الدرس في شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 30، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يتناول هذا المحور القسم الثالث من أقسام الخبر وهو شبه الجملة المتمثلة في الظرف والجار والمجرور، مبيناً تعلقه بخبر محذوف تقديره مستقر أو استقر عند الجمهور. يستعرض المقطع الأدلة من الآيات القرآنية كقوله تعالى: (والركب أسفل منكم) و(الحمد لله رب العالمين)، مع ذكر الخلاف النحوي في كونهما خبراً نفسهما أو متعلقين بخبر محذوف.
يفصل هذا المحور الفرق بين الذات المحسوسة والمعنى غير المحسوس في الإخبار بالزمان والمكان، مانعاً الإخبار بالزمان عن الذات لاستمرارها في الأزمنة ومجيزاً ذلك عن المعنى. يوضح تأويل أمثلة مثل (الليلة الهلال) بحذف مضاف تقديره معنى، ويختم بجواز الإخبار بالمكان عن الذات والمعنى معاً.
يشرح هذا المحور قاعدة المبتدأ الذي لا يحتاج إلى خبر صريح بل يكتفي بمرفوع يسد مسده وهو الوصف (اسم فاعل أو مفعول) بشرط تقدم نفي أو استفهام. يبين الفرق بينه وبين المبتدأ العادي مع التمثيل بالآيات والأشعار على رفع الفاعل ونائب الفاعل سداً لمسَد الخبر.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد قال قوله وظرفا منصوبا نحو والركب أسفل منكم وجارا ومجرورا كالحمد لله رب العالمين وتعلقهما بمستقر أو استقر محذوفين تقدم معنا أن الخبر على أربعة أقسام جملة اسمية زيد أبوه قائم وجملة فعلية زيد قام أبوه وشبه جملة وهي عبارة عن الظرف والجار والمجرور الآن سيتكلم على الظرف والجار والمجرور إذا أتيا خبرا فقال هنا وظرفا منصوبا يعني يأتي الخبر ضرف منصوب فيتعلق بالخبر المحذوف لأنه ما من جار ومجرور إلا وله ما يتعلق به إلا الزائد فلا يتعلق بشيء كما سيأتي معنا لكن غير الزائد لابد أن يتعلق سواء كان بخبر أو بحال أو بتمييز أو بفعل أو نحو ذلك فهنا قال والركب أسفل منكم هنا جاء الخبر ضرف مكان منصوب لأن الظرف يكون منصوبا فتقول الركب مبتدأ أسفل ضرف مكان منصوب على متنصبه الفتحة ومنكم جار ومجرور متعلق بأسفل لأنه على وزن أفعل أفعل تفضيل وهو من الأسماء العاملة اسم التفضيل من الأسماء العاملة فيتعلق به الجار والمجرور وأسفل هنا ضرف مكان متعلق بالخبر المحذوف ويجوز لك هنا في الخبر أن تقدره اسما أو تقدره فعلا يجوز أن تقول والركب مستقر أسفل منكم مستقر طيب ويجوز أن تقول والركب استقر أسفل منكم فعل ففي الخبر يجوز أن تعلقه باسم أو بفعل بخلاف ماذا إذا أتت الجار والمجرور والضرف ماذا صلة للإسم الموصول فيجب أن يتعلق بفعل ولا يجوز أن يتعلق باسم أما في غير جملة الصلة فإنه يجوز أن يتعلق باسم أو فعل لكن في جملة الصلة يجب أن يتعلق بماذا بفعل هذا هو الإعراب لهذه الآية وكذلك الحمد لله رب العالمين هذا مثال الجار والمجرور الحمد مبتدى ولله اللهم حرف جر ورفض الجلال يسم مجرور بالله وعلى مجره الكسرة والجار والمجرور متعلقان بخابر محذوف والتغذير الحمد مستقر لله أو الحمد استقر لله وأما ربي فهو صفة للفظ الجلالة ومضاف والعالمين مضاف إليه مجرور على مجره الياء طيب لماذا أطلق على الجار والمجرور شبه جملة علا