شرح الرائد في علم الفرائض 52

الدرس في شرح الرائد في علم الفرائض 52، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل

القراق الناطق في قسمة التركات

ينتقل الشيخ من القراق الصامت إلى القراق الناطق ويوضح قسمة تركة تتضمن زوجة وأربع زوجات وبنتين وثلاثة أعمام. يبين أن خارج القسمة اثنا عشر وهو عدد ناطق يقبل التحليل إلى أضلاعه ثلاثة وأربعة.

قسمة سهام الزوجات وتصحيح الكسور

يوضح كيفية قسمة نصيب كل زوجة على الضلعين الأصغر والأكبر مما ينتج عدداً صحيحاً وكسراً. يذكر طريقة مختصرة بقسمة المصححة على مخرج القراق ثم قسمة سهام المسألة عليه لتحديد الوضع الصحيح للكسور.

حساب الميراث بطريقة مختصرة وختم الدرس

يعرض طريقة مختصرة لجمع الكسور وقسمتها على المقام ثم إضافة الناتج للأعداد الصحيحة مستنداً إلى تحقيق الشيخ صالح الفوزان. يختم الدرس بالإعلان عن مواصلة مسائل الفرائض في الجلسة القادمة لضيق الوقت.

الخاتمة والصلاة على النبي

يختتم المتحدث كلامه بالصلاة والتسليم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه. وهي خاتمة معتادة في الدروس والمحاضرات الإسلامية.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. لازلنا في آخر الكلام على قسمة التركات، وكنا أمس ذكرنا حل التركات على طريقة القراق، وعلى طريقة القراق الصامت، وانتهينا منها، من طريقة القراق الصامت. انتهينا من طريقة القراق الصامت، والآن نحن في مسألة القراق الناطق. نكتب حاشية عند قوله: مثال القراق الناطق، ولا نقرأ الكلام ثم نكتب الحاشية، نقرأ الكلام. يقول رحمه الله: مثال القراق الناطق: زوجة، أربع زوجات، وبنتان، وثلاثة أعمام. نكتب على السبورة، يقول: قسمنا مصح المسألة مائتين وثمانية وثمانين على مخرج القراق، فكان الخارج اثني عشر، وهو عدد ناطق لأنه ينقسم إلى جزئين، فهو عدد زوجي يقبل القسم على نفسه، وعلى اثنين، وعلى ستة، وعلى ثلاثة، وعلى أربعة. فهذا عدد ناطق كما تقدم أمس على السبورة في القاعدة. قال: فحللناه إلى أضلاعه، وهي ثلاثة وأربعة. ثم قسمنا نصيب كل زوجة من المسألة على الضلع الأصغر ثلاثة، فكان الخارج ثلاثة. قسمناها على الضلع الأكبر أربعة، فكان الخارج كسرا، فوضعناه تحت الثلاثة، فوضعناه تحته هكذا، الصواب: ثلاثة. ثم قسمنا نصيب إلى آخر. طيب، نكتب حاشية في هذا الموضع، ونحلها على السبورة. حاشية: الطريقة الأسهل. نكتب، نكتب في الكتاب نفسه: الطريقة الأسهل والأحسن. نكتب حاشية وتعليق: الطريقة الأسهل والأحسن أن تقسم المصحة بين قوسين (مائتين وثمانية وثمانين) على مخرج القراق بين قوسين (أربعة وعشرين)، والناتج بين قوسين (اثنا عشر)، والناتج تقسم عليه سهام المسألة. كتبنا هذا: تقسم عليه سهام المسألة، فإن كان، فإن كان الناتج عددا صحيحا جعلته تحت مخرج القراق، فإن كان الناتج عددا صحيحا جعلته تحت مخرج القراق، تقسم عليه سهام المسألة، فإن كان الناتج عددا صحيحا جعلته تحت مخرج القراق. كتبنا هذا: جعلته تحت مخرج القراق، وإن كان كسرا جعلته في جامعة بعده. كتبنا هذا: في جامعة بعده، وقد تكتب جامعتين، وقد تكتب جامعتين، وجعلت المقام فوق الجامعة، وجعلت المقام فوق الجامعة، ثم تجمع تلك الكسور وتقسمها على المقام المذكور، ثم تجمع تلك الكسور وتقسمها على المقام المذكور، ثم تجمع تلك الكسور وتقسمها على المقام المذكور، والناتج تجمعه مع الأعداد الصحيحة، والناتج تجمعه مع الأعداد الصحيحة، فيكون مجموعه أربع وعشرين، وهو مخرج القراق. ثم وجدت الشيخ صالح الفوزان في التحقيقات المرضية، في صفحة مائتين واثنين، يقول بهذا، حلها بنفس هذه الطريقة، طريقة مختصرة. والوقت قد داهمنا كثيرا، وما نريد مؤخر الأخوة عن عشائهم، فلعلنا غدا نعيد الفرائض بعد قراءة الشريعة إن شاء الله، ونحل هذه المسألة والتي تليها إن شاء الله، ونطبق هذا إن شاء الله. ونطبق، إن الوقت ضيق الآن، لا يمكننا نكتب شيئا. فإذا كان لكم شيء، إلا وقفنا هاهنا. هذا، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.