الدرس في شرح الشمائل المحمدية 72، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري
يستعرض المقطع روايات عائشة وابن عباس وزيد بن خالد الجهني في عدد ركعات صلاة النبي ليلاً (إحدى عشرة وثلاث عشرة)، ويبين أقوال العلماء في الجمع بينها بأنها تختلف باختلاف الأوقات والأحوال والنشاط. كما يؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعدد متنوع من الركعات (تسع، إحدى عشرة، ثلاث عشرة، سبع، خمس) ليبين للأمة الجواز وعدم الوجوب، ولييسر عليهم الاقتداء به.
يشرح المقطع حكمة اقتصار النبي صلى الله عليه وسلم على 11 أو 13 ركعة في قيام الليل بمقابل صلاة النهار، مبيناً أن نومه كان نوم عين لا قلب لارتباطه الدائم بالله كما في حديث (تنام عيناي ولا ينام قلبي). ويستعرض قصة نومه في الوادي حتى طلوع الشمس والفرق بين نومه ونوم غيره، مؤكداً أن عبادته كانت دائمة ميسرة غير مشقة على الأمة.
يناقش المقطع مسألة نوم النبي صلى الله عليه وسلم وهل ينقض الوضوء مستدلاً بحديث ابن عباس الذي نام ونفخ ثم صلى دون وضوء، ورأي الإمام ابن عقيل في أن النوم ليس ناقضاً بل مظنة الحدث. كما يتناول صلاة الوتر وكيفيتها، وأن الركعة الواحدة تجزي فيه وهو مذهب الجمهور، مع الرد على قول أبي حنيفة، ويبحث في مشروعية الاضطجاع على الشق الأيمن بعد الوتر وبعد سنة الفجر موضحاً خلاف العلماء فيه ومدافعاً عن قول الشافعي باستحبابه بعد ركعتي الفجر.
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما بعد فقد أخذنا في الشمائل المحمدية للإمام الترمذي رحمه الله تعالى في بابه كيف كانت عبادة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وذكرنا آخر ما ذكرنا حديث زيد بن خالد الجهني أنه قال لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فتوسدت عتبته أو فسطاته فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين خفيفتين إلى آخر الحديث وذكر في هذا الحديث أنه عليه الصلاة والسلام صلى ثلاثة عشرة ركعة أو ثلاثة عشرة ركعة وهذا لا يتعارض مع ما جاء في حديث عائشة كما سبق الجمع بين الأحاديث حديث بن عباس عندما بات عند خالته ميمونة باب ما جاء في عبادة النبي صلى الله عليه وسلم الباب الأربعون وحديث بن عباس رضي الله عنهما عندما بات عند خالته ميمونة فيه ذكر ثلاثة عشرة ركعة إذن هذه صلاة الليل ثلاثة عشرة ركعة بركعتين خفيفتين وزياته حديث عائشة في هذا الباب قال الإمام الترمذي رحمه الله تعالى حدثنا إسحاق بن موسى قال حدثنا معن قال حدثنا مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبوري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه أخبره أنه سال عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا لا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا قالت عائشة قلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر قال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي هذا الحديث الشمائل بهذا الإسناد صحيح صححه العلامة الألبانية رحمه الله تعالى كما في تحقيقه للشمائل والحديث في الصحيحين الحديث في البخاري في كتاب التهجد وأيضا ذكره في مواضع في التراويح وفي المناغب وأخرجه مسلم في باب صلاة المسافرين الحديث هذا فيه بياء من عائشة رضي الله عنها أنه عليه الصلاة والسلام ما كان يزيد لا في رمضان ولا في غير رمضان على إحدى عشرة ركعة فيصلي أربعا ويصلي أربعا كما قالت لا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا فهذه إحدى عشرة ركعة وروت أيضا كما رواه مسلم وغيره روت أيضا أن النبي عليه الصلاة والسلام صلى ثلاث عشر ركعة فهي راوية الإحدى عشر وهي راوية أيضا الثلاثة عشر مع ما تقدم في الباب من الأحاديث حديث ابن