الدرس في شرح المنظومة البيقونية 15، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح المقطع مفهوم الحديث المعل بأنه حديث يبدو ظاهره صحيحاً لكن فيه علة خفية تقدح في صحته لا يدركها إلا النقاد. كما يذكر تعريف الحديث المضطرب بأنه ما وقع في سنده أو متنه اختلاف واضطراب عند أهل الفن.
يُعرّف الحديث المضطرب بأنه ما رُوي على أوجه مختلفة متعارضة متساوية في القوة لا يمكن الجمع بينها ولا ترجيح إحداها. ويشترط له وجود الاختلاف في الروايات مع تساوي طرقها في القوة، ويضرب مثالاً بحديث أبي بكر في شيب النبي ﷺ الذي رواه أبو إسحاق بعشرة أوجه.
يشرح المقطع مفهوم الاضطراب في السند باختلاف الرواة بين الإرسال والوصل دون إمكانية الترجيح أو الجمع، والاضطراب في المتن بتعارض الروايات إثباتاً ونفياً. ويخلص إلى أن الحديث المضطرب يُعد من أقسام الحديث الضعيف لدلالة الاختلاف على عدم ضبط الرواة.
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا ونفاركا فيه اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله وبعد قال البيقوني رحمه الله وما بعلة غموض او خفا معلل عندهم قد عرفا هذا قد مر معنا في الكلام على الحديث الصحيح فمن شروط الحديث الصحيحا لا يكون شاذا ولا معللا وعرفنا الحديث المعلل او المعل بانه هو الحديث الذي فيه علة غامضة تقدح في صحة الحديث مع ان الظاهر السلامة يعني حديث ربما يأتيك اسناده كالشمس مالك عن نافع عن ابن عمر اسناد ما فيه اي اشكال ولا اي ضعف لكن تجد فيه علة خفية ما يتفطل لها الا اهل الحديث ما يتفطل لها الا اهل الحديث من الامة النقاد مثلا حديث من رواية فلان عن اهل الشام وروايته عن اهل الشام ضعيفة وروايته عن غير اهل الشام صحيحة من يتفطل لهذا هذا ينص عليه لا امة الا امة ينصون على ذلك تستقرؤون العلل للدار قطني البيهقي لغيرهم الامام احمد يسأله ابنه عن بعض الاحاديث فيها علة خفية وشيخنا الوادعي له كتاب اسمه ماذا اسمه احاديث معلة ظاهرها الصحة السانيد معلة هذا تدخل في قسم الحديث المعل ظاهرها الصحة تجد اسنادها المبتدي الذي فقط درس قواعد يريد يطبق يقول هذا على ما درست حديث صحيح فلان سمع من فلان فلان ثقة فلان عدل فلان كذا فلان اذا ظاهر الحديث ماذا صحيح لكن تجد عالم من علماء الحديث علماء العلل يقول لا هذا الحديث ليس بصحيح فيه علة مثلا فلان روى عن فلان بعد الاختلاط وش عرفت أنت يعني فلان له احاديث صحيحة عن هذا الراوي وله احاديث ضعيفة عن هذا الراوي احاديث سمعها قبل الاختلاط واخاديث سمعها بعد الاختلاط كيف تميزها هذا ها انت حسن ما تعرف انه فلان سمع من فلان لكن يأتي عالم من علماء العلل ويقول هذا الحديث سمعه فلان بعد الاختلاط يعني بعد ما اختلط الراوي خرف بدأ يخرف واذا خرف الراوي ماذا تنتظر من احاديثه ها انه يخبط فيها صح فيقول لك فلان سمع هذا الحديث بعد الاختلاط اذا هذه علة مع ان ظاهر السند صح فهذا هو الحديث المعل وهذا معنى قوله وما بعلة غموض او خفا وعرفنا الحديث المعل وما فيه علة غامضة غامضة تقدح في صحة الحديث مع ان الظار السلامة ظاهر السند السلامة فهذا معنى قولي معلل عندهم قد عرف معلل عند اهل المصطلح عند اهل المصطلح ثم قال وذو اختلاف سند او متن مضطرب عند اهيل الفن هذا يسمى بالحديث المضطرب بمصطلح الحديث يسمى الحديث المضطرب وتعريف الحديث المضطرب هو ما روي على اوجه مختلفة متساوية في القوة اوجه مختلفة متساوية في القوة وتعذر الجمع بينهما انتبهوا لهذا التعريف حديث روي على اوجه مختلفة هذا يثبت وهذا ينفي وهذا يصل الحديث وهذا يرسله اوجه مختلفة متساوية في القوة ما معنى متساوية في القوة يعني الثابت ثقة ها سوى كان في قوة الضبط او قوة العدد فمثلا الثابت ثقة والمن في ثقة هذا يثبت هذا ينفي متساوية الطرق ما تستطيع ان ترجح بين احدها متساوية واضح او كذلك في العدد الذين اثبتوا هذه اللفظة ثلاث ثقات والذين نفعوا هذه اللفظة ثلاث ثقات متساوية في القوة اما اذا كان عدم تساوي لا امر سهل يدخل في باب ماذا احد الرواية تقول انه ماذا الشاذ صح اخذنا حديث الشاذ مخالفة الثقة لمن هو اوثق منه سوى كان عددا او صفة صح لكن هنا عندنا اختلاف وعندنا تساوي في القوة وما نستطيع نجمع لان الروايتين متضادتين لان الروايتين متضادتان هذا يثبت هذا ينفي هذا يرسل وهذا يوصل هذا تضاد صح ما نستطيع نجمع والطرق متساوية اذا هذا يسمى حديث ماذا مضطرب فلذلك يمكن ان نقول ان شرط الحديث المضطرب او ان للحديث المضطرب شرطين ان للحديث المضطرب شرطين الشرط الاول اختلاف في الروايات الحديث لابد من وجود الاختلاف اثبات ونفي او ارسال ووصل هذا اختلاف وبحيث لا نستطيع ان نجمع بينهما والشرط الثاني للحديث المضطرب تساوي الروايات في القوة بحيث لا نستطيع ترجيح رواية على اخرى لا نستطيع ترجيح رواية على اخرى فقية الامثلة ذكروا للحديث المضطرب امثلة كثيرة نذكر مثالين لان الحديث المضطرب ينقسم الى قسمين فقد يكون الاضطراب في السند قد يكون الاضطراب في السند وقد يكون الاضطراب في المتن فهو ينقسم الى قسمين اضطراب في السند واضطراب في المتن فنأخذ مثالا اولا للاضطراب في السند وهو حديث ابي بكر رضي الله تعالى عنه الصديق انه قال للنبي عليه الصلاة والسلام يا رسول الله اراك شبت اني ظهر فيك الشيب فقال له النبي عليه الصلاة والسلام شيبتني هود واخواتها قال الدار قطني عن هذا الحديث انه مضطرب وبينا وجه اضطراب فقال فانه لم يروى الا من طريق ابي اسحاق وقد اختلف عليه فيه على نحو عشرة اوجه يعني جاء فقط هذا الحديث من طريق ابي اسحاق هذا ما فيه اشكال به لكن الذين رووا عن ابي اسحاق رووه بأوجه مختلفة فقال فمنهم من رواه مرسلا وعرفنا ما هو الحديث المرسل ما هو الحديث المرسل ما اضافه التابع الى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذا هو المرسل فقال الدار قطن في هذا الحديث فمنهم من رواه مرسلا ومنهم من رواه متصلا او موصولا ومنهم من جعله من مسند ابي بكر ومنهم من جعله من مسند سعد ومنهم من جعله من مسند عائشة وغير ذلك ورواته ثقات يعني الذين رووا عن ابي اسحاد والطرق هذه المتعددة ثقات ورواته ثقات لا يمكن ترجيح بعضهم على بعض والجمع متعدر هكذا يقول الدار قطن شيبت نهود واخواته بعضهم يرويه متصلا وبعضهم يرويه مرسلا وقلنا هذا الاختلاف لا يمكن الجمع كيف بتقول الآن هل في هناك شيء يجمع بين المتصل والمرسل شيح الوسط ما فيه اما متصل اما مرسل والذي يروونه متصل انثقات والذي يروونه مرسل انثقات وما استطاع العلماء ان يرجحوا بينهما ولا ان يجمعوا فاذا حكموا على هذا الحديث بالاضطراب كما ذكر ذلك الدار قطني وهذا الاضطراب في السند وهذا الاضطراب في السند وأما الاضطراب في المتن فقد مثلوا له بما رواه الترمذي عن شريك ابن ابي حمزة عن الشعب عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها أنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزكاة فقال عليه الصلاة والسلام إن في المال حقا سوى الزكاة يعني أن في المال حق غير الزكاة ليس الحق في الزكاة فقط بل هناك أشياء غير الزكاة فيها حق في المال ورواه ابن ماجه من هذا الوجه بلفظ ليس في المال حق سوى الزكاة إذن هاتان الروايتان لأن بينهما تعارض صح الحديث الأول معناه أن هناك حق في المال غير الزكاة وفي الحديث الثاني أن حق المال فقط في الزكاة ليس في غير الزكاة حق واضح هذا الآن فإذن الأول يثبت والثاني ينفي الأول يثبت والثاني ينفي طيب هذا الحديث قال عنه العراقي الإمام العراقي الإمام العراقي رحمه الله أنه مضطرب قال لأنه لا يحتمل التأويل ومعنى لا يحتمل التأويل يعني لا يحتمل الجمع كيف تجمع بينه هذا ينفي وهذا يثبت لا يمكن أن تجمع بينه وهكذا لا يمكن الترجيح لأن كل من أثبت أو نفى ثقات طب هذا الآن فحكموا عليه أيضا بالاضطراب حكموا عليه بالاضطراب والحديث المضطرب من قسم الحديث الضعيف من قسم الحديث الضعيف لأنه يشعر بعظم ضبط الروا هذا يثبت هذا ينفي هذا يرسل هذا يوصل هذا دليل على أن الروا ما ضبطوا هذا الحديث هل هو بكذا أو كذا فجعل العلماء الحديث المضطرب من قسم الحديث الضعيف هذا خلاصة ما يقال في هذا القسم وبه نكتفي وإلى هنا والله تعالى والله تعالى