شرح الشمائل المحمدية 76

الدرس في شرح الشمائل المحمدية 76، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري

وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان وقيام الليل

كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان وغيره إحدى عشرة ركعة غالباً، يصلي أربعاً ثم أربعاً ثم يوتر بثلاث، مع طول في القراءة والركوع والسجود. وكانت عينه تنام ولا ينام قلبه لتيقظه للوحي، مما يجيز له النوم قبل الوتر دون حدث.

أحكام الوتر والاضطجاع بعده وبين سنة الفجر

أقل الوتر ركعة واحدة وهو مذهب الجمهور، وتشرع قراءة سورة الإخلاص فيها، كما يشرع الاضطجاع على الشق الأيمن تارة بعد الوتر وتارة بعد ركعتي الفجر، والصواب الجمع بين الروايتين لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعلهما جميعاً.

كيفيات قيام الليل: التدبر، القعود، ومتابعة الإمام

يُستحب إطالة قيام الليل بالتدبر، وتكفي آية واحدة يرددها العبد بتفكر خير من ختم بلا تفهم، ويجوز القراءة من المصحف. كما يجوز صلاة النافلة قاعداً للعجز أو الكبر بنصف أجر القائم، ويجب على المأموم متابعة الإمام في أفعال الصلاة وعدم مخالفته.

مداومة النبي صلى الله عليه وسلم على العبادة وصلاة الرواتب

حرص النبي صلى الله عليه وسلم على مداومة العمل الصالح حتى في كبره وضعفه، وصلى قاعداً بأجر كامل بخلاف الأمة، وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل. كما داوم على صلاة الرواتب الاثنتي عشرة ركعة، وفضل أداؤها في البيت مع التنبيه على عدم تركها.

  • 14 جمادى الأولى 1440هـ - 20/01/2019مـ
التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ونا وبعد أخذنا في كتاب الشمائل النبوية مجموعة من الأحاديث في باب عبادة النبي صلى الله عليه وسلم ونكمل ما توقى من هذا الباب قال الإمام الترمذي رحمه الله حدثنا إسحاق بن موسى قال حدثنا معن قال حدثنا مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبوري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه أخبره أنه سأل عائشة كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة الحديث الحديث متفق عليه وهو صحيح حاحة الألباني رحمه الله وفيه بيان ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان وفي غير رمضان أنه يصلي إحدى عشرة ركعة وذكرنا ما قاله العلماء في اختلاف الروايات عن عائشة رضي الله عنها وروت أيضا أكثر من ذلك لكن هذا كان غالب أحواله عليه الصلاة والسلام ولا يمنع الزيادة فيقول العلامة بن بازر رحمه الله تعالى أن السنة وهي فعل النبي عليه الصلاة والسلام من أراد أن يصلي في رمضان فليصلي إحدى عشرة ركعة يعني ثمان ثم ثلاث لألوتر هذا كان غالب أحواله عليه الصلاة والسلام وروى غير عائشة أيضا الزيادة وأيضا جاء في حديث ابن عمر صلاة الليل مثنى مثنى فأخذ العلماء من هذا الحديث العموم جواز الزيادة لأنه من صلى من الليل فليصلي مثنى مثنى فله أن يزيد على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه رغب لأنها صلاة نافلة أي صلاة ترغيب ومن أراد أن يأتسي به ويلزم فعله عليه الصلاة والسلام فليصلي إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ويصلي أربعاً لا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعاً لا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثاً يعني يصلي أربعاً ويصلي أربعاً ثم يصلي ثلاثاً والغالب أنها اثنتين اثنتين يعني يصلي من كل ركعتين والمراد أن الأربع الأولى تكون أطول من الأربع الثانية يعني في الأولى يطول في القراءة فهكذا تشرع التطويل في القراءة ويكون الركوع قريباً من القيام والسجود قريباً من الركوع ولا بأس أن يزيد في السجود كالأدعية وغيرها لأنه موضع استجابة للدعاء وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم الركوع عظموا فيه الرب والسجود اجتهدوا في الدعاء يقول الإمام طيب قبل هذا نكمل ما تبقى قالت عائشة قلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر قالت يا عائشة إن عيني تنام ولا ينام قلبي إن عيني تنام ولا ينام قلبي في هذا الحديث فوائد ذكرها العلماء منهم الحافظ بن حجر وكذلك الإمام النووي رحمه الله فيقول الحافظ وفي الحديث دلالة على أن صلاته كانت متساوية في جميع السنة أن صلاته كانت متساوية وأخذ من قول عائشة يصلي أربعا لا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل عن حسنهن وطولهن فهكذا الذي يصلي ما يستعجل فيصلي بطمأنينة ويقرى ما تيسر من القرآن قال وفيه كراهة النوم قبل الوتر لاستفهام عائشة عن ذلك كأنه تقرر عندها منع ذلك فأجابها صلى الله عليه وسلم بأنه ليس في ذلك كغيره لأنه قال إن عيني تنامان ولا ينام قلبي العيون تنام لكن قلبه لا ينام عليه الصلاة والسلام لأنه متيقظ للوحي القلب لا ينام لأنه متيقظ للوحي وقيل أنه لا ينام لأنه لا يحدث لأنه لا يحدث الحدث الأصغر كغيره الذي ينام فإذا نام فإن العينين فإن العينين وكاء السه وكاء السه كما جاء في الحديث أي وكاء الدبر فإذا نامت العينان استطلق الوكاء فالشخص الذي ينام قالبا ينام قلبه تنام عينه وينام قلبه أي لا يشعر بمن حوله لا يشعر بمن حوله فإذا نام فإنه لا يشعر بشيء فلهذا النوم مظنة وقوع الحدث وظنة وقوع الحدث لكن رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من خصائصه أنه ينام تنام عينه ولا ينام قلبه فيبقى متيقظا يبقى