عباس وزيد ابن خالد الجوهني أنهم ذكروا حديث الثلاثة عشر ركعة فكيف الجمع بين هذه الروايات يقول الإمام القرطبي رحمه الله تعالى في هذا الباب أشكلت روايات عائشة على كثير من أهل العلم حتى نسب بعضهم حديثها إلى الإضطراب وهذا إنما يتم لو كان الراوي عنها واحدا أو أخبرت عن وقت واحد والصواب أن كل شيء ذكرته من ذلك محمول على أوقات متعددة وأحوال مختلفة بحسب النشاط وبيان الجواز والله أعلم وهذا الذي ذكره رحمه الله تعالى صواب يعني أنه بحسب النشاط وبحسب أحوال متعددة وقد ذكر في عبادة النبي عليه الصلاة والسلام في قيامه في الليل ذكر السبع وذكر كذلك التسع والإحدى عشر والثلاثة عشر فهذا على حسب أحواله عليه الصلاة والسلام من النشاط أو لبيان الجواز فتاره يخفف وتاره يزيد عليه الصلاة والسلام وسيأتي أنه في هذا الباب قرى عليه الصلاة والسلام بالبقرة والنساء وآل عمران كما في حديث حذيفة الذي سيأتي في الباب وذكر أنه رحم الله تعالى كذلك في شرح مسلم الجمع بين الروايات وأن عائشة رضي الله تعالى عنها تارة تذكر الركعتين وهي من سنة العشاء وتارة تذكر الركعتين وهي سنة الفجر فتارة تضيفهما وتارة تحذفهما يعني تارة يكون 11 تارة تروي 13 تارة تروي 15 كل هذا بالإضافة إلى السنن الرواتب بالإضافة إلى السنن الرواتب لكن أقصى ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام أو أكثر ما جاء عنه هي 13 ركعتين دون ركعتين الفجر ودون كذلك سنة العشاء فتكون صلاة الليل النافلة إلى 13 ركعة وهذا كله من باب الأفضلية من باب الأفضلية وبيان الجواز وإلا فإن صلاة الليل لا عد لها ولا حصر لا عد لها ولا حصر كما قال القاضي عياض رحمه الله لا خلافة أنه ليس في ذلك حد لا يزاد عليه ولا ينغص منه وأن صلاة الليل من الطاعات التي كلما زاد فيها زاد الأجر وإنما الخلاف في فعل النبي صلى الله عليه وسلم ومختاره لنفسه والله أعلم ترى النوم في شرحه المسلم فالخلاف هو في مختاره عليه الصلاة والسلام لنفسه وإلا فإن صلاة الليل كما قال عليه الصلاة والسلام مثنى مثنى رواه البخاري من حديث ابن عمر لما سأله سائل سأل النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله اخبرني عن صلاة الليل قال صلاة الليل مثنى مثنى يعني اثنتين اثنتين قال فإذا خشي أحدكم الصبح صلى واحدة يعني يتر بواحدة صل ما شئت من صلاة في صلاة الليل في صلاة الليل قيام الليل مثنى مثنى هذا في حق الأمة هذا الأفضل كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى فإن بعضهم عنده نشاط عنده نشاط يحب أن يصلي أكثر فيجوز له أن يصلي أكثر من 11 ركعة لكن كما قال ابن باز رحمه الله تعالى الأفضل هو ما فعله النبي عليه الصلاة والسلام وذكروا الحكمة في ذلك يعني أنت ما هو الأفضل لو أردت الأفضل والسنة تقتدي بالنبي عليه الصلاة والسلام فتصلي في رمضان وفي غير رمضان كم ركعة 11 ركعة 8 و3 توتر سواء جعلت الثمانة هذه 4 4 أو جعلت ها 2 2 2 2 2 ولو زدت تريد الزيادة بركعتين خفيفتين تبدأ الصلاة تبدأ الصلاة بركعتين خفيفتين كما في حديث زيد بن خالد المتفق عليه وحديث كذلك ابن عباس رضي الله عنه وحديث زيد بن خالد رواء مسلم وليس متفق عليه فحديث ابن عباس الذي تقدم متفق عليه وحديث زيد بن خالد رواء مسلم كلاهما صحيح فيبين جواز البدء بصلاة الليل بركعتين خفيفتين وحديث عائشة لم تذكر الركعتين الخفيفتين وإنما ذكرت أربعا وأربعا لا تشعل عن حسنهن وطولهن فكل هذا جائز وأيضا قلنا من باب الجواز أن صلاة الليل مثنى مثنى فلو أراد المسلم أن يقوم بأكثر من ذلك فهذا من باب بيان الجواز لأنه جواب عن سؤال فجواب عن السؤال يختلف عن ماذا عن فعله عليه الصلاة والسلام فهذا جاوب به الشخص قالوا صلاة الليل مثنى مثنى فهذا الذي يجمع بين هذه الأحاديث