شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 28

شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 28

الدرس في شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 28، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

النكرة المضافة إلى المعرفة وحكم رتبتها الإعرابية

تكتسب النكرة التعريف بإضافتها إلى أحد أقسام المعرفة الستة فتصبح في رتبة المضاف إليه إعراباً. يستثنى من ذلك المضاف إلى الضمير حيث اختلف النحاة ورُجح كونه في رتبة العلم مراعاة لقاعدة أن الصفة لا تكون أعرف من الموصوف.

إعراب المضاف إلى الضمير والانتقال إلى باب المبتدأ والخبر

يناقش المقطع قاعدة إعراب الاسم المضاف إلى الضمير مستدلاً بمثال (مررت بزيد صاحبك) وآراء ابن هشام، ثم يشرع في تعريف المبتدأ والخبر وكونهما مرفوعين مع بيان أقسام المبتدأ والفرق بين الاسم الصريح والمؤول.

تعريف المبتدأ والخبر والعوامل اللفظية والمعنوية والفرق بين المسند والمسند إليه

يُعرف المبتدأ بأنه اسم أول الجملة خلا من العوامل اللفظية ويرفع بالعامل المعنوي (الابتداء)، بينما الخبر هو المسند المرفوع بالعامل اللفظي (المبتدأ). يفرق المقطع بين المسند والمسند إليه في الجملة الاسمية والفعلية مبيناً أن الفاعل واسم الفاعل ليسا خبراً بل مسند إليهما.