اغتحت هنا وقال لأنه ما أشبه الجملة في كونهما متعلقين بالفعل أو ما يشبهه هو أنه لا يتم معناهما إلا بذلك فالشبه جملة لأنه الضرف والجار والمجرور تشبهان الجملة من أي جهة لابد أن تتعلق نعم نعم بسبب التعلق بسبب التعلق لأنها تعلقت بفعل أو ما يشبه الفعل من اسم الفاعل أو اسم المفعول أو نحو ذلك فشبهت بالجملة قال الشارح هذا القسم الثالث من أقسام الخبر وهو شبه الجملة والمراد به الظرف بنوعيه الزمان والمكان وهنا مثل بالمكان ويمكن أن تمثل بالزمان فتقول مثلا السفر غدا فالسفر مبتدأ وغدا ضرف زمان منصوب متعلق بماذا بخبر محذوف والتغذير استقره ومستقره قال قال والمراد به الظرف بنوعيه الزمان والمكان والجار المجرور وشرط الإخبار بهما حصول الفائدة لابد أن تحصل الفائدة فإذا لم تحصل الفائدة لا يخبر بهما وسيأتي معنا إن شاء الله قال مثال ظرف الزمان الصوم يوم الخميسي مبتدى الصوم ويوم خبر ظرف زمان منصوب متعلق بخبر محذوف ومضاف الخميسي مضاف إليه قال الصوم مبتدى ويوم ظرف منصوب متعلق بخبر محذوف الخميس مضاف إليه قال ومثال ظرف المكان المسجد أمام المنزل فأمام هنا خبر يعني ظرف مكان منصوب متعلق بخبر محذوف والتقدير المسجد مستقر أو استقر أمام المنزل فالمسجد مبتدى أمام ظرف منصوب متعلق محذوف خبر المنزل مضاف إليه ومثال جاء المجرور الكتاب في الحقيبة فالكتاب مبتدى وفي الحقيبة جاء المجرور متعلق محذوف خبر قالوا المشهور عند النحاة أن الخبر هو المتعلق المحذوف بعضهم يقول أن الظرف هو الخبر أن الظرف هو الخبر لكن المشهور أن الخبر محذوف وهذا معنى قوله أن الخبر هو المتعلق المتعلق بفتح الألام هو الذي تعلق به الظرف أو الجاء المجرور بمعنى استقر أو مستقر هذا هو ماذا هذا هو الخبر هذا هو الخبر هذا المتعلق هو الخبر الذي تعلق به الظرف أو الجار والمجرور قال فيقدر فعلا نحو استقر أو اسم النحو مستقر قال ومن أمثلة الظرف قوله تعالى والركب أسفل منكم فالركب مبتدى وأسفل ولذلك هنا علق تحت في قوله والمشهور عند النحا أن الخبر هو المتعلق المحذوف فيقدر فعلا نحو استقر أو اسم النحو مستقر قال هنا قول آخر وهو أن الخبر الظرف الجار المجرور لأنهم يتضمنان معنى صادقا على المبتدى فيكونان في محل رفق خبر وهذا رأي وجيه وفيه تيسير ولا سيمة على المبتدئين يعني أن تقول ماذا أن تقول مثلا في قوله والركب أسفل منكم تقول والركب مبتدى وأسفل خبر يعني ظرف في محل خبر رفع خبر لكن الأول هو المشهور وهو كذلك يعني الذي يدل على أن الجار المجرور لا بد له من متعلق قال فركم ابتدوا أسفل ضر المكان مصو متعلق بمحذوف خبر تقديره كائن أو مستقر منكم متعلق بأسفل ومن أمثلة الجار المجرور قالوا تعالى الحمد لله رب العالمين فالحمد مبتدى ولله جار مجرور متعلق ب أيش عندكم بمحذوف أنا عندي خطأ كتب متعلق بحذوف ما كتب الميم قال ولله جار مجرور متعلق بمحذوف خبر تقديره كائن أو مستحق هاكذا عندكم مستقر ها مستحق ها ها عندك مستحق أو مستقر إن شاء الله هذا طبعة جديدة عندك لا اللي بعد تحت مستحق نعم مستحق نفس النسطة لماذا هنا قدره مستحق لأن هذا متعلق برب العالمين فالحمد مستحق لله رب