فكل حسن وكل جائز ولو فعل الشخص كذلك ما فعله النبي عليه الصلاة والسلام واختار ذلك فهو فهو الأفضل والحكمة من ذلك كما قال الحافظ رحمه الله تعالى لماذا اختار النبي صلى الله عليه وسلم 11 ركعة أو 13 ركعة ولم يزد عليهن ما هي الحكمة من ذلك بعض العلماء ذكر أن صلاة النهار 11 ركعة صلاة النهار 11 ركعة فناسب أن يصلي عليه الصلاة والسلام من الليل 11 ركعة واضح صلاة النهار كم 11 ركعة ما هي صلاة النهار المقصود بها الفرائض نعم اجمعها كم تصير 10 إذا قلت الصبح لكن نبدأ بالظهر الظهر والعصر والمغرب هذه صلاة نهارية الظهر والعصر والمغرب كم العدد 11 ركعة فيصلي من الليل مثلها ليناسب صلاة الليل صلاة النهار في الفرائض وإذا قلنا 13 فنزيد صلاة الفجر واضح فتصير 13 وهذا على من يقول أن صلاة الفجر نهارية لأن بعضهم العلماء اختلفوا في هذا فمنهم من يقول طلوع الفجر أو النهار يبدأ من طلوع الفجر من طلوع الفجر وبعضهم يقول يبدأ من طلوع الشمس هذا واضح فصلاة النهار هل هي صلاة الفجر هي نهارية أم ليلية إلا بين العلماء في تحديد وقت ماذا النهار على كلنا الحكمة كما ذكرها الحافظ ابن حجر حيث قال ويظهر لي أن الحكمة في عدم الزيادة على 11 ركعة أن التهجد والوتر مفتص بصلاة الليل وفرائض النهار وهي الظهر أربع والعصر أربع والمغرب وهي ثلاث وتر النهار فناسب لأن تختم الصلاة بالمغرب وهي ثلاث تكون كأنها مثل الوتر قال فناسب أن تكون صلاة الليل كصلاة النهار في العدد جملة وتفصيل وأما مناسبة 13 ركعة كما جاء في حديث زيد بن خالد بن عباس فبضم صلاة الصبح لكونها نهارية إلى ما بعدها انتهى كلام الحافظ رحمه الله تعالى ثم في هذا الحديث عائشة تقول وتسأل يا رسول الله تنام قبل أن توتر قال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي يقول الحافظ في الحديث دلالة على أن صلاته كانت متساوية في جميع السنة وفيه كراهة النوم قبل الوتر لاستفهام عائشة عن ذلك كأنه تقرر عندها منع ذلك فأجابها صلى الله عليه وسلم بأنه ليس في ذلك كغيره ليس في ذلك كغيره أي أن غيره إذا نام ربما لا يقوم وهو عليه الصلاة والسلام إذا ناما فإنه يتنام عيناه ولا ينام قلبه فأخبر أنه ليس كغيره فقال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي فهو مستيقظ عليه الصلاة والسلام يعني قلبه مستيقظ للوحي مستيقظ كذلك للعبادة والصلاة وغير ذلك الآذان فإنه عليه الصلاة والسلام يكون مرتبط بالله سبحانه وتعالى حتى في ماذا في نومي بخلاف العينان العينان تنامان لأنه بشر فتنام عيناه مثل ساير ماذا البشر يهجم عليها النوم فتغمض وتأخذ حظها من ماذا من النوم العينان والإنسان إذا نام فإنه لا يسمع شيئا من الأصوات ولا يبصر شيئا كذلك من النور والضوء هذا واقع في كل إنسان فإذا نام قلبه وهجم عليه النوم بقوة فإنه ربما لا يسمع ولا يكاد يسمع شيئا فبعض الناس نومهم كما يقال ثقيل وبعضهم نومهم خفيف بحسب قوة ذلك القلب ونشاطه وتعلقه بالله سبحانه وتعالى فبعضهم ربما لو نام آخر الليل حتى ولو ساعة يستيقظ لصلاة الفجر وبعضهم ينام الساعات الطوال ولا يستيقظ لصلاة الفجر فقوة التعلق بالله سبحانه وتعالى ودافع الحب للصلاة فإن تجعله يستيقظ بدون منبه وهذا مجرب عند كثير من الناس وبعضهم لا يستيقظ فلابد من القلب من تعلقه بذلك يعني تنام وأنت في قلبك أن تصحو لصلاة الفجر وتتعلق بها وتخاف أن تفوتك وأن تضيع منك فإذا ما أذن المؤذن حتى ولو بدون منبه تقوم بل بعضهم يقوم بدون ذلك كأنه يقول أنا سأقوم الساعة الثالثة بدون منبه يقدر يقوم ولا ما يقوم لو قلبه تعلق يقوم ألا ترى أن الشخص مثلا إذا كان عنده سفر أو غير ذلك من الأمور المهمة في الصباح فإنه يستيقظ لها لماذا شغلك هذا الشيء حتى استيقظت له قلبك تعلق به وخشيت أن يفوتك القطار تفوتك الطائرة يفوتك الباص هذا واضح كثير من الناس عنده تذكرة يخاف أنه أنه يفوته الباص وتفوته موعد الطائرة فينام وهو متعلق فإذا استيقظ قال كذا بساعته لسه بدري وهكذا حتى يأتي الوقت حتى يأتي الوقت فالقلب تعلق بذلك الشيء فأنت إذا قلبك تعلق بالصلاة وخفت أن تضيع عليك ويضيع الأجر وتخاف من الله سبحانه وتعالى أنه يعاتبك على إضاعتها كل يوم وتركها كل يوم لا شك أنك ستقوم لا شك أنك ستقوم إلا أن كان عندك خلل أو عندك مرض أو عندك شيء يمنعك من ماذا من إقامة الصلاة أو من المحافظة على الصلاة وانظر إلى تعلقه عليه الصلاة والسلام ربما نام أو عرّس كما ذكرنا في الحديث الذي قبل هذا كان إذا بقي جزء يسير من صلاة الفجر يعني عرّس بليل فإذا كان بقي وقت طويل نام عليه الصلاة والسلام ووضع خده ليمن يده على تحت خده ليمن وإذا بقي وقت يسير فإنه يركز يده فيجعلها منصوبة ينصبها ويضعها على خده وينام وهذا لشدة الانتباه لأن هذه الوضعية تجعلك تقوم بسرعة لصلاة الفجر حرص منه عليه الصلاة والسلام على وقت ماذا الفجر ولهذا قال يا عيشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي أما ما ذكر من أنه عليه الصلاة والسلام يعني قد يعارب هذا حديث آخر وهو أنه في الوادي نام في إحدى الغزوات كانوا عليه الصلاة والسلام مع الصحابة فقال من يوقظنا لصلاة الفجر فقال بلال أنا يا رسول الله فناموا جميعا في الوادي ونام النبي عليه الصلاة والسلام وظل بلال حارسا إلى أن أخذته عينه فنام معه قال فما فجأه من لا ماذا حر الشمس ضاع الوقت يعني الوقت قد خرج والنبي عليه الصلاة والسلام أول من استيقظ على حر الشمس فذكر الله سبحانه وتعالى وقال لأصحابه قوموا من هذا المكان فقاموا فإن فيه شيطان يا بلال لما لم توقظنا قال يا رسول الله أخذ بعيني الذي أخذ بعينك اعتذر لنفسه وقال له عليه الصلاة والسلام لا بأس وصدقت فذهبوا من هذا الوادي ثم بعد ذلك توضأوا وصلوا صلاة الفجر وقبلها سنة الفجر أقامها عليه الصلاة والسلام فهذا فيه أنه عليه الصلاة والسلام نام في هذا الوادي تنام عيناي ولا ينام قلبي أنه يرحمه الله وتعالى ذكر هذا الحديث الذي يعارض هذا الحديث تنام عيناي ولا ينام قلبي فكيف لو قال قائل نام عليه الصلاة والسلام في قصة الوادي حتى خرج وقت صلاة الفجر فذكر احتمالين الاحتمال الأول يقول هذا من خصائص الأنبياء يعني مش كل شخص من خصائص الأنبياء تنام عيناي ولا ينام قلبي صلوات الله وسلامه عليهم وسبق في حديث نومه بالوادي قال فلم يعلم فوات وقت الصبح حتى طلعت الشمس وأن طلوع الشمس متعلق بالعين لا بالقلب لأنه ضوء ونور فهذا متعلق بالعين فإذا أغمضت العينان فإنه لا يبصر ماذا ولا يرى النور فهذا متعلق بالقلب ولأنهم كانوا نائمين ومتعبين والقلب مستيقظ لماذا لي الوحي وبلال لم يؤذن للصلاة واضح فلهذا نام عليه الصلاة والسلام وجعل حارسا جعل من يوقظه من يوقظنا للصلاة قال بلال أنا يا رسول الله فلو كان بلال مستيقظ مستيقظا وعذن للصلاة سيسمعه القوم ومنهم النبي عليه الصلاة والسلام لكن ما أحد بلال نام مثلهم وبعد ذلك استيقظ على حرارة الشمس حرارة ماذا؟ الشمس قال وَأَمَّا أَمْرُ الْحَدَثِ وَنَحْوهُ فَمُتَعَلِّقٌ بِالْقَلْبُ هذا الاحتمال الأول الحدث هل يحدث وهو نائم؟ الجواب لا هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام لأن قلبه مستيقظ قلبه مستيقظ والحدث متعلق بالعين أم متعلق بالقلب الحدث مش متعلق بالعين متعلق بالقلب ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم ربما تخفق رؤوسهم وهم ماذا؟ ينتظرون صلاة العشاء كما جاء في حديث أنس وغيره وبعد ذلك تقام الصلاة فيغومون ويصلون ويغومون لأنهم متعبون من ماذا؟ من عمل النهار وأكثرهم يستغل في الأعمال الشاقة والعضلية مثل الزراعة ونحوها فلهذا كانوا ينتظرون صلاة العشاء مع النبي صلى الله عليه وسلم فردما قالت رؤوسهم هكذا ثم يقام تقام الصلاة فيغومون ويصلون ولا يتوضأون فهذا متعلق بيش؟ متعلق بالقلب لأنهم ما أحدثوا لأنهم ما أحدثوا وهكذا يحصل عنده صلاة ماذا؟ الجمعة أترى بعض الناس يقول هكذا في صلاة الجمعة صح؟ اشتغل النهار وبعدين جاء اغتسل ثم جاء الجمعة والخطيب يخطب وحصل له صاحبنا مروحة طيبة أو مكيف أمامه فإذا صاحبنا غمض عينيه وهو يقول هكذا ينوش برأسه يمينا شمالا فوق تحت والخطيب يخطب وله عارف إيش يقول هذا الخطيب ثم قال الله أكبر الله أكبر قام صاحبنا وقال الله أكبر مع الجماعة وصلى صلاة صحيحة ولا باطلة صحيحة إن شاء الله صحيحة صلاته لأنه ماذا؟ لأنه ممكن مقعدته من الأرض على قول الشافعي إذا مكنت مقعدتك من الأرض ماشي سيخرج هواء واضح؟ فأنت الآن على خير إن شاء الله تعالى وتأخذ بماذا؟ بما فعل الصحابة حين تخفقوا رؤوسهم ينتظرون صلاة العيشاء وإلا أنهم هل هو ناقض؟ هذا مسألة خلافية بين العلماء منهم من يقول ناقض ومنهم من يقول مظنة إيش؟ النقض يعني مظنة الحدث وليس هو ناقض بذاته وهذا هو الراجح أنه مظنة ماذا؟ حصول الحدث فإذا شخص نام نام وعني وما شعر بالذي حوله من أصوات ونحو ذلك فإنه قد ينتظر وضوه والإمام بن عقيل رحمه الله تعالى الحنبل كان أول يفتب ماذا؟ أن النوم ليس بناغض أن النوم ليس بناغض لكن بعد ذلك جلس مرة من المرات في جمعة الظاهر عند رجل فأحدث الرجل وهو ماذا؟ بجنبه فشم الرائحة فلما شم الرائحة غير الفتوى وكان يفتي بأنه ماذا؟ بأن النوم لا ينقض لكن ما دام صاحبنا هذا الذي بجانبي طلعت ما في الفتوى التي تغير غصبا عنها فغير الفتوى إلى أن النوم ناغض لماذا؟ الوضوء هذا يعني يحصل عند الفقهاء فعلى كل النوم رحمه الله تعالى يذكر أن عيناء النبي عليه الصلاة والسلام تنامان كغيره من البشر لكن قلبه لا ينام للوحي وأيضا لا يحدث عليه الصلاة والسلام فينام حتى في حديث آخر ذكر عنه قال فنام ابن عباس حتى نفخ تعرفون النفخ؟ يعني لما ينام النام نحن نسميه الشخيرة وكذا حتى نفخ يعني شمع منه النفخ وهو نام قال ثم أذن المؤذن قال فقام صلى الله عليه وسلم وصلى بالناس وصلى بالناس دلالة على ماذا؟ على أن الحدث متعلق بالقلب وأنه عليه الصلاة والسلام لا يقع له ذلك كغيره من من الناس من الناس فهو نفخ في نومه ومع ذلك قام وصلى عليه الصلاة والسلام ولم يتوضى هذا الاحتمال الأول وهو أقوى الاحتمالات الذي رجحه الإمام أنه يرحم الله تعالى الاحتمال الثاني أنه قد يحصل له كذلك نوم القلب كغيره من البشر فأنه في ساعة الوادي لما ناموا الصحابة كان مثلهم ناموا كلهم وهو نام معهم فصادف ذلك الوقت نوم قلبه مثل عينه مثل ماذا عينيه فلما نام عليه الصلاة والسلام خرج وقت الصلاة وما شعر إلا بحرية الشمس ثم قال رحمه الله تعالى والصواب الأول والصواب هو القول الأول لا يعارض ذلك نومه في الوادي وقوله عليه الصلاة والسلام تنام عيناي ولا ينام قلبي فهذا ما ذكر في شرح هذا الحديث من العلماء رحمه الله ثم قال الترمذي رحمه الله حدثنا إسحاق بن موسى قال حدثنا معي قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن عروة عروة الملقب بالصابر المحتسب صابر ومحتسب لأن الله عز وجل ابتلاب بكثير من البلاية فصبر رحمه الله تعالى مات ابن له فاحتسبه وهكذا قطعت رجله فاحتسبها وما مشى كما قال رحمه الله تعالى العمر كما هويت كفي لريبة ولا مشت نحو فاحشة رجلي قال عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة فإذا فرغ منها الطجع على شقه الأيمن حديث رواه مسلم أيضا في صلاة المسافرين وصحى حول الباني بهذا الإسناد في تحقيقه للشمائل حديث فيه أنه عليه الصلاة والسلام كان يوتر بركعة واحدة صلي إحدى عشر يعني إثنتين إثنتين إثنتين ثم يوتر بواحدة فالشخص يتخير له أن يوتر بثلاث فيجعل الأخيرة ويترا بتسليم واحد وله أن يصلي ركعتين ركعتين ويوتر بواحدة كما أوتر النبي عليه الصلاة والسلام بخمس أوتر بسبع أوتر بتسع وكذلك بإحدى عشر يوتر منها بواحدة فهل الركعة الواحدة تكون ويترا أم لا تكون أم لا بد من ضم إليها بعض الركعات الجواب نعم الركعة الواحدة تجزي عن الوتر يعني لو أنت أوترت بواحدة فقط ولم تقدم قبلها الشفع لم تقدم قبلها شيئا من الصلاة كان تكون متعبا أو تكون مشغولا أو نحو ذلك ولكنك لا تريد أن تضيع الوتر لأنه سنة مؤكدة سنة مؤكدة والحفاظ عليها أمر مهم عند السلف رحمهم الله تعالى وشدد الإمام أحمد رحمه الله تعالى في ترك الوتر يعني حتى سئل عن رجل لا يصلي الوتر قال ذاك رجل ما فيه خير يعني اتبه الوتر مهم أوتروا يا أهل القرآن هكذا يقول نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أبو هريرة أو صاني خليلي ثلاث ومنها ماذا وأن أوتر قبل أن أنام أو صاب هريرة الوتر قبل أنه لما علم من حاله وأنه كان يؤثر المدارسة وهريرة كان يؤثر مدارسة العلم مشغول بالعلم لهذا ربما لا يقوم الليل ربما لا يقوم الليل ولا شك أن العلم من أفضل العبادات فاختار له عليه الصلاة والسلام أن يؤتر قبل أن ينام وأنت كذلك أوتر قبل أن تنام في هذه الوصية العظيمة إذا شعرت أنك لا تقوم آخر الليل لا تضيع الوتر أوتر قبل أن تنام فهذه مما فعله أبو هريرة رضي الله عنه وأوصى له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإذا علمت من نفسك تقوم آخر الليل فإن آخر الليل أفضل للثلث الأخير لنزول الرب سبحانه وتعالى نزولا يليق بجلاله هل من سائل يدعوني فأستجيب له وهكذا فالنبي عليه الصلاة والسلام من كل الليل أوتر أوتر من أوله وأوتر من وسطه وأوتر من آخره ليبين لهذه الأمة أن الدين يسر أن الدين يسر فأنت الذي لا يشق عليك وحب الأعمال إلى الله دوامها وإن قل لئن تداوم على عمل وإن كان قليلا أفضل من أن تتركه أفضل من أن تتركه خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا كما قال عليه الصلاة والسلام فمن أوتر بواحدة فهو جائز وهو طول جمهور العلماء خلافا لأبي حنيفة وحنيفة عنده الإتار بواحدة ليست ليست صلاة ليست صلاة والعلماء مالك والشافعي وأحمد وجمهور العلماء عندهم يجوز الإتار بواحدة معاوية رضي الله عنه أو ترى بإيش بواحدة سئل ابن عباس عن ذلك فقال ذاك رجل فقيه ذاك رجل فقيه أيده على هذا فأنت توتر بواحدة وما تيسر ولو تحط لها قبلها شفعا هذا أفضل زدت ثنتين قبلها هذا أفضل وهكذا فتفعل ما تيسر ولا تترك الوتر قال النووي رحمه الله يوتر منها بواحدة دليل على أن أقل الوتر ركعة وأن الركعة الفردة صلاة صحيحة وهو مذهب أو مذهب الجبهور وقال أبو حنيفة لا يصح الإتار بواحدة ولا تكون الركعة الواحدة صلاة والحديث الصحيحة ترد عليه ترد على أبي حنيفة لفعل السلف رحمهم الله ورضيه عنهم وفي هذا الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام لما صلى صلاة الليل اتجع على شقه الأيمن فهل يتجع الشخص إذا صلى الوتر على شقه الأيمن الجواب نعم يجوز ذلك وأيضا ورد في حديث أبي هريرة عند أبي داود والترمذي وصحح والألباني رحمه الله أن الشخص كذلك يتجع على شقه الأيمن بعد ركعتي الفجر وأوصى وأمر بذلك نبينا صلى الله عليه وسلم فقال إذا صلى أحدكم ركعتين الفجر فليتجع على شقه الأيمن يتجع على شقه الأيمن ينتظر الصلاة ينتظر ماذا الصلاة هذه سنة وهذا قول الشافعي رحمه الله وأصاب في هذا وخالفه الجمهور لعله لم تبلغهم هذا أو رأوه مرجوحا بعضهم رأى هذا مرجوح رأى هذا الحديث مرجوح وأن العمل على الاتجاع بعد صلاة بعد صلاة الليل يعني بعد الوتر ومنهم القاضي عياذ رحمه الله تعالى وهو مالكي قد رد هذا القول يعني رد القول بالاتجاع بعد ركعتي الفجر التي قال بها الإمام الشافعي رحمه الله تعالى وأنها بعض الصلاة قال أنها بدعة استغربون من هذا نعم يعني قد يقال أن بعضهم عنده أن هذه الرواية لا تصح أو لم تبلغه أو نحو ذلك من الأمور فقال أن هذا الفعل بدعة الصواب أنه ليس ببدعة بل هو سنة فقد تغيب بعض السنة عن بعض العلماء رحمهم الله تعالى ويعتذر لهم في ذلك يعتذر لهم في ذلك فالشخص إذا بلغه سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل بها ما استطاع والإمام النووي رحمه الله تعالى دافع عن هذا القول وهو القول بالاتجاع بعد ركعتين الفجر بعد سنة الفجر الراتبة وأن الحديث صحيح وأنه يحمل تارة على أنه عليه الصلاة والسلام اتجع على شقه الأيمن بعد صلاة الليل وتارة بعد ركعتين الفجر إذا أمكن الجمع والجمع ممكن الجمع ممكن ورد على القاضي عياض والنووي رحمه الله ينقل كثيرا في شرحه لمسلم عن ماذا عن القاضي عياض رحمه الله تعالى ودافع ونصر القول الذي قال به الإمام الشافعي رحمه الله تعالى قال النووي رحمه الله قال القاضي عياض نسمع ما ذكره النووي ورده على القاضي عياض قال في هذا الحديث أن الاتجاع بعد صلاة الليل وقبل ركعتين الفجر وفي الرواية الأخرى عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم كان يتجع بعد ركعتين الفجر وفي حديث ابن عباس أن الاتجاع كان بعد صلاة الليل قبل ركعتين الفجر قال أي القاضي عياض وهذا فيه رد على الشافعي وأصحابه في قولهم إن الاتجاع بعد ركعتين الفجر سنة إذن الشافعي وأصحابه قالوا إن الاتجاع بعد ركعتين الفجر سنة قال وذهب مالك وجمهور العلماء وجماع من الصحابة إلى أنه بدعة وأشار إلى أن رواية الاتجاع بعد ركعتين الفجر مرجوحة قال فتقدم رواية الاتجاع قبلهما هذا كلام القاضي عياض ينقله الإمام النووي رحمه الله ينقله بنصه ثم كيف سيرد هذا القول ننتبه لما نقرأ كلام العلماء لما نقرأ كلام العلماء في شروحاتهم ننتبه ماذا يقولون وكيف يردون أنت يا طالب العلم ينبغي أن يكون عندك ماذا عندك في القراءة تأمل ونظر تقرأ هذا الكلام ينسبه إلى من وهذا كلام من ثم كيف يرد هذا العالم بكل أدب كل أسلوب طيب يرد على هذا القول وينصر السنة بما ثبت منها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم احترام احترام المشايخ احترام العلماء يخترمون بعضهم بعضا فقال قال ولم يقل أحد في الاتجاع قبلهما أنه سنة فكذا بعدهما ثم نقل كلام القاضي عياض قال هكذا قال هكذا القاضي عياض قال القاضي عياض مع أنه من القائلين بأن الاتجاع على الشق الأيمن بعد ماذا بعد صلاة الليل يعني بعد الوتر بعد ما يوتر وقبل ركعتين الفجر يتجع على شقه الأيمن ومع ذلك القاضي عياض يقول هذا لم يقل أحد أنه سنة لم يقل أحد أنه سنة يعني تفعل ذلك هذا لبيان الجواز لعله كان متعبا من الصلاة فالطجح على شقه ماذا الأيمن ما نقول نحمل هذا على أنه سنة بخلاف حديث بهريرة الشافع صرح بأنه سنة الشافع صرح بأنه ماذا سنة لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال إذا ركع أحدكم ركعتين الفجر فليطجع هذا أمر ولكن صرفوه إلى ماذا الاستحباب فليطجع على شقه الأيمن وهو حديث صحيح قال النبي والصحيح أو الصواب أن الاتجاع بعد سنة الفجر لحديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله إذا صلى أحدكم ركعتين الفجر فليطجع على يمينه رواب داود والترمذي على شرط البخاري ومسلم والحديث موجود في صحيح الجامع برقم 420 لمن أراد أن يرجع إليه في صحيح الجامع للألباني رحمه الله ثم قال النبي بعدما ذكر كلام وكيف يرد عليه قال وإذا أمكن الجمع بين الأحاديث لم يجز رد بعضها وقد أمكن بطريقين نحن لا نرد قولكم أن الاتجاع بعض صلاة الليل لا نرده ولكن أنتم يلزمكم أن تقبلوا القول الآخر وهو أنه عليه الصلاة والسلام اضطجع كذلك بعد ركعتين الفجر قال وقد أمكن بطريقين أشرنا إليهما أحدهما أنه اضطجع قبل وبعد يحمل على أنه اضطجع قبل ركعتين الفجر وبعد ركعتين الفجر والثاني أنه تركه بعد في بعض الأوقات لبيان الجواز أنه عليه الصلاة والسلام ترك الاضطجع بعد ذلك لبيان الجواز لأن كل من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أن اضطجع بعد ركعتين ماذا الفجر أو كذلك اضطجع بعد صلاة الليل فتار اضطجع عليه الصلاة والسلام وتار يترك ليبين للأمة أن هذا جائز وليس بواجب وليس بواجب ففعله تار وتركه تار فعله قبل وفعله كذلك بعد هذا ما ذكره الإمام النووي رحمه الله تعالى في شرح هذا الحديث المبارك فتلخص فتلخص من هذا أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة ثم يتجع بعدهما قال الإمام الترمذي رحمه الله وحدثنا الناد بن السري قال حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش من يذكر لي اسم الأعمش سليمان ابن مهران الملقب بالأعمش لعمش في عينيه كان لا يرى في ماذا في النهار ما يرى مضوحا وكان يخرج الماء ويسيل من عينيه حتى قال لو كنت بقالا لقدرني الناس كنت أبيع البقل الناس بيقولون إيش هذا ينزل من عينيه ربما تقاطر شيء في البقل فيضزون الناس ماذا البضاعة التي يبيعها من البقولات فلكن رفعه الله بماذا بالعلم فكانوا يتزاحمون على بيته حتى جعل كلبا حارس من شدة ماذا الزحام عليه يضايقون في كل وقت سليمان المهران الأعمش هذا محدث كبير محدث كبير كان الطلاب يزدحمون عليه فجعل كلبا فلما مات الكلب قال مات الذي يامر بالمعروف وينهى عن المنكر يعني يامر بالمعروف وينهى عن المنكر لأنه يرد بعض الذين يضايقون في بعض الأوقات التي ما يحب أحدا ماذا أن ياتي إليه وكان ذو دعابه يحب ماذا أن نكت وهكذا رحمه الله رحمة واسعة قال عن إبراهيم نقعي قال عن الأسود عن عائشة كلاهما إما ما شاء الله قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل تسع ركعات وهذا الحديث صححه الألباني رحمه الله تعالى كما في الشمائل فهذا الذي ذكرته عائشة من صلاته عليه الصلاة والسلام أيضا من الليل كان يصلي من الليل تسع ركعات فثابت التسع ركعات وثابت السبع ثابت الـ 11 وثابت الثلاثة عشر وكذلك الخمس عنه عليه الصلاة والسلام فمن كل الليل أوتر فأنت تختار وتتخير من فعله عليه الصلاة والسلام ما فعله عليه الصلاة والسلام في صلاة الليل وعبادته وهو عليه الصلاة والسلام لا يشق على أمته ويعلم أن أمته تحب الاقتداء به في أفعاله عليه الصلاة والسلام فكانت عبادته دائمة وكانت ميسرة وسهلة ونبينا عليه الصلاة والسلام قد آتاه الله سبحانه وتعالى من ذلك من العبادة وحظ العبادة شيئا عظيما وإن كنا لا نستطيع لا أحد يستطيع أن تكون عبادته كعبادته عليه الصلاة والسلام لأنه كان يحب أن يثبت الأعمال ويداوم عليها حتى لو فاتته فإنه عليه الصلاة والسلام يقضيها فكما قضى ركعتين الظهر البعدية وغيرها وقضى عليه الصلاة والسلام بعض صلاة الليلة التي فاتته من نوم فصلى صلاها من النهار وسيأتي الحديث في هذا الباب في هذا الباب تطوع النبي عليه الصلاة والسلام وعبادته وسيأتي هذا ذكر حديث شيء عظيم أننا ندرس كيف كانت عبادة النبي عليه الصلاة والسلام سنرى أنها كانت ميسرة وأنها كانت سهلة يعني على من يسره الله وعليه ما يشق على أمته عليه الصلاة والسلام لعلمهم بالاقتداء باقتداء أمته به فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يفقهنا في ديننا طيب نكتفي بهذا القدر إلى هنا سبحانك الله ومع بحمدك لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك كيف اخفرددي هم في استغفرة في إليك سبحانه وتعالى اشترك سبحانه وتعالى