متيقظا لنزول الوحي لنزول الوحي وهكذا أيضا من خصائصه عليه الصلاة والسلام قال النووي هذا من خصائص الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه وسبق في حديث نومه بالوادي فلم يعلم بفوات وقت الصبح حتى طلعت الشمس وأن طلوع الفجر والشمس متعلق بالعين لا بالقلب يعني لو قال قائل النبي عليه الصلاة والسلام في أحد الغزوات نام حتى طلعت الشمس كانوا في وادي وقال من يوقظنا لصلاة الصبح فقال بلال أنا يا رسول الله ثم بلال نام وبعد ذلك استيقظ النبي عليه الصلاة والسلام أول من استيقظه صلى الله عليه وسلم وقد ارتفعت الشمس يعني من حرارة الشمس فأيقظ الصحابة ثم قال سيروا من هذا الوادي فإن فيه شيطان فخرجوا من هذا الوادي ثم توضعوا ثم صلوا لو أشكل عليك شخص أن النبي عليه الصلاة والسلام نام فكيف نام يعني هنا معنى أنه ما ما رأى الصبح حتى أصبح وطلعت الشمس وهو يقول إن عيني تنام ولا ينام قلبي الجواب ما قاله النووي رحمه الله تعالى أن طلوع الفجر والشمس متعلق بالعين وقد نامت وقد ماذا نامت وليست متعلقة بماذا بي وليست متعلقة بالقلب وإنما هي متعلقة بالعين فهو عيناه نامت عيناه تنامان أما قلبه فلا فلا ينام لأنه متيقض لماذا لنزول الوحي فهذا هو الجواب الذي قاله النووي رحمه الله قال وأن طلوع الفجر والشمس متعلق بالعين لا بالقلب وأما أمر الحدث ونحوه فمتعلق بالقلب أما أمر الحدث ونحوه فمتعلق بالقلب فلهذا يعلم عليه الصلاة والسلام أنه ماذا إذا نام أنه أحدث أو لم يحدث بخلافنا نحن إذا نمنا هل تعلم أن تحدث أو لم تحدث ما تعلم لأن قلبك نام وأما الحدث متعلق بالقلب لا بالعين فلهذا هو يعلم عليه الصلاة والسلام لما سألته عائشة تنام قبل أن توتر يا رسول الله يعني ربما إذا نمت تحتاج إلى غدو تحتاج إلى أن تتوضى فقال لها يا عائشة إني لست كهياتكم النبي عليه الصلاة والسلام ليس كهياتنا عينه تنام حتى لو نامت عينه فإن قلبه لا ينام بمعنى أنه متيقض للحدث كذلك متيقض للحدث لهذا يقوم صلى الله عليه وسلم فيصلي يصلي بعد نومه يصلي ماذا بعد نومه لأنه يعلم أنه ما أحدث لأنه يعلم أنه ما أحدث لأن قلبه متيقض وليس بنائم وليس بنائم فيبقى على طهارة يبقى على طهارة هذا أحد الأجواء قال وأنه قيل إنه في وقت ينام قلبه وفي وقت لا ينام فصادف الوادي نومه والصواب الأول وقيل أيضا أن حادثة الوادي فيها نوم القلب فهو نام نامت عينه ونام قلبه كذلك لأنه في أوقات ينام قلبه وفي أوقات لا ينام قلبه وهذا يحتاج إلى دليل يقول النووي هذا قالوا بعض العلماء أنه في وقت ينام قلبه وفي وقت لا ينام قلبه والصواب الأول الصواب الأول أن هناك أشياء متعلقة بالعين لا دخل للقلب فيها كطلوع الصبح وطلوع الشمس هذه متعلقة بالعين لا بالقلب فهذا كل شخص لا يشعر بها لا يشعر بها وأما الحدث فمتعلق بالقلب فلهذا قال لعائشة تنام عيناي ولا ينام قلبي طيب في هذا الحديث أيضا أن عائشة سألت النبي عليه الصلاة والسلام فقالت له أتنام قبل أن توتر وانظر إلى قولها ثم يصلي ثلاثا أي الوتر يصلي ثلاثا اثنتان شفع وأيضا ماذا والوتر واحدة قال النووي رحمه الله يوتر فيها بواحدة دليل على أن أقل الوتر ركعة وأن الركعة الفردة صلاة صحيحة وهو مذهبنا ومذهب الجمهور وقال أبو حنيفة لا يصح الإيتار بواحدة ولا تكون الركعة الواحدة صلاة قط والأحاديث الصحيحة ترد عليه طبعا ما قاله النووي وهو قول الجمهور أن صلاة الوتر أقلها ركعة واحدة ركعة واحدة ممكن يأتي الشخص ما يصلي الشفع يعني ما يقرأ بسبح ولا كذلك ماذا الكافرون ما يقرأ الشفع ما يأتي بالشفع يريد أن يصلي واحدة الوتر واحدة هل يشرع له أو لا الجواب نعم وقد كان معاوية رضي الله عنه يصلي يصلي الوتر ركعة واحدة ومعاوية خليفة وأمير للمؤمنين يعني من أمراء المؤمنين وربما الشخص حيانا يكون مشغولا أو يكون تعبا من ماذا من من أمور الناس والرعية ونحو ذلك فكان يصلي الوتر ركعة واحدة ركعة واحدة فلما سئل ابن عباس رضي الله عنه ما عن هذا قال قال إنه لفقيه يعني إنه يجزئه والركعة الواحدة فتاتي وتقرى فيها بقول هو الله أحد ولم يثبت أن تقرى فيها بقول أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس أي مع قل هو الله أحد وإنما تقرى في ركعة الوتر بقول هو الله أحد هذا الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي الشفع تقرى بسبح والكافرون لكن هل تجزي الركعة الواحدة تصلي سنة العشاء ركعتين ثم تاتي بركعة واحدة هي عبارة عن ركعة هي عبارة عن الوتر الجواب يصح هذا مذهب الجمهور كما قال الإمام النووي رحمه الله تعالى أنت تختار الأفضل أنك تصلي الوتر مع ماذا مع الشفع فتاتي بركعتي الشفع قبلها فأقل الوتر واحدة أقل الوتر ماذا واحدة وصلى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا وصلى خمسا وصلى سبعا وصلى تسعا وصلى احدى عشر وصلى ثلاثة عشر هذا من حيث أحواله عليه الصلاة والسلام قال الإمام الترمذي رحمه الله تعالى هذا ما يتعلق بحديث عائشة أنه قال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي قال حدثنا إسحاق ابن موسى قال حدثنا معنى قال حدثنا مالك عن ابن شهاد عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة فإذا فرغ منها الطجع على شقه الأيمن يوتر منها بواحدة هذا هو الدليل أنه عليه الصلاة والسلام أقل الوتر هو واحدة فإذا فرغ منها الطجع على شقه الأيمن هنا مسألة ذكرها العلماء ما هي المسألة وهي مسألة الاتجاع هل يطجع بعد ركعتين الفجر أم