العالمين ليس مستقر إنه مستحق فهو كون عام هو كون عام رب صفة للفظ الجلال العالمين نضاف إليه مجرور بليالي أنه ملحق بجمع المذكر السالم كما مر معنا قال قوله ولا يخبر بالزمان عن الذات والليلة الهلال متأول عندنا ذات ومعنى أولا نفهم هذا ذات ومعنى والفرق بينهما كما ذكر هنا في التعليق أن الذات هو الجسم الذي تحسه بالبصر أو بغيره من الحواس هذا يسمى ماذا ذات إما بالبصر أو بغيره من الحواس كاللمس ونحوه كالإنسان والشجرة والقلم والكتاب والهلال هذا يسمى ذات وأما المعنى وأما المعنى هو الأمر المفهوم غير المحسوس كالعلم ألتحس العلم؟ ما تحسه شيء معنوي ليس شيء محسوس وكالأدب والصوم ونحو ذلك فإذن الآن معنى ذات ومعنى وقوله وَلَا يُخْبَرْ بِالزَّمَانِ عَنِ الْذَاتِ يعني لا يكون المبتدى ذات والخبر ظرف زمان والخبر ظرف زمان فلا يقال مثلا محمد اليوم محمد هنا ذات صح واليوم ماذا؟ ظرف زمان ظرف زمان فهنا لا يصح لأنه لا يخبر بالزمان عن الذات يعني لا يأتي الزمان خبر والمبتدى ذات لا يأتي الزمان خبر والمبتدى ذات وإنما يأتي الزمان يأتي الزمان خبر والمبتدى معنى المبتدى يكون معنى لا يكون ذات واضح ويكون الخبر ظرف زمان أما إذا جاء المبتدى ذات فلا يكون الخبر ضرب زمان فهذا معنى قوله ولا يخبر بالزمان عن الذات وأما قوله والليلة الهلال متأول يعني على تقدير محذوف لأن الهلال ذات أو معنى الهلال ذات أو معنى ذات تشوف أو ما تشوف الهلال تحس إذن بحاسة البصر إذن الهلال هنا ذات والليلة ظرف زمان لأن الهلال هنا مبتدى مؤخر تمام والهلال والليلة خبر مقدم إذن هنا ظاهر هذا المثال أننا أخبرنا بظرف الزمان عن الذات أخبرنا بظرف الزمان عن ماذا؟ عن الذات هذا ظاهر المثال هو مثال صحيح جاء عن العرب ومثله اليوم خمر وغدا أمر من قال هذا؟ أمرء القيس فاليوم خمر خمر هنا ذات أو معنى ذات الخمر ذات واليوم ظرف زمان فالخمر مبتدى واليوم خبر فإذن ظاهره أنه أخبر بالذات عن أخبر بالزمان عن الذات هذا ظاهره لكن هذين المثالين متأولان متأولان أي بتقدير محذوف خبر معنى وليس خبر باعتبار أن المبتدى معنى وليس ذات فيكون تقدير هذا المثال الليلة رؤية الهلال الليلة رؤية الهلال أو الليلة طلوع الهلال فطلوع ورؤيا هل هو ذات أو معنى؟ طلوع ذات طلوع معنى وكذلك رؤية معنى فإذن يصحنا أن يخبر بظرف الزمان عن المعنى فيكون هنا متأول بحذف الخبر بحذف المبتدى بحذف ماذا؟ المبتدى المعنى فيكون التقدير الليلة رؤية الهلال أو طلوع الهلال فهمتم؟ فهذا معنى قوله متأول ومثله اليوم خمر شرب خمر وشرب معنى أو ذات معنى الشرب معنى واضح فهذا معنى قوله والليلة الهلال متأول قال قال الشارح يقع اسم الزمان خبرا عن اسم المعنى نحو الصوم غدا هذا لا إشكال فيه لأن الصوم هنا معنى وغدا ضرف زمان هذا لا إشكال فيه قال ولا يقع خبرا عن اسم الذات نحو محمد اليوم محمد ذات فلا يقال محمد اليوم لماذا؟ لعدم الإفادة لماذا ما يفيد هذا؟ علله فقال هنا لأن من شأن الذوات الاستمرار في جميع الأزمن المقدرة لوجودها فالذوات تكون اليوم وتكون غدا وتكون بعد غدا لا تحصر بزمن معين فلما تقول محمد اليوم كأنك حصرت وجوده اليوم فقط ولا يوجد في غير اليوم فأنتم هذا الآن فهذا معنى قولي أن من شأن الذوات الاستمرار في جميع الأزمن المقدرة لوجودها فلا فائدة في الإخبار عنها بزمن مقصوص لا فائدة من ذلك لأن الذوات لا تختص بزمن الذوات لا تختص بزمن بخلاف الأمكنة كما سيأتي فالمكان قد يكون في مكان معين مثل ما تقول الكتاب أمامك ومحمد خلفك فيصلح هذا صح يصلح هذا في ظرف المكان أما في ظرف الزمان فلا قال وأما قولهم الليلة الهلال مما ظاهره الإخبار باسم الزمان عن اسم الذات فهو مؤول على حذف مضاف هو اسم معنى أي الليلة طلوع الهلال أو رؤية الهلال فالليلة خبر مقدم والهلال مبتدأ مؤخر على حذف المضاف قال وسكت المصنف رحمه الله عن اسم المكان لأنه يقع خبرا عن الذات نحو الكتاب أمامك فهذا يصح وعن اسم المعنى أيضا نحو الاجتماع عندك ففي ظرف المكان يجوز أن يخبر به عن ظرف المكان وعن ظرف الزمان لكن الذات لا يجوز أن يخبر عنه إلا بال ها الذات لا يجوز أن يخبر عنه إلا ب المكان ما لكم اتفعوا معي الآن المعنى يجوز أن يخبر عنه بالزمان والمكان المعنى طيب تقول كما في هذا المثال الكتاب أمامك الكتاب هنا ذات فأخبر عنه بالمكان وكذلك المعنى تقول الاجتماع عندك الاجتماع هنا معنى واضح لكن الذات يجوز أن يخبر عنه بالمكان كما تقدم معنى تقول مثلا محمد عندك محمد لا في ماذا في المكان نعم نعم يجوز الإخبار عنه بالمكان تقول محمد عندك هذا ماذا هذا المكان طيب ولا يجوز أن تقول محمد غدا أو محمد اليوم فلا يخبر بالذات فلا يخبر عن الذات بالزمان ويخبر عنه بالمكان وأما المعنى فيخبر عنه بالمكان وبالزمان واضح قال قوله ويغني عن الخبر مرفوع مرفوع وصف معتامد على استفهام أو نفي نحو أقاطن قوم سلما وما مضروب للعمران ظاهر العمران أيش عندكم العمران يعني عمر وعمر طيب إذا كان العمران يعني عمر وعمر وإذا كان العمران عمر وعمر واضح عندكم العمران أو العمران العمران عندكم العمران يعني عمر وعمر طيب هذا قد تقدم معنا لو تذكرون أن المبتدى قد لا يحتاج إلى خبر وإنما يكتفي بمرفوع المبتدى وذلك إذا كان المبتدى مما يعمل عمل الفعل فيرفع الفاعل مثلا أو يرفع النائب عن الفاعل إذا كان المبتدى مثلا اسم فاعل أو اسم مفعول فيرفع مثلا فاعل الاسم الفاعل ويرفع نائب فاعل اسم المفعول فهذا إذا أتى مبتدى لا يحتاج إلى خبر بل هذا الفاعل أو نائب الفاعل يقوم مقام الخبر فيسد مسده واضح يسد مسده ويشترط في اسم الفاعل أو اسم المفعول حتى يعمل عمل الفعل أن يتقدمه نفي أو استفهام أن يتقدمه نفي أو استفهام ما يعمل مجرد ما تقول قائم زيد لا ما يصرح هذا وإنما لا بد أن يتقدمه نفي أو استفهام أقائم زيد أو هل أو ما قائم زيد واضح هذا هو معنى فكيف تعرف مثلا ما قائم زيد تقول ما نافية وقائم مبتدى مرفوع وزيد فاعل لإسم الفاعل قائم طيب قلنا نحن قائم مبتدى أين خبره ليس له خبر بل هذا الفاعل بعد ما نقول فاعل وهو سد ما سد الخبر وهو سد ما سد الخبر واضح قال تقدم أن المبتدى قسمان مبتدى له خبر وقد مضى الكلام عليه ومبتدى له مرفوع أغنى عن الخبر وهو المذكور هنا وذكروا فروقا بين المبتدى الذي له خبر والمبتدى الذي ليس له خبر