الدرس في شرح القواعد المثلى 16، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح الشيخ ابن عثيمين أن صفات الله تنقسم إلى ثبوتية وسلبية، وأن الصفات الثبوتية ثابتة لله حقيقة تليق بجلاله. ويستدل بالقرآن والسنة على وجوب الإيمان بها كجزء من الإيمان بالله.
يستعرض المقطع الدليل العقلي على وجوب إثبات صفات الله لكونه أعلم بنفسه وأصدق قيلاً. ويبين أن التردد في الخبر منفي عن الله، وقاعدة النفي المجرد لا تكفي بل يجب إثبات كمال الضد.
يشرح المقطع أن النفي المجرد للصفة لا يعد كمالاً بحد ذاته، بل قد يدل على العجز أو عدم القابلية. وفي حق الله، نفي صفات النقص يستلزم إثبات كمال أضدادها كالحياة والعدل والعلم.
يختتم المتحدث الدرس باكتفاء بما تم طرحه من مباحث الصفات، ويختم بقوله وإلى الله عز وجل. وينسب الترجمة في الختام إلى نانسي قنقر.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. وبعد: قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في كتابه "القواعد المثلى"، القاعدة الثالثة: في صفات الله تعالى. قال: صفات الله تعالى تنقسم إلى قسمين: ثبوتية وسلبية. الثبوتية: يعني من الثبوت وهو الوجود، صفات موجودة يتصف بها الله سبحانه وتعالى. والسلبية: بمعنى المنفية، يعني ليس لها وجود، وإنما تذكر على سبيل النفي، تذكر على سبيل النفي. قال: فالثبوتية ما أثبته الله تعالى لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وكلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه. كالأسماء: قلنا الأسماء هي أسماء كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه، وكذلك الصفات فهي صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه. قال: الحياة، والعلم، والقدرة، والاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، والوجه، واليدين، ونحو ذلك. وهذا ذكر بعض هذه الصفات، ذكر بعض هذه الصفات، فذكر صفات ذاتية وصفات فعلية، وإلا فصفات الله عز وجل لا حصر لها، ليست محصورة بعدد معين. وكل ما أثبته الله عز وجل من الصفات، أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، وجب الإيمان به. قال: فيجب إثباتها لله تعالى حقيقة ومعنى. حقيقة: يعني على المعنى، فنثبت معناها، فهذا المراد بحقيقة، وليس المراد به الكيفية، وإنما المراد به المعنى، فنثبت المعنى حقيقة. فمثلاً: حياة الله عز وجل نقول: حياة تليق بجلاله، فهي حياة حقيقية. والعلم كذلك، والاستواء على العرش: استواء يليق بجلاله. نثبت المعنى حقيقة على الوجه اللائق به سبحانه وتعالى، لا نشبه، ولا نعطل، ولا نكيف، ولا شيء من ذلك. قال: بدليل السمع والعقل. السمع: كما تقدم، يعني القرآن والسنة. قال: أما السمع، فمنه قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴾. هذا استنباط من الآية دقيق منه رحمه الله تعالى، استدل بهذه الآية على وجوب الإيمان بالصفات التي ثبتت لله سبحانه وتعالى، وهذا معنى قوله: فيجب إثباتها لله تعالى حقيقة. وهذا من الإيمان، ما وجه الاستدلال بهذه الآية على وجوب إثبات الصفات؟ قال رحمه الله: فالإيمان بالله يتضمن الإيمان بصفاته، وتقدم معنا أن الإيمان بالله يشمل ثلاثة أمور: الإيمان بألوهيته، وربوبيته، وأسمائه وصفاته. وبعضهم يضيف رابعاً: الإيمان بوجود الله، وبربوبيته، وألوهيته، وأسمائه وصفاته. فإذن من الإيمان بالله الإيمان بماذا؟ بصفات الله عز وجل. وهذا من الآية، من أين نأخذ؟ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ ﴾، فإذن فيه الأمر ووجوب الإيمان بصفات الله، لأن الله أمر بالإيمان به، ومن الإيمان به الإيمان بصفاته. عرفتم الآن وجه الاستدلال. قال: فالإيمان بالله يتضمن الإيمان بصفاته، والإيمان بالكتاب الذي نزل على رسوله يتضمن الإيمان بكل ما جاء فيه من صفات الله، وقول محمد صلى الله عليه وسلم رسوله. طيب، كذلك في قوله: ﴿ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ ﴾، يعني القرآن. أليس في القرآن ذكر صفات الله؟ بلى. قول الله سبحانه وتعالى: ﴿ الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ ﴾. قول الله سبحانه وتعالى: ﴿ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ﴾. قول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾. قول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ﴾. كل هذه صفات. فإذا من الإيمان بالقرآن الإيمان بما ورد في هذا القرآن من الصفات. فمن جحد أو عطل أو نفى صفات الله، لم يؤمن بالقرآن، لم يؤمن بالقرآن. فهذا معنى قوله: والإيمان بالكتاب الذي نزل على رسوله يتضمن الإيمان بكل ما جاء فيه من صفات الله. قال: وكون محمد صلى الله عليه وسلم رسوله، يتضمن الإيمان بكل ما أخبر به عن مرسله وهو الله عز وجل، لأنه قال: ﴿ وَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾. طيب، فمن الإيمان بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولاً حقاً وصدقاً، الإيمان بكل ما أخبر به عن الله. صح. ومما أخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام عن الله: صفاته. فهو القائل صلى الله عليه وعلى آله وسلم: « لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ »، فأنا أثبت اليد لله سبحانه وتعالى. وقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: « يَعْجِبُ رَبُّنَا وَيَضْحَكُ رَبُّنَا ». هذا كله وارد عن النبي عليه الصلاة والسلام، هذه صفات لله عز وجل. فمن لم يؤمن بصفات الله لم يؤمن برسول الله، لأن الرسول هو الذي أخبر عن الله. فهمتم هذا الآن؟ فإذن انظروا إلى هذا الاستدلال، يعني استدلال دقيق، وكذلك استدلال في موضعه. قال: وأما العقل، يعني مما يدل على وجوب إثبات صفات الله عز وجل، قال: فإن الله تعالى أخبر بها عن نفسه، وهو أعلم بها من غيره، فهو أعلم بنفسه سبحانه وتعالى، وأصدق قيلاً وأحسن حديثاً من غيره، كما أخبر عن نفسه في كتابه: ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ﴾، ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ﴾. فهو الذي أخبر بهذه الصفات، وهو أعلم بنفسه سبحانه وتعالى، فوجب إثباتها له كما أخبر بها من غير تردد. فإن التردد في الخبر إنما يتأتى حين يكون الخبر صادراً ممن يجوز عليه الجهل، أو الكذب، أو العي، بحيث لا يفصح بما يريد. هذا حجة عقلية: الله عز وجل هو أعلم بنفسه، وهو يخبر عن نفسه، وهو أصدق القائلين سبحانه وتعالى. فما هو الداعي إلى نفي الصفات؟ قد جاءت من الله سبحانه وتعالى الذي هو أعلم بنفسه وأصدق قيلاً وحديثاً. فمتى تتردد في الخبر؟ تتردد في الخبر إذا كان صادراً ممن يجوز عليه الجهل، فقال بجهله، وهذا منفي عن الله عز وجل، أو يجوز عليه الكذب، وهذا منفي عن الله عز وجل، سبحانه وتعالى الله، وتعالى الله وتقدس عن ذلك. وهكذا العي: يعني عدم الإفصاح وعدم البيان، بحيث لا يفصح بما يريد. وكل هذه العيوب الثلاثة ممتنعة في حق الله عز وجل، فوجب قبول خبره على ما أخبر به سبحانه وتعالى. وهذا حجة عقلية واضحة. قال: وهكذا نقول فيما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن الله تعالى، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بربه، كما قال: « وَأَنَا أَعْلَمُكُمْ بِاللَّهِ وَأَخْشَاكُمْ لَهُ ». فأعلم الخلق بالله رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وأصدقهم خبراً، فلم يكذب قط عليه الصلاة والسلام، بشهادة الكفار، وهو الذي كان يلقب بالصادق الأمين. قال: وأصدقهم خبراً، وأنصحهم إرادة، وأفصحهم بياناً، وهو الذي أعطي جوامع الكلم عليه الصلاة والسلام، فوجب قبول ما أخبر به على ما هو عليه. فهذه حجة ماذا؟ عقلية، تدل على وجوب إثبات الصفات، وجوب إثبات الصفات. قال: والصفات السلبية: ما نفاها الله سبحانه عن نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وكلها صفات نقص في حقه، كالموت. هذا صفة سلبية، يعني منفية: كالموت، والنوم، والجهل، والنسيان، والعجز، والتعب. فيجب نفيها عن الله تعالى لما سبق، مع إثبات ضدها على الوجه الأكمل. لابد من هذا في الصفات السلبية: لا يكفي النفي وحده، بل تنفي هذه الصفة وتثبت كمال ضدها، تثبت كمال ضدها، كما سيمثل المؤلف. قال: وذلك لأن ما نفاه الله تعالى عن نفسه، فالمراد به بيان انتفائه لثبوت كمال ضده، لا لمجرد نفيه. قال: لأن النفي ليس بكمال، النفي المجرد دون إثبات كمال الضد ليس بكمال، إلا أن يتضمن ما يدل على الكمال. وذلك لأن النفي عدم، والنفي عدم، والعدم ليس بشيء، فضلاً عن أن يكون كمالاً. ولأن النفي قد يكون لعدم قابلية المحل له، فلا يكون كمالاً. ما معنى "لعدم قابلية المحل له"؟ يعني منفي عنه لأنه لا يلائمه ولا يناسبه، ولا يقوم، ولا كذلك يصلح أن يوضع في هذا المحل أو في هذا الموضع، كما في المثال. قال: فلا يكون كمالاً، كما لو قلت: الجدار لا يظلم. هل الجدار يقع عليه الظلم؟ يعني هو الذي يظلم، يقوم بالظلم؟ لا. فهذا عدم قابلية المحل. صح. فقد يكون النفي لهذا السبب، قد يكون لعدم قابلية المحل له. فالجدار هنا لا يظلم أصلاً. طيب، وليس معنى أنه يعني ينفى عنه ذلك لكونه مثلاً لكونه ارتقى إلى درجات الكمال، لا، أصلاً هو ما يستطيع يفعل ذلك. واضح؟ ما يستطيع أن يفعل ذلك. مثل ما تقول مثلاً: الفقير، ها، الفقير لا ينفق مليوناً، هو أصلاً ما عنده مليون، غير قابل لهذه النفقة. فهمتم هذا الآن؟ غير قابل لهذه النفقة. فهمتم. أو تقول مثلاً: الجاهل، ها، لا يعالج المريض. أصلاً هذا نفي، صح، سلم، لكن هل هو كمال في حقه؟ لا، لأنه أصلاً ما يقبله هذا الفعل وهو المعالجة، لأنه جاهل، ما تعلم، ما درس. فهمتم هذا الآن؟ فالنفي الذي لا يثبت له ضد الكمال أو كمال الضد، قد يكون لعدم قابلية المحل، لعدم قابلية ماذا؟ المحل. وقد يكون للعجز عن القيام به، قد يكون للعجز لأنه عاجز، فيكون نقصاً، كما في قول الشاعر: « قَبِيلَةٌ لَا يَغْدِرُونَ بِذِمَّةٍ * وَلَا يَظْلِمُونَ النَّاسَ حَبَّةَ خَرْدَلِ ». يعني يقول عن قبيلته: إنهم لا يغدرون، ولا يظلمون الناس. فهم أصلاً عاجزون، لأن هذا البيت ذُكر أنه لشاعر يقال له: طيب، النجاشي، يقال له النجاشي، وهو قيس بن عمر بن مالك الحارث، الشاعر، هجا بني العجلان. قال ابن قتيبة: وكان فاسقاً رقيق الإسلام. وهذا ما ذكره المعلق. فما معنى "هجا"؟ هجا: معناه ذم، ذم هذه القبيلة. فهم لا يغدرون بذمة لأنهم عاجزون، ولا يظلمون الناس لأنهم عاجزون عن أن يظلموا، ما عندهم قدرة في الانتصار أو الظلم. "قبيلة": تصغير، احتقار لهؤلاء، من معاني التصغير الاحتقار. نعم، فهذا ذل العجز. قالوا: قول آخر: « لَكِنَّ قَوْمِي وَإِنْ كَانُوا ذَوِي حَسَبٍ * لَيْسُوا مِنَ الشَّرِّ فِي شَيْءٍ وَإِنَّهُمْ * لَا يَأْتُونَ الشَّرَّ »، يعني ما يقدمون الشر لأنهم عاجزون عن ذلك. وهذا البيت لشاعر يقال له: قريض بن أنيف العنبري التميمي، هو شاعر جاهلي، شاعر جاهلي. نعم، فهذا لعجزهم، فهذا لعجزهم. فإذا الشاهد من هذا: أن النفي المجرد دون إثبات كمال ضده لا يعد كمالاً ولا مدحاً. صح. فالله عز وجل حين نثبت له الصفات السلبية، نثبت له كمال ضدها، لأن النفي المجرد لا يعد كمالاً لهذه الأسباب. لماذا لا يعد كمالاً؟ أولاً: لأنه عدم، والعدم ليس بشيء. هذا السبب. السبب الثاني: أن النفي قد يكون لعدم قابلية المحل له. وكل هذا منتفي عن الله عز وجل. واضح؟ كل هذا منتفي عن الله عز وجل. وقد يكون كذلك للعجز عن القيام به، وهذا أيضاً منتفي عن الله سبحانه وتعالى. فهل فهمتم هذا الآن؟ قال: مثال ذلك، يعني مثال الصفات السلبية التي نثبت كمال ضدها: قوله تعالى: ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ﴾. فنفي الموت عنه يتضمن كمال حياته. لما ننفي صفة الموت عن الله عز وجل، نثبت له ماذا؟ كمال ضدها. ما هو ضد الموت؟ الحياة. فنثبت لله عز وجل كمال حياته سبحانه وتعالى، وأنه الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، سبحانه وتعالى. مثال آخر: قوله: ﴿ هَلْ يُظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴾ [أو: ﴿ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾]. هنا نفى صفة ماذا؟ الظلم. فنفي الظلم عنه يتضمن كمال ماذا؟ عدله. لأنه نثبت له كمال الضد. واضح هذا الآن؟ فهو لا يظلم لكمال عدله سبحانه وتعالى. وهذا يكون كمال: نفي الصفة السلبية وإثبات كمال ضدها يدل على الكمال. مثال ثالث: قوله تعالى: ﴿ لِيُعْجِزَهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ ﴾. عندكم الآية كاملة، لو ذكر الآية كاملة كان أو لا؟ وما كان الله هنا ذكرها ليعجزه. قال: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ﴾. هنا نفى العجز عنه سبحانه وتعالى. قال: فنفي العجز عنه يتضمن كمال علمه وقدرته، وهو عليم بكل شيء، وهو قادر على كل شيء، سبحانه وتعالى. واضح. ولهذا قال بعده: ﴿ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا ﴾. فأثبت صفتي العلم والقدرة، لأن كل اسم يتضمن صفة، نعم، يتضمن صفة. قال: لأن العجز سببه إما الجهل بأسباب الإيجاد، وإما قصور القدرة عنه. فلكمال علم الله تعالى وقدرته، لم يكن ليعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض. وبهذا المثال علمنا أن الصفة السلبية قد تتضمن أكثر من كمال، ليس كمال الضد فحسب، بل كذلك غيرها من الصفات الأخرى، مثل هذا العجز: لكمال علمه وقدرته. طيب، فالذي هو كمال ضد العجز هو القدرة، لكن كذلك يدل على العلم، لأنه قال هنا: "الجهل بأسباب الإيجاد"، هذا من العجز، صح؟ الجهل بأسباب الإيجاد هذا من الجهل. فإذا نفينا عن الله عز وجل العجز، أثبتنا له العلم مع القدرة، العلم مع القدرة. فتبين بهذا أن صفة سلبية قد تتضمن أكثر من كمال. طيب، نكتفي بهذا، وإلى الله الله عز وجل. ترجمة نانسي قنقر.