يطجع بعد الوتر الاتجاع المذكور في هذا الحديث قالت فإذا فرغ منها اطجع على شقه الأيمن هنا ذكر هذه المسألة أهل العلم فالإمام النووي رحمه الله تعالى نقل عن القاضي عياغ قوله في هذا الحديث أن الاتجاع بعد صلاة الليل وقبل ركعتين الفجر لو قيل لك متى تطجع هل من السن الاتجاع على الشق الأيمن يعني بعد ما توتر وتسلم تطجع على شقك الأيمن هل هذا الاتجاع بعد صلاة الليل يعني بعد ركعة الوتر أم أن هذا الاتجاع بعد ركعتي الفجر وهي سنة الفجر لأنه جاء هذا وهذا ولهذا جاء تقوال العلماء أيهما الذي يفعل بعد هذا قال في هذا الحديث يقول القاضي عياض أن الاتجاع بعد صلاة الليل وقبل ركعتين الفجر وفي الرواية الأخرى عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم كان يتجع بعد ركعتين الفجر وفي حديث ابن عباس أن الاتجاع كان بعد صلاة الليل قبل ركعتين الفجر قال وهذا فيه رد على الشافعي وأصحابه في قولهم أن الاتجاع بعد ركعتين الفجر سنة وذهب مالك وجمهور العلماء وجماعة من الصحابة إلى أنه بدعة وأشار إلى أن رواية الاتجاع بعد ركعتين الفجر مرجوحة قال فتقدم رواية فتقدم رواية الاتجاع قبلهما قال ولم يقل أحد في الاتجاع قبلهما أنه سنة فكذا بعدهما قال النووي والصحيح والصواب أن الاتجاع بعد سنة الفجر لحديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله سلم إذا صلى أحدكم ركعتين الفجر فليطجع على يمينه رواه أبو داود والترمذ على شرط البخاري ومسلم والحديث صحيح قد صححه الألباني رحمه الله في الترمذ برغم 420 طيب ما هو التحرير في المسألة الآن عندنا حديث عائشة وعندنا حديث أبي هريرة حديث عائشة يقول أنه اضطجع على شقه الأيمن بعد صلاة الليل أي بعد ما أوتر وحديث أبي هريرة يقول فيه قول النبي عليه الصلاة والسلام إذا صلى أحدكم ركعتين الفجر فليطجع على شقه الأيمن إذن هناك روايتان والحديثان صحيحان الحديثان صحيحان فأيهما يعمل به يقال إذا أمكن الجمع فإنه لا يجد لنا رده أحد الحديثين إذا أمكن الجمع نجمع بين الحديثين نقول تار فعل هذا عليه الصلاة والسلام وتار فعل هذا عليه الصلاة والسلام أي تار تنطجع بعد قيام الليل حتى طلع الفجر وتار تنطجع بعد ركعتي الفجر حتى ماذا حتى صلى الفجر بعد ذلك وهذا الذي هو قال به الإمام النووي رحمه الله تعالى أننا نجمع بين الأحاديث أنه فعل هذا تار وفعل هذا تار فإذا أمكن الجمع فلا نرد أحد ماذا الحديثين خاصة أن الحديثين صحيحان فنقول فعل هذا تار وفعل هذا تار قال قال النووي وإذا أمكن الجمع بين الأحاديث لم يجز رد بعضها وقد أمكن بطريقين أشرنا إليهما أحدهما أنه اتجع قبل وبعد أحدهما أنه اتجع قبل واتجع بعد يعني قبل سنة الفجر واتجع بعد سنة الفجر هذا القول الأول قال والثاني أنه تركه بعد في بعض الأوقات لبيان الجواز وقيل أنه عليه الصلاة والسلام ترك ذلك لبيان الجواز يعني إن شئت أن تتجعت وإن شئت أن تترك ماذا تركت لأن عليه الصلاة والسلام لم يواضب عليها فهو فعل وترك فهو فعل وترك فيقال في هذا الحديث أنه يجوز الاطجاع بعد صلاة الوتر بعد صلاة الوتر أي قيام الليل ويجوز الاطجاع كذلك بعد ركعتي الفجر اقتداء به صلى الله عليه وعلى آله وسلم طيب هذا ما ذكره الإمام النومي رحمه الله تحت شرح هذا الحديث أن رسول الله كان يصلي من ليل 11 ركعة يوتر منها بواحدة فذكرنا أنه يصح الوتر بركعة واحدة ثم قال الترمذي حدثنا هناد بن السري قال حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه يصلي يصلي من الليل تسع ركعات وهذا الحديث صحيح صحح هو الألباني رحمه الله إذن ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه صلى كم تسع ركعات هنا فائدة أخرى نذكرها عند الحديث المتقدم حديث عائشة قال الحافظ وأما ما رواه مسلم من طريق مالك عن الزهر عن عروة عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم اضطجع بعد الوتر فقد خالفه أصحاب الزهر عن عروة فذكر الاطجاع بعد الفجر وهو المحفوظ ولم يصب من احتج به على ترك استحباب الاطجاع ولم يصب من احتج به على ترك استحباب الاطجاع هذا عند حديث رقم تسعمية واربعة وتسعين في البخاري يقول الحافظ رحمه الله يذكر رواية مسلم من طريق مالك عن الزهري وهي رواية عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يتر منها بواحدة فإذا فرغ منها الطجاع على شقه الأيمن هل هل الاطجاع خاص بالإمام أو للكل لا ليس خاص بالإمام هو من فعله عليه الصلاة والسلام يعني إمام المسجد تقصد لا ليس خاص بالإمام هذا من فعله عليه الصلاة والسلام فيتجع بعد السنة الراتبة قال الحافظ وأما ما رواه مسلم من طريق مالك وهو حديثنا هذا الذي في الترمذ وهو أيضا رواه مسلم من طريق مالك عن الزهر عن عروة عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم اتجع بعد الوتر فقد خالف واصحاب الزهر عن عروة فذكروا الاطجاع بعد الفجر وهو المحفوظ طيب فإذا كان ذلك فيسمى رواية مالك ماذا رواية مالك شاد رواية مالك شاد لأنه خالفه كثير منهم يعني أصحاب الزهر خالفوا مالكا فمالك روى الاطجاع متى الإمام مالك روى الاطجاع قبل صلاة أو قبل سنة الفجر وهو بعد ماذا بعد الوتري فمالك ذكر الاطجاع بعد الوتر وخالفه أصحاب الزهري لأن مالك روى هذا الحديث عن الزهري وخالفه أصحاب الزهري فروى الاطجاع بعد ماذا بعد سنة الفجر فمن يقدم الآن أصحاب الزهري ولا مالك أصحاب الزهري خالفوا مالكا مالك روى قبل وأصحاب الزهري رووا بعد فمن يقدم يقدم أصحاب الزهري