فمن هذه الفروق من هذه الفروق أن المبتدى الذي له خبر قد يكون اسما صريحا وقد يكون اسما مؤول بالصريح كما مر معنا الصريح مثل زيد قائم هذا الصريح والمؤول وأن تصوم خير لكم صح لكن في هذا القسم وهو الذي مبتدى له مرفوع سد ما سد الخبر لا يأتي إلا صريحا فلا يأتي ماذا لا يأتي مؤولا وكذلك من الفروق أن المبتدى الذي استغنى عن الخبر لا بد الذي له مرفوع استغنى عن الخبر لا بد أن يعتمد على نفي واستفهام أما ذاك لا يعتمد على شيء ذاك لا يعتمد على شيء واتفقا في أمر وهو أن كليهما أن كليهما عامله معنوي عامله معنوي وتقول زيد قائم مبتدى مرفوع بالابتداء وأقائم زيد تقول قائم مبتدى مرفوع بالابتداء رابع فعاملهما هو ماذا معنوي وهو الابتداء وهو الابتداء قال والمراد به أي هذا المبتدى الذي له مرفوع استغنى عن الخبر كل وصف مستغن بمرفوعه في الإفادة فلما تقول أقائم زيد زيد فاعل لقائم والكلام مفيد الآن إذن لا بد لمبتدى من خبر أين خبره نقول هذا الفاعل نفسه سد ما سد الخبر فهذا معنى قوله المراد كل وصف مستغن بمرفوعه في الإفادة وإتمام الجملة والوصف قال والوصف مدل على معنى وصاحبه كاسم الفاعل واسم المفعول يعني الوصف الذي يكون مبتدى قال وشرطه هنا أن يسبق بنفين واستفهام على القول المشهور وفيه هناك قول أنه قد يعمل بدون اعتماد إذا أفاد قال فمثال نفي ما نافع الكذب فما هنا نافية ونافع اسم فاعل مبتدى مرفوع على مترفعه الضمة ما نافع والكذب فاعل نافع مرفوع على مترفعه الضمة وهو سدم سد ماذا الخبر قال قال ما محبوب المغتاب فما نافية محبوب اسم مفعول مبتدى مرفوع والمغتاب نائب فاعل لمحبوب وهو سد مسد الخبر قال فما نافية ونافع مبتدى والكذب فاعل سد مسد الخبر وما محبوب كالذي قبله قال المغتاب نائب فاعل سد مسد الخبر ومثال الاستفهام احاضر الضيف الهمزة الاستفهام حاضر وصف مبتدى مرفوع والضيف خبر والضيف فاعل لحاضر سد مسد الخبر ومكتوب الواجب الواجب نائب فاعل لمكتوب سد مسد الخبر قال ومنه قول الشاعر قاطن قوم سلم أمن ووضعنا إن يضعنوا فعجيب عيش من قطن أقاطن من قطن إذا أقام يعني هل هم ما زالوا ساكنين في مكانهم الذي هم فيه هذا هو القطن يعني الإقامة يقول أقاطن قوم سلم سلم هذه معشوقة أمن ووضعنا الضعن هو الارتحال يعني هل هم مزالوا في هذا المكان ولا نو أنهم يرتحلون ويذهبون من هذا المكان أيش قصده قال إن يضعنوا يعني إن يرحلوا فعجيبا عيشوا من قطن يعني كيف استطيع نعيش في هذا المكان وهم قد رحلوا لأن معشوقته قد رحلت معهم فكأنه يقول لا يطيق الحياة بعد ارتحالهم لا يطيق الحياة بعد ارتحالهم هذا هو المعنى الشاهد أقاطن قوم سلم الهمزة الاستفاة وقاطن اسم فاعل مبتدى مرفوع لم ترفعه الضم وقوم فاعل لقاطن سد مسد أخبر أقاطن واضح هذا هو الشاهد من هذا البيت قال فقاطن مبتدى وقوم فاعل سد مسد الخبر وقد اعتمد على الاستفام هو الهمزة ومثل المصنب بمثالين اللي بيان أنه لا فرق بين أن يكون الوصف رافعا للفاعل أو لنائب الفاعل وكله سوى في سده مسد الخبر طيب نكتفي اليوم إن شاء الله بهذا وإلى هنا والله تعالى اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة