذا انتلاهت ثورته. تكاسل أن يسامع بعض الطاعات والعبادة بإخلاف ذلك. إذا خطبت فذلك من ما يريده على النشاط في بعض الطاعات والعبادة. فالتالي أرمنا الصحية. فإن امتلاء البطل لا يستفيد أمراضا أو جوعا. ونبيه صلى الله عليه وسلم يقولنا: أن هذا بعض شطرا من البطل. فإن كان لا بحالة ترغل الطعام برغل شغابه. ترغل لنسي. فالوصول إن امتلاء البطل مما يضرب في صحة الإنسان. فإن هذا يستفقه أن يقضع الغريل من البطل في حال سروق. في حال البطل. قال: سبيع، تعديل البطل إذا تحقق أروق الشمس. تعديل البطل إذا تحقق أروق الشمس. لقبل النبي عليه الصلاة والسلام: «لا يزال الناس بخير ما عجل البطل». لا يزال الناس بخير ما عجل البطل. فأخبر النبي عليه الصلاة والسلام ببطء القوم بالناس إذا عجلوا البطل. ومنفوهم بالحديث كون مخاربة أنهم الأخبروا وزال عنهم الخير إذا أخبروا وزال عنهم الخير. وكثر بهم الشرط. وذلك لأن مواقع السنة سبب عظيم لعصول الخير. ومخاربة دراها سبب عصول الشرط. فالمستفاد تعديل البطل والمواقع تعديل البطل. أي عند أول وقت البطل، وذلك بأروق الشمس. لهذا قال: إذا تحقق أروق الشمس. إذا تحقق أروق الشمس. تحقق أروق الشمس. وذلك بسبب القرص قرص الشمس إلى صف الله. بطل وأقبل الليل من أجهة المجلب. هناك يتبين دخول وقت البطل. بقول النبي عليه الصلاة والسلام: «إلى أقبل الليل من نامان وأقبل النهار من نامان». ومرت الشمس والأقبل الصالح والأقبل الصالح. فإذا تحقق أروق الشمس فحين إذا يغضر أقبل الليل بالتحري. أروق الهروق بالتقاضي المعتبنة المنظر الله. فلا بأس. فإن لم يكن بحسى أروق الشمس. فإن لم يكن بحسى أروق الشمس. فإن لم يكن بحسى أروق الشمس. وروق الشمس فحين إذن يعقل بالبطل. وإن لم يكن بحسى أروق الشمس. لا يكن بحسى أروق الشمس. فإن لم يكن بحسى أروق الشمس. كبير من كبار البنور. قال: الآمن أن البطر على الضبات. فإن لم يكن بحسى أروق الشمس. فإن لم يكن بحسى أروق الشمس. لحجير النسب المال رضي الله عنه ورحمة وغيره. وحسن الماليون بالسلسلة الصحية. البطر على الضبات، يعني الضب وهي الضب الطريق. هذا الماليون يستعاد البطل به. إنتي صف. فإن لم يكن الصف فعلى الأمراض. وهو طرق اليارس. يعني الذي تضينا المقبضة. فإن لم يكن الصف فعلى حسى أروق الشمس. يعني شربات الماليون لحدين الضب. إبن مالك في ذهب الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطلع عن أروقات. إن لم يكن الدورات وإن لم يكن بحسى أرسنوات الممن. وإن تيصر شيئا من عنوان أكبر. بعض العلم قال: إن تيصر الحدوان. وإنما كناتهم يفتر عليها. قالوا: لذن تهرب به نسمة من السكريات التي تعيد النشاط للكرب حين توقفها بإثناء الصوم. وقد يقوم بنعم الآلة بعض الحلويات التي بيجيب السلطة. ويُفتر عليها أن تيصر. وإن لم يكن تيصر. أطلع على التابع المال. يابعني. قَالَ: «إِنَّمَا يَنْفَعُكُمُ اللَّهُ بِمَا يَتَيَسَّرُ وَلَيْسَ لِلْحُرِّ الْقَيْدِ يَعْنِي بِهِمَا وَلَا تَأْمُرْ لِأَحَدٍ بِمَا يَتَيَسَّرُ لَهُ فِعْلًا يُفْتَقَرُ بِهِ». قال: الثاني عشاء ركوع على الإفضاء. أهلا وطماما. مبتلت العروب ثبتت العروب إن شاء الله تعالى. وهذا الحديث الرحيم والأمور الآخر الحاكم من الحديث الرغم رضي الله عنهما. وصحى الشيط الأماني رحيم الله. وبعدها العلم تكلم بهذا الحديث. والعلم مرادة في الدعاء من القدر. وشبب آله من الله. يقسم هذا الحديث. وهذا الدعاء يوال بعد الإفطار. ذهب النمى وابتلت العروب وتفت الأجل إن شاء الله. وطمى الإفطار. ممكن تدعو به ما لديسر من الدعاء. لنموم طرد نبي عليه الصلاة والسلام ثلاث الأمور من دعواتهم. وذكر منهم الصائم حتى يكثر. فدعو الصائم مستجابا في حال صومه. في حال صومه تكون صائم حتى يكثر إلى جنسه عند الإفطار. ودعاء فأمر حسن. يدعو بما يتيسر في الدنيا والآخرة. ليس هناك دعاء ما ثور عن النبي عليه الصلاة والسلام عند الإفطار. دعاء الله بعد الإفطار. بعد أن يكثر يدعو بهذه الدعاء. ذهب النمى بعد الإفطار. بعد أن يكثر. بعد أن يكثر بإشارة الممى. يدعو بهذه الدعاء. ذهب النمى وابتلت العروب. أي بشرب الماء. وثبت للأجل إن شاء الله. يعني يدعو تقاليل السيارة. هذا العروب من أحسن ما ورد به من دعاء بعد الإفطار. قالوا: قالوا: تقول بعد الإفطار ما تقوله بعد الإفطار. يعني الأنية الضاربة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما قال بعد الإفطار. فذكر أنوال. المهم والله جملة منها في البصة بعدها. لكن في هذا القدر لهنا صلى الله عليه وسلم. عن النبي المحمل عليه السلام عليكم أجمعين.

شاركنا على