المحاضرة بعنوان تحريم بيع التمر بالرطب، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
تحرم شريعة الإسلام الربا وكل ما قد يؤدي إليه، وقد وردت نصوص كثيرة في تحريم بعض المعاملات التي قد تكون ذريعة للوقوع في الربا. نهى النبي ﷺ عن بعض البيوعات التي قد تؤدي إلى النقص أو الربا.
سد الذرائع المؤدية إلى الربا من أهداف الشريعة، حيث نهى النبي ﷺ عن معاملات قد تؤول إلى الربا مثل بيع التمر بالرطب. هذا النهي يأتي لحماية الناس من الوقوع في الربا.
من الأمثلة على المعاملات المحرمة التي قد تؤدي إلى الربا بيع التمر بالرطب، حيث قد يكون هناك نقص في الرطب عند التجفيف. هذا النوع من البيوع نهى عنه النبي ﷺ لما فيه من احتمال الغبن.
جاء في شريعتنا تحريم الربا، وتحريم كل طريق يفضي ويوصل إلى الربا؛ حماية لأهل الإسلام أن يقعوا في شيء من المعاني التي توقع في الربا. وهذا إن دل على شيء، دل على خطورة الوقوع في الربا. ولذلك جاءت النصوص الكثيرة في تحريم عدد من المعاملات التي هي وسائل مفضية للوقوع في الربا؛ سدا لذريعة الوقوع في الربا. فمن ذلك بيع التمر بالرطب، فقد صح عن النبي ﷺ في حديث سعد أنه سئل عن بيع التمر بالرطب، فسأل النبي ﷺ: «أينقصه؟» فلما أخبروه أن نعم، نهاهم النبي ﷺ عن بيع التمر بالرطب.