يقدم أصحاب الزهري قال الحافظ وهو المحفوظ المحفوظ أنها الرواية تكون بعد ماذا بعد الفجر واضح الآن بعد سنة الفجر فيكون الاطجاع على قول الحافظ متى ابو محمد الاطجاع سنة الاطجاع يكون قبل سنة الفجر ولا بعد سنة الفجر بعد هذا على قول من الحافظ الحافظ يقول أن أصحاب الزهر خالفوا مالكا مالك رواها قبل وأصحاب الزهر رووها بعد بعد سنة الفجر يقول وهو المحفوظ يعني المحفوظ من الحديث أنها بعد سنة الفجر هذه فائدة نفيسة هذه فائدة نفيسة من الحافظ رحمه الله تعالى قال ولم يصب من احتج به على ترك استحباب الاطجاع فيكون قول الشافعي رحمه الله تعالى الاطجاع بعد ركعتي الفجر سنة الاطجاع بعد ركعتي الفجر سنة خلافا لما ذهب إليه الإمام مالك أنه بدعة أنه ماذا بدعة بل هو سنة وفوق كل ذي علم عليم فانظر كيف الحافظ رحمه الله تعالى كأنه يميل إلى ماذا إلى ما ذهب إليه الشاشعي رحمه الله تعالى وهو أن الاطجاع يكون بعد ركعتي الفجر هذا هو المحفوظ وهذا هو الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن من قدم رواية مالك عن الزهري أو قال أنها كذلك محفوظة هذه اللفظة فيقول فعل هذا تار وفعل هذا تار أي أنه اتجع بعد صلاة الليل كذلك تقدم معنا حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل تسعة ركعات ثم قال الترمذي حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال أنبأنا شعبة عن عمر بن مرة عن أبي حمزة عن رجل من الأنصار عن رجل من بني عبس عن حذيف بن اليمان طبعا هنا رجل من بني عبس عن رجل من الأنصار عن رجل من بني عبس جاء في رواية الطيالس التصريح بالمبهم وأنه صيل بن زفر وهو ثقة وصله من أصحاب حذيفة عن رجل من بني عبس وهو صيل بن زفر عن حذيفة بن اليمان ولهذا الحديث الألباني صححه لأنه علم من هو المبهم قال أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلما دخل في الصلاة قال الله أكبر ذو الملكوت والكبرياء والعظمة قال ثم قرأ البقرة ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه وكان يقول سبحان ربي العظيم ثم رفع رأسه وكان قيامه نحوا من ركوعه وكان يقول لرب الحمد ثم سجد فكان سجوده نحوا من قيامه وكان يقول سبحان ربي الأعلى ثم رفع رأسه فكان ما بين السجدتين نحوا من السجود وكان يقول ربي اغفر لي ربي اغفر لي حتى قرأ البقرة وآل عمران والنساء والمائدة الحديث صححه طبعا هنا قال شعبة هو الذي شك في المائدة والأنعام وقد جاء هذا الحديث هذا الحديث عند الإمام مسلم وفيه أنه قرأ البقرة وآل عمران والنساء قرأ البقرة وآل عمران والنساء عليه الصلاة والسلام في صلاة الليل وهذه لا شك أنها أطول الصور في القرآن فقرأ البقرة في ركعة واحدة عليه الصلاة والسلام فأطال فيها القيام ثم طال الركوع ثم طال السجود وما بينهما وهذا يذل على أنه صلى الله عليه وسلم حاله ليس كحالنا فهو يستطيع أن يقوم بأكثر من ذلك حتى في رواية بن مسعود أنه قال هممت بأمر سوء في أحد الصلوات صلى مع النبي عليه الصلاة والسلام فأطال قال هممت بأمر سوء قيل وما هممت قال هممت أن أدعه أن أمشي وأدعه لأنه ما استطاع أن يتحمل ما تحمله النبي عليه الصلاة والسلام فكان تركه للقيام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتبره بن مسعود أمر سوء فإذا كان هؤلاء الصحابة رضي الله تعالى عنهم تعبوا من ماذا من من الوقوف معه عليه الصلاة والسلام فهكذا النبي صلى الله عليه وسلم عبادته لربه فهو أشد الناس اجدهاداً وعبادة لله عز وجل ولن يكون أحد مثله عليه الصلاة والسلام فانظر حذيفة صلى قال قرى بالبقرة في ركعة ثم بعد ذلك قرى بآل عمران وقرى بالنساء نحن اليوم إذا قرأنا ثلاث صفحات أربع صفحات في التراويح مثلاً يقولون طول طول والصحابة رضوان الله تعالى عليهم كانوا في القيام يعتمدون على العصي من شدة القيام من شدة القيام هذا لحبهم للصلاة ولي القرآن لأن قلوبهم من شرحة قلوبهم ليست كقلوبنا نحن عندنا معاصي وعندنا أثام وعندنا وعندنا ما عندنا وهم قد انشرحت قلوبهم لذكر الله سبحانه وتعالى فيرتاحون بالصلاة ولو طول الإمام ما يتأففون فالأمور عندهم طيبة عندما يقرأ القرآن وهكذا الصلوات أرحنا بها يا بلال ارتاح بالصلاة عليه الصلاة والسلام لأنه يناجي ربه نحن اليوم نعمل بالتخفيف نعمل ماذا بالتخفيف ما حسن يقول أن هذه هي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده من الصحابة الصحابة رضوان الله تعالى عليهم الذين اقتدوا به لكن نحن فإن من ورائه ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة هكذا تخفيف في الصلاة الله أعلم فيما سيأتي بعدنا ممن سيأمون الناس كيف ستكون صلاتهم في بعض الأماكن تصلي ولك أنك صليت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لذلك الرجل صلي فإنك لم تصلي ينقرونها نقرا ينقرون الركوع والسجود وإذا قرأوا يقرؤون الفاتحة بسرعة بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم مالك يوم الدين شهادة وإن تقرأ أنت عاكذا سمعت بعضهم يا أم الناس ويقرأ بسرعة جدا مستعجل سبحان الله هذه الفاتحة التي هي ركن من أركان الصلاة فمبالغ بغيرها والركوع والسجود لا يتمونه فينقرونها نقرا فكيف من من سيأتي بعد هذا والله المستعان فخلاصة هذا أن حذيفة رضي الله عنه أخبر عن حال النبي عليه الصلاة والسلام في قيام الليل قال الحافظ وهذا إنما يتأتى في نحو من ساعتين فلعله وحي تلك الليلة كلها وأما ما يفضيه حاله في غير هذه الليلة فإن في أخبار عائش أنه كان يقوم قدر ثلث الليل وفيها أنه كان لا يزيد على 11 ركعة فيقضي ذلك تطوير الصلاة والله أعلم إذن لو قلنا أنه قرى بالبقرة وآل عمران والنساء فهذا يتأتى في نحو كم؟ في نحو ساعتين أقل شيء إنه ماذا صلى ساعتين من الليل والنبي عليه الصلاة والسلام أحواله أنه يقوم ثلث الليل يقوم ثلث الليل إما الثلث الأول أو الأوسط أو الآخر يقوم وأكثر أحواله في الآخر يقومه عليه الصلاة والسلام ثم قال الترمذي حدثنا أبو بكر بن نافع البصري قال حدثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث عن إسماعيل بن مسلم العبد عن أبي المتوكل عن عائشة قالت قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بآية من القرآن ليلة روى الإمام أحمد من حديث أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ليلة فقرأ بآية حتى أصبح يركع بها ويسجد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم والحديث صححه الألباني إذن يجوز القيام بآية واحدة يجوز القيام بآية واحدة حتى لو ما تحفظ بعضهم يقول كيف أنا أقوم الليلة صلي و أنا ما عندي شيء من القرآن نقوله ردد وكرر حتى لو آية واحدة النبي عليه الصلاة والسلام آية واحدة يتفكر فيها إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ظل يكررها عليه الصلاة والسلام يركع بها ويسجد يقوم في الركعة الثانية إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم يركع ويسجد ويأتي بهذه يكررها حتى أصبح آية واحدة إنسان يتدبر فالمسألة ليست في كثرة القراءة مو بلازم أنك أنك تقوم من الليل وأن تحافظ القرآن تريد تقرى بالقرآن كله لا حتى لو معك صور صغيرة كررها ورددها المهم أنك ماذا تغتنم هذا الوقت الفاضل معك حتى لو السور الصغيرة من قل هو الله وحد قل أعوذ برب الفلق قل أعوذ برب الناس وهكذا أكيد أكثرنا يحفظ جزء عم أقل الأحوال أنه يحفظ جزء عم فيقوم بجزء عم لو قال قال هل أنا أستطيع أقرأ مثلا من المصحف نقول يجوز إذا لم تكن حافظا تحفظ شيء فإنك ماذا تأخذ مصحفا وتقرأ وإذا أردت أن تركع بعد ذلك ضعه في جيبك واركع فيجوز القراءة من المصحف لكن ترك القراءة من المصحف هو الأولى هو الأولى وأن الإنسان يعتمد على ما حفظه من كتاب الله عز وجل هذا لمن أراد أن يطيل لأن بعضهم يريد أن يقرأ مثلا البقرة لعمران والنساء وكذا فيجرع له أن يقرأ من المصحف لا بأس بذلك كما قال الشيخ بن باز رحمه الله وأما إذا يعتمد على حفظه حتى لو كان معه صور صغيرة فلا بأس كذلك أن يقوم فالمسألة هي في التفكر والتدبر لكتاب الله عز وجل والحديث صحيح إذن قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بآية من القرآن ليلة أي ليلة من الليالي قام وقرأ آية واحدة في صلاة الليل قال ابن القيم رحمه الله فلو علم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر لاشتغلوا بها عن كل ما سواها فإذا قرأه بتفكر حتى مر بآية وهو محتاج إليها في شفاء قلبه كررها ولو مئة مرة ولو ليلة فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمه بغير تدبر وتفهم وأنفع للقلب وأدعى إلى حصول الإيمان وذوق حلاوة القرآن وهذه كانت عادة السلف يردد أحدهم الآية إلى الصباح انتهى من مفتاح دار السعادة الجزء الأول انظروا إلى فهم السلف ابن قيم يقول إذا احتجت أنت أيها المسلم بأن تقوم الليل ولو بآية واحدة وأنت محتاج لهذه الآية في شفاء قلبك عندك مرض عندك أشياء هموم غموم فمرت بك آية من القرآن أعجبتك ورأيت أنها أنفع لك في علاج قلبك في علاج بدنك في ذهاب همومك وغمومك خذ هذه الآية من القرآن واحفظها وقم الليل ورددها قم الليل وصلي لله وردد هذه الآية فإنه أنفع لك من أن تقرأ ختمه بغير تدبر وتفكر بغير تدبر وتفكر هذه عادة السلف الصالح بحمهم الله تعالى أنهم ما يتركون العبادات لأجل أنهم ما يحفظون أنهم كذا فهم ينظرون في الذي ينفعهم في الذي ينفع قلوبهم ويداويها ويعالجها فربما أخذ أحدهم الآية الواحدة كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ آية واحدة من القرآن فظل يرددها إن تعذبهم فإنهم عبادك أنت أخذت هذه الآية لباس أخذت وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارة أخذت شورة وكررتها صغيرة فالمهم ما تراه ينفعك في دينك وفي شفاء قلبك وهكذا أيضا فلا باس فهذا هو كلام ابن القيم رحمه الله قراءة آية بتفكر خير من قراءة ماذا ختم بغير تدبر وتفهم ثم قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه وهو ابن مسعود قال صليت ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء قيل وما هممت به قال هممت أن أقعد وأدعو النبي صلى الله عليه وسلم والحديث متفق عليه خرجه البخاري في التهجد ومسلم في صلاة المسافرين يعني يترك النبي قائم وهو سيجلس جالسا واقف ظل عليه الصلاة والسلام واقف ويقرأ القرآن حتى قال بن مسعود هممت بأمر سوء أن أدع النبي قائم وأنا جالس فعده أمر سوء قال الحافظ وفي الحديث دليل على اختيار النبي صلى الله عليه وسلم تطوير صلاة الليل وقد كان بن مسعود قويا محافظا على الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وما هم بالقعود القعود إلا بعد طول كثير معتادة مع أن ابن مسعود قوي رضي الله عنه وأرضاه ومعتاد وهو حافظ من حفظ الكتاب الله عز وجل أخذ من فم النبي صلى الله عليه وسلم سبعين سورة ومع ذلك هذا الطول الذي أطاله عليه الصلاة والسلام في القيام ابن مسعود ما أطاقه معتادة قال حتى هممت بأمر سوء أن أقعد