الافتتاحية بكلمة القسم بالله

يتضمن المقطع كلمة (والله) المستخدمة كيمين أو تأكيد في مستهل الكلام. لا يشتمل هذا المقطع على محتوى علمي تفصيلي يتجاوز هذا التعبير الافتتاحي.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله صلى الله عليه وسلم ورسول الله وعلى آله وصحبه وعلى آله وبعد قال سادسا وهو الأخير من المعارف المضاف لمعرفة يعني نكرة وضيفة إلى واحد مما تقدم وضيفة إلى الضمير أو العلم أو الموصول أو المشارة أو المعرف بالألف واللم فهذه النكرة تكون معرفة بسبب إضافتها إلى المعرفة فإضافة النكرة إلى المعرفة يفيدها تعريفا يفيدها تعريفا قال قوله والمضاف إلى واحد مما ذكره وبحسب ما يضاف إليه إلا المضاف إلى الضمير فكالعلم يعني شو الرتبة في يعني الترتيب أنا ذكرنا الترتيب في المعارف وقلنا أعرف المعارف لفظ الجلالة ثم يأتي الضمير ثم اسم الإشارة ثم اسم الموصول ثم العلم بعد الضمير العلم ثم اسم الإشارة ثم اسم الموصول ثم المعرف بالألف والنار طيب هذا الذي يضاف إلى واحد منها في رتبة ما أضيف إليه فالضمير النكرة إذا أضيفت إلى الضمير فهي في رتبة الضمير إلا نعم هنا استثنى إلا المضاف إلى الضمير هذا يستثنى يعني ما أضيف إلى العلم فهو في رتبة العلم وما أضيف إلى اسم الإشارة فهو في رتبة اسم الإشارة وما أضيف إلى الاسم الموصول فهو في رتبة الاسم الموصول وهكذا إلا الضمير فما أضيف إلى الضمير على قول جماعة من أهل النحو أنه في رتبة العلم وليس في رتبة الضمير وسيأتي معنا السبب في ذلك في الشرح فنؤجل إلى أن نأتي إلى الشرح وسيأتي التمثيل من كلام الشارح قال هذا الغسم السادس من أقسام المعرفة هو النكر المضاف لواحد من أقسام المعرفة فإذا ضيفت النكرة للضمير أو العلم أو اسم الإشارة أو الاسم الموصول أو الاسم الموصول أو المعرف بأل اكتسبت التعريف وصارت معرفة ورتبة المضاف بالتعريف كرتبة ما أضيف إليه فسيرة عمر رضي الله عنه حميدة في رتبة العلم فسيرة هذه نكرة سيرة قبل إضافتها إلى العلم نكرة سيرة ليست هي إحدى المعارف فهي نكرة أن غن الأصل في الأسماء الإنكار أو التنكير الأصل في الأسماء التنكير فالسيرة هنا نكرة نكرة لأنها ليست إحدى المعارف أو الستة أولا قبل إضافتها إلى العلم العلم فلما أضيفت إلى العلم عمر علم صح معرفة فأصبحت سيرة معرفة أصبحت سيرة معرفة طيب ما هي رتبتها في رتبتها في رتبة العلم فسيرة مبتدى وهو مضاف وعمر مضاف إليه ورضي الله عنه جملة اعتراضية من فعل وفاعل ومجرور وحميدة خبر قال وعمل هذا الصانع متقن في رتبة الإشارة عمل نكرة قبل إضافته إلى الإسم الموصول إلى إسم الإشارة نكرة فلما أضيف إلى إسم الإشارة اكتسب التعريف فأصبح معرفة ما هي رتبته في رتبة إسم الإشارة لأنه أضيف إلى إسم الإشارة وإسم الإشارة مضاف إليه والصانع بدل ومتقن خبر قال ولا تصغى إلى وعدي من لا يفي الشاهد وعدي إلى وعدي من لا يفي فمن هنا اسم موصول صح من اسم موصول يعني التقدير لا تصغى إلى وعدي الذي لا يفي فمن هنا اسم موصول أضيف إليه وعد وعد قبل إضافته لمن نكرة ليس أحد المعارف نكرة فلما أضيف إلى إلى الإسم الموصول اكتسب التعريف فما هي رتبته رتبة الإسم الموصول لأنه أضيف إلى الإسم الموصول قال وعاقبة الصبر محمودة في رتبة ذي الأداة فعاقبة قبل أن يضاف إلى الصبر نكرة عاقبة فلما أضيف إلى الصبر المعرّف بالألف واللام أصبح ماذا أصبح معرفة ما هي رتبته رتبة المعرّف بالأداة وتلاحظون في هذه الأمثلة لم يذكر مثالا لما أضيف إلى الضمير لماذا قال ولا يستثنى من ذلك إلا المضاف إلى الضمير فليس في رتبة المضمر يعني ليس في رتبة الضمير وإنما هو في رتبة العلم على القول الصحيح الذي اختفى تاره ابن هشام في شرح الشذور يعني هذا مختلف فيه بعضهم يجعله كما سيأتي في رتبة الضمير على القاعدة على الأصل وبعضهم يقول ما هو السبب سيأتي قال قال بدليل أنك إذا قلت مررت بخالد صاحبك أعربت صاحبك نعت لخالد وهو علم يعني خالد علم فلو كان المضاف إلى الضمير في رتبة الضمير لكانت الصفة أعرف من الموصوف لأن الضمير أعرف من العلم وهذا لا يجوز فدل على أن المضاف للضمير في رتبة العلم إيش معنى هذا الكلام معنى هذا الكلام أن أهل النحو عندهم قاعدة ما هي هذه القاعدة أن الصفة لا تكون أعرف من الموصوف فالموصوف يكون أعرف من الصفة بمعنى ما يأتي الموصوف مثلا علم وتأتي الصفة ضمير ما يصلح لأن الضمير أرفع من العلم واضح والموصوف يكون أعلى من الصفة لا تكون الصفة أعلى رتبة من الموصوف واضح هذا مثال آخر مثلا جاءت الصفة مثلا جاءت الصفة معرف بالألف وجاء الموصوف عفوا جاء الموصوف معرف بالألف واللم وجاءت الصفة اسم إشارة ما يجوز هذا لماذا لأن اسم الإشارة أرفع من ماذا من أعلى من المعرف بالألف واللام طيب والموصوف لا يكون أقل رتبة من الوصف بل الموصوف يكون أعلى رتبة من الوصف وهنا الموصوف معرف بالألف واللام وصف اسم إشارة والاسم الإشارة أرفع من العلم كما تقدم صح فهمتم هذا الآن هذا القاعدة عندهم طيب ايش دخلها في هذا قالوا لو قلنا أن الضمير أأن ما أضيف إلى الضمير في رتبة الضمير لاختلت هذه القاعدة لاختلت هذه القاعدة فالقاعدة تقول أن الصفة إما أن تكون في رتبة الموصوف مساوية له وإما أن تكون أقل من الموصوف ولا تكون أعلى من الموصوف وهذا الآن فإذا قلنا هذا يعني إذا قلنا أن الضمير في رتبة أن المضاف إلى الضمير في رتبة الضمير لاختل هذا المثال ما هو المثال؟ مررت بزيد صاحبك فالآن زيد هذا موصوف صح؟ جار مجرور وزيد هنا موصوف وصاحبي صفة لحن أيهم أرفع الصفة أرفع رتبة أو الموصوف إذا قلنا أن ما أضيف إلى الضمير في رتبة الضمير ستكون الصفة أرفع من الموصوف لأن الموصوف علم زيد علم والصفة ضمير طيب والضمير أعلى من العلم واضح حتى لا تنخرم هذه القاعدة قالوا إذن هذا نجعله في رتبة العلم ما أضيف إلى الضمير في رتبة العلم حتى يصح أن تكون صفة حتى تصح أن تكون ماذا؟ صفة فأمتم هذا الآن فالآن الصفة في رتبة الموصوف على القول بأن ماذا؟ بأن ما أضيف إلى الضمير فهو في رتبة العلم وليس في رتبة الضمير واضح في رتبة العلم وليس في رتبة الضمير فأمتم هذا الآن نعم هذا هو المقصود فهذا ما عليه ابن هشام وغيره من علماء اللغة قال والقول الثاني أن ما أضيف لمعرفة فهو في رتبتهما حتى الاسم المضاف للضمير فهو في رتبة الضمير طيب كيف قالوا في هذه القاعدة؟ سيجيب قال وليس في رتبة العلم لأن الأنسبة تكون الصفة التي التي سبقت للإيضاح كما في المثال المذكور أعرف من المذكور أعرف من الموصوف العلم يعني أنهم ما وافقوا على هذه القاعدة قالوا من أتى بهذه القاعدة؟ فالصفة التي سيقت ريسة سبقت سيقة للإيضاح وهي مثلا صاحب هذا سيقة لإيضاح الموصوف لإيضاح الموصوف أعرف من الموصوف العلم يعني تكون أعلم من الموصوف العلم تكون أعرف منه ليس أقل منه رتبة بل هي أعرف منه لأنها وردت وسيقة مساق الإيضاح فلم يوافق على القاعدة ومن وافق على القاعدة أيضا هناك وجه آخر كأنه يقول جدلا وافقناكم أن القاعدة صحيحة فقال هنا لا ثم إنه لا يلزم عراب صاحبك صفة يمكن نعربه عراب آخر حتى نخرج من هذا الإشكال يعني إذا كان بسبب هذا المثال جعلنا ما أضيف إلى الضمير في رتبة العلم إذن نقول خلاص نترك عراب صاحبك صفة نأتي به عراب آخر يصلح أن يكون يعني بدون هذه القاعدة فقال ثم إنه لا يلزم عراب صاحبك صفة بل يجوز كونه بدلا عطف بيان وهذا القول وجيهم في نظري أي نظر الشارح الفوزان والله أعلم يعني بمعنى أن صاحبي قال هو ماذا هو بدل أو عطف بيان لزيت لكن صراحة رد عليه أصحاب القول الأول وقالوا إن البدل أو عطف البيان يتبع المبدل منه ويكون جامدا لا يكون يعني مشتقا لأن صاحب هنا على وزن فاعل صحب والصفة تكون مشتقة كما مر معنا إما مشتق أو مؤول بالمشتق فصاحب هنا على وزن فاعل فهي في الحقيقة صفة هي ماذا صفة الآن ليس لأن لو قلنا بدل البدل يكون جامدا جاء أمير المؤمنين عمر عمر هنا بدل تمام لأنه جامد أو عطف بيان لكن صاحب هنا ليس جامد بل هو مشتق صفة يعني مشتق اسم فاعل فالظاهر والله أعلم أن ما ذكره أولا هو الأقرب وهذه مسألة يعني ليست كذلك ذا أهمية وإنما يذكرون ذلك من أجل تقعيد هذه القواعد فنقول على ما ذكره ابن هشام في أول المضاف لواحد إما ذكره وبحسن ما يضاف إلا المضاف للضمير فكالعلم لهذا المثال والله تعالى أعلم قال باب المبتدى والخبر الآن انتهى فيما يتعلق بعلامات الإعراب وما يتبع ذلك من معرفة المعرب والمبني والنكرة والمعرفة لأن النكرة والمعرفة تفيد في أبواب كثيرة خصوصا في التبعية في التبعية يعني التوابع الأربعة وفي الحال وفي التمييز وفي أشياء كثيرة مما سيأتي لابد أن يفهم الطالب ويميز بين المعرفة والنكرة فلذلك يقدمون فالآن سيذكر المرفوعات من الأسماء ثم يذكر المنصوبات من الأسماء ويدكر كذلك بعض ما يتعلق بذلك فبدأ الآن في المرفوعات من الأسماء وابتدأها بالمبتدى والخبر فقال باب المبتدى والخبر قال قول المبتدى والخبر مرفوعان كالله ربنا ومحمد نبينا قال المبتدى قسمان مبتدى له خبر وهو الغالب ومبتدى له مرفوع سد ما سد الخبر وسيأتي إن شاء الله يريد له خبر مثل محمد قائم طيب ومثل زيد مجتهد هذا مبتدى له خبر وهو الغالب في الكلام ومبتدى له مرفوع سد ما سد الخبر يعني ليس له خبر وإنما مرفوع سد ما سد الخبر وذلك في اسم الفاعل أو اسم المفعول إذا تقدمه استفهام أو نفي أو نحو ذلك مثل قائم الزيدان فقائم مبتدى والزيدان فاعل لقائم ليس خبر فاعل لقائم سد مسد الخبر وهذا سيأتي معنا إن شاء الله قال والمبتدى واسم في أول جملته غالبا مجرد عن العوامل اللفظية هكذا عرف المبتدى اسم والاسم قد يكون صريح وقد يكون مؤول بالصريح والفرق بينهما أن الصريح لا يحتاج في اسميته إلى تأويل لا يحتاج إلى تأويل بحرف مصدري مع فعل بعده لا وإنما مباشرة يكون اسما بدون ذلك والمبتدى أو الاسم الغير الصريح هو الذي يتأول من أن وما دخلت عليه وما دخلت عليه مثل وأن تصوم خير لكم والتقدير صومكم خير لكم هنا مبتدى أن تصوم مبتدى لكنه لكن الاسم هنا غير صريح وإنما مؤول بالصريح قال والمبتدى اسم في أول جملته غالبا يعني ياتي في أول الجملة يبتدو به الكلام ولذلك سمي مبتدى وهذا في الغالب وقد لا يبتدو به الكلام مثل عندك زيد زيد هنا لم يبتد به الكلام مع أنه مبتدى قال مجرد عن العوامل اللفظية لأن العوامل تنغسم إلى قسمين عوامل لفظية وعوامل معنوية فالعامل في المبتدى عامل معنوي وليس عامل اللفظي ولذلك لما تعرب الله ربنا تقول لفظ الجلال مبتدى مرفوع بالابتدى لتجرده تقول مرفوع بالابتدى مرفوع بالابتدى أيشه هذا الابتدى هل هو شيء ملفوظ به لا وإنما شيء معنوي وإنما هو شيء معنوي فالمبتدى يرفع بالابتدى وهو عامل معنوي وليس لفظي نحو الله وربنا فلفظ الجلال اسم جاء في أول الجملة لم يدخل عليه عامل لفظي كحرف جر أصلي أو فعل أو غيره ما فيكون مبتدى أما نحو في الدار رجل فليست كلمة الدار مبتدى لوجود العامل اللفظي وهو حرف الجر ففي الدار تقول في حرف جر والدار اسم مجرور بفي والجار المجرور في محلي أو متعلق بخبر مقدم فالدار هنا مع أنه جاء في أول الكلام لكنه ليس مبتدى لأنه سبقه عامل ماذا لفظي وهو حرف الجر فحروف الجر عوامل لفظية وليست عوامل معنوية قال لوجود لوجود العامل قال لوجود العامل اللفظي وهو حرف الجر وشرط المبتدى أن يتجرد من العامل اللفظي فالجار المجرور خبر مقدم والرجل مبتدى مؤخر لأنه تجرد عن العوامل اللفظية وهذا أيضا فيه أن نعم جاء المبتدى على خلاف الغالب فالغالب أن يقوم في أول الكلام قال وأما الخبر فهو المسند الذي تتم به مع المبتدى فائدة انتبه إلى قوله المسند عندنا مسند ومسند إليه فلما تقول الله ربنا فالله ربنا لفظ الجلال هنا مسند إليه لأنه مبتدى ولفظ ربنا مسند لأنه خبر لأنه خبر فمعنى مسند ومسند إليه يجب أولا نفهم هذا المبتدى مسند إليه والخبر مسند والفعل مسند إليه والفاعل العكس العكس الفاعل مسند إليه والفعل مسند والفعل مسند قال نحو العلم نافع فنافع مسند تمت به مع المبتدى وهو العلم فائدة فالذي تتم به الفائدة هو المسند هو المسند فلا يكون إلا مع وجود الفائدة قال وهو العلم فائدة فيكون خبرا قال وخرج بهذا التعريف فاعل الوصف كسم الفاعل مثلا نحو أقائم خالد فإنه وإن تمت به مع المبتدى فائدة لكنه مسند إليه لا مسند انظر إلى هذا المثال الآن أقائم خالد أقائم خالد في مقام قام خالد صح قام خالد فخالد هنا في هذا الفاعل هو مسند إليه ليس مسند مسند إليه لماذا لأن الفائدة إنما تتم بالفعل فلذلك هو ماذا مسند ما تقع به الفائدة فهو المسند ما تقع به الفائدة فهو المسند فالآن هذا قام هو الذي وقعت به الفائدة فهو مسند وأما خالد الفاعل فهو مسند إليه فهو مسند إليه هذا مسند وهذا مسند إليه وقل في هذا المثال مثله لأن اسم الفاعل قلنا يقوم مقام الفعل فإسم الفاعل هنا ماذا مسند فلا يمكن أن نعرب خالد هنا وهو مسند إليه خبر لأن الخبر ما هو تعريفه هو المسند وليس المسند إليه هو المسند فلذلك خالد هنا يعرب فاعل مثل ما يعرب هنا فاعل هنا يعرب فاعل لكن ما هو الفرق بين هذا المثال وهذا المثال أن هذا اسم الفاعل هو اسم مبتدأ هو اسم مبتدأ طيب يحتاج إلى خبر أين خبره نقول خلاص نكتفي بهذا الفاعل هذا الفاعل يسد مسد الخبر لكن ليس هو الخبر هو مسند إليه لكن هو مع هذا يحل محل الخبر خلاص يكفي معنا احتاج إلى خبر كفان مؤنت الخبر فهمتم هذا الآن فهذا معنى قوله هنا فإنه أي الفاعل هذا وإن تمت به مع المبتد فائد لكنه مسند إليه لا مسند قال وخرج بقولنا مع المبتد نحو انتصر في قولك انتصر الحق انتبه الآن انتصر أنه قلنا الفعل أي شيء قال له مسند صح الفعل يقال له ماذا مسند انتصر والحق هنا ماذا مسند إليه والحق هنا مسند إليه قال هنا وخرج بقولنا مع المبتد نحو انتصر في قولك انتصر الحق فإنه وإن كان مسندا تمت به الفائدة يعني هذا الفعل الآن مسند صح تمت به الفائدة مع المسند إليه وهو الحق الفاعل فلماذا نقول انتصر ما نقول انتصر مبتد قال لا فإنه وانتصر تمت لكنه ليس مع مبتد لذلك هنا قال المسند تم به الفائدة مع المبتد لا مع الفاعل واضح هذا تمت به الفائدة مع الفاعل الفعل المسند هذا تمت به الفائدة مع من؟ مع الفاعل والخبر تمت به الفائدة مع من؟ مع المبتدأ إذن ما عندنا مبتدأ واضح هذا الآن قال فإنه وإن كان مسند تمت لكن ليس مع مبتدأ بل مع الفاعل قال وحكم المبتدأ والخبر الرفع يعني أنهما مرفوعان ورافع المبتدى عامل معنوي وهو الابتداء فلما تعرب مثلا زيد قائم تقول زيد مبتدى مرفوع بالابتداء مرفوع بالابتداء فالابتداء هو عامل معنوي قال وجود المبتدى في أول جملة لا يسبقه شيء يعني ليس قبله شيء ورافع الخبر عامل لفظي فلما تقول قائم زيد قائم قائم خبر مرفوع بالمبتداء رافع الخبر هو ماذا المبتداء ورافع المبتدى هو الابتداء فالابتداء عامل معنوي والمبتداء عامل لفظي لأنه ملفوظ وهو زيد واضح هذا الآن فهذا معنى قوله ورافع الخبر عامل لفظي وهو المبتداء مثل القرآن شفاء فالقرآن مبتدى مرفوع بالابتداء وشفاء خبر مرفوع بالمبتداء القرآن مبتدى مرفوع بالابتداء وشفاء خبر مرفوع بالمبتداء قال في القرآن مبتدى مرفوع بالابتداء وعلامة رفع الضم الظارة وشفاء خبر مرفوع بالمبتدى وعلامة رفع الضمة الظاهرة طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله