الدرس في شرح تعظيم العلم 15، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح المقطع أن حفظ العلم يقتضي التزام طالب العلم بالمروءة واجتناب خوارمها، سواء كانت مخالفة للشرع أو للعرف السائد غير المخالف له. ويؤكد أن انتهاك المروءة يُهين حامل العلم فيُهين العلم نفسه، مستشهداً بأقوال السلف وقصصهم.
يبيّن المقطع واجب طالب العلم في التحلي بالمروءة والجد، مع الابتعاد عن الكسل ومخالطة العامة المضيعة للوقت. ويستعرض خوارم المروءة كحلق اللحية، وكثرة الالتفات، والجلوس في مواطن الشبهات، ووجود الصور المحرمة، ومد الرجلين، ومصاحبة الفساق.
يسرد المقطع صوراً من خوارم المروءة كملازمة الأحداث والصغار، وكثرة المزاح، والإهمال في النظافة، والجشع في الطعام، وسرعة الأكل، وفعل المستقبحات. ويؤكد أن مراعاة العرف الشرعي الصحيح هي الضابط، ومن أخل بمروءته افتُضِح ولم ينل من شرف العلم إلا الحطام.
يعلن المتحدث عن انتهاء المقصد الحالي والاكتفاء بما طرح، ثم يختم بدعوة المشاهدين للاشتراك في القناة والاستفادة من المحتوى.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد، قال الشيخ صالح العصيمي حفظه الله تعالى في كتابه "تعظيم العلم": قال في المقصد الحادي عشر: صيانة العلم عما يشين، مما يخالف المروءة ويخرمها. صيانة العلم، يعني: حفظ العلم عما يشين، يعني: عما يهين العلم ويقلل من شأنه، مما يخالف المروءة ويخرمها. وما يسمى بخوارم المروءة. خوارم المروءة: وأفضل ما قيل في المروءة: تخلق المرء بخلق أمثاله من أبناء عصره، مما يراعى فيه مناهج الشرع وآدابه في زمانه ومكانه. يعني: أن لا تخالف أهل عصرك وأهل زمانك فينكرونه عليك، ويقللون من شأنك فيه. وهذا راجع إما إلى الشرع، وإما إلى العرف الذي لا يتعارض مع الشرع. إما إلى العرف الذي لا يتعارض مع الشرع. مثلاً: بعض المجتمعات عندهم بعض الأفعال من العيب، ومن كذلك خوارم المروءة. من خوارم المروءة: فمثلا بعض المجتمعات عندهم الانتظام، مثلاً في أخذ مال أو طعام، ما يسمى بالطابور: أن الأول فالأول، سواء كان في المساجد أو في غيرها. وبعض المجتمعات عندهم لا، من هو واقف عند الباب فهو أحق بالدخول. فإذن هذا الآن، مثلاً عندنا نحن هنا في بعض المناطق: إذا جئت إلى موضع عام، حمامات مثلاً، وموجود كثير من الناس، فعندهم النظام: أن الأول هو الأحق بالدخول، في أي باب فتح، هو أحق بالدخول إلى الحمام. وبعض البلاد لا، الذي واقف عند الباب هو أحق بالدخول، حتى لو أتى متأخراً. فأحياناً الأول يكون عند الباب، وذاك يتأخر في الحمام، يقف عند الباب، والناس يأتون يدخلون حمامات أخرى. وهذا جاري، هذا عرفهم هكذا. فأنت تتقيد بالعرف، بالعرف. فإذا خالفت العرف عندهم، عيب أنك مثلاً تأتي الأخير وتدخل الأول. هذا بعض المناطق عندهم من خوارم المروءة، ربما ينكرونها عليك، بل ربما يمنعوك من الدخول، ربما يمنعونك من الدخول. فهذا معنى العرف: هذا ما لا يخالف الشرع، ما لا يخالف الشرع، سواء كان بالانتظام الأول فالأول، أو كل بحسب ما يقف عنده من باب. وكما بلغنا أن بعض المناطق عندهم الجشاء بصوت مرتفع من خوارم المروءة. هذا موجود عند بعض المناطق. الجشاء، يعني: تعرفون الجشاء، التجشؤ عند الشبع، الواحد يخرج صوتاً. فما أدري الإخوة الإندونيسيين، هذا عندهم من خوارم المروءة عندكم؟ من خوارم المروءة هذا: أنك تأتي عند الناس وتصدر صوتاً من فمك أثناء الشبع، هذا عندكم عيب. نحن عندنا عادي، ما عندنا عيب، هذا ليس من خوارم المروءة عندنا، صح. لكن الفسأة والضراط عندنا من خوارم المروءة، صح؟ تأتي عند ناس وتصدر صوتاً من بطنك، هذا عندنا من خوارم المروءة. فكل على حسب ماذا؟ على حسب عرفك. فمعنى خوارم المروءة: يعني أنك تتخلق بخلق أمثالك من أبناء عصرك، مما يراعى فيه الشرع وآدابه، والعرف أيضاً. ولذلك الخوارم، كما قدم: جمع خرم، وهو الشق. وخوارم المروءة يعني: مفسداتها، مفسدات المروءة التي تضعفها أو تذهبها. فمنها مرده إلى الشرع، ومنها مرده إلى العرف. وهذا سيأتي من تمثيل المؤلف حفظه الله. فالمراد: أن طالب العلم يحذر مما يقلل من شأنه، لأن التقليل من شأنه تقليل من شأن العلم، تقليل من شأن العلم، فهو يشين العلم، يعني: يسيء إلى العلم الذي يحمله، فيكون منضبطاً في التقيد بالمروءة. هذا هو المراد بهذا الباب وبهذا المقصد. قال: "بل لم يصن العلم، لم يصنه العلم"، قاله الشافعي. ومن صيانة العلم، كما سيأتي: أن طالب العلم لا يكون متطلعاً إلى ما في أيدي غيره، يعني: يسأل ويذل نفسه، فيستصغره الناس ويحتقره الناس. ولذلك قيل للحسن البصري رحمه الله: ما بال الناس؟ ما بال الناس يقبلون عليك ويحتاجون إليك وأنت لا تحتاج إليهم؟ فقال رحمه الله: لأنني لم أطلب ما في أيديهم، لم أطلب ما في أيديهم، يستغني بالله عز وجل، ومن يستغني يغنه الله. ولو أن أهل العلم صانوه صانهم، ولو عظموه في النفوس لعظم، ولكن أهانوه فهانوا، ودنسوه حياء بالأطماع حتى تجهما. فمن خوارم المروءة: أن يذل طالب العلم نفسه عند الناس بالسؤال والتطلع إلى ما في أيديهم ونحو ذلك. فصدق الإمام الشافعي: من لم يصن العلم لم يصنه العلم. قال: ومن أخل بالمروءة بالوقوع فيما يشين، فقد استخف بالعلم. إذا عملت أعمالاً يستخفك الناس بها، فقد استخففت العلم. قال: فلم يعظمه، ووقع في البطالة، فتفضى به الحال إلى زوال اسم العلم عنه. يقول الناس: هذا ما هو طالب علم، لو كان طالب علم لما فعل كذا، لو كان طالب علم لما قال كذا، وهكذا. قال: "ومنبأ لا يكون البطال من الحكماء"، يعني: من العلماء. قال: لا يدرك العلم بطال، ولا كسل، ولا ملول، ولا من يألف البشر. يعني: يتعلق بغيره. ولم يعظم العلم، ولا كسل من الكسل، ولا ملول من الملل، ولا من يألف البشر، يعني: يتعلق بالناس ويحب مخالطة الناس كثيراً، فيضيع وقته وعلمه. قال: وجماع المروءة كما قال ابن تيمية: الجد في المحرر. يعني: جد شيخ الإسلام ابن تيمية، وتبعه حفيده، يعني: شيخ الإسلام الحفيد هو شيخ الإسلام المشهور ابن تيمية. والجد، والجد هو جد شيخ الإسلام ابن تيمية صاحب "المحرر". قال: وتبعه حفيده في بعض فتاوي: "استعمال ما يجمله ويزينه، وتجنب ما يدنسه ويشينه". هذا جماع المروءة. استعمال ما يجمله ويزينه، عفواً: استعمال ما يجمله ويزينه، يعني: يزين العلم ويجمل العلم. فالاستغناء عما في أيدي الناس مما يجمل العلم، والهيبة التي تكون لطالب العلم من قلة المزاح والتعرض لمجالس عامة الناس ونحو ذلك، هذا مما يجمل العلم ويزينه. وتجنب ما يدنسه ويشينه، ويشينه. وهذا أيضاً من خوارم المروءة: قيل لأبي محمد سفيان بن عيينة: قد استنبط من القرآن كل شيء، فأين المروءة فيه؟ أين نجد المروءة في القرآن؟ فقال: في قوله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف: 199]. ففيه المروءة وحسن الأدب ومكارم الأخلاق. بمعنى: أن طالب العلم يكون عنده هذه الأخلاق من العفو. ربما إذا تخاصمت مع أحد، وطلب منك العفو، فلم تعفُ، يقول الناس: انظر أين علمه هذا؟ أين علمه؟ والله عز وجل يأمر بالعفو، فبهذا يشين نفسه. كذلك الأمر بالعرف، يعني: بالخير، والإعراض عن الجاهلين، والإعراض عن الجاهلين. فلا تجهل مع جهل الجاهلين، يجهل عليك جاهل فترد الصاع بصاعين، هذا مما يشين العلم. طالب العلم يعمل بهذه الأخلاق وبهذا العلم. فاستنبط سفيان بن عيينة رحمه الله وجود المروءة في القرآن في هذه الآية. فإن من المروءة: العفو والصفح، والإعراض عن الجاهلين، والإعراض عن الجاهلين هذا من العفو والصفح، أو من المروءة، من المروءة. قال: ومن ألزم أدب النفس، ومن ألزم أدب النفس للطالب: تحليه بالمروءة، وما يحمل عليها، تحليه بالمروءة، وما يحمل عليها، وتنقبه خوارمها التي تخل بها. ثم مثل لخوارم المروءة، قال: كحلق لحيته، فقد عده في خوارم المروءة ابن حجر الهيتمي من الشافعية، وابن عابدين من الحنفية، وهو كذلك من المحرمات. فلا يليق بطالب علم وبعالم وقدوة للناس أن يحلق لحيته، أو أن يخصرها. هذا لا يصلح، فهو من خوارم المروءة. قالوا: كثرة الالتفات في الطريق، وعده من خوارمها ابن الشها، وابن الزهري، وإبراهيم النخعي في المتقدمين. يعني: يمشي ويلتفت وينظر يميناً وشمالاً، وربما يتهم، ويقال: هذا يريد أن ينظر إلى امرأة، فيساء به الظن. ومثل ذلك أيضاً كما ذكره بعض العلماء، وهو من خوارم المروءة: الوقوع في الشبهات، ك الجلوس مع النساء الأجنبيات في الأماكن العامة. تجد مثلاً حديقة عامة فيها نساء، وفيها أولاد أو أطفال أو بنات، يأتي ويجلس والنساء حوله، أو على ساحل البحر، النساء في الشاطئ وهو جالس بين النساء، بحجة النزهة. هذا من خوارم المروءة، وهذا فيه شبه عليه. طالب علم بلحيته وهو بين النساء، وهو بين النساء، هذه من خوارم المروءة. فقد أوقع نفسه في مواطن الشبه، مواطن الشبه. وهكذا مثل ذلك: مثلاً وجود الصور في جواله، هذا من خوارم المروءة، وهو طالب علم، ليس عامي، هو يعلم حرمة ذلك، هذا لا يليق بطالب العلم. ولو نظر العامة إلى هذا في جواله لمقتوه، وهان في نفوسهم، هان في نفوسهم. فهذا أيضاً من خوارم المروءة. ومما يشبه هذا قال: مد الرجلين في مجمع الناس من غير حاجة ولا ضرورة داعية. يجلس يتكئ ويمد رجليه وينبطح أمام الناس، والناس حوله. هذا أيضاً من خوارم المروءة، يعني: يقلل من شأنه بين الناس. قال: وعدوا من الخوارم جماعة منهم: أبو بكر الطرطوشي من المالكية، وأبو محمد بن قدامة، وأبو الوفاء بن عقيل من الحنابلة: أو صحبة الأراذل والفساق والمجان والبطالين. لأن المرء يعرف بقرينه، فلا يليق بطالب علم أن يكون له صاحب فاسق، يمشي معه ويذهب ويخرج معه، يعني: ليس من أهل الاستقامة، فانتهى أهل الخير حتى تصاحب هذا الفاسق أو الفاجر أو العاصي. فعده جماعة من خوارم المروءة أيضاً، فلا يليق بطالب العلم أن يصاحب أهل الفسق والمجان، وكذلك الأراذل. قال: ومصاحبة الأحداث والصغار، وعده من الخوارم ابن الهمام، وابن نجيم من الحنفية. مصارعة، يعني: المزاح مع الأطفال، فمسكهم، ويعني: مصارعتهم. ومثل ذلك صحبتهم من باب أولى، فلا يليق بطالب العلم أن يصاحب الأحداث والصغار، أن يلازموه، ويدخلون ويخرجون معه، وليس ولي لهم. فهذه من الخوارم، فهذه من الخوارم. ومثل ذلك كما ذكر بعض العلماء: كثرة المزاح. كثرة المزاح لا يليق بطالب العلم أن يكون خفيفاً، كثير المزاح. فإن كثرة المزاح تقلل من هيبة الرجل، تقلل من هيبة الرجل، فيهون عند الناس، كلما رأوه أرادوا ممازحته، أرادوا ممازحته. فهذه أيضاً مما ذكرها العلماء في خوارم المروءة. قال: وذكروا، يعني: أشياء كثيرة، قد تكون مستحدثة، وقد تكون قديمة في بعض المجتمعات. فذكروا من ذلك مثلاً: أن يباعد الإنسان بين فترات الاستحمام، يعني: الغسل، حتى يتدرن ثوبه، يعني: يتسخ ثوبه، وتفوح الرائحة الكريهة منه، فيتجنبه الناس من أجل ذلك. هذا من خوارم المروءة: أن لا يعتني طالب العلم بنظافة ملبسه، ولا نظافة جسده، فتجده متسخ الثياب، كريه الرائحة. هذا من خوارم المروءة، لأن الناس يعني: يحقرون من شأنه، ويبتعدون عن مجالسته. ولذلك قال الإمام القرطبي، كما في تفسير سورة براءة: قال: النظافة وهي مروءة آدمية، ووظيفة شرعية. مروءة آدمية، يعني: بنو آدم يتنظفون، والإسلام حث على النظافة، وجعل غسل يوم الجمعة واجباً على قول جماعة من العلماء، وحث على الطهارة لكل صلاة، الوضوء، وحث على الاستطابة عند خروج البول أو الغائط، وأيضاً السواك، حتى لا يكون الفم يعني: تنبعث منه رائحة كريهة. فالذي لا يعتني برائحة فمه، ولا برائحة جسده، ولا ثيابه، هذا من خوارم المروءة، من خوارم المروءة. فطالب العلم يكون نظيفاً، يكون ذا ثياب نظيفة ورائحة طيبة. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم: حبب إليه من هذه الدنيا الطيب، وماذا؟ والنساء، وجعلت قرة عينه في الصلاة. فيعتني المسلم، وطالب العلم على وجه الخصوص، بنظافة نفسه. كذلك مما ذكروا من خوارم المروءة: أن يكون طالب العلم ذا جشع في الدنيا كعامة الناس، فتجده مسارعاً إلى الدنيا، وطالباً لها، وشحيحاً فيها، لا يسامح في ريال واحد. هذا من خوارم المروءة: أن يوصف طالب العلم بالشدة والبخل، والركون إلى الدنيا، وسؤال الناس، ونحو ذلك. كل هذا من خوارم المروءة. كذلك في الطعام: أن ذكر العلماء من خوارم المروءة: أن يستأثر الرجل بالطعام العام، ويأكل أكثر من إخوانه، يأكل أكثر من إخوانه. هذا من خوارم المروءة، يعني: ما عنده إيثار، وما عنده محبة لغيره من المسلمين، فيريد كل شيء له، عنده أنانية. ربما يأخذ من الخبز سبع حبات أو خمس حبات، بينما بقية إخوانه لا يجد الواحدة والاثنتين. هذا يعدونه من خوارم المروءة: الجشع والطمع والاستئثار، استئثار الرجل بالطعام العام. أما إذا كان ملكه، هذا الطعام ملك له، فهذا شيء آخر. لكن الشيء العام. ومثله كذلك عند الأكل: ذكروا أن من خوارم المروءة: سرعة الأكل عند الطعام العام، فتجده يركب ما شاء الله في اللقم، ويكثر، يعني: يكبر اللقمة. هذا من خوارم المروءة، هذا في شيء من الجشع، وفي شيء كذلك من عدم محبة الخير للآخرين. فيكون هناك اعتدال من الجميع، لا إفراط ولا تفريط. فهذا أيضاً ذكروه من خوارم المروءة. وذكر الإمام النووي أيضاً: أن من خوارم المروءة: أن ينتف شعر إبطه أمام الناس، هو جالس عند الناس، ينتف شعر الإبط. هذا عده أيضاً من خوارم المروءة، أن شيئاً لا يليق أن يكون أمام الناس، لا يليق أن يكون أمام الناس. المهم: كما تقدم القاعدة والضابط في هذا: أن كل ما خالف فيه المرء أبناء عصره، مما يراعى فيه الشرع، أو العرف الذي لا يخالف الشرع، فهو من خوارم المروءة، فهو من خوارم المروءة. وما ذكر إنما هي أمثلة، ما ذكر إنما هي أمثلة فقط، فقس عليها غيرها من كل ما فيه يعني: نقص لمروءة العبد، لمروءة العبد. قال: ومن أخل بمروءته وهو ينتسب إلى العلم، فقد افتضح عند الخاص والعام، لأن الناس تزدريه ولا تجله، لأنه وقع فيما يخل بالمروءة. قال: ولم ينل من شرف العلم إلا الحطام. العالم أو طالب العلم إذا رآه الناس قدوة، لا يعمل ما فيه عيب أو نقص، ومع هذا فقد يقع هذا من طالب العلم، لكن عند عامة الناس هذا الفعل ذنب لا يغتفر، عند عامة الناس أنه يعد قدوة، يعد ماذا؟ قدوة. فينبغي لطالب العلم أن يحفظ العلم، وأن يصون العلم، وأن يصون العلم، وذلك بالابتعاد عن كل ما يخرم المروءة، عن كل ما يخرم المروءة. طيب، بهذا نكون قد انتهينا من هذا المقصد. نكتفي بهذا. وإلى هنا، ألاحظوا، ألاحظوا، اشتركوا في القناة.