وأدع النبي صلى الله عليه وسلم واقفا قال وفي الحديث أن مخالفة الإمام في أفعاله معدودة في العمل السيء انتهى من الفتح يعني الذي يسبق الإمام ويخالف الإمام ويترك الإمام هذا فيه مخالفة فالمصل يتابع الإمام متابعة فلا يتخلف عنه كثيرا ولا يسابقه ولا يسابق الإمام إطلاقا بل أنه يتابع الإمام فإذا ركع قال عليه الصلاة والسلام فإذا كبر فكبروا وإذا قال ولا الضالين فقولوا آمين وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا يعني متابعة تتابع الإمام حتى ينتهي من صلاته فمخالفة الإمام معدودة في الأمر السيء مأخذ من قول ابن مسعود رضي الله عنه لقد هممت بأمر سوء أن أقعد وأدع النبي صلى الله عليه وسلم واقفا هذا أمر سوء لأنه يستطيع ماذا القيام لكن من لا يستطيع القيام وصلى جالسا فإنه معذور صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جم واجعل سجودك أخفض من ركوعك كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لعمران ابن الحسين واجعل سجودك أخفض من ركوعك فإذا صلى الماموم مخالفا لإمامه وهو معذور فلا حرج ولا بأس بذلك أن يصلي قاعدا وإمامه واغف وإمامه واغف فلا بأس بذلك إذا كان مريضا يصلي على كرسي أو صلى جالسا على على الأرض لكن من كان قويا مستطيعا فإنه لا يخالف إمامه إنما جعل الإمام ليؤتم به لماذا سمي يا إمام ليؤتم به فهو إمامك في الصلاة فتقتدي بأفعاله سواء أطال أو سواء ماذا لم يطل فأنت تقتدي به حتى ينتهي من من الصلاة والصلاة ذكر صلاة تسبيح صلاة تهليل تحميل ذكر لله سبحانه وتعالى دعاء خله يطيل في السجود يدعو ربك أنت ماذا يضرك أنت جيت لتناجي ربك فإذا أطال في شيء من من الأركان فأنت في خير وانظروا إلى الذين يقفون الساعات يقفون في الرقصات يقفون ينظرون إلى أشياء يعني رقصات رجال أو غير ذلك ربما يظل الواحد منهم واغف طول العصر العصرية كاملة أو العشي كاملة وهكذا يجلسون تلك المجالس أو يقفون تلك الوقفات وما يتدجر منهم أحد فأصبح له له الشيطان محبوب عند النفوس ويصبر له الواحد الساعات الطوال وأما الصلاة فيا سبحان الله كيف صارت الصلاة غير ماذا غير محبوبة وغير متقبلة كأنه يجر إليها جرا كأنه يجر إليها جرا يعني ما هو عنده إقبال إليها وحب لهذه الصلاة ولا يتأفف من الوقوف بين يدي ربه سبحانه وتعالى الكثير منهم ما يحبون الآئمة الذين ماذا الذين يطيلون في الصلاة فأن يقرى مثلا كما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم ويتابع النبي عليه الصلاة عليه وسلم كالصلاة الفجر فيذهبون وينظرون بعض المساجد التي الإمام فيها يخفف فبعض صلوات الفجر في بعض المساجد في مساجد الصوفية قد صلينا فيها يقرؤون دائما بقصار المفصل كأنه في صلاة المغرب والنبي عليه الصلاة والسلام قرأ بطوال المفصل طوال المفصل من سورة قاف وهكذا إلى إلى ماذا إلى جزء 29 قرأ عليه الصلاة والسلام بطوال المفصل وهؤلاء يقرؤون بقصار المفصل يقرأ بالشرح يقرأ الصلاة جائزة لا شك أنها جائزة لكن ليس هذا هو فعله وسنته صلى الله عليه وسلم فما فما كان في الصلاة فيه طال من هديه عليه الصلاة والسلام فنحن نقتدي به وما كان في الصلاة من تخفيف فنحن نقتدي به كصلاة المغرب حديث أبي هريرة كان يقرأ عادة بقصار المفصل وفي العشاء بوسط المفصل وهو مما فوق الضحى سورة والضحى والليل وما فوقها إلى ماذا إلى جزء عمى كما يقال من عمى إلى الضحى هذا يعتبر كله من وسط المفصل فيقرأ فيه ماذا في صلاة العشاء ونحوها ونحو هذا في صلاة العشاء لكن العجيب من الناس أنهم ما صاروا يتحملون وهذا دليل على ضعف الإيمان في قلوب كثير من الناس إلا من رحم الله فضعف الإيمان هو السبب في هذا فالمسلم يقتدي بإمامه إذا دخل معه في الصلاة ولا يخالفه كما في هذا الحديث العظيم حديث بن مسعود فتحمل وصبر مع أنها صلاة نافلة مع أنها صلاة نافلة كانوا يتحملون ويصبرون لحبهم للصلاة قال الترمذي رحمه الله حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثنا معه قال حدثنا مالك عنا بن نظر عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي جالسا فيقرأ وهو جالس فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين واربعين آية قام فقرأ وهو قائم ثم ركع وسجد ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك الحديث متفق عليه وهو صحيح بهذا الإسناد صحه الألباني فيه أن النبي عليه الصلاة والسلام كان أيضا من صلاة الليل أنه يصلي جالسا فيشرع لك أن تصلي في صلاة الليل وأنت جالس ابتداء من أول شيء تصلي وأنت ماذا وأنت جالس وصلاة الجالس على النصف من صلاة القائم كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام فصلاة الجالس على النصف من صلاة القائم فكان يصلي ليخفف على أمته لأن بعض الناس يقول ربما أنا أقوم لكني أتعب نقول لا في صلاة اسمها صلاة الجالس صلي وأنت ماذا جالس اقرأ اقرأ اقرأ إلى أن ترى أنك ستركعقم كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام قال فإذا بقي قدر ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأ الثلاثين وهو واقف ثم ركع عليه الصلاة والسلام وسجد ثم فعل في الركعة الثانية مثل الأولى جلس بعد السجود جلس يقرأ يقرأ يقرأ ثم يقوم فهذا من فعله أي من صلاة الليل أنه يقرأ وهو جالس فتصلي صلاة الليل سواء كنت كبيرا في السن أو كنت صغيرا في السن يعني شابا أيضا لك أن تصلي وأنت جالس هذا من كيفيات الصلاة المتعددة ليدل على أن في الأمر سعة وأن الأمر فيه يسر قال حدثنا أحمد بن منيع قال حدثنا هشيم قال أمبان خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تطوعه فقالت كان يصلي ليلا طويلا قائمة وليلا طويلا قاعدة يعني أحوال متعددة فأحيانا يصلي بعض الليالي ليلا طويلا قائما وبعض الليالي يصلي ليلا طويلا ماذا قاعدا يصلي وهو قاعد عليه الصلاة والسلام قال فإذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم يعني عندما يقرأ في الليل وهو قائم يركع وهو قائم لأنه في حالة القيام فيركع ثم يعتدل ثم يسجد ثم يسجد وهكذا ثم يقوم للركعة الثانية وإذا قرأ وهو جالس ركع وسجد وهو جالس أيضا لك أن تفعل ذلك ركع وسجد وهو جالس بأن تومي ماذا إيماء للركوع وكذلك ماذا السجود وتجعل سجودك أخفض من ركوعك وتجعل سجودك أخفض من ركوعك يقول الحافظ رحمه الله تعالى وقد روى مسلم من طريق عبد الله بن شقيق قال عن عائشة في صفة تطوعه صلى الله عليه وسلم وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم وإذا قرأ قاعدا ركع وسجد وهو قاعد وهذا محمول على حالته الأولى قبل أن يدخل في السن جمعا بين الحديثين يقول الحافظ رحمه الله تعالى نجمع بين الحديث نقول إنما فعل ذلك لما كبر في السن يعني صلى جالسا لما كبر في السن فكان يقرأ وهو جالس ويركع ويسجد وهو جالس لأن اختلفت الروايتين من حديث عائشة ففي الحديث الأول أنه يقوم واضح أنه يقوم وفي الحديث الثاني أنه ما يقوم بل يركع ويسجد وهو جالس فكيف نجمع بين الحديثين يقول نجمع بينهما أن في الأول عندما كان قويا عندما كان قويا قبل أن يمرض عليه الصلاة والسلام ويتعب ويكبر في السن فلما كبر في السن كان يسجد ويركع وهو ماذا وهو جالس يركع ويسجد وهو جالس فما يقوم قدر ثلاثين آية لأن في حديث عائشة الأول إذا بقي قدر ثلاثين أو أربعين قام فركع وهو قائم واضح قام ثم ركع وهو قائم في الحديث الآخر تقول ماذا عائشة تقول أنه ما يقوم يصلي جالسا إذا صل جالسا فإنه عليه الصلاة والسلام يركع ويسجد وهو جالس فما يقوم للركوع ويقرأ بقية الآيات وهذا محمول جمعا بين الحديثين على أنه في الثانية لما كبر عليه الصلاة والسلام وثقل فإنه كان يصلي ليلا طويلا جالسا وهذه كما جاء أن صلاة الجالس على النصف من صلاة القائمة طيب هل هذا في حقه عليه الصلاة والسلام كذلك يعني أنه عليه الصلاة والسلام إذا صل جالسا فأجره نصف الصلاة القائمة أم هذا في أمته فقط دونه عليه الصلاة والسلام إذا قيل لك أنه عليه الصلاة والسلام يصلي جالسا فهل هذا الحديث الذي قال صلاة الجالس على النصف من صلاة القائم يشمله كذلك أم هذا هو لأمته وهو لا يشمله فتكون صلاته وهو جالس كاملة واضح كأنه صلى قائما نفس الأجر هذا طبعا استمع إلى ما يقوله العلماء في هذا صلاة الرجل قاعدا على النصف من صلاة القائم إلا النبي صلى الله عليه وسلم فإنه مستثنى من ذلك إلا النبي صلى الله عليه وسلم فإنه مستثنى من ذلك إذا النبي مستثنى من صلاته وهو جالس واضح مستثنى من هذا أجره كامل أجره كامل لما رواه مسلم من حديث عبد الله بن عمر أنه قال حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجل قاعدا نصف صلاته نصف الصلاة قال فأتيته فوجدته يصلي جالسا فوضعت يدي على رأسه فقال ما لك يا عبد الله بن عمر قلت حدثت يا رسول الله أنك قلت كذا وكذا صلاة الرجل قاعدا على النصف الصلاة وأنت تصلي قاعدا قال أجل ولكني لستك أحد منكم أجل يعني أن صلاة القاعد على النصف من صلاة إلا من؟ إلا النبي صلى الله عليه وسلم فقد كتب له أجره كاملا واضح؟ ولو صلى جالسا ولو صلى زالسا لأنه أجاب عن الإشكال أجاب من؟ أجاب عبد الله بن عمر بن العاصر لما قالوا إن صلاة الرجل جالسا على النصف من صلاة القائم فذهب مباشرة إلى النبي عليه الصلاة والسلام فوجده يصلي فأخبره الخبر قال أجل أنا قلت هذا أنا قلت أن صلاة القاعد على النصف لكن أنا لست كهيئتكم يريد إزالة الإشكال فأزاله عليه الصلاة والسلام أنه مستثنى واضح؟ أنه مستثنى من ذلك صلى الله عليه وسلم ثم قال حدثنا إسحاق ابن موسى الأنصاري نحن نستفيد هذه الفوائد من الأحاديث هذه المذكورة في باب الشمائل ما الذي استفذناه؟ نرجع قليلا إلى الوراء واضح؟ معنا الآن بعض الأحاديث التي أخذناها في هذا الباب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي تسع ركعات وأنه عليه الصلاة والسلام كذلك صلى كم؟ إحدى عشرة ركع يوتر منهن بواحدة وأن ركعة الوتر الواحدة أيضا تجزي في الوتر واضح؟ تجزي في الوتر وأنه عليه الصلاة والسلام قال إن عينا يتنامان ولا ماذا ولا ينام قلبي فهو ليس كهيئتنا في هذا وأقوال أهل العلم في قوله أن عينا يتنامان ماذا ولا ينام قلبي وهكذا أيضا عليه الصلاة والسلام قام في إحدى الليالي وصل بآية واحدة ظل يرددها إلى ماذا إلى الصباح ظل يرددها إلى الصباح وفيه جواز أن يردد المرء آية واحدة في صلاة الليل هذا واضح؟ وكذلك ماذا من الفوائد التي ذكرناها؟ أنه صلى الله عليه وسلم صلى جالسا صلى ماذا؟ جالسا وأجره عليه الصلاة والسلام كاملا خلافا لأمته فإن من صلى جالسا فأجره على النصف من صلاة القائم وأنه أشد الناس عليه الصلاة والسلام اجتهادا في العبادة فقد كان يقرى بالبقرة وآل عمران والنساء في ركعة واحدة كما في حديث ماذا حذيفة رضي الله عنه وأن ابن مسعود صلى ذات ليلة معه فقال لقد هممت بأمري سوء أن أقعد وأدع النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أطال القيام هذا ما أخذناه جملة في هذه الأحاديث ثم قال الترمذي رحمه الله تعالى حدثنا أسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثنا معن قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد عن المطلب بن أبي وداعة السهمي عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في سبحته قاعدا حتى كان قبل وفاته صلى الله عليه وسلم بعام فإنه كان يصلي في سبحته قاعدا ويقرأ بالسورة ويرتلها حتى تكون أطول من أطول منها حديث رواه الإمام مسلم حديث صحيح ومعنى السبحة النافلة تسمى سبحة لأن فيها كثرة التسبيح فهو من باب تسمية الشيء ببعض أجزائه قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في سبحته المراد في نافلته قاعدا حتى كان قبل وفاته وهذا فيه بيان كما قال الحافظ رحمه الله تعالى أن هذه الأحاديث محمولة على أنه لما كبر عليه الصلاة والسلام كان يصلي قاعدا وإلا فهو يحب القيام فكان يتهجد ويقوم ويطيل في القيام كما في حديث حذيفة وابن مسعود وذلك حال قوته ونشاطه فلما ثقل قبل وفاته صلى عليه الصلاة والسلام جالسا وهذا يدلك على أنه صلى الله عليه وسلم يثبت العمل الذي يعمله ولا يدعه فكان يداوم وأحب الأعمال إلى الله وأدومها وإن قل أنت لاحظ هذا الحديث يعني أنت تداوم على شيء حتى لو هو قليل لكن داوم عليه تداوم على الوتر داوم عليه حتى لو ثلاث ركعات داوم على هذه الثلاث ركعات ولا تترك الوتر لا تترك الوتر أحب الأعمال إلى الله ما داوم عليه صاحبه فتداوم على الأعمال الصالحة ولو كانت في نظرك ماذا أنها قليل يعني ما هي كثير أن تفعلها أنها يسيرة أو قليلة لكن يحبها الله عز وجل إذا أنت مداوم عليها أنت مداوم عليه تداوم على مثلا الأذكار تداوم كذلك على الرواتب والسنن الطبلية والبعدية ففي مداومتك هذا خير كثير يحب الله عز وجل هذا العمل منك إذا أنت مداوم عليه فالنبي صلى الله عليه وسلم داوم على صلاة الليل حتى قبل موته حتى قبل موته ما لماك عجز عن القيام وثقل عن القيام عليه الصلاة والسلام صلى قاعدا هذا إثبات ماذا؟ العمل إثبات العمل فأنت على أي حال تعمل هذا العمل تداوم تداوم عليه حتى لو ثقلت عنه قال حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني قال حدثنا الحجاج بن محمد عن ابن جريج قال أخبرني عثمان بن أبي سليمان أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره أن عائشة أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان أكثر صلاته وهو جالس انظر أكثر صلاته عليه الصلاة والسلام وهو جالس والمراد صلاة ماذا؟ الليل وأخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى وصحح هذا الحديث الألباني وكفى به في مسلم ثم قال حدثنا أحمد بن منيع قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أن يبعى النافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته هذه تسمى إيش؟ تسمى السنن الرواتي كم السنن الرواتي بعددها؟ قيل عشر وقيل اثنى عشر لأنه جات بهذا الحديث وجات بهذا الحديث على من يقول أن سنة الظهر القبلية كم؟ ركعتين فقط والصحيح أنها كم؟ أربع قبل وركعتين بعد هذه ستة والصلاة العصر هل لها راتبة؟ ليس لها راتبة طيب صلاة المغرب قبل أو بعد؟ بعد كم؟ ركعتين صلاة العشاء ركعتين بعد والصلاة الفجر ركعتين قبل ست وست يكون المجموع كم؟ إثنى عشر ركعة وهذا هو المحفوظ لأنه قال حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم إثنتين عشر تركعة ومن حافظ على السنن الرواتب بنى الله له بيتا في الجنة هذا من فضلها حافظ على السنن الرواتب يقول صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته أيضا مع سنة الفجر التي في حديث عائش في يكون عشر ركعات هذا الآن المثبوت في حديث ماذا؟ أو الثابت في حديث ابن عمر ستأتي روايات أخرى فيها الزيادة على ما ذكره ابن عمر فقد بوب الإمام البخاري رحمه الله باب التطوع بعد المكتوبة وفي البخاري أنه قال سجدتين بدى ركعتين قال الحافظ استدل به على أن فعل النوافل الليلية في البيوت أفضل من المسجد بخلاف الراتب النهار وحكي ذلك عن مالك والثور وفي الاستدلال به لذلك نظر والظاهر أن ذلك لم تقع عن عمد وإنما كان صلى الله عليه وسلم يتشاغل بالناس في النهار غالبا وبالليل يكون في بيته غالبا فهذا الحديث يقول الحافظ رحمه الله تعالى أنه كان عليه الصلاة والسلام ربما تشاغل بالنهار مع الناس فيقضي حوائجهم فربما يكون في المسجد فيصلي فابن عمر رآه صلى ركعتين قبل الظهر في المسجد فابن عمر رآه صلى قبل الظهر وبعد الظهر صلىه لأنه يكون مع الناس عليه الصلاة والسلام أما الرواتب التي هي المغرب والعشاء والفجر فكان صلى الله عليه وسلم يصليها في بيته لأنه لا يتشاغل بالناس وإنما يكون عادة في بيته صلى الله عليه وسلم فيصلي السنن الرواتب المغرب والعشاء والفجر سنن هذه الصلوات يصليها في بيته صلى الله عليه وسلم وهو القائل أفضل صلاة المر في بيته إلا المكتوبة فالشاهد من هذا أنك إذا صليت في البيت فهذا هو الأفضل وحسن وإذا ما صليتها في البيت صليها في المسجد فتصليها في المسجد ولا تترك هذه السنن الرواتب طيب بقي في هذا الباب أكثر من حديث نتركه إن شاء الله لليلة أخرى نكمله وبعده إن شاء الله تعالى نذكر ما جاء في صلاة الضحاف في فضلها وكيف كان عليه الصلاة والسلام يصليها وكم ركعات أيضا تشرع صلاة الضحى نسأل الله عز وجل التوفيق والسداد إنه ولي ذلك والقادر عليه ونكتفي بهذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين